تفسير سورة سورة يس

الصنعاني

تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير
ابن باديس
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب

تفسير القرآن

الصنعاني (ت 211 هـ)

مقدمة التفسير
سورة يس
آية رقم ١
معمر عن أيوب عن عكرمة قال : كان ناس من المشركين من قريش يقول بعضهم : لقد رأيت محمدا لقد فعلت به٣ كذا وكذا، ويقول بعضهم : لو رأيته لفعلت به كذا وكذا، فأتاهم٤ النبي صلى الله عليه وسلم وهم في حلقة في المسجد، فوقف عليهم فقرأ : يس والقرءان الحكيم حتى بلغ : لا يبصرون ثم أخذ ترابا فجعل يذروه على رؤسهم فما رفع إليه رجل طرفه ولا تكلم كلمة ثم جاوز النبي صلى الله عليه وسلم فجعلوا ينفضون التراب عن رؤوسهم ولحاهم وهم يقولون : والله ما سمعنا والله ما أبصرنا والله ما عقلنا. ٥
آية رقم ٦
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى : لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم فهم غافلون قال : يقول بعضهم لم يأتهم نذير قبلك ويقول بعضهم ما أنذر آباؤهم يقول مثل الذي أنذر آباؤهم فهم غافلون.
آية رقم ٧
معمر عن منصور- أن ابن مسعود قال لأصحابه : نعم القوم أنتم، لولا آية في يس لقد حق القول على أكثرهم فهم لا يؤمنون وكان يقرؤها كذلك١. معمر عن قتادة عن الحسن قال : خطوهم٢.
١ أي قرأ سبق بدل (حق)..
٢ تفسير آثارهم..
قال معمر : وكتب عمر بن عبد العزيز لو كان الله تاركا لابن آدم شيئا لترك له ما عفت عليه الرياح من أثره١ في قوله : ونكتب ما قدموا وآثارهم .
قال معمر وقال الكلبي : آثارهم كل شيء سبق من خير أو شر. معمر عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق بن الأجدع قال : ما خطا رجل خطوة إلا كتبت حسنة أو سيئة.
١ في (م) آثاره..
معمر عن قتادة في قوله تعالى : إذ أرسلنا إليهم اثنين قال : بلغني أن عيسى ابن مريم بعث إلى أهل القرية أهل أنطاكية رجلين من الحواريين ثم أتبعهم بثالث.
معمر عن قتادة في قوله تعالى : وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى قال : بلغني أنه كان رجلا يعبد الله في غار واسمه حبيب، فسمع بهؤلاء النفر الذين أرسلهم عيسى إلى أنطاكية فجاءهم فقال : أتسألون أجرا ؟ قالوا : لا، فقال لقومه : يا قوم اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسألكم أجرا حتى بلغ : فاسمعون قال : فرجموه بالحجارة، قال : فجعل يقول : رب اهد قومي، أحسبه قال : فإنهم لا يعلمون. قال : فلم يزالوا يرجمونه حتى قتلوه فدخل الجنة، فقال : يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي حتى بلغ : إن كانت إلا صيحة واحدة قال : فما نوظروا بعد قتلهم إياه حتى أخذتهم صيحة واحدة فإذا هم خامدون.
آية رقم ٢١
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٠:معمر عن قتادة في قوله تعالى : وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى قال : بلغني أنه كان رجلا يعبد الله في غار واسمه حبيب، فسمع بهؤلاء النفر الذين أرسلهم عيسى إلى أنطاكية فجاءهم فقال : أتسألون أجرا ؟ قالوا : لا، فقال لقومه : يا قوم اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسألكم أجرا حتى بلغ : فاسمعون قال : فرجموه بالحجارة، قال : فجعل يقول : رب اهد قومي، أحسبه قال : فإنهم لا يعلمون. قال : فلم يزالوا يرجمونه حتى قتلوه فدخل الجنة، فقال : يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي حتى بلغ : إن كانت إلا صيحة واحدة قال : فما نوظروا بعد قتلهم إياه حتى أخذتهم صيحة واحدة فإذا هم خامدون.
آية رقم ٢٢
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٠:معمر عن قتادة في قوله تعالى : وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى قال : بلغني أنه كان رجلا يعبد الله في غار واسمه حبيب، فسمع بهؤلاء النفر الذين أرسلهم عيسى إلى أنطاكية فجاءهم فقال : أتسألون أجرا ؟ قالوا : لا، فقال لقومه : يا قوم اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسألكم أجرا حتى بلغ : فاسمعون قال : فرجموه بالحجارة، قال : فجعل يقول : رب اهد قومي، أحسبه قال : فإنهم لا يعلمون. قال : فلم يزالوا يرجمونه حتى قتلوه فدخل الجنة، فقال : يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي حتى بلغ : إن كانت إلا صيحة واحدة قال : فما نوظروا بعد قتلهم إياه حتى أخذتهم صيحة واحدة فإذا هم خامدون.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٠:معمر عن قتادة في قوله تعالى : وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى قال : بلغني أنه كان رجلا يعبد الله في غار واسمه حبيب، فسمع بهؤلاء النفر الذين أرسلهم عيسى إلى أنطاكية فجاءهم فقال : أتسألون أجرا ؟ قالوا : لا، فقال لقومه : يا قوم اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسألكم أجرا حتى بلغ : فاسمعون قال : فرجموه بالحجارة، قال : فجعل يقول : رب اهد قومي، أحسبه قال : فإنهم لا يعلمون. قال : فلم يزالوا يرجمونه حتى قتلوه فدخل الجنة، فقال : يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي حتى بلغ : إن كانت إلا صيحة واحدة قال : فما نوظروا بعد قتلهم إياه حتى أخذتهم صيحة واحدة فإذا هم خامدون.
آية رقم ٢٤
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٠:معمر عن قتادة في قوله تعالى : وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى قال : بلغني أنه كان رجلا يعبد الله في غار واسمه حبيب، فسمع بهؤلاء النفر الذين أرسلهم عيسى إلى أنطاكية فجاءهم فقال : أتسألون أجرا ؟ قالوا : لا، فقال لقومه : يا قوم اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسألكم أجرا حتى بلغ : فاسمعون قال : فرجموه بالحجارة، قال : فجعل يقول : رب اهد قومي، أحسبه قال : فإنهم لا يعلمون. قال : فلم يزالوا يرجمونه حتى قتلوه فدخل الجنة، فقال : يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي حتى بلغ : إن كانت إلا صيحة واحدة قال : فما نوظروا بعد قتلهم إياه حتى أخذتهم صيحة واحدة فإذا هم خامدون.
آية رقم ٢٥
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٠:معمر عن قتادة في قوله تعالى : وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى قال : بلغني أنه كان رجلا يعبد الله في غار واسمه حبيب، فسمع بهؤلاء النفر الذين أرسلهم عيسى إلى أنطاكية فجاءهم فقال : أتسألون أجرا ؟ قالوا : لا، فقال لقومه : يا قوم اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسألكم أجرا حتى بلغ : فاسمعون قال : فرجموه بالحجارة، قال : فجعل يقول : رب اهد قومي، أحسبه قال : فإنهم لا يعلمون. قال : فلم يزالوا يرجمونه حتى قتلوه فدخل الجنة، فقال : يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي حتى بلغ : إن كانت إلا صيحة واحدة قال : فما نوظروا بعد قتلهم إياه حتى أخذتهم صيحة واحدة فإذا هم خامدون.
آية رقم ٢٦
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٠:معمر عن قتادة في قوله تعالى : وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى قال : بلغني أنه كان رجلا يعبد الله في غار واسمه حبيب، فسمع بهؤلاء النفر الذين أرسلهم عيسى إلى أنطاكية فجاءهم فقال : أتسألون أجرا ؟ قالوا : لا، فقال لقومه : يا قوم اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسألكم أجرا حتى بلغ : فاسمعون قال : فرجموه بالحجارة، قال : فجعل يقول : رب اهد قومي، أحسبه قال : فإنهم لا يعلمون. قال : فلم يزالوا يرجمونه حتى قتلوه فدخل الجنة، فقال : يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي حتى بلغ : إن كانت إلا صيحة واحدة قال : فما نوظروا بعد قتلهم إياه حتى أخذتهم صيحة واحدة فإذا هم خامدون.
آية رقم ٢٧
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٠:معمر عن قتادة في قوله تعالى : وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى قال : بلغني أنه كان رجلا يعبد الله في غار واسمه حبيب، فسمع بهؤلاء النفر الذين أرسلهم عيسى إلى أنطاكية فجاءهم فقال : أتسألون أجرا ؟ قالوا : لا، فقال لقومه : يا قوم اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسألكم أجرا حتى بلغ : فاسمعون قال : فرجموه بالحجارة، قال : فجعل يقول : رب اهد قومي، أحسبه قال : فإنهم لا يعلمون. قال : فلم يزالوا يرجمونه حتى قتلوه فدخل الجنة، فقال : يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي حتى بلغ : إن كانت إلا صيحة واحدة قال : فما نوظروا بعد قتلهم إياه حتى أخذتهم صيحة واحدة فإذا هم خامدون.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٠:معمر عن قتادة في قوله تعالى : وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى قال : بلغني أنه كان رجلا يعبد الله في غار واسمه حبيب، فسمع بهؤلاء النفر الذين أرسلهم عيسى إلى أنطاكية فجاءهم فقال : أتسألون أجرا ؟ قالوا : لا، فقال لقومه : يا قوم اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسألكم أجرا حتى بلغ : فاسمعون قال : فرجموه بالحجارة، قال : فجعل يقول : رب اهد قومي، أحسبه قال : فإنهم لا يعلمون. قال : فلم يزالوا يرجمونه حتى قتلوه فدخل الجنة، فقال : يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي حتى بلغ : إن كانت إلا صيحة واحدة قال : فما نوظروا بعد قتلهم إياه حتى أخذتهم صيحة واحدة فإذا هم خامدون.
آية رقم ٢٩
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٠:معمر عن قتادة في قوله تعالى : وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى قال : بلغني أنه كان رجلا يعبد الله في غار واسمه حبيب، فسمع بهؤلاء النفر الذين أرسلهم عيسى إلى أنطاكية فجاءهم فقال : أتسألون أجرا ؟ قالوا : لا، فقال لقومه : يا قوم اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسألكم أجرا حتى بلغ : فاسمعون قال : فرجموه بالحجارة، قال : فجعل يقول : رب اهد قومي، أحسبه قال : فإنهم لا يعلمون. قال : فلم يزالوا يرجمونه حتى قتلوه فدخل الجنة، فقال : يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي حتى بلغ : إن كانت إلا صيحة واحدة قال : فما نوظروا بعد قتلهم إياه حتى أخذتهم صيحة واحدة فإذا هم خامدون.
معمر عن قتادة : إن في بعض الحروف يا حسرة١ العباد يقول : على العباد حسرة.
١ في (م) في بعض الحروف (يا حسرة على العباد). بإثبات (على) وهو الحرف المثبت في المصاحف، وما أثبتناه هو المناسب لسياق الرواية ومعناها الذي فسر به..
آية رقم ٣٨
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن أبي إسحاق عن وهب بن جابر الخيواني١ عن عبد الله بن عمرو بن العاص في قوله : والشمس تجرى لمستقر لها قال : إن الشمس تطلع فتردها ذنوب بني آدم حتى إذا غربت، سلمت وسجدت واستأذنت فيؤذن لها، حتى إذا كان يوما غربت فسلمت٢ وسجدت واستأذنت فلا يؤذن لها، فتقول : إن المسير بعيد وإنه إن لا يؤذن لي لا أبلغ، فتحبس ما شاء الله أن تحبس ثم يقال لها : اطلعي من حيث غربت، فمن يومئذ إلى يوم القيامة : لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا ٣.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة أن ابن المسيب قال : ما تطلع الشمس حتى يدحسها فلا ثلاث٤ مائة وستون ملكا من كراهيتها أن تعبد.
قال عبد الرزاق : قال معمر : وبلغني عن أبي موسى الأشعري أنه قال : إذا كانت تلك الليلة التي تطلع فيها الشمس من حيث تغرب، قام المتهجدون لصلاتهم فصلوا حتى يملوا، ثم يعودون إلى مضاجعهم يفعلون ذلك ثلاث مرات، والليل كما هو والنجوم واقفة لا تسري، حتى يخرج الرجل إلى أخيه وإلى جاره ويخرج الناس بعضهم إلى بعض.
عبد الرزاق قال معمر : وحدثني شيخ من أهل البصرة أنه يتوب في تلك الليلة ناس فيتاب عليهم، فإذا أصبحوا انتظروا طلوعها فتطلع عليهم من مغربها حتى إذا أتت وسط السماء رجعت إلى مغربها، ثم تجري كما كانت تجري قبل ذلك، قال معمر : وبلغني أن بين أول الآيات وآخرها ستة أشهر.
عبد الرزاق وقيل لمعمر ما الآيات ؟ قال أخبرني قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" بادروا بالأعمال٥ ستا : طلوع الشمس من مغربها، والدجال، والدخان، ودابة الأرض وخويصة٦ أحدكم، وأمر العامة. قيل فهل بلغك أي الآيات أولها ؟ قال : طلوع الشمس٧.
معمر قال : وبلغني أن رجالا يقولون الدجال.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن ثابت البناني عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" لا تقوم الساعة على أحد يقول الله الله " ٨.
١ في حاشية (ق) خيوان: قبيلة من همدان..
٢ في (م) فسلمت بصوت..
٣ سجود الشمس تحت العرش ورد في أحاديث صحيحة منها ما رواه البخاري في التفسير ج ٦ ص ٣٠ وهو من الأمور الغيبية التي تؤمن بها من غير استفسار عن حقيقة ذلك..
٤ معنى يدحسها: أي يدسها ويدفعها..
٥ في (م) بادروا بالإعمال قبل ست..
٦ في حاشية (ق): الخويصة، الموت، قاله الخشني..
٧ رواه مسلم في الفتن ج ٨ ص ٢٠٨ وأحمد ج ٣ ص ٣٠٤، ٣٣٧..
٨ رواه مسلم في الإيمان ج ١ ص ٩١ وأحمد ج ٣ ص ١٦٢..
آية رقم ٣٩
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله : كالعرجون القديم قال : هو عذق النخلة اليابس المنحني.
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله : لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر قال : ذاك ليلة الهلال.
عبد الرزاق قال معمر : وبلغني عن عكرمة قال : لكل واحد منها سلطان قال : فلا ينبغي للشمس أن تطلع بالليل : ولا الليل سابق النهار يقول١ : لا ينبغي إذا كان الليل أن يكون ليل آخر حتى يكون النهار، يعني سلطان الشمس بالنهار وللقمر سلطان بالليل.
عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى : وكل في فلك يسبحون قال : كل شيء يدور فهو فلك، قال معمر : ثم سألت قتادة عنها، فقال : فلك السماء كما رأيت.
١ في (م) قال معمر لا ينبغي..
معمر عن قتادة في قوله : اتقوا ما بين أيديكم قال : ما بين أيديكم من الوقائع التي قد خلت، وما خلفكم من أمر الساعة.
معمر عن الكلبي في قوله : وإذا قيل لهم انفقوا مما رزقكم الله قال : نزلت في الزنادقة.
معمر عن محمد بن زياد مولى بني جمح في قوله تعالى : صيحة واحدة منه تأخذكم وهم يخصمون قال : سمعت أبا هريرة يقول : إن الساعة لتقوم على الرجلين وهما ينشران الثوب يتبايعانه.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : بقلب سليم ١ قال : سليم من الشرك.
١ تفسير كلمة (بقلب سليم) في سورة الصافات وليست من سرة يس. وقد جاءت هذه الرواية والتي تليها. في تفسير تلك السورة..
عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله : ينسلون ١ قال : يزفون على أقدامهم.
١ في (ق) في قوله تعالى: يزفون، قال يزفون على أقدامهم. وهو سهو.
وكلمة (يزفون) تأتي في سورة الصافات وهي بمعنى يسرعون..

معمر عن قتادة في قوله تعالى : يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا قال : أولها للكفار وآخرها للمسلمين، قال : الكفار يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا ؟ وقال المسلمون : هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون .
آية رقم ٥٥
معمر عن الحسن وقتادة في قوله : في شغل فاكهون قالا : أي معجبون.
آية رقم ٥٦
معمر عن قتادة والكلبي في قوله : على الأرائك متكئون قال : على السرر في الحجال.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : ولو نشاء ء لمسخناهم قال : لم نشاء لجعلناهم كسحا١ لا يقومون، ولو نشاء لجعلناهم عميا لا يترددون٢.
١ في حاشية (ق): الأكسح الذي به العرج..
٢ في (ق) يترددون. ورواية الدر مثل رواية (ق). ورجحنا رواية (م) بالنفي لأنها ألصق بالمعنى فالأعمى لا يستطيع التردد عل الأماكن والناس..
آية رقم ٦٨
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : ننكسه في الخلق قال : هو الهرم يتغير سمعه وبصره وقوته كما رأيت.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : وما علمناه الشعر قال : بلغني أن عائشة سئلت هل : كان النبي صلى الله عليه وسلم يتمثل بشيء من الشعر ؟ قالت كان الشعر أبغض الحديث إليه، قالت : ولم يتمثل بشيء من الشعر إلا ببيت أخي بني قيس١ طرفة :
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ويأتيك بالأخبار من لم تزود
فجعل يقول : يأتيك من لم تزود بالأخبار، فقال أبو بكر : ليس هكذا٢ يا رسول الله، فقال : إني لست بشاعر ولا ينبغي لي٣.
١ في (م) يعني طرفة..
٢ في (م) ليس كذلك..
٣ أخرجه عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم. انظر الرواية في الدر ج ٥ ص ٢٦٨..
آية رقم ٧٥
معمر عن الحسن في قوله تعالى : جند محضرون قال : هم لهم جند في الدنيا محضرون في النار.
قال معمر وقال الكلبي : يعكفون حولهم في الدنيا.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال : نزلت في أبي بن خلف جاء بعظم نخر فجعل يذروه في الريح، فقال : أيحيي الله هذا يا محمد١ ؟ ! قال النبي صلى الله عليه وسلم :" نعم يحيي الله هذا ويميتك ويدخلك النار٢ ".
١ كلمة (يا محمد) من (م)..
٢ أخرجه عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر، الدر ج ٥ ص ٢٧٠..
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

36 مقطع من التفسير