تفسير سورة سورة الرعد
حسنين مخلوف
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
والمد البسط. ولا تنافي بين المد وكرية الأرض، لأن الأول بحسب رؤية العين، والثاني بحسب الحقيقة. رواسي جبالا ثوابت راسخات في أحيازها تمسكها عن الاضطراب، من الرسو وهو ثبات الأجسام الثقيلة. يقال : رسا الشيء يرسو رسوا ويرسوا، ثبت، كأرسى. وأرسيت الوتد في الأرض : أثبته. يغشى الليل النهار يجعل الليل غاشيا للنهار وساترا له، أي يأتي به بدله فيصير الجو مظلما بعد ما كان مضيئا( آية ٥٤ الأعراف ص ٢٦٣ ).
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
و المراد : أنه يستوي في علمه تعالى السر والجهر، والخفي والظاهر.
فاحتمل السيل أي فحمل الماء السائل في الأودية زبدا وهو ما يعلو على وجه الماء عند اشتداد حركته و يسمى الغثاء. وما يعلوا على القدر عند الغليان كالرغوة ويسمى الوضر والخبث.
رابيا عاليا مرتفعا فوق الماء، طافيا عليه. وهنا تم المثل الأول، ثم ابتدأ في الثاني فقال : و مما يوقدون عليه في النار أي ومن الذي يفعلون عليه الإيقاد في النار كالذهب والفضة والنحاس والرصاص وغيرها من المعادن.
ابتغاء حلية أي لأجل اتخاذه حلية للزينة
والتجمل كالأولين أو متاع أو لأجل اتخاذه متاعا يرتفق به كالآخرين.
زبد مثله أي مثل ذلك الزبد في كونه رابيا فقوله زبد مبتدأ مؤخر خبره مما يوقدون . كذلك يضرب الحق والباطل أي يضرب مثلها للناس للاعتبار.
فأما الزبد فيذهب جفاء فأما الزبد من كل من السيل ومما يوقدون عليه في النار فيذهب مرميا به مطروحا. يقال : جفأ الماء بالزبد، إذا قذفه ورمى به. وجفأت القدر : رمت بزبدها عند الغليان. وأجفأت به وأجفأته.
وبئس المهاد وبئس الفراش الذي مهدوه لأنفسهم مهادهم.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
و ضيق. وقدر الله الرزق بقدره- بكسر الدال – ضيقه ففتح أبواب الرزق في الدنيا لا تعلق له بالكفر والإيمان، بل هو منوط بمشيئة الله تعالى، فقد يضيق على المؤمن امتحانا لصبره وتكفيرا لذنوبه، و يوسع على الكافر استدراجا له.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وقيل : طوبى اسم الشجرة في الجنة. وحسن مآب مرجع ومنقلب، من الأوب وهو الرجوع. يقال : آب يئوب أوبا وإيابا ومآبا، إذا رجع.
و يجازيكم على كفركم وعصيانكم. يقال : تاب إلى الله توبا وتوبة ومتابا، رجع عن المعصية.
أفلم ييئس الذين آمنوا أي أغفل الذين آمنوا فلم يقطعوا أطماعهم في إيمان كفار قريش مهما نزل من الآيات. أو أغفلوا عن كون الأمر جميعا لله فلم يعلموا. واستعمال يئس بمعنى علم حقيقة في لغة. وقيل مجاز، لتضمن اليأس معنى العلم، فإن اليائس من الشيء عالم بأنه لا يكون، كما استعمل الرجاء في معنى الخوف، والنسيان في معنى الترك مجازا لتضمن ذلك. قارعة بلية وداهية تقرعهم، أي تهلكهم وتستأصلهم، من القرع وهو ضرب الشيء بالشيء بقوة. وجمعها قوارع.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
والمراد به في القول المشهور : اللوح المحفوظ الذي أثبت فيه جميع أحوال الخلق إلى يوم القيامة. والكتاب الذي يقع فيه المحو و الإثبات هو صحف الملائكة دونه. وفي قول آخر : العلم الأزلي الذي لا يكون شيء إلا على وفق ما فيه، ومحال عليه التغيير والتبديل، والكتاب الذي يقع فيه المحو والإثبات هو اللوح المحفوظ.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
40 مقطع من التفسير