وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلأمة مُؤمنَة يَتَزَوَّجهَا الْمُسلم؛ إِذا لم يجد طولا خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعجبتكُم ثمَّ] نسخ المشركات من أهل الْكتاب فِي سُورَة الْمَائِدَة؛ فأحلهن؛ فَقَالَ: وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْمُحصنَات فِي هَذِه الْآيَة: الْحَرَائِر وَلا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا [فَحرم] اللَّه أَن يتَزَوَّج الْمسلمَة أحد
صفحة رقم 221
من الْمُشْركين؛ فَقَالَ: وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ تتزوجه الْمسلمَة خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّار يَعْنِي: الْمُشْركين يدعونَ إِلَى النَّار؛ أَي: إِلَى دينهم، قَالَ: وَاللَّهُ يَدْعُوَ إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ بأَمْره وَيبين آيَاته للنَّاس يَعْنِي: الْحَلَال وَالْحرَام لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ لكَي: يتذكروا. [آيَة ٢٢٢ - ٢٢٣]
صفحة رقم 222تفسير القرآن العزيز
أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي
حسين بن عكاشة