تفسير سورة سورة الشعراء

أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى البصري

تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب

مجاز القرآن

أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى البصري (ت 209 هـ)

الناشر

مكتبة الخانجى - القاهرة

الطبعة

1381

المحقق

محمد فواد سزگين

نبذة عن الكتاب





أشهر آثار أبي عبيدة (ت 208هـ) وأجلها، وللمشايخ في التنفير عنه وإخمال ذكره مذاهب وأقوال، لما اشتهر به من الاعتداد بمقالات الصفرية ومدحه وتعظيمه للنظام (رأس المعتزلة) ومن هنا قال الجاحظ: (لم يكن في الأرض خارجي ولا جماعي أعلم بجميع العلوم من أبي عبيدة) ولكن كان من حسن طالع هذا الكتاب أن تصدى لتحقيقه د فؤاد سزكين، وبه نال شهادة الدكتوراه عام 1950م، وكان في السادسة والعشرين من العمر، وقام بنشر الكتاب عام 1954م، وقال في مقدمته لنشرته ما ملخصه: (حين عزمت على تحقيق كتاب مجاز القرآن كموضوع للحصول على درجة الدكتوراه لم يكن بين يدي من أصوله إلا نسخة إسماعيل صائب (من مخطوطات القرن الرابع، بلا تاريخ، رواها ثابت بن أبي ثابت عن الأثرم عن أبي عبيدة، وعليها تملك يدل أنها كانت في القسطنطينية سنة 980هـ وعلى الجزء الثاني منها تصحيحات من رواية أبي حاتم السجستاني لكتاب المجاز، على حين أن الجزء الأول يخلو من هذه التعليقات تماما) وهي على قيمتها وقدمها لا تكفي لإقامة نص الكتاب، لما بها من نقص وانطماس ومحو في كلماتها، ولذلك لزمني البحث عن غيرها من الأصول، فاستحضرت الجزء المحفوظ بدار الكتب المصرية منها (وهي نسخة حديثة جدا، نسخت عن نسخة تونس عام 1319هـ) ، ونسخة من جامعة القاهرة بمصر، المصورة عن المخطوطة المحفوظة بمكة المكرمة (ولعلها من مخطوطات القرن السادس، ناقصة 20 ورقة من أولها) ثم حصلت على صورة من نسخة تونس (المكتوبة عام 1029هـ وهي فرع مباشر أو غير مباشر من نسخة مراد منلا) وأخيرا على نسخة مراد منلا وهي قيمة وقديمة (يرجع تاريخها إلى أواخر القرن الرابع، وناسخها عمر بن يوسف بن محمد) وبذلك أصبح لدي من أصول كتاب المجاز ما استطعت معه أن أجرؤ على إخراجه. ولم يكن الحصول على أصول متعددة كافيا لإخراج الكتاب كما كنت أتوقع ... فكل نسخة لها مشاكلها الخاصة) واتخذ سزكين نسخة مراد منلا اصلا لنشرته، قال: (وارتكبنا نوعا من التلفيق واختيار الأصل حيث وجدنا نصه أكمل وأوضح، وقد وردت في بعض الأصول أسماء لبعض معاصري أبي عبيدة مثل الفراء والأصمعي، فرجحنا دائما الرواية التي لا تحوي هذه الأسماء) . ونبه إلى الفروقات الشاسعة بين متن المخطوطات، قال: ويكاد يتعذر الجمع بين روايتي النسختين في تفسير سورة النساء.. (إلى أن قال) : فهذه نسخ المجاز التي بين أيدينا الآن، وليس الخلاف بينها بالأمر الجديد، فقد كانت منذ القديم مختلفة، وتدلنا النصوص المنقولة عنها أن الرواية التي كان يعتمد عليها القاسم بن سلام والطبري والجوهري كانت تشبه نسخة مراد منلا، وأن أبا علي الفارسي وابن دريد وابن بري والقرطبي والسجاوندي كانوا يعتمدون على نسخة شبيهة بنسخة إسماعيل صائب، كما تدل أيضا أن نسخة البخاري وابن قتيبة والمبرد والزجاج والنحاس كانت رواية أخرى غير الروايتين اللتين عندنا معا. قال: (وعليّ أن أعترف بالجميل لأستاذي العلامة هلموت ريتر الذي حبب إلي هذا الموضوع وأشرف على سيري فيه، وللعلامة محمد بن تاويت الطنجي الذي أدين له بشيء كثير في إخراج هذا الكتاب، فقد قرأ مسودته وصحح أخطاء كانت بها، ثم أشرف على طبعه، فالله يجزيه عن العلم خير الجزاء، كما أتوجه بالشكر الجزيل للعلامة أمين الخولي أستاذ التفسير بجامعة القاهرة حيث تفضل بقراءة هذا الجزء ولاحظ عليه ملاحظات قيمة، كما تفضل بكتابة التصدير الذي نثبته في أول الكتاب. قال: (وكان أبو عبيدة يرى أن القرآن نص عربي، وأن الذين سمعوه من الرسول ومن الصحابة لم يحتاجوا في فهمه إلى السؤال عن معانيه ... وقد تعرض مسلك أبي عبيدة هذا لكثير من النقد، فأثار الفراء (ت 211هـ) الذي تمنى أن يضرب أبا عبيدة لمسلكه في تفسير القرآن (تاريخ بغداد 13/ 255) وأغضب الأصمعي (أخبار النحويين ص61) وراى أبو حاتم أنه لا تحل كتابة المجاز ولا قراءته إلا لمن يصحح خطأه ويبينه ويغيره (الزبيدي ص 125) وكذلك كان موقف الزجاج والنحاس والأزهري منه، وقد عني بنقد أبي عبيدة علي بن حمزة البصري (ت 375هـ) في كتابه (التنبيهات على أغاليط الرواة) ولكن القسم الخاص بنقد أبي عبيدة غير موجود في نسخة القاهرة، ولهذا لا نستطيع أن نقول شيئا عن قيمة هذا النقد) ا. هـ قلت أنا زهير: وإنما ذكرت كلام سزكين هذا على طوله ليعلم الناس ما لحق الكتاب من الخمول، فهذا المرحوم إبراهيم مصطفى، قد جاهد وأكثر البحث عن مخطوطة للكتاب، وانتهى به جهاده أن قال: (وقد بقي لنا من هذا الكتاب جزء يسير..... وبالمكتبة الملكية بمصر قطعة من أوله تحت رقم (586) سجلت بعنوان (تفسير غريب القرآن) وخطها مغربي حديث، ولم أجد منه غير هذه القطعة، وأسأل من عرف منه نسخة أخرى أن يهديني إليها مشكورا) (إحياء النحو: ص 16) وهو من جيل طه حسين، وكتابه (إحياء النحو) من أشهر الكتب التي صدرت في الثلاثينيات من القرن العشرين (لجنة التأليف والترجمة: 1937م) . وقد قدم له طه حسين بمقدمة طويلة جاءت في (14) صفحة، وهو الذي اقترح على المؤلف تسمية الكتاب (إحياء النحو) وتطرق (ص11) إلى تعريف كتاب المجاز فذكر أن أبا عبيدة قدم فيه مسلكا آخر في درس اللغة العربية يتجاوز الإعراب إلى غيره من قواعد العربية، وحاول أن يبين ما في الجملة من تقديم وتأخير أو حذف أو غيرها، وكان بابا من النحو جديرا أن يفتح، وخطوة في درس العربية حرية أن تتبع الخطة الأولى في الكشف عن علل الإعراب، ولكن النحاة =والناس من ورائهم= كانوا قد شغلوا بسيبويه ونحوه وفتنوا به كل الفتنة، حتى كان أبو عثمان المازني (ت 247) يقول: (من أراد أن يعمل كتابا كبيرا في النحو بعد كتاب سيبويه فليستحي) فلم تتجه عنايتهم إلى شيء مما كشف عنه أبو عبيدة في كتابه (مجاز القرآن) وأهمل الكتاب ونسي، ووقع بعض الباحثين في أيامنا على اسمه فظنوه كتابا في البلاغة، وما كانت كلمة المجاز إلى ذلك العهد قد خصصت بمعناها الاصطلاحي في البلاغة، وما كان استعمال أبي عبيدة لها إلا مناظرة لكلمة النحو في عبارة غيره من علماء العربية، فإنهم سموا بحثهم (النحو) أي سبيل العرب في القول، واقتصروا منه على ما يمس آخر الكلمة، وسمى بحثه المجاز، أي طريق التعبير، وتناول غير الإعراب من قوانين العبارة العربية، ولم يكثر ما أكثر سيبويه وجماعته، ولم يتعمق ما تعمقوا، ولا أحاط إحاطتهم، ولكنه دل على تبصرة انصرف الناس عنها غافلين، وقد بدأ كتابه بمقدمة ذكر فيها كثيرا من أنواع المجاز التي يقصد إلى درسها، ثم أخذ في تفسير القرآن الكريم كله، يبين ما في آياته من مجاز على المعنى الذي أراد. ومن أمثلة بحوثه قوله: (ومن مجاز ما جاءت مخاطبته مخاطبة الشاهد ثم تركت وحولت إلى مخاطبة الغائب، قوله تعالى: (حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم) أي بكم. ومن مجاز ما جاء خبرا عن غائب ثم خوطب الشاهد (ثم ذهب إلى أهله يتمطى أولى لك فأولى) ومن ذلك قوله: و (لا) من حروف الزوائد، ومثل على ذلك بشواهد منها الآية (ما منعك ألا تسجد) قال: مجازه أن تسجد. ويفهم مراد أبي عبيدة بالمجاز من كلامه في توجيه الآية (مالك يوم الدين) قال: (مالكَ) نصب على النداء، وقد تحذف ياء النداء، لأنه يخاطب شاهدا، ألا تراه يقول (إياك نعبد) فهذه حجة لمن نصب، ومن جر قال: هما كلامان مجازه (مالكِ يوم الدين) حدّث عن غائب، ثم رجع فخاطب شاهدا فقال: إياك نعبد


«سورة الشّعراء» (٢٦)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

«لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ» (٣) أمي مهلك وقاتل قال ذو الرّمّة:
ألا أيهذا الباخع الوجد نفسه لشىء نحته عن يديه المقادر
(٤٥٦).
«فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ» (٤) فخرج هذا مخرج فعل الآدميين وفى آية أخرى: «أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ» (١٢/ ٤) وفى آية أخرى «قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ» (٤١/ ١١) فخرج على تقدير فعل الآدميين والعرب قد تفعل ذلك وقال:
شربت إذا ما الدّيك يدعو صباحه إذا ما بنو نعش دنوا فتصوّبوا
(٣١٠) وزعم يونس عن أبى عمرو أن خاضعين ليس من صفة الأعناق وإنما هى من صفة الكناية عن القوم التي فى آخر الأعناق فكأنه فى التمثيل فظلت أعناق القوم فى موضع «هم» والعرب قد تترك الخبر عن الأول وتجعل الخبر للآخر منهما وقال:
طول الليالى أسرعت فى نقضى طوين طولى وطوين عرضى
(١٢١) فترك طول الليالى وحوّل الخبر إلى الليالى فقال أسرعت ثم قال طوين وقال جرير:
رأت مرّ السنين أخذن منى كما أخذ السّرار من الهلال
(١٢٠)
رجع إلى السنين وترك «مرّ» وقال الفرزدق:
ترى أرباقهم متقلديها... إذا صدئ الحديد على الكماة
«١» [٦٣٤] فلم يجعل الخبر للأرباق ولكن جعله للذين فى آخرها من كنايتهم ولو كان للأرباق لقال متقلدات ولكن مجازه: تراهم متقلدين أرباقهم.
«وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ» (١٤) مجازه ولهم عندى ذنب قال القحيف العقيلىّ:
إذا رضيت علىّ بنو قشير... لعمر أبيك أعجمنى رضاها «٢» [٦٣٥]
فلا تنبو سيوف بنى قشير... ولا تمضى الأسنّة فى صفاها
أي إذا رضيت عنى، قال أبو النّجم:
قد أصبحت أم الخيار تدّعى... علىّ ذنبا كله لم أصنع
«٣» [٦٣٦].
َقُولا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ»
(١٦) مجاره إنا رسالة رب العالمين قال عباس بن مرداس:
ألا من مبلغ عنى حفافا... رسولا بيت أهلك منتهاها
«٤» [٦٣٧] ألا ترى أنه أنها وقال كثيّر عزّة:
لقد كذّب الواشون ما بحت عندهم... بسّر ولا أرسلتهم برسول
«٥» [٦٣٨]
(١). - ٦٣٤: ديوانه ص ١٣١ والطبري ١٩/ ٣٥ مصحف.
(٢). - ٦٣٥: القحيف: ابن سليم الندى بن عبد الله بن عوف... شاعر إسلامى مقل يترجم له الحمجى ص ١٥٣ والمرزباني ص ٧٤ وله أخبار فى الأغانى ٢٠/ ١٤٠ والخزانة ٤/ ٢٥٠. - والبيتان من قصيدة يمدح بها حكيم بن المسيب القشيري (الخزانة ٤/ ٢٤٩) وهما فى نوادر أبى زيدس ١٧٦ والاقتضاب ص ٤٣٢ والعيني ٣/ ٢٨٢ وشواهد المغني ص ١٤٢.
(٣). - ٦٣٦: فى الكتاب ١/ ٣٣ والشنتمرى ١/ ٤٤، ٣٨ وشواهد المغني ص ١٨٥ والخزانة ١/ ١٧٣، ٤٤٥ وهو من شواهد علم المعاني وانظر المعاهد ص ٧١.
(٤). - ٦٣٧: فى الطبري ١٩/ ٣٩ واللسان والتاج (رسل) والقرطبي ١٣/ ٩٤. [.....]
(٥). - ٦٣٨: ديوانه ٢/ ٢٤٣ والطبري ١٩/ ٣٧ واللسان والتاج (رسل) والقرطبي [١٣/ ٩٣ وهو من كلمة فى الأغاني ٤/ ٥٧ والعيني ٣/ ٤٠٣ وشواهد المغني ص ١٩٨.
أي برسالة..
«أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ (٢٢) أي اتخذتهم عبيدا.
«فَأَلْقى عَصاهُ فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ»
(٣٢) فإذا هى حية تسعى ثعبانا ومجاز «مُبِينٌ» أي بيّن فى الظاهر..
«وَنَزَعَ يَدَهُ» (٣٣) أي فأخرج يده.
وقوله: «أَرْجِهْ وَأَخاهُ» (٣٦) أي أخره..
«أَإِنَّ لَنا لَأَجْراً» (٤١) أي ثوابا وجزاء..
«تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ» (٤٥) أي ما يفترون ويسحرون..
«قالُوا لا ضَيْرَ» (٥٠) مصدر ضار يضير، ويقال: لا يضيرك عليه رجل أي لا يزيدك عليه «١» «٢»
(١). - ٩- ١٠ «ويقال... لا يزيدك عليه» : حكى صاحب اللسان عن ابن الأعرابى أنه قال:
هذا رجل ما يضيرك عليه بحثا مثله للشعر أي ما يزيدك على قوله الشعر (مادة ضير).
(٢). - ٦٣٩: ذكر القرطبي (١٣/ ٩٩) إنشاد أبى عبيدة لهذا البيت وقد اختلفوا فى عزوه قال البغدادي: هو من أبيات أوردها أبو تمام فى كتاب مخنار أشعار القبائل ونسبها لثروان ابن فزارة بن عبد يغوث العامري وأنشد الكلمة (الخزانة ٣/ ٢٣٠) ونسبه سيبويه (الكتاب ١/ ٢٨) إلى خراش بن زهير وزهير هذا هو زهير الصم وهو أخو عبد يغوث جد ثروان الصحابي. والبيت فى الشنتمرى ١/ ٢٣ وشواهد المغني ص ٣١٠.
«إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ «١» قَلِيلُونَ» (٥٤) أي طائفة وكل بقية قليلة فهى شرذمة قال:
يحذين فى شراذم النّعال
[٦٤٠] أي قطع النعال وبقاياها، وهى هاهنا فى موضع الجماعات ألا ترى أنه قال شرذمة قليلون.
«وإنّا لجميع حذرون» (٥٦) قال ابن أحمر:
هل أنسأن يوما إلى غيره أنّى حوالى وأنّى حذر
«٢» [٦٤١] حذر وحذر وحاذر، وقوم حذرون وحاذرون، حوالى ذو حيلة، قال عباس بن مرداس:
وإنى حاذر أنمى سلاحى إلى أوصال ذيّال منيع
«٣» [٦٤٢] الذيال الفرس الطويل الذنب..
«فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ» (٦٠) مجاز المشرق مجاز المصبح..
«كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ» (٦٣) أي كالجبل قال الشاعر:
حلّوا بأنقرة بجيش عليهم ماء الفرات يجىء من أطواد
«٤» [٦٤٣]
(١). - ٥ «شرذمة» : أخذ البخاري تفسير هذه الكلمة وأشار اليه ابن حجر وقال: هو تفسير أبى عبيدة قال فى قوله تعالى إن هؤلاء لشرذمة قليلون أي طائفة قليلة (فتح الباري ٨/ ٣٨٤).
(٢). - ٦٤١: فى الطبري ١٩/ ٤٤ واللسان والتاج (حول) قال صاحب اللسان قال ابن أحمر ويقال للمرار بن منقذ العدوى.
(٣). - ٦٤٢: فى اللسان (ذيل).
(٤). - ٦٤٣: للاسود بن يعفر، فى ديوانه فى ملحق ديوان الأعشى ص ٢٩٦ والطبري ١٩/ ٤٦ ومعجم البلدان ١/ ٣٩١ والقرطبي ١٣/ ١٠٧.
«وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ» (٦٤) أي وجمعنا، ومنه ليلة المزدلفة «١»، والحجة فيها أنها ليلة جمع وقال بعضهم وأهلكنا..
«هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ» (٧٢) أي يسمعون دعاءكم وفى آية أخرى «إِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ» (٨٣/ ٣) وفى الكلام أنصتك حتى فرغت واشتقتك أي اشتقت إليك..
«وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ» (٨٤) أي ثناء حسنا فى الآخرين..
«وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ» (٩٠) قرّبت وأدنيت، ومنه قوله:
طىّ الليالى زلفا فزلفا سماوة الهلال حتى احقوقفا
(٣٤٠) ويقال: له عندى زلفة أي قربى..
«فَكُبْكِبُوا فِيها» (٩٤) أي طرح بعضهم على بعض جماعة جماعة..
«كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ» (١٠٥) قوم يذكّر ويؤنّث..
«فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً» (١١٨) أي أحكم بينى وبينهم حكما قال الشاعر:
ألا أبلغ بنى عصم رسولا فإنى عن فتاحتكم غنىّ
(٢٥١)
(١). - ١ «وجمعنا... المزدلفة» : روى القرطبي (١٣/ ١٠٧) تفسير أبى عبيدة هذا.
«فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ» (١١٩) أي المملوء، ومنه قولهم شحنها عليهم خيلا ورجالا أي ملأها، والفلك يقع لفظه على الواحد والجميع من السفن سواء، بمنزلة قوله السلام رطاب وكذلك الحجر الواحد..
«بِكُلِّ رِيعٍ» (١٢٨) وهو الارتفاع «١» من الأرض والطريق والجميع أرياع وريعة قال ذو الرّمة:
طراق الخوافي مشرف فوق ريعة ندى ليله فى ريشه يترقرق
«٢» [٦٤٥] وقال الشّماخ:
تعنّ له بمذنب كل واد إذا ما الغيث أخضل كل ريع
«٣» [٦٤٦].
«وَتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ «٤» » (١٢٩) وكل بناء مصنعة..
«وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ» (١٤٨) أي قد ضمّ بعضه بعضا وهى النخل وهو النخل يذكّر ويؤنّث، وفى آية أخرى «أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ» (٥٤/ ٢)..
«وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً فارِهِينَ» (١٤٩) أي حاذقين، وقال آخرون:
فارهين أي مرحين. وقال عدى بن وداع العقوىّ من العقاة بن عمرو بن مالك ابن فهم من الأزد: «٥»
(١). - ٤ «ريع... الارتفاع» : وفى البخاري: الريع الإيفاع من الأرض وجمعه ريعه وأرياع واحد ريعة، ولعله مأخوذ من أبى عبيدة ولعل الإيفاع مصحف الارتفاع وقد روى ابن حجر كلام أبى عبيدة: الارتفاع فى الأرض والجمع أرياع وريعة والريعة واحدة أرياع.
(٢). - ٦٤٥: ديوانه ص ٤٠٥ والكامل للمبرد ص ٩٠ والطبري ١٩/ ٥٣ واللسان والتاج (ريع) والقرطبي ١٣/ ١٢٣.
(٣). - ٦٤٦: ديوانه ص ٥٩ والكامل للمبرد ص ٩٠.
(٤). - ٩ «مصانع» : أخذ البخاري تفسير أبى عبيدة هذا وقال ابن حجر: هو قول أبى عبيدة وزاد بفتح النون وضمها (فتح الباري ٨/ ٣٨٢).
(٥). - ٦٤٧: فى اللسان (ريع، أفل).
لا أستكين إذا ما أزمة أزمت ولن ترانى بخير فاره اللبب
«١» [٦٤٨] أي مرح اللبب ويجوز فرهين فى معنى فارهين..
«قالُوا إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ» (١٥٣) وكل من أكل من إنس أو دابة فهو مسحّر وذلك أن له سحرا يقرى يجمع ما أكل فيه «٢»، قال لبيد بن ربيعة:
فإن تسألينا فيم نحن فإننا عصافير فى هذا الأنام المسحّر
(٤٤٠).
«لَها شِرْبٌ» (١٥٥) يكسر أوله ويضم ويفتح..
«إِلَّا عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ» (١٧١) والغابر الباقي قال العجّاج:
فماونى محمد مذ أن غفر له الإله ما مضى وما غبر
(٢٤٩) أي بقي وكذلك غبر اللبن والحيض وغبر الليل، ويقال: غبر تخفف من ذا إلا عجوزا وقد هلكت فى الهالكين الذي هلكوا من قومها ومجازها إلا عجوزا هرمة فى العابرين الذين بقوا حتى هرموا وقد أهلكت مع الذين أهلكوا، وقال الأعشى:
عضّ بما أبقى المواسى له من أمه فى الزمن الغابر
(٢٥٠) معناه عضّ بالذي أبقى المواسى له من أمه، الغابر منه أي الباقي ألا ترى أنه قال:
(١). - ٦٤٨: «عدى بن وداع» ذكر اسمه المرزباني (معجم الشعراء ص ٢٥٢). -
والبيت فى الطبري ١٩/ ٥٧ واللسان (فره) وفتح الباري ٨/ ٣٨٢. [.....]
(٢). - ٣- ٤ «وكل... فيه» : روى الطبري (١٩/ ٥٨) هذا الكلام عن بعض أهل البصرة لعله أبو عبيدة وزاد بقوله واستشهد على ذلك بقول بعيد- البيت ورواه ابن حجر عن أبى عبيدة أيضا فى فتح الباري ٨/ ٣٨١ وأما رواية ابن دريد عنه فى تفسيره الآية فهى فى الجمهرة ٢/ ١٣١ مع البيت المستشهد به.
وكنّ قد أبقين منها أذى... عند الملاقى وافر الشافر
(٢٥٠).
«أَصْحابُ الْأَيْكَةِ «١» » (١٧٦) وجمعها أيك وهى جماع من الشجر..
«وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ» (١٨٢) أي بالسّواء والعدل..
«وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ» (١٨٣) أي لا تنقصوهم يقال فى المثل:
تحسبها «٢» حمقاء وهى باخسة..
«وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ» (١٨٣) يقال عثيت تعثى «٣» عثوا وهى أشد الفساد والخراب..
«وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ» (١٨٤) أي الخلق «٤» وجاء خبرها على المعنى الجماع وإذا نزعت الهاء من آخرها ضممت أوله كما هو فى آية أخرى «وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا» (٣٦/ ٦٢) قال أبو ذوءيب:
(١). - ٢ «الأيكة» : قال البخاري فى تفسير هذه الكلمة: الليكة والأيكة جمع أيكة وهى جمع الشجر، وقال ابن حجر فيه: ومن قوله جمع أيكة إلخ هو من كلام أبى عبيدة ووقع فيه سهو فان الليكة والأيكة بمعنى واحد عند الأكثر إلخ (فتح الباري ٨/ ٩٣٨١).
(٢). - ٥ «نحسبها... إلخ» : وقد مر هذا المثل وتخريجه فى ١/ ٨٣.
(٣). - ٦ «هو... تعبث» الذي ورد فى الفروق: روى ابن حجر هذا الكلام عنه فى فتح الباري (٨/ ٣٨٢).
(٤). - ٧- ٨ «هو... الخلق» : الذي ورد فى الفروق روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة أثناء شرحه لقول البخاري: والجبلة الخلق ومنه جبلا وجبلا يعنى الخلق قاله ابن عباس كذا لأبى ذر وليس عند غيره «قال ابن عباس». وهو أولى فإن هذا كله كلام أبى عبيدة قال فى قوله والجبلة الأولين أي... الخلق انتهى وقوله مثقل وغير مثقل لم يبين بكيفيتهما وفيهما قراءات إلخ (فتح الباري ٨/ ٣٨٢).
منايا يقرّبن الحتوف لأهلها جهارا ويستمتعن بالأنس الجبل
«١» [٦٤٩].
«فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً مِنَ السَّماءِ» (١٨٧) جمع كسفة بمنزلة سدرة والجميع سدر ومعناها قطعا..
«لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ» (١٩٦) أي كتب الأولين واحدها زبور..
«وَلَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ «٢» » (١٩٨) يقال رجل أعجم إذا كانت فى لسانه عجمة، ورجل عجمى أي من العجم وليس من اللسان، قال ذو الرّمة:
أحبّ المكان القفر من أجل أننى به أتغنّى باسمها غير معجم
«٣» [٦٥٠] والدواب عجم لأنها لا تتكلّم وجاء فى الحديث العجماء جبار لا تودى أي لادية فيه..
«إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ» (٢١٢) مفتوح الأول لأنه مصدر «سمعت» «والمعنى الاستماع» يقال: سمعته سمعا حسنا..
«وَاخْفِضْ جَناحَكَ» (٢١٥) أي ألن جانبك وكلامك..
«كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ» (٢٢٢) أي كذّاب بهّات أثيم أي آثم بمنزلة عليم فى موضع عالم:.
«فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ» (٢٢٥) الهائم هو المخالف للقصد الجائر عن كل حق وخير.
(١). - ٦٤٩: ديوان الهذليين، ص ٣٨ والطبري ١٩/ ٦٠ والجمهرة ١/ ١٢، واللسان والتاج (جيل).
(٢). - ٨ «العجماء... لا تودى» : هذا الحديث فى اللسان:
العجماء جرحها جبار، أي لادية فيه ولا قود أراد بالعجماء البهيمة تنقلت فتصيب إنسانا فى انفلاتها فذلك هدر وهو معنى الجبار (عجم) وانظر اللسان أيضا (جبر) والنهاية (عجم).
(٣). - ٦٥٠: ديوانه ص ٦٢٨- والكامل للمبرد فى ١٦٧، ٤١٢.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

9 مقطع من التفسير