تفسير سورة سورة الشعراء

محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي

تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي (ت 817 هـ)

الناشر

دار الكتب العلمية - لبنان

نبذة عن الكتاب

تنوير المقباس في تفسير ابن عباس، كتاب منسوب لـابن عباس، وهو مطبوع، ومنتشر انتشارًا كبيرًا جدًا.
الكتاب هذا يرويه محمد بن مروان السدي الصغير عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس، ومحمد بن مروان السدي روايته هالكة، والكلبي مثله أيضاً متهم بالكذب، ولا يبعد أن يكون الكتاب هذا أصلاً للكلبي، لكن هذه الرواية لا يحل الاعتماد عليها.
وبناء عليه:
  • لا يصح لإنسان أن يجعل تنوير المقباس أصلاً يعتمد عليه في التفسير، ولا يستفيد منها المبتدئ في طلب العلم.
  • قد يستفيد من هذا الكتاب العلماء الكبار في إثبات قضايا معينة، فهذه الرواية لا يستفيد منها إلا العلماء، ولو أراد إنسان من المفسرين أن يثبت قضية ضد أهل البدع، إنما يثبتها على سبيل الاستئناس لا الاعتماد، ففي قوله تعالى مثلاً: (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) [طه:5]، لو أردنا أن نناقش أهل البدع في الاستواء فإنه قال: (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) [طه:5] أي: استقر، وهذه أحد عبارات السلف، في هذا الكتاب الذي لا يعتمد، فقد يحتج محتج من أهل السنة: أن هذه الروايات لا تعمد. فيقال نحن لا نذكرها على سبيل الاحتجاج، إنما على سبيل بيان أنه حتى الروايات الضعيفة المتكلم فيها عن السلف موافقة لما ورد عن السلف.
من خلال القراءة السريعة في هذا الكتاب تجد أن فيه ذكر الاختلافات، ففي قوله سبحانه وتعالى مثلاً: (فَأُوْلَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ) [النساء:146]، قال: في السر، ويقال: في الوعد، ويقال: مع المؤمنين في السر العلانية، ويقال: مع المؤمنين في الجنة، إذاً ففيه حكاية أقوال ولكنها قليلة.
فيه عناية كبيرة جدًا بأسباب النزول، وذكر من نزل فيه الخطاب، ولهذا يكثر عن الكلبي بالذات ذكر من نزل فيه الخطاب، ولا يبعد أن يكون مأخوذاً من هذه الرواية.






آية رقم ١
وبإسناده عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى ﴿طسم﴾ يَقُول الطَّاء طوله وَقدرته وَالسِّين سناؤه وَالْمِيم ملكه وَيُقَال قسم أقسم بِهِ
آية رقم ٢
﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكتاب الْمُبين﴾ يَقُول أقسم أَن هَذِه السُّورَة آيَات الْقُرْآن الْمُبين بالحلال وَالْحرَام وَالْأَمر والنهى
آية رقم ٣
﴿لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ﴾ قَاتل نَفسك يَا مُحَمَّد بالحزن عَلَيْهِم ﴿أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ﴾ بِأَن لَا يَكُونُوا مُؤمنين يَعْنِي قُريْشًا وَكَانَ حَرِيصًا على إِيمَانهم يحب إِيمَانهم
﴿إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ السمآء آيَةً﴾ عَلامَة ﴿فَظَلَّتْ﴾ فَصَارَت ﴿أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ﴾ ذليلين
﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ﴾ مَا يَأْتِي جِبْرِيل إِلَى نَبِيّهم بقرآن ﴿مِّنَ الرَّحْمَن مُحْدَثٍ﴾ بإتيان مُحدث بعضه على إِثْر بعض ﴿إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ﴾ مكذبين بِالْقُرْآنِ
آية رقم ٦
﴿فقد كذبُوا﴾ مُحَمَّدًا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ﴾ أَخْبَار ﴿مَا كَانُواْ بِهِ يستهزؤون﴾ من الْعَذَاب وَيُقَال خبر عُقُوبَة استهزائهم بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن
﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ﴾ كفار مَكَّة ﴿إِلَى الأَرْض كَمْ أَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ﴾ من كل لون ﴿كَرِيمٍ﴾ حسن فِي المنظر
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ فِي اخْتِلَاف ألوانه ﴿لآيَةً﴾ لعلامة وعبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرهم مُؤمنين﴾ لم يَكُونُوا مُؤمنين وَكلهمْ كَانُوا كَافِرين من هلك يَوْم بدر
آية رقم ٩
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيز﴾ بالنقمة مِنْهُم ﴿الرَّحِيم﴾ بِالْمُؤْمِنِينَ
آية رقم ١٠
﴿وَإِذْ نَادَى﴾ إِذْ دَعَا ﴿رَبُّكَ مُوسَى﴾ وَيُقَال أَمر رَبك مُوسَى ﴿أَنِ ائْتِ الْقَوْم الظَّالِمين﴾ الْكَافرين
آية رقم ١١
﴿قوم فِرْعَوْن﴾ بدل من الْقَوْم ﴿أَلا تَتَّقُون﴾ فَقل لَهُم أَلا تَتَّقُون عبَادَة غير الله
آية رقم ١٢
﴿قَالَ﴾ مُوسَى ﴿رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ﴾
— 306 —
فى الرسَالَة
— 307 —
آية رقم ١٣
﴿وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾ بتكذيبهم إيَّايَ وَيُقَال يجبن قلبِي ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي﴾ لَا يَسْتَقِيم لساني من مهابته ﴿فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ﴾ فَأرْسل معي هَارُون يكون عوناً لي وَيُقَال فَأرْسل إِلَى هَارُون جِبْرِيل ليَكُون معي معينا
آية رقم ١٤
﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ﴾ قصاص بقتلي القبطي ﴿فَأَخَافُ أَن يقتلُون﴾
آية رقم ١٥
﴿قَالَ﴾ الله ﴿كَلاَّ﴾ حَقًا يَا مُوسَى لَا أسلطهم عَلَيْكُمَا بِالْقَتْلِ ﴿فاذهبا بِآيَاتِنَآ﴾ التسع الْيَد والعصا والطوفان وَالْجَرَاد وَالْقمل والضفادع وَالدَّم وَنقص من الثمرات والسنين ﴿إِنَّا مَعَكُمْ﴾ معينكما ﴿مُّسْتَمِعُونَ﴾ أسمع مَا يَقُول لَكمَا
آية رقم ١٦
﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فقولا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالمين﴾ إِلَيْك وَإِلَى قَوْمك
آية رقم ١٧
﴿أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بني إِسْرَائِيلَ﴾ وَلَا تُعَذبهُمْ فَنظر فِرْعَوْن إِلَى مُوسَى
﴿قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيداً﴾ صَغِيرا يَا مُوسَى ﴿وَلَبِثْتَ﴾ مكثت ﴿فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾ ثَلَاثِينَ سنة
آية رقم ١٩
﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾ قتلت النَّفس الَّتِي قتلت ﴿وَأَنتَ مِنَ الْكَافرين﴾ بنعمتي السَّاعَة
آية رقم ٢٠
﴿قَالَ﴾ مُوسَى ﴿فَعَلْتُهَآ إِذاً وَأَنَاْ مِنَ الضَّالّين﴾ من الْجَاهِلين بنعمتك عَليّ
﴿فَفَرَرْتُ﴾ فهربت ﴿مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ﴾ على نَفسِي بِالْقَتْلِ ﴿فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾ فهما وعلماً ونبوة ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسلين﴾ إِلَيْك وَإِلَى قَوْمك
آية رقم ٢٢
﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ﴾ هَذِه نعْمَة ﴿تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾ يَا فِرْعَوْن وَلَا تذكر جفاك عَليّ ﴿أَنْ عَبَّدتَّ﴾ بِأَن استعبدت ﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾
آية رقم ٢٣
﴿قَالَ فِرْعَوْنُ﴾ لمُوسَى ﴿وَمَا رَبُّ الْعَالمين﴾ من رب الْعَالمين يَا مُوسَى إيَّايَ تَعْنِي
﴿قَالَ﴾ مُوسَى ﴿رَبُّ السَّمَاوَات وَالْأَرْض﴾ يَقُول رب الْعَالمين هُوَ رب السَّمَوَات وَالْأَرْض ﴿وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾ من الْخلق والعجائب ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾ مُصدقين بِأَن الله خلقهما
آية رقم ٢٥
﴿قَالَ﴾ فِرْعَوْن ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ﴾ من الجلساء ﴿أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾ إِلَى مَا يَقُول مُوسَى وَكَانَ حوله مِائَتَان وَخَمْسُونَ رجلا جُلُوسًا عَلَيْهِم أقبية الديباج مخوصة بِالذَّهَب وَكَانُوا خاصته قَالُوا لمُوسَى من رب السَّمَوَات وَالْأَرْض الَّذِي تدعونا إِلَيْهِ يَا مُوسَى
آية رقم ٢٦
﴿قَالَ﴾ مُوسَى ﴿رَبُّكُمْ﴾ هُوَ ربكُم ﴿وَرَبُّ آبَآئِكُمُ الْأَوَّلين﴾
آية رقم ٢٧
﴿قَالَ﴾ فِرْعَوْن لجلسائه ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾ قَالُوا إِلَى من تدعونا إِلَيْهِ يَا مُوسَى وَمن ربناا وَرب أبائنا الْأَوَّلين
﴿قَالَ﴾ مُوسَى ﴿رَبُّ الْمشرق﴾ هُوَ رب الْمشرق ﴿وَالْمغْرب وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾ تصدقُونَ ذَلِك
آية رقم ٢٩
﴿قَالَ﴾ فِرْعَوْن لمُوسَى ﴿لَئِنِ اتَّخذت﴾ عبدت ﴿إِلَهًا غَيْرِي﴾ يَا مُوسَى ﴿لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ المسجونين﴾ من المحبوسين فِي السجْن وَكَانَ سجنه أَشد من الْقَتْل وَكَانَ إِذا سجن أحدا طَرحه فِي مَكَان وَحده فَردا لَا يسمع فِيهِ شَيْئا وَلَا ينظر فِيهِ شَيْئا يهوله بِهِ
آية رقم ٣٠
﴿قَالَ﴾ مُوسَى ﴿أَوَلَوْ جِئْتُكَ﴾ يَا فِرْعَوْن ﴿بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾ بِآيَة بَيِّنَة على مَا أَقُول
آية رقم ٣١
﴿قَالَ﴾ فِرْعَوْن ﴿فَأْتِ بِهِ﴾ يَا مُوسَى ﴿إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقين﴾ بأنك رَسُول إِلَيّ وَإِلَى قومى
آية رقم ٣٢
﴿فَألْقى﴾ مُوسَى ﴿عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ﴾ حَيَّة صفراء ذكر ﴿مُّبِينٌ﴾ عَظِيم أعظم مَا يكون من الْحَيَّات قَالَ فِرْعَوْن هَذِه آيَة بَيِّنَة فَهَل غير هَذِه
آية رقم ٣٣
﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾ أخرج مُوسَى يَده من إبطه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾ لَهَا ضوء كضوء الشَّمْس تعجب الناظرين إِلَيْهَا
آية رقم ٣٤
﴿قَالَ﴾ فِرْعَوْن ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا﴾
— 307 —
الرَّسُول ﴿لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾ حاذق بِالسحرِ
— 308 —
آية رقم ٣٥
﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ﴾ مصر ﴿بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾ تشيرون عَليّ بِهِ
آية رقم ٣٦
﴿قَالُوا أَرْجِهْ﴾ احبسه ﴿وَأَخَاهُ﴾ وَلَا تقتلهما ﴿وَابعث فِي المدآئن﴾ إِلَى مَدَائِن الساحرين ﴿حَاشِرِينَ﴾ الشَّرْط
آية رقم ٣٧
﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ﴾ سَاحر ﴿عَلِيمٍ﴾ حاذق بسحره فيصنعون مثل مَا يصنع مُوسَى
آية رقم ٣٨
﴿فَجُمِعَ السَّحَرَة﴾ اثْنَان وَسَبْعُونَ ساحراً ﴿لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾ لميعاد يَوْم مَعْرُوف وَهُوَ يَوْم السُّوق وَيُقَال يَوْم عيدهم وَيُقَال يَوْم نيروزهم
آية رقم ٣٩
﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَة﴾ دين السَّحَرَة ﴿إِن كَانُواْ هُمُ الغالبين﴾ على مُوسَى
﴿فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَة قَالُوا لفرعون أئن لَنَا لأَجْراً﴾ جعلا من المَال ﴿إِن كُنَّا نَحْنُ الغالبين﴾ على مُوسَى
آية رقم ٤٢
﴿قَالَ﴾ فِرْعَوْن ﴿نَعَمْ﴾ لكم عِنْدِي ذَلِك ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ المقربين﴾ فِي الْقدر والمنزلة وَالدُّخُول على
آية رقم ٤٣
﴿قَالَ لَهُمْ مُوسَى﴾ للسحرة ﴿أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ ملقون﴾
آية رقم ٤٤
﴿فَألْقوا حبالهم وعصيهم﴾ اثْنَتَيْنِ وَسبعين حبلا واثنين وَسبعين عَصا ﴿وَقَالُواْ﴾ يَعْنِي السَّحَرَة ﴿بِعِزَّةِ﴾ بمنعة ﴿فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ الغالبون﴾ على مُوسَى
آية رقم ٤٥
﴿فَألْقى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾ تلقم ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾ مأفوكهم من السحر
آية رقم ٤٦
﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَة سَاجِدِينَ﴾ سجدوا من سرعَة سجودهم كَأَنَّهُمْ ألقوا لما ذهبت حبالهم وعصيهم علمُوا أَنه من الله
آية رقم ٤٧
﴿قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالمين﴾ قَالَ لَهُم فِرْعَوْن إيَّايَ تعنون قَالُوا
آية رقم ٤٨
﴿رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ قَالَ﴾ فِرْعَوْن ﴿آمَنتُمْ لَهُ﴾ صَدقْتُمْ بِهِ ﴿قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ﴾ آمركُم بِهِ ﴿إِنَّهُ﴾ يَعْنِي مُوسَى ﴿لَكَبِيرُكُمُ﴾ عالمكم ﴿الَّذِي عَلَّمَكُمُ السحر فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ مَاذَا أفعل بكم ﴿لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ﴾ الْيَد الْيُمْنَى وَالرجل الْيُسْرَى ﴿ولأصلبنكم أَجْمَعِينَ﴾ على شاطىء نهر مصر
آية رقم ٥٠
﴿قَالُواْ لاَ ضَيْرَ﴾ لَا يضرنا فِي الْآخِرَة مَا تصنع بِنَا فِي الدُّنْيَا ﴿إِنَّآ إِلَى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾ رَاجِعُون إِلَى الله وَإِلَى ثَوَابه
﴿إِنَّا نَطْمَعُ﴾ نرجو ﴿أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ﴾ شركنا ﴿أَن كُنَّآ﴾ بِأَن كُنَّا ﴿أَوَّلَ الْمُؤمنِينَ﴾ بمُوسَى
آية رقم ٥٢
﴿وَأَوْحَيْنَآ إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بعبادي﴾ أَن أدْلج بعبادي لَيْلًا من آمن بك من بني إِسْرَائِيل ﴿إِنَّكُم مّتَّبِعُونَ﴾ يدرككم فِرْعَوْن وَقَومه
آية رقم ٥٣
﴿فَأَرْسَلَ فِرْعَونُ فِي المدآئن حَاشِرِينَ﴾ الشَّرْط
آية رقم ٥٤
﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ﴾ أَصْحَاب مُوسَى ﴿لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ﴾ فِئَة قَليلَة
آية رقم ٥٥
﴿وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ﴾ مبغضون أحردونا
آية رقم ٥٦
﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ﴾ شاكون ممدون بِالسِّلَاحِ
آية رقم ٥٧
﴿فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِّن جَنَّاتٍ﴾ بساتين ﴿وَعُيُونٍ﴾ مَاء طَاهِر
آية رقم ٥٨
﴿وَكُنُوزٍ﴾ أَمْوَال ﴿وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾ منَازِل حَسَنَة
آية رقم ٥٩
﴿كَذَلِكَ﴾ أفعل بِمن عَصَانِي ﴿وَأَوْرَثْنَاهَا﴾ يَعْنِي مصر ﴿بني إِسْرَائِيلَ﴾ بعد هلاكهم
آية رقم ٦٠
﴿فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ﴾ عِنْد طُلُوع الشَّمْس
آية رقم ٦١
﴿فَلَمَّا تَرَاءَى﴾ ظهر ﴿الْجَمْعَانِ﴾ جمع مُوسَى وَجمع فِرْعَوْن ﴿قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾ أَي أدركونا يَا مُوسَى
آية رقم ٦٢
﴿قَالَ﴾ مُوسَى ﴿كَلاَّ﴾ حَقًا لَا يدركونا ﴿إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ سينجيني مِنْهُم ويهديني إِلَى الطَّرِيق
﴿فَأَوْحَيْنَآ إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْر﴾ فَضرب ﴿فانفلق﴾ فانشق فَصَارَ فِيهِ اثْنَا عشر طَرِيقا ﴿فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ﴾ كل طَرِيق ﴿كالطود الْعَظِيم﴾ كالجبل الْعَظِيم
آية رقم ٦٤
﴿وأزلفنا ثمَّ الآخرين﴾ يَقُول حبسنا فِرْعَوْن وَقَومه فِي الضبابة وَيُقَال فِي الْبَحْر وَكلهمْ كَانُوا كَافِرين
آية رقم ٦٥
﴿وَأَنجَيْنَا مُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ﴾ من الْغَرق
آية رقم ٦٦
﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا الآخرين﴾ فِرْعَوْن وَقَومه فِي اليم
آية رقم ٦٧
﴿إِن فِي ذَلِك﴾ فِيمَا فعلنَا بهم ﴿لآيَة﴾ لعلامة وعبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرهم مُؤمنين﴾ لم يَكُونُوا مُؤمنين
آية رقم ٦٨
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيز﴾ بالنقمة من الْكفَّار ﴿الرَّحِيم﴾ بِالْمُؤْمِنِينَ إِذْ أنجاهم من الْغَرق
آية رقم ٦٩
﴿واتل﴾ اقْرَأ ﴿عَلَيْهِمْ﴾ على قَوْمك قُرَيْش ﴿نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ﴾ خبر إِبْرَاهِيم فِي الْقُرْآن
آية رقم ٧٠
﴿إِذْ قَالَ لأَبِيهِ﴾ آزر ﴿وَقَوْمِهِ﴾ عَبدة الْأَوْثَان ﴿مَا تَعْبدُونَ﴾
آية رقم ٧١
﴿قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً﴾ آلِهَة ﴿فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ﴾ فنصير لَهَا عابدين مقيمين على عبادتها
آية رقم ٧٢
﴿قَالَ﴾ لَهُم إِبْرَاهِيم ﴿هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ﴾ يَقُول هَل يجيبونكم الْآلهَة إِذا دعوتموهم
آية رقم ٧٣
﴿أَوْ يَنفَعُونَكُمْ﴾ فِي معايشكم إِذا أطعتموهم ﴿أَوْ يَضُرُّونَ﴾ فِي معايشكم إِذا عصيتموهم
آية رقم ٧٤
﴿قَالُواْ﴾ لَا ﴿بَلْ وَجَدْنَآ﴾ وَلَكِن وجدنَا ﴿آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ﴾ يعبدونها فَنحْن نعبدها نقتدي بهم
آية رقم ٧٥
﴿قَالَ﴾ إِبْرَاهِيم ﴿أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ﴾
آية رقم ٧٦
﴿أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ الأقدمون﴾ وَمَا كَانَ يعبد آباؤكم الْأَولونَ
آية رقم ٧٧
﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لي﴾ تَبرأ مِنْهُم ﴿إِلاَّ رَبَّ الْعَالمين﴾ إِلَّا من كَانَ مِنْهُم يعبد رب الْعَالمين
آية رقم ٧٨
﴿الَّذِي خَلَقَنِي﴾ من النُّطْفَة ﴿فَهُوَ يَهْدِينِ﴾ يحفظني على الدّين ويرشدني إِلَى الْحق وَالْهدى
آية رقم ٧٩
﴿وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي﴾ يَرْزُقنِي ويشبعني إِذا جعت ﴿وَيَسْقِينِ﴾ يرويني إِذا عطشت
آية رقم ٨٠
﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾ من الْمَرَض إِذا مَرضت
آية رقم ٨١
﴿وَالَّذِي يُمِيتُنِي﴾ فِي الدُّنْيَا ﴿ثُمَّ يُحْيِينِ﴾ يَوْم الْقِيَامَة
آية رقم ٨٢
﴿وَالَّذِي أَطْمَعُ﴾ أَرْجُو ﴿أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي﴾ ذَنبي ﴿يَوْمَ الدّين﴾ يَوْم الْحساب وَكَانَت خطيئته قَوْله إِنِّي سقيم وَقَوله بل فعله كَبِيرهمْ وَقَوله لامْرَأَته هَذِه أُخْتِي
آية رقم ٨٣
﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً﴾ فهما وعلماً ﴿وَأَلْحِقْنِي بالصالحين﴾ بآبائي الْمُرْسلين فِي الْجنَّة
آية رقم ٨٤
﴿وَاجعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ﴾ ثَنَاء حسنا ﴿فِي الآخرين﴾ فِي البَاقِينَ بعدِي
آية رقم ٨٥
﴿واجعلني مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعيم﴾ من نازلي جنَّة النَّعيم
آية رقم ٨٦
﴿واغفر لأبي﴾ اهدِ أبي ﴿إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضآلين﴾ إِنَّه كَانَ ضَالًّا كَافِرًا
آية رقم ٨٧
﴿وَلاَ تُخْزِنِي﴾ لَا تعذبني ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾ من الْقُبُور
آية رقم ٨٨
﴿يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ﴾ كَثْرَة المَال ﴿وَلاَ بَنُونَ﴾ كَثْرَة الْبَنِينَ
آية رقم ٨٩
﴿إِلاَّ مَنْ أَتَى الله بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ خَالص من الذَّنب وَحب الدُّنْيَا وَيُقَال سليم من بغض أَصْحَاب النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
آية رقم ٩٠
﴿وَأُزْلِفَتِ الْجنَّة﴾ قربت الْجنَّة ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ الْكفْر والشرك وَالْفَوَاحِش فَصَارَت لَهُم منزلا
آية رقم ٩١
﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيم﴾ أظهرت وَيُقَال لاحت الْجَحِيم ﴿لِلْغَاوِينَ﴾ للْكَافِرِينَ فَصَارَت لَهُم منزلا
آية رقم ٩٢
﴿وَقِيلَ لَهُمْ﴾ لعبدة الْأَوْثَان ﴿أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبدُونَ﴾
آية رقم ٩٣
﴿مِن دُونِ الله﴾ فِي الدُّنْيَا من الْأَصْنَام ﴿هَلْ يَنصُرُونَكُمْ﴾ هَل يمنعونكم من عَذَاب الله ﴿أَوْ يَنتَصِرُونَ﴾ يمتنعون بِأَنْفسِهِم من الْعَذَاب
آية رقم ٩٤
﴿فَكُبْكِبُواْ فِيهَا﴾ فطرحوا فِيهَا وجمعوا فِي النَّار ﴿هُمْ﴾ كفار مَكَّة وَسَائِر كفار الْإِنْس ﴿والغاوون﴾ كفار الْجِنّ وآلهتهم
آية رقم ٩٥
﴿وَجُنُودُ إِبْلِيسَ﴾ ذُرِّيَّة إِبْلِيس ﴿أَجْمَعُونَ﴾ وهم الشَّيَاطِين
آية رقم ٩٦
﴿قَالُواْ﴾ يَعْنِي الْكفَّار ﴿وَهُمْ فِيهَا﴾ فِي النَّار ﴿يَخْتَصِمُونَ﴾ مَعَ آلِهَتهم وَرُؤَسَائِهِمْ وذرية إِبْلِيس
آية رقم ٩٧
﴿تالله﴾ وَالله ﴿إِن كُنَّا﴾ قد كُنَّا ﴿لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾ فِي خطأ بَين فِي الدُّنْيَا
آية رقم ٩٨
﴿إِذْ نسويكم﴾ نعد لكم ﴿بِرَبِّ الْعَالمين﴾ فِي الْعِبَادَة
آية رقم ٩٩
﴿وَمَآ أَضَلَّنَآ﴾ مَا صرفنَا عَن الْإِيمَان وَالطَّاعَة ﴿إِلاَّ المجرمون﴾ الْمُشْركُونَ قبلنَا الَّذين اقتدينا بهم
آية رقم ١٠٠
﴿فَمَا لَنَا﴾ فَلَيْسَ لنا أحد ﴿مِن شَافِعِينَ﴾ من الْمَلَائِكَة والنبيين وَالصَّالِحِينَ يشفع لنا
آية رقم ١٠١
﴿وَلَا صديق حميم﴾ لاذى قرَابَة يهمه أمرنَا
آية رقم ١٠٢
﴿فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾ رَجْعَة إِلَى الدُّنْيَا ﴿فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤمنِينَ﴾ مَعَ الْمُؤمنِينَ بِالْإِيمَان
آية رقم ١٠٣
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ فِيمَا ذكرت من حَالهم ﴿لآيَة﴾ لعلامة وعبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرهم مُؤمنين﴾ لَو رجعُوا إِلَى الدُّنْيَا وَيُقَال لم يَكُونُوا مُؤمنين وَكلهمْ كَانُوا كَافِرين
آية رقم ١٠٤
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيز﴾ بالنقمة مِنْهُم ﴿الرَّحِيم﴾ بِالْمُؤْمِنِينَ
آية رقم ١٠٥
﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسلين﴾ نوحًا وَجُمْلَة الْمُرْسلين الَّذين ذكرهم نوح
آية رقم ١٠٦
﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾ نَبِيّهم ﴿نُوحٌ﴾ وَلم يكن أَخَاهُم فِي الدّين وَلَكِن كَانَ من قرابتهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ﴾ عبَادَة غير الله
آية رقم ١٠٧
﴿إِنِّي لَكُمْ﴾ من الله ﴿رَسُولٌ أَمِينٌ﴾ على الرسَالَة وَيُقَال قد كنت فِيكُم أَمينا قبل هَذَا فَكيف تتهموني الْيَوْم
آية رقم ١٠٨
﴿فَاتَّقُوا الله﴾ فاخشوا الله فِيمَا أَمركُم من التَّوْبَة وَالْإِيمَان ﴿وَأَطِيعُونِ﴾ اتبعُوا أَمْرِي وديني
﴿وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾ على التَّوْحِيد ﴿مِنْ أَجْرٍ﴾ من رزق ﴿إِنْ أَجْرِيَ﴾ مَا رِزْقِي ﴿إِلاَّ على رَبِّ الْعَالمين﴾
آية رقم ١١٠
﴿فَاتَّقُوا الله﴾ فاخشوا الله فِيمَا أَمركُم من التَّوْبَة وَالْإِيمَان ﴿وَأَطِيعُونِ﴾ اتبعُوا وصيتي
آية رقم ١١١
﴿قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ﴾ أنصدقك يَا نوح ﴿واتبعك الأرذلون﴾ سفلتنا وضعفاؤنا اطردهم حَتَّى نؤمن بك
آية رقم ١١٢
﴿قَالَ﴾ نوح ﴿وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ مَا علمت أَنهم يوفقون أَو أَنْتُم
آية رقم ١١٣
﴿إِنْ حِسَابُهُمْ﴾ مَا ثوابهم ومؤنتهم ﴿إِلاَّ على رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ﴾ لَو تعلمُونَ ذَلِك
آية رقم ١١٤
﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ الْمُؤمنِينَ﴾ عَن عبَادَة الله
آية رقم ١١٥
﴿إِنْ أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ مَا أَنا إِلَّا رَسُول مخوف بلغَة تعلمونها
آية رقم ١١٦
﴿قَالُوا لَئِن لم تَنْتَهِ يَا نوح﴾ عَن مَقَالَتك ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ المرجومين﴾ من المقتولين كَمَا قتلنَا من آمن بك من الغرباء
آية رقم ١١٧
﴿قَالَ﴾ نوح ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ﴾ فِي الرسَالَة وَقتلُوا من آمن بِي من الغرباء
آية رقم ١١٨
﴿فافتح بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً﴾ فَاقْض بيني وَبينهمْ قَضَاء بِالْعَدْلِ ﴿وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ الْمُؤمنِينَ﴾ من عَذَابهمْ
آية رقم ١١٩
﴿فَأَنجَيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ﴾ من الْمُؤمنِينَ ﴿فِي الْفلك المشحون﴾ فى السَّفِينَة المجهزة الموقرة المملوؤة الَّتِي لم يبْق إِلَّا رَفعهَا
آية رقم ١٢٠
﴿ثمَّ أغرقنا بعد﴾ بعد مَا ركب نوح فِي السَّفِينَة ﴿البَاقِينَ﴾ من قومه
آية رقم ١٢١
﴿إِن فِي ذَلِك﴾ فِيمَا فعلنَا بهم ﴿لآيَة﴾ لعلامة وعبرة لمن بعدهمْ ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ لم يَكُونُوا مُؤمنين وَكلهمْ كَانُوا كَافِرين
آية رقم ١٢٢
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيز﴾ بالنقمة مِنْهُم إِذْ أغرقهم بالطوفان ﴿الرَّحِيم﴾ بِالْمُؤْمِنِينَ إِذْ نجاهم من الْغَرق
آية رقم ١٢٣
﴿كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسلين﴾ قوم هود هوداً وَجُمْلَة الْمُرْسلين الَّذين ذكرهم هود
آية رقم ١٢٤
﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾ نَبِيّهم ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾ عبَادَة غير الله
آية رقم ١٢٥
﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ﴾ من الله ﴿أَمِينٌ﴾ على الرسَالَة
آية رقم ١٢٦
﴿فَاتَّقُوا الله﴾ أطِيعُوا الله فِيمَا أَمركُم من التَّوْبَة وَالْإِيمَان ﴿وَأَطِيعُونِ﴾ فِيمَا أَمرتكُم
﴿وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾ على التَّوْحِيد ﴿مِنْ أَجْرٍ﴾ من جعل ﴿إِنْ أَجْرِيَ﴾ مَا ثوابي ﴿إِلاَّ على رَبِّ الْعَالمين﴾
آية رقم ١٢٨
﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً﴾ بِكُل طَرِيق عَلامَة ﴿تَعْبَثُونَ﴾ تضربون وتأخذون ثِيَاب من مر بكم من الغرباء وهم العشارون على الطّرق وَله وَجه آخر يَقُول أتبنون بِكُل ريع بِكُل سوق آيَة عَلامَة تعبثون تسخرون بِمن مر بكم
آية رقم ١٢٩
﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾ الْمنَازل والقصور والحياض ﴿لَعَلَّكُمْ﴾ كأنكم ﴿تَخْلُدُونَ﴾ فِي الدُّنْيَا لَا تخلدون
آية رقم ١٣٠
﴿وَإِذا بطشتم بطشتم جبارين﴾ وَإِذا أخذتهم بالعقوبة أَخَذْتُم بعقوبة الجبارين تضربون وتقتلون على الْغَضَب
آية رقم ١٣١
﴿فَاتَّقُوا الله﴾ فاخشوا الله فِيمَا أَمركُم من التَّوْبَة وَالْإِيمَان ﴿وَأَطِيعُونِ﴾ اتبعُوا أَمْرِي
آية رقم ١٣٢
﴿وَاتَّقوا الَّذِي﴾ اخشوا الَّذِي ﴿أَمَدَّكُمْ﴾ أَعْطَاكُم ﴿بِمَا تعلمُونَ﴾
آية رقم ١٣٣
ثمَّ بَين مَا أَعْطَاهُم فَقَالَ ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ﴾ أَعْطَاكُم أنعاماً وبنين
آية رقم ١٣٤
﴿وَجَنَّاتٍ﴾ بساتين ﴿وَعُيُونٍ﴾ مَاء طَاهِر
آية رقم ١٣٥
﴿إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ﴾ أعلم أَن يكون عَلَيْكُم ﴿عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ فِي النَّار إِن لم تتوبوا من الْكفْر والشرك وَعبادَة الْأَوْثَان
آية رقم ١٣٦
﴿قَالُواْ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَوَعَظْتَ﴾ أنهيتنا ﴿أَمْ لَمْ تَكُنْ مِّنَ الواعظين﴾ من الناهين لنا
آية رقم ١٣٧
﴿إِنْ هَذَا﴾ مَا هَذَا الَّذِي نَحن عَلَيْهِ ﴿إِلاَّ خُلُقُ الْأَوَّلين﴾ دين الْأَوَّلين دين آبَائِنَا الْأَوَّلين وَيُقَال إِن هَذَا الَّذِي تَقول إِلَّا خلق الْأَوَّلين إِلَّا اخْتِلَاق الْأَوَّلين
آية رقم ١٣٨
﴿وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ﴾ كَمَا تَقول على هَذَا الدّين
﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ بالرسالة وَبِمَا قَالَ لَهُم ﴿فَأَهْلَكْنَاهُمْ﴾ بِالرِّيحِ ﴿إِن فِي ذَلِك﴾ فِيمَا فعلنَا بهم ﴿لآيَة﴾ لعلامة وعبرة لمن بعدهمْ
— 311 —
﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرهم مُؤمنين﴾ لم يَكُونُوا مُؤمنين وَكلهمْ كَانُوا كَافِرين
— 312 —
آية رقم ١٤٠
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيز﴾ بالنقمة من الْكفَّار ﴿الرَّحِيم﴾ بِالْمُؤْمِنِينَ إِذْ نجاهم من الْعَذَاب بِالرِّيحِ
آية رقم ١٤١
﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسلين﴾ قوم صَالح صَالحا وَجُمْلَة الْمُرْسلين الَّذين أخْبرهُم صَالح
آية رقم ١٤٢
﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾ نَبِيّهم ﴿صَالِحٌ أَلا تَتَّقُونَ﴾ عبَادَة غير الله
آية رقم ١٤٣
﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ﴾ من الله ﴿أَمِينٌ﴾ على الرسَالَة
آية رقم ١٤٤
﴿فَاتَّقُوا الله﴾ فاخشوا الله فِيمَا أَمركُم من التَّوْبَة وَالْإِيمَان ﴿وَأَطِيعُونِ﴾ اتبعُوا أَمْرِي وديني
﴿وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾ على التَّوْحِيد ﴿مِنْ أَجْرٍ﴾ من جعل ورزق ﴿إِنْ أَجْرِيَ﴾ مَا ثوابي ﴿إِلاَّ على رَبِّ الْعَالمين﴾
آية رقم ١٤٦
﴿أتتركون فِي مَا هَا هُنَا﴾ فِي هَذِه النعم ﴿آمِنِينَ﴾ من الْمَوْت والزوال وَالْعَذَاب
آية رقم ١٤٧
﴿فِي جَنَّاتٍ﴾ فِي بساتين ﴿وَعُيُونٍ﴾ مَاء طَاهِر
آية رقم ١٤٨
﴿وَزُرُوعٍ﴾ حروث ﴿وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾ ثَمَرهَا ﴿هَضِيمٌ﴾ لين لطيف نضيج
آية رقم ١٤٩
﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجبَال﴾ الْجبَال ﴿بُيُوتاً فَارِهِينَ﴾ حاذقين وَيُقَال معجبين بضيعكم متكبرين إِن قَرَأت بِغَيْر الْألف
آية رقم ١٥٠
﴿فَاتَّقُوا الله﴾ فاخشوا االله فِيمَا أَمركُم ﴿وَأَطِيعُونِ﴾ اتبعُوا أَمْرِي ووصيتي
آية رقم ١٥١
﴿وَلاَ تطيعوا أَمْرَ المسرفين﴾ قَول الْمُشْركين
آية رقم ١٥٢
﴿الَّذين يُفْسِدُونَ فِي الأَرْض﴾ بالْكفْر والشرك وَالدُّعَاء إِلَى غير عبَادَة الله ﴿وَلاَ يُصْلِحُونَ﴾ لَا يأمرون بالصلاح
آية رقم ١٥٣
﴿قَالُوا إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ المسحرين﴾ المجوفين سوقة مثلنَا لست بِملك وَلَا نَبِي
﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ﴾ آدَمِيّ ﴿مِّثْلُنَا﴾ تَأْكُل وتشرب كَمَا نَأْكُل وَنَشْرَب ﴿فَأْتِ بِآيَةٍ﴾ بعلامة على مَا تَقول ﴿إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقين﴾ بمجيء الْعَذَاب وَأَنَّك رَسُول إِلَيْنَا
آية رقم ١٥٥
﴿قَالَ﴾ لَهُم صَالح ﴿هَذِه نَاقَةٌ﴾ عَلامَة لكم لنبوتي ﴿لَّهَا شِرْبٌ﴾ يَوْم من المَاء ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ﴾ من المَاء ﴿مَّعْلُومٍ﴾ بالنوبة يَوْم لَهَا وَيَوْم لكم
آية رقم ١٥٦
﴿وَلَا تمسوها بِسوء﴾ بعقر ﴿فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ كَبِير
آية رقم ١٥٧
﴿فَعَقَرُوهَا﴾ فَقَتَلُوهَا ﴿فَأَصْبَحُواْ﴾ صَارُوا ﴿نَادِمِينَ﴾ على قَتلهَا
﴿فَأَخَذَهُمُ الْعَذَاب﴾ بعد ثَلَاثَة أَيَّام ﴿إِنَّ فِي ذَلِك﴾ فِيمَا فعلنَا بهم ﴿لآيَة﴾ لعلامة وعبرة لمن بعدهمْ ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ لم يَكُونُوا مؤمنيها وَكلهمْ كَانُوا كَافِرين
آية رقم ١٥٩
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ﴾ يَا مُحَمَّد ﴿لَهُوَ الْعَزِيز﴾ بالنقمة من الْكفَّار ﴿الرَّحِيم﴾ بِالْمُؤْمِنِينَ
آية رقم ١٦٠
﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسلين﴾ لوطاً وَجُمْلَة الْمُرْسلين الَّذين أخْبرهُم لوط
آية رقم ١٦١
﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾ نَبِيّهم ﴿لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ﴾ عبَادَة غير الله
آية رقم ١٦٢
﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ﴾ من الله ﴿أَمِينٌ﴾ على الرسَالَة
آية رقم ١٦٣
﴿فَاتَّقُوا الله﴾ فاخشوا الله فِيمَا أَمركُم بِهِ من التَّوْبَة وَالْإِيمَان ﴿وَأَطِيعُونِ﴾ اتبعُوا أَمْرِي وديني
﴿وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾ على التَّوْحِيد ﴿مِنْ أَجْرٍ﴾ من جعل ﴿إِنْ أَجْرِيَ﴾ مَا ثوابي ﴿إِلاَّ على رَبِّ الْعَالمين﴾
آية رقم ١٦٥
﴿أَتَأْتُونَ الذكران﴾ أدبار الرِّجَال
— 312 —
﴿مِنَ الْعَالمين﴾ من بَين الْعَالمين
— 313 —
﴿وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ﴾ مَا أحل لكم ربكُم ﴿مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾ من فروج نِسَائِكُم ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾ تعتدون الْحَلَال إِلَى الْحَرَام
آية رقم ١٦٧
﴿قَالُوا لَئِن لم تَنْتَهِ يَا لوط﴾ عَن مَقَالَتك ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ المخرجين﴾ من أَرْضنَا سدوم
آية رقم ١٦٨
﴿قَالَ﴾ لوط ﴿إِنِّي لِعَمَلِكُمْ﴾ الْخَبيث ﴿مِّنَ القالين﴾ المبغضين
آية رقم ١٦٩
﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ إِلاَّ عَجُوزاً﴾ امْرَأَته المنافقة ﴿فِي الغابرين﴾ تخلفت مَعَ البَاقِينَ بِالْهَلَاكِ
آية رقم ١٧٢
﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا الآخرين﴾ أهلكنا البَاقِينَ من قومه
آية رقم ١٧٣
﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم﴾ على شذاذهم ومسافريهم ﴿مَّطَراً﴾ حِجَارَة ﴿فَسَآءَ مَطَرُ الْمُنْذرين﴾ بئس الْمَطَر بِالْحِجَارَةِ ان أَنْذرهُمْ لوط فَلم يُؤمنُوا
آية رقم ١٧٤
﴿إِن فِي ذَلِك﴾ فِيمَا فعلنَا بهم ﴿لآيَة﴾ لعلامة وعبرة لمن بعدهمْ ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ لم يَكُونُوا مُؤمنين وَكلهمْ كَانُوا كَافِرين
آية رقم ١٧٥
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيز﴾ بالنقمة من الْكَافرين ﴿الرَّحِيم﴾ بِالْمُؤْمِنِينَ
آية رقم ١٧٦
﴿كَذَّبَ أَصْحَابُ الأيكة الْمُرْسلين﴾ قوم شُعَيْب شعيباً وَجُمْلَة الْمُرْسلين
آية رقم ١٧٧
﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾ عبَادَة غير الله
آية رقم ١٧٨
﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ﴾ من الله ﴿أَمِينٌ﴾ على الرسَالَة
آية رقم ١٧٩
﴿فَاتَّقُوا الله﴾ فاخشوا الله فِيمَا أَمركُم من التَّوْبَة وَالْإِيمَان ﴿وَأَطيعُوا﴾ اتبعُوا أَمْرِي ووصيتي
﴿وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾ على التَّوْحِيد ﴿مِنْ أَجْرٍ﴾ من جعل ﴿إِنْ أَجْرِيَ﴾ مَا ثوابي ﴿إِلاَّ على رَبِّ الْعَالمين﴾
آية رقم ١٨١
﴿أَوْفُواْ الْكَيْل﴾ أَتموا الْكَيْل وَالْوَزْن ﴿وَلاَ تَكُونُواْ مِنَ المخسرين﴾ من ناقصي الْكَيْل وَالْوَزْن وَكَانُوا مسيئين بِالْكَيْلِ وَالْوَزْن
آية رقم ١٨٢
﴿وَزِنُواْ بالقسطاس الْمُسْتَقيم﴾ بميزان الْعدْل
آية رقم ١٨٣
﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاس أَشْيَآءَهُمْ﴾ لَا تنقصوا حُقُوق النَّاس فِي الْكَيْل وَالْوَزْن ﴿وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأَرْض مفسدين وَإِذ﴾ لَا تعملوا بالمعاصى فى الأَرْض وَالْفساد بِنَقص الْكَيْل وَالْوَزْن وَالدُّعَاء إِلَى غير عبَادَة الله
آية رقم ١٨٤
﴿وَاتَّقوا﴾ اخشوا ﴿الَّذِي خَلَقَكُمْ والجبلة الْأَوَّلين﴾ خلق الْأَوَّلين قبلكُمْ
آية رقم ١٨٥
﴿قَالُوا إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ المسحرين﴾ من المجوفين سوقة مثلنَا لست بِملك وَلَا نَبِي
آية رقم ١٨٦
﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ﴾ آدَمِيّ ﴿مِّثْلُنَا﴾ تَأْكُل وتشرب كَمَا نَأْكُل وَنَشْرَب ﴿وَإِن نَّظُنُّكَ﴾ وَقد نظنك ﴿لَمِنَ الْكَاذِبين﴾ على مَا تَقول
آية رقم ١٨٧
﴿فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾ قطعا ﴿مِّنَ السمآء﴾ من الْعَذَاب ﴿إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقين﴾ بمجيء الْعَذَاب
آية رقم ١٨٨
﴿قَالَ﴾ شُعَيْب ﴿رَبِّي أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ فِي الْكفْر وَأعلم بكم وبعذابكم
﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ بالرسالة ﴿فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظلة﴾ وقف الْعَذَاب فَوْقهم كسحابة فَأَحْرَقَتْهُمْ بحرها ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ شَدِيد عَلَيْهِم بِالْعَذَابِ
آية رقم ١٩٠
﴿إِن فِي ذَلِك﴾ فِيمَا فعلنَا بهم ﴿لآيَة﴾ لعلامة وعبرة لمن بعدهمْ ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ لم يَكُونُوا مُؤمنين وَكلهمْ كَانُوا كَافِرين
آية رقم ١٩١
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيز﴾ بالنقمة من الْكفَّار ﴿الرَّحِيم﴾ بِالْمُؤْمِنِينَ
آية رقم ١٩٢
﴿وَإِنَّهُ﴾ يَعْنِي الْقُرْآن ﴿لَتَنزِيلُ﴾ لتكليم ﴿رَبِّ الْعَالمين﴾
آية رقم ١٩٣
﴿نَزَلَ بِهِ الرّوح الْأمين﴾ نزل الله بِالْقُرْآنِ جِبْرِيل الْأمين بالرسالة إِلَى أنبيائه
آية رقم ١٩٤
﴿على قَلْبِكَ﴾ على قدر حفظك وَيُقَال حِين تلاه عَلَيْك ﴿لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذرين﴾ من المخوفين بِالْقُرْآنِ
آية رقم ١٩٥
﴿بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾ يَقُول الْقُرْآن على مجْرى لُغَة الْعَرَبيَّة وَيُقَال نبئهم يَا مُحَمَّد بلغتهم
آية رقم ١٩٦
﴿وَإِنَّهُ﴾ يَعْنِي نعت الْقُرْآن وَمُحَمّد عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام ﴿لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلين﴾ مَكْتُوب فِي كتب الْأَنْبِيَاء قبلك
آية رقم ١٩٧
﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ﴾ لأهل مَكَّة ﴿آيَةً﴾ عَلامَة لنبوة مُحَمَّد عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام ﴿أَن يَعْلَمَهُ﴾ أَن يُخْبِرهُمْ ﴿عُلَمَاءُ بني إِسْرَائِيلَ﴾ حَيْثُ سألوهم عَن مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن فَأَخْبرُوهُمْ بذلك
آية رقم ١٩٨
﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ﴾ نزلنَا جِبْرِيل بِالْقُرْآنِ ﴿على بَعْضِ الأعجمين﴾ على رجل لَا يتَكَلَّم بِالْعَرَبِيَّةِ
آية رقم ١٩٩
﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم﴾ على قُرَيْش ﴿مَّا كَانُوا بِهِ﴾ بِالْقُرْآنِ ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ لأَنهم لم يُؤمنُوا بِمَا كَانَ بلغتهم فَكيف يُؤمنُونَ بِمَا لم يكن بلغتهم
آية رقم ٢٠٠
﴿كَذَلِكَ﴾ هَكَذَا ﴿سَلَكْنَاهُ﴾ تركنَا التَّكْذِيب ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرمين﴾ الْمُشْركين أبي جهل وَأَصْحَابه
آية رقم ٢٠١
﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ لكَي لَا يُؤمنُوا بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن ﴿حَتَّى يَرَوُاْ الْعَذَاب الْأَلِيم﴾ الوجيع
آية رقم ٢٠٢
﴿فَيَأْتِيَهُم﴾ الْعَذَاب ﴿بَغْتَةً﴾ فَجْأَة ﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾ بنزول الْعَذَاب عَلَيْهِم
آية رقم ٢٠٣
﴿فَيَقُولُواْ﴾ عِنْد نزُول الْعَذَاب عَلَيْهِم ﴿هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾ مؤجلون من الْعَذَاب
آية رقم ٢٠٤
﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾ بمجيئه
آية رقم ٢٠٥
﴿أَفَرَأَيْتَ﴾ يَا مُحَمَّد ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ﴾ فِي كفرهم
آية رقم ٢٠٦
﴿ثُمَّ جَآءَهُم﴾ بل جَاءَهُم ﴿مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾ من الْعَذَاب
آية رقم ٢٠٧
﴿مَآ أغْنى عَنْهُمْ﴾ من عَذَاب الله ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾ يؤجلون
آية رقم ٢٠٨
﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ﴾ من أهل قَرْيَة ﴿إِلاَّ لَهَا مُنذِرُونَ﴾ رسل مخوفون
آية رقم ٢٠٩
﴿ذكرى﴾ يذكرونهم من عَذَاب الله ﴿وَمَا كُنَّا ظالمين﴾ بهلاكهم
آية رقم ٢١٠
﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ﴾ بِالْقُرْآنِ ﴿الشَّيَاطِين﴾ على عهد مُحَمَّد عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام
آية رقم ٢١١
﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ﴾ مَا هم الشَّيَاطِين لَهُ بِأَهْل ﴿وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾ وَمَا يقدرُونَ على ذَلِك
آية رقم ٢١٢
﴿إِنَّهُمْ﴾ يَعْنِي الشَّيَاطِين ﴿عَنِ السّمع﴾ عَن الِاسْتِمَاع للوحى ﴿لمعزولون﴾ لممنوعون
آية رقم ٢١٣
﴿فَلَا تدع﴾ فَلَا تعبد ﴿مَعَ الله إِلَهًا آخَرَ﴾ من الْأَوْثَان ﴿فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبين﴾ فِي النَّار
آية رقم ٢١٤
﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبين﴾ فِي الرَّحِم
آية رقم ٢١٥
﴿واخفض جَنَاحَكَ لِمَنِ اتبعك مِنَ الْمُؤمنِينَ﴾ لين جَانِبك للْمُؤْمِنين
آية رقم ٢١٦
﴿فَإِن عصوك﴾ قُرَيْش ﴿فَقل إِنِّي بَرِيء مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾ وتقولون فِي كفركم
آية رقم ٢١٧
﴿وَتَوكَّلْ عَلَى الْعَزِيز﴾ بالنقمة من أعدائه ﴿الرَّحِيم﴾ بك وَبِالْمُؤْمِنِينَ
آية رقم ٢١٨
﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ﴾ إِلَى الصَّلَاة
آية رقم ٢١٩
﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي الساجدين﴾ مَعَ أهل الصَّلَاة فِي الرُّكُوع وَالسُّجُود وَالْقِيَام وَيُقَال فِي أصلاب آبَائِك الْأَوَّلين
آية رقم ٢٢٠
﴿إِنَّهُ هُوَ السَّمِيع﴾ لمقالتهم ﴿الْعَلِيم﴾ بهم وبأعمالهم
آية رقم ٢٢١
﴿هَلْ أُنَبِّئُكُمْ﴾ أخْبركُم ﴿على مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِين﴾ بالكهانة
آية رقم ٢٢٢
﴿تَنَزَّلُ على كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾ فَاجر كَاهِن وَهُوَ مُسَيْلمَة الْكذَّاب وَطَلْحَة
آية رقم ٢٢٣
﴿يُلْقُونَ السّمع﴾ يَسْتَمِعُون إِلَى كَلَام الْمَلَائِكَة يَعْنِي الشَّيَاطِين ﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ﴾ يَسْتَمِعُون وَاحِدًا ويجعلونه مائَة لم يخبرون بذلك الكهنة
آية رقم ٢٢٤
﴿وَالشعرَاء﴾ عبد الله بن الزِّبَعْرَى وأصابه يَقُولُونَ الشّعْر ﴿يتبعهُم الْغَاوُونَ﴾ الراءون يروون عَنْهُم
آية رقم ٢٢٥
﴿أَلَمْ تَرَ﴾ ألم تخبر يَا مُحَمَّد ﴿أَنَّهُمْ﴾ يَعْنِي الشُّعَرَاء ﴿فِي كُلِّ وَادٍ﴾ فِي كل فن وَوجه ﴿يَهِيمُونَ﴾ يذهبون وَيَأْخُذُونَ يذمون ويمدحون
آية رقم ٢٢٦
﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾ فِي شعرهم ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ﴾ أَنا وَأَنا وَلَيْسَ كَذَلِك وَيُقَال مَا لَا يقدرُونَ أَن يَفْعَلُوا وَكِلَاهُمَا غاويان الشَّاعِر والراوي
﴿إِلَّا الَّذين آمنُوا﴾ بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن حسان بن ثَابت وَأَصْحَابه ﴿وَعَمِلُواْ الصَّالِحَات﴾ الطَّاعَات فِيمَا بَينهم وَبَين رَبهم ﴿وَذَكَرُواْ الله كَثِيراً﴾ فِي الشّعْر ﴿وانتصروا﴾ بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَصْحَابه بِالرَّدِّ على الْكفَّار ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾ هجوا هجاهم الْكفَّار ﴿وَسَيَعْلَمْ الَّذين ظلمُوا﴾ هجوا النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَصْحَابه ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾ أَي مرجع يرجعُونَ فِي الْآخِرَة وَهِي النَّار يَعْنِي إِن لم يُؤمنُوا بطس وَالْقُرْآن الْحَكِيم وَالله تَعَالَى أعلم بأسرار كِتَابه
وَمن السُّورَة الَّتِى يذكر فِيهَا النَّمْل وهى كلهَا مَكِّيَّة آياتها أَربع وَتسْعُونَ آيَة وكلماتها ألف وَمِائَة وتسع وَأَرْبَعُونَ وحروفها أَرْبَعَة آلَاف وَسَبْعمائة وَسبع وَسِتُّونَ بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

223 مقطع من التفسير