تفسير سورة سورة الحجرات
أبو عبيدة
ﰡ
آية رقم ١
يَا أَيُّهَا الذَّيِن آمَنُوا لاَ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللّهِ وَرَسُوِلهِ تقول العرب : فلان يقدِّم بين يدي الإمام وبين يدي أبيه يعجل بالأمر والنهى دونه.
آية رقم ٣
أَولِئَك الَّذِينَ امْتَحَنَ اللّهُ قلوبَهُمْ لِلتَّقْوَى من المحنة امتحنه اصطفاه.
آية رقم ٤
إنَّ الَّذِينَ يُنَادُوَنكَ مِنْ وَرَاءِ الُحْجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلون واحدتها حجرة قال :
يقول بلى ولبنى هاشم والذين نادوه صلى الله عليه وسلم من بني تميم وفي قراءة عبد الله بن مسعود :" وأكثرهم بنو تميم لا يعقلون ".
| أَمَا كان عبَّاد كفّياً لِدارهم | بلى ولأبياتٍ بها الحجراتُ |
آية رقم ٩
حَتَّى تَفِيَء إلَى أَمْرِ اللهِ ترجع.
آية رقم ١١
لاَ يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّنْ قَوْمٍ جزم لأنه نهىٌ.
وَلاَ تَلْمِزوا أَنْفُسَكُمْ أي لا تعيبوا أنفسكم، و يَلمِزُكَ فيِ الصَّدَقَاتِ يعيبك بِالأَلْقَابِ والأنباز واحد.
وَلاَ تَلْمِزوا أَنْفُسَكُمْ أي لا تعيبوا أنفسكم، و يَلمِزُكَ فيِ الصَّدَقَاتِ يعيبك بِالأَلْقَابِ والأنباز واحد.
آية رقم ١٢
وَلاَ تَجَسَّسُوا وتجسسوا سواء والتجسس التبحث يقال رجل جاسوس وقال رؤبة :
حصْبَ الغُواتِ العَوْمَجَ المنسوسا ***...
الجاسوس والناموس واحد العومج : الحية والمنسوس المسيل وإنما سميت عومجاً لأنها تعمج أي تجيء على غير قصد ويقال :: تعمج السيل قال العجاج :
تدافُعَ السِّيل إذا تعمّجا ***...
| لاَ تمكن الخَنَّاعَة الناموسا | وتَحصِب اللعَّابَة الجاسوسا |
الجاسوس والناموس واحد العومج : الحية والمنسوس المسيل وإنما سميت عومجاً لأنها تعمج أي تجيء على غير قصد ويقال :: تعمج السيل قال العجاج :
تدافُعَ السِّيل إذا تعمّجا ***...
آية رقم ١٣
وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ يقال : من أي شعب أنت ؟ فيقول من مضر بن ربيعة، والقبائل دون ذلك قال ابن أحمر :
وقال الكميت بن زيد الأسدي :
لِتَعَارَفُوا من الآية الأولى ثم ابتدأت إنَّ أَكْرَمَكمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكمْ ولو عملت لقلت أن أكرمكم عند الله.
| مِن شعَبْ هَمْدَانَ أَو سَعْد العشيرة أو | خولان أَو مَذحِجٍ هاجوا له طَرَباً |
وقال الكميت بن زيد الأسدي :
| جمعتَ نِزاراً وهْي شتّى شعوبها | كما جمْعت كفٌّ إليها الأباخسا |
آية رقم ١٤
لاَ يَأْلِتْكِم مِنْ أَعْمالِكْم شَيْئاً أي لا ينقصكم لا يحبس وهو من ألت يألت وقوم يقولون : لات يليت وقال رؤبة :
وبعضهم يقول : ألاتني حقي وألاتني عن وجهي وعن حاجتي أي صرفني عنها قال الحطيئة :
| وليلةٍ ذات نَدى سَرَيتُ | ولم يلتني عن سارها لَيْتُ |
| أبلغ سَراة بني كَعْبٍ مُغَلْغلةً | جَهْدَ الرسالة لا أَلتاً ولا كَذِبا |
آية رقم ١٥
ثمَّ لَمْ يَرتَابُوا لم يشكوا.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
9 مقطع من التفسير