تفسير سورة سورة الشعراء

كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي

تفسير غريب القرآن - الكواري

كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي

الناشر

دار بن حزم

الطبعة

الأولى، 2008

نبذة عن الكتاب





تقول المؤلفة - حفظها الله تعالى-:

استعنت بالله على تأليف هذا الكتاب الذي سميته «تفسير غريب القرآن» اخترت فيه أهم الكلمات التي تحتاج إلى بيان، ونقلت شرحها من كتب التفسير وغريب القرآن مما كتبه الأقدمون والمعاصرون، ملتزمة في العقائد بمنهج السلف الكرام، وأسأل الله أن ينفع بالكتاب، وأن يجعل عملي خالصاً لوجهه. ا. هـ



ومن طالع الكتاب، عرف أنه محرر وجيز، تم اختيار المعاني فيه بعناية واضحة تلمحها في كل كلمة من كلماته، فجزى الله المؤلفة خيرا
آية رقم ٣
﴿لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ﴾ أي: مُهْلِكُهَا وَشَاقٌّ عَلَيْهَا.
آية رقم ٥٤
﴿لَشِرْذِمَةٌ﴾ أي: طَائِفَةٌ قَلِيلَةٌ مِنَ النَّاسِ.
آية رقم ٥٥
﴿لَغَائِظُونَ﴾ الغيظُ: أَشَدُّ الغَضَبِ.
آية رقم ٦٤
﴿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ﴾ أَدْنَيْنَا مِنَ «البحرِ الأحمرِ» فِرْعَوْنَ وَقَوْمَهُ، ومعنى (ثَمَّ): هناك.
آية رقم ٨٩
﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ والقلبُ السليمُ مَعْنَاهُ: الَّذِي سَلِمَ من الشركِ والشَّكِّ ومحبةِ الشرِّ والإصرارِ عَلَى البِدْعَةِ والذنوبِ، وَيَلْزَمُ من سلامتِه مما ذُكِرَ اتِّصَافُهُ بِأَضْدَادِهَا من الإخلاصِ والعِلْمِ واليقينِ ومحبةِ الخيرِ وَتَزْيِينِهِ في قَلْبِهِ، وأن تكون إرادتُه ومحبتُه تابعةً لمحبةِ اللهِ، وَهَوَاهُ تَابِعًا لما جَاءَ عَنِ اللهِ.
آية رقم ٩٤
﴿فَكُبْكِبُوا﴾ طُرِحُوا في النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ.
آية رقم ١٠١
﴿وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾ أي: قَرِيبٌ مُصَافٍ، يَنْفَعُنَا بِأَدْنَى نَفْعٍ، كما جَرَتِ العَادَةُ بذلك في الدنيا، فَأَيِسُوا من كُلِّ خَيْرٍ، وَأُبْلِسُوا بما كَسَبُوا، وَتَمَنَّوُا العودةَ إلى الدنيا لِيَعْمَلُوا صَالِحًا.
آية رقم ١١١
﴿الْأَرْذَلُونَ﴾ أي السِّفْلَةُ مِنَ النَّاسِ، عَيَّرُوهُمْ؛ لأنهم لم يكونوا من أغنيائهم، والأَرْذَلُونَ جَمْعُ الأَرْذَلِ، وهو الدُّونُ الخسيسُ، والرَّذَالَةُ: الخِسَّةُ والدَّنَاءَةُ، وَاعْلَمْ أن الغِنَى غِنَى الدِّينِ، والنَّسَبَ نَسَبُ التَّقْوَى، ولا يجوزُ أن يُسَمَّى المؤمنُ رَذْلًا وإن كان أفقرَ الناسِ وَأَوْضَعَهُمْ نَسَبًا.
آية رقم ١٢٨
﴿رِيْعٍ﴾ بِكُلِّ مَكَانٍ مُرْتَفِعٍ من الأرضِ، والرِّيعُ: ما ارتفعَ من الأرضِ.
آية رقم ١٤٨
﴿طَلْعُهَا﴾ أي: ثَمَرُهَا الَّذِي يَطْلُعُ مِنْهَا، والطَّلْعُ لُغةً: اسُمٌ مُشْتَقٌّ من الطلوعِ، وهو الظُّهُورُ.
﴿هَضِيمٌ﴾ الهَضِيمُ: الَّلِّينُ النَّضِيجُ، وقيل: الَّذِي ليس فيه نَوَى، وقيل: سَهْلُ الهَضْمِ.
آية رقم ١٤٩
﴿فَارِهِينَ﴾ صِيغَةُ مُبَالَغَةٍ بِدُونِ أَلِفٍ بعدَ الفاءِ مُشْتَقٌّ من الفَرَاهَةِ وهي الحِذْقُ والكِيَاسَةُ أي: عَارِفِينَ حَذِقِينَ بِنَحْتِ البُيُوتِ من الجبالِ بحيثِ تَصِيرُ بِالنَّحْتِ كأنها مَدِينَةٌ مَبْنِيَّةٌ.
آية رقم ١٦٨
﴿مِنَ الْقَالِينَ﴾ مِنَ المُبْغِضِينَ، والقلَى: البُغْضُ.
آية رقم ١٨٤
﴿الْجِبِلَّةَ﴾ الخَلِيقَةُ.
آية رقم ١٩٦
﴿وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ﴾ أي: قد بَشَّرَتْ به كُتُبُ الأَوَّلِينَ وَصَدَّقَتْهُ، وهو لمَّا نَزَلَ طِبْقَ ما أَخْبَرَتْ بِهِ صَدَّقَهَا، بل جاءَ بالحقِّ، وَصَدَّقَ المُرْسَلِينَ.
آية رقم ١٩٨
﴿الْأَعْجَمِينَ﴾ الَّذِينَ لا يَفْقَهُونَ لِسَانَهُمْ، ولا يَقْدِرُونَ عَلَى التَّعْبِيرِ كما يَنْبَغِي.
آية رقم ٢١٥
﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ المُؤْمِنِينَ﴾ بِلِينِ جَانِبِكَ، وَلُطْفِ خِطَابِكَ لَهُمْ، وَتَوَدُّدِكَ وَتَحَبُّبِكَ إليهم، وَحُسْنِ خُلُقِكَ والإحسانِ التَّامِّ بِهِمْ، وَقَدْ فَعَلَ - ﷺ - ذلك كما قال تعالى: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ﴾.
آية رقم ٢٢٥
﴿يَهِيمُونَ﴾ يَذْهَبُونَ في كلِّ وَجْهٍ؛ تَارَةً في الهِجَاءِ، وَتَارَةً في المُجُونِ، وَتَارَةً في المَدِيحِ، وَتَارَةً في الغَزَلِ.
— 225 —
سُورة النَّمْل
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

19 مقطع من التفسير