تفسير سورة سورة النازعات
المكي الناصري
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
مقدمة التفسير
ومن هنا ننتقل إلى سورة " النازعات " المكية أيضا، مستعينين بالله،
ﰡ
آية رقم ١
ﮢﮣ
ﮤ
وفي مطلع هذه السورة إشارة إلى جملة من القوات الكونية التي سخرها الله وبثها في الكون، لتنفيذ أمره فيه، وتدبير شؤونه طبقا لمشيئته، ووفقا لحكمته. فقال تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم والنازعات غرقا١ والناشطات نشطا٢ والسابحات سبحا٣ فالسابقات سبقا٤ فالمدبرات أمرا٥ يوم ترجف الراجفة٦ تتبعها الرادفة٧ .
ولتقريب معنى هذه الأشياء المقسم بها من الأذهان يمكن أن يكون معنى النازعات غرقا١ كل ما أودعت فيه قوة نزع الأشياء من مقارها بشدة، وأن يكون معنى الناشطات نشطا٢ كل ما أودعت فيه قوة إخراج الأشياء في خفة ولين، وأن يكون معنى السابحات سبحا٣ كل ما أودعت فيه قوة السرعة في تأدية وظائفه بسهولة ويسر، وأن يكون معنى السابقات سبقا٤ كل الأشياء التي تسبق في أداء ما وكل إليها سبقا عظيما، وأن يكون معنى المدبرات أمرا٥ كل الكائنات التي وكل الله إليها تدبير الأمور وتصريفها، بما أودع فيها من خصائص، وهذه المعاني التي اختارتها لجنة ( المنتخب في تفسير القرآن الكريم )، هي أعم ما يمكن أن تحمل عليه المفردات الواردة في مطلع هذه السورة، المقسم بها على قيام الساعة وزلزلتها العظمى، إن زلزلة الساعة شيء عظيم ( الحج : ١ )، وبذلك يقع تفادي ما وقع في تفسير هذه المفردات من تضارب واختلاف عند قدماء المفسرين، وقال ابن عباس :" الراجفة والرادفة هما النفختان الأولى والثانية " وقال مجاهد :" أما الأولى وهي قوله تعالى هنا : يوم ترجف الراجفة٦ ، فهي كقوله تعالى جلت عظمته : يوم ترجف الأرض والجبال ( المزمل : ١٤ )، وأما الثانية وهي قوله تعالى هنا : تتبعها الرادفة٧ ، فهي كقوله جل علاه : وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة ( الحاقة : ١٤ ). ويمكن حمل " الرادفة " على السماء، بمعنى أنها تردف الأرض وتتبعها في الانقلاب الكوني عند فناء العالم، حيث تنشق وتتناثر كواكبها.
ولتقريب معنى هذه الأشياء المقسم بها من الأذهان يمكن أن يكون معنى النازعات غرقا١ كل ما أودعت فيه قوة نزع الأشياء من مقارها بشدة، وأن يكون معنى الناشطات نشطا٢ كل ما أودعت فيه قوة إخراج الأشياء في خفة ولين، وأن يكون معنى السابحات سبحا٣ كل ما أودعت فيه قوة السرعة في تأدية وظائفه بسهولة ويسر، وأن يكون معنى السابقات سبقا٤ كل الأشياء التي تسبق في أداء ما وكل إليها سبقا عظيما، وأن يكون معنى المدبرات أمرا٥ كل الكائنات التي وكل الله إليها تدبير الأمور وتصريفها، بما أودع فيها من خصائص، وهذه المعاني التي اختارتها لجنة ( المنتخب في تفسير القرآن الكريم )، هي أعم ما يمكن أن تحمل عليه المفردات الواردة في مطلع هذه السورة، المقسم بها على قيام الساعة وزلزلتها العظمى، إن زلزلة الساعة شيء عظيم ( الحج : ١ )، وبذلك يقع تفادي ما وقع في تفسير هذه المفردات من تضارب واختلاف عند قدماء المفسرين، وقال ابن عباس :" الراجفة والرادفة هما النفختان الأولى والثانية " وقال مجاهد :" أما الأولى وهي قوله تعالى هنا : يوم ترجف الراجفة٦ ، فهي كقوله تعالى جلت عظمته : يوم ترجف الأرض والجبال ( المزمل : ١٤ )، وأما الثانية وهي قوله تعالى هنا : تتبعها الرادفة٧ ، فهي كقوله جل علاه : وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة ( الحاقة : ١٤ ). ويمكن حمل " الرادفة " على السماء، بمعنى أنها تردف الأرض وتتبعها في الانقلاب الكوني عند فناء العالم، حيث تنشق وتتناثر كواكبها.
آية رقم ٨
ﯙﯚﯛ
ﯜ
وقوله تعالى : قلوب يومئذ واجفة ٨أبصارها خاشعة٩ ، إشارة إلى ما يملك القلوب يوم القيامة من الهلع والخوف، وما يصيب الأبصار من الذل والانكسار، لهول الموقف وشدته.
آية رقم ١٠
ﯠﯡﯢﯣﯤ
ﯥ
وقوله تعالى حكاية عن المشركين المكذبين ومن لف لفهم : أإنا لمردودون في الحافرة ١٠إذا كنا عظاما نخرة١١ ، معناه أنهم يستبعدون الخروج من القبور، ويشكون في البعث والنشور، ويتساءلون كيف " يردون " أحياء بعدما أصبحوا عظاما نخرة، ثم لا يلبثون أن يتخيلوا أن " البعث " قد وقع، وأنهم كانوا على غير حق في استبعاده، فيعودون على أنفسهم باللوم قائلين : قالوا تلك إذا كرة خاسرة١٢ ، أي : قال المشركون الذين ينكرون البعث : لئن أحيانا الله بعد الموت لنخسرن خسارة مؤكدة، وخسارتهم آتية من تكذيبهم بالله ورسوله واليوم الآخر.
آية رقم ١١
ﯦﯧﯨﯩ
ﯪ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٠:وقوله تعالى حكاية عن المشركين المكذبين ومن لف لفهم : أإنا لمردودون في الحافرة ١٠إذا كنا عظاما نخرة١١ ، معناه أنهم يستبعدون الخروج من القبور، ويشكون في البعث والنشور، ويتساءلون كيف " يردون " أحياء بعدما أصبحوا عظاما نخرة، ثم لا يلبثون أن يتخيلوا أن " البعث " قد وقع، وأنهم كانوا على غير حق في استبعاده، فيعودون على أنفسهم باللوم قائلين : قالوا تلك إذا كرة خاسرة١٢ ، أي : قال المشركون الذين ينكرون البعث : لئن أحيانا الله بعد الموت لنخسرن خسارة مؤكدة، وخسارتهم آتية من تكذيبهم بالله ورسوله واليوم الآخر.
آية رقم ١٢
ﯫﯬﯭﯮﯯ
ﯰ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٠:وقوله تعالى حكاية عن المشركين المكذبين ومن لف لفهم : أإنا لمردودون في الحافرة ١٠إذا كنا عظاما نخرة١١ ، معناه أنهم يستبعدون الخروج من القبور، ويشكون في البعث والنشور، ويتساءلون كيف " يردون " أحياء بعدما أصبحوا عظاما نخرة، ثم لا يلبثون أن يتخيلوا أن " البعث " قد وقع، وأنهم كانوا على غير حق في استبعاده، فيعودون على أنفسهم باللوم قائلين : قالوا تلك إذا كرة خاسرة١٢ ، أي : قال المشركون الذين ينكرون البعث : لئن أحيانا الله بعد الموت لنخسرن خسارة مؤكدة، وخسارتهم آتية من تكذيبهم بالله ورسوله واليوم الآخر.
آية رقم ١٤
ﯶﯷﯸ
ﯹ
وقوله تعالى : فإذا هم بالساهرة١٤ ، إشارة إلى أرض المحشر التي يحشر إليها الخلائق، وموقع هذه الأرض هو من " علم الغيب " الذي اختص الله به دون خلقه. وقال مجاهد :" كانوا بأسفل الأرض فأخرجوا إلى أعلاها ".
آية رقم ٢٣
ﭮﭯ
ﭰ
وانتقل كتاب الله من وصف يوم القيامة وذكر أحواله وأهواله إلى الحديث عن قصة موسى وفرعون، باعتبارهما نموذجا لانتصار الحق على الباطل، فبين الدعوة التي وجهها موسى عليه السلام إلى فرعون مصر بأمر الله، وبين ما كان عليه فرعون وملاؤه من الكبر والغرور والتطاول على الله : فحشر فنادى٢٣ فقال أنا ربكم الأعلى ٢٤ فأخذه الله نكال الآخرة والأولى٢٥ إن في ذلك لعبرة لمن يخشى٢٦ .
آية رقم ٢٤
ﭱﭲﭳﭴ
ﭵ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٣:وانتقل كتاب الله من وصف يوم القيامة وذكر أحواله وأهواله إلى الحديث عن قصة موسى وفرعون، باعتبارهما نموذجا لانتصار الحق على الباطل، فبين الدعوة التي وجهها موسى عليه السلام إلى فرعون مصر بأمر الله، وبين ما كان عليه فرعون وملاؤه من الكبر والغرور والتطاول على الله : فحشر فنادى٢٣ فقال أنا ربكم الأعلى ٢٤ فأخذه الله نكال الآخرة والأولى٢٥ إن في ذلك لعبرة لمن يخشى٢٦ .
آية رقم ٢٥
ﭶﭷﭸﭹﭺ
ﭻ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٣:وانتقل كتاب الله من وصف يوم القيامة وذكر أحواله وأهواله إلى الحديث عن قصة موسى وفرعون، باعتبارهما نموذجا لانتصار الحق على الباطل، فبين الدعوة التي وجهها موسى عليه السلام إلى فرعون مصر بأمر الله، وبين ما كان عليه فرعون وملاؤه من الكبر والغرور والتطاول على الله : فحشر فنادى٢٣ فقال أنا ربكم الأعلى ٢٤ فأخذه الله نكال الآخرة والأولى٢٥ إن في ذلك لعبرة لمن يخشى٢٦ .
آية رقم ٢٦
ﭼﭽﭾﭿﮀﮁ
ﮂ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٣:وانتقل كتاب الله من وصف يوم القيامة وذكر أحواله وأهواله إلى الحديث عن قصة موسى وفرعون، باعتبارهما نموذجا لانتصار الحق على الباطل، فبين الدعوة التي وجهها موسى عليه السلام إلى فرعون مصر بأمر الله، وبين ما كان عليه فرعون وملاؤه من الكبر والغرور والتطاول على الله : فحشر فنادى٢٣ فقال أنا ربكم الأعلى ٢٤ فأخذه الله نكال الآخرة والأولى٢٥ إن في ذلك لعبرة لمن يخشى٢٦ .
آية رقم ٢٧
وعاد كتاب الله إلى التذكير بآيات الله البارزة في كونه، التي لا يجادل فيها إلا أعمى البصر والبصيرة : أأنتم أشد خلقا أم السماء٢٧ .
آية رقم ٣٤
ﮥﮦﮧﮨ
ﮩ
وختم هذا الربع باستيناف الحديث عن النشأة الآخرة، وما يناله " الطاغون " من عذاب، " والمتقون " من ثواب، فقال تعالى : فإذا جاءت الطامة الكبرى٣٤ يوم يتذكر الإنسان ما سعى٣٥ وبرزت الجحيم لمن يرى٣٦ فأما من طغى٣٧ وآثر الحياة الدنيا٣٨ فإن الجحيم هي المأوى٣٩ وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى٤٠ فإن الجنة هي المأوى٤١ .
آية رقم ٣٥
ﮪﮫﮬﮭﮮ
ﮯ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٤:وختم هذا الربع باستيناف الحديث عن النشأة الآخرة، وما يناله " الطاغون " من عذاب، " والمتقون " من ثواب، فقال تعالى : فإذا جاءت الطامة الكبرى٣٤ يوم يتذكر الإنسان ما سعى٣٥ وبرزت الجحيم لمن يرى٣٦ فأما من طغى٣٧ وآثر الحياة الدنيا٣٨ فإن الجحيم هي المأوى٣٩ وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى٤٠ فإن الجنة هي المأوى٤١ .
آية رقم ٣٦
ﮰﮱﯓﯔ
ﯕ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٥:ت٣٤
آية رقم ٣٧
ﯖﯗﯘ
ﯙ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٥:ت٣٤
آية رقم ٣٨
ﯚﯛﯜ
ﯝ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٥:ت٣٤
آية رقم ٣٩
ﯞﯟﯠﯡ
ﯢ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٥:ت٣٤
آية رقم ٤٠
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٥:ت٣٤
آية رقم ٤١
ﯭﯮﯯﯰ
ﯱ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٥:ت٣٤
آية رقم ٤٢
ﯲﯳﯴﯵﯶ
ﯷ
الربع الثاني من الحزب التاسع والخمسين
في المصحف الكريم
في بداية هذا الربع، وهي نهاية سورة " النازعات " المكية يواصل كتاب الله الحديث عن قيام الساعة، وتساؤل الناس عن موعدها، وخاصة منهم المكذبين الذين يشكون في قيامها، والذين يستعجلون العذاب ليتأكدوا من حساب الله وعقابه، وذلك قوله تعالى حكاية لسؤالهم : يسألونك عن الساعة أيان مرساها٤٢ .
ثم يخاطب الله نبيه عليه السلام، منبها إياه إلى أن أمر الساعة أعظم وأخطر من أن يسأل عنه سائل، أو يجيب عنه مجيب، وأن الرسول عليه السلام مهما سئل عن موعدها وألح عليه السائلون في الجواب فإنه لا يستطيع أن يعطيهم جوابا شافيا، لأن العلم بموعد الساعة مرده إلى الله، فقد انفرد به دون سواه، ولا أحد من الخلق –مهما علت منزلته- ولو كان رسولا أو نبيا، يعلم وقتها على التحديد والتعيين، وذلك قوله تعالى خطابا لنبيه : فيم أنت من ذكراها٤٣ إلى ربك منتهاها٤٤ .
في المصحف الكريم
في بداية هذا الربع، وهي نهاية سورة " النازعات " المكية يواصل كتاب الله الحديث عن قيام الساعة، وتساؤل الناس عن موعدها، وخاصة منهم المكذبين الذين يشكون في قيامها، والذين يستعجلون العذاب ليتأكدوا من حساب الله وعقابه، وذلك قوله تعالى حكاية لسؤالهم : يسألونك عن الساعة أيان مرساها٤٢ .
ثم يخاطب الله نبيه عليه السلام، منبها إياه إلى أن أمر الساعة أعظم وأخطر من أن يسأل عنه سائل، أو يجيب عنه مجيب، وأن الرسول عليه السلام مهما سئل عن موعدها وألح عليه السائلون في الجواب فإنه لا يستطيع أن يعطيهم جوابا شافيا، لأن العلم بموعد الساعة مرده إلى الله، فقد انفرد به دون سواه، ولا أحد من الخلق –مهما علت منزلته- ولو كان رسولا أو نبيا، يعلم وقتها على التحديد والتعيين، وذلك قوله تعالى خطابا لنبيه : فيم أنت من ذكراها٤٣ إلى ربك منتهاها٤٤ .
آية رقم ٤٣
ﯸﯹﯺﯻ
ﯼ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٢:الربع الثاني من الحزب التاسع والخمسين
في المصحف الكريم
في بداية هذا الربع، وهي نهاية سورة " النازعات " المكية يواصل كتاب الله الحديث عن قيام الساعة، وتساؤل الناس عن موعدها، وخاصة منهم المكذبين الذين يشكون في قيامها، والذين يستعجلون العذاب ليتأكدوا من حساب الله وعقابه، وذلك قوله تعالى حكاية لسؤالهم : يسألونك عن الساعة أيان مرساها٤٢ .
ثم يخاطب الله نبيه عليه السلام، منبها إياه إلى أن أمر الساعة أعظم وأخطر من أن يسأل عنه سائل، أو يجيب عنه مجيب، وأن الرسول عليه السلام مهما سئل عن موعدها وألح عليه السائلون في الجواب فإنه لا يستطيع أن يعطيهم جوابا شافيا، لأن العلم بموعد الساعة مرده إلى الله، فقد انفرد به دون سواه، ولا أحد من الخلق –مهما علت منزلته- ولو كان رسولا أو نبيا، يعلم وقتها على التحديد والتعيين، وذلك قوله تعالى خطابا لنبيه : فيم أنت من ذكراها٤٣ إلى ربك منتهاها٤٤ .
في المصحف الكريم
في بداية هذا الربع، وهي نهاية سورة " النازعات " المكية يواصل كتاب الله الحديث عن قيام الساعة، وتساؤل الناس عن موعدها، وخاصة منهم المكذبين الذين يشكون في قيامها، والذين يستعجلون العذاب ليتأكدوا من حساب الله وعقابه، وذلك قوله تعالى حكاية لسؤالهم : يسألونك عن الساعة أيان مرساها٤٢ .
ثم يخاطب الله نبيه عليه السلام، منبها إياه إلى أن أمر الساعة أعظم وأخطر من أن يسأل عنه سائل، أو يجيب عنه مجيب، وأن الرسول عليه السلام مهما سئل عن موعدها وألح عليه السائلون في الجواب فإنه لا يستطيع أن يعطيهم جوابا شافيا، لأن العلم بموعد الساعة مرده إلى الله، فقد انفرد به دون سواه، ولا أحد من الخلق –مهما علت منزلته- ولو كان رسولا أو نبيا، يعلم وقتها على التحديد والتعيين، وذلك قوله تعالى خطابا لنبيه : فيم أنت من ذكراها٤٣ إلى ربك منتهاها٤٤ .
آية رقم ٤٤
ﯽﯾﯿ
ﰀ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٢:الربع الثاني من الحزب التاسع والخمسين
في المصحف الكريم
في بداية هذا الربع، وهي نهاية سورة " النازعات " المكية يواصل كتاب الله الحديث عن قيام الساعة، وتساؤل الناس عن موعدها، وخاصة منهم المكذبين الذين يشكون في قيامها، والذين يستعجلون العذاب ليتأكدوا من حساب الله وعقابه، وذلك قوله تعالى حكاية لسؤالهم : يسألونك عن الساعة أيان مرساها٤٢ .
ثم يخاطب الله نبيه عليه السلام، منبها إياه إلى أن أمر الساعة أعظم وأخطر من أن يسأل عنه سائل، أو يجيب عنه مجيب، وأن الرسول عليه السلام مهما سئل عن موعدها وألح عليه السائلون في الجواب فإنه لا يستطيع أن يعطيهم جوابا شافيا، لأن العلم بموعد الساعة مرده إلى الله، فقد انفرد به دون سواه، ولا أحد من الخلق –مهما علت منزلته- ولو كان رسولا أو نبيا، يعلم وقتها على التحديد والتعيين، وذلك قوله تعالى خطابا لنبيه : فيم أنت من ذكراها٤٣ إلى ربك منتهاها٤٤ .
في المصحف الكريم
في بداية هذا الربع، وهي نهاية سورة " النازعات " المكية يواصل كتاب الله الحديث عن قيام الساعة، وتساؤل الناس عن موعدها، وخاصة منهم المكذبين الذين يشكون في قيامها، والذين يستعجلون العذاب ليتأكدوا من حساب الله وعقابه، وذلك قوله تعالى حكاية لسؤالهم : يسألونك عن الساعة أيان مرساها٤٢ .
ثم يخاطب الله نبيه عليه السلام، منبها إياه إلى أن أمر الساعة أعظم وأخطر من أن يسأل عنه سائل، أو يجيب عنه مجيب، وأن الرسول عليه السلام مهما سئل عن موعدها وألح عليه السائلون في الجواب فإنه لا يستطيع أن يعطيهم جوابا شافيا، لأن العلم بموعد الساعة مرده إلى الله، فقد انفرد به دون سواه، ولا أحد من الخلق –مهما علت منزلته- ولو كان رسولا أو نبيا، يعلم وقتها على التحديد والتعيين، وذلك قوله تعالى خطابا لنبيه : فيم أنت من ذكراها٤٣ إلى ربك منتهاها٤٤ .
آية رقم ٤٥
ﰁﰂﰃﰄﰅ
ﰆ
ولفت الوحي الإلهي نظر الرسول عليه السلام إلى أن مهمته الوحيدة، ورسالته المحدودة، بالنسبة لقيام الساعة، لا تتجاوز حد التعريف بها وبأشراطها، والإنذار بها وبأهوالها، فقال تعالى : إنما أنت منذر من يخشاها٤٥ .
آية رقم ٤٦
وبين كتاب الله أن عمر الحياة الدنيا مهما طال فهو قصير بالنسبة إلى الحياة القادمة، فستقوم الساعة في موعدها المحدد الذي لا يعلمه إلا الله وحده، وسيبعث الناس من قبورهم عند قيامها، وسيدركون لأول وهلة أن الفترة التي قضوها قبل البعث –بما فيها فترة الحياة والموت معا- كأنها عشية من العشايا، أو ضحوة من الضحايا، في قصرها وسرعة انقضائها، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى : كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها٤٦ ، " عشية " أي : ما يعادل فترة العصر إلى الغروب الشمس " أو ضحاها " أي : ما يعادل فتره طلوع الشمس إلى الزوال.
وهنا ننتهي من سورة " النازعات " المكية لننتقل إلى سورة " عبس " المكية أيضا، سائلين من الله التوفيق.
وهنا ننتهي من سورة " النازعات " المكية لننتقل إلى سورة " عبس " المكية أيضا، سائلين من الله التوفيق.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
24 مقطع من التفسير