تفسير سورة سورة النبأ
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي (ت 327 هـ)
الناشر
مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
الطبعة
الثالثة
المحقق
أسعد محمد الطيب
نبذة عن الكتاب
(المؤلف)
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي الرازي، المعروف بابن أبي حاتم (240 - 327 هـ) .
(اسم الكتاب الذي طبع به، ووصف أشهر طبعاته:)
1 - طبع باسم:
التفسير
بتحقيق أحمد الزهراني، وصدر عن مكتبة الدار، ودار طيبة، ودار ابن القيم، المملكة العربية السعودية، سنة 1408 هـ.
2 - وطبع باسم:
تفسير القرآن العظيم مسندًا عن رسول الله (والصحابة والتابعين
بتحقيق أسعد محمد الطيب، وصدر عن مكتبة نزار مصطفى الباز - السعودية، سنة 1419 هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
وكتاب التفسير الذي بين أيدينا ثابت النسبة إلى ابن أبي حاتم رحمه الله، فقد نسبه إليه عدد ممن ترجم له، واشتهرت لدى أهل العلم نسبته إليه؛ فقد نقل عنه واستفاد منه جمع من الأئمة والحفاظ؛ منهم: الذهبي في السير (1364) ، وابن رجب في جامع العلوم والحكم (194) ، وأكثر ابن كثير في التفسير من النقل عنه كما في (1، 237) ، (263، 264، 275) ، وابن حجر في غير كتاب له، منها: فتح الباري وقد أكثر من النقل عنه كما في (388، 231، 500) ، (8) ، (98) وغيرها من المواضع، وتغليق التعليق (36) ، (48، 34) ، والإصابة (18، 610) ، (2، 383) ، والسيوطي في الدر المنثور (1) ، وذكره ابن حجر ضمن مسموعاته في المعجم المفهرس برقم (365) ، وكذا نسبه إليه سزجين في تاريخ التراث العربي (18) .
(وصف الكتاب ومنهجه)
يعد تفسير ابن أبي حاتم رحمه الله خير مثال للتفسير بالمأثور، مما حدا بكثير ممن جاء بعده فصنف في التفسير بالمأثور أن يقتبس منه ويستفيد، كالبغوي وابن كثير، حتى إن السيوطي ليقول في تفسيره: لخصت تفسير ابن أبي حاتم في كتابي.
وإن المطالع لمقدمة المؤلف لكتابه هذا، يجده قد أبان عن منهجه فيه أحسن إبانة، ويمكننا أن نلخص ذلك فيما يلي:
1 - جمع بين دفتيه تفسير القرآن بالسنة وآثار الصحابة والتابعين.
2 - إذا وجد التفسير عن رسول الله (فإنه لا يذكر معه شيئًا مما ورد عن الصحابة في تفسير الآية.
3 - فإن لم يجد التفسير عن الرسول (ووجده مرويًّا عن الصحابة وقد اتفقوا على هذا الوجه من التأويل؛ فإنه يذكر أعلاهم درجة بأصح الأسانيد، ثم يسمِّي من وافقهم بغير إسناد، وإن كان ثَمَّ اختلاف في التفسير، ذكر الخلاف بالأسانيد، وسمَّى من وافقهم وحذف إسناده.
4 - فإن لم يجد التفسير عن الصحابة ووجده عن التابعين، تصرف مثلما تصرف في تفسير الصحابة.
5 - أخرج التفسير بأصح الأخبار إسنادًا.
6 - انفرد الكتاب بمرويات ليست في غيره.
7 - حفظ لنا كثيرًا من التفاسير المفقودة، مثل تفسير سعيد بن جبير ومقاتل بن حيان وغيرهما.
ﰡ
آية رقم ١
ﭑﭒ
ﭓ
سُورَةُ النبإ
٧٨
قَوْلُهُ تَعَالَى: عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ
١٩٠٩٣ - عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: لَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم جعلوا يتساءلون بينهم فَنَزَلَتْ: عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ عَنِ النَّبَأِ الْعَظِيمِ «١».
قَوْلُهُ تَعَالَى: سِرَاجًا وَهَّاجًا
١٩٠٩٤ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا قَالَ:
مُضِيئًا وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ قَالَ: السَّحَابِ مَاءً ثَجَّاجًا قَالَ:
مُنْصَبًّا «٢».
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ
١٩٠٩٥ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ قَالَ: الرِّيَاحِ مَاءً ثَجَّاجًا قَالَ: مُنْصَبًّا «٣».
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا
١٩٠٩٦ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا قَالَ: مُجْتَمِعَةً «٤».
قَوْلُهُ تَعَالَى: يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا
١٩٠٩٧ - عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا قَالَ: زُمَرًا زُمَرًا «٥».
قَوْلُهُ تَعَالَى: لابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا
قَالَ: سِنِينَ.
١٩٠٩٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ لابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا قَالَ: الْحُقْبُ ثَمَانُونَ سَنَةً، وَالسَّنَّةُ ثَلاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ يَوْمًا، وَالْيَوْمُ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ «٦».
٧٨
قَوْلُهُ تَعَالَى: عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ
١٩٠٩٣ - عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: لَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم جعلوا يتساءلون بينهم فَنَزَلَتْ: عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ عَنِ النَّبَأِ الْعَظِيمِ «١».
قَوْلُهُ تَعَالَى: سِرَاجًا وَهَّاجًا
١٩٠٩٤ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا قَالَ:
مُضِيئًا وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ قَالَ: السَّحَابِ مَاءً ثَجَّاجًا قَالَ:
مُنْصَبًّا «٢».
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ
١٩٠٩٥ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ قَالَ: الرِّيَاحِ مَاءً ثَجَّاجًا قَالَ: مُنْصَبًّا «٣».
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا
١٩٠٩٦ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا قَالَ: مُجْتَمِعَةً «٤».
قَوْلُهُ تَعَالَى: يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا
١٩٠٩٧ - عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا قَالَ: زُمَرًا زُمَرًا «٥».
قَوْلُهُ تَعَالَى: لابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا
قَالَ: سِنِينَ.
١٩٠٩٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ لابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا قَالَ: الْحُقْبُ ثَمَانُونَ سَنَةً، وَالسَّنَّةُ ثَلاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ يَوْمًا، وَالْيَوْمُ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ «٦».
(١) الدر ٨/ ٣٩٤- ٣٩٥.
(٢) الدر ٨/ ٣٩٤- ٣٩٥.
(٣) الدر ٨/ ٣٩٤- ٣٩٥.
(٤) الدر ٨/ ٣٩٤- ٣٩٥.
(٥) الدر ٨/ ٣٩٤- ٣٩٥.
(٦) الدر ٨/ ٣٩٤- ٣٩٥.
(٢) الدر ٨/ ٣٩٤- ٣٩٥.
(٣) الدر ٨/ ٣٩٤- ٣٩٥.
(٤) الدر ٨/ ٣٩٤- ٣٩٥.
(٥) الدر ٨/ ٣٩٤- ٣٩٥.
(٦) الدر ٨/ ٣٩٤- ٣٩٥.
آية رقم ١٣
ﮀﮁﮂ
ﮃ
قوله تعالى : سراجا وهاجا آية ١٣
عن ابن عباس في قوله : وجعلنا سراجا وهاجا } قال : مضيئا.
عن ابن عباس في قوله : وجعلنا سراجا وهاجا } قال : مضيئا.
آية رقم ١٤
ﮄﮅﮆﮇﮈ
ﮉ
عن ابن عباس في قوله : وأنزلنا من المعصرات قال : السحاب ماء ثجاجا قال : منصبا.
قوله تعالى : وأنزلنا من المعصرات آية ١٤
عن ابن عباس وأنزلنا من المعصرات قال : الرياح ماء ثجاجا قال : منصبا.
قوله تعالى : وأنزلنا من المعصرات آية ١٤
عن ابن عباس وأنزلنا من المعصرات قال : الرياح ماء ثجاجا قال : منصبا.
آية رقم ١٦
ﮏﮐ
ﮑ
قوله تعالى : وجنات ألفافا آية ١٦
عن ابن عباس في قوله : وجنات ألفافا قال : مجتمعة.
عن ابن عباس في قوله : وجنات ألفافا قال : مجتمعة.
آية رقم ١٨
ﮘﮙﮚﮛﮜﮝ
ﮞ
قوله تعالى : يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا آية ١٨
عن مجاهد في قوله : يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا قال : زمرا زمرا.
عن مجاهد في قوله : يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا قال : زمرا زمرا.
آية رقم ٢٣
ﮱﯓﯔ
ﯕ
قوله تعالى : لابثين فيها أحقابا قال : سنين.
عن أبي هريرة لابثين فيها أحقابا قال : الحقب ثمانون سنة، والسنة ثلاثمائة وستون يوما، واليوم كألف سنة مما تعدون.
وبسند ضعيف عن أبي أمامة أن النبي ﷺ قال : لابثين فيها أحقابا قال : الحقب ألف شهر، والشهر ثلاثون يوما، والسنة اثنا عشر شهر، والشهر ثلاثمائة وستون يوما، كل يوم منها ألف سنة مما تعدون، فالحقب ثمانون ألف سنة.
عن أبي هريرة لابثين فيها أحقابا قال : الحقب ثمانون سنة، والسنة ثلاثمائة وستون يوما، واليوم كألف سنة مما تعدون.
وبسند ضعيف عن أبي أمامة أن النبي ﷺ قال : لابثين فيها أحقابا قال : الحقب ألف شهر، والشهر ثلاثون يوما، والسنة اثنا عشر شهر، والشهر ثلاثمائة وستون يوما، كل يوم منها ألف سنة مما تعدون، فالحقب ثمانون ألف سنة.
آية رقم ٢٥
ﯝﯞﯟ
ﯠ
١٩٠٩٩ - وَبِسَنَدٍ ضَعِيفٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
لابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا قَالَ: الْحُقْبُ أَلْفُ شَهْرٍ، وَالشَّهْرُ ثَلاثُونَ يَوْمًا، والسنة اثنا عشر شهر، والشهر ثَلاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ يَوْمًا، كُلُّ يَوْمٍ مِنْهَا أَلْفُ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ، فَالْحُقْبُ ثَمَانُونَ أَلْفَ سَنَةٍ «١».
قَوْلُهُ تَعَالَى: إِلا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا
١٩١٠٠ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا قَالَ: الْحَمِيمُ الْحَارُّ الذي يحرق، الغساق الزَّمْهَرِيرُ الْبَارِدُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: جَزَاءً وِفَاقًا
١٩١٠١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: جَزَاءً وِفَاقًا قَالَ: وَافَقَ أَعْمَالَهُمْ «٢».
قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّهُمْ كَانُوا لا يَرْجُونَ حِسَابًا
١٩١٠٢ - عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: جَزَاءً وِفَاقًا يَقُولُ: وَافَقَ الْجَزَاءُ الْعَمَلَ إِنَّهُمْ كَانُوا لا يرجون حسابا قال: لا يَخَافُونَهُ، وَفِي لَفْظٍ: لَا يُبَالُونَ فَيُصَدِّقُونَ بِالْبَعْثِ «٣».
قَوْلُهُ تَعَالَى: فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلا عَذَابًا
١٩١٠٣ - عَنِ الْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيَّ عَنْ أَشَدِّ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَلَى أَهْلِ النَّارِ فَقَالَ: قَوْلُ اللَّهِ: فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلا عَذَابًا «٤».
قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا
١٩١٠٤ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ: إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا قَالَ:
مُنْتَزِهًا وَكَوَاعِبَ قَالَ: نَوَاهِدَ أَتْرَابًا قَالَ: مُسْتَوَيَاتٌ وَكَأْسًا دهاقا قال: ممتلئا.
لابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا قَالَ: الْحُقْبُ أَلْفُ شَهْرٍ، وَالشَّهْرُ ثَلاثُونَ يَوْمًا، والسنة اثنا عشر شهر، والشهر ثَلاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ يَوْمًا، كُلُّ يَوْمٍ مِنْهَا أَلْفُ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ، فَالْحُقْبُ ثَمَانُونَ أَلْفَ سَنَةٍ «١».
قَوْلُهُ تَعَالَى: إِلا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا
١٩١٠٠ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا قَالَ: الْحَمِيمُ الْحَارُّ الذي يحرق، الغساق الزَّمْهَرِيرُ الْبَارِدُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: جَزَاءً وِفَاقًا
١٩١٠١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: جَزَاءً وِفَاقًا قَالَ: وَافَقَ أَعْمَالَهُمْ «٢».
قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّهُمْ كَانُوا لا يَرْجُونَ حِسَابًا
١٩١٠٢ - عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: جَزَاءً وِفَاقًا يَقُولُ: وَافَقَ الْجَزَاءُ الْعَمَلَ إِنَّهُمْ كَانُوا لا يرجون حسابا قال: لا يَخَافُونَهُ، وَفِي لَفْظٍ: لَا يُبَالُونَ فَيُصَدِّقُونَ بِالْبَعْثِ «٣».
قَوْلُهُ تَعَالَى: فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلا عَذَابًا
١٩١٠٣ - عَنِ الْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيَّ عَنْ أَشَدِّ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَلَى أَهْلِ النَّارِ فَقَالَ: قَوْلُ اللَّهِ: فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلا عَذَابًا «٤».
قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا
١٩١٠٤ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ: إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا قَالَ:
مُنْتَزِهًا وَكَوَاعِبَ قَالَ: نَوَاهِدَ أَتْرَابًا قَالَ: مُسْتَوَيَاتٌ وَكَأْسًا دهاقا قال: ممتلئا.
(١) الدر ٨/ ٣٩٤- ٣٩٥.
(٢) الدر ٨/ ٣٩٦- ٣٩٨.
(٣) الدر ٨/ ٣٩٦- ٣٩٨.
(٤) الدر ٨/ ٣٩٦- ٣٩٨.
(٢) الدر ٨/ ٣٩٦- ٣٩٨.
(٣) الدر ٨/ ٣٩٦- ٣٩٨.
(٤) الدر ٨/ ٣٩٦- ٣٩٨.
آية رقم ٢٦
ﯡﯢ
ﯣ
قوله تعالى : جزاء وفاقا آية ٢٦
عن ابن عباس في قوله : جزاء وفاقا قال : وافق أعمالهم.
عن مجاهد في قوله : جزاء وفاقا يقول : وافق الجزاء العمل.
عن ابن عباس في قوله : جزاء وفاقا قال : وافق أعمالهم.
عن مجاهد في قوله : جزاء وفاقا يقول : وافق الجزاء العمل.
آية رقم ٢٧
ﯤﯥﯦﯧﯨ
ﯩ
قوله تعالى : إنهم كانوا لا يرجون حسابا آية ٢٧
عن مجاهد في قوله : إنهم كانوا لا يرجون حسابا قال : لا يخافونه، وفي لفظ : لا يبالون فيصدقون بالبعث.
عن مجاهد في قوله : إنهم كانوا لا يرجون حسابا قال : لا يخافونه، وفي لفظ : لا يبالون فيصدقون بالبعث.
آية رقم ٣٠
ﯳﯴﯵﯶﯷ
ﯸ
قوله تعالى : فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا آية ٣٠
عن الحسن بن دينار قال : سألت أبا برزة الأسلمي عن أشد آية في كتاب الله على أهل النار فقال : قول الله : فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا .
عن الحسن بن دينار قال : سألت أبا برزة الأسلمي عن أشد آية في كتاب الله على أهل النار فقال : قول الله : فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا .
آية رقم ٣١
ﭑﭒﭓ
ﭔ
قوله تعالى : إن للمتقين مفازا آية ٣١
عن ابن عباس في قوله : إن للمتقين مفازا قال : متنزها.
عن ابن عباس في قوله : إن للمتقين مفازا قال : متنزها.
آية رقم ٣٣
ﭘﭙ
ﭚ
عن ابن عباس في قوله : وكواعب قال : نواهد أترابا قال : مستويات.
آية رقم ٣٤
ﭛﭜ
ﭝ
عن ابن عباس في قوله : وكأسا دهاقا قال : ممتلئا.
قوله تعالى : وكأسا دهاقا آية ٣٤
عن ابن عباس في قوله : وكأسا دهاقا قال : هي الممتلئة المترعة المتتابعة، وربما سمعت العباس يقول : يا غلام اسقنا وادهق لنا.
قوله تعالى : وكأسا دهاقا آية ٣٤
عن ابن عباس في قوله : وكأسا دهاقا قال : هي الممتلئة المترعة المتتابعة، وربما سمعت العباس يقول : يا غلام اسقنا وادهق لنا.
آية رقم ٣٨
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَكَأْسًا دِهَاقًا
١٩١٠٥ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَكَأْسًا دِهَاقًا قَالَ: هِيَ الْمُمْتَلِئَةُ الْمُتْرَعَةُ الْمُتَتَابِعَةُ، وَرُبَّمَا سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ يَقُولُ: يَا غُلامُ اسْقِنَا وَادْهِقْ لَنَا «١».
قَوْلُهُ تَعَالَى: يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا
١٩١٠٦ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: الرُّوحُ جُنْدٌ مِنْ جُنُودِ اللَّهِ لَيْسُوا بِمَلائِكَةٍ لَهُمْ رؤوس وَأَيْدٍ وَأَرْجُلٌ، ثُمَّ قَرَأَ يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا قَالَ: هَؤُلاءِ جُنْدٌ وَهَؤُلاءِ جُنْدٌ «٢».
١٩١٠٧ - عَنِ الشَّعْبِيِّ فِي قَوْلِهِ: يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا قَالَ: هُمَا سِمَاطَا رَبِّ الْعَالَمِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، سِمَاطٌ مِنَ الرُّوحِ وَسِمَاطٌ مِنَ الْمَلائِكَةِ. - وَالْإِنْسُ وَالْمَلائِكَةُ وَالشَّيَاطِينُ عُشْرُ الروح ولقد قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا يَعْلَمُ الرُّوحَ «٣».
١٩١٠٨ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ قَالَ: هُوَ مَلَكٌ مِنْ أَعْظَمِ الْمَلَائِكَةِ خَلْقًا.
قوله تعالى: اليتني كُنْتُ تُرَابًا
١٩١٠٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: يُحْشَرُ الْخَلائِقُ كُلُّهُمْ. يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْبَهَائِمُ وَالدَّوَابُّ وَالطَّيْرُ وَكُلُّ شَيْءٍ، فَيَبْلَغُ مِنْ عَدْلِ اللَّهِ أَنْ يَأْخُذَ لِلْجَمَّاءِ مِنَ الْقَرْنَاءِ ثُمَّ يَقُولُ: كُونِي ترابا، فذلك حين يقول الكافر: اليتني كنت ترابا.
١٩١٠٥ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَكَأْسًا دِهَاقًا قَالَ: هِيَ الْمُمْتَلِئَةُ الْمُتْرَعَةُ الْمُتَتَابِعَةُ، وَرُبَّمَا سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ يَقُولُ: يَا غُلامُ اسْقِنَا وَادْهِقْ لَنَا «١».
قَوْلُهُ تَعَالَى: يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا
١٩١٠٦ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: الرُّوحُ جُنْدٌ مِنْ جُنُودِ اللَّهِ لَيْسُوا بِمَلائِكَةٍ لَهُمْ رؤوس وَأَيْدٍ وَأَرْجُلٌ، ثُمَّ قَرَأَ يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا قَالَ: هَؤُلاءِ جُنْدٌ وَهَؤُلاءِ جُنْدٌ «٢».
١٩١٠٧ - عَنِ الشَّعْبِيِّ فِي قَوْلِهِ: يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا قَالَ: هُمَا سِمَاطَا رَبِّ الْعَالَمِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، سِمَاطٌ مِنَ الرُّوحِ وَسِمَاطٌ مِنَ الْمَلائِكَةِ. - وَالْإِنْسُ وَالْمَلائِكَةُ وَالشَّيَاطِينُ عُشْرُ الروح ولقد قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا يَعْلَمُ الرُّوحَ «٣».
١٩١٠٨ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ قَالَ: هُوَ مَلَكٌ مِنْ أَعْظَمِ الْمَلَائِكَةِ خَلْقًا.
قوله تعالى: اليتني كُنْتُ تُرَابًا
١٩١٠٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: يُحْشَرُ الْخَلائِقُ كُلُّهُمْ. يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْبَهَائِمُ وَالدَّوَابُّ وَالطَّيْرُ وَكُلُّ شَيْءٍ، فَيَبْلَغُ مِنْ عَدْلِ اللَّهِ أَنْ يَأْخُذَ لِلْجَمَّاءِ مِنَ الْقَرْنَاءِ ثُمَّ يَقُولُ: كُونِي ترابا، فذلك حين يقول الكافر: اليتني كنت ترابا.
(١) الدر ٨/ ٣٩٦- ٣٩٨.
(٢) الدر ٨/ ٣٩٦- ٣٩٨.
(٣) الدر ٨/ ٣٩٦- ٣٩٨. [.....]
(٢) الدر ٨/ ٣٩٦- ٣٩٨.
(٣) الدر ٨/ ٣٩٦- ٣٩٨. [.....]
آية رقم ٤٠
قوله تعالى : يا ليتني كنت ترابا آية ٤٠
عن أبي هريرة قال : يحشر الخلائق كلهم يوم القيامة البهائم والدواب والطير وكل شيء، فيبلغ من عدل الله أن يأخذ للجماء من القرناء ثم يقول : كوني ترابا، فذلك حين يقول الكافر : يا ليتني كنت ترابا .
عن أبي هريرة قال : يحشر الخلائق كلهم يوم القيامة البهائم والدواب والطير وكل شيء، فيبلغ من عدل الله أن يأخذ للجماء من القرناء ثم يقول : كوني ترابا، فذلك حين يقول الكافر : يا ليتني كنت ترابا .
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
15 مقطع من التفسير