تفسير سورة سورة يونس
أبو عبيدة
ﰡ
آية رقم ١
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ
ﭗ
آلر ساكنة لأنها حروف جرت مجرى فواتح سائر السور اللواتي مجازهن مجاز حروف التهجي ومجاز موضعهن في المعنى كمجاز ابتداء فواتح السور.
تِلْكَ آيَاتُ الكِتَابِ الحَكِيمِ مجازها : هذه آيات الكتاب الحكيم، أي القرآن، قال الشاعر :
ما فَهم مِن الكِتاب أي آي القرآنِ
والحكيم : مجازه المُحكَم المبَّين الموضَّح، والعرب قد نضع فعيل في معنى مُفْعَل، وفي آية أخرى : هَذَا مَا لَدَىَّ عَتِبدٌ ، مجازه : مُعَد، وقال أبو ذُوءَيب :
إِني غداة إذٍ ولم أَشعر خَلِيفُ
أي ولم أشعر أني مُحْلِف، من قولهم : أخلفتُ المَوْعدَ. ومجاز آيات مجاز أعلام الكتاب وعجائبه، وآياته أيضاً : فواصِله، والعرب يخاطبون بلفظ الغائب وهم يعنون الشاهد، وفي آية أخرى : آلم ذَلِكَ الكِتَابُ مجازه : هذا القرآن، قال عَنْتَرة :
تِلْكَ آيَاتُ الكِتَابِ الحَكِيمِ مجازها : هذه آيات الكتاب الحكيم، أي القرآن، قال الشاعر :
ما فَهم مِن الكِتاب أي آي القرآنِ
والحكيم : مجازه المُحكَم المبَّين الموضَّح، والعرب قد نضع فعيل في معنى مُفْعَل، وفي آية أخرى : هَذَا مَا لَدَىَّ عَتِبدٌ ، مجازه : مُعَد، وقال أبو ذُوءَيب :
إِني غداة إذٍ ولم أَشعر خَلِيفُ
أي ولم أشعر أني مُحْلِف، من قولهم : أخلفتُ المَوْعدَ. ومجاز آيات مجاز أعلام الكتاب وعجائبه، وآياته أيضاً : فواصِله، والعرب يخاطبون بلفظ الغائب وهم يعنون الشاهد، وفي آية أخرى : آلم ذَلِكَ الكِتَابُ مجازه : هذا القرآن، قال عَنْتَرة :
| شَطَّتْ مَزارَ العاشقين فأَصبحتْ | عَسِراً عَلَىَّ طِلابُكِ ابنةَ مَحْرَمِ |
آية رقم ٢
قَدَمَ صِدْقِ عِنْدَ رَبِّهِمْ مجازه : سابقة صدق عند ربهم، ويقال : له قدم في الإسلام وفي الجاهلية.
آية رقم ٣
ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى العَرْشِ مجازه : ظَهر على العرش وعلا عليه، ويقال : استويت على ظهر الفرس، وعلى ظهر البيت.
آية رقم ٤
إلَيْه مَرْجِعُكمْ جَمِيعاً وَعْدَ اللهِ حَقّاً وعْدَ اللهِ : منصوب لأنه مصدر في مِوضع وَعَدَ اللهُ ، وإذا كان المصدر في موضع فَعَل، نصبوه كقول كَعْب :
يقولون حكايةً عن أبي عمرو : وقِيلَهم منصوب لأنه في موضعِ ويقولون.
وَعَملُوا الصَّالِحَاتِ بالْقِسْطِ أي بالعدل لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ كل حار فهو حميم، قال المرَقِّشُ الأصغر من بني سَعْد بن مالِك :
أي ماء حار يُستَحمّ به، كباءٌ مما تكبّيتَ به أي تبخَّرتَ وتجمَّرتَ سواء، وكبيً منقوص : هي الكُنَاسة والسُّباطة والكَساحة.
| تَسْعَى الوشاةُ جَنابيْها وقِيلَهُمُ | إنّك يا بْنَ أبي سُلْمَى لَمقتولُ |
وَعَملُوا الصَّالِحَاتِ بالْقِسْطِ أي بالعدل لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ كل حار فهو حميم، قال المرَقِّشُ الأصغر من بني سَعْد بن مالِك :
| وكلُ يومٍ لهَا مِقطرةٌ | فيها كِباءٌ مُعدٍّ وحَميمُ |
آية رقم ٥
جَعَلَ الشَّمْسَ ضيَاءً وصفها بالمصدر، والعرب قد تصف المؤنثة بالمصدر وتسقط الهاء، كقولهم : إنما خلقت فلانة لك عذاباً وسجناً ونحو ذلك بغير الهاء.
آية رقم ٧
قال : الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا مجازه : لا يخافون ولا يخشون، وقال :
| إذا لسَعْته النحلُ لم يَرْجُ لَسْعها | وحالفها في بيت نوبٍ عوامِلِ |
آية رقم ١٠
دَعْوَاهُمْ فِيهَا أي دعاؤهم أي قولهم وكلامهم. وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَن الحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمينَ .
آية رقم ١١
لَقُضِىَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ مجازه : لفُزغ ولقُطع ونُبذ إليهم، وقال أبو ذؤَيب :
| وعَليهما مَسرودتانِ قضاهما | داودُ أو صَنَعُ السَوابغِ تُبَّعُ |
آية رقم ١٢
دَعَانَا لَجِنْبِهِ أَوْ قَاعِداً أو قَائِماً مجازه : دعانا على إحدى هذه الحلات، ومجاز دعانا لجنبه مجاز المختصر الذي فيه ضمير كقولك : دعانا وهو مضطجع لجنبه.
مَرَّ كَأَن لمَّ يَدْعُنَا أي استمر فمضى.
مَرَّ كَأَن لمَّ يَدْعُنَا أي استمر فمضى.
آية رقم ١٥
مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي أي من عند نفسي.
آية رقم ١٦
وَلاَ أَدْرَكُمْ بِهِ مجازه : ولا أفعلكم به ؛ من دريت أنا به.
عُمراً أي حِيناً طويلاً، مجازه من قولهم : مضى علينا حين من الدهر، والعُمْر والعُمُر والعَمر ثلاث لغات.
عُمراً أي حِيناً طويلاً، مجازه من قولهم : مضى علينا حين من الدهر، والعُمْر والعُمُر والعَمر ثلاث لغات.
آية رقم ١٨
وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ مَالاَ يَضُرُّهُم ولا يَنْفُعهُمْ وَيَقُولُون هؤُلاَءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللهِ مجازما ها هنا مجاز الذين، ووقع معناها على الحجارة، وخرج كنايتها على لفظ كناية لآدميين، فقال : هؤلاء شفعاؤنا، ومثله في آية أخرى : لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هؤُلاَءِ ينْطِقُونَ ، وفي آية أخرى : إِنِّي رَأيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً والشَّمْسَ والقْمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجدين والمستعمل في الكلام : ما تنطق هذه، ورأيتهن لي ساجدات، وقال :
وفي آية أخرى يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكَمْ لاَ يَحْطَمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ والمستعمل : ادْخُلن مساكنكن لا يحطمنكن سليمان.
| تمزَّزتُها والدِّيكُ يدعو صباحَه | إذا ما بنو نَعْشٍ دَنَوا فتصَوَّبوا |
آية رقم ٢١
مِنْ بَعْدِ ضرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُمْ مَكْرٌ في آيَاتِنَا مجاز المكر ها هنا مجاز الجحود بها والرد لها.
قُلْ اللهُ أُسْرَعُ مَكْراً أي أخداً وعُقوبة واستدراجاً لهم.
قُلْ اللهُ أُسْرَعُ مَكْراً أي أخداً وعُقوبة واستدراجاً لهم.
آية رقم ٢٢
أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ مجازه : دنوا للهلاك، ويقال : إنه محاط بك، والإدراكِ أي إنك مُدْرَك فُمهلكَ.
آية رقم ٢٤
فَجَعَلّنَاهَا حَصِيداً أي مستأصلين، والحصيد من الزرع والنبات المجذوذ من أصله وهو يقع أيضاً لفظه على لفظ الجميع من الزرع والنبات فجاء في هذه الآية على معنى الجميع، وقد يقال : حصائد الزرع، اللواتي تُحصَد.
آية رقم ٢٦
وَلا يَرْهَقُ وُجوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاَ ذِلّةٌ يرهق : أي يغشى، والقَتَر جميع قَتَرة، وفي القرآن : تَرْهَقُها قَتَرةٌ ، وهو الغبار قال الأخطل :
وقال الفرزدق :
| يَعلو القَناطِرَ يَبنيها ويهدمُها | مسَوَّماً فوقَه الرايات والقَتَرُ |
وقال الفرزدق :
| متَوَّجٌ بِرِداء المُلكِ يَتْبعُه | مَوجٌ تَرى فَوْقَه الراياتِ والفَتَرا |
آية رقم ٢٧
قِطَعاً من اللَّيْلِ مُظْلِماً إذا أسكنت الطاء فمعناه بعضاً من الليل، والجميع : أقطاع من الليل، أي ساعات من الليل، يقال : أتيته بقطع من الليل ؛ وهو في آية أخرى : بِقِطْعٍ مِنَ اللّيْلِ. ومن فتح الطاء فإنه يجعلها جميع قطعة والمعنيان واحد. ويجعل مظلماً من صفة الليل وينصبها على الحال وعلى أنها نكرة وصفت به معرفة.
آية رقم ٣٠
هنَالكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفسٍ أي تخْبُر وتجد. وتَتْلُو تتْبع.
آية رقم ٣٨
أَمْ يَقولُونَ مجاز أم ها هنا مجاز الواو ويقولون.
افْتَرَاه أي اختلقه وابتشكه.
افْتَرَاه أي اختلقه وابتشكه.
آية رقم ٥٠
إِنْ أَتَاكمْ عَذَابُه بَيَاتاً أي بيّتكم ليلا وأنتم بائتون.
آية رقم ٦١
إِذْ تُفِيضونَ فيهِ أي تكِثرون وتلغَطون وتخلطِون.
وَمَا يعْزُفَ عَنْ رَبِّكَ أي ما يغيب عنه، ويقال : أين عزب عقلك عنك.
مِثْقَالَ ذَرَّةٍ أي زنة نملة صغيرة، ويقال خذ هذا فإنه أخف مثقالاً، أي وزناً.
وَمَا يعْزُفَ عَنْ رَبِّكَ أي ما يغيب عنه، ويقال : أين عزب عقلك عنك.
مِثْقَالَ ذَرَّةٍ أي زنة نملة صغيرة، ويقال خذ هذا فإنه أخف مثقالاً، أي وزناً.
آية رقم ٦٧
وَالنَّهَارَ مبْصِراً له مجازان أحدهما : أن العرب وصعوا أشياء من كلامهم في موضع الفاعل، والمعنى : أنه مفعول، لأنه ظرف يفعل فيه غيره لأن النهار لا يبصر ولكنه يبصر فيه الذي ينظر، وفي القرآن : فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ وإنما يرضى بها الذي يعيش فيها، قال جرير :
لقد لمتِنا يا أُمَّ غَيلانَ في السُّرى*** ونمتِ وما ليل المَطِيِّ بنائمِ
والليل لا ينام وإنما يُنام فيه، وقال رؤبة :
فنام ليلى وتجلَّى همِّي ***
لقد لمتِنا يا أُمَّ غَيلانَ في السُّرى*** ونمتِ وما ليل المَطِيِّ بنائمِ
والليل لا ينام وإنما يُنام فيه، وقال رؤبة :
فنام ليلى وتجلَّى همِّي ***
آية رقم ٦٨
إِنْ عِنْدَكمْ مِنْ سلْطانٍ بهذَا مجازه : ما عندكم سلطان بهذا، ومن حروف الزوائد، ومجاز سلطان ها هنا : حجّةٌ وحقٌّ وبرهان.
آية رقم ٧١
ثمَّ لا يَكُنْ أَمْركُمْ عَلَيْكمْ غُمَّةً مجازها : ظلمة وضِيق وهمٌّ، قال العَجَّاج :
تكمّوا : تُغُمِّدوا، يقال تكمِّيت فلاناً أي تغَمَّدته، وقد كميتَ شهادتك إذا كتمتها، وفارس كَمِيُّ وهو الذي لا يظهر شجاعته إلا عند الحاجة إلى ذلك.
ثمَّ اقْضُوا إليَّ وَلاَ تُنْظِرون مجازه كمجاز الآية الأخرى :
| بل لو شَهدتَ الناس إذ تُكُمُوا | بغمَّةٍ لو لم تُفرَّجْ غُمُّوا |
ثمَّ اقْضُوا إليَّ وَلاَ تُنْظِرون مجازه كمجاز الآية الأخرى :
آية رقم ٧٤
وَقَضَيْنَا إلَى بَنِي إسْرَائِيلَ أي أمرناهم.
آية رقم ٧٥
إلَى فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِ أي أشراف قومه.
آية رقم ٧٨
أجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أي لتصرفنا عنه وتميلنا وتلوينا عنه، ويقال : لفت عنقه. كقول رؤبة :
التهزيع : الدَّق ؛ واللَّفت : اللَّى.
| يَدُقُّ صُلّباتِ العِظامِ لَفْتِى | لَفْتاً وتهزيعاً سَواءَ اللَّفْتِ |
آية رقم ٨١
قَالَ مُوسى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ مجاز ما ها هنا : الذي ؛ ويزيد فيه قوم ألف الاستفهام، كقولك : آلسِّحر؟.
آية رقم ٨٨
اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ أي أذهِب أَموالهم، ويقال : طمسَتْ عينُه وذهَبتْ، وطمسَت الريح على الديار.
واشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ مجازه ها هنا كمجاز اشددِ البابَ ، ألا نرى بعده : فَلاَ يُؤْمِنوا جزمُ، لأنه دعاء عليهم، أي فلا يؤمننَّ.
واشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ مجازه ها هنا كمجاز اشددِ البابَ ، ألا نرى بعده : فَلاَ يُؤْمِنوا جزمُ، لأنه دعاء عليهم، أي فلا يؤمننَّ.
آية رقم ٩٠
فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ مجازه : تبعهم، هما سواء.
بَغْياً وَعَدْواً مجازه : عُدواناً.
بَغْياً وَعَدْواً مجازه : عُدواناً.
آية رقم ٩٢
فالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ مجازه : نُلِقيك على نَجْوة، أي ارتفاع ليصر علماً أنه قد غَرق.
لتَكُونَ لَمِنْ خَلْفَكَ آيَةَ أي علامة، ومجاز خلفك : بَعدك.
لتَكُونَ لَمِنْ خَلْفَكَ آيَةَ أي علامة، ومجاز خلفك : بَعدك.
آية رقم ٩٧
وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتّى يَرَوُا الْعَذَابَ الأَلِيمَ مجازه : المؤِلم وهو الموجع، والعرب تضع فعيل في موضع مُفْعِل، وقال في آية أخرى : سَمِيعٌ بَصِيرٌ أي مُبصِرٌ وقال عَمْرو بن مَعْد يَكْربَ.
أمِنْ رَيْحانة الداعي السميعُ ***
يريد المسُمِع. رَيْحانة : أخت عمرو بن مَعْد يكرب كان الصِّمّة أَغار عليها وذهب بها، وقال أبو عبيدة : كانت ريحانة أختَ عمرو وفسباها الصِّمّة وهي أم دُرَيد وخالد.
أمِنْ رَيْحانة الداعي السميعُ ***
يريد المسُمِع. رَيْحانة : أخت عمرو بن مَعْد يكرب كان الصِّمّة أَغار عليها وذهب بها، وقال أبو عبيدة : كانت ريحانة أختَ عمرو وفسباها الصِّمّة وهي أم دُرَيد وخالد.
آية رقم ٩٨
إِلا قَوْمَ يُونُسَ مجاز إلاّ ها هنا مجاز الواو، كقولك : وقوم يونس لم يؤمنوا حتى رأوا العذاب الأليم فآمنوا ف كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الخِزْيِ ، وقال في ذلك عَنَز بن دَجَاجةَ المازِنيُّ :
وقال الأعشى :
أي وكخارجةَ وابنّي قَبِيصةَ ؛ ثم جاء معنى هذا فَلَوْلاَ كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَها إيمَانهَا مجازه : فهّلا كانت قرية إذا رأت بأسنا آمنت فكانت مثلَ قوم يونس. ولها مجاز آخر قالوا فيه : إِنَّ الّذينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لاَ يؤْمِنونَ وَلَوْ جَاءَتْهم كلُّ آيَةٍ حَتّى يَرَوا العَذَابَ الأَلِيمَ ثم استثنى منهم فقال : إِلاّ أن قومَ يونسَ لمَّا رأوا العذاب آمنوا فنفعهم إيمانهم فكشفنا عنهم عذاب الخِزيِ.
ويقال : يونسْ ويؤنِس كأنه يُفعِل من : آنسَتُه.
| مَن كان أسرعَ في تَفَرُّقِ فالجٍ | فلَبونُه جَرِبتْ معاً وأغدَّتِ |
| إِلاّ كنا شرةَ الذي ضَيَّعتمُ | كالْغصن في غُلَوائِه المُتَنَبِّتِ |
وقال الأعشى :
| من مبلغٌ كِسْرَى إذا ما جئتَه | عنِّي قوافٍ غارماتٍ شُرَّدا |
| إلاّ كخارجةَ المكلِّف نفسَه | وابْنَي قَبِيصةَ أن أَغيبَ ويَشَهدا |
ويقال : يونسْ ويؤنِس كأنه يُفعِل من : آنسَتُه.
آية رقم ١٠٨
فإِنَّمَا يَضِلٌّ عَلَيْهَا مجازه : يضل لها أي لنفسه، وهداه لنفسه.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
34 مقطع من التفسير