تفسير سورة سورة الصافات

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي

تذكرة الاريب في تفسير الغريب

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (ت 597 هـ)

الآيات من ١ إلى ٣
الصافات الملائكة وهي الزاجرات تزجر السحاب وهي التاليات ذكرا تتلو كلام الله عز وجل
آية رقم ٥
والمشارق ثلاثمائة وستون مشرقا ومثلها المغارب وهي عدد أيام السنة
آية رقم ٩
دحورا أي طردا والواصب الدائم فهم يخرجون ويخبلون كلما قصدوا الاستماع
آية رقم ١٠
إلا من خطف أي اختلس الكلمة من كلام الملائكة مسارقة فأتبعه لحقه شهاب أي كوكب مضيء
فاستفتهم سلهمأم من خلقنا من الأمم قبلهم والمعنى قد أهلكنا أولئك وهم أقوىواللازب اللازم وهو الطين الحر اللازق
آية رقم ١٢
بل عجبت منهم يا محمد إذا لم يؤمنوا ويسخرون هم منك ومن ضم التاء فالمعنى عظم عندي تكذيبهم بتنزيلي واتخاذهم شريكا معي
الآيات من ٢٧ إلى ٢٨
وأقبل بعضهم يعني الأتباع على الرؤساء قالواأي الأتباع للمتبوعين إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين أي تقهروننا لكونكم أعزمنا وقال الضحاك تأتوننا من قبل الدين
آية رقم ٤٠
إلا عباد الله المخلصين أي لا تؤاخذهم بسوء أعمالهم بل نغفر الغداة والعشي
آية رقم ٤١
رزق معلوم والرزق إطعامهم في الجنة يؤتون به على مقدار الغداة والعشي
آية رقم ٤٥
والكأس الخمر والمعين الظاهر الجاري قال الحسن خمر الجنة أشد بياضا من اللبن
آية رقم ٤٧
والغول أن تغتال عقولهم بشربها فتذهب بها أو يصيبهم منها وجع ومعنى ينزفون لا تذهب عقولهم بشربها ومن كسر الزاي أراد لا ينفذون شرابهم أبدا
آية رقم ٤٨
والقاصرات الطرف نساء قد قصرن طرفهن على أزواجهن فلا ينظرن إلى غيرهم والعين كبار الأعين حسانها
آية رقم ٤٩
كأنهن بيض النعام إذا كان مكنونا بريشها وقال السدي هو البيض حين يقشر قبل أن تمسه الأيدي
الآيات من ٥١ إلى ٥٢
كان لي قرين وهما الأخوان المذكوران في الكهف يقول أي في الدنيا لمن المصدقين أي بالبعث
آية رقم ٥٣
فقال أي المؤمن لإخوانه في الجنة هل أنتم مطلعون
آية رقم ٥٨
أفما نحن بميتين إنما قال هذا المؤمن على وجه الفرح بما أنعم الله عليهم به على وجه الاستفهام
آية رقم ٦٥
طلعها ثمرها لما علم قبح الشياطين شبهها بها وإن لم يروا شيطانا قط وقيل أراد بالشياطين الحيات
آية رقم ٦٧
والشوب الخلط لأنهم إذا شربوا الحميم صار شويا لهم
آية رقم ٦٨
ثم إن مرجعهم وذلك أن الحميم خارج الجحيم فهم يردونه كما تورد الإبل الماء ثم يردون إلى الجحيم
آية رقم ٧٧
هم الباقين لأن نسل الناس انقرض إلا نسله
الآيات من ٧٨ إلى ٧٩
وتركنا عليه أي ذكرا جميلا وهو قوله سلام على نوح والمعنى أن يصلي عليه إلى يوم القيامة
آية رقم ٨٧
فما ظنكم برب العالمين إذا لقيتموه وقد عبدتم غيره
الآيات من ٨٨ إلى ٨٩
فنظر نظرة في النجوم أي اليها لا في علمها قال ابن المسيب رأى نجما طالعا فقال إني مريض غدا وكان القوم يتعاطون علم النجوم فعاملهم بما يعلمون ليتخلف عن عبد كان لهم ومعنى سقيم سأسقم وهذا من المعاريض
آية رقم ٩٨
فجعلناهم الأسفلين لعلوه عليهم بالحجة
آية رقم ٩٩
ذاهب إلى ربي أي إلى حيث أمرني فهاجر عن قومه إلى الشام
الآيات من ١٠٣ إلى ١٠٤
أسلما أي استسلما لأمر الله وجواب الفاء ناديناه والواو زائدة عن الفراء وتله صرعه على جنبه فصار جبينه على الأرض
آية رقم ١٠٧
والذبح اسم ما يذبح وإما قيل لذلك الكبش عظيم لأنه كان قد رعي في الجنة أربعين سنة
آية رقم ١١٥
والكرب العظيم استعباد فرعون أو الغرق
الآيات من ١٣٧ إلى ١٣٨
محبحين وبالليل كانوا إذا سافروا إلى الشام مروا على قرى لوط
آية رقم ١٤١
فساهم أي قارع والمدحض المغلوب
آية رقم ١٤٣
كان من المسبحين أي من المصلين قبل التقام الحوت وقيل هو قوله في بطن الحوت لا إله إلا أنت
آية رقم ١٤٥
والعراء الأرض التي لا يتوارى فيها بشيء
آية رقم ١٤٧
وأرسلناه المعنى وكنا أرسلناه و أو بمعنى الواو
وبين الجنة نسبا قال مجاهد الجنة صنف من الملائكة فما قالت قريش الملائكة بنات الله جعلت بينه وبينها نسبا وقال قتادة قالت اليهود تزوج الحق عز وجل إلى الجن فخرجت من بينهم الملائكة
آية رقم ١٦٠
إلا عباد الله تنزيه له عما وصف هؤلاء الحق تعالى به
آية رقم ١٦١
فإنكم يعني المشركين
آية رقم ١٦٢
ما أنتم عليه أي على ما تعبدون بفاتنين أي بمضلين أحدا
آية رقم ١٦٤
ثم أخبر عن الملائكة وما منا إلا له مقام معلوم في السموات
آية رقم ١٦٧
وإن كانوا يعني المشركين
آية رقم ١٧٤
حتى حين أي حين نأمرك بقتالهم
آية رقم ١٧٥
وأبصرهم إذا نزل بهم العذاب
آية رقم ١٨٠
رب العزة يعني عزة من يتعزز من الملوكعما يصفون من اتخاذ الأزواج والأولاد
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

68 مقطع من التفسير