غُنَّة
—
صوت يخرج من الخَيْشوم
قَلْقَلَة
—
اضطراب صوت الحرف عند سكونه (ق ط ب ج د)
إدغام بغُنَّة
—
في حروف: ي ن م و
إدغام بغير غُنَّة
—
في حرفَي: ل ر
إخفاء
—
عند ١٥ حرفًا (ص ذ ث ك ج ...)
إخفاء شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل باء
إقلاب
—
نون ساكنة أو تنوين قبل باء تُقلب ميمًا
إدغام شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل ميم
مَدّ لازم
—
٦ حركات
مَدّ واجب مُتَّصِل
—
٤-٥ حركات
مَدّ جائز مُنفَصِل
—
٢-٤-٥ حركات
مَدّ طبيعي
—
حركتان
همزة وَصْل / لام شَمْسِيَّة
—
لا تُنطَق في الوَصْل
نصي
رسم المصحف
الٓ مٓ
١
ذَٰ لِكَ ٱ لۡكِتَٰ بُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لّ ِلۡمُتَّقِي نَ
٢
ٱ لَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱ لۡغَيۡبِ وَيُقِيمُونَ ٱ ل صَّلَو ٰ ةَ وَمِمَّ ا رَزَق ۡنَٰ هُمۡ يُنف ِقُو نَ
٣
وَٱ لَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِمَآ أُنز ِلَ إِلَيۡكَ وَمَآ أُنز ِلَ مِن ق َب ۡلِكَ وَبِٱ لۡأٓخِرَةِ هُمۡ يُوقِنُو نَ
٤
أُو ْلَٰٓ ئِكَ عَلَىٰ هُدٗى مّ ِن رّ َبِّهِمۡۖ وَأُو ْلَٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لۡمُفۡلِحُو نَ
٥
إِنَّ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ سَوَآ ءٌ عَلَيۡهِمۡ ءَأَنذ َرۡتَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تُنذ ِرۡهُمۡ لَا يُؤۡمِنُو نَ
٦
خَتَمَ ٱ للَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَعَلَىٰ سَمۡعِهِمۡۖ وَعَلَىٰٓ أَب ۡصَٰ رِهِمۡ غِشَٰ وَةٞۖ و َلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِي مٞ
٧
وَمِنَ ٱ ل نَّ اسِ مَن ي َقُولُ ءَامَنَّ ا بِٱ للَّهِ وَبِٱ لۡيَوۡمِ ٱ لۡأٓخِرِ وَمَا هُم ب ِمُؤۡمِنِي نَ
٨
يُخَٰ دِعُونَ ٱ للَّهَ وَٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ وَمَا يَخۡدَعُونَ إِلَّآ أَنف ُسَهُمۡ وَمَا يَشۡعُرُو نَ
٩
فِي قُلُوبِهِم مّ َرَضٞ ف َزَادَهُمُ ٱ للَّهُ مَرَضٗاۖ و َلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمُۢ ب ِمَا كَانُوا ْ يَكۡذِبُو نَ
١٠
وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ لَا تُفۡسِدُوا ْ فِي ٱ لۡأَرۡضِ قَالُوٓ ا ْ إِنَّ مَا نَحۡنُ مُصۡلِحُو نَ
١١
أَلَآ إِنَّ هُمۡ هُمُ ٱ لۡمُفۡسِدُونَ وَلَٰ كِن لّ َا يَشۡعُرُو نَ
١٢
وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ ءَامِنُوا ْ كَمَآ ءَامَنَ ٱ ل نَّ اسُ قَالُوٓ ا ْ أَنُؤۡمِنُ كَمَآ ءَامَنَ ٱ ل سُّفَهَآ ءُۗ أَلَآ إِنَّ هُمۡ هُمُ ٱ ل سُّفَهَآ ءُ وَلَٰ كِن لّ َا يَعۡلَمُو نَ
١٣
وَإِذَا لَقُوا ْ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ قَالُوٓ ا ْ ءَامَنَّ ا وَإِذَا خَلَوۡا ْ إِلَىٰ شَيَٰ طِينِهِمۡ قَالُوٓ ا ْ إِنَّ ا مَعَكُمۡ إِنَّ مَا نَحۡنُ مُسۡتَهۡزِءُو نَ
١٤
ٱ للَّهُ يَسۡتَهۡزِئُ بِهِمۡ وَيَمُدُّهُمۡ فِي طُغۡيَٰ نِهِمۡ يَعۡمَهُو نَ
١٥
أُو ْلَٰٓ ئِكَ ٱ لَّذِينَ ٱ شۡتَرَوُا ْ ٱ ل ضَّلَٰ لَةَ بِٱ لۡهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَٰ رَتُهُمۡ وَمَا كَانُوا ْ مُهۡتَدِي نَ
١٦
مَثَلُهُمۡ كَمَثَلِ ٱ لَّذِي ٱ سۡتَوۡقَدَ نَارٗا ف َلَمَّ آ أَضَآ ءَتۡ مَا حَوۡلَهُۥ ذَهَبَ ٱ للَّهُ بِنُورِهِمۡ وَتَرَكَهُمۡ فِي ظُلُمَٰ تٖ لّ َا يُب ۡصِرُو نَ
١٧
صُمُّۢ ب ُكۡمٌ عُمۡيٞ ف َهُمۡ لَا يَرۡجِعُو نَ
١٨
أَوۡ كَصَيِّبٖ مّ ِنَ ٱ ل سَّمَآ ءِ فِيهِ ظُلُمَٰ تٞ و َرَعۡدٞ و َبَرۡقٞ ي َج ۡعَلُونَ أَصَٰ بِعَهُمۡ فِيٓ ءَاذَانِهِم مّ ِنَ ٱ ل صَّوَٰ عِقِ حَذَرَ ٱ لۡمَوۡتِۚ وَٱ للَّهُ مُحِيطُۢ ب ِٱ لۡكَٰ فِرِي نَ
١٩
يَكَادُ ٱ لۡبَرۡقُ يَخۡطَفُ أَب ۡصَٰ رَهُمۡۖ كُلَّمَآ أَضَآ ءَ لَهُم مّ َشَوۡا ْ فِيهِ وَإِذَآ أَظۡلَمَ عَلَيۡهِمۡ قَامُوا ْۚ وَلَوۡ شَآ ءَ ٱ للَّهُ لَذَهَبَ بِسَمۡعِهِمۡ وَأَب ۡصَٰ رِهِمۡۚ إِنَّ ٱ للَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ ق َدِي رٞ
٢٠
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ ل نَّ اسُ ٱ عۡبُدُوا ْ رَبَّكُمُ ٱ لَّذِي خَلَقَكُمۡ وَٱ لَّذِينَ مِن ق َب ۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُو نَ
٢١
ٱ لَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱ لۡأَرۡضَ فِرَٰ شٗا و َٱ ل سَّمَآ ءَ بِنَآ ءٗ و َأَنز َلَ مِنَ ٱ ل سَّمَآ ءِ مَآ ءٗ ف َأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱ ل ثَّمَرَٰ تِ رِزۡقٗا لّ َكُمۡۖ فَلَا تَج ۡعَلُوا ْ لِلَّهِ أَند َادٗا و َأَنت ُمۡ تَعۡلَمُو نَ
٢٢
وَإِن ك ُنت ُمۡ فِي رَيۡبٖ مّ ِمَّ ا نَزَّلۡنَا عَلَىٰ عَب ۡدِنَا فَأۡتُوا ْ بِسُورَةٖ مّ ِن مّ ِثۡلِهِۦ وَٱ د ۡعُوا ْ شُهَدَآ ءَكُم مّ ِن د ُونِ ٱ للَّهِ إِن ك ُنت ُمۡ صَٰ دِقِي نَ
٢٣
فَإِن لّ َمۡ تَفۡعَلُوا ْ وَلَن ت َفۡعَلُوا ْ فَٱ تَّقُوا ْ ٱ ل نَّ ارَ ٱ لَّتِي وَقُودُهَا ٱ ل نَّ اسُ وَٱ لۡحِجَارَةُۖ أُعِدَّتۡ لِلۡكَٰ فِرِي نَ
٢٤
وَبَشِّرِ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ وَعَمِلُوا ْ ٱ ل صَّٰ لِحَٰ تِ أَنَّ لَهُمۡ جَنَّ ٰ تٖ ت َج ۡرِي مِن ت َحۡتِهَا ٱ لۡأَنۡهَٰ رُۖ كُلَّمَا رُزِقُوا ْ مِنۡهَا مِن ث َمَرَةٖ رّ ِزۡقٗا ق َالُوا ْ هَٰ ذَا ٱ لَّذِي رُزِق ۡنَا مِن ق َب ۡلُۖ وَأُتُوا ْ بِهِۦ مُتَشَٰ بِهٗاۖ و َلَهُمۡ فِيهَآ أَزۡوَٰ جٞ مّ ُطَهَّرَةٞۖ و َهُمۡ فِيهَا خَٰ لِدُو نَ
٢٥
۞ إِنَّ ٱ للَّهَ لَا يَسۡتَحۡيِۦٓ أَن ي َضۡرِبَ مَثَلٗا مّ َا بَعُوضَةٗ ف َمَا فَوۡقَهَاۚ فَأَمَّ ا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ فَيَعۡلَمُونَ أَنَّ هُ ٱ لۡحَقُّ مِن رّ َبِّهِمۡۖ وَأَمَّ ا ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ فَيَقُولُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱ للَّهُ بِهَٰ ذَا مَثَلٗاۘ ي ُضِلُّ بِهِۦ كَثِيرٗا و َيَهۡدِي بِهِۦ كَثِيرٗاۚ و َمَا يُضِلُّ بِهِۦٓ إِلَّا ٱ لۡفَٰ سِقِي نَ
٢٦
ٱ لَّذِينَ يَنق ُضُونَ عَهۡدَ ٱ للَّهِ مِنۢ ب َعۡدِ مِيثَٰ قِهِۦ وَيَق ۡطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱ للَّهُ بِهِۦٓ أَن ي ُوصَلَ وَيُفۡسِدُونَ فِي ٱ لۡأَرۡضِۚ أُو ْلَٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لۡخَٰ سِرُو نَ
٢٧
كَيۡفَ تَكۡفُرُونَ بِٱ للَّهِ وَكُنت ُمۡ أَمۡوَٰ تٗا ف َأَحۡيَٰ كُمۡۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُو نَ
٢٨
هُوَ ٱ لَّذِي خَلَقَ لَكُم مّ َا فِي ٱ لۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ث ُمَّ ٱ سۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱ ل سَّمَآ ءِ فَسَوَّىٰ هُنَّ سَب ۡعَ سَمَٰ وَٰ تٖۚ و َهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِي مٞ
٢٩
وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓ ئِكَةِ إِنِّ ي جَاعِلٞ ف ِي ٱ لۡأَرۡضِ خَلِيفَةٗۖ ق َالُوٓ ا ْ أَتَج ۡعَلُ فِيهَا مَن ي ُفۡسِدُ فِيهَا وَيَسۡفِكُ ٱ ل دِّمَآ ءَ وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَۖ قَالَ إِنِّ يٓ أَعۡلَمُ مَا لَا تَعۡلَمُو نَ
٣٠
وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱ لۡأَسۡمَآ ءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمۡ عَلَى ٱ لۡمَلَٰٓ ئِكَةِ فَقَالَ أَنۢب ِـُٔونِي بِأَسۡمَآ ءِ هَٰٓ ؤُلَآ ءِ إِن ك ُنت ُمۡ صَٰ دِقِي نَ
٣١
قَالُوا ْ سُب ۡحَٰ نَكَ لَا عِلۡمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمۡتَنَآ ۖ إِنَّ كَ أَنت َ ٱ لۡعَلِيمُ ٱ لۡحَكِي مُ
٣٢
قَالَ يَٰٓ ـَٔادَمُ أَنۢب ِئۡهُم ب ِأَسۡمَآ ئِهِمۡۖ فَلَمَّ آ أَنۢب َأَهُم ب ِأَسۡمَآ ئِهِمۡ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ إِنِّ يٓ أَعۡلَمُ غَيۡبَ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِ وَأَعۡلَمُ مَا تُب ۡدُونَ وَمَا كُنت ُمۡ تَكۡتُمُو نَ
٣٣
وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓ ئِكَةِ ٱ سۡجُدُوا ْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓ ا ْ إِلَّآ إِب ۡلِيسَ أَبَىٰ وَٱ سۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱ لۡكَٰ فِرِي نَ
٣٤
وَقُلۡنَا يَٰٓ ـَٔادَمُ ٱ سۡكُنۡ أَنت َ وَزَوۡجُكَ ٱ لۡجَنَّ ةَ وَكُلَا مِنۡهَا رَغَدًا حَيۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَق ۡرَبَا هَٰ ذِهِ ٱ ل شَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱ ل ظَّٰ لِمِي نَ
٣٥
فَأَزَلَّهُمَا ٱ ل شَّيۡطَٰ نُ عَنۡهَا فَأَخۡرَجَهُمَا مِمَّ ا كَانَا فِيهِۖ وَقُلۡنَا ٱ هۡبِطُوا ْ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ و َلَكُمۡ فِي ٱ لۡأَرۡضِ مُسۡتَقَرّٞ و َمَتَٰ عٌ إِلَىٰ حِي نٖ
٣٦
فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رّ َبِّهِۦ كَلِمَٰ تٖ ف َتَابَ عَلَيۡهِۚ إِنَّ هُۥ هُوَ ٱ ل تَّوَّابُ ٱ ل رَّحِي مُ
٣٧
قُلۡنَا ٱ هۡبِطُوا ْ مِنۡهَا جَمِيعٗاۖ ف َإِمَّ ا يَأۡتِيَنَّ كُم مّ ِنِّ ي هُدٗى ف َمَن ت َبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُو نَ
٣٨
وَٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ وَكَذَّبُوا ْ بِـَٔايَٰ تِنَآ أُو ْلَٰٓ ئِكَ أَصۡحَٰ بُ ٱ ل نَّ ارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰ لِدُو نَ
٣٩
يَٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓ ءِيلَ ٱ ذۡكُرُوا ْ نِعۡمَتِيَ ٱ لَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَوۡفُوا ْ بِعَهۡدِيٓ أُوفِ بِعَهۡدِكُمۡ وَإِيَّٰ يَ فَٱ رۡهَبُو نِ
٤٠
وَءَامِنُوا ْ بِمَآ أَنز َلۡتُ مُصَدِّقٗا لّ ِمَا مَعَكُمۡ وَلَا تَكُونُوٓ ا ْ أَوَّلَ كَافِرِۭ ب ِهِۦ ۖ وَلَا تَشۡتَرُوا ْ بِـَٔايَٰ تِي ثَمَنٗا ق َلِيلٗا و َإِيَّٰ يَ فَٱ تَّقُو نِ
٤١
وَلَا تَلۡبِسُوا ْ ٱ لۡحَقَّ بِٱ لۡبَٰ طِلِ وَتَكۡتُمُوا ْ ٱ لۡحَقَّ وَأَنت ُمۡ تَعۡلَمُو نَ
٤٢
وَأَقِيمُوا ْ ٱ ل صَّلَو ٰ ةَ وَءَاتُوا ْ ٱ ل زَّكَو ٰ ةَ وَٱ رۡكَعُوا ْ مَعَ ٱ ل رَّٰ كِعِي نَ
٤٣
۞ أَتَأۡمُرُونَ ٱ ل نَّ اسَ بِٱ لۡبِرِّ وَتَنس َوۡنَ أَنف ُسَكُمۡ وَأَنت ُمۡ تَتۡلُونَ ٱ لۡكِتَٰ بَۚ أَفَلَا تَعۡقِلُو نَ
٤٤
وَٱ سۡتَعِينُوا ْ بِٱ ل صَّب ۡرِ وَٱ ل صَّلَو ٰ ةِۚ وَإِنَّ هَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى ٱ لۡخَٰ شِعِي نَ
٤٥
ٱ لَّذِينَ يَظُنُّ ونَ أَنَّ هُم مّ ُلَٰ قُوا ْ رَبِّهِمۡ وَأَنَّ هُمۡ إِلَيۡهِ رَٰ جِعُو نَ
٤٦
يَٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓ ءِيلَ ٱ ذۡكُرُوا ْ نِعۡمَتِيَ ٱ لَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَنِّ ي فَضَّلۡتُكُمۡ عَلَى ٱ لۡعَٰ لَمِي نَ
٤٧
وَٱ تَّقُوا ْ يَوۡمٗا لّ َا تَج ۡزِي نَفۡسٌ عَن نّ َفۡسٖ ش َيۡـٔٗا و َلَا يُق ۡبَلُ مِنۡهَا شَفَٰ عَةٞ و َلَا يُؤۡخَذُ مِنۡهَا عَد ۡلٞ و َلَا هُمۡ يُنص َرُو نَ
٤٨
وَإِذۡ نَجَّيۡنَٰ كُم مّ ِنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓ ءَ ٱ لۡعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَب ۡنَآ ءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآ ءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰ لِكُم ب َلَآ ءٞ مّ ِن رّ َبِّكُمۡ عَظِي مٞ
٤٩
وَإِذۡ فَرَق ۡنَا بِكُمُ ٱ لۡبَحۡرَ فَأَنج َيۡنَٰ كُمۡ وَأَغۡرَق ۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ وَأَنت ُمۡ تَنظ ُرُو نَ
٥٠
وَإِذۡ وَٰ عَد ۡنَا مُوسَىٰٓ أَرۡبَعِينَ لَيۡلَةٗ ث ُمَّ ٱ تَّخَذۡتُمُ ٱ لۡعِج ۡلَ مِنۢ ب َعۡدِهِۦ وَأَنت ُمۡ ظَٰ لِمُو نَ
٥١
ثُمَّ عَفَوۡنَا عَنك ُم مّ ِنۢ ب َعۡدِ ذَٰ لِكَ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُو نَ
٥٢
وَإِذۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱ لۡكِتَٰ بَ وَٱ لۡفُرۡقَانَ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُو نَ
٥٣
وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰ قَوۡمِ إِنَّ كُمۡ ظَلَمۡتُمۡ أَنف ُسَكُم ب ِٱ تِّخَاذِكُمُ ٱ لۡعِج ۡلَ فَتُوبُوٓ ا ْ إِلَىٰ بَارِئِكُمۡ فَٱ ق ۡتُلُوٓ ا ْ أَنف ُسَكُمۡ ذَٰ لِكُمۡ خَيۡرٞ لّ َكُمۡ عِند َ بَارِئِكُمۡ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۚ إِنَّ هُۥ هُوَ ٱ ل تَّوَّابُ ٱ ل رَّحِي مُ
٥٤
وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يَٰ مُوسَىٰ لَن نّ ُؤۡمِنَ لَكَ حَتَّىٰ نَرَى ٱ للَّهَ جَهۡرَةٗ ف َأَخَذَتۡكُمُ ٱ ل صَّٰ عِقَةُ وَأَنت ُمۡ تَنظ ُرُو نَ
٥٥
ثُمَّ بَعَثۡنَٰ كُم مّ ِنۢ ب َعۡدِ مَوۡتِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُو نَ
٥٦
وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱ لۡغَمَامَ وَأَنز َلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱ لۡمَنَّ وَٱ ل سَّلۡوَىٰ ۖ كُلُوا ْ مِن ط َيِّبَٰ تِ مَا رَزَق ۡنَٰ كُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰ كِن ك َانُوٓ ا ْ أَنف ُسَهُمۡ يَظۡلِمُو نَ
٥٧
وَإِذۡ قُلۡنَا ٱ د ۡخُلُوا ْ هَٰ ذِهِ ٱ لۡقَرۡيَةَ فَكُلُوا ْ مِنۡهَا حَيۡثُ شِئۡتُمۡ رَغَدٗا و َٱ د ۡخُلُوا ْ ٱ لۡبَابَ سُجَّدٗا و َقُولُوا ْ حِطَّةٞ نّ َغۡفِرۡ لَكُمۡ خَطَٰ يَٰ كُمۡۚ وَسَنَزِيدُ ٱ لۡمُحۡسِنِي نَ
٥٨
فَبَدَّلَ ٱ لَّذِينَ ظَلَمُوا ْ قَوۡلًا غَيۡرَ ٱ لَّذِي قِيلَ لَهُمۡ فَأَنز َلۡنَا عَلَى ٱ لَّذِينَ ظَلَمُوا ْ رِج ۡزٗا مّ ِنَ ٱ ل سَّمَآ ءِ بِمَا كَانُوا ْ يَفۡسُقُو نَ
٥٩
۞ وَإِذِ ٱ سۡتَسۡقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ فَقُلۡنَا ٱ ضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱ لۡحَجَرَۖ فَٱ نف َجَرَتۡ مِنۡهُ ٱ ثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗاۖ ق َد ۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٖ مّ َشۡرَبَهُمۡۖ كُلُوا ْ وَٱ شۡرَبُوا ْ مِن رّ ِزۡقِ ٱ للَّهِ وَلَا تَعۡثَوۡا ْ فِي ٱ لۡأَرۡضِ مُفۡسِدِي نَ
٦٠
وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يَٰ مُوسَىٰ لَن نّ َصۡبِرَ عَلَىٰ طَعَامٖ و َٰ حِدٖ ف َٱ د ۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُخۡرِج ۡ لَنَا مِمَّ ا تُنۢب ِتُ ٱ لۡأَرۡضُ مِنۢ ب َق ۡلِهَا وَقِثَّآ ئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَاۖ قَالَ أَتَسۡتَب ۡدِلُونَ ٱ لَّذِي هُوَ أَد ۡنَىٰ بِٱ لَّذِي هُوَ خَيۡرٌۚ ٱ هۡبِطُوا ْ مِصۡرٗا ف َإِنَّ لَكُم مّ َا سَأَلۡتُمۡۗ وَضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱ ل ذِّلَّةُ وَٱ لۡمَسۡكَنَةُ وَبَآ ءُو بِغَضَبٖ مّ ِنَ ٱ للَّهِۚ ذَٰ لِكَ بِأَنَّ هُمۡ كَانُوا ْ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰ تِ ٱ للَّهِ وَيَق ۡتُلُونَ ٱ ل نَّ بِيِّـۧنَ بِغَيۡرِ ٱ لۡحَقِّۚ ذَٰ لِكَ بِمَا عَصَوا ْ وَّكَانُوا ْ يَعۡتَدُو نَ
٦١
إِنَّ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ وَٱ لَّذِينَ هَادُوا ْ وَٱ ل نَّ صَٰ رَىٰ وَٱ ل صَّٰ بِـِٔينَ مَنۡ ءَامَنَ بِٱ للَّهِ وَٱ لۡيَوۡمِ ٱ لۡأٓخِرِ وَعَمِلَ صَٰ لِحٗا ف َلَهُمۡ أَج ۡرُهُمۡ عِند َ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُو نَ
٦٢
وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰ قَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱ ل طُّورَ خُذُوا ْ مَآ ءَاتَيۡنَٰ كُم ب ِقُوَّةٖ و َٱ ذۡكُرُوا ْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُو نَ
٦٣
ثُمَّ تَوَلَّيۡتُم مّ ِنۢ ب َعۡدِ ذَٰ لِكَۖ فَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱ للَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ لَكُنت ُم مّ ِنَ ٱ لۡخَٰ سِرِي نَ
٦٤
وَلَقَد ۡ عَلِمۡتُمُ ٱ لَّذِينَ ٱ عۡتَدَوۡا ْ مِنك ُمۡ فِي ٱ ل سَّب ۡتِ فَقُلۡنَا لَهُمۡ كُونُوا ْ قِرَدَةً خَٰ سِـِٔي نَ
٦٥
فَجَعَلۡنَٰ هَا نَكَٰ لٗا لّ ِمَا بَيۡنَ يَدَيۡهَا وَمَا خَلۡفَهَا وَمَوۡعِظَةٗ لّ ِلۡمُتَّقِي نَ
٦٦
وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦٓ إِنَّ ٱ للَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ أَن ت َذۡبَحُوا ْ بَقَرَةٗۖ ق َالُوٓ ا ْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوٗاۖ ق َالَ أَعُوذُ بِٱ للَّهِ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱ لۡجَٰ هِلِي نَ
٦٧
قَالُوا ْ ٱ د ۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لّ َنَا مَا هِيَۚ قَالَ إِنَّ هُۥ يَقُولُ إِنَّ هَا بَقَرَةٞ لّ َا فَارِضٞ و َلَا بِكۡرٌ عَوَانُۢ ب َيۡنَ ذَٰ لِكَۖ فَٱ فۡعَلُوا ْ مَا تُؤۡمَرُو نَ
٦٨
قَالُوا ْ ٱ د ۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لّ َنَا مَا لَوۡنُهَاۚ قَالَ إِنَّ هُۥ يَقُولُ إِنَّ هَا بَقَرَةٞ ص َفۡرَآ ءُ فَاقِعٞ لّ َوۡنُهَا تَسُرُّ ٱ ل نَّ ٰ ظِرِي نَ
٦٩
قَالُوا ْ ٱ د ۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لّ َنَا مَا هِيَ إِنَّ ٱ لۡبَقَرَ تَشَٰ بَهَ عَلَيۡنَا وَإِنَّ آ إِن ش َآ ءَ ٱ للَّهُ لَمُهۡتَدُو نَ
٧٠
قَالَ إِنَّ هُۥ يَقُولُ إِنَّ هَا بَقَرَةٞ لّ َا ذَلُولٞ ت ُثِيرُ ٱ لۡأَرۡضَ وَلَا تَسۡقِي ٱ لۡحَرۡثَ مُسَلَّمَةٞ لّ َا شِيَةَ فِيهَاۚ قَالُوا ْ ٱ لۡـَٰٔ نَ جِئۡتَ بِٱ لۡحَقِّۚ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا ْ يَفۡعَلُو نَ
٧١
وَإِذۡ قَتَلۡتُمۡ نَفۡسٗا ف َٱ دَّٰ رَٰ ءۡتُمۡ فِيهَاۖ وَٱ للَّهُ مُخۡرِجٞ مّ َا كُنت ُمۡ تَكۡتُمُو نَ
٧٢
فَقُلۡنَا ٱ ضۡرِبُوهُ بِبَعۡضِهَاۚ كَذَٰ لِكَ يُحۡيِ ٱ للَّهُ ٱ لۡمَوۡتَىٰ وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰ تِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُو نَ
٧٣
ثُمَّ قَسَتۡ قُلُوبُكُم مّ ِنۢ ب َعۡدِ ذَٰ لِكَ فَهِيَ كَٱ لۡحِجَارَةِ أَوۡ أَشَدُّ قَسۡوَةٗۚ و َإِنَّ مِنَ ٱ لۡحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنۡهُ ٱ لۡأَنۡهَٰ رُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخۡرُجُ مِنۡهُ ٱ لۡمَآ ءُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَهۡبِطُ مِنۡ خَشۡيَةِ ٱ للَّهِۗ وَمَا ٱ للَّهُ بِغَٰ فِلٍ عَمَّ ا تَعۡمَلُو نَ
٧٤
۞ أَفَتَط ۡمَعُونَ أَن ي ُؤۡمِنُوا ْ لَكُمۡ وَقَد ۡ كَانَ فَرِيقٞ مّ ِنۡهُمۡ يَسۡمَعُونَ كَلَٰ مَ ٱ للَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُۥ مِنۢ ب َعۡدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمۡ يَعۡلَمُو نَ
٧٥
وَإِذَا لَقُوا ْ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ قَالُوٓ ا ْ ءَامَنَّ ا وَإِذَا خَلَا بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ ق َالُوٓ ا ْ أَتُحَدِّثُونَهُم ب ِمَا فَتَحَ ٱ للَّهُ عَلَيۡكُمۡ لِيُحَآ جُّوكُم ب ِهِۦ عِند َ رَبِّكُمۡۚ أَفَلَا تَعۡقِلُو نَ
٧٦
أَوَلَا يَعۡلَمُونَ أَنَّ ٱ للَّهَ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُو نَ
٧٧
وَمِنۡهُمۡ أُمِّ يُّونَ لَا يَعۡلَمُونَ ٱ لۡكِتَٰ بَ إِلَّآ أَمَانِيَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا يَظُنُّ و نَ
٧٨
فَوَيۡلٞ لّ ِلَّذِينَ يَكۡتُبُونَ ٱ لۡكِتَٰ بَ بِأَيۡدِيهِمۡ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰ ذَا مِنۡ عِند ِ ٱ للَّهِ لِيَشۡتَرُوا ْ بِهِۦ ثَمَنٗا ق َلِيلٗاۖ ف َوَيۡلٞ لّ َهُم مّ ِمَّ ا كَتَبَتۡ أَيۡدِيهِمۡ وَوَيۡلٞ لّ َهُم مّ ِمَّ ا يَكۡسِبُو نَ
٧٩
وَقَالُوا ْ لَن ت َمَسَّنَا ٱ ل نَّ ارُ إِلَّآ أَيَّامٗا مّ َعۡدُودَةٗۚ ق ُلۡ أَتَّخَذۡتُمۡ عِند َ ٱ للَّهِ عَهۡدٗا ف َلَن ي ُخۡلِفَ ٱ للَّهُ عَهۡدَهُۥٓ ۖ أَمۡ تَقُولُونَ عَلَى ٱ للَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُو نَ
٨٠
بَلَىٰ ۚ مَن ك َسَبَ سَيِّئَةٗ و َأَحَٰ طَتۡ بِهِۦ خَطِيٓ ـَٔتُهُۥ فَأُو ْلَٰٓ ئِكَ أَصۡحَٰ بُ ٱ ل نَّ ارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰ لِدُو نَ
٨١
وَٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ وَعَمِلُوا ْ ٱ ل صَّٰ لِحَٰ تِ أُو ْلَٰٓ ئِكَ أَصۡحَٰ بُ ٱ لۡجَنَّ ةِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰ لِدُو نَ
٨٢
وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰ قَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓ ءِيلَ لَا تَعۡبُدُونَ إِلَّا ٱ للَّهَ وَبِٱ لۡوَٰ لِدَيۡنِ إِحۡسَانٗا و َذِي ٱ لۡقُرۡبَىٰ وَٱ لۡيَتَٰ مَىٰ وَٱ لۡمَسَٰ كِينِ وَقُولُوا ْ لِلنَّ اسِ حُسۡنٗا و َأَقِيمُوا ْ ٱ ل صَّلَو ٰ ةَ وَءَاتُوا ْ ٱ ل زَّكَو ٰ ةَ ثُمَّ تَوَلَّيۡتُمۡ إِلَّا قَلِيلٗا مّ ِنك ُمۡ وَأَنت ُم مّ ُعۡرِضُو نَ
٨٣
وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰ قَكُمۡ لَا تَسۡفِكُونَ دِمَآ ءَكُمۡ وَلَا تُخۡرِجُونَ أَنف ُسَكُم مّ ِن د ِيَٰ رِكُمۡ ثُمَّ أَق ۡرَرۡتُمۡ وَأَنت ُمۡ تَشۡهَدُو نَ
٨٤
ثُمَّ أَنت ُمۡ هَٰٓ ؤُلَآ ءِ تَق ۡتُلُونَ أَنف ُسَكُمۡ وَتُخۡرِجُونَ فَرِيقٗا مّ ِنك ُم مّ ِن د ِيَٰ رِهِمۡ تَظَٰ هَرُونَ عَلَيۡهِم ب ِٱ لۡإِثۡمِ وَٱ لۡعُد ۡوَٰ نِ وَإِن ي َأۡتُوكُمۡ أُسَٰ رَىٰ تُفَٰ دُوهُمۡ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيۡكُمۡ إِخۡرَاجُهُمۡۚ أَفَتُؤۡمِنُونَ بِبَعۡضِ ٱ لۡكِتَٰ بِ وَتَكۡفُرُونَ بِبَعۡضٖۚ ف َمَا جَزَآ ءُ مَن ي َفۡعَلُ ذَٰ لِكَ مِنك ُمۡ إِلَّا خِزۡيٞ ف ِي ٱ لۡحَيَو ٰ ةِ ٱ ل دُّنۡيَاۖ وَيَوۡمَ ٱ لۡقِيَٰ مَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰٓ أَشَدِّ ٱ لۡعَذَابِۗ وَمَا ٱ للَّهُ بِغَٰ فِلٍ عَمَّ ا تَعۡمَلُو نَ
٨٥
أُو ْلَٰٓ ئِكَ ٱ لَّذِينَ ٱ شۡتَرَوُا ْ ٱ لۡحَيَو ٰ ةَ ٱ ل دُّنۡيَا بِٱ لۡأٓخِرَةِۖ فَلَا يُخَفَّفُ عَنۡهُمُ ٱ لۡعَذَابُ وَلَا هُمۡ يُنص َرُو نَ
٨٦
وَلَقَد ۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱ لۡكِتَٰ بَ وَقَفَّيۡنَا مِنۢ ب َعۡدِهِۦ بِٱ ل رُّسُلِۖ وَءَاتَيۡنَا عِيسَى ٱ ب ۡنَ مَرۡيَمَ ٱ لۡبَيِّنَٰ تِ وَأَيَّد ۡنَٰ هُ بِرُوحِ ٱ لۡقُدُسِۗ أَفَكُلَّمَا جَآ ءَكُمۡ رَسُولُۢ ب ِمَا لَا تَهۡوَىٰٓ أَنف ُسُكُمُ ٱ سۡتَكۡبَرۡتُمۡ فَفَرِيقٗا ك َذَّب ۡتُمۡ وَفَرِيقٗا ت َق ۡتُلُو نَ
٨٧
وَقَالُوا ْ قُلُوبُنَا غُلۡفُۢۚ ب َل لَّعَنَهُمُ ٱ للَّهُ بِكُفۡرِهِمۡ فَقَلِيلٗا مّ َا يُؤۡمِنُو نَ
٨٨
وَلَمَّ ا جَآ ءَهُمۡ كِتَٰ بٞ مّ ِنۡ عِند ِ ٱ للَّهِ مُصَدِّقٞ لّ ِمَا مَعَهُمۡ وَكَانُوا ْ مِن ق َب ۡلُ يَسۡتَفۡتِحُونَ عَلَى ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ فَلَمَّ ا جَآ ءَهُم مّ َا عَرَفُوا ْ كَفَرُوا ْ بِهِۦ ۚ فَلَعۡنَةُ ٱ للَّهِ عَلَى ٱ لۡكَٰ فِرِي نَ
٨٩
بِئۡسَمَا ٱ شۡتَرَوۡا ْ بِهِۦٓ أَنف ُسَهُمۡ أَن ي َكۡفُرُوا ْ بِمَآ أَنز َلَ ٱ للَّهُ بَغۡيًا أَن ي ُنَزِّلَ ٱ للَّهُ مِن ف َضۡلِهِۦ عَلَىٰ مَن ي َشَآ ءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ ۖ فَبَآ ءُو بِغَضَبٍ عَلَىٰ غَضَبٖۚ و َلِلۡكَٰ فِرِينَ عَذَابٞ مّ ُهِي نٞ
٩٠
وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ ءَامِنُوا ْ بِمَآ أَنز َلَ ٱ للَّهُ قَالُوا ْ نُؤۡمِنُ بِمَآ أُنز ِلَ عَلَيۡنَا وَيَكۡفُرُونَ بِمَا وَرَآ ءَهُۥ وَهُوَ ٱ لۡحَقُّ مُصَدِّقٗا لّ ِمَا مَعَهُمۡۗ قُلۡ فَلِمَ تَق ۡتُلُونَ أَنۢب ِيَآ ءَ ٱ للَّهِ مِن ق َب ۡلُ إِن ك ُنت ُم مّ ُؤۡمِنِي نَ
٩١
۞ وَلَقَد ۡ جَآ ءَكُم مّ ُوسَىٰ بِٱ لۡبَيِّنَٰ تِ ثُمَّ ٱ تَّخَذۡتُمُ ٱ لۡعِج ۡلَ مِنۢ ب َعۡدِهِۦ وَأَنت ُمۡ ظَٰ لِمُو نَ
٩٢
وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰ قَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱ ل طُّورَ خُذُوا ْ مَآ ءَاتَيۡنَٰ كُم ب ِقُوَّةٖ و َٱ سۡمَعُوا ْۖ قَالُوا ْ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا وَأُشۡرِبُوا ْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱ لۡعِج ۡلَ بِكُفۡرِهِمۡۚ قُلۡ بِئۡسَمَا يَأۡمُرُكُم ب ِهِۦٓ إِيمَٰ نُكُمۡ إِن ك ُنت ُم مّ ُؤۡمِنِي نَ
٩٣
قُلۡ إِن ك َانَتۡ لَكُمُ ٱ ل دَّارُ ٱ لۡأٓخِرَةُ عِند َ ٱ للَّهِ خَالِصَةٗ مّ ِن د ُونِ ٱ ل نَّ اسِ فَتَمَنَّ وُا ْ ٱ لۡمَوۡتَ إِن ك ُنت ُمۡ صَٰ دِقِي نَ
٩٤
وَلَن ي َتَمَنَّ وۡهُ أَبَدَۢا ب ِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡۚ وَٱ للَّهُ عَلِيمُۢ ب ِٱ ل ظَّٰ لِمِي نَ
٩٥
وَلَتَجِدَنَّ هُمۡ أَحۡرَصَ ٱ ل نَّ اسِ عَلَىٰ حَيَو ٰ ةٖ و َمِنَ ٱ لَّذِينَ أَشۡرَكُوا ْۚ يَوَدُّ أَحَدُهُمۡ لَوۡ يُعَمَّ رُ أَلۡفَ سَنَةٖ و َمَا هُوَ بِمُزَحۡزِحِهِۦ مِنَ ٱ لۡعَذَابِ أَن ي ُعَمَّ رَۗ وَٱ للَّهُ بَصِيرُۢ ب ِمَا يَعۡمَلُو نَ
٩٦
قُلۡ مَن ك َانَ عَدُوّٗا لّ ِـجِب ۡرِيلَ فَإِنَّ هُۥ نَزَّلَهُۥ عَلَىٰ قَلۡبِكَ بِإِذۡنِ ٱ للَّهِ مُصَدِّقٗا لّ ِمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَهُدٗى و َبُشۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِي نَ
٩٧
مَن ك َانَ عَدُوّٗا لِّلَّهِ وَمَلَٰٓ ئِكَتِهِۦ وَرُسُلِهِۦ وَجِب ۡرِيلَ وَمِيكَىٰ لَ فَإِنَّ ٱ للَّهَ عَدُوّٞ لّ ِلۡكَٰ فِرِي نَ
٩٨
وَلَقَد ۡ أَنز َلۡنَآ إِلَيۡكَ ءَايَٰ تِۭ ب َيِّنَٰ تٖۖ و َمَا يَكۡفُرُ بِهَآ إِلَّا ٱ لۡفَٰ سِقُو نَ
٩٩
أَوَكُلَّمَا عَٰ هَدُوا ْ عَهۡدٗا نّ َبَذَهُۥ فَرِيقٞ مّ ِنۡهُمۚ ب َلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يُؤۡمِنُو نَ
١٠٠
وَلَمَّ ا جَآ ءَهُمۡ رَسُولٞ مّ ِنۡ عِند ِ ٱ للَّهِ مُصَدِّقٞ لّ ِمَا مَعَهُمۡ نَبَذَ فَرِيقٞ مّ ِنَ ٱ لَّذِينَ أُوتُوا ْ ٱ لۡكِتَٰ بَ كِتَٰ بَ ٱ للَّهِ وَرَآ ءَ ظُهُورِهِمۡ كَأَنَّ هُمۡ لَا يَعۡلَمُو نَ
١٠١
وَٱ تَّبَعُوا ْ مَا تَتۡلُوا ْ ٱ ل شَّيَٰ طِينُ عَلَىٰ مُلۡكِ سُلَيۡمَٰ نَۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيۡمَٰ نُ وَلَٰ كِنَّ ٱ ل شَّيَٰ طِينَ كَفَرُوا ْ يُعَلِّمُونَ ٱ ل نَّ اسَ ٱ ل سِّحۡرَ وَمَآ أُنز ِلَ عَلَى ٱ لۡمَلَكَيۡنِ بِبَابِلَ هَٰ رُوتَ وَمَٰ رُوتَۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنۡ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَآ إِنَّ مَا نَحۡنُ فِتۡنَةٞ ف َلَا تَكۡفُرۡۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنۡهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِۦ بَيۡنَ ٱ لۡمَرۡءِ وَزَوۡجِهِۦ ۚ وَمَا هُم ب ِضَآ رِّينَ بِهِۦ مِنۡ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱ للَّهِۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنف َعُهُمۡۚ وَلَقَد ۡ عَلِمُوا ْ لَمَنِ ٱ شۡتَرَىٰ هُ مَا لَهُۥ فِي ٱ لۡأٓخِرَةِ مِنۡ خَلَٰ قٖۚ و َلَبِئۡسَ مَا شَرَوۡا ْ بِهِۦٓ أَنف ُسَهُمۡۚ لَوۡ كَانُوا ْ يَعۡلَمُو نَ
١٠٢
وَلَوۡ أَنَّ هُمۡ ءَامَنُوا ْ وَٱ تَّقَوۡا ْ لَمَثُوبَةٞ مّ ِنۡ عِند ِ ٱ للَّهِ خَيۡرٞۚ لّ َوۡ كَانُوا ْ يَعۡلَمُو نَ
١٠٣
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ لَا تَقُولُوا ْ رَٰ عِنَا وَقُولُوا ْ ٱ نظ ُرۡنَا وَٱ سۡمَعُوا ْۗ وَلِلۡكَٰ فِرِينَ عَذَابٌ أَلِي مٞ
١٠٤
مَّ ا يَوَدُّ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ مِنۡ أَهۡلِ ٱ لۡكِتَٰ بِ وَلَا ٱ لۡمُشۡرِكِينَ أَن ي ُنَزَّلَ عَلَيۡكُم مّ ِنۡ خَيۡرٖ مّ ِن رّ َبِّكُمۡۚ وَٱ للَّهُ يَخۡتَصُّ بِرَحۡمَتِهِۦ مَن ي َشَآ ءُۚ وَٱ للَّهُ ذُو ٱ لۡفَضۡلِ ٱ لۡعَظِي مِ
١٠٥
۞ مَا نَنس َخۡ مِنۡ ءَايَةٍ أَوۡ نُنس ِهَا نَأۡتِ بِخَيۡرٖ مّ ِنۡهَآ أَوۡ مِثۡلِهَآ ۗ أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱ للَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ ق َدِي رٌ
١٠٦
أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱ للَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِۗ وَمَا لَكُم مّ ِن د ُونِ ٱ للَّهِ مِن و َلِيّٖ و َلَا نَصِي رٍ
١٠٧
أَمۡ تُرِيدُونَ أَن ت َسۡـَٔلُوا ْ رَسُولَكُمۡ كَمَا سُئِلَ مُوسَىٰ مِن ق َب ۡلُۗ وَمَن ي َتَبَدَّلِ ٱ لۡكُفۡرَ بِٱ لۡإِيمَٰ نِ فَقَد ۡ ضَلَّ سَوَآ ءَ ٱ ل سَّبِي لِ
١٠٨
وَدَّ كَثِيرٞ مّ ِنۡ أَهۡلِ ٱ لۡكِتَٰ بِ لَوۡ يَرُدُّونَكُم مّ ِنۢ ب َعۡدِ إِيمَٰ نِكُمۡ كُفَّارًا حَسَدٗا مّ ِنۡ عِند ِ أَنف ُسِهِم مّ ِنۢ ب َعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱ لۡحَقُّۖ فَٱ عۡفُوا ْ وَٱ صۡفَحُوا ْ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ ٱ للَّهُ بِأَمۡرِهِۦٓ ۗ إِنَّ ٱ للَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ ق َدِي رٞ
١٠٩
وَأَقِيمُوا ْ ٱ ل صَّلَو ٰ ةَ وَءَاتُوا ْ ٱ ل زَّكَو ٰ ةَۚ وَمَا تُقَدِّمُوا ْ لِأَنف ُسِكُم مّ ِنۡ خَيۡرٖ ت َجِدُوهُ عِند َ ٱ للَّهِۗ إِنَّ ٱ للَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِي رٞ
١١٠
وَقَالُوا ْ لَن ي َد ۡخُلَ ٱ لۡجَنَّ ةَ إِلَّا مَن ك َانَ هُودًا أَوۡ نَصَٰ رَىٰ ۗ تِلۡكَ أَمَانِيُّهُمۡۗ قُلۡ هَاتُوا ْ بُرۡهَٰ نَكُمۡ إِن ك ُنت ُمۡ صَٰ دِقِي نَ
١١١
بَلَىٰ ۚ مَنۡ أَسۡلَمَ وَج ۡهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ ف َلَهُۥٓ أَج ۡرُهُۥ عِند َ رَبِّهِۦ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُو نَ
١١٢
وَقَالَتِ ٱ لۡيَهُودُ لَيۡسَتِ ٱ ل نَّ صَٰ رَىٰ عَلَىٰ شَيۡءٖ و َقَالَتِ ٱ ل نَّ صَٰ رَىٰ لَيۡسَتِ ٱ لۡيَهُودُ عَلَىٰ شَيۡءٖ و َهُمۡ يَتۡلُونَ ٱ لۡكِتَٰ بَۗ كَذَٰ لِكَ قَالَ ٱ لَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ مِثۡلَ قَوۡلِهِمۡۚ فَٱ للَّهُ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱ لۡقِيَٰ مَةِ فِيمَا كَانُوا ْ فِيهِ يَخۡتَلِفُو نَ
١١٣
وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّ ن مّ َنَعَ مَسَٰ جِدَ ٱ للَّهِ أَن ي ُذۡكَرَ فِيهَا ٱ سۡمُهُۥ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَآ ۚ أُو ْلَٰٓ ئِكَ مَا كَانَ لَهُمۡ أَن ي َد ۡخُلُوهَآ إِلَّا خَآ ئِفِينَۚ لَهُمۡ فِي ٱ ل دُّنۡيَا خِزۡيٞ و َلَهُمۡ فِي ٱ لۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِي مٞ
١١٤
وَلِلَّهِ ٱ لۡمَشۡرِقُ وَٱ لۡمَغۡرِبُۚ فَأَيۡنَمَا تُوَلُّوا ْ فَثَمَّ وَج ۡهُ ٱ للَّهِۚ إِنَّ ٱ للَّهَ وَٰ سِعٌ عَلِي مٞ
١١٥
وَقَالُوا ْ ٱ تَّخَذَ ٱ للَّهُ وَلَدٗاۗ س ُب ۡحَٰ نَهُۥ ۖ بَل لَّهُۥ مَا فِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِۖ كُلّٞ لّ َهُۥ قَٰ نِتُو نَ
١١٦
بَدِيعُ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِۖ وَإِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا ف َإِنَّ مَا يَقُولُ لَهُۥ كُن ف َيَكُو نُ
١١٧
وَقَالَ ٱ لَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ لَوۡلَا يُكَلِّمُنَا ٱ للَّهُ أَوۡ تَأۡتِينَآ ءَايَةٞۗ ك َذَٰ لِكَ قَالَ ٱ لَّذِينَ مِن ق َب ۡلِهِم مّ ِثۡلَ قَوۡلِهِمۡۘ تَشَٰ بَهَتۡ قُلُوبُهُمۡۗ قَد ۡ بَيَّنَّ ا ٱ لۡأٓيَٰ تِ لِقَوۡمٖ ي ُوقِنُو نَ
١١٨
إِنَّ آ أَرۡسَلۡنَٰ كَ بِٱ لۡحَقِّ بَشِيرٗا و َنَذِيرٗاۖ و َلَا تُسۡـَٔلُ عَنۡ أَصۡحَٰ بِ ٱ لۡجَحِي مِ
١١٩
وَلَن ت َرۡضَىٰ عَنك َ ٱ لۡيَهُودُ وَلَا ٱ ل نَّ صَٰ رَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمۡۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱ للَّهِ هُوَ ٱ لۡهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ ٱ تَّبَعۡتَ أَهۡوَآ ءَهُم ب َعۡدَ ٱ لَّذِي جَآ ءَكَ مِنَ ٱ لۡعِلۡمِ مَا لَكَ مِنَ ٱ للَّهِ مِن و َلِيّٖ و َلَا نَصِي رٍ
١٢٠
ٱ لَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰ هُمُ ٱ لۡكِتَٰ بَ يَتۡلُونَهُۥ حَقَّ تِلَاوَتِهِۦٓ أُو ْلَٰٓ ئِكَ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦ ۗ وَمَن ي َكۡفُرۡ بِهِۦ فَأُو ْلَٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لۡخَٰ سِرُو نَ
١٢١
يَٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓ ءِيلَ ٱ ذۡكُرُوا ْ نِعۡمَتِيَ ٱ لَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَنِّ ي فَضَّلۡتُكُمۡ عَلَى ٱ لۡعَٰ لَمِي نَ
١٢٢
وَٱ تَّقُوا ْ يَوۡمٗا لّ َا تَج ۡزِي نَفۡسٌ عَن نّ َفۡسٖ ش َيۡـٔٗا و َلَا يُق ۡبَلُ مِنۡهَا عَد ۡلٞ و َلَا تَنف َعُهَا شَفَٰ عَةٞ و َلَا هُمۡ يُنص َرُو نَ
١٢٣
۞ وَإِذِ ٱ ب ۡتَلَىٰٓ إِب ۡرَٰ هِـۧمَ رَبُّهُۥ بِكَلِمَٰ تٖ ف َأَتَمَّ هُنَّۖ قَالَ إِنِّ ي جَاعِلُكَ لِلنَّ اسِ إِمَامٗاۖ ق َالَ وَمِن ذ ُرِّيَّتِيۖ قَالَ لَا يَنَالُ عَهۡدِي ٱ ل ظَّٰ لِمِي نَ
١٢٤
وَإِذۡ جَعَلۡنَا ٱ لۡبَيۡتَ مَثَابَةٗ لّ ِلنَّ اسِ وَأَمۡنٗا و َٱ تَّخِذُوا ْ مِن مّ َقَامِ إِب ۡرَٰ هِـۧمَ مُصَلّٗىۖ وَعَهِد ۡنَآ إِلَىٰٓ إِب ۡرَٰ هِـۧمَ وَإِسۡمَٰ عِيلَ أَن ط َهِّرَا بَيۡتِيَ لِلطَّآ ئِفِينَ وَٱ لۡعَٰ كِفِينَ وَٱ ل رُّكَّعِ ٱ ل سُّجُو د ِ
١٢٥
وَإِذۡ قَالَ إِب ۡرَٰ هِـۧمُ رَبِّ ٱ ج ۡعَلۡ هَٰ ذَا بَلَدًا ءَامِنٗا و َٱ رۡزُق ۡ أَهۡلَهُۥ مِنَ ٱ ل ثَّمَرَٰ تِ مَنۡ ءَامَنَ مِنۡهُم ب ِٱ للَّهِ وَٱ لۡيَوۡمِ ٱ لۡأٓخِرِۚ قَالَ وَمَن ك َفَرَ فَأُمَتِّعُهُۥ قَلِيلٗا ث ُمَّ أَضۡطَرُّهُۥٓ إِلَىٰ عَذَابِ ٱ ل نَّ ارِۖ وَبِئۡسَ ٱ لۡمَصِي رُ
١٢٦
وَإِذۡ يَرۡفَعُ إِب ۡرَٰ هِـۧمُ ٱ لۡقَوَاعِدَ مِنَ ٱ لۡبَيۡتِ وَإِسۡمَٰ عِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلۡ مِنَّ آ ۖ إِنَّ كَ أَنت َ ٱ ل سَّمِيعُ ٱ لۡعَلِي مُ
١٢٧
رَبَّنَا وَٱ ج ۡعَلۡنَا مُسۡلِمَيۡنِ لَكَ وَمِن ذ ُرِّيَّتِنَآ أُمَّ ةٗ مّ ُسۡلِمَةٗ لّ َكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُب ۡ عَلَيۡنَآ ۖ إِنَّ كَ أَنت َ ٱ ل تَّوَّابُ ٱ ل رَّحِي مُ
١٢٨
رَبَّنَا وَٱ ب ۡعَثۡ فِيهِمۡ رَسُولٗا مّ ِنۡهُمۡ يَتۡلُوا ْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰ تِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱ لۡكِتَٰ بَ وَٱ لۡحِكۡمَةَ وَيُزَكِّيهِمۡۖ إِنَّ كَ أَنت َ ٱ لۡعَزِيزُ ٱ لۡحَكِي مُ
١٢٩
وَمَن ي َرۡغَبُ عَن مّ ِلَّةِ إِب ۡرَٰ هِـۧمَ إِلَّا مَن س َفِهَ نَفۡسَهُۥ ۚ وَلَقَدِ ٱ صۡطَفَيۡنَٰ هُ فِي ٱ ل دُّنۡيَاۖ وَإِنَّ هُۥ فِي ٱ لۡأٓخِرَةِ لَمِنَ ٱ ل صَّٰ لِحِي نَ
١٣٠
إِذۡ قَالَ لَهُۥ رَبُّهُۥٓ أَسۡلِمۡۖ قَالَ أَسۡلَمۡتُ لِرَبِّ ٱ لۡعَٰ لَمِي نَ
١٣١
وَوَصَّىٰ بِهَآ إِب ۡرَٰ هِـۧمُ بَنِيهِ وَيَعۡقُوبُ يَٰ بَنِيَّ إِنَّ ٱ للَّهَ ٱ صۡطَفَىٰ لَكُمُ ٱ ل دِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنت ُم مّ ُسۡلِمُو نَ
١٣٢
أَمۡ كُنت ُمۡ شُهَدَآ ءَ إِذۡ حَضَرَ يَعۡقُوبَ ٱ لۡمَوۡتُ إِذۡ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعۡبُدُونَ مِنۢ ب َعۡدِيۖ قَالُوا ْ نَعۡبُدُ إِلَٰ هَكَ وَإِلَٰ هَ ءَابَآ ئِكَ إِب ۡرَٰ هِـۧمَ وَإِسۡمَٰ عِيلَ وَإِسۡحَٰ قَ إِلَٰ هٗا و َٰ حِدٗا و َنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُو نَ
١٣٣
تِلۡكَ أُمَّ ةٞ ق َد ۡ خَلَتۡۖ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَلَكُم مّ َا كَسَب ۡتُمۡۖ وَلَا تُسۡـَٔلُونَ عَمَّ ا كَانُوا ْ يَعۡمَلُو نَ
١٣٤
وَقَالُوا ْ كُونُوا ْ هُودًا أَوۡ نَصَٰ رَىٰ تَهۡتَدُوا ْۗ قُلۡ بَلۡ مِلَّةَ إِب ۡرَٰ هِـۧمَ حَنِيفٗاۖ و َمَا كَانَ مِنَ ٱ لۡمُشۡرِكِي نَ
١٣٥
قُولُوٓ ا ْ ءَامَنَّ ا بِٱ للَّهِ وَمَآ أُنز ِلَ إِلَيۡنَا وَمَآ أُنز ِلَ إِلَىٰٓ إِب ۡرَٰ هِـۧمَ وَإِسۡمَٰ عِيلَ وَإِسۡحَٰ قَ وَيَعۡقُوبَ وَٱ لۡأَسۡبَاطِ وَمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَآ أُوتِيَ ٱ ل نَّ بِيُّونَ مِن رّ َبِّهِمۡ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مّ ِنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُو نَ
١٣٦
فَإِنۡ ءَامَنُوا ْ بِمِثۡلِ مَآ ءَامَنت ُم ب ِهِۦ فَقَدِ ٱ هۡتَدَوا ْۖ وَّإِن ت َوَلَّوۡا ْ فَإِنَّ مَا هُمۡ فِي شِقَاقٖۖ ف َسَيَكۡفِيكَهُمُ ٱ للَّهُۚ وَهُوَ ٱ ل سَّمِيعُ ٱ لۡعَلِي مُ
١٣٧
صِب ۡغَةَ ٱ للَّهِ وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱ للَّهِ صِب ۡغَةٗۖ و َنَحۡنُ لَهُۥ عَٰ بِدُو نَ
١٣٨
قُلۡ أَتُحَآ جُّونَنَا فِي ٱ للَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمۡ وَلَنَآ أَعۡمَٰ لُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَٰ لُكُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُخۡلِصُو نَ
١٣٩
أَمۡ تَقُولُونَ إِنَّ إِب ۡرَٰ هِـۧمَ وَإِسۡمَٰ عِيلَ وَإِسۡحَٰ قَ وَيَعۡقُوبَ وَٱ لۡأَسۡبَاطَ كَانُوا ْ هُودًا أَوۡ نَصَٰ رَىٰ ۗ قُلۡ ءَأَنت ُمۡ أَعۡلَمُ أَمِ ٱ للَّهُۗ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّ ن ك َتَمَ شَهَٰ دَةً عِند َهُۥ مِنَ ٱ للَّهِۗ وَمَا ٱ للَّهُ بِغَٰ فِلٍ عَمَّ ا تَعۡمَلُو نَ
١٤٠
تِلۡكَ أُمَّ ةٞ ق َد ۡ خَلَتۡۖ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَلَكُم مّ َا كَسَب ۡتُمۡۖ وَلَا تُسۡـَٔلُونَ عَمَّ ا كَانُوا ْ يَعۡمَلُو نَ
١٤١
۞ سَيَقُولُ ٱ ل سُّفَهَآ ءُ مِنَ ٱ ل نَّ اسِ مَا وَلَّىٰ هُمۡ عَن ق ِب ۡلَتِهِمُ ٱ لَّتِي كَانُوا ْ عَلَيۡهَاۚ قُل لِّلَّهِ ٱ لۡمَشۡرِقُ وَٱ لۡمَغۡرِبُۚ يَهۡدِي مَن ي َشَآ ءُ إِلَىٰ صِرَٰ طٖ مّ ُسۡتَقِي مٖ
١٤٢
وَكَذَٰ لِكَ جَعَلۡنَٰ كُمۡ أُمَّ ةٗ و َسَطٗا لّ ِتَكُونُوا ْ شُهَدَآ ءَ عَلَى ٱ ل نَّ اسِ وَيَكُونَ ٱ ل رَّسُولُ عَلَيۡكُمۡ شَهِيدٗاۗ و َمَا جَعَلۡنَا ٱ لۡقِب ۡلَةَ ٱ لَّتِي كُنت َ عَلَيۡهَآ إِلَّا لِنَعۡلَمَ مَن ي َتَّبِعُ ٱ ل رَّسُولَ مِمَّ ن ي َنق َلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِۚ وَإِن ك َانَتۡ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى ٱ لَّذِينَ هَدَى ٱ للَّهُۗ وَمَا كَانَ ٱ للَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَٰ نَكُمۡۚ إِنَّ ٱ للَّهَ بِٱ ل نَّ اسِ لَرَءُوفٞ رّ َحِي مٞ
١٤٣
قَد ۡ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَج ۡهِكَ فِي ٱ ل سَّمَآ ءِۖ فَلَنُوَلِّيَنَّ كَ قِب ۡلَةٗ ت َرۡضَىٰ هَاۚ فَوَلِّ وَج ۡهَكَ شَط ۡرَ ٱ لۡمَسۡجِدِ ٱ لۡحَرَامِۚ وَحَيۡثُ مَا كُنت ُمۡ فَوَلُّوا ْ وُجُوهَكُمۡ شَط ۡرَهُۥ ۗ وَإِنَّ ٱ لَّذِينَ أُوتُوا ْ ٱ لۡكِتَٰ بَ لَيَعۡلَمُونَ أَنَّ هُ ٱ لۡحَقُّ مِن رّ َبِّهِمۡۗ وَمَا ٱ للَّهُ بِغَٰ فِلٍ عَمَّ ا يَعۡمَلُو نَ
١٤٤
وَلَئِنۡ أَتَيۡتَ ٱ لَّذِينَ أُوتُوا ْ ٱ لۡكِتَٰ بَ بِكُلِّ ءَايَةٖ مّ َا تَبِعُوا ْ قِب ۡلَتَكَۚ وَمَآ أَنت َ بِتَابِعٖ ق ِب ۡلَتَهُمۡۚ وَمَا بَعۡضُهُم ب ِتَابِعٖ ق ِب ۡلَةَ بَعۡضٖۚ و َلَئِنِ ٱ تَّبَعۡتَ أَهۡوَآ ءَهُم مّ ِنۢ ب َعۡدِ مَا جَآ ءَكَ مِنَ ٱ لۡعِلۡمِ إِنَّ كَ إِذٗا لّ َمِنَ ٱ ل ظَّٰ لِمِي نَ
١٤٥
وَلَا تَقُولُوا ْ لِمَن ي ُق ۡتَلُ فِي سَبِيلِ ٱ للَّهِ أَمۡوَٰ تُۢۚ ب َلۡ أَحۡيَآ ءٞ و َلَٰ كِن لّ َا تَشۡعُرُو نَ
١٥٤
وَلَنَب ۡلُوَنَّ كُم ب ِشَيۡءٖ مّ ِنَ ٱ لۡخَوۡفِ وَٱ لۡجُوعِ وَنَق ۡصٖ مّ ِنَ ٱ لۡأَمۡوَٰ لِ وَٱ لۡأَنف ُسِ وَٱ ل ثَّمَرَٰ تِۗ وَبَشِّرِ ٱ ل صَّٰ بِرِي نَ
١٥٥
ٱ لَّذِينَ إِذَآ أَصَٰ بَتۡهُم مّ ُصِيبَةٞ ق َالُوٓ ا ْ إِنَّ ا لِلَّهِ وَإِنَّ آ إِلَيۡهِ رَٰ جِعُو نَ
١٥٦
أُو ْلَٰٓ ئِكَ عَلَيۡهِمۡ صَلَوَٰ تٞ مّ ِن رّ َبِّهِمۡ وَرَحۡمَةٞۖ و َأُو ْلَٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لۡمُهۡتَدُو نَ
١٥٧
۞ إِنَّ ٱ ل صَّفَا وَٱ لۡمَرۡوَةَ مِن ش َعَآ ئِرِ ٱ للَّهِۖ فَمَنۡ حَجَّ ٱ لۡبَيۡتَ أَوِ ٱ عۡتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِ أَن ي َطَّوَّفَ بِهِمَاۚ وَمَن ت َطَوَّعَ خَيۡرٗا ف َإِنَّ ٱ للَّهَ شَاكِرٌ عَلِي مٌ
١٥٨
إِنَّ ٱ لَّذِينَ يَكۡتُمُونَ مَآ أَنز َلۡنَا مِنَ ٱ لۡبَيِّنَٰ تِ وَٱ لۡهُدَىٰ مِنۢ ب َعۡدِ مَا بَيَّنَّ ٰ هُ لِلنَّ اسِ فِي ٱ لۡكِتَٰ بِ أُو ْلَٰٓ ئِكَ يَلۡعَنُهُمُ ٱ للَّهُ وَيَلۡعَنُهُمُ ٱ ل لَّٰ عِنُو نَ
١٥٩
إِلَّا ٱ لَّذِينَ تَابُوا ْ وَأَصۡلَحُوا ْ وَبَيَّنُوا ْ فَأُو ْلَٰٓ ئِكَ أَتُوبُ عَلَيۡهِمۡ وَأَنَا ٱ ل تَّوَّابُ ٱ ل رَّحِي مُ
١٦٠
إِنَّ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ وَمَاتُوا ْ وَهُمۡ كُفَّارٌ أُو ْلَٰٓ ئِكَ عَلَيۡهِمۡ لَعۡنَةُ ٱ للَّهِ وَٱ لۡمَلَٰٓ ئِكَةِ وَٱ ل نَّ اسِ أَج ۡمَعِي نَ
١٦١
خَٰ لِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنۡهُمُ ٱ لۡعَذَابُ وَلَا هُمۡ يُنظ َرُو نَ
١٦٢
وَإِلَٰ هُكُمۡ إِلَٰ هٞ و َٰ حِدٞۖ لّ َآ إِلَٰ هَ إِلَّا هُوَ ٱ ل رَّحۡمَٰ نُ ٱ ل رَّحِي مُ
١٦٣
إِنَّ فِي خَلۡقِ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِ وَٱ خۡتِلَٰ فِ ٱ لَّيۡلِ وَٱ ل نَّ هَارِ وَٱ لۡفُلۡكِ ٱ لَّتِي تَج ۡرِي فِي ٱ لۡبَحۡرِ بِمَا يَنف َعُ ٱ ل نَّ اسَ وَمَآ أَنز َلَ ٱ للَّهُ مِنَ ٱ ل سَّمَآ ءِ مِن مّ َآ ءٖ ف َأَحۡيَا بِهِ ٱ لۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن ك ُلِّ دَآ بَّةٖ و َتَصۡرِيفِ ٱ ل رِّيَٰ حِ وَٱ ل سَّحَابِ ٱ لۡمُسَخَّرِ بَيۡنَ ٱ ل سَّمَآ ءِ وَٱ لۡأَرۡضِ لَأٓيَٰ تٖ لّ ِقَوۡمٖ ي َعۡقِلُو نَ
١٦٤
وَمِنَ ٱ ل نَّ اسِ مَن ي َتَّخِذُ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ أَند َادٗا ي ُحِبُّونَهُمۡ كَحُبِّ ٱ للَّهِۖ وَٱ لَّذِينَ ءَامَنُوٓ ا ْ أَشَدُّ حُبّٗا لِّلَّهِۗ وَلَوۡ يَرَى ٱ لَّذِينَ ظَلَمُوٓ ا ْ إِذۡ يَرَوۡنَ ٱ لۡعَذَابَ أَنَّ ٱ لۡقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعٗا و َأَنَّ ٱ للَّهَ شَدِيدُ ٱ لۡعَذَا ب ِ
١٦٥
إِذۡ تَبَرَّأَ ٱ لَّذِينَ ٱ تُّبِعُوا ْ مِنَ ٱ لَّذِينَ ٱ تَّبَعُوا ْ وَرَأَوُا ْ ٱ لۡعَذَابَ وَتَقَطَّعَتۡ بِهِمُ ٱ لۡأَسۡبَا ب ُ
١٦٦
وَقَالَ ٱ لَّذِينَ ٱ تَّبَعُوا ْ لَوۡ أَنَّ لَنَا كَرَّةٗ ف َنَتَبَرَّأَ مِنۡهُمۡ كَمَا تَبَرَّءُوا ْ مِنَّ اۗ كَذَٰ لِكَ يُرِيهِمُ ٱ للَّهُ أَعۡمَٰ لَهُمۡ حَسَرَٰ تٍ عَلَيۡهِمۡۖ وَمَا هُم ب ِخَٰ رِجِينَ مِنَ ٱ ل نَّ ا رِ
١٦٧
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ ل نَّ اسُ كُلُوا ْ مِمَّ ا فِي ٱ لۡأَرۡضِ حَلَٰ لٗا ط َيِّبٗا و َلَا تَتَّبِعُوا ْ خُطُوَٰ تِ ٱ ل شَّيۡطَٰ نِۚ إِنَّ هُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مّ ُبِي نٌ
١٦٨
إِنَّ مَا يَأۡمُرُكُم ب ِٱ ل سُّوٓ ءِ وَٱ لۡفَحۡشَآ ءِ وَأَن ت َقُولُوا ْ عَلَى ٱ للَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُو نَ
١٦٩
وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱ تَّبِعُوا ْ مَآ أَنز َلَ ٱ للَّهُ قَالُوا ْ بَلۡ نَتَّبِعُ مَآ أَلۡفَيۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآ ءَنَآ ۚ أَوَلَوۡ كَانَ ءَابَآ ؤُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ شَيۡـٔٗا و َلَا يَهۡتَدُو نَ
١٧٠
وَمَثَلُ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ كَمَثَلِ ٱ لَّذِي يَنۡعِقُ بِمَا لَا يَسۡمَعُ إِلَّا دُعَآ ءٗ و َنِدَآ ءٗۚ ص ُمُّۢ ب ُكۡمٌ عُمۡيٞ ف َهُمۡ لَا يَعۡقِلُو نَ
١٧١
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ كُلُوا ْ مِن ط َيِّبَٰ تِ مَا رَزَق ۡنَٰ كُمۡ وَٱ شۡكُرُوا ْ لِلَّهِ إِن ك ُنت ُمۡ إِيَّاهُ تَعۡبُدُو نَ
١٧٢
إِنَّ مَا حَرَّمَ عَلَيۡكُمُ ٱ لۡمَيۡتَةَ وَٱ ل دَّمَ وَلَحۡمَ ٱ لۡخِنز ِيرِ وَمَآ أُهِلَّ بِهِۦ لِغَيۡرِ ٱ للَّهِۖ فَمَنِ ٱ ضۡطُرَّ غَيۡرَ بَاغٖ و َلَا عَادٖ ف َلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِۚ إِنَّ ٱ للَّهَ غَفُورٞ رّ َحِي مٌ
١٧٣
إِنَّ ٱ لَّذِينَ يَكۡتُمُونَ مَآ أَنز َلَ ٱ للَّهُ مِنَ ٱ لۡكِتَٰ بِ وَيَشۡتَرُونَ بِهِۦ ثَمَنٗا ق َلِيلًا أُو ْلَٰٓ ئِكَ مَا يَأۡكُلُونَ فِي بُطُونِهِمۡ إِلَّا ٱ ل نَّ ارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ ٱ للَّهُ يَوۡمَ ٱ لۡقِيَٰ مَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِي مٌ
١٧٤
أُو ْلَٰٓ ئِكَ ٱ لَّذِينَ ٱ شۡتَرَوُا ْ ٱ ل ضَّلَٰ لَةَ بِٱ لۡهُدَىٰ وَٱ لۡعَذَابَ بِٱ لۡمَغۡفِرَةِۚ فَمَآ أَصۡبَرَهُمۡ عَلَى ٱ ل نَّ ا رِ
١٧٥
ذَٰ لِكَ بِأَنَّ ٱ للَّهَ نَزَّلَ ٱ لۡكِتَٰ بَ بِٱ لۡحَقِّۗ وَإِنَّ ٱ لَّذِينَ ٱ خۡتَلَفُوا ْ فِي ٱ لۡكِتَٰ بِ لَفِي شِقَاقِۭ ب َعِي د ٖ
١٧٦
۞ لَّيۡسَ ٱ لۡبِرَّ أَن ت ُوَلُّوا ْ وُجُوهَكُمۡ قِبَلَ ٱ لۡمَشۡرِقِ وَٱ لۡمَغۡرِبِ وَلَٰ كِنَّ ٱ لۡبِرَّ مَنۡ ءَامَنَ بِٱ للَّهِ وَٱ لۡيَوۡمِ ٱ لۡأٓخِرِ وَٱ لۡمَلَٰٓ ئِكَةِ وَٱ لۡكِتَٰ بِ وَٱ ل نَّ بِيِّـۧنَ وَءَاتَى ٱ لۡمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ ذَوِي ٱ لۡقُرۡبَىٰ وَٱ لۡيَتَٰ مَىٰ وَٱ لۡمَسَٰ كِينَ وَٱ ب ۡنَ ٱ ل سَّبِيلِ وَٱ ل سَّآ ئِلِينَ وَفِي ٱ ل رِّقَابِ وَأَقَامَ ٱ ل صَّلَو ٰ ةَ وَءَاتَى ٱ ل زَّكَو ٰ ةَ وَٱ لۡمُوفُونَ بِعَهۡدِهِمۡ إِذَا عَٰ هَدُوا ْۖ وَٱ ل صَّٰ بِرِينَ فِي ٱ لۡبَأۡسَآ ءِ وَٱ ل ضَّرَّآ ءِ وَحِينَ ٱ لۡبَأۡسِۗ أُو ْلَٰٓ ئِكَ ٱ لَّذِينَ صَدَقُوا ْۖ وَأُو ْلَٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لۡمُتَّقُو نَ
١٧٧
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱ لۡقِصَاصُ فِي ٱ لۡقَتۡلَىۖ ٱ لۡحُرُّ بِٱ لۡحُرِّ وَٱ لۡعَب ۡدُ بِٱ لۡعَب ۡدِ وَٱ لۡأُنث َىٰ بِٱ لۡأُنث َىٰ ۚ فَمَنۡ عُفِيَ لَهُۥ مِنۡ أَخِيهِ شَيۡءٞ ف َٱ تِّبَاعُۢ ب ِٱ لۡمَعۡرُوفِ وَأَدَآ ءٌ إِلَيۡهِ بِإِحۡسَٰ نٖۗ ذ َٰ لِكَ تَخۡفِيفٞ مّ ِن رّ َبِّكُمۡ وَرَحۡمَةٞۗ ف َمَنِ ٱ عۡتَدَىٰ بَعۡدَ ذَٰ لِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِي مٞ
١٧٨
وَلَكُمۡ فِي ٱ لۡقِصَاصِ حَيَو ٰ ةٞ ي َٰٓ أُو ْلِي ٱ لۡأَلۡبَٰ بِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُو نَ
١٧٩
كُتِبَ عَلَيۡكُمۡ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱ لۡمَوۡتُ إِن ت َرَكَ خَيۡرًا ٱ لۡوَصِيَّةُ لِلۡوَٰ لِدَيۡنِ وَٱ لۡأَق ۡرَبِينَ بِٱ لۡمَعۡرُوفِۖ حَقًّا عَلَى ٱ لۡمُتَّقِي نَ
١٨٠
فَمَنۢ ب َدَّلَهُۥ بَعۡدَ مَا سَمِعَهُۥ فَإِنَّ مَآ إِثۡمُهُۥ عَلَى ٱ لَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُۥٓ ۚ إِنَّ ٱ للَّهَ سَمِيعٌ عَلِي مٞ
١٨١
فَمَنۡ خَافَ مِن مّ ُوصٖ ج َنَفًا أَوۡ إِثۡمٗا ف َأَصۡلَحَ بَيۡنَهُمۡ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِۚ إِنَّ ٱ للَّهَ غَفُورٞ رّ َحِي مٞ
١٨٢
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱ ل صِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱ لَّذِينَ مِن ق َب ۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُو نَ
١٨٣
أَيَّامٗا مّ َعۡدُودَٰ تٖۚ ف َمَن ك َانَ مِنك ُم مّ َرِيضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٖ ف َعِدَّةٞ مّ ِنۡ أَيَّامٍ أُخَرَۚ وَعَلَى ٱ لَّذِينَ يُطِيقُونَهُۥ فِد ۡيَةٞ ط َعَامُ مِسۡكِينٖۖ ف َمَن ت َطَوَّعَ خَيۡرٗا ف َهُوَ خَيۡرٞ لّ َهُۥ ۚ وَأَن ت َصُومُوا ْ خَيۡرٞ لّ َكُمۡ إِن ك ُنت ُمۡ تَعۡلَمُو نَ
١٨٤
شَهۡرُ رَمَضَانَ ٱ لَّذِيٓ أُنز ِلَ فِيهِ ٱ لۡقُرۡءَانُ هُدٗى لّ ِلنَّ اسِ وَبَيِّنَٰ تٖ مّ ِنَ ٱ لۡهُدَىٰ وَٱ لۡفُرۡقَانِۚ فَمَن ش َهِدَ مِنك ُمُ ٱ ل شَّهۡرَ فَلۡيَصُمۡهُۖ وَمَن ك َانَ مَرِيضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٖ ف َعِدَّةٞ مّ ِنۡ أَيَّامٍ أُخَرَۗ يُرِيدُ ٱ للَّهُ بِكُمُ ٱ لۡيُسۡرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱ لۡعُسۡرَ وَلِتُكۡمِلُوا ْ ٱ لۡعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا ْ ٱ للَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰ كُمۡ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُو نَ
١٨٥
وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّ ي فَإِنِّ ي قَرِيبٌۖ أُجِيبُ دَعۡوَةَ ٱ ل دَّاعِ إِذَا دَعَانِۖ فَلۡيَسۡتَجِيبُوا ْ لِي وَلۡيُؤۡمِنُوا ْ بِي لَعَلَّهُمۡ يَرۡشُدُو نَ
١٨٦
أُحِلَّ لَكُمۡ لَيۡلَةَ ٱ ل صِّيَامِ ٱ ل رَّفَثُ إِلَىٰ نِسَآ ئِكُمۡۚ هُنَّ لِبَاسٞ لّ َكُمۡ وَأَنت ُمۡ لِبَاسٞ لّ َهُنَّۗ عَلِمَ ٱ للَّهُ أَنَّ كُمۡ كُنت ُمۡ تَخۡتَانُونَ أَنف ُسَكُمۡ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡ وَعَفَا عَنك ُمۡۖ فَٱ لۡـَٰٔ نَ بَٰ شِرُوهُنَّ وَٱ ب ۡتَغُوا ْ مَا كَتَبَ ٱ للَّهُ لَكُمۡۚ وَكُلُوا ْ وَٱ شۡرَبُوا ْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱ لۡخَيۡطُ ٱ لۡأَب ۡيَضُ مِنَ ٱ لۡخَيۡطِ ٱ لۡأَسۡوَدِ مِنَ ٱ لۡفَج ۡرِۖ ثُمَّ أَتِمُّ وا ْ ٱ ل صِّيَامَ إِلَى ٱ لَّيۡلِۚ وَلَا تُبَٰ شِرُوهُنَّ وَأَنت ُمۡ عَٰ كِفُونَ فِي ٱ لۡمَسَٰ جِدِۗ تِلۡكَ حُدُودُ ٱ للَّهِ فَلَا تَق ۡرَبُوهَاۗ كَذَٰ لِكَ يُبَيِّنُ ٱ للَّهُ ءَايَٰ تِهِۦ لِلنَّ اسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُو نَ
١٨٧
وَلَا تَأۡكُلُوٓ ا ْ أَمۡوَٰ لَكُم ب َيۡنَكُم ب ِٱ لۡبَٰ طِلِ وَتُد ۡلُوا ْ بِهَآ إِلَى ٱ لۡحُكَّامِ لِتَأۡكُلُوا ْ فَرِيقٗا مّ ِنۡ أَمۡوَٰ لِ ٱ ل نَّ اسِ بِٱ لۡإِثۡمِ وَأَنت ُمۡ تَعۡلَمُو نَ
١٨٨
۞ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱ لۡأَهِلَّةِۖ قُلۡ هِيَ مَوَٰ قِيتُ لِلنَّ اسِ وَٱ لۡحَجِّۗ وَلَيۡسَ ٱ لۡبِرُّ بِأَن ت َأۡتُوا ْ ٱ لۡبُيُوتَ مِن ظ ُهُورِهَا وَلَٰ كِنَّ ٱ لۡبِرَّ مَنِ ٱ تَّقَىٰ ۗ وَأۡتُوا ْ ٱ لۡبُيُوتَ مِنۡ أَب ۡوَٰ بِهَاۚ وَٱ تَّقُوا ْ ٱ للَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُو نَ
١٨٩
وَقَٰ تِلُوا ْ فِي سَبِيلِ ٱ للَّهِ ٱ لَّذِينَ يُقَٰ تِلُونَكُمۡ وَلَا تَعۡتَدُوٓ ا ْۚ إِنَّ ٱ للَّهَ لَا يُحِبُّ ٱ لۡمُعۡتَدِي نَ
١٩٠
وَٱ ق ۡتُلُوهُمۡ حَيۡثُ ثَقِفۡتُمُوهُمۡ وَأَخۡرِجُوهُم مّ ِنۡ حَيۡثُ أَخۡرَجُوكُمۡۚ وَٱ لۡفِتۡنَةُ أَشَدُّ مِنَ ٱ لۡقَتۡلِۚ وَلَا تُقَٰ تِلُوهُمۡ عِند َ ٱ لۡمَسۡجِدِ ٱ لۡحَرَامِ حَتَّىٰ يُقَٰ تِلُوكُمۡ فِيهِۖ فَإِن ق َٰ تَلُوكُمۡ فَٱ ق ۡتُلُوهُمۡۗ كَذَٰ لِكَ جَزَآ ءُ ٱ لۡكَٰ فِرِي نَ
١٩١
فَإِنِ ٱ نت َهَوۡا ْ فَإِنَّ ٱ للَّهَ غَفُورٞ رّ َحِي مٞ
١٩٢
وَقَٰ تِلُوهُمۡ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتۡنَةٞ و َيَكُونَ ٱ ل دِّينُ لِلَّهِۖ فَإِنِ ٱ نت َهَوۡا ْ فَلَا عُد ۡوَٰ نَ إِلَّا عَلَى ٱ ل ظَّٰ لِمِي نَ
١٩٣
ٱ ل شَّهۡرُ ٱ لۡحَرَامُ بِٱ ل شَّهۡرِ ٱ لۡحَرَامِ وَٱ لۡحُرُمَٰ تُ قِصَاصٞۚ ف َمَنِ ٱ عۡتَدَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَٱ عۡتَدُوا ْ عَلَيۡهِ بِمِثۡلِ مَا ٱ عۡتَدَىٰ عَلَيۡكُمۡۚ وَٱ تَّقُوا ْ ٱ للَّهَ وَٱ عۡلَمُوٓ ا ْ أَنَّ ٱ للَّهَ مَعَ ٱ لۡمُتَّقِي نَ
١٩٤
وَأَنف ِقُوا ْ فِي سَبِيلِ ٱ للَّهِ وَلَا تُلۡقُوا ْ بِأَيۡدِيكُمۡ إِلَى ٱ ل تَّهۡلُكَةِ وَأَحۡسِنُوٓ ا ْۚ إِنَّ ٱ للَّهَ يُحِبُّ ٱ لۡمُحۡسِنِي نَ
١٩٥
وَأَتِمُّ وا ْ ٱ لۡحَجَّ وَٱ لۡعُمۡرَةَ لِلَّهِۚ فَإِنۡ أُحۡصِرۡتُمۡ فَمَا ٱ سۡتَيۡسَرَ مِنَ ٱ لۡهَد ۡيِۖ وَلَا تَحۡلِقُوا ْ رُءُوسَكُمۡ حَتَّىٰ يَب ۡلُغَ ٱ لۡهَد ۡيُ مَحِلَّهُۥ ۚ فَمَن ك َانَ مِنك ُم مّ َرِيضًا أَوۡ بِهِۦٓ أَذٗى مّ ِن رّ َأۡسِهِۦ فَفِد ۡيَةٞ مّ ِن ص ِيَامٍ أَوۡ صَدَقَةٍ أَوۡ نُسُكٖۚ ف َإِذَآ أَمِنت ُمۡ فَمَن ت َمَتَّعَ بِٱ لۡعُمۡرَةِ إِلَى ٱ لۡحَجِّ فَمَا ٱ سۡتَيۡسَرَ مِنَ ٱ لۡهَد ۡيِۚ فَمَن لّ َمۡ يَجِد ۡ فَصِيَامُ ثَلَٰ ثَةِ أَيَّامٖ ف ِي ٱ لۡحَجِّ وَسَب ۡعَةٍ إِذَا رَجَعۡتُمۡۗ تِلۡكَ عَشَرَةٞ ك َامِلَةٞۗ ذ َٰ لِكَ لِمَن لّ َمۡ يَكُنۡ أَهۡلُهُۥ حَاضِرِي ٱ لۡمَسۡجِدِ ٱ لۡحَرَامِۚ وَٱ تَّقُوا ْ ٱ للَّهَ وَٱ عۡلَمُوٓ ا ْ أَنَّ ٱ للَّهَ شَدِيدُ ٱ لۡعِقَا ب ِ
١٩٦
۞ وَٱ ذۡكُرُوا ْ ٱ للَّهَ فِيٓ أَيَّامٖ مّ َعۡدُودَٰ تٖۚ ف َمَن ت َعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِ وَمَن ت َأَخَّرَ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِۖ لِمَنِ ٱ تَّقَىٰ ۗ وَٱ تَّقُوا ْ ٱ للَّهَ وَٱ عۡلَمُوٓ ا ْ أَنَّ كُمۡ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُو نَ
٢٠٣
وَمِنَ ٱ ل نَّ اسِ مَن ي ُعۡجِبُكَ قَوۡلُهُۥ فِي ٱ لۡحَيَو ٰ ةِ ٱ ل دُّنۡيَا وَيُشۡهِدُ ٱ للَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلۡبِهِۦ وَهُوَ أَلَدُّ ٱ لۡخِصَا مِ
٢٠٤
وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي ٱ لۡأَرۡضِ لِيُفۡسِدَ فِيهَا وَيُهۡلِكَ ٱ لۡحَرۡثَ وَٱ ل نَّ سۡلَۚ وَٱ للَّهُ لَا يُحِبُّ ٱ لۡفَسَا د َ
٢٠٥
وَإِذَا قِيلَ لَهُ ٱ تَّقِ ٱ للَّهَ أَخَذَتۡهُ ٱ لۡعِزَّةُ بِٱ لۡإِثۡمِۚ فَحَسۡبُهُۥ جَهَنَّ مُۖ وَلَبِئۡسَ ٱ لۡمِهَا د ُ
٢٠٦
وَمِنَ ٱ ل نَّ اسِ مَن ي َشۡرِي نَفۡسَهُ ٱ ب ۡتِغَآ ءَ مَرۡضَاتِ ٱ للَّهِۚ وَٱ للَّهُ رَءُوفُۢ ب ِٱ لۡعِبَا د ِ
٢٠٧
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ ٱ د ۡخُلُوا ْ فِي ٱ ل سِّلۡمِ كَآ فَّةٗ و َلَا تَتَّبِعُوا ْ خُطُوَٰ تِ ٱ ل شَّيۡطَٰ نِۚ إِنَّ هُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مّ ُبِي نٞ
٢٠٨
فَإِن ز َلَلۡتُم مّ ِنۢ ب َعۡدِ مَا جَآ ءَتۡكُمُ ٱ لۡبَيِّنَٰ تُ فَٱ عۡلَمُوٓ ا ْ أَنَّ ٱ للَّهَ عَزِيزٌ حَكِي مٌ
٢٠٩
هَلۡ يَنظ ُرُونَ إِلَّآ أَن ي َأۡتِيَهُمُ ٱ للَّهُ فِي ظُلَلٖ مّ ِنَ ٱ لۡغَمَامِ وَٱ لۡمَلَٰٓ ئِكَةُ وَقُضِيَ ٱ لۡأَمۡرُۚ وَإِلَى ٱ للَّهِ تُرۡجَعُ ٱ لۡأُمُو رُ
٢١٠
سَلۡ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓ ءِيلَ كَمۡ ءَاتَيۡنَٰ هُم مّ ِنۡ ءَايَةِۭ ب َيِّنَةٖۗ و َمَن ي ُبَدِّلۡ نِعۡمَةَ ٱ للَّهِ مِنۢ ب َعۡدِ مَا جَآ ءَتۡهُ فَإِنَّ ٱ للَّهَ شَدِيدُ ٱ لۡعِقَا ب ِ
٢١١
زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ْ ٱ لۡحَيَو ٰ ةُ ٱ ل دُّنۡيَا وَيَسۡخَرُونَ مِنَ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْۘ وَٱ لَّذِينَ ٱ تَّقَوۡا ْ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَ ٱ لۡقِيَٰ مَةِۗ وَٱ للَّهُ يَرۡزُقُ مَن ي َشَآ ءُ بِغَيۡرِ حِسَا ب ٖ
٢١٢
كَانَ ٱ ل نَّ اسُ أُمَّ ةٗ و َٰ حِدَةٗ ف َبَعَثَ ٱ للَّهُ ٱ ل نَّ بِيِّـۧنَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذ ِرِينَ وَأَنز َلَ مَعَهُمُ ٱ لۡكِتَٰ بَ بِٱ لۡحَقِّ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَ ٱ ل نَّ اسِ فِيمَا ٱ خۡتَلَفُوا ْ فِيهِۚ وَمَا ٱ خۡتَلَفَ فِيهِ إِلَّا ٱ لَّذِينَ أُوتُوهُ مِنۢ ب َعۡدِ مَا جَآ ءَتۡهُمُ ٱ لۡبَيِّنَٰ تُ بَغۡيَۢا ب َيۡنَهُمۡۖ فَهَدَى ٱ للَّهُ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ لِمَا ٱ خۡتَلَفُوا ْ فِيهِ مِنَ ٱ لۡحَقِّ بِإِذۡنِهِۦ ۗ وَٱ للَّهُ يَهۡدِي مَن ي َشَآ ءُ إِلَىٰ صِرَٰ طٖ مّ ُسۡتَقِي مٍ
٢١٣
أَمۡ حَسِب ۡتُمۡ أَن ت َد ۡخُلُوا ْ ٱ لۡجَنَّ ةَ وَلَمَّ ا يَأۡتِكُم مّ َثَلُ ٱ لَّذِينَ خَلَوۡا ْ مِن ق َب ۡلِكُمۖ مّ َسَّتۡهُمُ ٱ لۡبَأۡسَآ ءُ وَٱ ل ضَّرَّآ ءُ وَزُلۡزِلُوا ْ حَتَّىٰ يَقُولَ ٱ ل رَّسُولُ وَٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ مَعَهُۥ مَتَىٰ نَصۡرُ ٱ للَّهِۗ أَلَآ إِنَّ نَصۡرَ ٱ للَّهِ قَرِي ب ٞ
٢١٤
يَسۡـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنف ِقُونَۖ قُلۡ مَآ أَنف َق ۡتُم مّ ِنۡ خَيۡرٖ ف َلِلۡوَٰ لِدَيۡنِ وَٱ لۡأَق ۡرَبِينَ وَٱ لۡيَتَٰ مَىٰ وَٱ لۡمَسَٰ كِينِ وَٱ ب ۡنِ ٱ ل سَّبِيلِۗ وَمَا تَفۡعَلُوا ْ مِنۡ خَيۡرٖ ف َإِنَّ ٱ للَّهَ بِهِۦ عَلِي مٞ
٢١٥
كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱ لۡقِتَالُ وَهُوَ كُرۡهٞ لّ َكُمۡۖ وَعَسَىٰٓ أَن ت َكۡرَهُوا ْ شَيۡـٔٗا و َهُوَ خَيۡرٞ لّ َكُمۡۖ وَعَسَىٰٓ أَن ت ُحِبُّوا ْ شَيۡـٔٗا و َهُوَ شَرّٞ لّ َكُمۡۚ وَٱ للَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنت ُمۡ لَا تَعۡلَمُو نَ
٢١٦
يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱ ل شَّهۡرِ ٱ لۡحَرَامِ قِتَالٖ ف ِيهِۖ قُلۡ قِتَالٞ ف ِيهِ كَبِيرٞۚ و َصَدٌّ عَن س َبِيلِ ٱ للَّهِ وَكُفۡرُۢ ب ِهِۦ وَٱ لۡمَسۡجِدِ ٱ لۡحَرَامِ وَإِخۡرَاجُ أَهۡلِهِۦ مِنۡهُ أَكۡبَرُ عِند َ ٱ للَّهِۚ وَٱ لۡفِتۡنَةُ أَكۡبَرُ مِنَ ٱ لۡقَتۡلِۗ وَلَا يَزَالُونَ يُقَٰ تِلُونَكُمۡ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمۡ عَن د ِينِكُمۡ إِنِ ٱ سۡتَطَٰ عُوا ْۚ وَمَن ي َرۡتَدِد ۡ مِنك ُمۡ عَن د ِينِهِۦ فَيَمُتۡ وَهُوَ كَافِرٞ ف َأُو ْلَٰٓ ئِكَ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰ لُهُمۡ فِي ٱ ل دُّنۡيَا وَٱ لۡأٓخِرَةِۖ وَأُو ْلَٰٓ ئِكَ أَصۡحَٰ بُ ٱ ل نَّ ارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰ لِدُو نَ
٢١٧
إِنَّ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ وَٱ لَّذِينَ هَاجَرُوا ْ وَجَٰ هَدُوا ْ فِي سَبِيلِ ٱ للَّهِ أُو ْلَٰٓ ئِكَ يَرۡجُونَ رَحۡمَتَ ٱ للَّهِۚ وَٱ للَّهُ غَفُورٞ رّ َحِي مٞ
٢١٨
۞ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱ لۡخَمۡرِ وَٱ لۡمَيۡسِرِۖ قُلۡ فِيهِمَآ إِثۡمٞ ك َبِيرٞ و َمَنَٰ فِعُ لِلنَّ اسِ وَإِثۡمُهُمَآ أَكۡبَرُ مِن نّ َفۡعِهِمَاۗ وَيَسۡـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنف ِقُونَۖ قُلِ ٱ لۡعَفۡوَۗ كَذَٰ لِكَ يُبَيِّنُ ٱ للَّهُ لَكُمُ ٱ لۡأٓيَٰ تِ لَعَلَّكُمۡ تَتَفَكَّرُو نَ
٢١٩
فِي ٱ ل دُّنۡيَا وَٱ لۡأٓخِرَةِۗ وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱ لۡيَتَٰ مَىٰ ۖ قُلۡ إِصۡلَاحٞ لّ َهُمۡ خَيۡرٞۖ و َإِن ت ُخَالِطُوهُمۡ فَإِخۡوَٰ نُكُمۡۚ وَٱ للَّهُ يَعۡلَمُ ٱ لۡمُفۡسِدَ مِنَ ٱ لۡمُصۡلِحِۚ وَلَوۡ شَآ ءَ ٱ للَّهُ لَأَعۡنَتَكُمۡۚ إِنَّ ٱ للَّهَ عَزِيزٌ حَكِي مٞ
٢٢٠
وَلَا تَنك ِحُوا ْ ٱ لۡمُشۡرِكَٰ تِ حَتَّىٰ يُؤۡمِنَّۚ وَلَأَمَةٞ مّ ُؤۡمِنَةٌ خَيۡرٞ مّ ِن مّ ُشۡرِكَةٖ و َلَوۡ أَعۡجَبَتۡكُمۡۗ وَلَا تُنك ِحُوا ْ ٱ لۡمُشۡرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤۡمِنُوا ْۚ وَلَعَب ۡدٞ مّ ُؤۡمِنٌ خَيۡرٞ مّ ِن مّ ُشۡرِكٖ و َلَوۡ أَعۡجَبَكُمۡۗ أُو ْلَٰٓ ئِكَ يَد ۡعُونَ إِلَى ٱ ل نَّ ارِۖ وَٱ للَّهُ يَد ۡعُوٓ ا ْ إِلَى ٱ لۡجَنَّ ةِ وَٱ لۡمَغۡفِرَةِ بِإِذۡنِهِۦ ۖ وَيُبَيِّنُ ءَايَٰ تِهِۦ لِلنَّ اسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُو نَ
٢٢١
وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱ لۡمَحِيضِۖ قُلۡ هُوَ أَذٗى ف َٱ عۡتَزِلُوا ْ ٱ ل نِّ سَآ ءَ فِي ٱ لۡمَحِيضِ وَلَا تَق ۡرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَط ۡهُرۡنَۖ فَإِذَا تَطَهَّرۡنَ فَأۡتُوهُنَّ مِنۡ حَيۡثُ أَمَرَكُمُ ٱ للَّهُۚ إِنَّ ٱ للَّهَ يُحِبُّ ٱ ل تَّوَّٰ بِينَ وَيُحِبُّ ٱ لۡمُتَطَهِّرِي نَ
٢٢٢
نِسَآ ؤُكُمۡ حَرۡثٞ لّ َكُمۡ فَأۡتُوا ْ حَرۡثَكُمۡ أَنَّ ىٰ شِئۡتُمۡۖ وَقَدِّمُوا ْ لِأَنف ُسِكُمۡۚ وَٱ تَّقُوا ْ ٱ للَّهَ وَٱ عۡلَمُوٓ ا ْ أَنَّ كُم مّ ُلَٰ قُوهُۗ وَبَشِّرِ ٱ لۡمُؤۡمِنِي نَ
٢٢٣
وَلَا تَج ۡعَلُوا ْ ٱ للَّهَ عُرۡضَةٗ لّ ِأَيۡمَٰ نِكُمۡ أَن ت َبَرُّوا ْ وَتَتَّقُوا ْ وَتُصۡلِحُوا ْ بَيۡنَ ٱ ل نَّ اسِۚ وَٱ للَّهُ سَمِيعٌ عَلِي مٞ
٢٢٤
لَّا يُؤَاخِذُكُمُ ٱ للَّهُ بِٱ ل لَّغۡوِ فِيٓ أَيۡمَٰ نِكُمۡ وَلَٰ كِن ي ُؤَاخِذُكُم ب ِمَا كَسَبَتۡ قُلُوبُكُمۡۗ وَٱ للَّهُ غَفُورٌ حَلِي مٞ
٢٢٥
لِّلَّذِينَ يُؤۡلُونَ مِن نّ ِسَآ ئِهِمۡ تَرَبُّصُ أَرۡبَعَةِ أَشۡهُرٖۖ ف َإِن ف َآ ءُو فَإِنَّ ٱ للَّهَ غَفُورٞ رّ َحِي مٞ
٢٢٦
وَإِنۡ عَزَمُوا ْ ٱ ل طَّلَٰ قَ فَإِنَّ ٱ للَّهَ سَمِيعٌ عَلِي مٞ
٢٢٧
وَٱ لۡمُطَلَّقَٰ تُ يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنف ُسِهِنَّ ثَلَٰ ثَةَ قُرُوٓ ءٖۚ و َلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن ي َكۡتُمۡنَ مَا خَلَقَ ٱ للَّهُ فِيٓ أَرۡحَامِهِنَّ إِن ك ُنَّ يُؤۡمِنَّ بِٱ للَّهِ وَٱ لۡيَوۡمِ ٱ لۡأٓخِرِۚ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَٰ لِكَ إِنۡ أَرَادُوٓ ا ْ إِصۡلَٰ حٗاۚ و َلَهُنَّ مِثۡلُ ٱ لَّذِي عَلَيۡهِنَّ بِٱ لۡمَعۡرُوفِۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيۡهِنَّ دَرَجَةٞۗ و َٱ للَّهُ عَزِيزٌ حَكِي مٌ
٢٢٨
ٱ ل طَّلَٰ قُ مَرَّتَانِۖ فَإِمۡسَاكُۢ ب ِمَعۡرُوفٍ أَوۡ تَسۡرِيحُۢ ب ِإِحۡسَٰ نٖۗ و َلَا يَحِلُّ لَكُمۡ أَن ت َأۡخُذُوا ْ مِمَّ آ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ شَيۡـًٔا إِلَّآ أَن ي َخَافَآ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱ للَّهِۖ فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱ للَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَا فِيمَا ٱ فۡتَدَتۡ بِهِۦ ۗ تِلۡكَ حُدُودُ ٱ للَّهِ فَلَا تَعۡتَدُوهَاۚ وَمَن ي َتَعَدَّ حُدُودَ ٱ للَّهِ فَأُو ْلَٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ ل ظَّٰ لِمُو نَ
٢٢٩
فَإِن ط َلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُۥ مِنۢ ب َعۡدُ حَتَّىٰ تَنك ِحَ زَوۡجًا غَيۡرَهُۥ ۗ فَإِن ط َلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَآ أَن ي َتَرَاجَعَآ إِن ظ َنَّ آ أَن ي ُقِيمَا حُدُودَ ٱ للَّهِۗ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱ للَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوۡمٖ ي َعۡلَمُو نَ
٢٣٠
وَإِذَا طَلَّق ۡتُمُ ٱ ل نِّ سَآ ءَ فَبَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٖۚ و َلَا تُمۡسِكُوهُنَّ ضِرَارٗا لّ ِتَعۡتَدُوا ْۚ وَمَن ي َفۡعَلۡ ذَٰ لِكَ فَقَد ۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥ ۚ وَلَا تَتَّخِذُوٓ ا ْ ءَايَٰ تِ ٱ للَّهِ هُزُوٗاۚ و َٱ ذۡكُرُوا ْ نِعۡمَتَ ٱ للَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَمَآ أَنز َلَ عَلَيۡكُم مّ ِنَ ٱ لۡكِتَٰ بِ وَٱ لۡحِكۡمَةِ يَعِظُكُم ب ِهِۦ ۚ وَٱ تَّقُوا ْ ٱ للَّهَ وَٱ عۡلَمُوٓ ا ْ أَنَّ ٱ للَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِي مٞ
٢٣١
وَإِذَا طَلَّق ۡتُمُ ٱ ل نِّ سَآ ءَ فَبَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعۡضُلُوهُنَّ أَن ي َنك ِحۡنَ أَزۡوَٰ جَهُنَّ إِذَا تَرَٰ ضَوۡا ْ بَيۡنَهُم ب ِٱ لۡمَعۡرُوفِۗ ذَٰ لِكَ يُوعَظُ بِهِۦ مَن ك َانَ مِنك ُمۡ يُؤۡمِنُ بِٱ للَّهِ وَٱ لۡيَوۡمِ ٱ لۡأٓخِرِۗ ذَٰ لِكُمۡ أَزۡكَىٰ لَكُمۡ وَأَط ۡهَرُۚ وَٱ للَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنت ُمۡ لَا تَعۡلَمُو نَ
٢٣٢
۞ وَٱ لۡوَٰ لِدَٰ تُ يُرۡضِعۡنَ أَوۡلَٰ دَهُنَّ حَوۡلَيۡنِ كَامِلَيۡنِۖ لِمَنۡ أَرَادَ أَن ي ُتِمَّ ٱ ل رَّضَاعَةَۚ وَعَلَى ٱ لۡمَوۡلُودِ لَهُۥ رِزۡقُهُنَّ وَكِسۡوَتُهُنَّ بِٱ لۡمَعۡرُوفِۚ لَا تُكَلَّفُ نَفۡسٌ إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَا تُضَآ رَّ وَٰ لِدَةُۢ ب ِوَلَدِهَا وَلَا مَوۡلُودٞ لّ َهُۥ بِوَلَدِهِۦ ۚ وَعَلَى ٱ لۡوَارِثِ مِثۡلُ ذَٰ لِكَۗ فَإِنۡ أَرَادَا فِصَالًا عَن ت َرَاضٖ مّ ِنۡهُمَا وَتَشَاوُرٖ ف َلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَاۗ وَإِنۡ أَرَدتُّمۡ أَن ت َسۡتَرۡضِعُوٓ ا ْ أَوۡلَٰ دَكُمۡ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِذَا سَلَّمۡتُم مّ َآ ءَاتَيۡتُم ب ِٱ لۡمَعۡرُوفِۗ وَٱ تَّقُوا ْ ٱ للَّهَ وَٱ عۡلَمُوٓ ا ْ أَنَّ ٱ للَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِي رٞ
٢٣٣
وَٱ لَّذِينَ يُتَوَفَّوۡنَ مِنك ُمۡ وَيَذَرُونَ أَزۡوَٰ جٗا ي َتَرَبَّصۡنَ بِأَنف ُسِهِنَّ أَرۡبَعَةَ أَشۡهُرٖ و َعَشۡرٗاۖ ف َإِذَا بَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيمَا فَعَلۡنَ فِيٓ أَنف ُسِهِنَّ بِٱ لۡمَعۡرُوفِۗ وَٱ للَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِي رٞ
٢٣٤
وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيمَا عَرَّضۡتُم ب ِهِۦ مِنۡ خِط ۡبَةِ ٱ ل نِّ سَآ ءِ أَوۡ أَكۡنَنت ُمۡ فِيٓ أَنف ُسِكُمۡۚ عَلِمَ ٱ للَّهُ أَنَّ كُمۡ سَتَذۡكُرُونَهُنَّ وَلَٰ كِن لّ َا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّآ أَن ت َقُولُوا ْ قَوۡلٗا مّ َعۡرُوفٗاۚ و َلَا تَعۡزِمُوا ْ عُق ۡدَةَ ٱ ل نِّ كَاحِ حَتَّىٰ يَب ۡلُغَ ٱ لۡكِتَٰ بُ أَجَلَهُۥ ۚ وَٱ عۡلَمُوٓ ا ْ أَنَّ ٱ للَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِيٓ أَنف ُسِكُمۡ فَٱ حۡذَرُوهُۚ وَٱ عۡلَمُوٓ ا ْ أَنَّ ٱ للَّهَ غَفُورٌ حَلِي مٞ
٢٣٥
لَّا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِن ط َلَّق ۡتُمُ ٱ ل نِّ سَآ ءَ مَا لَمۡ تَمَسُّوهُنَّ أَوۡ تَفۡرِضُوا ْ لَهُنَّ فَرِيضَةٗۚ و َمَتِّعُوهُنَّ عَلَى ٱ لۡمُوسِعِ قَدَرُهُۥ وَعَلَى ٱ لۡمُق ۡتِرِ قَدَرُهُۥ مَتَٰ عَۢا ب ِٱ لۡمَعۡرُوفِۖ حَقًّا عَلَى ٱ لۡمُحۡسِنِي نَ
٢٣٦
وَإِن ط َلَّق ۡتُمُوهُنَّ مِن ق َب ۡلِ أَن ت َمَسُّوهُنَّ وَقَد ۡ فَرَضۡتُمۡ لَهُنَّ فَرِيضَةٗ ف َنِصۡفُ مَا فَرَضۡتُمۡ إِلَّآ أَن ي َعۡفُونَ أَوۡ يَعۡفُوَا ْ ٱ لَّذِي بِيَدِهِۦ عُق ۡدَةُ ٱ ل نِّ كَاحِۚ وَأَن ت َعۡفُوٓ ا ْ أَق ۡرَبُ لِلتَّق ۡوَىٰ ۚ وَلَا تَنس َوُا ْ ٱ لۡفَضۡلَ بَيۡنَكُمۡۚ إِنَّ ٱ للَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِي رٌ
٢٣٧
حَٰ فِظُوا ْ عَلَى ٱ ل صَّلَوَٰ تِ وَٱ ل صَّلَو ٰ ةِ ٱ لۡوُسۡطَىٰ وَقُومُوا ْ لِلَّهِ قَٰ نِتِي نَ
٢٣٨
فَإِنۡ خِفۡتُمۡ فَرِجَالًا أَوۡ رُكۡبَانٗاۖ ف َإِذَآ أَمِنت ُمۡ فَٱ ذۡكُرُوا ْ ٱ للَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مّ َا لَمۡ تَكُونُوا ْ تَعۡلَمُو نَ
٢٣٩
وَٱ لَّذِينَ يُتَوَفَّوۡنَ مِنك ُمۡ وَيَذَرُونَ أَزۡوَٰ جٗا و َصِيَّةٗ لّ ِأَزۡوَٰ جِهِم مّ َتَٰ عًا إِلَى ٱ لۡحَوۡلِ غَيۡرَ إِخۡرَاجٖۚ ف َإِنۡ خَرَج ۡنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِي مَا فَعَلۡنَ فِيٓ أَنف ُسِهِنَّ مِن مّ َعۡرُوفٖۗ و َٱ للَّهُ عَزِيزٌ حَكِي مٞ
٢٤٠
وَلِلۡمُطَلَّقَٰ تِ مَتَٰ عُۢ ب ِٱ لۡمَعۡرُوفِۖ حَقًّا عَلَى ٱ لۡمُتَّقِي نَ
٢٤١
كَذَٰ لِكَ يُبَيِّنُ ٱ للَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰ تِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُو نَ
٢٤٢
۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱ لَّذِينَ خَرَجُوا ْ مِن د ِيَٰ رِهِمۡ وَهُمۡ أُلُوفٌ حَذَرَ ٱ لۡمَوۡتِ فَقَالَ لَهُمُ ٱ للَّهُ مُوتُوا ْ ثُمَّ أَحۡيَٰ هُمۡۚ إِنَّ ٱ للَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱ ل نَّ اسِ وَلَٰ كِنَّ أَكۡثَرَ ٱ ل نَّ اسِ لَا يَشۡكُرُو نَ
٢٤٣
وَقَٰ تِلُوا ْ فِي سَبِيلِ ٱ للَّهِ وَٱ عۡلَمُوٓ ا ْ أَنَّ ٱ للَّهَ سَمِيعٌ عَلِي مٞ
٢٤٤
مَّ ن ذ َا ٱ لَّذِي يُق ۡرِضُ ٱ للَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا ف َيُضَٰ عِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضۡعَافٗا ك َثِيرَةٗۚ و َٱ للَّهُ يَق ۡبِضُ وَيَب ۡصُۜطُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُو نَ
٢٤٥
أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱ لۡمَلَإِ مِنۢ ب َنِيٓ إِسۡرَٰٓ ءِيلَ مِنۢ ب َعۡدِ مُوسَىٰٓ إِذۡ قَالُوا ْ لِنَبِيّٖ لّ َهُمُ ٱ ب ۡعَثۡ لَنَا مَلِكٗا نّ ُقَٰ تِلۡ فِي سَبِيلِ ٱ للَّهِۖ قَالَ هَلۡ عَسَيۡتُمۡ إِن ك ُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱ لۡقِتَالُ أَلَّا تُقَٰ تِلُوا ْۖ قَالُوا ْ وَمَا لَنَآ أَلَّا نُقَٰ تِلَ فِي سَبِيلِ ٱ للَّهِ وَقَد ۡ أُخۡرِج ۡنَا مِن د ِيَٰ رِنَا وَأَب ۡنَآ ئِنَاۖ فَلَمَّ ا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱ لۡقِتَالُ تَوَلَّوۡا ْ إِلَّا قَلِيلٗا مّ ِنۡهُمۡۚ وَٱ للَّهُ عَلِيمُۢ ب ِٱ ل ظَّٰ لِمِي نَ
٢٤٦
وَقَالَ لَهُمۡ نَبِيُّهُمۡ إِنَّ ٱ للَّهَ قَد ۡ بَعَثَ لَكُمۡ طَالُوتَ مَلِكٗاۚ ق َالُوٓ ا ْ أَنَّ ىٰ يَكُونُ لَهُ ٱ لۡمُلۡكُ عَلَيۡنَا وَنَحۡنُ أَحَقُّ بِٱ لۡمُلۡكِ مِنۡهُ وَلَمۡ يُؤۡتَ سَعَةٗ مّ ِنَ ٱ لۡمَالِۚ قَالَ إِنَّ ٱ للَّهَ ٱ صۡطَفَىٰ هُ عَلَيۡكُمۡ وَزَادَهُۥ بَسۡطَةٗ ف ِي ٱ لۡعِلۡمِ وَٱ لۡجِسۡمِۖ وَٱ للَّهُ يُؤۡتِي مُلۡكَهُۥ مَن ي َشَآ ءُۚ وَٱ للَّهُ وَٰ سِعٌ عَلِي مٞ
٢٤٧
وَقَالَ لَهُمۡ نَبِيُّهُمۡ إِنَّ ءَايَةَ مُلۡكِهِۦٓ أَن ي َأۡتِيَكُمُ ٱ ل تَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٞ مّ ِن رّ َبِّكُمۡ وَبَقِيَّةٞ مّ ِمَّ ا تَرَكَ ءَالُ مُوسَىٰ وَءَالُ هَٰ رُونَ تَحۡمِلُهُ ٱ لۡمَلَٰٓ ئِكَةُۚ إِنَّ فِي ذَٰ لِكَ لَأٓيَةٗ لّ َكُمۡ إِن ك ُنت ُم مّ ُؤۡمِنِي نَ
٢٤٨
فَلَمَّ ا فَصَلَ طَالُوتُ بِٱ لۡجُنُودِ قَالَ إِنَّ ٱ للَّهَ مُب ۡتَلِيكُم ب ِنَهَرٖ ف َمَن ش َرِبَ مِنۡهُ فَلَيۡسَ مِنِّ ي وَمَن لّ َمۡ يَط ۡعَمۡهُ فَإِنَّ هُۥ مِنِّ يٓ إِلَّا مَنِ ٱ غۡتَرَفَ غُرۡفَةَۢ ب ِيَدِهِۦ ۚ فَشَرِبُوا ْ مِنۡهُ إِلَّا قَلِيلٗا مّ ِنۡهُمۡۚ فَلَمَّ ا جَاوَزَهُۥ هُوَ وَٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ مَعَهُۥ قَالُوا ْ لَا طَاقَةَ لَنَا ٱ لۡيَوۡمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۦ ۚ قَالَ ٱ لَّذِينَ يَظُنُّ ونَ أَنَّ هُم مّ ُلَٰ قُوا ْ ٱ للَّهِ كَم مّ ِن ف ِئَةٖ ق َلِيلَةٍ غَلَبَتۡ فِئَةٗ ك َثِيرَةَۢ ب ِإِذۡنِ ٱ للَّهِۗ وَٱ للَّهُ مَعَ ٱ ل صَّٰ بِرِي نَ
٢٤٩
وَلَمَّ ا بَرَزُوا ْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۦ قَالُوا ْ رَبَّنَآ أَفۡرِغۡ عَلَيۡنَا صَب ۡرٗا و َثَبِّتۡ أَق ۡدَامَنَا وَٱ نص ُرۡنَا عَلَى ٱ لۡقَوۡمِ ٱ لۡكَٰ فِرِي نَ
٢٥٠
فَهَزَمُوهُم ب ِإِذۡنِ ٱ للَّهِ وَقَتَلَ دَاوُۥ دُ جَالُوتَ وَءَاتَىٰ هُ ٱ للَّهُ ٱ لۡمُلۡكَ وَٱ لۡحِكۡمَةَ وَعَلَّمَهُۥ مِمَّ ا يَشَآ ءُۗ وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱ للَّهِ ٱ ل نَّ اسَ بَعۡضَهُم ب ِبَعۡضٖ لّ َفَسَدَتِ ٱ لۡأَرۡضُ وَلَٰ كِنَّ ٱ للَّهَ ذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱ لۡعَٰ لَمِي نَ
٢٥١
تِلۡكَ ءَايَٰ تُ ٱ للَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱ لۡحَقِّۚ وَإِنَّ كَ لَمِنَ ٱ لۡمُرۡسَلِي نَ
٢٥٢
۞ تِلۡكَ ٱ ل رُّسُلُ فَضَّلۡنَا بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۘ مّ ِنۡهُم مّ َن ك َلَّمَ ٱ للَّهُۖ وَرَفَعَ بَعۡضَهُمۡ دَرَجَٰ تٖۚ و َءَاتَيۡنَا عِيسَى ٱ ب ۡنَ مَرۡيَمَ ٱ لۡبَيِّنَٰ تِ وَأَيَّد ۡنَٰ هُ بِرُوحِ ٱ لۡقُدُسِۗ وَلَوۡ شَآ ءَ ٱ للَّهُ مَا ٱ ق ۡتَتَلَ ٱ لَّذِينَ مِنۢ ب َعۡدِهِم مّ ِنۢ ب َعۡدِ مَا جَآ ءَتۡهُمُ ٱ لۡبَيِّنَٰ تُ وَلَٰ كِنِ ٱ خۡتَلَفُوا ْ فَمِنۡهُم مّ َنۡ ءَامَنَ وَمِنۡهُم مّ َن ك َفَرَۚ وَلَوۡ شَآ ءَ ٱ للَّهُ مَا ٱ ق ۡتَتَلُوا ْ وَلَٰ كِنَّ ٱ للَّهَ يَفۡعَلُ مَا يُرِي د ُ
٢٥٣
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوٓ ا ْ أَنف ِقُوا ْ مِمَّ ا رَزَق ۡنَٰ كُم مّ ِن ق َب ۡلِ أَن ي َأۡتِيَ يَوۡمٞ لّ َا بَيۡعٞ ف ِيهِ وَلَا خُلَّةٞ و َلَا شَفَٰ عَةٞۗ و َٱ لۡكَٰ فِرُونَ هُمُ ٱ ل ظَّٰ لِمُو نَ
٢٥٤
ٱ للَّهُ لَآ إِلَٰ هَ إِلَّا هُوَ ٱ لۡحَيُّ ٱ لۡقَيُّومُۚ لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ و َلَا نَوۡمٞۚ لّ َهُۥ مَا فِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَمَا فِي ٱ لۡأَرۡضِۗ مَن ذ َا ٱ لَّذِي يَشۡفَعُ عِند َهُۥٓ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦ ۚ يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيۡءٖ مّ ِنۡ عِلۡمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآ ءَۚ وَسِعَ كُرۡسِيُّهُ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضَۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفۡظُهُمَاۚ وَهُوَ ٱ لۡعَلِيُّ ٱ لۡعَظِي مُ
٢٥٥
لَآ إِكۡرَاهَ فِي ٱ ل دِّينِۖ قَد تَّبَيَّنَ ٱ ل رُّشۡدُ مِنَ ٱ لۡغَيِّۚ فَمَن ي َكۡفُرۡ بِٱ ل طَّٰ غُوتِ وَيُؤۡمِنۢ ب ِٱ للَّهِ فَقَدِ ٱ سۡتَمۡسَكَ بِٱ لۡعُرۡوَةِ ٱ لۡوُثۡقَىٰ لَا ٱ نف ِصَامَ لَهَاۗ وَٱ للَّهُ سَمِيعٌ عَلِي مٌ
٢٥٦
وَإِذۡ قَالَ إِب ۡرَٰ هِـۧمُ رَبِّ أَرِنِي كَيۡفَ تُحۡيِ ٱ لۡمَوۡتَىٰ ۖ قَالَ أَوَلَمۡ تُؤۡمِنۖ ق َالَ بَلَىٰ وَلَٰ كِن لّ ِيَط ۡمَئِنَّ قَلۡبِيۖ قَالَ فَخُذۡ أَرۡبَعَةٗ مّ ِنَ ٱ ل طَّيۡرِ فَصُرۡهُنَّ إِلَيۡكَ ثُمَّ ٱ ج ۡعَلۡ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٖ مّ ِنۡهُنَّ جُزۡءٗا ث ُمَّ ٱ د ۡعُهُنَّ يَأۡتِينَكَ سَعۡيٗاۚ و َٱ عۡلَمۡ أَنَّ ٱ للَّهَ عَزِيزٌ حَكِي مٞ
٢٦٠
مَّ ثَلُ ٱ لَّذِينَ يُنف ِقُونَ أَمۡوَٰ لَهُمۡ فِي سَبِيلِ ٱ للَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنۢب َتَتۡ سَب ۡعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنۢب ُلَةٖ مّ ِاْ ئَةُ حَبَّةٖۗ و َٱ للَّهُ يُضَٰ عِفُ لِمَن ي َشَآ ءُۚ وَٱ للَّهُ وَٰ سِعٌ عَلِي مٌ
٢٦١
ٱ لَّذِينَ يُنف ِقُونَ أَمۡوَٰ لَهُمۡ فِي سَبِيلِ ٱ للَّهِ ثُمَّ لَا يُتۡبِعُونَ مَآ أَنف َقُوا ْ مَنّٗ ا وَلَآ أَذٗى لّ َهُمۡ أَج ۡرُهُمۡ عِند َ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُو نَ
٢٦٢
۞ قَوۡلٞ مّ َعۡرُوفٞ و َمَغۡفِرَةٌ خَيۡرٞ مّ ِن ص َدَقَةٖ ي َتۡبَعُهَآ أَذٗىۗ و َٱ للَّهُ غَنِيٌّ حَلِي مٞ
٢٦٣
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ لَا تُب ۡطِلُوا ْ صَدَقَٰ تِكُم ب ِٱ لۡمَنِّ وَٱ لۡأَذَىٰ كَٱ لَّذِي يُنف ِقُ مَالَهُۥ رِئَآ ءَ ٱ ل نَّ اسِ وَلَا يُؤۡمِنُ بِٱ للَّهِ وَٱ لۡيَوۡمِ ٱ لۡأٓخِرِۖ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ صَفۡوَانٍ عَلَيۡهِ تُرَابٞ ف َأَصَابَهُۥ وَابِلٞ ف َتَرَكَهُۥ صَلۡدٗاۖ لّ َا يَق ۡدِرُونَ عَلَىٰ شَيۡءٖ مّ ِمَّ ا كَسَبُوا ْۗ وَٱ للَّهُ لَا يَهۡدِي ٱ لۡقَوۡمَ ٱ لۡكَٰ فِرِي نَ
٢٦٤
وَمَثَلُ ٱ لَّذِينَ يُنف ِقُونَ أَمۡوَٰ لَهُمُ ٱ ب ۡتِغَآ ءَ مَرۡضَاتِ ٱ للَّهِ وَتَثۡبِيتٗا مّ ِنۡ أَنف ُسِهِمۡ كَمَثَلِ جَنَّ ةِۭ ب ِرَب ۡوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٞ ف َـَٔاتَتۡ أُكُلَهَا ضِعۡفَيۡنِ فَإِن لّ َمۡ يُصِب ۡهَا وَابِلٞ ف َطَلّٞۗ و َٱ للَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِي رٌ
٢٦٥
أَيَوَدُّ أَحَدُكُمۡ أَن ت َكُونَ لَهُۥ جَنَّ ةٞ مّ ِن نّ َخِيلٖ و َأَعۡنَابٖ ت َج ۡرِي مِن ت َحۡتِهَا ٱ لۡأَنۡهَٰ رُ لَهُۥ فِيهَا مِن ك ُلِّ ٱ ل ثَّمَرَٰ تِ وَأَصَابَهُ ٱ لۡكِبَرُ وَلَهُۥ ذُرِّيَّةٞ ض ُعَفَآ ءُ فَأَصَابَهَآ إِعۡصَارٞ ف ِيهِ نَارٞ ف َٱ حۡتَرَقَتۡۗ كَذَٰ لِكَ يُبَيِّنُ ٱ للَّهُ لَكُمُ ٱ لۡأٓيَٰ تِ لَعَلَّكُمۡ تَتَفَكَّرُو نَ
٢٦٦
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوٓ ا ْ أَنف ِقُوا ْ مِن ط َيِّبَٰ تِ مَا كَسَب ۡتُمۡ وَمِمَّ آ أَخۡرَج ۡنَا لَكُم مّ ِنَ ٱ لۡأَرۡضِۖ وَلَا تَيَمَّ مُوا ْ ٱ لۡخَبِيثَ مِنۡهُ تُنف ِقُونَ وَلَسۡتُم ب ِـَٔاخِذِيهِ إِلَّآ أَن ت ُغۡمِضُوا ْ فِيهِۚ وَٱ عۡلَمُوٓ ا ْ أَنَّ ٱ للَّهَ غَنِيٌّ حَمِي د ٌ
٢٦٧
ٱ ل شَّيۡطَٰ نُ يَعِدُكُمُ ٱ لۡفَق ۡرَ وَيَأۡمُرُكُم ب ِٱ لۡفَحۡشَآ ءِۖ وَٱ للَّهُ يَعِدُكُم مّ َغۡفِرَةٗ مّ ِنۡهُ وَفَضۡلٗاۗ و َٱ للَّهُ وَٰ سِعٌ عَلِي مٞ
٢٦٨
يُؤۡتِي ٱ لۡحِكۡمَةَ مَن ي َشَآ ءُۚ وَمَن ي ُؤۡتَ ٱ لۡحِكۡمَةَ فَقَد ۡ أُوتِيَ خَيۡرٗا ك َثِيرٗاۗ و َمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُو ْلُوا ْ ٱ لۡأَلۡبَٰ ب ِ
٢٦٩
وَمَآ أَنف َق ۡتُم مّ ِن نّ َفَقَةٍ أَوۡ نَذَرۡتُم مّ ِن نّ َذۡرٖ ف َإِنَّ ٱ للَّهَ يَعۡلَمُهُۥ ۗ وَمَا لِلظَّٰ لِمِينَ مِنۡ أَنص َا رٍ
٢٧٠
إِن ت ُب ۡدُوا ْ ٱ ل صَّدَقَٰ تِ فَنِعِمَّ ا هِيَۖ وَإِن ت ُخۡفُوهَا وَتُؤۡتُوهَا ٱ لۡفُقَرَآ ءَ فَهُوَ خَيۡرٞ لّ َكُمۡۚ وَيُكَفِّرُ عَنك ُم مّ ِن س َيِّـَٔاتِكُمۡۗ وَٱ للَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِي رٞ
٢٧١
۞ لَّيۡسَ عَلَيۡكَ هُدَىٰ هُمۡ وَلَٰ كِنَّ ٱ للَّهَ يَهۡدِي مَن ي َشَآ ءُۗ وَمَا تُنف ِقُوا ْ مِنۡ خَيۡرٖ ف َلِأَنف ُسِكُمۡۚ وَمَا تُنف ِقُونَ إِلَّا ٱ ب ۡتِغَآ ءَ وَج ۡهِ ٱ للَّهِۚ وَمَا تُنف ِقُوا ْ مِنۡ خَيۡرٖ ي ُوَفَّ إِلَيۡكُمۡ وَأَنت ُمۡ لَا تُظۡلَمُو نَ
٢٧٢
لِلۡفُقَرَآ ءِ ٱ لَّذِينَ أُحۡصِرُوا ْ فِي سَبِيلِ ٱ للَّهِ لَا يَسۡتَطِيعُونَ ضَرۡبٗا ف ِي ٱ لۡأَرۡضِ يَحۡسَبُهُمُ ٱ لۡجَاهِلُ أَغۡنِيَآ ءَ مِنَ ٱ ل تَّعَفُّفِ تَعۡرِفُهُم ب ِسِيمَٰ هُمۡ لَا يَسۡـَٔلُونَ ٱ ل نَّ اسَ إِلۡحَافٗاۗ و َمَا تُنف ِقُوا ْ مِنۡ خَيۡرٖ ف َإِنَّ ٱ للَّهَ بِهِۦ عَلِي مٌ
٢٧٣
ٱ لَّذِينَ يُنف ِقُونَ أَمۡوَٰ لَهُم ب ِٱ لَّيۡلِ وَٱ ل نَّ هَارِ سِرّٗا و َعَلَانِيَةٗ ف َلَهُمۡ أَج ۡرُهُمۡ عِند َ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُو نَ
٢٧٤
۞ وَإِن ك ُنت ُمۡ عَلَىٰ سَفَرٖ و َلَمۡ تَجِدُوا ْ كَاتِبٗا ف َرِهَٰ نٞ مّ َق ۡبُوضَةٞۖ ف َإِنۡ أَمِنَ بَعۡضُكُم ب َعۡضٗا ف َلۡيُؤَدِّ ٱ لَّذِي ٱ ؤۡتُمِنَ أَمَٰ نَتَهُۥ وَلۡيَتَّقِ ٱ للَّهَ رَبَّهُۥ ۗ وَلَا تَكۡتُمُوا ْ ٱ ل شَّهَٰ دَةَۚ وَمَن ي َكۡتُمۡهَا فَإِنَّ هُۥٓ ءَاثِمٞ ق َلۡبُهُۥ ۗ وَٱ للَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِي مٞ
٢٨٣
لِّلَّهِ مَا فِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَمَا فِي ٱ لۡأَرۡضِۗ وَإِن ت ُب ۡدُوا ْ مَا فِيٓ أَنف ُسِكُمۡ أَوۡ تُخۡفُوهُ يُحَاسِب ۡكُم ب ِهِ ٱ للَّهُۖ فَيَغۡفِرُ لِمَن ي َشَآ ءُ وَيُعَذِّبُ مَن ي َشَآ ءُۗ وَٱ للَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ ق َدِي رٌ
٢٨٤
ءَامَنَ ٱ ل رَّسُولُ بِمَآ أُنز ِلَ إِلَيۡهِ مِن رّ َبِّهِۦ وَٱ لۡمُؤۡمِنُونَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱ للَّهِ وَمَلَٰٓ ئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مّ ِن رّ ُسُلِهِۦ ۚ وَقَالُوا ْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيۡكَ ٱ لۡمَصِي رُ
٢٨٥
لَا يُكَلِّفُ ٱ للَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱ كۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَآ إِن نّ َسِينَآ أَوۡ أَخۡطَأۡنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرٗا ك َمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱ لَّذِينَ مِن ق َب ۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّ لۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦ ۖ وَٱ عۡفُ عَنَّ ا وَٱ غۡفِرۡ لَنَا وَٱ رۡحَمۡنَآ ۚ أَنت َ مَوۡلَىٰ نَا فَٱ نص ُرۡنَا عَلَى ٱ لۡقَوۡمِ ٱ لۡكَٰ فِرِي نَ
٢٨٦