تفسير سورة سورة الشورى
حسنين مخلوف
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وتبشيرا. فالكاف مفعول " يوحى " وفاعله لفظ الجلالة، والمشار إليه ما في هذه السورة وجيء ب " يوحى " بدل أوحى للدلالة على استمراره في الماضي، وأن إيحاء مثله عادته تعالى.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
والملائكة في السموات العلا يسبحون بحمد ربهم ينزهونه عما لا ينبغي له من الشريك والولد وسائر النقائص، متلبسين بحمده تعالى والثناء عليه ؛ إيمانا وإذعانا لعظمته. ويستغفرون لمن في الأرض يطلبونه للمؤمنين من أهل الأرض عفو الله وغفرانه ؛ خوفا عليهم من سطوة جبروته.
ذلك لحكمته البالغة ؛ فافترق الناس على أديان شتى، والحق واحد ؛ ليقضى الله أمرا كان مفعولا. وهو كقوله تعالى :" ولو شاء الله لجمعهم على الهدى " (١). وقوله تعالى :" ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها " (٢). ولكن يدخل من يشاء في رحمته وهم الذين عرفوا الدين الحق واتبعوه. والظالمون لأنفسهم بجهلهم به ومعاندتهم له ما لهم من ولي ولا نصير يوم الجزاء.
٢ آية ١٣ السجدة..
ف " أم " بمعنى بل وهمزة الاستفهام الإنكاري ؛ وهي لإنكار وقوع ذلك ونفيه على أبلغ وجه. أي أن ما فعلوا ليس من اتخاذ الأولياء في شيء ؛ لأن ذلك فرع كون الأصنام أولياء، وهو أظهر المحالات.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
والمراد : تنزيهه تعالى عن مشابهة شيء من الخلق في شيء ؛ ذاتا وصفات وأفعالا.
الحنيفية. واستقم ألزم المنهج المستقيم، الذي لا عوج فيه ولا انحراف. لا حجة بيننا وبينكم لا احتجاج ولا خصومة بيننا وبينكم ؛ لأن الحق قد ظهر، فلم يبق للاحتجاج حاجة، ولا للمخالفة محمل سوى المكابرة والعناد.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وسقطت منه الواو لالتقاء الساكنين ؛ وخطا حملا له على اللفظ ؛ كما كتبوا " سندع الزبانية " (١)فهو مرفوع لا مجزوم، ويؤيده عطف " يحق " المرفوع عليه.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وما بث فيهما من دابة أي وما خلق ما فرق ونشر فيهما من دواب. والدابة اسم لكل ما دب على وجه الأرض أو غيرها. وظاهره وجود دواب في السموات. وجوزه الزمخشري فقال : يجوز أن يكون للملائكة مشي مع الطيران ؛ فيصفون بالدبيب كما يوصف الحيوان، وأن يخلق الله في السموات حيوانات يمشون فيها مشى الحيوانات في الأرض. وقال الفراء : أراد ما بث في الأرض دون السماء، وهو من نسبة ما في أحد الشيئين إليهما جميعا ؛ إذ يصدق أنه فيهما وإن كان في أحدهما، على نمط قوله تعالى :" يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان " (١) وهما إنما يخرجان من الملح. ومن قبيل : بنو تميم فيهم شاعر مجيد ؛ وإنما هو في فخذ من أفخاذهم.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
٢ آية ٤٥ المائدة..
٣ آية ٢٢ النور..
٤ آية ١٩٤ البقرة..
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
أمرنا أي بأمرنا. ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان أي شرائعه ومعالمه وتفاصيله، مما لا طريق إلى العلم به إلا السمع ؛ لا أصل الإيمان. والله أعلم.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
51 مقطع من التفسير