١٩ - قوله تعالى : وَلاَ تَنكِحُواْ الْمُشْرِكَتِ حَتَّى يُومِنَّ وَلَأَمَةٌ مُومِنَةٌ خَيْرٌ مِن مُّشْرِكَةٍ وَلَوَ اَعْجَبَتْكُمُْ وَلاَ تُنْكِحُواْ الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُومِنُواْ وَلَعَبْدٌ مُومِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوَ اَعْجَبَكُمْ أُوْلَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى اَلنَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى اَلْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ ءَايَتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ( ٢٢١ ).
٢٤ - قوله تعالى : ولا تُنْكِحُوا :( ذكر ابن خويز منداد : واختلفت الرواية عن مالك في الأولياء من هم ؟ فقال مرة : كل من وضع المرأة في منصب حسن فهو وليها، سواء كان من العصبة أو من ذوي الأرحام أو الأجانب أو الإمام أو الوصي. وقال مرة الأولياء من العصبة، فمن وضعها منهم في منصب حسن فهو وليٌّ )(١).
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد