تفسير سورة سورة الحجر

نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني

تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد
آراء ابن حزم الظاهري في التفسير
ابن حزم
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني (ت 923 هـ)

لما قال:﴿ هَـٰذَا بَلاَغٌ ﴾[إبراهيم: ٥٢] إلى آخره، بيَّن أنه المكتوب في اللوح المحفوظ فقال: ﴿ بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * الۤرَ تِلْكَ آيَاتُ ﴾: السورة، آياتُ ﴿ ٱلْكِتَابِ ﴾: اللوح الجامع لجميع الكائنات.
﴿ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ ﴾: للرشد من الغيّ، قدَّمَ الكتاب هنا باعتبار الوجود الخارجي، وأخَّر القرآن في النمل باعتبار علمنا به ﴿ رُّبَمَا ﴾: للكثرة من استعارة أحد الضدين للآخر مبالغة.
﴿ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا ﴾: حين يجتمعون مع العصاة في النار فيقولون لهم: ما أغنى عنكم الإسلام، فيغضب الله عليهم ويخرج العصاة.
﴿ لَوْ ﴾: أن.
﴿ كَانُواْ مُسْلِمِينَ * ذَرْهُمْ يَأْكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ ﴾: بدنياهم.
﴿ وَيُلْهِهِمُ ﴾: يشغلهم ﴿ ٱلأَمَلُ ﴾: عن الاستعداد للمعاد.
﴿ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ﴾: سوء صنيعهم، نسخت بالقتال ﴿ وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ ﴾: ﴿ وَ ﴾ هي.
﴿ لَهَا كِتَابٌ ﴾: أجل.
﴿ مَّعْلُومٌ ﴾: مؤقت لإهلاكها.
﴿ مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ ﴾: عنه، فسر مرة، ذكَّر وجمع للمعنى ﴿ وَقَالُواْ ﴾ استهزاءٌ: ﴿ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ ٱلذِّكْرُ ﴾: القرآن.
﴿ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ * لَّوْ مَا ﴾: هلاَّ.
﴿ تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ ﴾: ليصدقوكم.
﴿ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴾: فأجاب الله عنه ﴿ مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا ﴾: ملتبسا ﴿ بِٱلحَقِّ ﴾: بالحكمة، ولا حكمة فيه لأنكم تستأصلون، وفي أصلابكم من حكم بإيمانه ﴿ وَمَا كَانُواْ إِذاً مُّنظَرِينَ ﴾: مؤخرين ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾: عن التغيير، فجعلناه معجزة.
﴿ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ ﴾: رسلاً.
﴿ فِي شِيَعِ ﴾: فرق.
﴿ ٱلأَوَّلِينَ * وَمَا ﴾: كان.
﴿ يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴾: كقومك.
﴿ كَذَلِكَ ﴾: كإدخال الاستهزاء في قلوب هؤلاء.
﴿ نَسْلُكُهُ ﴾: ندخل الاستهزاء.
﴿ فِي قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ * لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ﴾: بالرسول.
﴿ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ ﴾: الله في.
﴿ ٱلأَوَّلِينَ ﴾: بإهلاك المكذبين.
﴿ وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً مِّنَ ٱلسَّمَاءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ ﴾: فينظروا إلى الملائكة طول النهار ﴿ لَقَالُواْ ﴾: عناداً.
﴿ إِنَّمَا سُكِّرَتْ ﴾ سُدّتْ بالسحر ﴿ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ ﴾: سحر محمد عقولنا كما قالوه في غيره من المعجزات.
﴿ وَلَقَدْ جَعَلْنَا ﴾: خلقنا.
﴿ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا ﴾: اثني عشر، مختلفة الهيئات والخواص مع حدة حقيقة السماء.
﴿ وَزَيَّنَّاهَا ﴾: بالنجوم.
﴿ لِلنَّاظِرِينَ * وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ ﴾: فلا يقدر أن يطلع على أحوالها ﴿ إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ ﴾: اختلس سرّاً منها.
﴿ فَأَتْبَعَهُ ﴾: لحقه ﴿ شِهَابٌ ﴾: شعلة نارة ساطعة.
﴿ مُّبِينٌ ﴾: ظاهر للمبصرين، وما ورد أنها بولادة محمد - صلى الله عليه وسلم - لا يقدح بكونها قبلة لجواز كونها بأسباب أُخَر، وورد أنهم منعوا بولادة عيسى عن ثلاث، وبولادة نبينا - صلى الله عليه وسلم - عن البواقي.
﴿ وَٱلأَرْضَ مَدَدْنَاهَا ﴾: بسطناها.
﴿ وَأَلْقَيْنَا فِيهَا ﴾: جبالاً.
﴿ رَوَاسِيَ ﴾: ثوابت.
﴿ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا ﴾: في الأرض ﴿ مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ ﴾: مُقدّرٌ بمقضَى الحكمة.
﴿ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ ﴾: ما تعيشون به.
﴿ وَ ﴾: جعلناكم.
﴿ مَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ ﴾: من نحو العيال الذين تظنون أنكم ترزقونهم ﴿ وَإِن ﴾: ما: ﴿ مِّن شَيْءٍ إِلاَّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ ﴾ تمثيل لكمال قدرته، شبه قدرته على كل شيء بالخزائن المودعة فيها الأشياء المعدة لإخراج كل شيء بحسب المصلحة.
﴿ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ ﴾: اقتضته حكمتنا.
﴿ وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ ﴾: حوامل بالماء من السحاب، ثم نُجْريها في السحاب حتى تَدُرُّكَدَرِّ اللِّقْحَة أو بمعنى الملاقح، أي: للشجر.
﴿ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ ﴾: جعلناه لكم سُقْيَا.
﴿ وَمَآ أَنْتُمْ لَهُ ﴾ المطر ﴿ بِخَازِنِينَ ﴾: بل هو في خزائننا.
﴿ وَإنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ ٱلْوَارِثُونَ ﴾: الباقون بعد فناء الخلق ﴿ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ ﴾: من لَدُنْ آدم.
﴿ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ ﴾: من سيأتي إلى آخر الدنيا.
﴿ وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ ﴾: للجزاء.
﴿ إِنَّهُ حَكِيمٌ ﴾: في أفعاله.
﴿ عَلِيمٌ ﴾: بالكلِّ ﴿ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ ﴾: آدم.
﴿ مِن صَلْصَالٍ ﴾: طين يابس يُصَوِّت إ ذا نُقر، أو طين منتن كائن ﴿ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ ﴾: مُصوَّر أو مصبوب أو منتن.
﴿ وَٱلْجَآنَّ ﴾: أبا الجن أو أبليس أو الشياطين.
﴿ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ ﴾: قبل آدم.
﴿ مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ ﴾: الحر الشديد، أو نار بلا دخا، وهي بالإضافة إلى نارنا هذه كالجمد إلى الماء، والحجر إلى التراب.
﴿ وَ ﴾: اذكر.
﴿ إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلآئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ ﴾: عدَّلت خلقه.
﴿ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي ﴾: إضافة تشريف، والنفخ تمثيل لتحصيل ما يحيى به فيه.
﴿ فَقَعُواْ ﴾: اسقطوا ﴿ لَهُ سَاجِدِينَ * فَسَجَدَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ ﴾: تأكيد آخر لزيادة تمكين المعنى أو يفيد معنى الاجتماع.
﴿ إِلاَّ ﴾: لكن.
﴿ إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ ﴾: فسر مرة ﴿ قَالَ يٰإِبْلِيسُ مَا ﴾: أيُّ غرض.
﴿ لَكَ ﴾ في ﴿ أَلاَّ تَكُونَ مَعَ ٱلسَّاجِدِينَ * قَالَ لَمْ أَكُن ﴾: ما صحَّ لي.
﴿ لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ ﴾: ولما تكبر ﴿ قَالَ فَٱخْرُجْ مِنْهَا ﴾: من منزلتك، فسر مرةً ﴿ فَإِنَّكَ رَجِيمٌ ﴾: مطرود من الخير.
﴿ وَإِنَّ عَلَيْكَ ﴾: تلك.
﴿ ٱللَّعْنَةَ ﴾ المتصلة ﴿ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلدِّينِ ﴾ حدَّه به، لأنه يناسب أيام التكليف، وأما قوله:﴿ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ ﴾[الأعراف: ٤٤] - الآية " فمعنى آخر ينسى عندها هذه لأنه أبعد غاية يضربُها الناس ﴿ قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي ﴾: أَخَّرْ أجَلِىْ.
﴿ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴾: أراد به أن لايموت.
﴿ قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ * إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ ﴾: فيه أجلك وهو النفحة فيموت أربعين سنة.
﴿ قَالَ رَبِّ ﴾: أُقسمُ ﴿ بِمَآ أَغْوَيْتَنِي ﴾: فسر مرة.
﴿ لأُزَيِّنَنَّ ﴾: المعاصي.
﴿ لَهُمْ فِي ٱلأَرْضِ ﴾: الدنيا.
﴿ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ ﴾: أخْلصْتَهمْ لطاعتك.
﴿ قَالَ هَذَا ﴾ أي: تخليصهم عنك ﴿ صِرَاطٌ عَلَيَّ ﴾: رعايته.
﴿ مُسْتَقِيمٌ ﴾: لا انحراف عنه، أو هذا الإخلاص طريق عليَّ بلا عوج، وقُدِّمَ أن المخاطبة بواسطة الملك أو نحوه.
﴿ إِنَّ عِبَادِي ﴾: كلهم.
﴿ لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ ﴾ تصديق له، والاستثناء يدفعان اشتراط أقلية المستثني من الثاني للزوم التناقض، إلا أن يجعل الثاني منقطعا ﴿ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ ﴾: الغاوين.
﴿ أَجْمَعِينَ * لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ ﴾: لأنها سبعة أطباق جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية لكل طبقة باب، وسر حصره انحصار المهلكات في الركون إلى المحسوسات والشهوية والغضبية ﴿ لِكُلِّ ﴾: طبقة باب لكل.
﴿ بَابٍ ﴾: منها.
﴿ مِّنْهُمْ ﴾: من أتباعه.
﴿ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ ﴾ له، لأعلاها عصاة الموحدين ثم اليهود ثم النصارى ثم الصابئون ثم المجوس ثم المشركون ثم المنافقون.
﴿ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ﴾: يقال لهم: ﴿ ٱدْخُلُوهَا بِسَلامٍ ﴾: سالمين أو مُسَلَّماً عليكم ﴿ آمِنِينَ ﴾ من الزوال.
﴿ وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ ﴾: حقدٍ دنيوي، أو تحاسد على درجات الجنة.
﴿ إِخْوَٰناً ﴾: في المودة.
﴿ عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَـٰبِلِينَ ﴾: لا ينظر بعضهم قفا الآخر لدوران الأسِرَّة بهم.
﴿ لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ ﴾: تعبٌ.
﴿ وَمَا هُمْ مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ * نَبِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ * وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلأَلِيمُ ﴾ لم يقل: أني أنا المعذب لرجحان رحمته، ونيه بذكر المغفرة أنه لم يرد بالمتقين من يتقي كل ذنب ﴿ وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ ﴾ نُسلّم عليكم ﴿ سَلاماً قَالَ ﴾ إبراهيم عبد رد سلامهم: ﴿ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ ﴾: ، خائفون، وفسر في هود.
﴿ قَالُواْ لاَ تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ ﴾: إسحاق.
﴿ قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي ﴾: بالولد.
﴿ عَلَىٰ ﴾: مع.
﴿ أَن مَّسَّنِيَ ٱلْكِبَرُ ﴾: وهو محال.
﴿ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ ﴾: فإنه كبشارة بغير شيء.
﴿ قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ ﴾: بما يكون لا محالة.
﴿ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ ﴾: الآيسين.
﴿ قَالَ ﴾: إبراهيم.
﴿ وَمَن ﴾: لا.
﴿ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ ﴾: أي: هذا مني لم يكن قنوطاً بل استبعاداً عاديّاً.
﴿ قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ ﴾: شأنكم الذي أرسلتم له ﴿ أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ ﴾: علم أن إرسالهمم ليس لمجردها إذ يكفيها واحد كما في عيسى ويحيى، ولأنهم ذكروها في أثناء كلامهم لإزالة الوجل.
﴿ قَالُواْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ ﴾: قوم لوط.
﴿ إِلاَّ ﴾: لكن.
﴿ آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَابِرِينَ ﴾: الباقين مع الكفرة لتهلك معهم.
﴿ فَلَمَّا جَآءَ آلَ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلُونَ * قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ ﴾: أنكركم مخالفة شركم، قالوا: ما جئناك بالشر.
﴿ بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ ﴾: أصحابك.
﴿ فِيهِ يَمْتَرُونَ ﴾: يشكُّون من العذاب.
﴿ وَآتَيْنَاكَ بِٱلْحَقِّ ﴾: باليقين من عذابهم.
﴿ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ * فَأَسْرِ ﴾ اذهب في الليل.
﴿ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ ﴾: في طائفة.
﴿ مِّنَ ٱلَّيلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ ﴾: سر خلفهم.
﴿ وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ ﴾: إلى وراءه إذا سمع الصيحة.
﴿ وَٱمْضُواْ ﴾: إلى.
﴿ حَيْثُ تُؤْمَرُونَ ﴾: وهو الشام.
﴿ وَقَضَيْنَآ ﴾: أوحينا.
﴿ إِلَيْهِ ذَلِكَ ٱلأَمْرَ ﴾: مُبْهَمٌ يُبيِّنُهُ: ﴿ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلآءِ مَقْطُوعٌ ﴾: أي: يستأصلون ﴿ مُّصْبِحِينَ ﴾ داخلين في الصبح ﴿ وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ ﴾ سدوم قرية لوط.
﴿ يَسْتَبْشِرُونَ ﴾: بأضيافه طمعاً فيهم، ذكر القصة في هود بترتيب الوقوع وهنا أخر ذكرهم عن قول الرُّسل: بل جئناك، مع تقدمه ليستقل الأول ببيان كيفية نصرة الصابرين، والثاني: بمساوئ الأمم ﴿ قَالَ ﴾ لوط: ﴿ إِنَّ هَؤُلآءِ ضَيْفِي فَلاَ تَفْضَحُونِ ﴾: بفضحهم ﴿ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ ﴾: لا تخجلون ﴿ قَالُواْ أَوَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ ﴾: أن تخبر أحدا من ﴿ ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ هَؤُلآءِ بَنَاتِي ﴾: تزوجوهنّ ﴿ إِن كُنْتُمْ فَاعِلِينَ ﴾: قضاء وطركم، فسر مرة.
﴿ لَعَمْرُكَ ﴾: حياتكم يا محمد قسمي ﴿ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴾: يتحيرون، المضارع لاستحضار عمههم، أو هذه معترضة في قريش ﴿ فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ ﴾: الهائلة من جبريل.
﴿ مُشْرِقِينَ ﴾: داخلين في وقت شروق الشمس أي: طلوعها، والإشراق: إضاءةٌ فيها فامتد من طلوع الصبح إليه.
﴿ فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا ﴾: عالي قراهم ﴿ سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ ﴾: فسر مرة.
﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ ﴾ المفترسين ﴿ وَإِنَّهَا ﴾: تلك المدينة.
﴿ لَبِسَبِيلٍ ﴾: طريق.
﴿ مُّقِيمٍ ﴾: تسلكونه وترونه.
﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ * وَإِن ﴾: إنه.
﴿ كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ ﴾: شَجَرةٌ بقرب مدين، وهم قوم شعيب، أهلك الله أهل الأيكة بالظلة، وأهل مدين بالصيحة.
﴿ لَظَالِمِينَ * فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ ﴾: كما مر ﴿ وَإِنَّهُمَا ﴾ سدوم والأيكة.
﴿ لَبِإِمَامٍ ﴾: طريق.
﴿ مُّبِينٍ ﴾: واضح، تسلكونها.
﴿ وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ ﴾: واد بين المدينة والشام، وهم ثمود، كذكبوا صالحا فأكنهم كذبوا المرسلين كما مر.
﴿ وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا ﴾: كالناقة ﴿ فَكَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ ﴾: فاستدلوا على صدقهم ﴿ وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتاً آمِنِينَ ﴾: من عذاب الله، ظانين أنها تمنع.
﴿ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ ﴾: داخلين في الصباح.
﴿ فَمَآ أَغْنَىٰ ﴾: دفع عنهم العذاب.
﴿ مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ ﴾: من البيوت وغيرها.
﴿ وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ ﴾: خلقاً ملتبساً.
﴿ بِٱلْحَقِّ ﴾: فَما يدُوْمُ الشّرور [والفساد] ﴿ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ ﴾: فننتقم من المكذبين.
﴿ فَٱصْفَحِ ﴾: أعرض عنهم.
﴿ ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ ﴾: بلا جز، نُسخت بالقتال.
﴿ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ ﴾: لكل شيء.
﴿ ٱلْعَلِيمُ ﴾: بكل حال.
﴿ وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ ﴾: الآيات الفاتحة ﴿ ٱلْمَثَانِي ﴾: بيان للسبع من التثنية أو الثناء كما مرَّ في الفاتحة.
﴿ وَٱلْقُرْآنَ ٱلْعَظِيمَ ﴾: عطف الكل على البعض ﴿ لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ ﴾: لا تنظر نظر راغبٍ ﴿ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً ﴾: أصنافا.
﴿ مِّنْهُمْ ﴾: من الكفار واستغن بالقرآن.
﴿ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ ﴾: إن لم يؤمنوا ﴿ وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ ﴾: تواضع.
﴿ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾: كناية عن حسن التبدير والإشفاق من خفض الطائر جناحه على الفروخ وضمها إليه.
﴿ وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ ﴾: البين بعذاب.
﴿ كَمَآ ﴾: كعذاب.
﴿ أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ ﴾: الإثنا عشر الذين اقتسموا مداخل مكة في الموسم ينفرون الناس عن محمد - صلى الله عليه وسلم - فأهلكوا يوم بدر وفيه نظر لأن السورة مكية، فالأولى أن يجعل المقتسمين المتقاسمين على إهلاك صالح والمتخالفين مع الأنبياء بجعل مفعول التدبر: ﴿ الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ ﴾ أجزاء كهانة وسحر أو نحوه والله تعالى أعلم.
﴿ فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ﴾: ومنه اقتسامهم، وأما قوله:﴿ فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُسْأَلُ ﴾[الرحمن: ٣٩] إلى آخر، ففي موقفٍ آخر، وهو الاستعلام، وهذا للتوبيخ.
﴿ فَٱصْدَعْ ﴾: اجهر ﴿ بِمَا تُؤْمَرُ ﴾: به من الشرائع.
﴿ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ * إِنَّا كَفَيْنَاكَ ٱلْمُسْتَهْزِئِينَ ﴾: خمسة كانوا يُؤْذون النبي - صلى الله عليه وسلم - فأهلكوا سريعاً.
﴿ ٱلَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلـٰهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ﴾: عاقبتهم ﴿ وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ ﴾: من الطعن في دينك.
﴿ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ ﴾: قُلْ سبحان الله وبحمده، أي: نزِّهه عن مقالتهم حامدا على ما أعطاك.
﴿ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ ﴾: المُصلين ﴿ وَٱعْبُدْ رَبَّكَ ﴾: دائما.
﴿ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ﴾: الموت المتيقن اللُّحوق لكل. واللهُ أعلمُ بالصّواب، وإلَيْه المرجعُ والمآب.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

10 مقطع من التفسير