تفسير سورة سورة المعارج
المكي الناصري
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
مقدمة التفسير
ومن هنا ننتقل إلى سورة " المعارج " المكية أيضا، وتبتدئ هذه السورة الكريمة بالحديث عن البعث والنشور والحساب والعقاب، وأطلق عليها اسم سورة " المعارج " لورود كلمة " المعارج " في الآية الثالثة منها.
ﰡ
آية رقم ١
ﮮﮯﮰﮱ
ﯓ
بسم الله الرحيم سأل سائل بعذاب واقع١ للكافرين ليس له دافع٢ من الله ذي المعارج٣ ، أي : تساءل سائل عن العذاب المنتظر، يستعجل به لماذا لم ينزل عليه في الحين، على حد ما ورد في قوله تعالى في آية ثانية : ويستعجلونك بالعذاب ولن يخلف الله وعده ( الحج : ٤٧ )، وما ورد في قوله تعالى في آية ثالثة : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو آتينا بعذاب أليم ( الأنفال : ٣٢ ).
وقوله تعالى : ذي المعارج ، أي : معارج السماء، كما قال مجاهد، أو المراقي في السماء كما قال الحسن.
وقوله تعالى : تعرج الملائكة والروح إليه.. ، الضمير هنا يعود على الله، والمراد عرشه، أي تصعد الملائكة إلى العرش، كما تصعد أرواح بني آدم إليه عند قبضها حين الموت.
وقوله تعالى : في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة٤ ، إما أن يكون إشارة إلى يوم القيامة، وما فيه من طول الموقف والشدائد والأهوال، وإما أن يكون إشارة إلى مدة اليوم الذي يعرج فيه الملك، وأن مقدار مسافته لو عرجه آدمي خمسون ألف سنة، من أيام البشر، ونسب أبو حيان هذا القول إلى " ابن عباس وابن إسحاق وجماعة من الحذاق منهم القاضي منذر بن سعيد ". وسبق في سورة " الحج " ذكر اليوم الذي يعدل بألف سنة، حيث قال تعالى : وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدّون ( الحج : ٤٧ )، وبهذا يكون كلا اليومين من الأيام التي تندرج في عداد " أيام البشر "، إذ حساب أيام البشر تابع للزمان المعتاد بينهم، والمعهود عندهم، وهذه أيام أخرى ليست من جنس أيامهم، ولله في خلقه شؤون.
وقوله تعالى : ذي المعارج ، أي : معارج السماء، كما قال مجاهد، أو المراقي في السماء كما قال الحسن.
وقوله تعالى : تعرج الملائكة والروح إليه.. ، الضمير هنا يعود على الله، والمراد عرشه، أي تصعد الملائكة إلى العرش، كما تصعد أرواح بني آدم إليه عند قبضها حين الموت.
وقوله تعالى : في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة٤ ، إما أن يكون إشارة إلى يوم القيامة، وما فيه من طول الموقف والشدائد والأهوال، وإما أن يكون إشارة إلى مدة اليوم الذي يعرج فيه الملك، وأن مقدار مسافته لو عرجه آدمي خمسون ألف سنة، من أيام البشر، ونسب أبو حيان هذا القول إلى " ابن عباس وابن إسحاق وجماعة من الحذاق منهم القاضي منذر بن سعيد ". وسبق في سورة " الحج " ذكر اليوم الذي يعدل بألف سنة، حيث قال تعالى : وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدّون ( الحج : ٤٧ )، وبهذا يكون كلا اليومين من الأيام التي تندرج في عداد " أيام البشر "، إذ حساب أيام البشر تابع للزمان المعتاد بينهم، والمعهود عندهم، وهذه أيام أخرى ليست من جنس أيامهم، ولله في خلقه شؤون.
آية رقم ٥
ﯪﯫﯬ
ﯭ
ودعا كتاب الله الرسول عليه السلام إلى المزيد من الصبر، ومن " الصبر الجميل " الذي لا شكوى معه ولا يأس ولا قنوط، فقال تعالى مخاطبا لنبيه : فاصبر صبرا جميلا٥ .
آية رقم ٨
ﯵﯶﯷﯸ
ﯹ
ثم عادت الآيات الكريمة إلى وصف يوم القيامة وأهواله، وما يقع فيه للمخلوقات من اضطراب وتناكر، وحرص كل فرد على النجاة بنفسه إن استطاع النجاة والخلاص، ناسيا كل الروابط التي كانت تربطه بغيره، ومتجاهلا كل العلاقات التي كانت تجمع بينه وبين أقربائه وأصدقائه، فالكل يقول :" نفسي نفسي "، يوم تكون السماء كالمهل٨ وتكون الجبال كالعهن٩ ولا يسأل حميم حميما١٠ يبصرونهم ، أي لا يسأل صديق عن صديق، ولا قريب عن قريب، وإن كان يراه في أسوأ الأحوال، إذ هو مشغول بنفسه قبل كل شيء، ومعنى " المهل " ما أذيب من المعادن، مثل مذاب الذهب، أو مذاب الفضة، أو مذاب النحاس والرصاص والحديد، وسبق في سورة ( الدخان : ٤٣، ٤٦ )، قوله تعالى : إن شجرة الزقوم طعام الأثيم كالمهل تغلي في البطون كغلي الحميم ، ومعنى " العهن " الصوف المصبوغ الذي تطيره الريح إذا كان " منفوشا "، وسيأتي في سورة ( القارعة : ٥ )، قوله تعالى : وتكون الجبال كالعهن المنفوش ، يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه ١١وصاحبته وأخيه ١٢ وفصيلته التي تؤويه ١٣ ومن في الأرض جميعا ثم ينجيه١٤ كلا إنها لظى١٥ نزاعة للشوى ١٦ندعو من أدبر وتولى١٧ وجمع فأوعى١٨ ، أي أن النار تدعو إليها الكافرين والمجرمين، الذين يحاولون الفرار منها، كما تدعو الأغنياء والمترفين الذين كانوا يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله، ويمنعون الفقراء من حق الله.
آية رقم ١٩
ﭺﭻﭼﭽﭾ
ﭿ
ثم تحدث كتاب الله عن بعض الصفات اللاصقة بالإنسان إذا كان فارغا من الإيمان، ذلك أنه يكون " هلوعا جزوعا " إذا مسه الشر، و " بخيلا منوعا " إذا ناله الخير، بخلاف المؤمن الذي هو على صلة دائمة بالله، عن طريق الذكر والصلاة، فإنه يكون محافظا على حقوق إخوانه المؤمنين يؤديها لهم، كما يؤدي ما عليه من حقوق الله سواء بسواء، وبهذه المناسبة تناولت الآيات الكريمة بالشرح والتحليل تعداد صفات المؤمنين، وما يميزهم عن غيرهم من الكفار والمنافقين، فقال تعالى : إن الإنسان خلق هلوعا١٩ إذا مسه الشر جزوعا٢٠ وإذا مسه الخير منوعا٢١ إلا المصلين٢٢ الذين هم عن صلاتهم دائمون٢٣ والذين في أموالهم حق معلوم٢٤ للسائل والمحروم٢٥والذين يصدقون بيوم الدين٢٦ والذين هم من عذاب ربهم مشفقون٢٧ إن عذاب ربهم غير مأمون٢٨ والذين هم لفروجهم حافظون٢٩ إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين٣٠ فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون٣١ والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون٣٢ والذين هم بشهادتهم قائمون٣٣ والذين هم على صلاتهم يحافظون٣٤ أولئك في جنات مكرمون٣٥ .
آية رقم ٢٠
ﮀﮁﮂﮃ
ﮄ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٩:ثم تحدث كتاب الله عن بعض الصفات اللاصقة بالإنسان إذا كان فارغا من الإيمان، ذلك أنه يكون " هلوعا جزوعا " إذا مسه الشر، و " بخيلا منوعا " إذا ناله الخير، بخلاف المؤمن الذي هو على صلة دائمة بالله، عن طريق الذكر والصلاة، فإنه يكون محافظا على حقوق إخوانه المؤمنين يؤديها لهم، كما يؤدي ما عليه من حقوق الله سواء بسواء، وبهذه المناسبة تناولت الآيات الكريمة بالشرح والتحليل تعداد صفات المؤمنين، وما يميزهم عن غيرهم من الكفار والمنافقين، فقال تعالى : إن الإنسان خلق هلوعا١٩ إذا مسه الشر جزوعا٢٠ وإذا مسه الخير منوعا٢١ إلا المصلين٢٢ الذين هم عن صلاتهم دائمون٢٣ والذين في أموالهم حق معلوم٢٤ للسائل والمحروم٢٥والذين يصدقون بيوم الدين٢٦ والذين هم من عذاب ربهم مشفقون٢٧ إن عذاب ربهم غير مأمون٢٨ والذين هم لفروجهم حافظون٢٩ إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين٣٠ فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون٣١ والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون٣٢ والذين هم بشهادتهم قائمون٣٣ والذين هم على صلاتهم يحافظون٣٤ أولئك في جنات مكرمون٣٥ .
آية رقم ٢١
ﮅﮆﮇﮈ
ﮉ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٩:ثم تحدث كتاب الله عن بعض الصفات اللاصقة بالإنسان إذا كان فارغا من الإيمان، ذلك أنه يكون " هلوعا جزوعا " إذا مسه الشر، و " بخيلا منوعا " إذا ناله الخير، بخلاف المؤمن الذي هو على صلة دائمة بالله، عن طريق الذكر والصلاة، فإنه يكون محافظا على حقوق إخوانه المؤمنين يؤديها لهم، كما يؤدي ما عليه من حقوق الله سواء بسواء، وبهذه المناسبة تناولت الآيات الكريمة بالشرح والتحليل تعداد صفات المؤمنين، وما يميزهم عن غيرهم من الكفار والمنافقين، فقال تعالى : إن الإنسان خلق هلوعا١٩ إذا مسه الشر جزوعا٢٠ وإذا مسه الخير منوعا٢١ إلا المصلين٢٢ الذين هم عن صلاتهم دائمون٢٣ والذين في أموالهم حق معلوم٢٤ للسائل والمحروم٢٥والذين يصدقون بيوم الدين٢٦ والذين هم من عذاب ربهم مشفقون٢٧ إن عذاب ربهم غير مأمون٢٨ والذين هم لفروجهم حافظون٢٩ إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين٣٠ فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون٣١ والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون٣٢ والذين هم بشهادتهم قائمون٣٣ والذين هم على صلاتهم يحافظون٣٤ أولئك في جنات مكرمون٣٥ .
آية رقم ٢٢
ﮊﮋ
ﮌ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٩:ثم تحدث كتاب الله عن بعض الصفات اللاصقة بالإنسان إذا كان فارغا من الإيمان، ذلك أنه يكون " هلوعا جزوعا " إذا مسه الشر، و " بخيلا منوعا " إذا ناله الخير، بخلاف المؤمن الذي هو على صلة دائمة بالله، عن طريق الذكر والصلاة، فإنه يكون محافظا على حقوق إخوانه المؤمنين يؤديها لهم، كما يؤدي ما عليه من حقوق الله سواء بسواء، وبهذه المناسبة تناولت الآيات الكريمة بالشرح والتحليل تعداد صفات المؤمنين، وما يميزهم عن غيرهم من الكفار والمنافقين، فقال تعالى : إن الإنسان خلق هلوعا١٩ إذا مسه الشر جزوعا٢٠ وإذا مسه الخير منوعا٢١ إلا المصلين٢٢ الذين هم عن صلاتهم دائمون٢٣ والذين في أموالهم حق معلوم٢٤ للسائل والمحروم٢٥والذين يصدقون بيوم الدين٢٦ والذين هم من عذاب ربهم مشفقون٢٧ إن عذاب ربهم غير مأمون٢٨ والذين هم لفروجهم حافظون٢٩ إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين٣٠ فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون٣١ والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون٣٢ والذين هم بشهادتهم قائمون٣٣ والذين هم على صلاتهم يحافظون٣٤ أولئك في جنات مكرمون٣٥ .
آية رقم ٢٣
ﮍﮎﮏﮐﮑ
ﮒ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٩:ثم تحدث كتاب الله عن بعض الصفات اللاصقة بالإنسان إذا كان فارغا من الإيمان، ذلك أنه يكون " هلوعا جزوعا " إذا مسه الشر، و " بخيلا منوعا " إذا ناله الخير، بخلاف المؤمن الذي هو على صلة دائمة بالله، عن طريق الذكر والصلاة، فإنه يكون محافظا على حقوق إخوانه المؤمنين يؤديها لهم، كما يؤدي ما عليه من حقوق الله سواء بسواء، وبهذه المناسبة تناولت الآيات الكريمة بالشرح والتحليل تعداد صفات المؤمنين، وما يميزهم عن غيرهم من الكفار والمنافقين، فقال تعالى : إن الإنسان خلق هلوعا١٩ إذا مسه الشر جزوعا٢٠ وإذا مسه الخير منوعا٢١ إلا المصلين٢٢ الذين هم عن صلاتهم دائمون٢٣ والذين في أموالهم حق معلوم٢٤ للسائل والمحروم٢٥والذين يصدقون بيوم الدين٢٦ والذين هم من عذاب ربهم مشفقون٢٧ إن عذاب ربهم غير مأمون٢٨ والذين هم لفروجهم حافظون٢٩ إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين٣٠ فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون٣١ والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون٣٢ والذين هم بشهادتهم قائمون٣٣ والذين هم على صلاتهم يحافظون٣٤ أولئك في جنات مكرمون٣٥ .
آية رقم ٢٤
ﮓﮔﮕﮖﮗ
ﮘ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٩:ثم تحدث كتاب الله عن بعض الصفات اللاصقة بالإنسان إذا كان فارغا من الإيمان، ذلك أنه يكون " هلوعا جزوعا " إذا مسه الشر، و " بخيلا منوعا " إذا ناله الخير، بخلاف المؤمن الذي هو على صلة دائمة بالله، عن طريق الذكر والصلاة، فإنه يكون محافظا على حقوق إخوانه المؤمنين يؤديها لهم، كما يؤدي ما عليه من حقوق الله سواء بسواء، وبهذه المناسبة تناولت الآيات الكريمة بالشرح والتحليل تعداد صفات المؤمنين، وما يميزهم عن غيرهم من الكفار والمنافقين، فقال تعالى : إن الإنسان خلق هلوعا١٩ إذا مسه الشر جزوعا٢٠ وإذا مسه الخير منوعا٢١ إلا المصلين٢٢ الذين هم عن صلاتهم دائمون٢٣ والذين في أموالهم حق معلوم٢٤ للسائل والمحروم٢٥والذين يصدقون بيوم الدين٢٦ والذين هم من عذاب ربهم مشفقون٢٧ إن عذاب ربهم غير مأمون٢٨ والذين هم لفروجهم حافظون٢٩ إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين٣٠ فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون٣١ والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون٣٢ والذين هم بشهادتهم قائمون٣٣ والذين هم على صلاتهم يحافظون٣٤ أولئك في جنات مكرمون٣٥ .
آية رقم ٢٥
ﮙﮚ
ﮛ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٩:ثم تحدث كتاب الله عن بعض الصفات اللاصقة بالإنسان إذا كان فارغا من الإيمان، ذلك أنه يكون " هلوعا جزوعا " إذا مسه الشر، و " بخيلا منوعا " إذا ناله الخير، بخلاف المؤمن الذي هو على صلة دائمة بالله، عن طريق الذكر والصلاة، فإنه يكون محافظا على حقوق إخوانه المؤمنين يؤديها لهم، كما يؤدي ما عليه من حقوق الله سواء بسواء، وبهذه المناسبة تناولت الآيات الكريمة بالشرح والتحليل تعداد صفات المؤمنين، وما يميزهم عن غيرهم من الكفار والمنافقين، فقال تعالى : إن الإنسان خلق هلوعا١٩ إذا مسه الشر جزوعا٢٠ وإذا مسه الخير منوعا٢١ إلا المصلين٢٢ الذين هم عن صلاتهم دائمون٢٣ والذين في أموالهم حق معلوم٢٤ للسائل والمحروم٢٥والذين يصدقون بيوم الدين٢٦ والذين هم من عذاب ربهم مشفقون٢٧ إن عذاب ربهم غير مأمون٢٨ والذين هم لفروجهم حافظون٢٩ إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين٣٠ فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون٣١ والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون٣٢ والذين هم بشهادتهم قائمون٣٣ والذين هم على صلاتهم يحافظون٣٤ أولئك في جنات مكرمون٣٥ .
آية رقم ٢٦
ﮜﮝﮞﮟ
ﮠ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٩:ثم تحدث كتاب الله عن بعض الصفات اللاصقة بالإنسان إذا كان فارغا من الإيمان، ذلك أنه يكون " هلوعا جزوعا " إذا مسه الشر، و " بخيلا منوعا " إذا ناله الخير، بخلاف المؤمن الذي هو على صلة دائمة بالله، عن طريق الذكر والصلاة، فإنه يكون محافظا على حقوق إخوانه المؤمنين يؤديها لهم، كما يؤدي ما عليه من حقوق الله سواء بسواء، وبهذه المناسبة تناولت الآيات الكريمة بالشرح والتحليل تعداد صفات المؤمنين، وما يميزهم عن غيرهم من الكفار والمنافقين، فقال تعالى : إن الإنسان خلق هلوعا١٩ إذا مسه الشر جزوعا٢٠ وإذا مسه الخير منوعا٢١ إلا المصلين٢٢ الذين هم عن صلاتهم دائمون٢٣ والذين في أموالهم حق معلوم٢٤ للسائل والمحروم٢٥والذين يصدقون بيوم الدين٢٦ والذين هم من عذاب ربهم مشفقون٢٧ إن عذاب ربهم غير مأمون٢٨ والذين هم لفروجهم حافظون٢٩ إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين٣٠ فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون٣١ والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون٣٢ والذين هم بشهادتهم قائمون٣٣ والذين هم على صلاتهم يحافظون٣٤ أولئك في جنات مكرمون٣٥ .
آية رقم ٢٧
ﮡﮢﮣﮤﮥﮦ
ﮧ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٩:ثم تحدث كتاب الله عن بعض الصفات اللاصقة بالإنسان إذا كان فارغا من الإيمان، ذلك أنه يكون " هلوعا جزوعا " إذا مسه الشر، و " بخيلا منوعا " إذا ناله الخير، بخلاف المؤمن الذي هو على صلة دائمة بالله، عن طريق الذكر والصلاة، فإنه يكون محافظا على حقوق إخوانه المؤمنين يؤديها لهم، كما يؤدي ما عليه من حقوق الله سواء بسواء، وبهذه المناسبة تناولت الآيات الكريمة بالشرح والتحليل تعداد صفات المؤمنين، وما يميزهم عن غيرهم من الكفار والمنافقين، فقال تعالى : إن الإنسان خلق هلوعا١٩ إذا مسه الشر جزوعا٢٠ وإذا مسه الخير منوعا٢١ إلا المصلين٢٢ الذين هم عن صلاتهم دائمون٢٣ والذين في أموالهم حق معلوم٢٤ للسائل والمحروم٢٥والذين يصدقون بيوم الدين٢٦ والذين هم من عذاب ربهم مشفقون٢٧ إن عذاب ربهم غير مأمون٢٨ والذين هم لفروجهم حافظون٢٩ إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين٣٠ فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون٣١ والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون٣٢ والذين هم بشهادتهم قائمون٣٣ والذين هم على صلاتهم يحافظون٣٤ أولئك في جنات مكرمون٣٥ .
آية رقم ٢٨
ﮨﮩﮪﮫﮬ
ﮭ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٩:ثم تحدث كتاب الله عن بعض الصفات اللاصقة بالإنسان إذا كان فارغا من الإيمان، ذلك أنه يكون " هلوعا جزوعا " إذا مسه الشر، و " بخيلا منوعا " إذا ناله الخير، بخلاف المؤمن الذي هو على صلة دائمة بالله، عن طريق الذكر والصلاة، فإنه يكون محافظا على حقوق إخوانه المؤمنين يؤديها لهم، كما يؤدي ما عليه من حقوق الله سواء بسواء، وبهذه المناسبة تناولت الآيات الكريمة بالشرح والتحليل تعداد صفات المؤمنين، وما يميزهم عن غيرهم من الكفار والمنافقين، فقال تعالى : إن الإنسان خلق هلوعا١٩ إذا مسه الشر جزوعا٢٠ وإذا مسه الخير منوعا٢١ إلا المصلين٢٢ الذين هم عن صلاتهم دائمون٢٣ والذين في أموالهم حق معلوم٢٤ للسائل والمحروم٢٥والذين يصدقون بيوم الدين٢٦ والذين هم من عذاب ربهم مشفقون٢٧ إن عذاب ربهم غير مأمون٢٨ والذين هم لفروجهم حافظون٢٩ إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين٣٠ فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون٣١ والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون٣٢ والذين هم بشهادتهم قائمون٣٣ والذين هم على صلاتهم يحافظون٣٤ أولئك في جنات مكرمون٣٥ .
آية رقم ٢٩
ﮮﮯﮰﮱ
ﯓ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٩:ثم تحدث كتاب الله عن بعض الصفات اللاصقة بالإنسان إذا كان فارغا من الإيمان، ذلك أنه يكون " هلوعا جزوعا " إذا مسه الشر، و " بخيلا منوعا " إذا ناله الخير، بخلاف المؤمن الذي هو على صلة دائمة بالله، عن طريق الذكر والصلاة، فإنه يكون محافظا على حقوق إخوانه المؤمنين يؤديها لهم، كما يؤدي ما عليه من حقوق الله سواء بسواء، وبهذه المناسبة تناولت الآيات الكريمة بالشرح والتحليل تعداد صفات المؤمنين، وما يميزهم عن غيرهم من الكفار والمنافقين، فقال تعالى : إن الإنسان خلق هلوعا١٩ إذا مسه الشر جزوعا٢٠ وإذا مسه الخير منوعا٢١ إلا المصلين٢٢ الذين هم عن صلاتهم دائمون٢٣ والذين في أموالهم حق معلوم٢٤ للسائل والمحروم٢٥والذين يصدقون بيوم الدين٢٦ والذين هم من عذاب ربهم مشفقون٢٧ إن عذاب ربهم غير مأمون٢٨ والذين هم لفروجهم حافظون٢٩ إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين٣٠ فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون٣١ والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون٣٢ والذين هم بشهادتهم قائمون٣٣ والذين هم على صلاتهم يحافظون٣٤ أولئك في جنات مكرمون٣٥ .
آية رقم ٣٠
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٩:ثم تحدث كتاب الله عن بعض الصفات اللاصقة بالإنسان إذا كان فارغا من الإيمان، ذلك أنه يكون " هلوعا جزوعا " إذا مسه الشر، و " بخيلا منوعا " إذا ناله الخير، بخلاف المؤمن الذي هو على صلة دائمة بالله، عن طريق الذكر والصلاة، فإنه يكون محافظا على حقوق إخوانه المؤمنين يؤديها لهم، كما يؤدي ما عليه من حقوق الله سواء بسواء، وبهذه المناسبة تناولت الآيات الكريمة بالشرح والتحليل تعداد صفات المؤمنين، وما يميزهم عن غيرهم من الكفار والمنافقين، فقال تعالى : إن الإنسان خلق هلوعا١٩ إذا مسه الشر جزوعا٢٠ وإذا مسه الخير منوعا٢١ إلا المصلين٢٢ الذين هم عن صلاتهم دائمون٢٣ والذين في أموالهم حق معلوم٢٤ للسائل والمحروم٢٥والذين يصدقون بيوم الدين٢٦ والذين هم من عذاب ربهم مشفقون٢٧ إن عذاب ربهم غير مأمون٢٨ والذين هم لفروجهم حافظون٢٩ إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين٣٠ فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون٣١ والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون٣٢ والذين هم بشهادتهم قائمون٣٣ والذين هم على صلاتهم يحافظون٣٤ أولئك في جنات مكرمون٣٥ .
آية رقم ٣١
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٩:ثم تحدث كتاب الله عن بعض الصفات اللاصقة بالإنسان إذا كان فارغا من الإيمان، ذلك أنه يكون " هلوعا جزوعا " إذا مسه الشر، و " بخيلا منوعا " إذا ناله الخير، بخلاف المؤمن الذي هو على صلة دائمة بالله، عن طريق الذكر والصلاة، فإنه يكون محافظا على حقوق إخوانه المؤمنين يؤديها لهم، كما يؤدي ما عليه من حقوق الله سواء بسواء، وبهذه المناسبة تناولت الآيات الكريمة بالشرح والتحليل تعداد صفات المؤمنين، وما يميزهم عن غيرهم من الكفار والمنافقين، فقال تعالى : إن الإنسان خلق هلوعا١٩ إذا مسه الشر جزوعا٢٠ وإذا مسه الخير منوعا٢١ إلا المصلين٢٢ الذين هم عن صلاتهم دائمون٢٣ والذين في أموالهم حق معلوم٢٤ للسائل والمحروم٢٥والذين يصدقون بيوم الدين٢٦ والذين هم من عذاب ربهم مشفقون٢٧ إن عذاب ربهم غير مأمون٢٨ والذين هم لفروجهم حافظون٢٩ إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين٣٠ فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون٣١ والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون٣٢ والذين هم بشهادتهم قائمون٣٣ والذين هم على صلاتهم يحافظون٣٤ أولئك في جنات مكرمون٣٥ .
آية رقم ٣٢
ﯧﯨﯩﯪﯫ
ﯬ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٩:ثم تحدث كتاب الله عن بعض الصفات اللاصقة بالإنسان إذا كان فارغا من الإيمان، ذلك أنه يكون " هلوعا جزوعا " إذا مسه الشر، و " بخيلا منوعا " إذا ناله الخير، بخلاف المؤمن الذي هو على صلة دائمة بالله، عن طريق الذكر والصلاة، فإنه يكون محافظا على حقوق إخوانه المؤمنين يؤديها لهم، كما يؤدي ما عليه من حقوق الله سواء بسواء، وبهذه المناسبة تناولت الآيات الكريمة بالشرح والتحليل تعداد صفات المؤمنين، وما يميزهم عن غيرهم من الكفار والمنافقين، فقال تعالى : إن الإنسان خلق هلوعا١٩ إذا مسه الشر جزوعا٢٠ وإذا مسه الخير منوعا٢١ إلا المصلين٢٢ الذين هم عن صلاتهم دائمون٢٣ والذين في أموالهم حق معلوم٢٤ للسائل والمحروم٢٥والذين يصدقون بيوم الدين٢٦ والذين هم من عذاب ربهم مشفقون٢٧ إن عذاب ربهم غير مأمون٢٨ والذين هم لفروجهم حافظون٢٩ إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين٣٠ فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون٣١ والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون٣٢ والذين هم بشهادتهم قائمون٣٣ والذين هم على صلاتهم يحافظون٣٤ أولئك في جنات مكرمون٣٥ .
آية رقم ٣٣
ﯭﯮﯯﯰ
ﯱ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٩:ثم تحدث كتاب الله عن بعض الصفات اللاصقة بالإنسان إذا كان فارغا من الإيمان، ذلك أنه يكون " هلوعا جزوعا " إذا مسه الشر، و " بخيلا منوعا " إذا ناله الخير، بخلاف المؤمن الذي هو على صلة دائمة بالله، عن طريق الذكر والصلاة، فإنه يكون محافظا على حقوق إخوانه المؤمنين يؤديها لهم، كما يؤدي ما عليه من حقوق الله سواء بسواء، وبهذه المناسبة تناولت الآيات الكريمة بالشرح والتحليل تعداد صفات المؤمنين، وما يميزهم عن غيرهم من الكفار والمنافقين، فقال تعالى : إن الإنسان خلق هلوعا١٩ إذا مسه الشر جزوعا٢٠ وإذا مسه الخير منوعا٢١ إلا المصلين٢٢ الذين هم عن صلاتهم دائمون٢٣ والذين في أموالهم حق معلوم٢٤ للسائل والمحروم٢٥والذين يصدقون بيوم الدين٢٦ والذين هم من عذاب ربهم مشفقون٢٧ إن عذاب ربهم غير مأمون٢٨ والذين هم لفروجهم حافظون٢٩ إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين٣٠ فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون٣١ والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون٣٢ والذين هم بشهادتهم قائمون٣٣ والذين هم على صلاتهم يحافظون٣٤ أولئك في جنات مكرمون٣٥ .
آية رقم ٣٤
ﯲﯳﯴﯵﯶ
ﯷ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٩:ثم تحدث كتاب الله عن بعض الصفات اللاصقة بالإنسان إذا كان فارغا من الإيمان، ذلك أنه يكون " هلوعا جزوعا " إذا مسه الشر، و " بخيلا منوعا " إذا ناله الخير، بخلاف المؤمن الذي هو على صلة دائمة بالله، عن طريق الذكر والصلاة، فإنه يكون محافظا على حقوق إخوانه المؤمنين يؤديها لهم، كما يؤدي ما عليه من حقوق الله سواء بسواء، وبهذه المناسبة تناولت الآيات الكريمة بالشرح والتحليل تعداد صفات المؤمنين، وما يميزهم عن غيرهم من الكفار والمنافقين، فقال تعالى : إن الإنسان خلق هلوعا١٩ إذا مسه الشر جزوعا٢٠ وإذا مسه الخير منوعا٢١ إلا المصلين٢٢ الذين هم عن صلاتهم دائمون٢٣ والذين في أموالهم حق معلوم٢٤ للسائل والمحروم٢٥والذين يصدقون بيوم الدين٢٦ والذين هم من عذاب ربهم مشفقون٢٧ إن عذاب ربهم غير مأمون٢٨ والذين هم لفروجهم حافظون٢٩ إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين٣٠ فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون٣١ والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون٣٢ والذين هم بشهادتهم قائمون٣٣ والذين هم على صلاتهم يحافظون٣٤ أولئك في جنات مكرمون٣٥ .
آية رقم ٣٥
ﯸﯹﯺﯻ
ﯼ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٩:ثم تحدث كتاب الله عن بعض الصفات اللاصقة بالإنسان إذا كان فارغا من الإيمان، ذلك أنه يكون " هلوعا جزوعا " إذا مسه الشر، و " بخيلا منوعا " إذا ناله الخير، بخلاف المؤمن الذي هو على صلة دائمة بالله، عن طريق الذكر والصلاة، فإنه يكون محافظا على حقوق إخوانه المؤمنين يؤديها لهم، كما يؤدي ما عليه من حقوق الله سواء بسواء، وبهذه المناسبة تناولت الآيات الكريمة بالشرح والتحليل تعداد صفات المؤمنين، وما يميزهم عن غيرهم من الكفار والمنافقين، فقال تعالى : إن الإنسان خلق هلوعا١٩ إذا مسه الشر جزوعا٢٠ وإذا مسه الخير منوعا٢١ إلا المصلين٢٢ الذين هم عن صلاتهم دائمون٢٣ والذين في أموالهم حق معلوم٢٤ للسائل والمحروم٢٥والذين يصدقون بيوم الدين٢٦ والذين هم من عذاب ربهم مشفقون٢٧ إن عذاب ربهم غير مأمون٢٨ والذين هم لفروجهم حافظون٢٩ إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين٣٠ فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون٣١ والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون٣٢ والذين هم بشهادتهم قائمون٣٣ والذين هم على صلاتهم يحافظون٣٤ أولئك في جنات مكرمون٣٥ .
آية رقم ٣٦
ﯽﯾﯿﰀﰁ
ﰂ
وتساءل كتاب الله مرة أخرى، منكرا على الكفار والمشركين ما هم عليه من عناد ونفور، واستكبار وغرور، رغما عما يقرع أسماعهم، ويزعزع كيانهم، من آيات الله البينات، وما يشاهدونه كل يوم على يد رسوله من المعجزات، فمال الذين كفروا قبلك مهطعين٣٦ ، أي : ما لهؤلاء الكافرين نافرين، عن اليمين وعن الشمال عزين٣٧ ، أي متفرقين يمينا وشمالا، معرضين مستهزئين، أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم٣٨ ، أي : أيطمع كل واحد من هؤلاء الفارين المستهزئين المغرورين أن يدخل الجنة وهو على ما هو عليه، عنادا للحق، وإصرارا على الكفر، ثم يجيب الله ردا على ما يتمنونه من الأماني الفارغة، كلا ، أي لا سبيل لهم إلى دخول الجنة أبدا، إنا خلقناهم مما يعلمون٣٩ ، أي : أنهم يعرفون من أي شيء خلقناهم، فلا مفر لهم من الاعتراف بالخالق الذي خلقهم، والمبدع الذي أنشأهم، ولا سبيل لهم إلى الجنة إلا سلوك الطريق الوحيدة المؤدية إليها، ألا وهي طريق الإيمان بالله وبكتبه ورسله واليوم الآخر، ولا سيما الإيمان بالذكر الحكيم، والتصديق برسالة خاتم الرسل عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم. وقوله تعالى هنا : فمال الذين كفروا قبلك مهطعين٣٦ ، يشبه قوله تعالى في آية أخرى : فما لهم عن التذكرة معرضين ( المدثر : ٤٩ ).
آية رقم ٣٧
ﰃﰄﰅﰆﰇ
ﰈ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٦:وتساءل كتاب الله مرة أخرى، منكرا على الكفار والمشركين ما هم عليه من عناد ونفور، واستكبار وغرور، رغما عما يقرع أسماعهم، ويزعزع كيانهم، من آيات الله البينات، وما يشاهدونه كل يوم على يد رسوله من المعجزات، فمال الذين كفروا قبلك مهطعين٣٦ ، أي : ما لهؤلاء الكافرين نافرين، عن اليمين وعن الشمال عزين٣٧ ، أي متفرقين يمينا وشمالا، معرضين مستهزئين، أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم٣٨ ، أي : أيطمع كل واحد من هؤلاء الفارين المستهزئين المغرورين أن يدخل الجنة وهو على ما هو عليه، عنادا للحق، وإصرارا على الكفر، ثم يجيب الله ردا على ما يتمنونه من الأماني الفارغة، كلا ، أي لا سبيل لهم إلى دخول الجنة أبدا، إنا خلقناهم مما يعلمون٣٩ ، أي : أنهم يعرفون من أي شيء خلقناهم، فلا مفر لهم من الاعتراف بالخالق الذي خلقهم، والمبدع الذي أنشأهم، ولا سبيل لهم إلى الجنة إلا سلوك الطريق الوحيدة المؤدية إليها، ألا وهي طريق الإيمان بالله وبكتبه ورسله واليوم الآخر، ولا سيما الإيمان بالذكر الحكيم، والتصديق برسالة خاتم الرسل عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم. وقوله تعالى هنا : فمال الذين كفروا قبلك مهطعين٣٦ ، يشبه قوله تعالى في آية أخرى : فما لهم عن التذكرة معرضين ( المدثر : ٤٩ ).
آية رقم ٣٨
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٦:وتساءل كتاب الله مرة أخرى، منكرا على الكفار والمشركين ما هم عليه من عناد ونفور، واستكبار وغرور، رغما عما يقرع أسماعهم، ويزعزع كيانهم، من آيات الله البينات، وما يشاهدونه كل يوم على يد رسوله من المعجزات، فمال الذين كفروا قبلك مهطعين٣٦ ، أي : ما لهؤلاء الكافرين نافرين، عن اليمين وعن الشمال عزين٣٧ ، أي متفرقين يمينا وشمالا، معرضين مستهزئين، أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم٣٨ ، أي : أيطمع كل واحد من هؤلاء الفارين المستهزئين المغرورين أن يدخل الجنة وهو على ما هو عليه، عنادا للحق، وإصرارا على الكفر، ثم يجيب الله ردا على ما يتمنونه من الأماني الفارغة، كلا ، أي لا سبيل لهم إلى دخول الجنة أبدا، إنا خلقناهم مما يعلمون٣٩ ، أي : أنهم يعرفون من أي شيء خلقناهم، فلا مفر لهم من الاعتراف بالخالق الذي خلقهم، والمبدع الذي أنشأهم، ولا سبيل لهم إلى الجنة إلا سلوك الطريق الوحيدة المؤدية إليها، ألا وهي طريق الإيمان بالله وبكتبه ورسله واليوم الآخر، ولا سيما الإيمان بالذكر الحكيم، والتصديق برسالة خاتم الرسل عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم. وقوله تعالى هنا : فمال الذين كفروا قبلك مهطعين٣٦ ، يشبه قوله تعالى في آية أخرى : فما لهم عن التذكرة معرضين ( المدثر : ٤٩ ).
آية رقم ٣٩
ﰒﰓﰔﰕﰖﰗ
ﰘ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٦:وتساءل كتاب الله مرة أخرى، منكرا على الكفار والمشركين ما هم عليه من عناد ونفور، واستكبار وغرور، رغما عما يقرع أسماعهم، ويزعزع كيانهم، من آيات الله البينات، وما يشاهدونه كل يوم على يد رسوله من المعجزات، فمال الذين كفروا قبلك مهطعين٣٦ ، أي : ما لهؤلاء الكافرين نافرين، عن اليمين وعن الشمال عزين٣٧ ، أي متفرقين يمينا وشمالا، معرضين مستهزئين، أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم٣٨ ، أي : أيطمع كل واحد من هؤلاء الفارين المستهزئين المغرورين أن يدخل الجنة وهو على ما هو عليه، عنادا للحق، وإصرارا على الكفر، ثم يجيب الله ردا على ما يتمنونه من الأماني الفارغة، كلا ، أي لا سبيل لهم إلى دخول الجنة أبدا، إنا خلقناهم مما يعلمون٣٩ ، أي : أنهم يعرفون من أي شيء خلقناهم، فلا مفر لهم من الاعتراف بالخالق الذي خلقهم، والمبدع الذي أنشأهم، ولا سبيل لهم إلى الجنة إلا سلوك الطريق الوحيدة المؤدية إليها، ألا وهي طريق الإيمان بالله وبكتبه ورسله واليوم الآخر، ولا سيما الإيمان بالذكر الحكيم، والتصديق برسالة خاتم الرسل عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم. وقوله تعالى هنا : فمال الذين كفروا قبلك مهطعين٣٦ ، يشبه قوله تعالى في آية أخرى : فما لهم عن التذكرة معرضين ( المدثر : ٤٩ ).
آية رقم ٤٠
في بداية هذا الربع يؤكد كتاب الله أن للقدرة الإلهية من إمكانات الخلق والإبداع على غير مثال سابق، ما يشمل الكون كله من أدناه إلى أقصاه، إذ الحق سبحانه وتعالى هو رب المشارق وهو رب المغارب على تعدادها، والكل منه وإليه، ولن يعجزه ما قدره من المعاد والبعث والنشور، كما يزعم المشركون، الذين سيطر عليهم الجهل والغرور، بل إن الله تعالى قادر على أن يعيدهم بنفس الأجساد التي كانوا عليها في الدنيا، وقادر على أن يبدلهم من أجسادهم في الدنيا أشكالا أخرى خيرا منها في الآخرة، وما دام الحق سبحانه وتعالى هو الذي خلق الإنسان على غير مثال سابق، وهو سبحانه غير مسبوق بغيره في خلق الإنسان وإبداعه، فأمر إعادة الإنسان بعد موته شيء يسير وهين بالنسبة لقدرته وحكمته، ولا حاجة إلى القسم عليه، وإلى هذا المعنى يشير قوله تعالى : فلا أقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون٤٠ على أن نبدل خيرا منهم وما نحن بمسبوقين٤١ ، وإلى هذا المعنى ينظر قوله تعالى في آية أخرى : على أن نبدل أمثالكم، وننشئكم في ما لا تعلمون ( الواقعة : ٦١ ).
وهناك تفسير آخر لقوله تعالى : أن نبدل خيرا منهم ، بمعنى أن نخلق بدلهم أمة أخرى تطيع الله ولا تعصيه، وتصدق بيوم الدين ولا تشك فيه، على غرار قوله تعالى في آية ثانية : وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم ( محمد : ٣٨ )، وقوله تعالى في آية ثالثة : إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد ( إبراهيم : ١٩ ). وهذا التفسير الأخير، هو الذي اختاره ابن جرير.
وهناك تفسير آخر لقوله تعالى : أن نبدل خيرا منهم ، بمعنى أن نخلق بدلهم أمة أخرى تطيع الله ولا تعصيه، وتصدق بيوم الدين ولا تشك فيه، على غرار قوله تعالى في آية ثانية : وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم ( محمد : ٣٨ )، وقوله تعالى في آية ثالثة : إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد ( إبراهيم : ١٩ ). وهذا التفسير الأخير، هو الذي اختاره ابن جرير.
آية رقم ٤١
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٠:في بداية هذا الربع يؤكد كتاب الله أن للقدرة الإلهية من إمكانات الخلق والإبداع على غير مثال سابق، ما يشمل الكون كله من أدناه إلى أقصاه، إذ الحق سبحانه وتعالى هو رب المشارق وهو رب المغارب على تعدادها، والكل منه وإليه، ولن يعجزه ما قدره من المعاد والبعث والنشور، كما يزعم المشركون، الذين سيطر عليهم الجهل والغرور، بل إن الله تعالى قادر على أن يعيدهم بنفس الأجساد التي كانوا عليها في الدنيا، وقادر على أن يبدلهم من أجسادهم في الدنيا أشكالا أخرى خيرا منها في الآخرة، وما دام الحق سبحانه وتعالى هو الذي خلق الإنسان على غير مثال سابق، وهو سبحانه غير مسبوق بغيره في خلق الإنسان وإبداعه، فأمر إعادة الإنسان بعد موته شيء يسير وهين بالنسبة لقدرته وحكمته، ولا حاجة إلى القسم عليه، وإلى هذا المعنى يشير قوله تعالى : فلا أقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون٤٠ على أن نبدل خيرا منهم وما نحن بمسبوقين٤١ ، وإلى هذا المعنى ينظر قوله تعالى في آية أخرى : على أن نبدل أمثالكم، وننشئكم في ما لا تعلمون ( الواقعة : ٦١ ).
وهناك تفسير آخر لقوله تعالى : أن نبدل خيرا منهم ، بمعنى أن نخلق بدلهم أمة أخرى تطيع الله ولا تعصيه، وتصدق بيوم الدين ولا تشك فيه، على غرار قوله تعالى في آية ثانية : وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم ( محمد : ٣٨ )، وقوله تعالى في آية ثالثة : إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد ( إبراهيم : ١٩ ). وهذا التفسير الأخير، هو الذي اختاره ابن جرير.
وهناك تفسير آخر لقوله تعالى : أن نبدل خيرا منهم ، بمعنى أن نخلق بدلهم أمة أخرى تطيع الله ولا تعصيه، وتصدق بيوم الدين ولا تشك فيه، على غرار قوله تعالى في آية ثانية : وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم ( محمد : ٣٨ )، وقوله تعالى في آية ثالثة : إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد ( إبراهيم : ١٩ ). وهذا التفسير الأخير، هو الذي اختاره ابن جرير.
آية رقم ٤٢
واتجه الخطاب الإلهي إلى الرسول عليه السلام، آمرا له بالإعراض عن المشركين والكافرين، بعد أن بلغ الرسالة إليهم، وأقام الحجة عليهم، مبينا أن من اختار منهم الضلال على الهدى والكفر على الإيمان، سيلقى جزاءه مقرونا بالذلة والهوان، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى : فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون٤٢ يوم يخرجون من الأجداث سراعا كأنهم إلى نصب يوفضون٤٣ خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون٤٤ ، ومعنى " يوفضون " يسرعون، و " النصب " ما نصب للإنسان من علم أو بناء أو صنم، فهو يقصده مسرعا إليه.
آية رقم ٤٣
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤١:ت٤٠
آية رقم ٤٤
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤١:ت٤٠
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
29 مقطع من التفسير