تفسير سورة سورة الفرقان
فريد وجدي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير
ابن باديس
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
مقدمة التفسير
سورة الفرقان مكية وآياتها سبع وسبعون
ﰡ
آية رقم ١
تفسير الألفاظ :
تبارك أي تكاثر خيره، من البركة وهي كثرة الخير. الفرقان أي القرآن.
تفسير المعاني :
تبارك الذي نزل القرآن فاروقا بين الحق والباطل لينذر به العالمين ويخوفهم عاقبة تماديهم في الضلال.
تبارك أي تكاثر خيره، من البركة وهي كثرة الخير. الفرقان أي القرآن.
تفسير المعاني :
تبارك الذي نزل القرآن فاروقا بين الحق والباطل لينذر به العالمين ويخوفهم عاقبة تماديهم في الضلال.
آية رقم ٢
تفسير الألفاظ :
فقدره تقديرا أي فأعطاه الذي يناسبه ليتلائم مع جميع أجزاء الوجود المحيط به فلا يشذّ عنه.
تفسير المعاني :
الله الذي له ملك العالم كله، ولم يتخذ لنفسه ولدا، ولم يكن له شريك في الملك ؛ لأنه غنيّ بذاته عن كل معين ومؤنس، وخلق كل شيء فأعطاه القدر المناسب له ومنحه الخصائص الضرورية لوجوده.
فقدره تقديرا أي فأعطاه الذي يناسبه ليتلائم مع جميع أجزاء الوجود المحيط به فلا يشذّ عنه.
تفسير المعاني :
الله الذي له ملك العالم كله، ولم يتخذ لنفسه ولدا، ولم يكن له شريك في الملك ؛ لأنه غنيّ بذاته عن كل معين ومؤنس، وخلق كل شيء فأعطاه القدر المناسب له ومنحه الخصائص الضرورية لوجوده.
آية رقم ٣
تفسير الألفاظ :
نشورا أي إحياء. يقال نشره بعد الموت ينشره نشرا، أي أحياه.
تفسير المعاني :
واتخذ هؤلاء الكافرون آلهة يعبدونها لا يستطيعون أن يخلقوا شيئا وهم أنفسهم يُخلقون، ولا يملكون إماتة أحد ولا إعادة الحياة لأحد.
نشورا أي إحياء. يقال نشره بعد الموت ينشره نشرا، أي أحياه.
تفسير المعاني :
واتخذ هؤلاء الكافرون آلهة يعبدونها لا يستطيعون أن يخلقوا شيئا وهم أنفسهم يُخلقون، ولا يملكون إماتة أحد ولا إعادة الحياة لأحد.
آية رقم ٤
تفسير المعاني :
وقالوا : إن هذا القرآن اختلاق افتراه محمد وأعانه اليهود أو غيرهم بقراءتهم عليه ما سطّره الأقدمون صباحا ومساء، وهو ينقلها بلسانه، ويكسبها الطلاوة ببيانه، فما أجهلهم ! لقد ارتكبوا بقولهم هذا ظلما وزورا.
وقالوا : إن هذا القرآن اختلاق افتراه محمد وأعانه اليهود أو غيرهم بقراءتهم عليه ما سطّره الأقدمون صباحا ومساء، وهو ينقلها بلسانه، ويكسبها الطلاوة ببيانه، فما أجهلهم ! لقد ارتكبوا بقولهم هذا ظلما وزورا.
آية رقم ٥
تفسير الألفاظ :
بكرة أي وقت البكور، وهي الساعات الأولى من الصباح. يقال بكر يبكر، وبكّر وأبكر أي أتاه بكرة. وأصيلا أي قبل الغروب جمعه أصائل. أساطير هي ما سطره الأقدمون من خرافاتهم جمع أسطورة وإسطارة.
تفسير المعاني :
وقالوا : إن هذا القرآن اختلاق افتراه محمد وأعانه اليهود أو غيرهم بقراءتهم عليه ما سطّره الأقدمون صباحا ومساء، وهو ينقلها بلسانه، ويكسبها الطلاوة ببيانه، فما أجهلهم ! لقد ارتكبوا بقولهم هذا ظلما وزورا.
بكرة أي وقت البكور، وهي الساعات الأولى من الصباح. يقال بكر يبكر، وبكّر وأبكر أي أتاه بكرة. وأصيلا أي قبل الغروب جمعه أصائل. أساطير هي ما سطره الأقدمون من خرافاتهم جمع أسطورة وإسطارة.
تفسير المعاني :
وقالوا : إن هذا القرآن اختلاق افتراه محمد وأعانه اليهود أو غيرهم بقراءتهم عليه ما سطّره الأقدمون صباحا ومساء، وهو ينقلها بلسانه، ويكسبها الطلاوة ببيانه، فما أجهلهم ! لقد ارتكبوا بقولهم هذا ظلما وزورا.
آية رقم ٦
تفسير المعاني :
قل : بل أنزله عالم الخفيات في السماوات والأرض إنه كان غفورا رحيما ؛ فلذلك لم يعجّل لكم العقوبة على ما تقولون.
قل : بل أنزله عالم الخفيات في السماوات والأرض إنه كان غفورا رحيما ؛ فلذلك لم يعجّل لكم العقوبة على ما تقولون.
آية رقم ٧
تفسير الألفاظ :
لولا أي هلا. نذيرا النذير هو المخبر مع تخويف من العاقبة.
تفسير المعاني :
وقالوا : ما لهذا الرسول يأكل كما نأكل ويمشي في الأسواق، هلا أنزل إليه ملك فيعينه على مهمته.
لولا أي هلا. نذيرا النذير هو المخبر مع تخويف من العاقبة.
تفسير المعاني :
وقالوا : ما لهذا الرسول يأكل كما نأكل ويمشي في الأسواق، هلا أنزل إليه ملك فيعينه على مهمته.
آية رقم ٨
تفسير المعاني :
أو يعطى له كنز ينفق منه عن سعة، أو تكون له جنّة يأكل منها بلا كدّ ولا نصب. وقال الظالمون : ما تتبعون إلا رجل اختلّ عقله بسبب سحر أصابه.
أو يعطى له كنز ينفق منه عن سعة، أو تكون له جنّة يأكل منها بلا كدّ ولا نصب. وقال الظالمون : ما تتبعون إلا رجل اختلّ عقله بسبب سحر أصابه.
آية رقم ٩
تفسير المعاني :
انظر يا محمد كيف قالوا فيك الأقوال الشاذة فضلوا عن سبيل الحق فلا يستطيعون أن يجدوا طريقا إلى القدح في نبوّتك.
انظر يا محمد كيف قالوا فيك الأقوال الشاذة فضلوا عن سبيل الحق فلا يستطيعون أن يجدوا طريقا إلى القدح في نبوّتك.
آية رقم ١٠
تفسير الألفاظ :
تبارك أي تكاثر خيره، من البركة وهي كثرة الخير.
تفسير المعاني :
تبارك الله الذي إن أراد منحك خيرا مما يقولون، منحك جنات تجري من تحتها الأنهار، وجعل لك فيها قصورا يأخذ جمالها بالأبصار.
تبارك أي تكاثر خيره، من البركة وهي كثرة الخير.
تفسير المعاني :
تبارك الله الذي إن أراد منحك خيرا مما يقولون، منحك جنات تجري من تحتها الأنهار، وجعل لك فيها قصورا يأخذ جمالها بالأبصار.
آية رقم ١١
تفسير الألفاظ :
بالساعة أي بالقيامة. وأعتدنا أي هيّأنا من العتاد وهو الأداة. سعيرا أي نارا متأججة. يقال سعرت النار أسعرها سَعْرا فتسعرت واستعرت، أي أوقدتها فتوقدت.
تفسير المعاني :
بل كذّب هؤلاء بيوم القيامة، وقد هيّأنا للذين يكذبون بها نارا متأججة.
بالساعة أي بالقيامة. وأعتدنا أي هيّأنا من العتاد وهو الأداة. سعيرا أي نارا متأججة. يقال سعرت النار أسعرها سَعْرا فتسعرت واستعرت، أي أوقدتها فتوقدت.
تفسير المعاني :
بل كذّب هؤلاء بيوم القيامة، وقد هيّأنا للذين يكذبون بها نارا متأججة.
آية رقم ١٢
تفسير الألفاظ :
وزفيرا الزفير هو النفس الخارج من جوف الإنسان ضدّ الشهيق. يقال زفر يزفر زفرا، أي أخرج نفسه من صدره.
تفسير المعاني :
إذا رأيتهم من بعيد قادمين إليها سمعوا صوت تأججها كأنه صوت المغتاظ، وسمعوا لها نفسا يخرج من جوفها كأنه زفير الإنسان.
وزفيرا الزفير هو النفس الخارج من جوف الإنسان ضدّ الشهيق. يقال زفر يزفر زفرا، أي أخرج نفسه من صدره.
تفسير المعاني :
إذا رأيتهم من بعيد قادمين إليها سمعوا صوت تأججها كأنه صوت المغتاظ، وسمعوا لها نفسا يخرج من جوفها كأنه زفير الإنسان.
آية رقم ١٣
تفسير المعاني :
وإذا رُموا منها إلى مكان ضيق مشدودة أيديهم إلى أعناقهم نادوا الويل والهلاك، فيقال لهم : لا تنادوا هلاما واحدا بل نادوا أنواعا كثيرة منه.
وإذا رُموا منها إلى مكان ضيق مشدودة أيديهم إلى أعناقهم نادوا الويل والهلاك، فيقال لهم : لا تنادوا هلاما واحدا بل نادوا أنواعا كثيرة منه.
آية رقم ١٤
تفسير المعاني :
وإذا رُموا منها إلى مكان ضيق مشدودة أيديهم إلى أعناقهم نادوا الويل والهلاك، فيقال لهم : لا تنادوا هلاما واحدا بل نادوا أنواعا كثيرة منه.
وإذا رُموا منها إلى مكان ضيق مشدودة أيديهم إلى أعناقهم نادوا الويل والهلاك، فيقال لهم : لا تنادوا هلاما واحدا بل نادوا أنواعا كثيرة منه.
آية رقم ١٥
تفسير الألفاظ :
مصيرا أي ومآلا.
تفسير المعاني :
قل لهم : أذلك أفضل أم جنة الخلود التي وعد الله بها المتقين جزاء لهم على ما عملوا ؟
مصيرا أي ومآلا.
تفسير المعاني :
قل لهم : أذلك أفضل أم جنة الخلود التي وعد الله بها المتقين جزاء لهم على ما عملوا ؟
آية رقم ١٦
تفسير المعاني :
لهم فيها ما يشاءون من المطالب خالدين في نعيمها، كان هذا الوعد على ربك حقا يسأل أداءه، ويطلب إليه إنجازه.
لهم فيها ما يشاءون من المطالب خالدين في نعيمها، كان هذا الوعد على ربك حقا يسأل أداءه، ويطلب إليه إنجازه.
آية رقم ١٧
تفسير المعاني :
ويوم نجمعهم وما يعبدون من الآلهة فيقول لهم : أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء، أم هم الذين ضلّوا من تلقاء أنفسهم ؟
ويوم نجمعهم وما يعبدون من الآلهة فيقول لهم : أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء، أم هم الذين ضلّوا من تلقاء أنفسهم ؟
آية رقم ١٨
تفسير الألفاظ :
أولياء جمع وليّ وهو المعين ومتولّي أمر الإنسان. الذكر أي التذكر لآلائك والتدبر في آياتك. بورا أي هالكين، وهو مصدر وصف به ؛ ولذلك يستوي فيه الواحد والجمع، وقيل هو جمع بائر.
تفسير المعاني :
قالوا : سبحانك ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك أولياء، بل متّعتهم ووسّعت عليهم في الرزق هم وآباءهم حتى نسوا تذكر آلائك وتدبر آياتك فهلكوا.
أولياء جمع وليّ وهو المعين ومتولّي أمر الإنسان. الذكر أي التذكر لآلائك والتدبر في آياتك. بورا أي هالكين، وهو مصدر وصف به ؛ ولذلك يستوي فيه الواحد والجمع، وقيل هو جمع بائر.
تفسير المعاني :
قالوا : سبحانك ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك أولياء، بل متّعتهم ووسّعت عليهم في الرزق هم وآباءهم حتى نسوا تذكر آلائك وتدبر آياتك فهلكوا.
آية رقم ١٩
تفسير الألفاظ :
صرفا أي دفعا، وقيل حيلة، من قولهم إنه ليصرف أي يحتال.
تفسير المعاني :
ثم التفت إلى الكافرين وقال لهم : ها هم آلهتكم قد كذبوكم بما تقولون فما تستطيعون دفعا للعذاب عن أنفسكم ولا نصرا لها. ومن يظلم منكم بعد هذا البيان نذقه عذابا كبيرا.
صرفا أي دفعا، وقيل حيلة، من قولهم إنه ليصرف أي يحتال.
تفسير المعاني :
ثم التفت إلى الكافرين وقال لهم : ها هم آلهتكم قد كذبوكم بما تقولون فما تستطيعون دفعا للعذاب عن أنفسكم ولا نصرا لها. ومن يظلم منكم بعد هذا البيان نذقه عذابا كبيرا.
آية رقم ٢٠
تفسير الألفاظ :
فتنة أي ابتلاء كالابتلاء الفقراء بالأغنياء والمرسلين بالمرسل إليهم. فعله فتنه يفتنه فتنة، أي ابتلاه وخدعه وأضلّه وعذّبه.
تفسير المعاني :
وما أرسلنا قبلك يا محمد من المرسلين إلا رجالا يأكلون الطعام ويمشون في الأسواق، وابتلينا بعضهم ببعض، أتصبرون على هذه الفتنة وتعالجونها بما منحتم من عقل وحكمة أم تتورطون فيها بجهل وغباوة ؟ وكان ربك بصيرا.
فتنة أي ابتلاء كالابتلاء الفقراء بالأغنياء والمرسلين بالمرسل إليهم. فعله فتنه يفتنه فتنة، أي ابتلاه وخدعه وأضلّه وعذّبه.
تفسير المعاني :
وما أرسلنا قبلك يا محمد من المرسلين إلا رجالا يأكلون الطعام ويمشون في الأسواق، وابتلينا بعضهم ببعض، أتصبرون على هذه الفتنة وتعالجونها بما منحتم من عقل وحكمة أم تتورطون فيها بجهل وغباوة ؟ وكان ربك بصيرا.
آية رقم ٢١
تفسير الألفاظ :
وعتوا أي تجاوزوا الحدّ في الظلم. يقال عتا يعتو عتوّا أي تجبر وتجاوز الحدود في العصيان.
تفسير المعاني :
وقال الذين كفروا بالآخرة : هلا أنزل علينا الملائكة لتشهد له أو نرى ربنا فيأمرنا بتصديقه. لقد استكبروا في أنفسهم وتجاوزوا الحدود في الاستهانة بالدين.
وعتوا أي تجاوزوا الحدّ في الظلم. يقال عتا يعتو عتوّا أي تجبر وتجاوز الحدود في العصيان.
تفسير المعاني :
وقال الذين كفروا بالآخرة : هلا أنزل علينا الملائكة لتشهد له أو نرى ربنا فيأمرنا بتصديقه. لقد استكبروا في أنفسهم وتجاوزوا الحدود في الاستهانة بالدين.
آية رقم ٢٢
تفسير المعاني :
فإنهم يوم يرون الملائكة فذلك يوم شؤم عليهم لا يوم استبشار، ويقولون لهم حجرا محجورا.
فإنهم يوم يرون الملائكة فذلك يوم شؤم عليهم لا يوم استبشار، ويقولون لهم حجرا محجورا.
آية رقم ٢٣
تفسير الألفاظ :
هباء الهباء هو غبار يرى في شعاع الشمس. منثورا أي مبعثرا. يقال نثره ينثره نثرا، أي بعثره.
تفسير المعاني :
وعمدنا إلى ما قدّمه الكافرون من عمل طيب كالمكارم التي اشتهروا بها وصلة الأرحام فأحبطناها لعدم قصدهم وجه الله فيها.
هباء الهباء هو غبار يرى في شعاع الشمس. منثورا أي مبعثرا. يقال نثره ينثره نثرا، أي بعثره.
تفسير المعاني :
وعمدنا إلى ما قدّمه الكافرون من عمل طيب كالمكارم التي اشتهروا بها وصلة الأرحام فأحبطناها لعدم قصدهم وجه الله فيها.
آية رقم ٢٤
تفسير الألفاظ :
مستقرا أي مكانا يستقر فيه. مقيلا أي مكانا يؤوى إليه للاسترواح بملاذ الجنة. وأصل المقيل هو المحل الذي يقيل فيه الإنسان، أي يأوي إليه وقت الظهيرة للاستراحة والنوم.
تفسير المعاني :
أصحاب الجنة في ذلك اليوم أفضل مكانا وأحسن مأوى.
مستقرا أي مكانا يستقر فيه. مقيلا أي مكانا يؤوى إليه للاسترواح بملاذ الجنة. وأصل المقيل هو المحل الذي يقيل فيه الإنسان، أي يأوي إليه وقت الظهيرة للاستراحة والنوم.
تفسير المعاني :
أصحاب الجنة في ذلك اليوم أفضل مكانا وأحسن مأوى.
آية رقم ٢٥
تفسير الألفاظ :
تشقق أي تتشقق، حذفت إحدى التاءين تخفيفا.
تفسير المعاني :
ويوم تتشقق السماء بالغيوم وأنزلت الملائكة بصحائف أعمال العباد.
تشقق أي تتشقق، حذفت إحدى التاءين تخفيفا.
تفسير المعاني :
ويوم تتشقق السماء بالغيوم وأنزلت الملائكة بصحائف أعمال العباد.
آية رقم ٢٦
تفسير المعاني :
فالملك المطلق في ذلك اليوم للرحمن، وهو يوم على الكافرين شديد.
فالملك المطلق في ذلك اليوم للرحمن، وهو يوم على الكافرين شديد.
آية رقم ٢٧
تفسير المعاني :
يعضّ الظالم فيه على يديه ندما وتحسّرا، ويقول : يا ليتني اتخذت مع الرسول طريقا لنجاتي.
يعضّ الظالم فيه على يديه ندما وتحسّرا، ويقول : يا ليتني اتخذت مع الرسول طريقا لنجاتي.
آية رقم ٢٨
ﮣﮤﮥﮦﮧﮨ
ﮩ
تفسير الألفاظ :
يا ويلتي أي يا هلاكي، والويل : العذاب والهلاك.
تفسير المعاني :
يا ليتني ما اتخذت فلانا صاحبا.
يا ويلتي أي يا هلاكي، والويل : العذاب والهلاك.
تفسير المعاني :
يا ليتني ما اتخذت فلانا صاحبا.
آية رقم ٢٩
تفسير الألفاظ :
خذولا أي كثير الخذل لغيره. يقال خذله يخذله خذلا، أي ترك نصرته ولم يعنه.
تفسير المعاني :
فقد أضلّني عن ذكر الله بعد إذ جاءني وطلب إليّ، وكان كالشيطان أوحى إليّ التمرد ثم خذلني ولم ينفعني.
خذولا أي كثير الخذل لغيره. يقال خذله يخذله خذلا، أي ترك نصرته ولم يعنه.
تفسير المعاني :
فقد أضلّني عن ذكر الله بعد إذ جاءني وطلب إليّ، وكان كالشيطان أوحى إليّ التمرد ثم خذلني ولم ينفعني.
آية رقم ٣٠
تفسير المعاني :
وقال الرسول يشكوهم إلى الله : يا رب إن قومي جعلوا هذا القرآن متروكا ولم يأبهوا به وصدّوا الناس عنه.
وقال الرسول يشكوهم إلى الله : يا رب إن قومي جعلوا هذا القرآن متروكا ولم يأبهوا به وصدّوا الناس عنه.
آية رقم ٣١
تفسير المعاني :
وكذلك جعلنا لكل نبيّ أعداء من المجرمين يعاكسونهم ويعبدون الناس عن الالتفاف حولهم، فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل، وكفى بربك هاديا لك إلى طريق قهرهم، والتغلّب عليهم، وناصرا لك على جموعهم.
وكذلك جعلنا لكل نبيّ أعداء من المجرمين يعاكسونهم ويعبدون الناس عن الالتفاف حولهم، فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل، وكفى بربك هاديا لك إلى طريق قهرهم، والتغلّب عليهم، وناصرا لك على جموعهم.
آية رقم ٣٢
تفسير الألفاظ :
لولا أي هلا. ورتلناه أي وقرأناه عليك شيئا فشيئا على تؤدة. وأصل الترتيل تفليج الأسنان، أي جعل بعضها متباعدا عن بعض، شبّه بها نزول القرآن مفرقا.
تفسير المعاني :
وقال الكافرون : هلا أنزل هذا القرآن دفعة واحدة ولم ينزل على حسب الحوادث، وغفلوا عن أننا أنزلناه مفرقا على حسب الحوادث الطارئة لنثبّت به فؤادك حيالها ؛ ولذلك فرقناه تفريقا.
لولا أي هلا. ورتلناه أي وقرأناه عليك شيئا فشيئا على تؤدة. وأصل الترتيل تفليج الأسنان، أي جعل بعضها متباعدا عن بعض، شبّه بها نزول القرآن مفرقا.
تفسير المعاني :
وقال الكافرون : هلا أنزل هذا القرآن دفعة واحدة ولم ينزل على حسب الحوادث، وغفلوا عن أننا أنزلناه مفرقا على حسب الحوادث الطارئة لنثبّت به فؤادك حيالها ؛ ولذلك فرقناه تفريقا.
آية رقم ٣٣
تفسير الألفاظ :
ولا يأتونك بمثل أي باستشكال يُعدّ مثلا في البطلان يريدون به القدح في نبوّتك.
تفسير المعاني :
فلا يجيئك هؤلاء الكفرة باستشكال يكون مثلا في السخافة إلا رددنا عليهم بالحق الدامغ وبما يُعدّ أحسن بيانا.
ولا يأتونك بمثل أي باستشكال يُعدّ مثلا في البطلان يريدون به القدح في نبوّتك.
تفسير المعاني :
فلا يجيئك هؤلاء الكفرة باستشكال يكون مثلا في السخافة إلا رددنا عليهم بالحق الدامغ وبما يُعدّ أحسن بيانا.
آية رقم ٣٤
تفسير الألفاظ :
شر مكانا أي أشّر مكانا. وأشّر وأخير تحذف منها الألف طلبا للأفصح.
تفسير المعاني :
الذين يحشرون يوم القيامة مقلوبين أولئك أسوأ مقاما وأضلّ طريقا.
شر مكانا أي أشّر مكانا. وأشّر وأخير تحذف منها الألف طلبا للأفصح.
تفسير المعاني :
الذين يحشرون يوم القيامة مقلوبين أولئك أسوأ مقاما وأضلّ طريقا.
آية رقم ٣٥
تفسير المعاني :
ولقد أعطينا موسى التوراة وجعلنا أخاه وزيرا له وأمرناهما بدعوة فرعون وقومه إلى الإيمان فكذبوهما فأهلكناهم.
ولقد أعطينا موسى التوراة وجعلنا أخاه وزيرا له وأمرناهما بدعوة فرعون وقومه إلى الإيمان فكذبوهما فأهلكناهم.
آية رقم ٣٦
تفسير المعاني :
ولقد أعطينا موسى التوراة وجعلنا أخاه وزيرا له وأمرناهما بدعوة فرعون وقومه إلى الإيمان فكذبوهما فأهلكناهم.
ولقد أعطينا موسى التوراة وجعلنا أخاه وزيرا له وأمرناهما بدعوة فرعون وقومه إلى الإيمان فكذبوهما فأهلكناهم.
آية رقم ٣٧
تفسير الألفاظ :
وأعتدنا أي وأعددنا، من العتاد، وهو الأداة.
تفسير المعاني :
وقوم نوح لما كذبوا أغرقناهم وجعلناهم للناس آية دالة على بطش الله في أخذ الكافرين.
وأعتدنا أي وأعددنا، من العتاد، وهو الأداة.
تفسير المعاني :
وقوم نوح لما كذبوا أغرقناهم وجعلناهم للناس آية دالة على بطش الله في أخذ الكافرين.
آية رقم ٣٨
تفسير المعاني :
وعادا وثمود وأصحاب البئر، وهم قوم شعيب، كل هؤلاء أهلكناهم بسبب كفرهم.
وعادا وثمود وأصحاب البئر، وهم قوم شعيب، كل هؤلاء أهلكناهم بسبب كفرهم.
آية رقم ٣٩
تفسير الألفاظ :
تبرنا أي أهلكنا. يقال تَبر يتْبر تبرا أي هلك، وتبره بمعنى أهلكه.
تفسير المعاني :
وعادا وثمود وأصحاب البئر، وهم قوم شعيب، كل هؤلاء أهلكناهم بسبب كفرهم.
تبرنا أي أهلكنا. يقال تَبر يتْبر تبرا أي هلك، وتبره بمعنى أهلكه.
تفسير المعاني :
وعادا وثمود وأصحاب البئر، وهم قوم شعيب، كل هؤلاء أهلكناهم بسبب كفرهم.
آية رقم ٤٠
تفسير الألفاظ :
ولقد أتوا يعني قريشا. القرية التي أمطرت مطر السوء يعني سدوم عظمى قرى قوم لوط أمطرت حجارة. نشورا أي بعثا بعد الموت.
تفسير المعاني :
ولقد مرّ قومك على مدينة سدوم في تجاراتهم مرارا، أفلم يروا آثار دمارهم ؟ بل هم لا يرجون بعثا بعد هذه الحياة.
ولقد أتوا يعني قريشا. القرية التي أمطرت مطر السوء يعني سدوم عظمى قرى قوم لوط أمطرت حجارة. نشورا أي بعثا بعد الموت.
تفسير المعاني :
ولقد مرّ قومك على مدينة سدوم في تجاراتهم مرارا، أفلم يروا آثار دمارهم ؟ بل هم لا يرجون بعثا بعد هذه الحياة.
آية رقم ٤١
تفسير المعاني :
وإذا رآك الكافرون ما يتخذونك إلا هزوّا، ويقولون : أهذا هو الذي بعثه الله رسولا إلينا ؟
وإذا رآك الكافرون ما يتخذونك إلا هزوّا، ويقولون : أهذا هو الذي بعثه الله رسولا إلينا ؟
آية رقم ٤٢
تفسير الألفاظ :
إن كاد أي إنه كاد أي قارب.
تفسير المعاني :
إنه كاد يضلّنا عن آلهتنا ويصرفنا عنها لولا أن صبرنا عليها فسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضلّ طريقا.
إن كاد أي إنه كاد أي قارب.
تفسير المعاني :
إنه كاد يضلّنا عن آلهتنا ويصرفنا عنها لولا أن صبرنا عليها فسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضلّ طريقا.
آية رقم ٤٣
تفسير الألفاظ :
هواه الهوى هو ميل النفس إلى الشهوة، وكل ما تميل إليه من الأباطيل يقال له هوى، جمعه أهواء. وكيلا أي متولّيا أمره ومدافعا عنه.
تفسير المعاني :
أرأيت يا محمد من جعل هواه إلها له، وانقاد لوساوسه انقيادا أعمى، أفأنت تكون مدافعا عنه ؟
هواه الهوى هو ميل النفس إلى الشهوة، وكل ما تميل إليه من الأباطيل يقال له هوى، جمعه أهواء. وكيلا أي متولّيا أمره ومدافعا عنه.
تفسير المعاني :
أرأيت يا محمد من جعل هواه إلها له، وانقاد لوساوسه انقيادا أعمى، أفأنت تكون مدافعا عنه ؟
آية رقم ٤٤
تفسير الألفاظ :
كالأنعام البهائم وهي جمع نعم، وتطلق الأنعام على الإبل والبقر والغنم، ولا تسمى أنعاما إلا إذا كان فيها الإبل.
تفسير المعاني :
أم تظن أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون ؟ ما هم إلا كالبهائم، بل هم أضلّ من البهائم سبيلا.
كالأنعام البهائم وهي جمع نعم، وتطلق الأنعام على الإبل والبقر والغنم، ولا تسمى أنعاما إلا إذا كان فيها الإبل.
تفسير المعاني :
أم تظن أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون ؟ ما هم إلا كالبهائم، بل هم أضلّ من البهائم سبيلا.
آية رقم ٤٥
تفسير المعاني :
ألم تر إلى ربك كيف بسط الظل وجعل الشمس سببا لوجوده ثم يقبضه تدريجا، ولو شاء لجعله ثابتا لا يتحرك. شبّه ذلك- بفعله التدريجي في الخلق-بالأسباب الطبيعية التي خلقها، وهو دليل على حكمته.
ألم تر إلى ربك كيف بسط الظل وجعل الشمس سببا لوجوده ثم يقبضه تدريجا، ولو شاء لجعله ثابتا لا يتحرك. شبّه ذلك- بفعله التدريجي في الخلق-بالأسباب الطبيعية التي خلقها، وهو دليل على حكمته.
آية رقم ٤٦
ﭳﭴﭵﭶﭷ
ﭸ
تفسير الألفاظ :
ثم قبضناه إلينا أي ثم أزلناه. فإنه لما عبّر عن مدّه بالبسط عبر عن إزالته بالقبض الذي هو في معنى الكفّ.
تفسير المعاني :
ألم تر إلى ربك كيف بسط الظل وجعل الشمس سببا لوجوده ثم يقبضه تدريجا، ولو شاء لجعله ثابتا لا يتحرك. شبّه ذلك- بفعله التدريجي في الخلق-بالأسباب الطبيعية التي خلقها، وهو دليل على حكمته.
ثم قبضناه إلينا أي ثم أزلناه. فإنه لما عبّر عن مدّه بالبسط عبر عن إزالته بالقبض الذي هو في معنى الكفّ.
تفسير المعاني :
ألم تر إلى ربك كيف بسط الظل وجعل الشمس سببا لوجوده ثم يقبضه تدريجا، ولو شاء لجعله ثابتا لا يتحرك. شبّه ذلك- بفعله التدريجي في الخلق-بالأسباب الطبيعية التي خلقها، وهو دليل على حكمته.
آية رقم ٤٧
تفسير الألفاظ :
لباسا شبّه ظلام الليل باللباس في ستره. سباتا أي راحة للأبدان بقطع المشاغل. وأصل السبت القطع. نشورا أي ذا نشور أي انتشار.
تفسير المعاني :
وهو الذي جعل لكم الليل سترا لتستكنوا فيه والنوم قطعا عن الشواغل وجعل النهار للانتشار.
لباسا شبّه ظلام الليل باللباس في ستره. سباتا أي راحة للأبدان بقطع المشاغل. وأصل السبت القطع. نشورا أي ذا نشور أي انتشار.
تفسير المعاني :
وهو الذي جعل لكم الليل سترا لتستكنوا فيه والنوم قطعا عن الشواغل وجعل النهار للانتشار.
آية رقم ٤٨
تفسير المعاني :
وهو الذي أرسل الرياح مبشرة بمجيء رحمته من المطر لنحيى به بلدة ميتة ونسقيه مما خلقناه بهائم وأناسا كثيرين.
وهو الذي أرسل الرياح مبشرة بمجيء رحمته من المطر لنحيى به بلدة ميتة ونسقيه مما خلقناه بهائم وأناسا كثيرين.
آية رقم ٤٩
تفسير الألفاظ :
أناسي جمع ناس.
تفسير المعاني :
وهو الذي أرسل الرياح مبشرة بمجيء رحمته من المطر لنحيى به بلدة ميتة ونسقيه مما خلقناه بهائم وأناسا كثيرين.
أناسي جمع ناس.
تفسير المعاني :
وهو الذي أرسل الرياح مبشرة بمجيء رحمته من المطر لنحيى به بلدة ميتة ونسقيه مما خلقناه بهائم وأناسا كثيرين.
آية رقم ٥٠
تفسير الألفاظ :
صرفناه أي كررنا هذا القول على وجوه شتى. ليذكروا أي ليتذكروا. كفورا أي كفرا.
تفسير المعاني :
ولقد كررنا هذا القول بينهم على وجوه شتى من التقرير ليعتبروا، فأبى أكثر الناس إلا كفرانا وجحودا.
صرفناه أي كررنا هذا القول على وجوه شتى. ليذكروا أي ليتذكروا. كفورا أي كفرا.
تفسير المعاني :
ولقد كررنا هذا القول بينهم على وجوه شتى من التقرير ليعتبروا، فأبى أكثر الناس إلا كفرانا وجحودا.
آية رقم ٥١
تفسير الألفاظ :
نذيرا الإنذار الإخبار مع تخويف من العاقبة.
تفسير المعاني :
ولو أردنا لبعثنا في كل قرية نذيرا.
نذيرا الإنذار الإخبار مع تخويف من العاقبة.
تفسير المعاني :
ولو أردنا لبعثنا في كل قرية نذيرا.
آية رقم ٥٢
تفسير الألفاظ :
به أي بالقرآن.
تفسير المعاني :
فلا تطع الكافرين فيما يريدونك عليه، وجاهدهم بالقرآن جهادا عنيفا.
به أي بالقرآن.
تفسير المعاني :
فلا تطع الكافرين فيما يريدونك عليه، وجاهدهم بالقرآن جهادا عنيفا.
آية رقم ٥٣
تفسير الألفاظ :
مرج البحرين أي خلّى بينهما من مرج دابته إذا خلاها. عذب فرات الفرات الماء الذي يكسر العطش لفرط عذوبته. أجاج أي بليغ الملوحة. برزخا البرزخ الحاجز بين الشيئين.
تفسير المعاني :
وهو الذي خلّى بين البحرين العذب والملح ومنعهما بقدرته من الامتزاج كأنه جعل بينهما حاجزا لا يمكن اقتحامه.
مرج البحرين أي خلّى بينهما من مرج دابته إذا خلاها. عذب فرات الفرات الماء الذي يكسر العطش لفرط عذوبته. أجاج أي بليغ الملوحة. برزخا البرزخ الحاجز بين الشيئين.
تفسير المعاني :
وهو الذي خلّى بين البحرين العذب والملح ومنعهما بقدرته من الامتزاج كأنه جعل بينهما حاجزا لا يمكن اقتحامه.
آية رقم ٥٤
تفسير الألفاظ :
نسبا وصهرا أي قسمه قسمين ذوي نسب، أي ذكورا ينسب إليهم، وذوات صهر أي إناثا يصاهر بهن.
تفسير المعاني :
وهو الذي خلق من الماء، أي من نطفة الرجل، بشرا فجعل منه ذكورا ينسب إليهم وإناثا يصاهر بهن، وكان ربك قادرا على كل شيء.
نسبا وصهرا أي قسمه قسمين ذوي نسب، أي ذكورا ينسب إليهم، وذوات صهر أي إناثا يصاهر بهن.
تفسير المعاني :
وهو الذي خلق من الماء، أي من نطفة الرجل، بشرا فجعل منه ذكورا ينسب إليهم وإناثا يصاهر بهن، وكان ربك قادرا على كل شيء.
آية رقم ٥٥
تفسير الألفاظ :
ظهيرا أي نصيرا.
تفسير المعاني :
ويعبد هؤلاء الكفرة من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرّهم وكان الكافر مناصرا للشيطان على ربه الذي يريد أن يربيه ويهديه.
ظهيرا أي نصيرا.
تفسير المعاني :
ويعبد هؤلاء الكفرة من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرّهم وكان الكافر مناصرا للشيطان على ربه الذي يريد أن يربيه ويهديه.
آية رقم ٥٦
ﭑﭒﭓﭔﭕ
ﭖ
تفسير المعاني :
وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا، لا مسيطرا ولا متسلطا.
وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا، لا مسيطرا ولا متسلطا.
آية رقم ٥٧
تفسير المعاني :
قل : ما أسألكم عليه أجرا إلا عمل من شاء أن يتخذ إلى ربه طريقا.
قل : ما أسألكم عليه أجرا إلا عمل من شاء أن يتخذ إلى ربه طريقا.
آية رقم ٥٨
تفسير الألفاظ :
وسبح بحمده أي ونزّهه مثنيا عليه.
تفسير المعاني :
وتوكل على الحيّ الذي لا يموت ونزهه عن مشابهة المخلوقين حامدا إياه على نعمه، وكفى به بذنوب عباده خبيرا.
وسبح بحمده أي ونزّهه مثنيا عليه.
تفسير المعاني :
وتوكل على الحيّ الذي لا يموت ونزهه عن مشابهة المخلوقين حامدا إياه على نعمه، وكفى به بذنوب عباده خبيرا.
آية رقم ٥٩
تفسير الألفاظ :
استوى على العرش استوى أي استقر، والعرش سرير الملك، والاستقرار محال على الله فالعبارة كناية عن استيلائه على الملك وتصرّفه فيه.
تفسير المعاني :
الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام، ثم استولى على الملك يدبره ويَرُبُّه، هو البليغ الرحمة فاسأل به عالما يخبرك عن حقيقته.
استوى على العرش استوى أي استقر، والعرش سرير الملك، والاستقرار محال على الله فالعبارة كناية عن استيلائه على الملك وتصرّفه فيه.
تفسير المعاني :
الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام، ثم استولى على الملك يدبره ويَرُبُّه، هو البليغ الرحمة فاسأل به عالما يخبرك عن حقيقته.
آية رقم ٦٠
تفسير المعاني :
وإذا قيل لهم : اسجدوا له. قالوا : أنسجد لإله تأمرنا بالسجود له ؟ وزادهم ذلك نفورا.
وإذا قيل لهم : اسجدوا له. قالوا : أنسجد لإله تأمرنا بالسجود له ؟ وزادهم ذلك نفورا.
آية رقم ٦١
تفسير الألفاظ :
تبارك أي زاد خيره ونما برّه. بروجا جمع برج، وأصله القصر العالي البناء، وقد اعتبرت للكواكب كالمنازل للقمر. سراجا هي الشمس.
تفسير المعاني :
تبارك الذي جعل في السماء بروجا للكواكب تنتقل إليها لمصلحة الخليقة، وجعل فيها شمسا تضيء العالم بالنهار وقمرا ينيره بالليل.
تبارك أي زاد خيره ونما برّه. بروجا جمع برج، وأصله القصر العالي البناء، وقد اعتبرت للكواكب كالمنازل للقمر. سراجا هي الشمس.
تفسير المعاني :
تبارك الذي جعل في السماء بروجا للكواكب تنتقل إليها لمصلحة الخليقة، وجعل فيها شمسا تضيء العالم بالنهار وقمرا ينيره بالليل.
آية رقم ٦٢
تفسير الألفاظ :
خلفة أي ذوي خلفة يخلف كل منهما الآخر.
تفسير المعاني :
وهو الذي جعل الليل والنهار أحدهما يخلف الآخر آية بيّنة لمن أراد أن يتذكّر أو أراد شكرا لله على آلائه.
خلفة أي ذوي خلفة يخلف كل منهما الآخر.
تفسير المعاني :
وهو الذي جعل الليل والنهار أحدهما يخلف الآخر آية بيّنة لمن أراد أن يتذكّر أو أراد شكرا لله على آلائه.
آية رقم ٦٣
تفسير الألفاظ :
هونا أي هينين، أو مشيّا هينا، وهو مصدر وصف به.
تفسير المعاني :
وعباد الرحمن المنتسبون إليه صفتهم أنهم يمشون على الأرض متواضعين بسكينة ووقار، وإذا كلّمهم الجاهلون قالوا لهم قولا فيه سلام ورحمة.
هونا أي هينين، أو مشيّا هينا، وهو مصدر وصف به.
تفسير المعاني :
وعباد الرحمن المنتسبون إليه صفتهم أنهم يمشون على الأرض متواضعين بسكينة ووقار، وإذا كلّمهم الجاهلون قالوا لهم قولا فيه سلام ورحمة.
آية رقم ٦٤
ﯟﯠﯡﯢﯣ
ﯤ
تفسير المعاني :
والذين يبيتون ساجدين لعظمة ربهم قائمين في عبادته.
والذين يبيتون ساجدين لعظمة ربهم قائمين في عبادته.
آية رقم ٦٥
تفسير الألفاظ :
غراما أي لازما، ومنه الغريم لملازمته لخصمه.
تفسير المعاني :
والذين يدعونه قائلين : ربنا ادفع عنا عذاب جهنم، إن عذابها يلازم أعداءك ولا يُفلتهم.
غراما أي لازما، ومنه الغريم لملازمته لخصمه.
تفسير المعاني :
والذين يدعونه قائلين : ربنا ادفع عنا عذاب جهنم، إن عذابها يلازم أعداءك ولا يُفلتهم.
آية رقم ٦٦
ﯲﯳﯴﯵ
ﯶ
تفسير الألفاظ :
مستقرا أي مكان استقرار. ومقاما أي محل إقامة.
تفسير المعاني :
إنها بئس المكان يمكث فيه وبئس المحل يقام به.
مستقرا أي مكان استقرار. ومقاما أي محل إقامة.
تفسير المعاني :
إنها بئس المكان يمكث فيه وبئس المحل يقام به.
آية رقم ٦٧
تفسير الألفاظ :
ولم يقتروا يقال قتر يقتر، وقتّر يقتر بمعنى واحد. قواما أي وسطا وعدلا، سمّى به لاستقامة الطرفين، ككلمة سواء لاستوائهما.
تفسير المعاني :
والذين إذا أنفقوا اعتدلوا في الإنفاق فلم يسرفوا ولم يضيقوا، بل كان إنفاقهم وسطا بينهما.
ولم يقتروا يقال قتر يقتر، وقتّر يقتر بمعنى واحد. قواما أي وسطا وعدلا، سمّى به لاستقامة الطرفين، ككلمة سواء لاستوائهما.
تفسير المعاني :
والذين إذا أنفقوا اعتدلوا في الإنفاق فلم يسرفوا ولم يضيقوا، بل كان إنفاقهم وسطا بينهما.
آية رقم ٦٨
تفسير الألفاظ :
أثاما الأثام جزاء الإثم.
تفسير المعاني :
والذين لا يعبدون مع ربهم إلها آخر، ولا يقتلون النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق، ولا يرتكبون إثم الزنا، ومن يفعل ذلك يلق جزاء إثمه.
أثاما الأثام جزاء الإثم.
تفسير المعاني :
والذين لا يعبدون مع ربهم إلها آخر، ولا يقتلون النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق، ولا يرتكبون إثم الزنا، ومن يفعل ذلك يلق جزاء إثمه.
آية رقم ٦٩
تفسير المعاني :
يضاعف له العذاب يوم القيامة ويبقى فيه أبدا الآبدين ذليلا محتقرا.
يضاعف له العذاب يوم القيامة ويبقى فيه أبدا الآبدين ذليلا محتقرا.
آية رقم ٧٠
تفسير المعاني :
إلا من تاب وآمن وأصلح فأولئك يقلب الله سيئاتهم إلى حسنات، وكان الله غفورا رحيما، فإن التوبة تمحو جميع الذنوب وتغسلها.
إلا من تاب وآمن وأصلح فأولئك يقلب الله سيئاتهم إلى حسنات، وكان الله غفورا رحيما، فإن التوبة تمحو جميع الذنوب وتغسلها.
آية رقم ٧١
تفسير الألفاظ :
يتوب إلى الله متابا المتاب مصدر تاب والمعنى يتوب متابا مرضيا ماحيا للذنوب.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٧٠:تفسير المعاني :
إلا من تاب وآمن وأصلح فأولئك يقلب الله سيئاتهم إلى حسنات، وكان الله غفورا رحيما، فإن التوبة تمحو جميع الذنوب وتغسلها.
يتوب إلى الله متابا المتاب مصدر تاب والمعنى يتوب متابا مرضيا ماحيا للذنوب.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٧٠:تفسير المعاني :
إلا من تاب وآمن وأصلح فأولئك يقلب الله سيئاتهم إلى حسنات، وكان الله غفورا رحيما، فإن التوبة تمحو جميع الذنوب وتغسلها.
آية رقم ٧٢
تفسير الألفاظ :
باللغو أي بما لا يتعدّ به من الكلام. يقال لغا يلغو لغوا، أي قال كلاما لا يعتدّ به ولا شأن له فيه.
تفسير المعاني :
والمؤمنون لا يشهدون زورا، وإذا مرّوا بقوم يخوضون فيما لا يعنيهم أكرموا أنفسهم عن مشاركتهم فيه.
باللغو أي بما لا يتعدّ به من الكلام. يقال لغا يلغو لغوا، أي قال كلاما لا يعتدّ به ولا شأن له فيه.
تفسير المعاني :
والمؤمنون لا يشهدون زورا، وإذا مرّوا بقوم يخوضون فيما لا يعنيهم أكرموا أنفسهم عن مشاركتهم فيه.
آية رقم ٧٣
تفسير الألفاظ :
لم يخروا أي لم يسقطوا. يقال خرّ السقف يخرّ خرا أي سقط. صما جمع أصمّ أي طرشا. يقال صمّ يصمّ صمما، أي طرش.
تفسير المعاني :
وإذا ذُكّروا بآيات ربهم لم يجمدوا حيالها طرشا وعميانا.
لم يخروا أي لم يسقطوا. يقال خرّ السقف يخرّ خرا أي سقط. صما جمع أصمّ أي طرشا. يقال صمّ يصمّ صمما، أي طرش.
تفسير المعاني :
وإذا ذُكّروا بآيات ربهم لم يجمدوا حيالها طرشا وعميانا.
آية رقم ٧٤
تفسير الألفاظ :
قرة أعين أي موجبا للسرور. وتأويله أن قرّة إما مشتقة من القرار، فيكون المعنى أن ذلك الشيء تسكن إليه العين سرورا به، وإما من القرّ وهو البرد فيكون برودها كناية عن السرور.
تفسير المعاني :
والذين يقولون : ربنا اجعل من أزواجنا وذرياتنا ما تسّر به نفوسنا وترتاح إليه قلوبنا، وأفض علينا العلم حتى يقتدى بنا الناس في أمر الدين.
قرة أعين أي موجبا للسرور. وتأويله أن قرّة إما مشتقة من القرار، فيكون المعنى أن ذلك الشيء تسكن إليه العين سرورا به، وإما من القرّ وهو البرد فيكون برودها كناية عن السرور.
تفسير المعاني :
والذين يقولون : ربنا اجعل من أزواجنا وذرياتنا ما تسّر به نفوسنا وترتاح إليه قلوبنا، وأفض علينا العلم حتى يقتدى بنا الناس في أمر الدين.
آية رقم ٧٥
تفسير المعاني :
أولئك يثيبهم الله بالجنة جزاء صبرهم خالدين فيها.
أولئك يثيبهم الله بالجنة جزاء صبرهم خالدين فيها.
آية رقم ٧٦
ﯜﯝﯞﯟﯠﯡ
ﯢ
تفسير الألفاظ :
مستقرا ومقاما أي مكان استقرار ومحل إقامة.
تفسير المعاني :
أولئك يثيبهم الله بالجنة جزاء صبرهم خالدين فيها.
مستقرا ومقاما أي مكان استقرار ومحل إقامة.
تفسير المعاني :
أولئك يثيبهم الله بالجنة جزاء صبرهم خالدين فيها.
آية رقم ٧٧
تفسير الألفاظ :
ما يعبأ أي ما يبالي. لزاما أي ملازما، وهو مصدر لزمه يلزمه أي لازمه ملازمة الغريم.
تفسير المعاني :
فقل يا محمد : ما يبالي الله بكم أيها الكافرون لولا عبادتكم، فإنها صلة بينكم وبينه، فقد كذّبتم بدينه، فسوف يكون العذاب ملازما لكم.
ما يعبأ أي ما يبالي. لزاما أي ملازما، وهو مصدر لزمه يلزمه أي لازمه ملازمة الغريم.
تفسير المعاني :
فقل يا محمد : ما يبالي الله بكم أيها الكافرون لولا عبادتكم، فإنها صلة بينكم وبينه، فقد كذّبتم بدينه، فسوف يكون العذاب ملازما لكم.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
77 مقطع من التفسير