تفسير سورة سورة النساء
زيد بن علي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير المنار
محمد رشيد رضا
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
تفسير ابن المنذر
ابن المنذر
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير آيات الأحكام للسايس
محمد علي السايس
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير الراغب الأصفهاني
الراغب الأصفهاني
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
روائع البيان في تفسير آيات الأحكام
محمد علي الصابوني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
تفسير ابن المنذر
ابن المنذر
أحكام القرآن
الجصاص
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد
آراء ابن حزم الظاهري في التفسير
ابن حزم
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المنار
رشيد رضا
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
ﰡ
آية رقم ١
حدّثنا أَبو جعفر قالَ : حدّثنا عليُّ بن أحمد. قالَ : حدّثنا عطاءُ بن السائب. قالَ : حدّثنا أَبو خالد الواسطي عن زيدِ بن علي عليهما السّلامُ في قولهِ تعالى : إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً معناهُ حَافظٌ.
آية رقم ٢
وقوله تعالى : وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ فالخَبيثُ : الحَرَامُ والطَّيبُ الحَلالُ.
وقوله تعالى : كَانَ حُوباً كَبِيراً معناهُ إِثمٌ كَبيرٌ. ويقالُ حُوَبَاً وَحَوَباً.
وقوله تعالى : كَانَ حُوباً كَبِيراً معناهُ إِثمٌ كَبيرٌ. ويقالُ حُوَبَاً وَحَوَباً.
آية رقم ٣
وقوله تعالى : فَإِنْ خِفْتُمْ معناهُ أَيقَنْتُمْ.
وقوله تعالى : فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُمْ مِّنَ النِّسَآءِ معناه ما أحِّلَ لَكُمْ.
وقوله تعالى : أَدْنَى معناهُ أَقربُ. و أَلاَّ تَعُولُواْ أَلاَّ تَجُورُوا.
وقوله تعالى : فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُمْ مِّنَ النِّسَآءِ معناه ما أحِّلَ لَكُمْ.
وقوله تعالى : أَدْنَى معناهُ أَقربُ. و أَلاَّ تَعُولُواْ أَلاَّ تَجُورُوا.
آية رقم ٤
وقوله تعالى : وَآتُواْ النِّسَآءَ صَدُقَتِهِنَّ نِحْلَةً معناهُ أَعْطُوا وصَدُقَاتُهِنَّ : مُهُورُهنَّ. ونِحْلَةٌ. عَنْ طِيبِ نَفْسٍ.
آية رقم ٥
وقوله تعالى : وَلاَ تُؤْتُواْ السُّفَهَآءَ أَمْوَالَكُمُ معناهُ النِّساءُ والصِّبيَانُ.
آية رقم ٦
وقوله تعالى : فَإِنْ آنَسْتُمْ مِّنْهُمْ رُشْداً معناهُ أَبْصَرْتُمْ. فالرُّشْدُ العَقلُ. والرُّشدُ فِي الدِّينِ، والصَّلاَحُ فِي المَالِ.
وقوله تعالى : وَلاَ تَأْكُلُوهَآ إِسْرَافاً وَبِدَاراً قالَ زيدُ بن علي عليهما السلامُ : فالإِسْرَافُ : الإِفْرَاطُ. والبِدَارُ : المُبَادَرَةُ.
وقوله تعالى : وَلاَ تَأْكُلُوهَآ إِسْرَافاً وَبِدَاراً قالَ زيدُ بن علي عليهما السلامُ : فالإِسْرَافُ : الإِفْرَاطُ. والبِدَارُ : المُبَادَرَةُ.
آية رقم ٩
وقوله تعالى : وَلْيَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيداً معناهُ قَولٌ صَادِقٌ.
آية رقم ١٢
وقوله تعالى : وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كلله فالكَلاَلَةُ : مَنْ لَمْ يَرِثهُ أَبٌ أَو ابنٌ. والكَلاَلَةُ : الأُخْوةُ والأَخَواتُ مِنَ الأُمِ.
آية رقم ١٣
وقوله تعالى : تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ معناهُ فَرَائِضُ الله.
آية رقم ١٧
وقوله تعالى : لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ [ معناهُ ] بِعَمْدٍ. ويقالُ بِعَمْدٍ وَبِغَيْرِ عَمْدٍ.
وقوله تعالى : ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ قالَ زيدُ بن علي عليهما السلامُ : كُلُّ شَيءٍ دُونَ المَوتِ ؛ فَهْوَ قَريبٌ.
وقوله تعالى : ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ قالَ زيدُ بن علي عليهما السلامُ : كُلُّ شَيءٍ دُونَ المَوتِ ؛ فَهْوَ قَريبٌ.
آية رقم ١٨
وقوله تعالى : أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً معناهُ أَعدَدْنَا. والأَلِيمُ : المُوجِعُ.
آية رقم ٢١
وقوله تعالى : وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ معناهُ جَامَعَ.
وقوله تعالى : وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقاً غَلِيظاً قالَ زيدُ بن علي عليهما السلامُ : المِيثَاقُ الغَلِيظُ : إِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسرِيحٌ بِإِحسانٍ.
وقوله تعالى : وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقاً غَلِيظاً قالَ زيدُ بن علي عليهما السلامُ : المِيثَاقُ الغَلِيظُ : إِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسرِيحٌ بِإِحسانٍ.
آية رقم ٢٢
وقوله تعالى : إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتاً وَسَآءَ سَبِيلاً فالمَقْتُ : أَنْ يَتزوجَ الرَّجلُ امرأةَ أَبيهِ بَعْدَهُ. وسَاءَ سَبِيلا. معناهُ بِئسَ السَّبيلُ. والسَّبِيلُ : الطَّريقَةُ والمَسْلَكَةُ. والسَّبِيلُ. الجَلْدُ والرّجْمُ !.
وقوله تعالى : وَرَبَائِبُكُمُ الَّتِي فِي حُجُورِكُمْ فربيبةُ الرّجلِ : بنتُ امرأتِهِ. وفِي حُجُورِكُمْ معناه فِي بيوتِكُمْ.
وقوله تعالى : وحلائل أَبْنَائِكُمُ معناهُ أَزْواجُهُمْ والواحدةُ : حَلِيلةٌ.
وقوله تعالى : فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ معناهُ لا إِثْمَ عَلَيكُمْ.
وقوله تعالى : وحلائل أَبْنَائِكُمُ معناهُ أَزْواجُهُمْ والواحدةُ : حَلِيلةٌ.
وقوله تعالى : فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ معناهُ لا إِثْمَ عَلَيكُمْ.
آية رقم ٢٤
وقوله تعالى : مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَفِحِينَ فالمُحْصَنُ : العَفِيفَ. والمُسَافِحُ : الزَّانِيُ.
وقوله تعالى : فَإِذَآ أُحْصِنَّ معناهُ أَسْلَمْنَّ.
وقوله تعالى : ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ يعني الزّنا.
وقوله تعالى : وَأَن تَصْبِرُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ معناهُ وأَن تَصبِرُوا عَنْ نِكَاحِ الأَمةِ.
وقوله تعالى : وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أي غِنَاءٌ وسِعَةً.
وقوله تعالى : وَلاَ مُتَّخِذَتِ أَخْدَانٍ معناهُ أَخدِنَةٌ واحدُها خِدنٌ.
وقوله تعالى : آتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ معناه مُهُورُهُنَّ.
وقوله تعالى : ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ يعني الزّنا.
وقوله تعالى : وَأَن تَصْبِرُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ معناهُ وأَن تَصبِرُوا عَنْ نِكَاحِ الأَمةِ.
وقوله تعالى : وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أي غِنَاءٌ وسِعَةً.
وقوله تعالى : وَلاَ مُتَّخِذَتِ أَخْدَانٍ معناهُ أَخدِنَةٌ واحدُها خِدنٌ.
وقوله تعالى : آتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ معناه مُهُورُهُنَّ.
آية رقم ٢٧
وقوله تعالى : وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ معناهُ الزِّنا.
آية رقم ٣٣
وقوله تعالى : وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَلِيَ معناهُ وَرَثةٌ. والمَولى : ابن العَم. والمَولى : المُنْعِمُ المُعتِقُ. والمَولى : المُعتَقُ. والمَولى : الحَلِيفُ والنَّاصِرُ. والمولى : الوَلِي. والمَولى : المُسْلِمُ على يَدَيهِ. والمَولى : المسلم على يد الرَّجلِ !.
آية رقم ٣٤
وقوله تعالى : فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً يعني لا تَعْلَّوا عَليهنَّ بالذِنُوبِ.
آية رقم ٣٥
وقوله تعالى : وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا معناهُ أَيْقَنتُم تباعدَ ما بِينَهِمَا. والشِّقَاقُ : العَدَاوةُ.
آية رقم ٣٦
وقوله تعالى : وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى معناهُ القَريبُ القَرابةِ وَالْجَارِ الْجُنُبِ الغَريبُ. والجنَابَةُ : الغُرْبَةُ والبُعْدُ.
وقوله تعالى : وَالصَّاحِبِ بِالجَنْبِ معناهُ المَرأةُ. ويقالُ : الرَّفِيقُ فِي السَّفرِ يَنزلُ إِلى جَنْبِهِ. وابن السَّبيلِ : الغَريبُ.
وقوله تعالى : مُخْتَالاً فَخُوراً فالمُخْتَالُ : ذُو الخُيَلاءِ والتَّكبُرِ.
وقوله تعالى : وَالصَّاحِبِ بِالجَنْبِ معناهُ المَرأةُ. ويقالُ : الرَّفِيقُ فِي السَّفرِ يَنزلُ إِلى جَنْبِهِ. وابن السَّبيلِ : الغَريبُ.
وقوله تعالى : مُخْتَالاً فَخُوراً فالمُخْتَالُ : ذُو الخُيَلاءِ والتَّكبُرِ.
آية رقم ٤٠
وقوله تعالى : مِثْقَالَ ذَرَّةٍ معناهُ زِنَةُ ذَرَّةٍ. والذَّرةُ : النَّملَةُ الصَّغِيرةُ.
آية رقم ٤٢
وقوله تعالى : لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الأَرْضُ معناهُ يدْخِلُونَ فِيهَا، فَتَعْلُوهُمْ الأَرضُ.
آية رقم ٤٣
وقوله تعالى : أَوْ لَمَسْتُمُ النِّسَآءَ والمُلاَمَسَةُ : الجمَاعُ.
وقوله تعالى : فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً فالتَّيمّمُ : التعمدُ. والصَّعِيدُ : وَجهُ الأَرضِ. والطِّيبُ : النَّظيفُ.
وقوله تعالى : أَوْ جَآءَ أَحَدٌ مِّنْكُمْ مِّن الْغَآئِطِ فالغَائِطُ : الفَتحُ مِنَ الأَرضِ المُتصوِّبُ : أَي المُتَحَدِرُ. وأَرادَ بِهِ لكنايَةُ عَنْ حَاجَةِ ذِي البَطنِ.
وقوله تعالى : فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً فالتَّيمّمُ : التعمدُ. والصَّعِيدُ : وَجهُ الأَرضِ. والطِّيبُ : النَّظيفُ.
وقوله تعالى : أَوْ جَآءَ أَحَدٌ مِّنْكُمْ مِّن الْغَآئِطِ فالغَائِطُ : الفَتحُ مِنَ الأَرضِ المُتصوِّبُ : أَي المُتَحَدِرُ. وأَرادَ بِهِ لكنايَةُ عَنْ حَاجَةِ ذِي البَطنِ.
آية رقم ٤٦
وقوله تعالى : يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ معناهُ يُقلِّبونَ ويُغَيِّرونَ الكلمَ والكَلمُ جَماعَةُ كَلِمةٍ.
وقوله تعالى : سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا معناهُ سَمِعْنَا قَولَكَ، وَعَصَينَا أَمْرَكَ. وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ معناه غَيرُ مَقْبُولٍ.
وقوله تعالى : سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا معناهُ سَمِعْنَا قَولَكَ، وَعَصَينَا أَمْرَكَ. وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ معناه غَيرُ مَقْبُولٍ.
آية رقم ٤٧
وقوله تعالى : مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّهَا معناهُ نُسَوّيها حتّى تَعودَ كأقْفَائِهمْ.
آية رقم ٤٩
وقوله تعالى : أَلَمْ تَرَ معناهُ أَلمْ تَعْلَمْ.
وقوله تعالى : وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً معناهُ لا يُنْقَصُونَ ولا يُظْلَمونَ نَقِيرا. فالفَتيلُ الَّذِي في شِقِّ النَواةِ. والفَتِيلُ : مَا يَخرُجُ بينَ الإِصْبِعيَنِ إِذا فَتَلَتْهَا السَّبَابَةُ والإِبْهَامُ. والنَّقَيرُ : التي فِي ظَهرِ النَّواةِ التي تنبتُ مِنْهَا النَّخْلَةُ، والنَّقيرُ : أَنْ تَضعَ طَرَفَ الإِبْهامِ عَلى طَرفِ السَّبابَةِ ثُمَّ تَنْقرَها.
وقوله تعالى : وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً معناهُ لا يُنْقَصُونَ ولا يُظْلَمونَ نَقِيرا. فالفَتيلُ الَّذِي في شِقِّ النَواةِ. والفَتِيلُ : مَا يَخرُجُ بينَ الإِصْبِعيَنِ إِذا فَتَلَتْهَا السَّبَابَةُ والإِبْهَامُ. والنَّقَيرُ : التي فِي ظَهرِ النَّواةِ التي تنبتُ مِنْهَا النَّخْلَةُ، والنَّقيرُ : أَنْ تَضعَ طَرَفَ الإِبْهامِ عَلى طَرفِ السَّبابَةِ ثُمَّ تَنْقرَها.
آية رقم ٥١
وقوله تعالى : بِالْجِبْتِ وَالطَّغُوتِ قالَ زيدُ بن علي عليهما السلامُ : فالجِّبتُ : السِّحرُ. والجِّبتُ : الكَاهِنُ. والطَّاغوتُ : الشَّيطانُ : ويقالُ : الجِّبتُ، والطَّاغُوتُ : كُلُّ مَعبُودٍ مِنْ حَجرٍ أَوْ مَدَرٍ أَوْ صُورةٍ أَو شَيطانٍ.
وقوله تعالى : أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ سَبِيلاً معناهُ أَقومُ طَرِيقَةً.
وقوله تعالى : أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ سَبِيلاً معناهُ أَقومُ طَرِيقَةً.
آية رقم ٥٥
وقوله تعالى : وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً معناهُ وقُودٌ.
آية رقم ٥٦
وقوله تعالى : سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَاراً معناهُ نَشوِيهِمْ بالنّارِ ونَنضِجُهُمْ بِهَا.
آية رقم ٥٩
وقوله تعالى : فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ معناهُ اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ معناهُ إِلى كِتابِ الله جَلَّ وعلا وَالرَّسُولِ معناه إِلى سُنَتهِ صلى الله عليهِ وعلى آلهِ وسلم.
آية رقم ٦٥
وقوله تعالى : فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ومعناهُ اخْتَلَطَ.
وقوله تعالى : لاَ يَجِدُواْ فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً معناهُ ضيقٌ.
وقوله تعالى : لاَ يَجِدُواْ فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً معناهُ ضيقٌ.
آية رقم ٦٦
وقوله تعالى : وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ معناهُ قَضَينَا عَلَيهِمْ.
آية رقم ٧١
وقوله تعالى : فَانفِرُواْ ثُبَاتٍ معناهُ جماعاتٌ. واحدُها ثُبةٌ.
آية رقم ٧٧
وقوله تعالى : لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ معناهُ لِمَ فَرَضْتَ[ هُ ] عَلَينَا.
آية رقم ٧٨
وقوله تعالى : فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ معناهُ فِي حِصُونٍ، واحِدُهَا بُرجٌ. والمُشيَّدَةُ : المُطَّولةُ. والمُشيَّدُ : المُزَينُ.
آية رقم ٧٩
وقوله تعالى : مَّآ أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَآ أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ قالَ زيدُ بن علي عليهما السلامُ : مَا أَصابَكَ مِنْ نِعْمَةٍ فمنَ الله وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيئَةٍ يَقولُ بِذَنبِكَ. ثُمَّ قالَ : كُلُّ مِنْ عِندِ الله النّعمُ والمُصِيباتُ.
آية رقم ٨٠
وقوله تعالى : فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً معناهُ مُحَاسبٌ.
آية رقم ٨١
وقوله تعالى : بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ معناهُ قَدَّرُوا ذَلِكَ لَيلاً.
آية رقم ٨٣
وقوله تعالى : لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ قالَ زيدُ بن علي عليهما السلامُ : معناهُ يَستَخْرِجُونَهُ مِنْهُمْ.
وقوله تعالى : أَذَاعُواْ بِهِ معناهُ أَفْشُوهُ.
وقوله تعالى : أَذَاعُواْ بِهِ معناهُ أَفْشُوهُ.
آية رقم ٨٤
وقوله تعالى : حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ معناهُ حضَّضْ.
وقوله تعالى : عَسَى اللَّهُ معناه إِيجابٌ.
وقوله تعالى : عَسَى اللَّهُ معناه إِيجابٌ.
آية رقم ٨٥
وقوله تعالى : يَكُنْ لَّهُ كِفْلٌ مِّنْهَا معناهُ نَصيبٌ
وقوله تعالى : وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقِيتاً معناهُ مُقتَدرٌ. ويقالُ حافِظٌ مُحيطٌ شَهِيدٌ
وقوله تعالى : وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقِيتاً معناهُ مُقتَدرٌ. ويقالُ حافِظٌ مُحيطٌ شَهِيدٌ
آية رقم ٨٦
وقوله تعالى : عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً أَي كَافِياً.
آية رقم ٨٨
وقوله تعالى : وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ معناهُ نَكَّسَهُمْ وَرَدَّهُمْ فِيهِ ويقالُ : أَهْلَكهُمْ.
آية رقم ٩٠
وقوله تعالى : أَوْ جَآءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ معناهُ ضَاقَتْ صُدُورُهُمْ.
آية رقم ٩٤
وقوله تعالى : أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ معناهُ المَقادَةُ.
آية رقم ١٠٠
وقوله تعالى : يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَغَماً معناهُ مَذْهَبٌ وَمُتحولٌ.
وقوله تعالى : فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلىَ اللَّهِ معناهُ ثَوابُهُ.
وقوله تعالى : فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلىَ اللَّهِ معناهُ ثَوابُهُ.
آية رقم ١٠٣
وقوله تعالى : إِنَّ الصَّلَوةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَباً مَّوْقُوتاً معناهُ فَرضٌ مَفْروضٌ.
آية رقم ١٠٨
وقوله تعالى : إِذْ يُبَيِّتُونَ معناهُ يَقولونَ.
آية رقم ١١٤
وقوله تعالى : لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ معناهُ مِنْ أَسْرارِهِمْ.
آية رقم ١١٧
وقوله تعالى : إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ إِنَثاً معناهُ مَواتٌ من حَجرٍ، أَو مَدَرٍ، أَوْ مَا أَشبهُ ذَلِكَ.
وقوله تعالى : شَيْطَناً مَّرِيداً معناهُ مُتَمرِدٌ.
وقوله تعالى : شَيْطَناً مَّرِيداً معناهُ مُتَمرِدٌ.
آية رقم ١١٩
وقوله تعالى : فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَمِ معناهُ يُقَطِّعنَّ.
آية رقم ١٢١
وقوله تعالى : وَلاَ يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصاً معناهُ مَعدِلٌ.
آية رقم ١٢٨
وقوله تعالى : وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزاً أَوْ إِعْرَاضاً معناه ذهابٌ عنها، أَو تغير ما.
آية رقم ١٢٩
وقوله تعالى : فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ معناهُ كَالمَسجُونةِ.
آية رقم ١٣٥
وقوله تعالى : وَإِن تَلْوُواْ معناهُ تَمْطِلُوا.
آية رقم ١٤١
وقوله تعالى : أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ معناهُ نَغْلُبُ عَليكُم.
آية رقم ١٤٥
وقوله تعالى : إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ فَجَهَنَمُ أَدرَاكٌ معناهُ مَنازِلٌ، وأَطْباقٌ. ويقالُ : إِنَّها تَوابيتُ مِنْ حَدِيدٍ مُبهمةٍ : معناهُ مُقْفَلةٌ عَلِيهِمْ.
آية رقم ١٥٣
وقوله تعالى : أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً معناه عَلانِيةٌ.
وقوله تعالى : فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ معناهُ بكُفرِهِمْ وتَوهمِهِم إِدْرَاكَ الله تَعالى جَهْرَةً.
وقوله تعالى : فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ معناهُ بكُفرِهِمْ وتَوهمِهِم إِدْرَاكَ الله تَعالى جَهْرَةً.
آية رقم ١٥٤
وقوله تعالى : وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الطُّورَ معناهُ الجَبلُ.
آية رقم ١٥٥
وقوله تعالى : طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا معناهُ خَتَمَ عليهَا.
وقوله تعالى : لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ معناهُ لاَ تُجَاوزُوا القَدَرَ.
آية رقم ١٧٢
وقوله تعالى : لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ معناهُ لَنْ يَأْنَفَ.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
63 مقطع من التفسير