تفسير سورة سورة فاطر
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم
التبيان في تفسير غريب القرآن
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم (ت 815 هـ)
ﰡ
آية رقم ١
" فاطر السماوات والأرض " خالقهما قال ابن عيسى الفطر الشق عن الشيء بإظهاره للحس، " أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع " أي لبعضهم جناحان ولبعضهم ثلاث ولبعضهم أربعة وأجنحة جمع جناح مشتق من جنح إذا مال ومدلول مثنى اثنين اثنين وثلاث ثلاثة ثلاثة ورباع أربعة أربعة كما سبق في سورة النساء.
آية رقم ١١
" يسير " أي سهل لا يصعب واليسير أيضا القليل.
آية رقم ١٢
" مواخر " فواعل من مخرت السفينة إذا جرت فشقت الماء بصدرها ومنه مخر الأرض إنما هو شق الماء لها.
آية رقم ١٣
" من قطمير " هو لفافة النواة.
آية رقم ٢١
ﭛﭜﭝﭞ
ﭟ
" ولا الحرور " أي الريح الحارة تهب بالليل وقد تكون بالنهار والسموم بالنهار وقد يكون بالليل
آية رقم ٢٦
" نكير " إنكاري.
آية رقم ٢٧
" جدد " خطوط وطرائق واحدها هاجدة، " وغرابيب سود " هو مقدم مؤخر معناه سود غرابيب يقال أسود غربيب للشديد السواد.
آية رقم ٣٥
" نصب " وجع وقيل تعب، " لغوب " كلال يلحق الجوارح وقيل النصب على القلب واللغوب على البدن.
آية رقم ٣٧
" أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير " قال قتادة احتج عليهم بطول العمر وبالرسول صلى الله عليه وسلم وقد قيل النذير الشيب وليس هذا القول بشيء لأن الحجة تلحق كل بالغ وإن لم يشب وإن كانت العرب تسمى الشيب النذير.
آية رقم ٤٣
" يحيق " يحيط.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
10 مقطع من التفسير