تفسير سورة سورة الفرقان

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي

تذكرة الاريب في تفسير الغريب

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (ت 597 هـ)

يغض الظالم نزلت في أبي بن خلف وكان يجالس الرسول صلى الله عليه وسلم فهناه عقبة بن أبي معيط وهو المراد ب فلان
آية رقم ٣٣
بمثل أي يضربونه للاحتجاج عليكبالحق لنرد به كيدهم وأحسن تفسيرا أي بيانا
آية رقم ٣٨
والرس البئر لم تطو وكانوا يعبدون شجرة فبعث إليهم نبيا فحفروا له بئرا فألقوه فيها فهلكوا
آية رقم ٤٣
اتخذ إلهه هواه كان أحدهم يعبد الحجر فإذا رأى أحسن منه رمى به وعبد الآخروكيلا أي يحفظه من اتباع هواه
ألم تر إلى ربك إلى فعله والظل من وقت الفجر إلى طلوع الشمس لجعله ساكنا أي ثابتا لا يزول ثم جعلنا الشمس عليه دليلا لأنه لولاها ما عرف أنه شيء
آية رقم ٤٦
ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا أي خفيا
آية رقم ٥٠
ولقد صرفناه يعني المطر لهذا البلد مرة ولهذا مرة ليذكروا أي ليتفكروا في نعم الله عليهمإلا كفورا وهم الذين يقولون مطرنا بنوء كذا وكذا
آية رقم ٧١
فإنه يتوب إلى الله متابا المعنى من أراد حقيقة التوبة فينبغي أن يريد الله بها ولا يخلطها بما يفسدها كما تقول من أراد التجارة فليتجر في البز
وما يعبأ بكم أي ما يصنع بعذابكم لولا دعاؤكم ما تدعونه من شريك وولدفسوق يكون يعني العذاب لزاما أي لازما لكم
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

47 مقطع من التفسير