تفسير سورة سورة الإخلاص
أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (ت 468 هـ)
الناشر
دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
الطبعة
الأولى
المحقق
صفوان عدنان داوودي
نبذة عن الكتاب
- تم دمج المجلدين في ملف واحد للتسلسل
مقدمة التفسير
مكية، بسم الله الرحمن الرحيم. روي أن قوما من المشركين قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : انسب لنا ربك، فأنزل الله عز وجل قل هو الله أحد .
ﰡ
آية رقم ١
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
روي أنَّ قوماً من المشركين قال لرسول الله صلى عليه وسلم: انسب لنا ربَّك فأنزل الله عز وجل:
﴿قل هو الله أحد﴾ أَيْ: الذي سألتم نسبته هو الله أحدٌ
﴿قل هو الله أحد﴾ أَيْ: الذي سألتم نسبته هو الله أحدٌ
آية رقم ٢
ﭖﭗ
ﭘ
﴿الله الصمد﴾ السَّيِّد الذي قد انتهى إليه السودد وقيل: الصَّمد: الذي لا جوف لَه ولا يأكل ولا يشرب وقيل: هو المقصود إليه في الرَّغائب
آية رقم ٣
ﭙﭚﭛﭜ
ﭝ
﴿لم يلد ولم يولد﴾
آية رقم ٤
ﭞﭟﭠﭡﭢ
ﭣ
﴿ولم يكن له كفواً أحد﴾ لم يكن أحدٌ مثلاً له
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
4 مقطع من التفسير