تفسير سورة سورة الرعد
فريد وجدي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد
آراء ابن حزم الظاهري في التفسير
ابن حزم
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
مقدمة التفسير
سورة الرعد مدنية وآياتها ثلاث وأربعون
ﰡ
آية رقم ١
تفسير الألفاظ :
آلمر الأحرف التي تبدأ بها السور قيل إنها أسرار بين الله ورسوله، وقيل علامات لابتداء كلام وانتهاء كلام، وقيل إنها إقسام من الله تعالى، وقيل هي أسماء له وقيل هي أسماء للسور.
تفسير المعاني :
لقد كان في أخبار الأنبياء اتعاظ لأصحاب العقول، ما كان هذا القرآن حديثا يمكن افتراؤه، ولكن فيه تصديق الكتب التي تقدمته وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون.
المر، هذه الآيات التي تتلى في هذه السورة، وجميع الذي أنزل إليك من ربك، هو الحق، ولكن أكثر الناس لا يؤمنون.
آلمر الأحرف التي تبدأ بها السور قيل إنها أسرار بين الله ورسوله، وقيل علامات لابتداء كلام وانتهاء كلام، وقيل إنها إقسام من الله تعالى، وقيل هي أسماء له وقيل هي أسماء للسور.
تفسير المعاني :
لقد كان في أخبار الأنبياء اتعاظ لأصحاب العقول، ما كان هذا القرآن حديثا يمكن افتراؤه، ولكن فيه تصديق الكتب التي تقدمته وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون.
المر، هذه الآيات التي تتلى في هذه السورة، وجميع الذي أنزل إليك من ربك، هو الحق، ولكن أكثر الناس لا يؤمنون.
آية رقم ٢
تفسير الألفاظ :
بغير عمد أي بغير أعمدة. وعمد جمع عماد، أو جمع عمود. وقرئ بغير عمد. ثم استوى على العرش أي ثم جلس على العرش، والجلوس محال على الله فيكون تأويله ثم استولى على الملك يربه ويدبره. لأجل أي لميعاد ينتهي إليه. مسمى أي مقدر. توقنون أي تتحققون، من أيقن يوقن إيقانا أي صار لديه يقين.
تفسير المعاني :
الله الذي رفع السماوات بغير أعمدة ترونها، ثم استولى على أمور ملكوته يدبرها ويربها، وسخر الشمس والقمر كل يجري في مداره إلى أمد محدود لميعاد مقدر، وهو الذي يدبر الأمر، نفصل لكم آياتنا لعلكم توقنون بكمال قدرته فتعلموا أن من قدر على حق هذه الأنبياء وتدبيرها يقدر على إعادتها.
بغير عمد أي بغير أعمدة. وعمد جمع عماد، أو جمع عمود. وقرئ بغير عمد. ثم استوى على العرش أي ثم جلس على العرش، والجلوس محال على الله فيكون تأويله ثم استولى على الملك يربه ويدبره. لأجل أي لميعاد ينتهي إليه. مسمى أي مقدر. توقنون أي تتحققون، من أيقن يوقن إيقانا أي صار لديه يقين.
تفسير المعاني :
الله الذي رفع السماوات بغير أعمدة ترونها، ثم استولى على أمور ملكوته يدبرها ويربها، وسخر الشمس والقمر كل يجري في مداره إلى أمد محدود لميعاد مقدر، وهو الذي يدبر الأمر، نفصل لكم آياتنا لعلكم توقنون بكمال قدرته فتعلموا أن من قدر على حق هذه الأنبياء وتدبيرها يقدر على إعادتها.
آية رقم ٣
تفسير الألفاظ :
مد الأرض أي بسطها، وهذا لا ينافي أنها كروية، فإنها فيما ترى العين مبسوطة. رواسي أي جبالا ثوابت، من رسا الشيء يرسو رسوا إذا ثبت واستقر. زوجين اثنين أي صنفين اثنين كالأبيض والأسود والحلو والحامض إلخ. يغشى الليل النهار أي يلبسه مكانه فيصير الجو مضيئا بعد أن كان مظلما.
تفسير المعاني :
وهو الذي بسط الأرض وجعل فيها جبالا ثوابت وأجرى فيها أنهارا وخلق فيها من كل الثمرات صنفين اثنين، يلبس الليل النهار فيجعل الجو مضيئا بعد أن كان مظلما، إن في هذا كله لعلامات دالة على قدرة الله لقوم يتفكرون.
مد الأرض أي بسطها، وهذا لا ينافي أنها كروية، فإنها فيما ترى العين مبسوطة. رواسي أي جبالا ثوابت، من رسا الشيء يرسو رسوا إذا ثبت واستقر. زوجين اثنين أي صنفين اثنين كالأبيض والأسود والحلو والحامض إلخ. يغشى الليل النهار أي يلبسه مكانه فيصير الجو مضيئا بعد أن كان مظلما.
تفسير المعاني :
وهو الذي بسط الأرض وجعل فيها جبالا ثوابت وأجرى فيها أنهارا وخلق فيها من كل الثمرات صنفين اثنين، يلبس الليل النهار فيجعل الجو مضيئا بعد أن كان مظلما، إن في هذا كله لعلامات دالة على قدرة الله لقوم يتفكرون.
آية رقم ٤
تفسير الألفاظ :
من أعناب الأعناب جمع عنب. صنوان أي خارجة من أصل واحد، جمع صنو وهو الفرع الخارج عن أصل الشجرة، مثناه صنوان، وجمعه صنوان.
تفسير المعاني :
وفي الأرض قطع متجاورات وبساتين من أعناب وزرع ونخيل خارجات من أصل واحد وغير خارجات من أصل واحد، تسقى بماء واحد ونميز بعضه على البعض الآخر في الأكل أي في الثمر، إن في ذلك لآيات باهرة على وجود الله وكمال قدرته لقوم يعقلون.
من أعناب الأعناب جمع عنب. صنوان أي خارجة من أصل واحد، جمع صنو وهو الفرع الخارج عن أصل الشجرة، مثناه صنوان، وجمعه صنوان.
تفسير المعاني :
وفي الأرض قطع متجاورات وبساتين من أعناب وزرع ونخيل خارجات من أصل واحد وغير خارجات من أصل واحد، تسقى بماء واحد ونميز بعضه على البعض الآخر في الأكل أي في الثمر، إن في ذلك لآيات باهرة على وجود الله وكمال قدرته لقوم يعقلون.
آية رقم ٥
تفسير الألفاظ :
الأغلال جمع غل وهو قيد العنق.
تفسير المعاني :
وإن تعجب يا محمد من إنكارهم البعث فعجب قولهم : أإذا متنا وصرنا ترابا إنا لمعادون خلفا جديدا ؟ أولئك الذين كفروا بربهم وبقدرته على البعث يوم القيامة، وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون.
الأغلال جمع غل وهو قيد العنق.
تفسير المعاني :
وإن تعجب يا محمد من إنكارهم البعث فعجب قولهم : أإذا متنا وصرنا ترابا إنا لمعادون خلفا جديدا ؟ أولئك الذين كفروا بربهم وبقدرته على البعث يوم القيامة، وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون.
آية رقم ٦
تفسير الألفاظ :
المثلات أي العقوبات جمع المثلة، والمثلة العقوبة. على ظلمهم أي مع ظلمهم.
تفسير المعاني :
ويستعجلونك بالعقوبة قبل العافية، وقد مضت من قبلهم العقوبات التي نزلت بأمثالهم من المكذبين، وإن ربك لذو مغفرة للناس مع ظلمهم. وإنه لشديد العقاب.
المثلات أي العقوبات جمع المثلة، والمثلة العقوبة. على ظلمهم أي مع ظلمهم.
تفسير المعاني :
ويستعجلونك بالعقوبة قبل العافية، وقد مضت من قبلهم العقوبات التي نزلت بأمثالهم من المكذبين، وإن ربك لذو مغفرة للناس مع ظلمهم. وإنه لشديد العقاب.
آية رقم ٧
تفسير الألفاظ :
لولا أي هلا. منذر هو المخبر مع تخويف من العاقبة.
تفسير المعاني :
ويقول الذين كفروا : هلا أنزلت عليه معجزة من ربه غير معتدين بمعجزة القرآن ومعجزة إيتائه الحكمة مع أميته وبعده عن مراكز العلم إلخ، إنما أنت مرسل لإنذارهم كما أرسل غيرك من الرسل، ولكل قوم هاد يأتيهم بما يناسبهم من التعاليم وما يؤثر عليهم من الآيات.
لولا أي هلا. منذر هو المخبر مع تخويف من العاقبة.
تفسير المعاني :
ويقول الذين كفروا : هلا أنزلت عليه معجزة من ربه غير معتدين بمعجزة القرآن ومعجزة إيتائه الحكمة مع أميته وبعده عن مراكز العلم إلخ، إنما أنت مرسل لإنذارهم كما أرسل غيرك من الرسل، ولكل قوم هاد يأتيهم بما يناسبهم من التعاليم وما يؤثر عليهم من الآيات.
آية رقم ٨
تفسير الألفاظ :
وما تغيض الأرحام وما تزداد أي ما تنقصه الأرحام وما تزداده في الجثة والمدة والعدد بالنسبة للجنين، وقيل المراد دم الحيض نقصانه وازدياده. يقال غاض الماء يغيض غيضا أي نضب.
تفسير المعاني :
الله يعلم ما تحمله كل أنثى في غيابات الأرحام، وما تنقصه تلك الأرحام من خلوها من الولد، وما تزداد بحلوله فيها، وكل شيء عنده بمقدار.
وما تغيض الأرحام وما تزداد أي ما تنقصه الأرحام وما تزداده في الجثة والمدة والعدد بالنسبة للجنين، وقيل المراد دم الحيض نقصانه وازدياده. يقال غاض الماء يغيض غيضا أي نضب.
تفسير المعاني :
الله يعلم ما تحمله كل أنثى في غيابات الأرحام، وما تنقصه تلك الأرحام من خلوها من الولد، وما تزداد بحلوله فيها، وكل شيء عنده بمقدار.
آية رقم ٩
ﮋﮌﮍﮎﮏ
ﮐ
تفسير المعاني :
عالم بما احتجب وبما ظهر من المخلوقات، الكبير المتعال.
عالم بما احتجب وبما ظهر من المخلوقات، الكبير المتعال.
آية رقم ١٠
تفسير الألفاظ :
من أسر القول أي أخفى القول في نفسه. ومن جهر به أي ومن أعلنه. يقال جهر بالقول يجهر جهرا أي أعلنه. وسارب بالنهار أي بارز، من سرب يسرب سروبا أي برز.
من أسر القول أي أخفى القول في نفسه. ومن جهر به أي ومن أعلنه. يقال جهر بالقول يجهر جهرا أي أعلنه. وسارب بالنهار أي بارز، من سرب يسرب سروبا أي برز.
آية رقم ١١
تفسير الألفاظ :
له معقبات أي ملائكة تعتقب في حفظه أي تتعاقب يجيء واحد بعد الآخر، جمع معقبة. فلا مرد له أي فلا رد له. من وال أي ممن يلي أمرهم فيدفع عنهم السوء.
تفسير المعاني :
له ملائكة تتعاقب على حفظ الإنسان من أمر الله، إن الله لا يغير ما بقوم من الثروة والجاه حتى يغيروا ما بأنفسهم من الأخلاق الطيبة إلى أخلاق رذلة فيستحقوا العقاب عليها، وإذا أراد الله أن ينزل على قوم نقمة فلا راد له وما لكم من دونه من يتولى أموركم.
له معقبات أي ملائكة تعتقب في حفظه أي تتعاقب يجيء واحد بعد الآخر، جمع معقبة. فلا مرد له أي فلا رد له. من وال أي ممن يلي أمرهم فيدفع عنهم السوء.
تفسير المعاني :
له ملائكة تتعاقب على حفظ الإنسان من أمر الله، إن الله لا يغير ما بقوم من الثروة والجاه حتى يغيروا ما بأنفسهم من الأخلاق الطيبة إلى أخلاق رذلة فيستحقوا العقاب عليها، وإذا أراد الله أن ينزل على قوم نقمة فلا راد له وما لكم من دونه من يتولى أموركم.
آية رقم ١٢
تفسير الألفاظ :
السحاب الثقال السحاب جمع سحابة. والثقال جمع ثقيلة، أي ثقيلة بالماء.
تفسير المعاني :
هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا : خوفا من صواعقه وطمعا لربه، وينشئ السحاب الثقال المملوء ماء.
السحاب الثقال السحاب جمع سحابة. والثقال جمع ثقيلة، أي ثقيلة بالماء.
تفسير المعاني :
هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا : خوفا من صواعقه وطمعا لربه، وينشئ السحاب الثقال المملوء ماء.
آية رقم ١٣
تفسير الألفاظ :
ويسبح الرعد بحمده يقال سبح لله أي نزهه عن النقص. وهو شديد المحال أي شديد الكيد. والمحال مصدر ما حله أي كابده. يقال محل فلان بفلان يمحله محلا إذا كايده.
تفسير المعاني :
ويسبح الرعد بدلالته على وحدانية الله بحمده وتقديسه، وتسبحه الملائكة من الخوف منه. ويرسل الصواعق فيهلك بها من يشاء، وهم مع هذا يجادلون في الله بتكذيب رسوله فيما يصفه به من صفات الكمال وينزهه عن مشابهة المخلوق، وهو شديد الكيد لأعدائه.
ويسبح الرعد بحمده يقال سبح لله أي نزهه عن النقص. وهو شديد المحال أي شديد الكيد. والمحال مصدر ما حله أي كابده. يقال محل فلان بفلان يمحله محلا إذا كايده.
تفسير المعاني :
ويسبح الرعد بدلالته على وحدانية الله بحمده وتقديسه، وتسبحه الملائكة من الخوف منه. ويرسل الصواعق فيهلك بها من يشاء، وهم مع هذا يجادلون في الله بتكذيب رسوله فيما يصفه به من صفات الكمال وينزهه عن مشابهة المخلوق، وهو شديد الكيد لأعدائه.
آية رقم ١٤
تفسير الألفاظ :
له دعوة الحق أي الدعاء الحق له، وأنه وحده الذي يستحق أن يدعى.
تفسير المعاني :
وله الدعوة الحقة ؛ إذ لا يصح أن يدعى سواه، وأما الذين يدعونهم من دونه فلا يستجيبون دعاءهم بشيء إلا كماد كفيه إلى الماء، أي أن استجابتهم كما يستجاب من يبسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه، وما دعاء الكافرين إلا في ضلال.
له دعوة الحق أي الدعاء الحق له، وأنه وحده الذي يستحق أن يدعى.
تفسير المعاني :
وله الدعوة الحقة ؛ إذ لا يصح أن يدعى سواه، وأما الذين يدعونهم من دونه فلا يستجيبون دعاءهم بشيء إلا كماد كفيه إلى الماء، أي أن استجابتهم كما يستجاب من يبسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه، وما دعاء الكافرين إلا في ضلال.
آية رقم ١٥
تفسير الألفاظ :
بالغدو والآصال الغدو جمع غداة وهي ما بين صلاة الصبح إلى الضحى، والآصال جمع أصيل وهو ما بعد العصر إلى المغرب.
تفسير المعاني :
ولله تسجد كل المخلوقات طوعا وكرها، وظلالهم تسجد له أيضا، والمراد انقيادها لتصريفه في الغدوات والآصال.
بالغدو والآصال الغدو جمع غداة وهي ما بين صلاة الصبح إلى الضحى، والآصال جمع أصيل وهو ما بعد العصر إلى المغرب.
تفسير المعاني :
ولله تسجد كل المخلوقات طوعا وكرها، وظلالهم تسجد له أيضا، والمراد انقيادها لتصريفه في الغدوات والآصال.
آية رقم ١٦
تفسير الألفاظ :
أولياء أي نصراء جمع ولي. أم جعلوا أي بل جعلوا والهمزة للإنكار.
تفسير المعاني :
قل : من رب السموات والأرض ؟ ثم أجاب عنهم قائلا : هو الله. قل : أفاتخذتم من دونه نصراء لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا ؟ فهل يستوي الأعمى والبصير ؟ أم هل تستوي الظلمات والنور ؟ أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه، فاشتبه الأمر عليهم فلم يعرفوا من خلق هذا ومن خلق ذاك ؟ قل : الله خالق كل شيء، لا يخلق سواه وهو الواحد القهار.
أولياء أي نصراء جمع ولي. أم جعلوا أي بل جعلوا والهمزة للإنكار.
تفسير المعاني :
قل : من رب السموات والأرض ؟ ثم أجاب عنهم قائلا : هو الله. قل : أفاتخذتم من دونه نصراء لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا ؟ فهل يستوي الأعمى والبصير ؟ أم هل تستوي الظلمات والنور ؟ أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه، فاشتبه الأمر عليهم فلم يعرفوا من خلق هذا ومن خلق ذاك ؟ قل : الله خالق كل شيء، لا يخلق سواه وهو الواحد القهار.
آية رقم ١٧
تفسير الألفاظ :
أودية جمع واد وهو الموضع الذي يسيل الماء فيه بكثرة، ثم اتسع في معناه واستعمل للماء الجاري فيه.
زيدا رابيا الزبد هو الوضر الذي يوجد عند غليان السوائل، ورابيا أي عاليا على وجه الماء. يقال ربا يربو ربا أي زاد وعلا.
ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله أي ومن الشيء الذي توقدون عليه في النار كالذهب والحديد وجميع المعادن زبد مثل زبد الماء. جفاء الجفاء ما يرمي به الوادي والقذر من الغثاء، والغثاء ما يطفح ويتفرق من النبات اليابس ويضرب به المثل فيما لا يعتد به.
تفسير المعاني :
أنزل الله من السماء ماء فسالت وديان بقدرها، أي بمقدارها الذي يعلم الله أنه يكفيها، فاحتمل السيل زبدا طافيا على وجه الماء، وللمعادن التي توقدون عليها في النار طالبا لأن تصنعوا منها حليا ومتاعا كالأواني، زبد كزبد الماء.
فأما هذا الزبد فيذهب غير مهتم به لحقارته، وأما ما ينفع الناس كالماء وخلاصة المعدن فيبقى في الأرض، كذلك يضرب الله الأمثال لإيضاح الشبهات. جعل الله تعالى مثل الباطل كمثل الزبد يتكون ثم يضمحل، وجعل مثل الحق كمثل الماء والمعادن التي تنفع الناس وتمكث في الأرض.
أودية جمع واد وهو الموضع الذي يسيل الماء فيه بكثرة، ثم اتسع في معناه واستعمل للماء الجاري فيه.
زيدا رابيا الزبد هو الوضر الذي يوجد عند غليان السوائل، ورابيا أي عاليا على وجه الماء. يقال ربا يربو ربا أي زاد وعلا.
ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله أي ومن الشيء الذي توقدون عليه في النار كالذهب والحديد وجميع المعادن زبد مثل زبد الماء. جفاء الجفاء ما يرمي به الوادي والقذر من الغثاء، والغثاء ما يطفح ويتفرق من النبات اليابس ويضرب به المثل فيما لا يعتد به.
تفسير المعاني :
أنزل الله من السماء ماء فسالت وديان بقدرها، أي بمقدارها الذي يعلم الله أنه يكفيها، فاحتمل السيل زبدا طافيا على وجه الماء، وللمعادن التي توقدون عليها في النار طالبا لأن تصنعوا منها حليا ومتاعا كالأواني، زبد كزبد الماء.
فأما هذا الزبد فيذهب غير مهتم به لحقارته، وأما ما ينفع الناس كالماء وخلاصة المعدن فيبقى في الأرض، كذلك يضرب الله الأمثال لإيضاح الشبهات. جعل الله تعالى مثل الباطل كمثل الزبد يتكون ثم يضمحل، وجعل مثل الحق كمثل الماء والمعادن التي تنفع الناس وتمكث في الأرض.
آية رقم ١٨
تفسير الألفاظ :
الحسنى أي المثوبة الحسنى، والحسنى مؤنث الأحسن. المهاد فراش الطفل وهو مفرد جمعه مهد ومهد وأمهدة.
تفسير المعاني :
ثم ذكر الله الذين قبلوا دعوته للإيمان ووعدهم بحسن الثواب، وذكر الذين لم يستجيبوا وأنذرهم بسوء الحساب.
الحسنى أي المثوبة الحسنى، والحسنى مؤنث الأحسن. المهاد فراش الطفل وهو مفرد جمعه مهد ومهد وأمهدة.
تفسير المعاني :
ثم ذكر الله الذين قبلوا دعوته للإيمان ووعدهم بحسن الثواب، وذكر الذين لم يستجيبوا وأنذرهم بسوء الحساب.
آية رقم ١٩
تفسير المعاني :
ثم قال : أفمن يعلم أن ما أوحي إليك من ربك الحق كمن هو أعمى لا يعلم ذلك ؟ إنما يتذكر أولو العقول الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق المعقود بينهم وبين الله.
ثم قال : أفمن يعلم أن ما أوحي إليك من ربك الحق كمن هو أعمى لا يعلم ذلك ؟ إنما يتذكر أولو العقول الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق المعقود بينهم وبين الله.
آية رقم ٢٠
تفسير الألفاظ :
الميثاق العهد.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٩:تفسير المعاني :
ثم قال : أفمن يعلم أن ما أوحي إليك من ربك الحق كمن هو أعمى لا يعلم ذلك ؟ إنما يتذكر أولو العقول الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق المعقود بينهم وبين الله.
الميثاق العهد.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٩:تفسير المعاني :
ثم قال : أفمن يعلم أن ما أوحي إليك من ربك الحق كمن هو أعمى لا يعلم ذلك ؟ إنما يتذكر أولو العقول الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق المعقود بينهم وبين الله.
آية رقم ٢١
تفسير المعاني :
وأولو الألباب الذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل من الأرحام والأيتام والفقراء إلخ، ويتقون ربهم ويخافون سوء الحساب.
وأولو الألباب الذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل من الأرحام والأيتام والفقراء إلخ، ويتقون ربهم ويخافون سوء الحساب.
آية رقم ٢٢
تفسير الألفاظ :
ابتغاء أي طلب.
ويدرءون أي ويدفعون. عقبى الدار أي عاقبة الدار، يريد بها سعادة الآخرة.
تفسير المعاني :
والذين صبروا على ما تكرهه النفس وخالفوا الهوى رجاء وجه ربهم، وأقاموا الصلاة وبذلوا مما رزقهم الله سرا وجهرا، ويدفعون السيئة عن أنفسهم بالحسنة، أولئك لهم عاقبة الدار.
قوله تعالى : والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم... إلى قوله : ويدرءون بالحسنة السيئة أولئك لهم عقبى الدار يدعو إلى أبعد غايات الكمالات النفسية وأرفعها. بالدعوة إلى مقابلة السيئة بالحسنة، فإن هذه منزلة الكملة العارفين التي قال فيها : وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم .
ابتغاء أي طلب.
ويدرءون أي ويدفعون. عقبى الدار أي عاقبة الدار، يريد بها سعادة الآخرة.
تفسير المعاني :
والذين صبروا على ما تكرهه النفس وخالفوا الهوى رجاء وجه ربهم، وأقاموا الصلاة وبذلوا مما رزقهم الله سرا وجهرا، ويدفعون السيئة عن أنفسهم بالحسنة، أولئك لهم عاقبة الدار.
قوله تعالى : والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم... إلى قوله : ويدرءون بالحسنة السيئة أولئك لهم عقبى الدار يدعو إلى أبعد غايات الكمالات النفسية وأرفعها. بالدعوة إلى مقابلة السيئة بالحسنة، فإن هذه منزلة الكملة العارفين التي قال فيها : وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم .
آية رقم ٢٣
تفسير المعاني :
أي جنات عدن يدخلونها ومن كان صالحا من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم، والملائكة يدخلون عليهم من كل باب ليحيوهم بقولهم : سلام عليكم بما صبرتم فنعم عاقبة الدار.
أي جنات عدن يدخلونها ومن كان صالحا من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم، والملائكة يدخلون عليهم من كل باب ليحيوهم بقولهم : سلام عليكم بما صبرتم فنعم عاقبة الدار.
آية رقم ٢٤
تفسير المعاني :
أي جنات عدن يدخلونها ومن كان صالحا من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم، والملائكة يدخلون عليهم من كل باب ليحيوهم بقولهم : سلام عليكم بما صبرتم فنعم عاقبة الدار.
أي جنات عدن يدخلونها ومن كان صالحا من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم، والملائكة يدخلون عليهم من كل باب ليحيوهم بقولهم : سلام عليكم بما صبرتم فنعم عاقبة الدار.
آية رقم ٢٥
تفسير الألفاظ :
من بعد ميثاقه أي من بعد ما أوثقوه به من الإقرار والقبول.
تفسير المعاني :
أما الذين يفسخون عهد الله الذي أخذه عليهم من بعد ما وثقوه من الإقرار والقبول، ويقطعون ما أمر الله أن يكون موصولا، ويعثون الفساد في الأرض، أولئك لهم لعنة الله ولهم سوء الدار.
من بعد ميثاقه أي من بعد ما أوثقوه به من الإقرار والقبول.
تفسير المعاني :
أما الذين يفسخون عهد الله الذي أخذه عليهم من بعد ما وثقوه من الإقرار والقبول، ويقطعون ما أمر الله أن يكون موصولا، ويعثون الفساد في الأرض، أولئك لهم لعنة الله ولهم سوء الدار.
آية رقم ٢٦
تفسير الألفاظ :
يبسط الرزق أي يوسعه. ويقدر أي ويضيق. يقال قدر الرزق يقدره ضيقه. إلا متاع أي إلا متعة لا تدوم.
تفسير المعاني :
الله يوسع الرزق لمن يشاء من عباده ويضيق عليه، ويفرح الكافرون بالحياة الدنيا، وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع، أي تمتع لا يدوم.
يبسط الرزق أي يوسعه. ويقدر أي ويضيق. يقال قدر الرزق يقدره ضيقه. إلا متاع أي إلا متعة لا تدوم.
تفسير المعاني :
الله يوسع الرزق لمن يشاء من عباده ويضيق عليه، ويفرح الكافرون بالحياة الدنيا، وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع، أي تمتع لا يدوم.
آية رقم ٢٧
تفسير الألفاظ :
أناب أي رجع وتاب.
تفسير المعاني :
ويقول الكافرون : هلا أنزلت عليه آية من ربه، فقل لهم : ما أجهلكم ! إن الله يضل من كانوا على صفتكم فلو أتتهم كل آية ما عبئوا بها، ويهدي إليه من رجعوا إلى الحق واستسلموا إليه.
أناب أي رجع وتاب.
تفسير المعاني :
ويقول الكافرون : هلا أنزلت عليه آية من ربه، فقل لهم : ما أجهلكم ! إن الله يضل من كانوا على صفتكم فلو أتتهم كل آية ما عبئوا بها، ويهدي إليه من رجعوا إلى الحق واستسلموا إليه.
آية رقم ٢٨
تفسير الألفاظ :
الذين آمنوا بدل من من في قوله تعالى تعالى : من أناب.
تفسير المعاني :
وهم الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم لذكر الله، ألا بذكر الله تطمئن القلوب.
الذين آمنوا بدل من من في قوله تعالى تعالى : من أناب.
تفسير المعاني :
وهم الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم لذكر الله، ألا بذكر الله تطمئن القلوب.
آية رقم ٢٩
تفسير الألفاظ :
طوبى لهم أي طابوا وزكوا، وهو دعاء مشتق من طاب يطيب جاء على وزن فعلى كبشرى وزلفى. مآب أي مرجع، من آب يؤوب أوبا أي رجع.
تفسير المعاني :
طاب الذين آمنوا وعملوا الصالحات وحسن لهم المآب.
طوبى لهم أي طابوا وزكوا، وهو دعاء مشتق من طاب يطيب جاء على وزن فعلى كبشرى وزلفى. مآب أي مرجع، من آب يؤوب أوبا أي رجع.
تفسير المعاني :
طاب الذين آمنوا وعملوا الصالحات وحسن لهم المآب.
آية رقم ٣٠
تفسير الألفاظ :
قد خلت أي قد مضت. بالرحمن أي بالله البليغ الرحمة، مشتق من رحم يرحم رحمة أي رق قلبه وعطف. متاب أصله متابي أي مرجعي حذفت ياؤه في الآية تخفيفا. { ولو أن قرآنا سيرت به الجبال إلى آخر الآية. هذا شرط حذف جوابه، وتقديره ولو أن قرآنا سيرت به الجبال وتصدعت به الأرض وقرئ على الموتى فأجابت لكان هو هذا القرآن.
تفسير المعاني :
وكما أرسلنا في كل أمة رسولا أرسلناك لهؤلاء لتقرأ عليهم ما أوحينا إليك وهم يكفرون بالله، قل : ربي عليه توكلت وإليه مرجعي.
قد خلت أي قد مضت. بالرحمن أي بالله البليغ الرحمة، مشتق من رحم يرحم رحمة أي رق قلبه وعطف. متاب أصله متابي أي مرجعي حذفت ياؤه في الآية تخفيفا. { ولو أن قرآنا سيرت به الجبال إلى آخر الآية. هذا شرط حذف جوابه، وتقديره ولو أن قرآنا سيرت به الجبال وتصدعت به الأرض وقرئ على الموتى فأجابت لكان هو هذا القرآن.
تفسير المعاني :
وكما أرسلنا في كل أمة رسولا أرسلناك لهؤلاء لتقرأ عليهم ما أوحينا إليك وهم يكفرون بالله، قل : ربي عليه توكلت وإليه مرجعي.
تفسير الألفاظ :
ييئس أي يقنط ومعناه في الآية أفلم يعلم، وإنما استعمل اليأس بمعنى العلم لأنه يحدث عن العلم. قارعة أي داهية.
تفسير المعاني :
ولو أن كتابا سيرت به الجبال وتشققت به الأرض وقرئ على الموتى فأجابوا، لكان هو هذا القرآن، بل لله الأمر كله وهو قادر على الإتيان بما اقترحوه عليك من الآيات، أفلم يتبين الذين آمنوا بعد الذي رأوه من عناد الكفار أن الله لو شاء لهدي الناس جميعا ؟ ولا يزال الكافرون تصيبهم بما صنعوا داهية أو تحل قريبا من ديارهم حتى يأتي وعد الله إنه لا يخلف الميعاد.
ييئس أي يقنط ومعناه في الآية أفلم يعلم، وإنما استعمل اليأس بمعنى العلم لأنه يحدث عن العلم. قارعة أي داهية.
تفسير المعاني :
ولو أن كتابا سيرت به الجبال وتشققت به الأرض وقرئ على الموتى فأجابوا، لكان هو هذا القرآن، بل لله الأمر كله وهو قادر على الإتيان بما اقترحوه عليك من الآيات، أفلم يتبين الذين آمنوا بعد الذي رأوه من عناد الكفار أن الله لو شاء لهدي الناس جميعا ؟ ولا يزال الكافرون تصيبهم بما صنعوا داهية أو تحل قريبا من ديارهم حتى يأتي وعد الله إنه لا يخلف الميعاد.
آية رقم ٣٢
تفسير الألفاظ :
فأمليت أي فأمهلت. وأصل الإملاء أن يترك ملاوة من الزمان أي مدة طويلة منه.
تفسير المعاني :
ولقد استهزأ الكافرون برسل من الذين أرسلناهم من قبلك، فأمهلت الذين كفروا ثم أخذتهم بذنوبهم فكيف كان عقابي ؟
فأمليت أي فأمهلت. وأصل الإملاء أن يترك ملاوة من الزمان أي مدة طويلة منه.
تفسير المعاني :
ولقد استهزأ الكافرون برسل من الذين أرسلناهم من قبلك، فأمهلت الذين كفروا ثم أخذتهم بذنوبهم فكيف كان عقابي ؟
آية رقم ٣٣
تفسير الألفاظ :
قائم على كل نفس أي رقيب عليها.
قل سموهم أي صفوهم لتنظروا هل لهم من الصفات ما يستحقون به أن يعبدوا. أم بظاهر من القول أي أم تسمونهم شركاء بظاهر من القول من غير حقيقة واعتداد بمعنى. وصدوا أي منعوا. يقال صده يصده صدا أي منعه.
تفسير المعاني :
أفمن هو حفيظ على كل نفس لا يخفى عليه شيء مما كسبت كمن ليس كذلك " في هذه الآية الخبر محذوف ". وقد جعل هؤلاء الكفرة لله شركاء فقل : صفوهم لتروا أنه ليس لهم من الصفات ما يستحقون معه أن يعبدوا، أم تعرفونه بما لا يعرف في الأرض ؟ أم تدعون أنهم آلهة بظاهر من القول من غير حقيقة ؟ بل زين للذين كفروا مكرهم فتخيلوا أباطيل ثم خالوها حقا، ومنعوا عن سبيل الحق، ومن يضلله الله فما له من هاد يهديه إلى الصواب.
قائم على كل نفس أي رقيب عليها.
قل سموهم أي صفوهم لتنظروا هل لهم من الصفات ما يستحقون به أن يعبدوا. أم بظاهر من القول أي أم تسمونهم شركاء بظاهر من القول من غير حقيقة واعتداد بمعنى. وصدوا أي منعوا. يقال صده يصده صدا أي منعه.
تفسير المعاني :
أفمن هو حفيظ على كل نفس لا يخفى عليه شيء مما كسبت كمن ليس كذلك " في هذه الآية الخبر محذوف ". وقد جعل هؤلاء الكفرة لله شركاء فقل : صفوهم لتروا أنه ليس لهم من الصفات ما يستحقون معه أن يعبدوا، أم تعرفونه بما لا يعرف في الأرض ؟ أم تدعون أنهم آلهة بظاهر من القول من غير حقيقة ؟ بل زين للذين كفروا مكرهم فتخيلوا أباطيل ثم خالوها حقا، ومنعوا عن سبيل الحق، ومن يضلله الله فما له من هاد يهديه إلى الصواب.
آية رقم ٣٤
تفسير الألفاظ :
واق أي حافظ. يقال وقاه يقيه وقاية أي حفظه.
تفسير المعاني :
لهم عذاب في الدنيا بسوء سلوكهم فيها، ولعذاب الآخرة أشق وما لهم من الله من واق.
واق أي حافظ. يقال وقاه يقيه وقاية أي حفظه.
تفسير المعاني :
لهم عذاب في الدنيا بسوء سلوكهم فيها، ولعذاب الآخرة أشق وما لهم من الله من واق.
آية رقم ٣٥
تفسير الألفاظ :
أكلها أي ثمرها. وظلها أي وظلها دائم أيضا. عقبى أي عاقبة.
تفسير المعاني :
الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الأنهار ثمرها دائم وظلها كذلك، ذلك مآل الذين اتقوا ومآل الكافرين النار.
أكلها أي ثمرها. وظلها أي وظلها دائم أيضا. عقبى أي عاقبة.
تفسير المعاني :
الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الأنهار ثمرها دائم وظلها كذلك، ذلك مآل الذين اتقوا ومآل الكافرين النار.
آية رقم ٣٦
تفسير الألفاظ :
ومن الأحزاب أي كفرتهم الذين تحزبوا على رسول الله.
تفسير المعاني :
والذين آتيناهم الكتاب " يقصد اليهود والنصارى الذين أسلموا " يفرحون بما أنزل إليك، ومن كفار قريش المتحزبين عليك منهم من ينكر بعضه. قل : إنما أمرت أن أعبد الله ولا أشرك به شيئا، إليه أدعو وإليه مآب.
ومن الأحزاب أي كفرتهم الذين تحزبوا على رسول الله.
تفسير المعاني :
والذين آتيناهم الكتاب " يقصد اليهود والنصارى الذين أسلموا " يفرحون بما أنزل إليك، ومن كفار قريش المتحزبين عليك منهم من ينكر بعضه. قل : إنما أمرت أن أعبد الله ولا أشرك به شيئا، إليه أدعو وإليه مآب.
آية رقم ٣٧
تفسير الألفاظ :
حكما عربيا أي يحكم به في القضايا مترجما بلسان العرب ليسهل لهم فهمه. واق أي حافظ، من وقاه يقيه وقاية أي حفظه.
تفسير المعاني :
وكذلك أنزلنا القرآن حكما عربيا، أي ليحكم به في القضايا والوقائع، ولئن اتبعت أهواءهم يا محمد بعد ما منحك الله من العلم ما لك من دون الله من ولي ولا حافظ.
حكما عربيا أي يحكم به في القضايا مترجما بلسان العرب ليسهل لهم فهمه. واق أي حافظ، من وقاه يقيه وقاية أي حفظه.
تفسير المعاني :
وكذلك أنزلنا القرآن حكما عربيا، أي ليحكم به في القضايا والوقائع، ولئن اتبعت أهواءهم يا محمد بعد ما منحك الله من العلم ما لك من دون الله من ولي ولا حافظ.
آية رقم ٣٨
تفسير الألفاظ :
لكل أجل كتاب أي لكل وقت حكم يكتب على العباد على ما يقتضيه إصلاحهم.
تفسير المعاني :
ولقد أرسلنا إلى الأمم رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية، فليس فيك ما يخالف ما كانوا عليه حتى تستبعد منك النبوة، وما كان ينبغي لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله، لكل وقت حكم يفرض على العباد.
لكل أجل كتاب أي لكل وقت حكم يكتب على العباد على ما يقتضيه إصلاحهم.
تفسير المعاني :
ولقد أرسلنا إلى الأمم رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية، فليس فيك ما يخالف ما كانوا عليه حتى تستبعد منك النبوة، وما كان ينبغي لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله، لكل وقت حكم يفرض على العباد.
آية رقم ٣٩
تفسير الألفاظ :
أم الكتاب أي أصل الكتاب وهو اللوح المحفوظ.
تفسير المعاني :
ينسخ الله من الأحكام ما يرى ضرورة نسخه، ويثبت ما لابد من إثباته، وعنده اللوح المحفوظ.
أم الكتاب أي أصل الكتاب وهو اللوح المحفوظ.
تفسير المعاني :
ينسخ الله من الأحكام ما يرى ضرورة نسخه، ويثبت ما لابد من إثباته، وعنده اللوح المحفوظ.
آية رقم ٤٠
تفسير المعاني :
فإما نرينك بعض الذي نعدهم به من العذاب أو نتوفاك فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب.
فإما نرينك بعض الذي نعدهم به من العذاب أو نتوفاك فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب.
آية رقم ٤١
تفسير الألفاظ :
أو لم يروا أنا نأتي الأرض أي نأتي أرض الكفار. ننقصها من أطرافها أي بما نفتحه للمسلمين منها. لا معقب لحكمه أي لا راد له. والمعقب هو الذي يعقب الشيء بالإبطال، ومنه قيل لصاحب الحق معقب.
تفسير المعاني :
أو لم ير هؤلاء الكافرون أنا نأتي أرضهم فننقصها كل يوم من أطرافها بما نفتحه منها للمسلمين ؟ والله يحكم لا راد لحكمه وهو سريع الحساب.
أو لم يروا أنا نأتي الأرض أي نأتي أرض الكفار. ننقصها من أطرافها أي بما نفتحه للمسلمين منها. لا معقب لحكمه أي لا راد له. والمعقب هو الذي يعقب الشيء بالإبطال، ومنه قيل لصاحب الحق معقب.
تفسير المعاني :
أو لم ير هؤلاء الكافرون أنا نأتي أرضهم فننقصها كل يوم من أطرافها بما نفتحه منها للمسلمين ؟ والله يحكم لا راد لحكمه وهو سريع الحساب.
آية رقم ٤٢
تفسير الألفاظ :
فلله المكر جميعا إذ لا يؤبه بمكر دون مكره، والمكر مستحيل على الله، والمراد بالمكر هنا التدبير.
تفسير المعاني :
وقد مكر الذين من قبلهم فلله التدبير جميعا، يعلم ما تذنب كل نفس في السموات والأرض، وسيعلم الكفار يوم القيامة لمن عاقبة الدار.
فلله المكر جميعا إذ لا يؤبه بمكر دون مكره، والمكر مستحيل على الله، والمراد بالمكر هنا التدبير.
تفسير المعاني :
وقد مكر الذين من قبلهم فلله التدبير جميعا، يعلم ما تذنب كل نفس في السموات والأرض، وسيعلم الكفار يوم القيامة لمن عاقبة الدار.
آية رقم ٤٣
تفسير الألفاظ :
علم الكتاب أي علم القرآن وما هو عليه من البيان المعجز والحكمة التي لا تضارع، أو علم التوراة وما فيه من البشارات برسول الله والإسلام.
تفسير المعاني :
ويقول الذين كفروا : إنك مفتر فلست مرسلا من قبل الله إلينا، فقل لهم : يكفي إن يشهد لي الله بذلك، بهذا الوحي وبتأييدي ونشر مذهبي، وأن يشهد لي من عنده علم الكتب السابقة، فإن فيها بشارات عني.
علم الكتاب أي علم القرآن وما هو عليه من البيان المعجز والحكمة التي لا تضارع، أو علم التوراة وما فيه من البشارات برسول الله والإسلام.
تفسير المعاني :
ويقول الذين كفروا : إنك مفتر فلست مرسلا من قبل الله إلينا، فقل لهم : يكفي إن يشهد لي الله بذلك، بهذا الوحي وبتأييدي ونشر مذهبي، وأن يشهد لي من عنده علم الكتب السابقة، فإن فيها بشارات عني.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
43 مقطع من التفسير