تفسير سورة سورة المدثر

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب

تفسير العز بن عبد السلام

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ (ت 660 هـ)

الناشر

دار ابن حزم - بيروت

الطبعة

الأولى

عدد الأجزاء

3

المحقق

الدكتور عبد الله بن إبراهيم الوهبي

نبذة عن الكتاب





هذا التفسير يعتبر اختصارا لتفسير الماوردي (النكت والعيون) وقد امتاز اختصار تفسير العز بن عبد السلام بما يلي:

1- رجوعه إلى مصادر أصيلة وقديمة في التفسير

2- جمعه لأقوال السلف والخلف الكثيرة في تفسير الآية مع ترجيحه لبعض الأقول

3- عنايته باللغة بذكر أصول الكلمات واشتقاقها والفرق بينهما بين الألفاظ المتقاربة مع الاستشهاد بالشعر في بعض المواضع

4- أسلوبه الواضح السهل في تفسير الكلمات وصياغة الأقوال بعبارة موجزة مع الدقة.

5- أنه لم يستطرد في تفسير آيات الأحكام.

6- أنه لم يُكثر من الأخبار الأسرائيلية مع اختصار ما ذكره منها.

7- تنبيهه على المكي والمدني في أول كل سورة،



ومما يؤخذ عليه ما يلي:

1- أنه لم يعتن بالقراءات حيث يذكرها بدون إشارة إلى أنها قراءة، وبدون نسبة الأقوال إلى من قرء بها إلا في مواضع قليلة.

2- ترك كثير من الأقوال بدون نسبة وترجيح.

3- أنه لم يخرج الأحاديث التي استشهد بها ولم يعقب على الإسرائيليات والأقوال الضعيفة إلا في حالات قليلة.

4- أنه قد يستشهد بأجزاء من أبيات ويدمجها في التفسير دون التبيه على أنها جزء من بيت،وهذا يوقع في الاشتباه والخلط في الكلام.
مقدمة التفسير
سُورَةُ المُدّثِرِ مكية.
آية رقم ١
١ - ﴿الْمُدَّثِّرُ﴾ بثيابه أو بالنبوّة وأثقالها.
آية رقم ٢
٢ - ﴿قُمْ﴾ من نومك ﴿فَأَنذِرْ﴾ قومك العذاب وهي أول سورة نزلت " ع ".
آية رقم ٤
٤ - ﴿وثيابك فطهر﴾ وعملك فأصلح قال الرسول [صلى الله عليه وسلم] " يحشر المرء في ثوبيه اللذين مات فيهما " يعني عمله الصالح والطالح أو نفسك طهرها من الخطايا أو مما نسبوه إليك من السحر والشعر والكهانة والجنون أو مما كنت [٢١٠ / ب] /
— 384 —
تفكر فيه وتحذره من قول الوليد بن المغيرة أو قلبك طهره من الإثم والمعاصي " ع " أو الغدر.
(.................................... فسلي ثيابي من ثيابك تنسلي)
أو نساءك فطهّر باختيارهم مؤمنات عفيفات أو بالإتيان في القبل والطهر دون الدبر والحيض ﴿هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ﴾ [البقرة: ١٨٧] أو ثياب اللبس فقصّر وشمّر أو انقها أو طهرها من النجاسة بالماء أو لا تلبسها إلاّ من كسب حلال لتكون مطهرّة من الحرام.
— 385 —
آية رقم ٥
٥ - ﴿وَالرُّجْزَ﴾ الأوثان والأصنام " ع " أو الشرك أو الذنب أو الإثم أو العذاب أو الظلم.
آية رقم ٦
٦ - ﴿وَلا تَمْنُن﴾ لا تعط عطية تلتمس بها أفضل منها " ع " قال الضحاك: حرمه على رسوله [صلى الله عليه وسلم] وأباحه لأمّته أو لا تمنن بعملك تستكثره على ربك أو لا تمنن بالنبوّة على الناس تأخذ عليها أجراً أو لا تضعف عن الخير أن تستكثر منه.
آية رقم ٧
٧ - ﴿وَلِرَبِّكَ﴾ لأمر ربك أو لوعده أو لوجهه ﴿فَاصْبِرْ﴾ على ما لقيت من الأذى والمكروه أو على محاربة العرب ثم العجم أو على الحق فلا يكن أحدٌ أبر عندك فيه من أحد أو على عطيتك لله أو على الوعظ لوجه الله أو على انتظار ثواب عملك من الله - تعالى - أو على ما أُمِرت به من أداء الرسالة وتعليم الدين.
آية رقم ٨
٨ - ﴿النَّاقُورِ﴾ الصور " ع " النفخة الأولى أو الثانية أو القلب يجيب إذا دعي للحساب حكاه ابن كامل.
﴿ذرني ومن خلقتُ وحيداً (١١) وجعلتُ له مالاً ممدوداً (١٢) وبنينَ شهوداً (١٣) ومهدتُ له تمهيداً (١٤) ثم يطمعُ أن أزيدَ (١٥) كلاَّ إنه كان لآياتنا عنيداً (١٦) سأرهقهُ صعوداً (١٧) إنه فكرَ وقدرَ (١٨) فقتلَ كيفَ قدرَ (١٩) ثم قتلَ كيفَ قدرَ (٢٠) ثمَّ نظرَ (٢١) ثمَّ عبسَ وبسرَ (٢٢) ثمَّ أدْبَرَ واستكبَرَ (٢٣) فقال إنْ هذا إلا سحرٌ يؤثرُ (٢٤) إنْ هذا إلا قولُ البشرِ (٢٥) سأصليهِ سَقَرَ (٢٦) وَمَا أدراكَ ما سقَرُ (٢٧) لا تُبْقِى ولا تذرُ (٢٨) لوَّاحةٌ للبشرِ (٢٩) عليها تسعةَ عشرَ (٣٠) ﴾
آية رقم ١١
١١ - ﴿وَحِيداً﴾ منفرداً بخلقه أو وحيداً في بطن أمه لا مال له ولا ولد أعلمه بذلك قدر نعمه عليه بالمال والولد أو ليدلّه على أنّه يبعث وحيداً كما خلق وحيداً نزلت في الوليد بن المغيرة.
آية رقم ١٢
١٢ - ﴿مَّمْدُوداً﴾ ألف دينار " ع " أو أربعة آلاف دينار أو ستّة ألاف دينار أو مائة ألف دينار أو أرض يقال لها الميثاق أو غلة شهر بشهر أو الذي لا ينقطع شتاء ولا صيفاً أو الأنعام التي يمتد سيرها من أقطار الأرض للرعي والسفر.
آية رقم ١٣
١٣ - ﴿وَبَنِينَ﴾ عشرة أو أثنا عشر أو ثلاثة عشر رجلاً قال الضحاك: ولد له سبعة بمكة وخمسة بالطائف ﴿شُهُوداً﴾ حضور معه لا يغيبون عنه أو يذكرون معه إذا ذكر " ع " أو كلهم ربّ بيت.
آية رقم ١٤
١٤ - ﴿وَمَهَّدتُّ لَهُ﴾ من المال والولد أو الرئاسة في قومه.
آية رقم ١٥
١٥ - ﴿أَنْ أَزِيدَ﴾ من المال والولد أو أدخله الجنة قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما فلم يزل يرى النقص في ماله وولده.
آية رقم ١٦
١٦ - ﴿لآياتنا﴾ القرآن أو الحق أو محمد [صلى الله عليه وسلم]. ﴿عَنِيداً﴾ معانداً أو مباعداً أو جاحداً أو معرضاً.
آية رقم ١٧
١٧ - ﴿صَعُوداً﴾ مشقة من العذاب أو عذاب لا راحة فيه " ح " أو صخرة في النار ملساء كلف صعودها فإذا صعدها زلق منها أو جبل في جهنم من نار كلف صعوده فإذا وضع يده أو رجله ذابت فإذا رفعها عادت مأثور.
آية رقم ١٨
١٨ - ﴿إِنَّهُ فَكَّرَ﴾ قال لقد نظرت فيما قال هذا [٢١١ / أ] / الرجل فإذا هو ليس بشعر وإن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة وإنه ليعلو وما يعلى وما أشك أنه سحر ففكر في القرآن وقدر في قوله إنه سحر وليس بشعر.
آية رقم ١٩
١٩ - ﴿فَقُتِلَ﴾ ثم قتل فعوقب ثم عوقب فتكرر عليه العذاب مرة بعد أخرى أو لعن ثم لعن ﴿كَيْفَ قَدَّرَ﴾ إنه ليس بشعر ولا كهانة وإنه سحر.
آية رقم ٢١
٢١ - ﴿ثُمَّ نَظَرَ﴾ في القرآن أو إلى بني هاشم لما قال إنه ساحر ليعلم ما عندهم.
آية رقم ٢٢
٢٢ - ﴿ثُمَّ عَبَسَ﴾ قبض ما بين عينيه ﴿وَبَسَرَ﴾ كلح وجهه أو تغير قيل ظهور العبوس في الوجه بعد المحاورة وظهور البسور فيه قبل المحاورة.
آية رقم ٢٤
٢٤ - ﴿إِنْ هَذَآ﴾ القرآن ﴿إِلا سِحْرٌ﴾ يأثره محمد عن غيره.
آية رقم ٢٥
٢٥ - ﴿قَوْلُ الْبَشَرِ﴾ وليس من قول الله تعالى نسبوه إلى أبي اليسر عبدٍ لبني الحضرمي كان يجالس الرسول [صلى الله عليه وسلم] فنسبوه إلى أنه تعلّم ذلك منه.
آية رقم ٢٦
٢٦ - ﴿سَقَرَ﴾ اسم لجهنم من سقرته الشمس إذا آلمت دماغه لشدّة إيلامها.
آية رقم ٢٧
٢٧ - ﴿لا تُبْقِى﴾ من فيها حيّاْ ولا تذره ميتاً أو لا تبقي أحداً منهم أن تتناوله ولا تذره من العذاب.
آية رقم ٢٩
٢٩ - ﴿لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ﴾ مغيرة للألوان تلفح وجوههم لفحة تدعها أشدّ سواداً
— 387 —
من الليل أو تحرق البشر حتى تُلَوِّح العظم أو تلوِّح بشرة أجسادهم على النار أو معطشة للبشر واللَّوْح شدّة العطش قال:
(سقتني على لوح من الماء شربة سقاها به الله الرهام الغواديا)
﴿لِّلْبَشَرِ﴾ الإنس عند الأكثر أو جمع بشرة وهي الجلدة الظاهرة.
— 388 —
آية رقم ٣٠
٣٠ - ﴿تِسْعَةَ عَشَرَ﴾ خزنة جهنم من الزبانية وكذلك عددهم في التوراة والإنجيل ولما نزلت قال أبو جهل يا معشر قريش أما يستطيع كل عشرة منكم أن يأخذوا واحداً منهم وأنتم أكثر منهم وقال أبو الأشد بن الجمحي لا يهولنكم التسعة عشر أنا أدفع عنكم بمنكبي الأيمن عشرة من الملائكة وبمنكبي الأيسر التسعة ثم تمرون إلى الجنة يقولها مستهزئاً فنزلت.
﴿وما جعلنا أصحاب النارِ إلا ملائكةً وما جعلنا عدتهم إلا فتنةً للذين كفروا ليستقين الذين أوتواْ الكتابَ ويزدادَ الذين ءامنوا إيماناً ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون وليقول الذين في قلوبهم مرضٌ والكافرون ماذا أراد الله بهذا مثلاً كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وما يعلم جنود ربك إلا هوَ وما هي إلا ذكرى للبشر (٣١) كلاَّ والقمرَ (٣٢) والَّيل إذ أدبر (٣٣) والصبح إذا أسفر (٣٤) إنَّها لإحدى الكبر (٣٥) نذيراً للبشر (٣٦) لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخرَ (٣٧) ﴾
٣١ - ﴿وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَابَ النَّارِ﴾ ولما وصفهم الرسول [صلى الله عليه وسلم] قال: " كأن
— 388 —
أعينهم البرق وكأنّ أفواههم الصياصي يجرون شعورهم لأحدهم مثل قوّة الثقلين يسوق أحدهم الأمّة على رقبته [جبل] فيرمي بهم في النار ويرمي الجبل عليهم ". ﴿ليستقين الذين أوتوا الكتاب﴾ نبوّة محمد [صلى الله عليه وسلم] أو عدد الخزنة لموافقة ذلك لما في التوراة والإنجيل ﴿ويزداد الذين آمنوا﴾ بذلك إيماناً ﴿وَمَا هِىَ﴾ وما نار جهنم إلاّ ذكر، أو ما نار الدنيا إلاّ تذكرة لنار الآخرة أو ما هذه السورة إلاّ تذكرة للناس.
— 389 —
آية رقم ٣٣
٣٣ - ﴿دَبَر﴾ ولى " ع " أو أقبل عن إدبار النهار دبر وأدبر واحد أو دبر [٢١١ / ب] / إذا خلفته خلفك وأدبر إذا ولّى أمامك أو دبر جاء بعد غيره على دبره وأدبره ولّى مدبراً.
٣٤ - ﴿أَسْفَرَ﴾ أضاء.
آية رقم ٣٥
٣٥ - ﴿إِنَّهَا﴾ إن سقر لإحدى الكبر أو قيام الساعة أو هذه الآية و ﴿الْكُبَرِ﴾ العظائم من العقوبات والشدائد.
آية رقم ٣٦
٣٦ - ﴿نذيرا﴾ يعني النار أو محمد [صلى الله عليه وسلم] حين قال ﴿قم فأنذر﴾.
آية رقم ٣٧
٣٧ - ﴿يَتَقَدَّمَ﴾ في الطاعة أو ﴿يَتَأَخَّرَ﴾ في المعصية أو يتقدّم في الخير أو يتأخر في الشر أو يتقدّم إلى النار أو يتأخر عن الجنة تهديد ووعيد.
— 389 —
﴿كلُّ نفسٍ بما كسبت رهينةٌ (٣٨) إلاَّ أصحاب اليمينِ (٣٩) في جناتٍ يتساءلونَ (٤٠) عن المجرمينَ (٤١٩ ما سلككمْ في سقر (٤٢) قالواْ لم نكُ من المصلينَ (٤٣) ولم نك نطعمُ المسكينَ (٤٤) وكُنَّا نخوضُ مع الخائضينَ (٤٥) وكُنا نكذب بيوم الدينِ (٤٦) حتَّى أتانا اليقينُ (٤٧) فما تنفعهم شفاعةُ الشافعينَ (٤٨) فما لهمْ عن التذكرةِ معرضينَ (٤٩) كأنهم حُمُرٌ مستنفرةٌ (٥٠) فرَّتْ من قسورة (٥١) بلْ يريدُ كلُّ امرئ منهم أن يؤتى صحفاً منشرَةً (٥٢) كلاَّ بل لا يخافونَ الأخِرَةَ (٥٣) كلاَّ إنه تذكرةٌ (٥٤) فمن شاء ذكرهُ (٥٥) وما يذكرونَ إلاَّ أن يشاءَ اللهُ هُوَ أهلُ التقوى وأهلُ المغفرةِ (٥٦) ﴾
٣٨ -،
— 390 —
آية رقم ٣٨
٣٩ - ﴿كُلُّ نَفْسٍ﴾ بالغة محتبسة بعملها ﴿إِلآ أَصْحَابَ الْيَمِينِ﴾ أطفال المسلمين أو كل نفسٍ من أهل النار مرتهنة في النار إلاّ المسلمين أو كل نفسٍ محاسبة بعملها إلا أهل الجنة فلا يحاسبون.
آية رقم ٣٩
إلا أصحاب اليمين أطفال المسلمين أو كل نفسٍ من أهل النار مرتهنة في النار إلاّ المسلمين أو كل نفسٍ محاسبة بعملها إلا أهل الجنة فلا يحاسبون.
آية رقم ٤٥
٤٥ - ﴿نَخُوضُ﴾ نكذب أو كلما غوى غاوٍ غوينا معه أو قولهم محمد ساحر محمد شاعر محمد كاهن.
٤٦ - ﴿الدِّينِ﴾ الجزاء.
٤٧ - ﴿الْيَقِينُ﴾ الموت.
٤٨ - ﴿التَّذْكِرَةِ﴾ القرآن.
آية رقم ٥٠
٥٠ - ﴿مستنفَرة﴾ مذعورة وبكسر الفاء هاربة.
آية رقم ٥١
٥١ - ﴿قَسْوَرَةٍ﴾ الرماة " ع " أو القناص أو الأسد بلسان الحبشة " ع " أو عصب من الرجال وجماعة " ع " أو أصوات الناس " ع " أو النبل.
آية رقم ٥٢
٥٢ - ﴿صُحُفاً﴾ أن يؤتى كتاباً من الله تعالى أن يؤمن بمحمد [صلى الله عليه وسلم] أو براءة من النار أنه لا يعذب بها أو كتاباً من الله بما أحلّ وحرّم أو قال كفار قريش كان الرجل [من بني إسرائيل] إذا أذنب وجده [مكتوباً] في رقعة فما لنا لا نرى ذلك فنزلت.
٥٦ - ﴿أَهْلُ﴾ أن تُتقى محارمه وأن يغفر الذنوب أو يُتقى أن يجعل معه إلهاً آخر وأهل أن يغفر لمن اتقاه مأثور أو يتقى عذابه وأن يعمل بما يؤدي إلى مغفرته.
— 391 —
سُورَةُ القِيَامَةِ
مكية

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

﴿لا أقسمُ بيومِ القيامةِ (١) ولا أقسم بالنفس اللوامةِ (٢) أيحسب الإنسانُ ألن نجمع عظامهُ (٣) بلَى قادرين على نسوي بنانهُ (٤) بل يريد الإنسانُ ليفجرَ أمامهُ (٥) يسئلُ أيانَ يومُ القيامةِ (٦) فإذا برقَ البصرُ (٧) وخسفَ القمرُ (٨) وجمعَ الشمسُ والقمرُ (٩) يقولُ الإنسانُ يومئذٍ أينَ المفرُّ (١٠) كلاَّ لاَ وَزَرَ (١١) إلى ربكَ يومئذٍ المستقرُّ (١٢) ينبؤا الإنسانُ يومئذٍ بما قدَّمَ وأخَّرَ (١٣) بل الإنسان على نفسهِ بصيرةٌ (١٤) ولوْ ألقى معاذيرهُ (١٥) ﴾
١ -،
— 392 —
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

40 مقطع من التفسير