تفسير سورة سورة القمر

مجموعة من المؤلفين

المنتخب في تفسير القرآن الكريم

مجموعة من المؤلفين

الناشر

المجلس الأعلى للشئون الإسلامية - مصر، طبع مؤسسة الأهرام

الطبعة

الثامنة عشر

آية رقم ١
١ - دنت القيامة وسينشق القمر لا محالة.
آية رقم ٢
٢ - وإن ير الكفار معجزة عظيمة يُعرضوا عن الإيمان بها، ويقولون: هى سحر دائم متتابع.
آية رقم ٣
٣ - وكذَّبوا الرسل واتبعوا ما تزيِّنُهُ لهم أهواؤهم، وكل أمر منته إلى غاية يستقر عليها.
آية رقم ٤
٤ - وأقسم لقد جاء الكفار من أخبار الأمم السابقة والحقائق الكونية ما فيه كفاية لزجرهم.
آية رقم ٥
٥ - هذا الذى جاءهم حكمة عظيمة بالغة غايتها. فأى نفع تُفيد النُّذر من انصرف عنها؟.
٦ - فأعرض - يا محمد - عن هؤلاء الكفار، وانتظر يوم يدعو داعى الله إلى أمر شديد تنكره النفوس.
آية رقم ٧
٧ - خاضعة أبصارهم من شدة الهول، يخرجون من القبور كأنهم - فى الكثرة والسرعة - جراد منتشر! {
٨ - مسرعين إلى الداع، ينظرون إليه فى ذل وخضوع، لا يتحول بصرهم عنه، يقول الكافرون يوم القيامة: هذا يوم صعب شديد.
٩ - كذَّبت قبل كفار مكة قوم نوح، فكذَّبوا نوحاً - عبدنا ورسولنا - ورموه بالجنون، وحالوا - بأنواع الأذى والتخويف - بينه وبين تبليغ الرسالة.
آية رقم ١٠
١٠ - فدعا نوح ربه إنى مغلوب من قومى، فانتقم لى منهم.
آية رقم ١١
١١ -، ١٢ - ففتحنا أبواب السماء بماء منصب كثير متتابع، وشققنا الأرض عيوناً متفجرة بالماء. فالتقى ماء السماء وماء الأرض على إهلاكهم الذى قدَّره الله تعالى.
آية رقم ١٣
١٣ -، ١٤ - وحملنا نوحاً على سفينة من خشب، وخيوط من ليف تشد ألواحها، تجرى على الماء بحفظنا، جزاء لنوح الذى استمر قومه على تكذيب دعوته.
آية رقم ١٥
١٥ - ولقد تركنا حادثة إغراق الكافرين وإنجاء المؤمنين عظة، فهل من مُتَّعظ.
آية رقم ١٦
١٦ - فعلى أى حال كان عذابى وإنذارى للمخالفين؟} {
آية رقم ١٧
١٧ - وأقسم لقد سهَّلنا القرآن للتذكرة والاتعاظ، فهل من متعظ؟.
آية رقم ١٨
١٨ - كذبت عاد رسولهم - هوداً - فعلى أى حال كان عذابى وإنذارى للمخالفين؟} !
آية رقم ١٩
١٩ -، ٢٠ - إنا سلّطنا عليهم ريحاً باردة مدوية فى يوم شؤم دائم، تقلع الناس من أماكنهم، وترمى بهم على الأرض صرعى، كأنهم أصول نخل منقلع من مغارسه.
آية رقم ٢١
٢١ - فعلى أى حال كان عذابى وإنذارى للمخالفين! {
آية رقم ٢٢
٢٢ - ولقد سهلنا القرآن للعظة والاعتبار، فهل من متعظ؟
آية رقم ٢٣
٢٣ - كذَّبت ثمود بإنذارات نبيِّهم صالح.
٢٤ - فقالوا: أبشراً من عامتنا لا عصبية له نتبعه؟، إنا إذا اتبعناه لفى بُعْد عن الحق وجنون.
آية رقم ٢٥
٢٥ - أَاُنْزِلَ الوحى عليه من بيننا وفينا من هو أحق منه؟ بل هو كثير الكذب، منكر للنعمة.
آية رقم ٢٦
٢٦ - سيعلمون قريباً يوم ينزل بهم العذاب: مَنْ الكذَّاب المنكر للنعمة، أهم أم صالح رسولهم؟
آية رقم ٢٧
٢٧ - إنا مرسلو الناقة آية لرسولنا - صالح - امتحاناً لهم، فانتظرهم وتبصَّر ما هم فاعلون، واصبر على أذاهم حتى يأتى أمر الله.
آية رقم ٢٨
٢٨ - ونبئهم أن الماء مقسوم بينهم وبين الناقة، كل نصيب يحضره صاحبه فى يومه.
آية رقم ٢٩
٢٩ -، ٣٠ - فنادوا صاحبهم، فتهيأ لعقر الناقة فعقروها. فعلى أى حال كان عذابى وإنذارى للمخالفين؟}
آية رقم ٣١
٣١ - إنا سلّطنا عليهم صيحة واحدةً فكانوا بها كشجر يابس يجمعه من يريد اتخاذ حظيرة!!
آية رقم ٣٢
٣٢ - ولقد سهّلنا القرآن للعظة والاعتبار، فهل من متعظ؟.
آية رقم ٣٣
٣٣ - كذبت قوم لوط بإنذارات رسولهم.
٣٤ -، ٣٥ - إنا أرسلنا عليهم ريحاً شديدة ترميهم بالحصى، إلا آل لوط المؤمنين نجَّيناهم من هذا العذاب آخر الليل، إنعاماً عليهم من عندنا، كذلك الإنعام العظيم نجزى به من شكر نعمتنا بالإيمان والطاعة.
آية رقم ٣٦
٣٦ - ولقد خوَّف لوط قومه أخذتنا الشديدة، فشكوا فى إنذاراته تكذيباً له.
آية رقم ٣٧
٣٧ - ولقد أرادوا منه تمكينهم من ضيفه، فمحونا أبصارهم جزاء ما أرادوا، فقل لهم - تهكماً -: تجرعوا عذابى وإنذاراتى.
آية رقم ٣٨
٣٨ -، ٣٩ - ولقد فاجأهم فى الصباح الباكر عذاب ثابت دائم، فقيل لهم: تجرعوا عذابى وإنذاراتى.
آية رقم ٤٠
٤٠ - ولقد سهَّلنا القرآن للعظة والاعتبار، فهل من متعظ؟
آية رقم ٤١
٤١ - ولقد جاء آل فرعون الإنذارات المتتابعة.
آية رقم ٤٢
٤٢ - كذبوا بآياتنا ومعجزاتنا التى جاءت على يد رسلنا، فأهلكناهم إهلاك قوى لا يُغْلَب. عظيم القدرة.
آية رقم ٤٣
٤٣ - أأنتم - أيها الكفار - أقوى من أولئكم الأقوام السابقين الذين أهلكوا؟. بل ألكم براءة من العذاب فيما نزل من الكتب السماوية؟
آية رقم ٤٤
٤٤ - أيقول هؤلاء الكفار: نحن جمع مؤتلف ممتنع على أعدائه لا يغلب؟.
آية رقم ٤٥
٤٥ - سيغلب هذا الجمع، ويفرون مولين الأدبار.
آية رقم ٤٦
٤٦ - بل القيامة موْعد عذابهم، والقيامة أعظم داهية وأقسى مرارة.
آية رقم ٤٧
٤٧ - إن المجرمين من هؤلاء وأولئك فى هلاك وجحيم مستعر.
آية رقم ٤٨
٤٨ - يوم يُجَرُّون فى النار على وجوههم يقال لهم: قاسوا آلام جهنم وحرارتها.
آية رقم ٤٩
٤٩ - إنا خلقنا كل شئ، خلقناه بتقدير على ما تقتضيه الحكمة.
آية رقم ٥٠
٥٠ - وما أَمْرُنا لشئ أردناه إلا كلمة واحدة هى أن نقول له: «كن» فيكون فى سرعة الاستجابة كلمح البصر.
آية رقم ٥١
٥١ - ولقد أهلكنا أشباهكم فى الكفر، فهل من متعظ؟.
آية رقم ٥٢
٥٢ - وكل شئ فعلوه فى الدنيا مكتوب فى الصحف. مقيد عليهم.
آية رقم ٥٣
٥٣ - وكل صغير وكبير من الأعمال مكتوب لا يغيب منه شئ.
آية رقم ٥٤
٥٤ - إن المتقين فى جنات عظيمة الشأن، وأنها متعددة الأنواع.
آية رقم ٥٥
٥٥ - فى مجلس حق لا لغو فيه ولا تأثيم عند مليك عظيم القدرة.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

49 مقطع من التفسير