تفسير سورة سورة الذاريات
أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي (ت 505 هـ)
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
١٠٣٤- قيل : الحبك : الطرق، وقيل : ذات الزنية.
فهي دلائل واضحة تدل على فاعلها، وصنعته محكمة صمدية تدل على سعة علم بارئها وأمور ترتيبها، كما تدل على إرادة منشئها فسبحان القادر العالم المريد. ( الحكمة في مخلوقات الله عز وجل ضمن المجموعة رقم ١ ص٦ )
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
١٠٣٥- السدس الأخير من الليل هو وقت السحر، فإن الله تعالى قال : وبالأسحار هم يستغفرون قيل : يصلون لما فيها من الاستغفار، وهو مقارب للفجر الذي هو وقت انصراف ملائكة الليل وإقبال ملائكة النهار. ( الإحياء : ١/٤٤ )
١٠٣٦- وبالأسحار هم يستغفرون شكر. ( أيها الولد : ١١٣ )
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
١٠٣٧- ليستدل بما شاهد في نفسه على ما لم يشاهد. ( معراج السالكين ضمن المجموعة رقم ١ ص ٨٦ )
١٠٣٨- وفي أنفسكم أفلا تبصرون وما أراد به ظاهر الجسد، فإن ذلك تبصرة البهائم، فضلا عن الناس. ( ميزان العمل : ٢٠٠ )
١٠٣٩- قيل في : وفي أنفسكم أفلا تبصرون هو سبيل الغائط والبول. ( الإحياء : ٣/٣٥٨ )
١٠٤٢- أكرموا بتعجيل الطعام إليهم، دل عليه قوله تعالى : فما لبث أن جاء بعجل حنيد (١) ( الإحياء : ٢/١٨ )
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
١٠٤٣- الروغان : الذهاب بسرعة، وقيل : في خفية، وقيل : جاء بفخذ من لحم، وإنما سمي عجلا لأنه عجله ولم يلبث. ( نفسه : ٢/١٨ )
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
ومن له الخلق والأمر متعال على الازدواج أداء وقولا سبحانه أن يكون له ولد ولم تكن له صاحبة، وخلق كل شيء فقدره تقديرا. ( معارج القدس : ١٧٣ )
١٠٤٦- ومن كل شيء خلقنا زوجين فإن الموجودات كلها متقابلة مزدوجة، إلا الله تعالى فإنه فرد لا مقابل له، بل هو الواحد الحق الخالق للأزواج كلها. ( الإحياء : ٣/٣٠ )
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
١٠٤٧- تعبد الله عز وجل الخلق بأن يكون همهم واحدا وهو الله سبحانه واليوم الآخر، وهو المعني بقوله تعالى : وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون . ( نفسه : ١/٢٦٣ )
١٠٤٨- أي ليكونوا عبيدا لي، ولا يكون العبد عبدا ما لم يعرف ربه بالربوبية ونفسه بالعبودية، ولابد أن يعرف نفسه وربه. ( نفسه : ٤/٢١ )
١٠٤٩- اعلم أن مراعاة مصالح العباد من جملة العبادة ؛ بل هي أفضل العبادات، قال عليه السلام :( الخلق كلهم عيال الله وأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله )(١). ( ميزان العمل : ٣٨٣ )
١٠٥٠- وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون أي ليعرفون، وعلى التحقيق فلا عبادة إلا عن معرفة بمقتضى النص. ( مدخل السلوك إلى منازل الملوك : ٥٢ )
١٠٥١- وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون كفى بهذه الآية دليلا على شرف العبادة ولزوم الإقبال عليها. ( منهاج العابدين : ٥٩ )
١٠٥٢- وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون المراد به الإعلام، إذ لو كان قضاء وحكما مبرما ليعبده الكل، فنشأ الخلاف لعدم الفرقان. ( روضة الطالبين وعمدة السالكين ضمن المجموعة رقم ٢ ص٣٣ )
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
18 مقطع من التفسير