الجذر: عبد

معاني «عبد» من كتب غريب القرآن

عبارات ورد فيها هذا اللفظ، بشرحها كما جاء في كتب غريب القرآن

نَعْبُدُ
لغة: التّذلّل، وتفسيرا: الطاعة مع الخضوع، قال ابن عيسى : خضوع ليس فوقه خضوع.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة الفاتحة — الآية ٥
إِيَّاكَ نَعْبُدُ
لَا نَعْبُدُ إِلَّا أَنْتَ.
السراج في بيان غريب القرآن سورة الفاتحة — الآية ٥
عَبْدِنا
العبد لغة: المملوك الذّكر من جنس الإنسان، وقيل: والأنثى أيضا.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة البقرة — الآية ٢٣
وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت
أي جعل منكم القردة ومن عبد الطاغوت وقرا حمزة
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة المائدة — الآية ٦٠
وعبد الطاغوت
بفتح العين وضم الباء والمعنى جعل منكم خدمة الطاغوت وهي الاصنام
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة المائدة — الآية ٦٠
عبد الطاغوت
أطاع الشيطان في معصية الله
عباد
أي مذللون لامر الله
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة الأعراف — الآية ١٩٤
وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان
يوم بدر فرق فيه بين الحق والباطل والذي انزل على عبده يومئذ
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة الأنفال — الآية ٤١
ما كنتم إيانا تعبدون
لانه ما كان فينا روح فنعلم بعبادتكم
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة يونس — الآية ٢٨
لو شاء الله ما عبدنا
لما نزل قوله تعالى
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة النحل — الآية ٣٥
أسرى بعبده
جعَلَ البراق يسري به صلى الله عليه و سلم
عبادا
جالوت وجنوده وقيل بختنصر
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة الإسراء — الآية ٥
فَوَجَدَا عَبْدًا
هُوَ الخِضْرُ - عليه السلام -.
السراج في بيان غريب القرآن سورة الكهف — الآية ٦٥
عبْدا
الخضر عليه السّلام
أن يتخذوا عبادي
كالملائكة والمسيح وعازير والاصنام والجواب محذوف تقديره فلا اغضب واعاقبكم
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة الكهف — الآية ١٠٢
أسر بعبادي
سِرْ ليلا بهم من مصر
كلمات القرآن سورة طه — الآية ٧٧
بل عباد
يعني الملائكة
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة الأنبياء — الآية ٢٦
أُفٍّ لَكُمْ وَلِما تَعْبُدُونَ
أي نتنا لكم.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة الأنبياء — الآية ٦٧
عِبَادِكُمْ
عَبِيدِكُمْ.
السراج في بيان غريب القرآن سورة النّور — الآية ٣٢
وما يعبدون
يعني عيسى وعزيرا والملائكة وقال عكرمة يعني الأصنام
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة الفرقان — الآية ١٧
عبّدت بني إسرائيل
اتـّخذتهم عبيدا لك مستذلـّين
أن عبدت
أي اتخذتهم عبيدا والمعنى أو تلك نعمة أي ليست نعمة
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة الشعراء — الآية ٢٢
عَبَّدتَّ
جَعَلْتَهُمْ عَبِيدًا.
السراج في بيان غريب القرآن سورة الشعراء — الآية ٢٢
أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ
أي اتّخذتهم عبيدا لك.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة الشعراء — الآية ٢٢
وصدها ما كانت تعبد
المعنى هي عاقلة إنما صدها عن عبادة الله عبادتها الشمس والقمر وكانت عادة آبائها
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة النّمل — الآية ٤٣
بل كانوا يعبدون الجن
أي يطيعون الشياطين في عبادتهم إيانا
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة سبأ — الآية ٤١
تعبدوا
تطيعوا
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة يس — الآية ٦٠
إلا عباد الله المخلصين
أي لا تؤاخذهم بسوء أعمالهم بل نغفر الغداة والعشي
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة الصافات — الآية ٤٠
إلا عباد الله
تنزيه له عما وصف هؤلاء الحق تعالى به
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة الصافات — الآية ١٦٠
أليس الله بكاف عبده
قال المشركون يا محمد آتق آلهتنا أن تصيبك بسوء فنزلت
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة الزمر — الآية ٣٦

صور ورود الكلمة في المصحف

عِبَادِهِ ٢٥ تَعْبُدُونَ ٢٠ اعْبُدُوا ١٧ أَعْبُدَ ١٣ عِبَادٌ ١١ عِبَادِنَا ١١ عِبَادِي ١٠ يَعْبُدُونَ ٩ يَعْبُدُ ٨ تَعْبُدُوا ٧ عِبَادِكَ ٧ بِعِبَادِهِ ٦ عَبْدًا ٦ عَبْدِنَا ٦ عَبْدِهِ ٦ نَعْبُدُ ٦ بِالْعِبَادِ ٥ عَبْدُ ٥ فَاعْبُدُوهُ ٥ لِلْعَبِيدِ ٥ وَيَعْبُدُونَ ٤ بِعِبَادِي ٣ تَعْبُدُ ٣ فَاعْبُدُونِ ٣ لِعِبَادِهِ ٣ وَاعْبُدُوا ٣ يَا عِبَادِ ٣ أَتَعْبُدُونَ ٢ الْعِبَادِ ٢ الْعَبْدُ ٢ عِبَادًا ٢ فَاعْبُدِ ٢ فَاعْبُدْهُ ٢ لِعِبَادِيَ ٢ لِلْعِبَادِ ٢ لِيَعْبُدُوا ٢ يَا عِبَادِيَ ٢ أَفَتَعْبُدُونَ ١ اعْبُدُونِي ١ بِالْعَبْدِ ١ بِعَبْدِهِ ١ عِبَادِكُمْ ١ عَبَّدْتَ ١ عَبَدْتُمْ ١ عَبَدْنَاهُمْ ١ عَبْدَيْنِ ١ فَاعْبُدْنِي ١ فَاعْبُدُوا ١ فَلْيَعْبُدُوا ١ لِعِبَادِنَا ١ لِنَعْبُدَ ١ لِيَعْبُدُونِ ١ نَعْبُدُهُمْ ١ وَاعْبُدْ ١ وَاعْبُدُوهُ ١ وَالْعَبْدُ ١ وَعِبَادُ ١ وَعَبَدَ ١ وَلَعَبْدٌ ١ يَعْبُدُونَنِي ١ يَعْبُدُوهَا ١

مِشجَّرُ صحبةِ «عبد»

اللفظُ على ساقِه، وما جاوره في الشجرة الإعرابية معقودٌ إليه

ما تعدَّى إليه «عبد»

الأسماءُ الظاهرة التي وقع عليها هذا الفعل

  • رَبَّكُمُ ٥
  • ٱللَّهَ ٣١
  • إِلَٰهَكَ ٢
  • ٱلطَّٰغُوتَ
  • أَسْمَآءً
  • ٱلْأَصْنَامَ ٢
  • ٱلشَّيْطَٰنَ ٢
  • بَنِىٓ
  • أَوْثَٰنًا
  • ٱلْجِنَّ

ولم تُذكَر المواضعُ التي جاء فيها ضميرًا أو موصولًا أو حرفًا، وعددُها ٤٤. هذه صحبةُ اللفظ كما جاءت في الشجرة الإعرابية؛ وفي بعض المواضع خلافٌ بين المعربين، فيُرجَع فيه إلى كتب الإعراب.

ما أُضيف إلى «عبد»

الألفاظُ التي جاء هذا اللفظ مضافًا إليه بعدها

  • بِذُنُوبِ ٢
  • لِّكُلِّ ٢

ولم تُذكَر المواضعُ التي جاء فيها ضميرًا أو موصولًا أو حرفًا، وعددُها ٥. هذه صحبةُ اللفظ كما جاءت في الشجرة الإعرابية؛ وفي بعض المواضع خلافٌ بين المعربين، فيُرجَع فيه إلى كتب الإعراب.

مواضع ورود «عبد» في القرآن

لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ

الصافات — الآية ١٦٩

وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ

الصافات — الآية ١٧١

اصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ

ص — الآية ١٧

وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ ۚ نِعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ

ص — الآية ٣٠

وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ

ص — الآية ٤١

وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلَا تَحْنَثْ ۗ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا ۚ نِعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ

ص — الآية ٤٤

وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ

ص — الآية ٤٥

إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ

ص — الآية ٨٣

إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ

الزمر — الآية ٢

أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ ۚ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَىٰ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ

الزمر — الآية ٣

إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ ۖ وَلَا يَرْضَىٰ لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ ۖ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ ۗ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۗ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ۚ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ

الزمر — الآية ٧

قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ ۗ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ ۗ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ

الزمر — الآية ١٠

قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ

الزمر — الآية ١١

قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَهُ دِينِي

الزمر — الآية ١٤

فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ ۗ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ أَلَا ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ

الزمر — الآية ١٥

لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ۚ ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ ۚ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ

الزمر — الآية ١٦

لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ۚ ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ ۚ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ

الزمر — الآية ١٦

وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَىٰ ۚ فَبَشِّرْ عِبَادِ

الزمر — الآية ١٧

وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَىٰ ۚ فَبَشِّرْ عِبَادِ

الزمر — الآية ١٧

أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ۖ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ ۚ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ

الزمر — الآية ٣٦

قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ

الزمر — الآية ٤٦

۞ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ

الزمر — الآية ٥٣

قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ

الزمر — الآية ٦٤

بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ

الزمر — الآية ٦٦

رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَىٰ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ

غافر — الآية ١٥

مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ ۚ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعِبَادِ

غافر — الآية ٣١

فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ ۚ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ

غافر — الآية ٤٤

قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيهَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ

غافر — الآية ٤٨

۞ قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَمَّا جَاءَنِيَ الْبَيِّنَاتُ مِنْ رَبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ

غافر — الآية ٦٦

فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا ۖ سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ ۖ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ

غافر — الآية ٨٥

إِذْ جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ ۖ قَالُوا لَوْ شَاءَ رَبُّنَا لَأَنْزَلَ مَلَائِكَةً فَإِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ

فصّلت — الآية ١٤

وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ۚ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ

فصّلت — الآية ٣٧

مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ۗ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ

فصّلت — الآية ٤٦

اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ

الشورى — الآية ١٩

ذَٰلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ۗ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ ۗ وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ

الشورى — الآية ٢٣

وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ

الشورى — الآية ٢٥

۞ وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَٰكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ

الشورى — الآية ٢٧

۞ وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَٰكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ

الشورى — الآية ٢٧

وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا ۚ مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَٰكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا ۚ وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ

الشورى — الآية ٥٢

وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا ۚ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ

الزخرف — الآية ١٥

وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَٰنِ إِنَاثًا ۚ أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ ۚ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ

الزخرف — الآية ١٩

وَقَالُوا لَوْ شَاءَ الرَّحْمَٰنُ مَا عَبَدْنَاهُمْ ۗ مَا لَهُمْ بِذَٰلِكَ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ

الزخرف — الآية ٢٠

وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ

الزخرف — الآية ٢٦

وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ

الزخرف — الآية ٤٥

إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ

الزخرف — الآية ٥٩

إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ ۚ هَٰذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ

الزخرف — الآية ٦٤

يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ

الزخرف — الآية ٦٨

أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ ۖ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ

الدّخان — الآية ١٨

فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلًا إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ

الدّخان — الآية ٢٣

۞ وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ

الأحقاف — الآية ٢١

تَبْصِرَةً وَذِكْرَىٰ لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ

ق — الآية ٨

رِزْقًا لِلْعِبَادِ ۖ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا ۚ كَذَٰلِكَ الْخُرُوجُ

ق — الآية ١١

مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ

ق — الآية ٢٩

وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ

الذاريات — الآية ٥٦

فَأَوْحَىٰ إِلَىٰ عَبْدِهِ مَا أَوْحَىٰ

النجم — الآية ١٠

فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا ۩

النجم — الآية ٦٢

۞ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ

القمر — الآية ٩

هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَىٰ عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۚ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ

الحديد — الآية ٩

قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ۖ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ

الممتحنة — الآية ٤

ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ ۖ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ

التحريم — الآية ١٠

المواضع ١٨١–٢٤٠ من أصل ٢٥٤.

الموضوعات القرآنية

موضوعات قرآنية تتضمن آياتها هذا اللفظ

كلمات من الجذر نفسه