تفسير سورة سورة الحاقة

أبى بكر السجستاني

كتاب نزهة القلوب

أبى بكر السجستاني

آية رقم ١
﴿ ٱلْحَاقَّةُ ﴾: يعني القيامة؛ سميت بذلك لأن فيها حواق الأمور أي صحائح الأمور.
آية رقم ٥
(طاغية): طغيان، مصدر كالعافية والداهية وأشباههما من المصادر.
﴿ حُسُوماً ﴾: تباعا متوالية، واشتقاقه من حسم الداء، وهو أن يتابع عليه بالمكواة حتى يبرأ فجعل مثلا فيما يتابع. ويقال: حسوما: نحوسا أي شئوما. ﴿ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ ﴾: أصول نخل بالية.
آية رقم ١١
﴿ لَمَّا طَغَا ٱلْمَآءُ ﴾ أي علا وجاوز أوكاد.﴿ حَمَلْنَاكُمْ فِي ٱلْجَارِيَةِ ﴾ يعني سفينة نوح عليه السلام.
آية رقم ١٢
﴿ وَتَعِيَهَآ أُذُنٌ وَاعِيَةٌ ﴾: أي تحفظها أذن حافظة، من قولك: وعيت العلم إذا حفظته.
آية رقم ١٦
﴿ وَاهِيَةٌ ﴾ أي منخرقة، يقال: وهي الشيء إذا ضعف، وكذلك إذا انخرق.
﴿ أَرْجَآئِهَآ ﴾: نواحيها وجوانبها، واحدها رجى، مقصور. يقال ذلك لحرف البئر ولحرف القبر وما أشبهه.
آية رقم ٢٣
﴿ قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ ﴾ أي ثمرتها قريبة المتناول على كل حال من قيام وقعود ونيام، واحدها قطف.
آية رقم ٢٧
﴿ ٱلْقَاضِيَةَ ﴾ أي المنية: يعني الموت.
آية رقم ٣٢
﴿ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً ﴾: أي طولها إذا ذرعت.
آية رقم ٣٦
﴿ غِسْلِينٍ ﴾ غسالة أجواف أهل النار، وكل جرح أو دبر غسلته فخرج منه شيء فهو غسلين، أي فعلين من غسل الجراح والدبر.
آية رقم ٤٥
(يمين) في قوله ﴿ لأَخَذْنَا مِنْهُ بِٱلْيَمِينِ ﴾ أي بالقوة والقدرة. وقيل: معناه لأخذنا بيمينه، فمنعناه من التصرف. والله أعلم.
آية رقم ٤٦
﴿ ٱلْوَتِينَ ﴾ هو عرق متعلق بالقلب إذا انقطع مات صاحبه. وقد مر تفسيره. ١٦ من ق.
آية رقم ٥١
﴿ حَقُّ ٱلْيَقِينِ ﴾ كقولك؛ عين اليقين، وعلم اليقين.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

15 مقطع من التفسير