غُنَّة
—
صوت يخرج من الخَيْشوم
قَلْقَلَة
—
اضطراب صوت الحرف عند سكونه (ق ط ب ج د)
إدغام بغُنَّة
—
في حروف: ي ن م و
إدغام بغير غُنَّة
—
في حرفَي: ل ر
إخفاء
—
عند ١٥ حرفًا (ص ذ ث ك ج ...)
إخفاء شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل باء
إقلاب
—
نون ساكنة أو تنوين قبل باء تُقلب ميمًا
إدغام شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل ميم
مَدّ لازم
—
٦ حركات
مَدّ واجب مُتَّصِل
—
٤-٥ حركات
مَدّ جائز مُنفَصِل
—
٢-٤-٥ حركات
مَدّ طبيعي
—
حركتان
همزة وَصْل / لام شَمْسِيَّة
—
لا تُنطَق في الوَصْل
نصي
رسم المصحف
تَنز ِيلُ ٱ لۡكِتَٰ بِ مِنَ ٱ للَّهِ ٱ لۡعَزِيزِ ٱ لۡحَكِي مِ
١
إِنَّ آ أَنز َلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱ لۡكِتَٰ بَ بِٱ لۡحَقِّ فَٱ عۡبُدِ ٱ للَّهَ مُخۡلِصٗا لّ َهُ ٱ ل دِّي نَ
٢
أَلَا لِلَّهِ ٱ ل دِّينُ ٱ لۡخَالِصُۚ وَٱ لَّذِينَ ٱ تَّخَذُوا ْ مِن د ُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآ ءَ مَا نَعۡبُدُهُمۡ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى ٱ للَّهِ زُلۡفَىٰٓ إِنَّ ٱ للَّهَ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ فِي مَا هُمۡ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَۗ إِنَّ ٱ للَّهَ لَا يَهۡدِي مَنۡ هُوَ كَٰ ذِبٞ ك َفَّا رٞ
٣
لَّوۡ أَرَادَ ٱ للَّهُ أَن ي َتَّخِذَ وَلَدٗا لّ َٱ صۡطَفَىٰ مِمَّ ا يَخۡلُقُ مَا يَشَآ ءُۚ سُب ۡحَٰ نَهُۥ ۖ هُوَ ٱ للَّهُ ٱ لۡوَٰ حِدُ ٱ لۡقَهَّا رُ
٤
خَلَقَ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضَ بِٱ لۡحَقِّۖ يُكَوِّرُ ٱ لَّيۡلَ عَلَى ٱ ل نَّ هَارِ وَيُكَوِّرُ ٱ ل نَّ هَارَ عَلَى ٱ لَّيۡلِۖ وَسَخَّرَ ٱ ل شَّمۡسَ وَٱ لۡقَمَرَۖ كُلّٞ ي َج ۡرِي لِأَجَلٖ مّ ُسَمًّ ىۗ أَلَا هُوَ ٱ لۡعَزِيزُ ٱ لۡغَفَّٰ رُ
٥
خَلَقَكُم مّ ِن نّ َفۡسٖ و َٰ حِدَةٖ ث ُمَّ جَعَلَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَأَنز َلَ لَكُم مّ ِنَ ٱ لۡأَنۡعَٰ مِ ثَمَٰ نِيَةَ أَزۡوَٰ جٖۚ ي َخۡلُقُكُمۡ فِي بُطُونِ أُمَّ هَٰ تِكُمۡ خَلۡقٗا مّ ِنۢ ب َعۡدِ خَلۡقٖ ف ِي ظُلُمَٰ تٖ ث َلَٰ ثٖۚ ذ َٰ لِكُمُ ٱ للَّهُ رَبُّكُمۡ لَهُ ٱ لۡمُلۡكُۖ لَآ إِلَٰ هَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّ ىٰ تُصۡرَفُو نَ
٦
إِن ت َكۡفُرُوا ْ فَإِنَّ ٱ للَّهَ غَنِيٌّ عَنك ُمۡۖ وَلَا يَرۡضَىٰ لِعِبَادِهِ ٱ لۡكُفۡرَۖ وَإِن ت َشۡكُرُوا ْ يَرۡضَهُ لَكُمۡۗ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ و ِزۡرَ أُخۡرَىٰ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مّ َرۡجِعُكُمۡ فَيُنَبِّئُكُم ب ِمَا كُنت ُمۡ تَعۡمَلُونَۚ إِنَّ هُۥ عَلِيمُۢ ب ِذَاتِ ٱ ل صُّدُو رِ
٧
۞ وَإِذَا مَسَّ ٱ لۡإِنس َٰ نَ ضُرّٞ د َعَا رَبَّهُۥ مُنِيبًا إِلَيۡهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُۥ نِعۡمَةٗ مّ ِنۡهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَد ۡعُوٓ ا ْ إِلَيۡهِ مِن ق َب ۡلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَند َادٗا لّ ِيُضِلَّ عَن س َبِيلِهِۦ ۚ قُلۡ تَمَتَّعۡ بِكُفۡرِكَ قَلِيلًا إِنَّ كَ مِنۡ أَصۡحَٰ بِ ٱ ل نَّ ا رِ
٨
أَمَّ نۡ هُوَ قَٰ نِتٌ ءَانَآ ءَ ٱ لَّيۡلِ سَاجِدٗا و َقَآ ئِمٗا ي َحۡذَرُ ٱ لۡأٓخِرَةَ وَيَرۡجُوا ْ رَحۡمَةَ رَبِّهِۦ ۗ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱ لَّذِينَ يَعۡلَمُونَ وَٱ لَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَۗ إِنَّ مَا يَتَذَكَّرُ أُو ْلُوا ْ ٱ لۡأَلۡبَٰ ب ِ
٩
قُلۡ يَٰ عِبَادِ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ ٱ تَّقُوا ْ رَبَّكُمۡۚ لِلَّذِينَ أَحۡسَنُوا ْ فِي هَٰ ذِهِ ٱ ل دُّنۡيَا حَسَنَةٞۗ و َأَرۡضُ ٱ للَّهِ وَٰ سِعَةٌۗ إِنَّ مَا يُوَفَّى ٱ ل صَّٰ بِرُونَ أَج ۡرَهُم ب ِغَيۡرِ حِسَا ب ٖ
١٠
قُلۡ إِنِّ يٓ أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱ للَّهَ مُخۡلِصٗا لّ َهُ ٱ ل دِّي نَ
١١
وَأُمِرۡتُ لِأَنۡ أَكُونَ أَوَّلَ ٱ لۡمُسۡلِمِي نَ
١٢
قُلۡ إِنِّ يٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِي مٖ
١٣
قُلِ ٱ للَّهَ أَعۡبُدُ مُخۡلِصٗا لّ َهُۥ دِينِي
١٤
فَٱ عۡبُدُوا ْ مَا شِئۡتُم مّ ِن د ُونِهِۦ ۗ قُلۡ إِنَّ ٱ لۡخَٰ سِرِينَ ٱ لَّذِينَ خَسِرُوٓ ا ْ أَنف ُسَهُمۡ وَأَهۡلِيهِمۡ يَوۡمَ ٱ لۡقِيَٰ مَةِۗ أَلَا ذَٰ لِكَ هُوَ ٱ لۡخُسۡرَانُ ٱ لۡمُبِي نُ
١٥
لَهُم مّ ِن ف َوۡقِهِمۡ ظُلَلٞ مّ ِنَ ٱ ل نَّ ارِ وَمِن ت َحۡتِهِمۡ ظُلَلٞۚ ذ َٰ لِكَ يُخَوِّفُ ٱ للَّهُ بِهِۦ عِبَادَهُۥ ۚ يَٰ عِبَادِ فَٱ تَّقُو نِ
١٦
وَٱ لَّذِينَ ٱ ج ۡتَنَبُوا ْ ٱ ل طَّٰ غُوتَ أَن ي َعۡبُدُوهَا وَأَنَابُوٓ ا ْ إِلَى ٱ للَّهِ لَهُمُ ٱ لۡبُشۡرَىٰ ۚ فَبَشِّرۡ عِبَا د ِ
١٧
ٱ لَّذِينَ يَسۡتَمِعُونَ ٱ لۡقَوۡلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحۡسَنَهُۥٓ ۚ أُو ْلَٰٓ ئِكَ ٱ لَّذِينَ هَدَىٰ هُمُ ٱ للَّهُۖ وَأُو ْلَٰٓ ئِكَ هُمۡ أُو ْلُوا ْ ٱ لۡأَلۡبَٰ ب ِ
١٨
أَفَمَنۡ حَقَّ عَلَيۡهِ كَلِمَةُ ٱ لۡعَذَابِ أَفَأَنت َ تُنق ِذُ مَن ف ِي ٱ ل نَّ ا رِ
١٩
لَٰ كِنِ ٱ لَّذِينَ ٱ تَّقَوۡا ْ رَبَّهُمۡ لَهُمۡ غُرَفٞ مّ ِن ف َوۡقِهَا غُرَفٞ مّ َب ۡنِيَّةٞ ت َج ۡرِي مِن ت َحۡتِهَا ٱ لۡأَنۡهَٰ رُۖ وَعۡدَ ٱ للَّهِ لَا يُخۡلِفُ ٱ للَّهُ ٱ لۡمِيعَا د َ
٢٠
أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱ للَّهَ أَنز َلَ مِنَ ٱ ل سَّمَآ ءِ مَآ ءٗ ف َسَلَكَهُۥ يَنَٰ بِيعَ فِي ٱ لۡأَرۡضِ ثُمَّ يُخۡرِجُ بِهِۦ زَرۡعٗا مّ ُخۡتَلِفًا أَلۡوَٰ نُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰ هُ مُصۡفَرّٗا ث ُمَّ يَج ۡعَلُهُۥ حُطَٰ مًاۚ إِنَّ فِي ذَٰ لِكَ لَذِكۡرَىٰ لِأُو ْلِي ٱ لۡأَلۡبَٰ ب ِ
٢١
أَفَمَن ش َرَحَ ٱ للَّهُ صَد ۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰ مِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٖ مّ ِن رّ َبِّهِۦ ۚ فَوَيۡلٞ لّ ِلۡقَٰ سِيَةِ قُلُوبُهُم مّ ِن ذ ِكۡرِ ٱ للَّهِۚ أُو ْلَٰٓ ئِكَ فِي ضَلَٰ لٖ مّ ُبِي نٍ
٢٢
ٱ للَّهُ نَزَّلَ أَحۡسَنَ ٱ لۡحَدِيثِ كِتَٰ بٗا مّ ُتَشَٰ بِهٗا مّ َثَانِيَ تَق ۡشَعِرُّ مِنۡهُ جُلُودُ ٱ لَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمۡ وَقُلُوبُهُمۡ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱ للَّهِۚ ذَٰ لِكَ هُدَى ٱ للَّهِ يَهۡدِي بِهِۦ مَن ي َشَآ ءُۚ وَمَن ي ُضۡلِلِ ٱ للَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَا د ٍ
٢٣
أَفَمَن ي َتَّقِي بِوَج ۡهِهِۦ سُوٓ ءَ ٱ لۡعَذَابِ يَوۡمَ ٱ لۡقِيَٰ مَةِۚ وَقِيلَ لِلظَّٰ لِمِينَ ذُوقُوا ْ مَا كُنت ُمۡ تَكۡسِبُو نَ
٢٤
كَذَّبَ ٱ لَّذِينَ مِن ق َب ۡلِهِمۡ فَأَتَىٰ هُمُ ٱ لۡعَذَابُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَشۡعُرُو نَ
٢٥
فَأَذَاقَهُمُ ٱ للَّهُ ٱ لۡخِزۡيَ فِي ٱ لۡحَيَو ٰ ةِ ٱ ل دُّنۡيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱ لۡأٓخِرَةِ أَكۡبَرُۚ لَوۡ كَانُوا ْ يَعۡلَمُو نَ
٢٦
وَلَقَد ۡ ضَرَب ۡنَا لِلنَّ اسِ فِي هَٰ ذَا ٱ لۡقُرۡءَانِ مِن ك ُلِّ مَثَلٖ لّ َعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُو نَ
٢٧
قُرۡءَانًا عَرَبِيًّا غَيۡرَ ذِي عِوَجٖ لّ َعَلَّهُمۡ يَتَّقُو نَ
٢٨
ضَرَبَ ٱ للَّهُ مَثَلٗا رّ َجُلٗا ف ِيهِ شُرَكَآ ءُ مُتَشَٰ كِسُونَ وَرَجُلٗا س َلَمٗا لّ ِرَجُلٍ هَلۡ يَسۡتَوِيَانِ مَثَلًاۚ ٱ لۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُو نَ
٢٩
إِنَّ كَ مَيِّتٞ و َإِنَّ هُم مّ َيِّتُو نَ
٣٠
ثُمَّ إِنَّ كُمۡ يَوۡمَ ٱ لۡقِيَٰ مَةِ عِند َ رَبِّكُمۡ تَخۡتَصِمُو نَ
٣١
۞ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّ ن ك َذَبَ عَلَى ٱ للَّهِ وَكَذَّبَ بِٱ ل صِّد ۡقِ إِذۡ جَآ ءَهُۥٓ ۚ أَلَيۡسَ فِي جَهَنَّ مَ مَثۡوٗى لّ ِلۡكَٰ فِرِي نَ
٣٢
وَٱ لَّذِي جَآ ءَ بِٱ ل صِّد ۡقِ وَصَدَّقَ بِهِۦٓ أُو ْلَٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لۡمُتَّقُو نَ
٣٣
لَهُم مّ َا يَشَآ ءُونَ عِند َ رَبِّهِمۡۚ ذَٰ لِكَ جَزَآ ءُ ٱ لۡمُحۡسِنِي نَ
٣٤
لِيُكَفِّرَ ٱ للَّهُ عَنۡهُمۡ أَسۡوَأَ ٱ لَّذِي عَمِلُوا ْ وَيَج ۡزِيَهُمۡ أَج ۡرَهُم ب ِأَحۡسَنِ ٱ لَّذِي كَانُوا ْ يَعۡمَلُو نَ
٣٥
أَلَيۡسَ ٱ للَّهُ بِكَافٍ عَب ۡدَهُۥ ۖ وَيُخَوِّفُونَكَ بِٱ لَّذِينَ مِن د ُونِهِۦ ۚ وَمَن ي ُضۡلِلِ ٱ للَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَا د ٖ
٣٦
وَمَن ي َهۡدِ ٱ للَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مّ ُضِلٍّۗ أَلَيۡسَ ٱ للَّهُ بِعَزِيزٖ ذ ِي ٱ نت ِقَا مٖ
٣٧
وَلَئِن س َأَلۡتَهُم مّ َنۡ خَلَقَ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ ٱ للَّهُۚ قُلۡ أَفَرَءَيۡتُم مّ َا تَد ۡعُونَ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ إِنۡ أَرَادَنِيَ ٱ للَّهُ بِضُرٍّ هَلۡ هُنَّ كَٰ شِفَٰ تُ ضُرِّهِۦٓ أَوۡ أَرَادَنِي بِرَحۡمَةٍ هَلۡ هُنَّ مُمۡسِكَٰ تُ رَحۡمَتِهِۦ ۚ قُلۡ حَسۡبِيَ ٱ للَّهُۖ عَلَيۡهِ يَتَوَكَّلُ ٱ لۡمُتَوَكِّلُو نَ
٣٨
قُلۡ يَٰ قَوۡمِ ٱ عۡمَلُوا ْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنِّ ي عَٰ مِلٞۖ ف َسَوۡفَ تَعۡلَمُو نَ
٣٩
مَن ي َأۡتِيهِ عَذَابٞ ي ُخۡزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيۡهِ عَذَابٞ مّ ُقِي مٌ
٤٠
إِنَّ آ أَنز َلۡنَا عَلَيۡكَ ٱ لۡكِتَٰ بَ لِلنَّ اسِ بِٱ لۡحَقِّۖ فَمَنِ ٱ هۡتَدَىٰ فَلِنَفۡسِهِۦ ۖ وَمَن ض َلَّ فَإِنَّ مَا يَضِلُّ عَلَيۡهَاۖ وَمَآ أَنت َ عَلَيۡهِم ب ِوَكِي لٍ
٤١
ٱ للَّهُ يَتَوَفَّى ٱ لۡأَنف ُسَ حِينَ مَوۡتِهَا وَٱ لَّتِي لَمۡ تَمُتۡ فِي مَنَامِهَاۖ فَيُمۡسِكُ ٱ لَّتِي قَضَىٰ عَلَيۡهَا ٱ لۡمَوۡتَ وَيُرۡسِلُ ٱ لۡأُخۡرَىٰٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مّ ُسَمًّ ىۚ إِنَّ فِي ذَٰ لِكَ لَأٓيَٰ تٖ لّ ِقَوۡمٖ ي َتَفَكَّرُو نَ
٤٢
أَمِ ٱ تَّخَذُوا ْ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ شُفَعَآ ءَۚ قُلۡ أَوَلَوۡ كَانُوا ْ لَا يَمۡلِكُونَ شَيۡـٔٗا و َلَا يَعۡقِلُو نَ
٤٣
قُل لِّلَّهِ ٱ ل شَّفَٰ عَةُ جَمِيعٗاۖ لّ َهُۥ مُلۡكُ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِۖ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُو نَ
٤٤
وَإِذَا ذُكِرَ ٱ للَّهُ وَحۡدَهُ ٱ شۡمَأَزَّتۡ قُلُوبُ ٱ لَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱ لۡأٓخِرَةِۖ وَإِذَا ذُكِرَ ٱ لَّذِينَ مِن د ُونِهِۦٓ إِذَا هُمۡ يَسۡتَب ۡشِرُو نَ
٤٥
قُلِ ٱ للَّهُمَّ فَاطِرَ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِ عَٰ لِمَ ٱ لۡغَيۡبِ وَٱ ل شَّهَٰ دَةِ أَنت َ تَحۡكُمُ بَيۡنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا ْ فِيهِ يَخۡتَلِفُو نَ
٤٦
وَلَوۡ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ْ مَا فِي ٱ لۡأَرۡضِ جَمِيعٗا و َمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱ فۡتَدَوۡا ْ بِهِۦ مِن س ُوٓ ءِ ٱ لۡعَذَابِ يَوۡمَ ٱ لۡقِيَٰ مَةِۚ وَبَدَا لَهُم مّ ِنَ ٱ للَّهِ مَا لَمۡ يَكُونُوا ْ يَحۡتَسِبُو نَ
٤٧
وَبَدَا لَهُمۡ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُوا ْ وَحَاقَ بِهِم مّ َا كَانُوا ْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُو نَ
٤٨
فَإِذَا مَسَّ ٱ لۡإِنس َٰ نَ ضُرّٞ د َعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلۡنَٰ هُ نِعۡمَةٗ مّ ِنَّ ا قَالَ إِنَّ مَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلۡمِۭۚ ب َلۡ هِيَ فِتۡنَةٞ و َلَٰ كِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُو نَ
٤٩
قَد ۡ قَالَهَا ٱ لَّذِينَ مِن ق َب ۡلِهِمۡ فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مّ َا كَانُوا ْ يَكۡسِبُو نَ
٥٠
فَأَصَابَهُمۡ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُوا ْۚ وَٱ لَّذِينَ ظَلَمُوا ْ مِنۡ هَٰٓ ؤُلَآ ءِ سَيُصِيبُهُمۡ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُوا ْ وَمَا هُم ب ِمُعۡجِزِي نَ
٥١
أَوَلَمۡ يَعۡلَمُوٓ ا ْ أَنَّ ٱ للَّهَ يَب ۡسُطُ ٱ ل رِّزۡقَ لِمَن ي َشَآ ءُ وَيَق ۡدِرُۚ إِنَّ فِي ذَٰ لِكَ لَأٓيَٰ تٖ لّ ِقَوۡمٖ ي ُؤۡمِنُو نَ
٥٢
۞ قُلۡ يَٰ عِبَادِيَ ٱ لَّذِينَ أَسۡرَفُوا ْ عَلَىٰٓ أَنف ُسِهِمۡ لَا تَق ۡنَطُوا ْ مِن رّ َحۡمَةِ ٱ للَّهِۚ إِنَّ ٱ للَّهَ يَغۡفِرُ ٱ ل ذُّنُوبَ جَمِيعًاۚ إِنَّ هُۥ هُوَ ٱ لۡغَفُورُ ٱ ل رَّحِي مُ
٥٣
وَأَنِيبُوٓ ا ْ إِلَىٰ رَبِّكُمۡ وَأَسۡلِمُوا ْ لَهُۥ مِن ق َب ۡلِ أَن ي َأۡتِيَكُمُ ٱ لۡعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنص َرُو نَ
٥٤
وَٱ تَّبِعُوٓ ا ْ أَحۡسَنَ مَآ أُنز ِلَ إِلَيۡكُم مّ ِن رّ َبِّكُم مّ ِن ق َب ۡلِ أَن ي َأۡتِيَكُمُ ٱ لۡعَذَابُ بَغۡتَةٗ و َأَنت ُمۡ لَا تَشۡعُرُو نَ
٥٥
أَن ت َقُولَ نَفۡسٞ ي َٰ حَسۡرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنۢب ِ ٱ للَّهِ وَإِن ك ُنت ُ لَمِنَ ٱ ل سَّٰ خِرِي نَ
٥٦
أَوۡ تَقُولَ لَوۡ أَنَّ ٱ للَّهَ هَدَىٰ نِي لَكُنت ُ مِنَ ٱ لۡمُتَّقِي نَ
٥٧
أَوۡ تَقُولَ حِينَ تَرَى ٱ لۡعَذَابَ لَوۡ أَنَّ لِي كَرَّةٗ ف َأَكُونَ مِنَ ٱ لۡمُحۡسِنِي نَ
٥٨
بَلَىٰ قَد ۡ جَآ ءَتۡكَ ءَايَٰ تِي فَكَذَّب ۡتَ بِهَا وَٱ سۡتَكۡبَرۡتَ وَكُنت َ مِنَ ٱ لۡكَٰ فِرِي نَ
٥٩
وَيَوۡمَ ٱ لۡقِيَٰ مَةِ تَرَى ٱ لَّذِينَ كَذَبُوا ْ عَلَى ٱ للَّهِ وُجُوهُهُم مّ ُسۡوَدَّةٌۚ أَلَيۡسَ فِي جَهَنَّ مَ مَثۡوٗى لّ ِلۡمُتَكَبِّرِي نَ
٦٠
وَيُنَجِّي ٱ للَّهُ ٱ لَّذِينَ ٱ تَّقَوۡا ْ بِمَفَازَتِهِمۡ لَا يَمَسُّهُمُ ٱ ل سُّوٓ ءُ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُو نَ
٦١
ٱ للَّهُ خَٰ لِقُ كُلِّ شَيۡءٖۖ و َهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ و َكِي لٞ
٦٢
لَّهُۥ مَقَالِيدُ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِۗ وَٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ بِـَٔايَٰ تِ ٱ للَّهِ أُو ْلَٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لۡخَٰ سِرُو نَ
٦٣
قُلۡ أَفَغَيۡرَ ٱ للَّهِ تَأۡمُرُوٓ نِّ يٓ أَعۡبُدُ أَيُّهَا ٱ لۡجَٰ هِلُو نَ
٦٤
وَلَقَد ۡ أُوحِيَ إِلَيۡكَ وَإِلَى ٱ لَّذِينَ مِن ق َب ۡلِكَ لَئِنۡ أَشۡرَكۡتَ لَيَحۡبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ ٱ لۡخَٰ سِرِي نَ
٦٥
بَلِ ٱ للَّهَ فَٱ عۡبُد ۡ وَكُن مّ ِنَ ٱ ل شَّٰ كِرِي نَ
٦٦
وَمَا قَدَرُوا ْ ٱ للَّهَ حَقَّ قَد ۡرِهِۦ وَٱ لۡأَرۡضُ جَمِيعٗا ق َب ۡضَتُهُۥ يَوۡمَ ٱ لۡقِيَٰ مَةِ وَٱ ل سَّمَٰ وَٰ تُ مَط ۡوِيَّٰ تُۢ ب ِيَمِينِهِۦ ۚ سُب ۡحَٰ نَهُۥ وَتَعَٰ لَىٰ عَمَّ ا يُشۡرِكُو نَ
٦٧
وَنُفِخَ فِي ٱ ل صُّورِ فَصَعِقَ مَن ف ِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَمَن ف ِي ٱ لۡأَرۡضِ إِلَّا مَن ش َآ ءَ ٱ للَّهُۖ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخۡرَىٰ فَإِذَا هُمۡ قِيَامٞ ي َنظ ُرُو نَ
٦٨
وَأَشۡرَقَتِ ٱ لۡأَرۡضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ ٱ لۡكِتَٰ بُ وَجِا ْيٓ ءَ بِٱ ل نَّ بِيِّـۧنَ وَٱ ل شُّهَدَآ ءِ وَقُضِيَ بَيۡنَهُم ب ِٱ لۡحَقِّ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُو نَ
٦٩
وَوُفِّيَتۡ كُلُّ نَفۡسٖ مّ َا عَمِلَتۡ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِمَا يَفۡعَلُو نَ
٧٠
وَسِيقَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوٓ ا ْ إِلَىٰ جَهَنَّ مَ زُمَرًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآ ءُوهَا فُتِحَتۡ أَب ۡوَٰ بُهَا وَقَالَ لَهُمۡ خَزَنَتُهَآ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ رُسُلٞ مّ ِنك ُمۡ يَتۡلُونَ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰ تِ رَبِّكُمۡ وَيُنذ ِرُونَكُمۡ لِقَآ ءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰ ذَاۚ قَالُوا ْ بَلَىٰ وَلَٰ كِنۡ حَقَّتۡ كَلِمَةُ ٱ لۡعَذَابِ عَلَى ٱ لۡكَٰ فِرِي نَ
٧١
قِيلَ ٱ د ۡخُلُوٓ ا ْ أَب ۡوَٰ بَ جَهَنَّ مَ خَٰ لِدِينَ فِيهَاۖ فَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱ لۡمُتَكَبِّرِي نَ
٧٢
وَسِيقَ ٱ لَّذِينَ ٱ تَّقَوۡا ْ رَبَّهُمۡ إِلَى ٱ لۡجَنَّ ةِ زُمَرًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآ ءُوهَا وَفُتِحَتۡ أَب ۡوَٰ بُهَا وَقَالَ لَهُمۡ خَزَنَتُهَا سَلَٰ مٌ عَلَيۡكُمۡ طِب ۡتُمۡ فَٱ د ۡخُلُوهَا خَٰ لِدِي نَ
٧٣
وَقَالُوا ْ ٱ لۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱ لَّذِي صَدَقَنَا وَعۡدَهُۥ وَأَوۡرَثَنَا ٱ لۡأَرۡضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ ٱ لۡجَنَّ ةِ حَيۡثُ نَشَآ ءُۖ فَنِعۡمَ أَج ۡرُ ٱ لۡعَٰ مِلِي نَ
٧٤