تفسير سورة سورة إبراهيم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
آراء ابن حزم الظاهري في التفسير
ابن حزم
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني (ت 923 هـ)
ﰡ
آية رقم ١
﴿ بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * الۤر ﴾: هذا.
﴿ كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ ﴾: بدعوتهم إلى مضمونه ﴿ مِنَ ٱلظُّلُمَاتِ ﴾: الضلالات.
﴿ إِلَى ٱلنُّورِ ﴾: الهدى.
﴿ بِإِذْنِ ﴾: بتوفيق.
﴿ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ ﴾: بدل من: إلى النور.
﴿ ٱلْعَزِيزِ ﴾: الغالب.
﴿ ٱلْحَمِيدِ ﴾: المستحق للحمد، أفهم بتخصيص الوصفين أنه لا يذل سالكه، ولا يخيب سائله.
﴿ كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ ﴾: بدعوتهم إلى مضمونه ﴿ مِنَ ٱلظُّلُمَاتِ ﴾: الضلالات.
﴿ إِلَى ٱلنُّورِ ﴾: الهدى.
﴿ بِإِذْنِ ﴾: بتوفيق.
﴿ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ ﴾: بدل من: إلى النور.
﴿ ٱلْعَزِيزِ ﴾: الغالب.
﴿ ٱلْحَمِيدِ ﴾: المستحق للحمد، أفهم بتخصيص الوصفين أنه لا يذل سالكه، ولا يخيب سائله.
الآيات من ٢ إلى ٧
﴿ ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَوَيْلٌ لِّلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ ﴾: هم.
﴿ ٱلَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ ﴾: يختارون ﴿ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا عَلَى ٱلآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ ﴾: الناس ﴿ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ﴾: دينه.
﴿ وَيَبْغُونَهَا ﴾: يطلبون لها.
﴿ عِوَجاً ﴾: ليقدحوا فيه.
﴿ أُوْلَـٰئِكَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ ﴾: عن الحقِّ ﴿ وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ ﴾ لُغةِ ﴿ قَوْمِهِ ﴾: الذينَ هو منهم ﴿ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ ﴾: ما أمورا فيفهموا فيترجموا لغيرهم.
﴿ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ ﴾: بعد البيان ﴿ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ ﴾: باتباعه.
﴿ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ﴾: الغالب فيما أراد ﴿ ٱلْحَكِيمُ ﴾: فيما فعل.
﴿ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَآ أَنْ ﴾: بأن.
﴿ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ ﴾: الضلالة ﴿ إِلَى ٱلنُّورِ ﴾: الهدى ﴿ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ ﴾: وقائعه على الأُمَم من النعم والنق او عليهم من نحو فلق البحر ﴿ إِنَّ فِي ذٰلِكَ ﴾: التذكير.
﴿ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ ﴾: على بلائه.
﴿ شَكُورٍ ﴾: على نعمائه ﴿ وَ ﴾: اذكر.
﴿ إِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ ٱذْكُرُواْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنجَاكُمْ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ ﴾: يبغونكم.
﴿ سُوۤءَ ﴾: أفطع ﴿ الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ ﴾: أفاد بالواو أن العذاب هنا غير الذبح، وهو الاستبعاد ونحوه، بخلاف البقرة والأعراف، إذ فسره به، وبالتقتيل.
﴿ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ وَفِي ذٰلِكُمْ بَلاۤءٌ مِّن رَّبَّكُمْ عَظِيمٌ ﴾: فسر مرَّةً ﴿ وَإِذْ تَأَذَّنَ ﴾: أعلم.
﴿ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ ﴾: بطاعتي ﴿ لأَزِيدَنَّكُمْ ﴾: نعمتي.
﴿ وَلَئِن كَفَرْتُمْ ﴾: نعمتي.
﴿ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ﴾: لمن كفرها.
﴿ ٱلَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ ﴾: يختارون ﴿ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا عَلَى ٱلآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ ﴾: الناس ﴿ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ﴾: دينه.
﴿ وَيَبْغُونَهَا ﴾: يطلبون لها.
﴿ عِوَجاً ﴾: ليقدحوا فيه.
﴿ أُوْلَـٰئِكَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ ﴾: عن الحقِّ ﴿ وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ ﴾ لُغةِ ﴿ قَوْمِهِ ﴾: الذينَ هو منهم ﴿ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ ﴾: ما أمورا فيفهموا فيترجموا لغيرهم.
﴿ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ ﴾: بعد البيان ﴿ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ ﴾: باتباعه.
﴿ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ﴾: الغالب فيما أراد ﴿ ٱلْحَكِيمُ ﴾: فيما فعل.
﴿ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَآ أَنْ ﴾: بأن.
﴿ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ ﴾: الضلالة ﴿ إِلَى ٱلنُّورِ ﴾: الهدى ﴿ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ ﴾: وقائعه على الأُمَم من النعم والنق او عليهم من نحو فلق البحر ﴿ إِنَّ فِي ذٰلِكَ ﴾: التذكير.
﴿ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ ﴾: على بلائه.
﴿ شَكُورٍ ﴾: على نعمائه ﴿ وَ ﴾: اذكر.
﴿ إِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ ٱذْكُرُواْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنجَاكُمْ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ ﴾: يبغونكم.
﴿ سُوۤءَ ﴾: أفطع ﴿ الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ ﴾: أفاد بالواو أن العذاب هنا غير الذبح، وهو الاستبعاد ونحوه، بخلاف البقرة والأعراف، إذ فسره به، وبالتقتيل.
﴿ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ وَفِي ذٰلِكُمْ بَلاۤءٌ مِّن رَّبَّكُمْ عَظِيمٌ ﴾: فسر مرَّةً ﴿ وَإِذْ تَأَذَّنَ ﴾: أعلم.
﴿ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ ﴾: بطاعتي ﴿ لأَزِيدَنَّكُمْ ﴾: نعمتي.
﴿ وَلَئِن كَفَرْتُمْ ﴾: نعمتي.
﴿ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ﴾: لمن كفرها.
الآيات من ٨ إلى ١٥
﴿ وَقَالَ مُوسَىۤ إِن تَكْفُرُوۤاْ أَنتُمْ وَمَن فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً ﴾ فضَررُ كُفركُم عليكم ﴿ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ ﴾: عن العالمين.
﴿ حَمِيدٌ ﴾: يستحق الحمد في ذاته ون لم يحمد ﴿ أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ ﴾: من الأمم المكذبة.
﴿ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ ﴾: لكثرتهم ﴿ جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِٱلْبَيِّنَـٰتِ ﴾: بالمعجزات الواضحات: ﴿ فَرَدُّوۤاْ أَيْدِيَهُمْ فِيۤ أَفْوَٰهِهِمْ ﴾: أنفسهم أو أفواه الرسل، على سبيل المثال في عدم إجابتهم أو إسكاتهم أو غضوها غيظاً ﴿ وَقَالُوۤاْ إِنَّا كَفَرْنَا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ ﴾: على زعمكم.
﴿ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ ﴾: فسر مرة.
﴿ قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي ﴾: تفرد ﴿ ٱللَّهِ ﴾: بالعبُودية.
﴿ شَكٌّ فَاطِرِ ﴾: مُبدع ﴿ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَدْعُوكُمْ ﴾: إلى عبادته ﴿ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِّن ﴾: بعض.
﴿ ذُنُوبِكُمْ ﴾: وهو ما بينكم وبينه لا المظالم، وإنما جاء بـ ﴿ مِّن ﴾ أينما خاطب الكفرة بخلاف المؤمنين إبقاء للبعض على الاحتمال لئلا يتكلوا على مجرد الإيمان لأن المغفرة إنما جاءت في خطابهم مرتبةً على الإيمان، وفي خطاب المؤمنين مشفوعة بالطاعة وترك المعاصي، فيتناول المظالم، و جوَّز ابن الحاجب كون معنى مغفرة كل الذنوب من خواص هذه الأمة وحينئذ فلا إشكال.
﴿ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَىۤ أَجَلٍ مُّسَـمًّـى ﴾: فلا يعاجلكم بالعقوبة.
﴿ قَالُوۤاْ إِنْ ﴾: ما.
﴿ أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَآؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ ﴾ دليل ﴿ مُّبِينٍ ﴾: على فضلكم علينا.
﴿ قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن ﴾: ما ﴿ نَّحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ ﴾: جنساً وصورةً ﴿ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يَمُنُّ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ ﴾: كما مَنَّ علينا بالنبوة، أفهم أن النبوة عطائية.
﴿ وَمَا كَانَ لَنَآ ﴾: لا نستطيع.
﴿ أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ﴾: مشيئته.
﴿ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴾: فنتوكل عليه في الصبر على [معاندتكم و]معاداتكم.
﴿ وَمَا ﴾: أيُّ عذر.
﴿ لَنَآ ﴾: في.
﴿ أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى ٱللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا ﴾: طرق الرشاد ﴿ وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَآ آذَيْتُمُونَا وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُتَوَكِّلُونَ ﴾: أي: ليثبتوا على توكلهم المسبب عن إيمانهم فالاول للاستحداث، والثاني للتثبيت.
﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّـكُمْ مِّنْ أَرْضِنَآ أَوْ لَتَعُودُنَّ ﴾: لَتصْيرنَّ.
﴿ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ ﴾: إلى رسلهم.
﴿ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ ٱلظَّالِمِينَ * وَلَنُسْكِنَنَّـكُمُ ٱلأَرْضَ ﴾: أرضهم ﴿ مِن بَعْدِهِمْ ذٰلِكَ ﴾: الوعد ﴿ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي ﴾: موقفه عندي في القيامة.
﴿ وَخَافَ وَعِيدِ ﴾: تخويفي.
﴿ وَٱسْتَفْتَحُواْ ﴾: طلب الرسل الفتح على أعدائهم ﴿ وَخَابَ ﴾: خسر ﴿ كُلُّ جَبَّارٍ ﴾: متكبر ﴿ عَنِيدٍ ﴾: معاند للحقِّ.
﴿ حَمِيدٌ ﴾: يستحق الحمد في ذاته ون لم يحمد ﴿ أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ ﴾: من الأمم المكذبة.
﴿ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ ﴾: لكثرتهم ﴿ جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِٱلْبَيِّنَـٰتِ ﴾: بالمعجزات الواضحات: ﴿ فَرَدُّوۤاْ أَيْدِيَهُمْ فِيۤ أَفْوَٰهِهِمْ ﴾: أنفسهم أو أفواه الرسل، على سبيل المثال في عدم إجابتهم أو إسكاتهم أو غضوها غيظاً ﴿ وَقَالُوۤاْ إِنَّا كَفَرْنَا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ ﴾: على زعمكم.
﴿ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ ﴾: فسر مرة.
﴿ قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي ﴾: تفرد ﴿ ٱللَّهِ ﴾: بالعبُودية.
﴿ شَكٌّ فَاطِرِ ﴾: مُبدع ﴿ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَدْعُوكُمْ ﴾: إلى عبادته ﴿ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِّن ﴾: بعض.
﴿ ذُنُوبِكُمْ ﴾: وهو ما بينكم وبينه لا المظالم، وإنما جاء بـ ﴿ مِّن ﴾ أينما خاطب الكفرة بخلاف المؤمنين إبقاء للبعض على الاحتمال لئلا يتكلوا على مجرد الإيمان لأن المغفرة إنما جاءت في خطابهم مرتبةً على الإيمان، وفي خطاب المؤمنين مشفوعة بالطاعة وترك المعاصي، فيتناول المظالم، و جوَّز ابن الحاجب كون معنى مغفرة كل الذنوب من خواص هذه الأمة وحينئذ فلا إشكال.
﴿ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَىۤ أَجَلٍ مُّسَـمًّـى ﴾: فلا يعاجلكم بالعقوبة.
﴿ قَالُوۤاْ إِنْ ﴾: ما.
﴿ أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَآؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ ﴾ دليل ﴿ مُّبِينٍ ﴾: على فضلكم علينا.
﴿ قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن ﴾: ما ﴿ نَّحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ ﴾: جنساً وصورةً ﴿ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يَمُنُّ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ ﴾: كما مَنَّ علينا بالنبوة، أفهم أن النبوة عطائية.
﴿ وَمَا كَانَ لَنَآ ﴾: لا نستطيع.
﴿ أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ﴾: مشيئته.
﴿ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴾: فنتوكل عليه في الصبر على [معاندتكم و]معاداتكم.
﴿ وَمَا ﴾: أيُّ عذر.
﴿ لَنَآ ﴾: في.
﴿ أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى ٱللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا ﴾: طرق الرشاد ﴿ وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَآ آذَيْتُمُونَا وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُتَوَكِّلُونَ ﴾: أي: ليثبتوا على توكلهم المسبب عن إيمانهم فالاول للاستحداث، والثاني للتثبيت.
﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّـكُمْ مِّنْ أَرْضِنَآ أَوْ لَتَعُودُنَّ ﴾: لَتصْيرنَّ.
﴿ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ ﴾: إلى رسلهم.
﴿ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ ٱلظَّالِمِينَ * وَلَنُسْكِنَنَّـكُمُ ٱلأَرْضَ ﴾: أرضهم ﴿ مِن بَعْدِهِمْ ذٰلِكَ ﴾: الوعد ﴿ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي ﴾: موقفه عندي في القيامة.
﴿ وَخَافَ وَعِيدِ ﴾: تخويفي.
﴿ وَٱسْتَفْتَحُواْ ﴾: طلب الرسل الفتح على أعدائهم ﴿ وَخَابَ ﴾: خسر ﴿ كُلُّ جَبَّارٍ ﴾: متكبر ﴿ عَنِيدٍ ﴾: معاند للحقِّ.
الآيات من ١٦ إلى ٢٠
﴿ مِّن وَرَآئِهِ ﴾: قدامه.
﴿ جَهَنَّمُ ﴾ يلقى فيها ﴿ وَيُسْقَىٰ مِن مَّآءٍ صَدِيدٍ ﴾: ماء يسيل من جلود أهل النار من القيح والدم أو من فروح الزناة.
﴿ يَتَجَرَّعُهُ ﴾: يتكلف جرعه ﴿ وَلاَ يَكَادُ ﴾: لا يقارب.
﴿ يُسِيغُهُ ﴾: يجوز على حلقه بسهولة ﴿ وَيَأْتِيهِ ٱلْمَوْتُ ﴾: أي: أسبابه ﴿ مِن كُلِّ مَكَانٍ ﴾ من جسده.
﴿ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ ﴾: ليستريح.
﴿ وَمِن وَرَآئِهِ ﴾: قدامه بعد ذلك العذاب.
﴿ عَذَابٌ غَلِيظٌ ﴾: آخر، أي: لا نهاية لأنواع عذابه.
﴿ مَّثَلُ ﴾: صفة ﴿ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ ﴾: فيما يتلى عليكم.
﴿ أَعْمَالُهُمْ ﴾: من نحو إعتاق وصلة.
﴿ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ ﴾: شديد الريح، فلا ينتفعون بأعمالهم كما لا تبقى ذرة من الرماد، وحينئذ ﴿ لاَّ يَقْدِرُونَ ﴾: في القيامة ﴿ مِمَّا كَسَبُواْ عَلَىٰ شَيْءٍ ذٰلِكَ ﴾: أي: ضلالهم مع حسبانهم أنهم على شيء.
﴿ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ ﴾: عن الحقّ ﴿ أَلَمْ تَرَ ﴾: يا محمد.
﴿ أَنَّ ٱللَّهَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحقِّ ﴾ بمَا يحقُّ أن يخلق عليه ﴿ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ ﴾: يعدكم ﴿ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ ﴾ إذْ من قدر على خلقها قدر على ذلك.
﴿ وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ ﴾: بمتعسر.
﴿ جَهَنَّمُ ﴾ يلقى فيها ﴿ وَيُسْقَىٰ مِن مَّآءٍ صَدِيدٍ ﴾: ماء يسيل من جلود أهل النار من القيح والدم أو من فروح الزناة.
﴿ يَتَجَرَّعُهُ ﴾: يتكلف جرعه ﴿ وَلاَ يَكَادُ ﴾: لا يقارب.
﴿ يُسِيغُهُ ﴾: يجوز على حلقه بسهولة ﴿ وَيَأْتِيهِ ٱلْمَوْتُ ﴾: أي: أسبابه ﴿ مِن كُلِّ مَكَانٍ ﴾ من جسده.
﴿ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ ﴾: ليستريح.
﴿ وَمِن وَرَآئِهِ ﴾: قدامه بعد ذلك العذاب.
﴿ عَذَابٌ غَلِيظٌ ﴾: آخر، أي: لا نهاية لأنواع عذابه.
﴿ مَّثَلُ ﴾: صفة ﴿ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ ﴾: فيما يتلى عليكم.
﴿ أَعْمَالُهُمْ ﴾: من نحو إعتاق وصلة.
﴿ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ ﴾: شديد الريح، فلا ينتفعون بأعمالهم كما لا تبقى ذرة من الرماد، وحينئذ ﴿ لاَّ يَقْدِرُونَ ﴾: في القيامة ﴿ مِمَّا كَسَبُواْ عَلَىٰ شَيْءٍ ذٰلِكَ ﴾: أي: ضلالهم مع حسبانهم أنهم على شيء.
﴿ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ ﴾: عن الحقّ ﴿ أَلَمْ تَرَ ﴾: يا محمد.
﴿ أَنَّ ٱللَّهَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحقِّ ﴾ بمَا يحقُّ أن يخلق عليه ﴿ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ ﴾: يعدكم ﴿ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ ﴾ إذْ من قدر على خلقها قدر على ذلك.
﴿ وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ ﴾: بمتعسر.
الآيات من ٢١ إلى ٢٥
﴿ وَبَرَزُواْ ﴾: خرجوا من قبورهم، أتى بالماظي للتحقيق.
﴿ لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ ﴾: الأتباع.
﴿ لِلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوۤاْ ﴾: عن عبادة الله من رؤسائهم.
﴿ إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا ﴾: في الدين.
﴿ فَهَلْ أَنتُمْ مُّغْنُونَ ﴾: دافعون.
﴿ عَنَّا مِنْ عَذَابِ ٱللَّهِ مِن شَيْءٍ قَالُواْ ﴾: الرؤساء اعتذاراً.
﴿ لَوْ هَدَانَا ٱللَّهُ ﴾: طريق النجاة ﴿ لَهَدَيْنَاكُمْ ﴾: طريقها، لكن سُدَّ علينا طريقها.
﴿ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَجَزِعْنَآ أَمْ صَبَرْنَا ﴾: هما مستويان ﴿ مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ ﴾: مهرب، فلا ينفع جزعكم هذا ﴿ وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ ﴾ ودخل كل منزله من الجنة أو النار، يقُولهُ خطيباً في الأشقياء: ﴿ إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمْ ﴾ بنفيها ﴿ وَعْدَ ٱلْحَقِّ ﴾: المنجز، من البعث وغيره.
﴿ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ ﴾: تبين خلفه.
﴿ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِّن سُلْطَانٍ ﴾: تسلط.
﴿ إِلاَّ ﴾: لكن.
﴿ أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي ﴾ جعل الدعو من جنس التسلط مبالغة فاستثنى منه.
﴿ فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُوۤاْ أَنفُسَكُمْ ﴾: بإطاعتي ومخالفته.
﴿ مَّآ أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ ﴾: مغيثكم.
﴿ وَمَآ أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ ﴾: بمغيثي.
﴿ إِنِّي كَفَرْتُ ﴾: اليوم.
﴿ بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ ﴾: بإشراككم إياي لله بإطاعتي.
﴿ مِن قَبْلُ إِنَّ ٱلظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ تتمة كلامه ﴿ وَأُدْخِلَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ ﴾ والمدخل الملائكة ﴿ تَحِيَّتُهُمْ ﴾: من الملائكة ﴿ فِيهَا سَلاَمٌ * أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ ﴾ وضع ﴿ ٱللَّهُ ﴾ ﴿ مَثَلاً ﴾: بأن جعل.
﴿ كَلِمَةً طَيِّبَةً ﴾ التوحيد ونحوه ﴿ كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ ﴾: النخلة.
﴿ أَصْلُهَا ثَابِتٌ ﴾: في الأرض، هي قلب المؤمن ﴿ وَفَرْعُهَا ﴾: غصنها وهو صوالح أعماله.
﴿ فِي ٱلسَّمَآءِ ﴾ إليه يصعد الكلم الطيب ﴿ تُؤْتِيۤ أُكُلَهَا ﴾: ثمرها وهي ثواب الله في الدارين ﴿ كُلَّ حِينٍ ﴾: دائماً.
﴿ بِإِذْنِ رَبِّهَا ﴾: بإرادته.
﴿ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴾: إذ فيه زيادة الإفهام.
﴿ لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ ﴾: الأتباع.
﴿ لِلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوۤاْ ﴾: عن عبادة الله من رؤسائهم.
﴿ إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا ﴾: في الدين.
﴿ فَهَلْ أَنتُمْ مُّغْنُونَ ﴾: دافعون.
﴿ عَنَّا مِنْ عَذَابِ ٱللَّهِ مِن شَيْءٍ قَالُواْ ﴾: الرؤساء اعتذاراً.
﴿ لَوْ هَدَانَا ٱللَّهُ ﴾: طريق النجاة ﴿ لَهَدَيْنَاكُمْ ﴾: طريقها، لكن سُدَّ علينا طريقها.
﴿ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَجَزِعْنَآ أَمْ صَبَرْنَا ﴾: هما مستويان ﴿ مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ ﴾: مهرب، فلا ينفع جزعكم هذا ﴿ وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ ﴾ ودخل كل منزله من الجنة أو النار، يقُولهُ خطيباً في الأشقياء: ﴿ إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمْ ﴾ بنفيها ﴿ وَعْدَ ٱلْحَقِّ ﴾: المنجز، من البعث وغيره.
﴿ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ ﴾: تبين خلفه.
﴿ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِّن سُلْطَانٍ ﴾: تسلط.
﴿ إِلاَّ ﴾: لكن.
﴿ أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي ﴾ جعل الدعو من جنس التسلط مبالغة فاستثنى منه.
﴿ فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُوۤاْ أَنفُسَكُمْ ﴾: بإطاعتي ومخالفته.
﴿ مَّآ أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ ﴾: مغيثكم.
﴿ وَمَآ أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ ﴾: بمغيثي.
﴿ إِنِّي كَفَرْتُ ﴾: اليوم.
﴿ بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ ﴾: بإشراككم إياي لله بإطاعتي.
﴿ مِن قَبْلُ إِنَّ ٱلظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ تتمة كلامه ﴿ وَأُدْخِلَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ ﴾ والمدخل الملائكة ﴿ تَحِيَّتُهُمْ ﴾: من الملائكة ﴿ فِيهَا سَلاَمٌ * أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ ﴾ وضع ﴿ ٱللَّهُ ﴾ ﴿ مَثَلاً ﴾: بأن جعل.
﴿ كَلِمَةً طَيِّبَةً ﴾ التوحيد ونحوه ﴿ كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ ﴾: النخلة.
﴿ أَصْلُهَا ثَابِتٌ ﴾: في الأرض، هي قلب المؤمن ﴿ وَفَرْعُهَا ﴾: غصنها وهو صوالح أعماله.
﴿ فِي ٱلسَّمَآءِ ﴾ إليه يصعد الكلم الطيب ﴿ تُؤْتِيۤ أُكُلَهَا ﴾: ثمرها وهي ثواب الله في الدارين ﴿ كُلَّ حِينٍ ﴾: دائماً.
﴿ بِإِذْنِ رَبِّهَا ﴾: بإرادته.
﴿ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴾: إذ فيه زيادة الإفهام.
الآيات من ٢٦ إلى ٣١
﴿ وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ ﴾: الشرك.
﴿ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ﴾: كالحنظلة.
﴿ ٱجْتُثَّتْ ﴾: استؤصلت.
﴿ مِن فَوْقِ ٱلأَرْضِ ﴾: لقرب عروقها.
﴿ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ ﴾: كالكفر لا أصل له ولا فرعَ ﴿ يُثَبِّتُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِٱلْقَوْلِ ٱلثَّابِتِ ﴾: الإيمان في قلوبهم كالشجرة الطيبة.
﴿ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَفِي ٱلآخِرَةِ ﴾: يلقنهم في قبرهم جواب المنكر والنكير.
﴿ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ ﴾: فلا يلقنهم جوابهما.
﴿ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ ﴾: من التثبيت والإضلال.
﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ ﴾: هم كفار قريش كبني المغيرة وبني أمية ﴿ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ ﴾: أي: شكر نعمته كمحمد وما جاء به.
﴿ كُفْراً ﴾: فسلبت عنهم وقحطوا وأسروا وقتلوا ﴿ وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ ﴾: تابعيهم.
﴿ دَارَ ٱلْبَوَارِ ﴾: الهلاك ﴿ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا ﴾: داخلين فيها.
﴿ وَبِئْسَ ٱلْقَرَارُ ﴾: المقر هي.
﴿ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ أَندَاداً ﴾: أمثالاً.
﴿ لِّيُضِلُّواْ ﴾: الناس ﴿ عَن سَبِيلِهِ ﴾: دينه، واللام للعاقبة.
﴿ قُلْ تَمَتَّعُواْ ﴾: بدنياكم ﴿ فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى ٱلنَّارِ * قُل لِّعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ يُقِيمُواْ ﴾: ليقيموا أو هو جواب لقل ﴿ ٱلصَّلٰوةَ وَيُنْفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ ﴾: إنفاقاً.
﴿ سِرّاً وَعَلانِيَةً ﴾: والأحب إعلان الفرض وإخفاء السنة ﴿ مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ ﴾ فيشتري المتروك ﴿ وَلاَ خِلاَلٌ ﴾: مودة طبيعية، لكن محبة المقتين المصلين المزكين تنفعهم.
﴿ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ﴾: كالحنظلة.
﴿ ٱجْتُثَّتْ ﴾: استؤصلت.
﴿ مِن فَوْقِ ٱلأَرْضِ ﴾: لقرب عروقها.
﴿ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ ﴾: كالكفر لا أصل له ولا فرعَ ﴿ يُثَبِّتُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِٱلْقَوْلِ ٱلثَّابِتِ ﴾: الإيمان في قلوبهم كالشجرة الطيبة.
﴿ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَفِي ٱلآخِرَةِ ﴾: يلقنهم في قبرهم جواب المنكر والنكير.
﴿ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ ﴾: فلا يلقنهم جوابهما.
﴿ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ ﴾: من التثبيت والإضلال.
﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ ﴾: هم كفار قريش كبني المغيرة وبني أمية ﴿ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ ﴾: أي: شكر نعمته كمحمد وما جاء به.
﴿ كُفْراً ﴾: فسلبت عنهم وقحطوا وأسروا وقتلوا ﴿ وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ ﴾: تابعيهم.
﴿ دَارَ ٱلْبَوَارِ ﴾: الهلاك ﴿ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا ﴾: داخلين فيها.
﴿ وَبِئْسَ ٱلْقَرَارُ ﴾: المقر هي.
﴿ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ أَندَاداً ﴾: أمثالاً.
﴿ لِّيُضِلُّواْ ﴾: الناس ﴿ عَن سَبِيلِهِ ﴾: دينه، واللام للعاقبة.
﴿ قُلْ تَمَتَّعُواْ ﴾: بدنياكم ﴿ فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى ٱلنَّارِ * قُل لِّعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ يُقِيمُواْ ﴾: ليقيموا أو هو جواب لقل ﴿ ٱلصَّلٰوةَ وَيُنْفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ ﴾: إنفاقاً.
﴿ سِرّاً وَعَلانِيَةً ﴾: والأحب إعلان الفرض وإخفاء السنة ﴿ مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ ﴾ فيشتري المتروك ﴿ وَلاَ خِلاَلٌ ﴾: مودة طبيعية، لكن محبة المقتين المصلين المزكين تنفعهم.
الآيات من ٣٢ إلى ٣٤
﴿ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَأَنزَلَ مِنَ ﴾: جانب ﴿ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ ٱلثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَّكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي ٱلْبَحْرِ بِأَمْرِهِ ﴾ بإرادته ﴿ وَسَخَّرَ لَكُمُ ﴾: لانتفاعكم.
﴿ ٱلأَنْهَارَ * وَسَخَّر لَكُمُ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ دَآئِبَينَ ﴾: دائمين في السير لمصالحنا بلا اختيار منهما كالمسخر لنا.
﴿ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّيلَ ﴾: لسباتكم.
﴿ وَٱلنَّهَارَ ﴾: لمعاشكم.
﴿ وَآتَاكُم ﴾: أعطاكم.
﴿ مِّن ﴾: من بعض ﴿ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ ﴾: فإن الموجود من كل صنف بعض ما في قدرة الله تعالى، ولكنه أصلح، والمراد السؤال الحالي أي: ما شأنه أن تسألوه لاحتياجكم.
﴿ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ﴾: لا تحصروها، فضلاً عن شكرها، دل على أن المفرد بالإضافة يستغرق ﴿ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ ﴾: بترك شكرها.
﴿ كَفَّارٌ ﴾: شديد الكفران.
﴿ ٱلأَنْهَارَ * وَسَخَّر لَكُمُ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ دَآئِبَينَ ﴾: دائمين في السير لمصالحنا بلا اختيار منهما كالمسخر لنا.
﴿ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّيلَ ﴾: لسباتكم.
﴿ وَٱلنَّهَارَ ﴾: لمعاشكم.
﴿ وَآتَاكُم ﴾: أعطاكم.
﴿ مِّن ﴾: من بعض ﴿ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ ﴾: فإن الموجود من كل صنف بعض ما في قدرة الله تعالى، ولكنه أصلح، والمراد السؤال الحالي أي: ما شأنه أن تسألوه لاحتياجكم.
﴿ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ﴾: لا تحصروها، فضلاً عن شكرها، دل على أن المفرد بالإضافة يستغرق ﴿ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ ﴾: بترك شكرها.
﴿ كَفَّارٌ ﴾: شديد الكفران.
الآيات من ٣٥ إلى ٣٧
﴿ وَ ﴾: اذكر ﴿ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ ٱجْعَلْ هَـٰذَا ٱلْبَلَدَ ﴾: مكة.
﴿ ءَامِناً ﴾: ذا أمن.
﴿ وَٱجْنُبْنِي ﴾: بعدني.
﴿ وَبَنِيَّ ﴾: من صُلْبي.
﴿ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ ﴾: دعا لنفسه في مقام الخوف أو قصد به الجمع بينه وبين بنيه ليستجاب ببركته، يا ﴿ رَبِّ إِنَّهُنَّ ﴾: الأصنام، جعل السبب مكان المسبب كسيف قاطع.
﴿ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِّنَ ٱلنَّاسِ فَمَن تَبِعَنِي ﴾: ديناً.
﴿ فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾: تقدر على مغفرته، دل على إمكان مغفرة كل ذنب حتى الشرك، إلاَّ أن الوعد فرق.
﴿ رَّبَّنَآ إِنَّيۤ أَسْكَنتُ مِن ﴾: بعض.
﴿ ذُرِّيَّتِي ﴾: إسماعيل ﴿ بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ ﴾: لعدم الماء فيها، فهذا دعاء بحصول الماء.
﴿ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ ﴾: الذي حرمت التهاون به ﴿ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ ٱلصَّلٰوةَ ﴾: عنده.
﴿ فَٱجْعَلْ أَفْئِدَةً ﴾: جَمْع وفده، أو فؤاد ﴿ مِّنَ ﴾ أفئدة ﴿ ٱلنَّاسِ تَهْوِىۤ ﴾: تسرع ﴿ إِلَيْهِمْ ﴾: شوقاً، ولو قال: أفئدة الناس لا زدحكم كلهم.
﴿ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ ﴾: نعتمك.
﴿ ءَامِناً ﴾: ذا أمن.
﴿ وَٱجْنُبْنِي ﴾: بعدني.
﴿ وَبَنِيَّ ﴾: من صُلْبي.
﴿ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ ﴾: دعا لنفسه في مقام الخوف أو قصد به الجمع بينه وبين بنيه ليستجاب ببركته، يا ﴿ رَبِّ إِنَّهُنَّ ﴾: الأصنام، جعل السبب مكان المسبب كسيف قاطع.
﴿ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِّنَ ٱلنَّاسِ فَمَن تَبِعَنِي ﴾: ديناً.
﴿ فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾: تقدر على مغفرته، دل على إمكان مغفرة كل ذنب حتى الشرك، إلاَّ أن الوعد فرق.
﴿ رَّبَّنَآ إِنَّيۤ أَسْكَنتُ مِن ﴾: بعض.
﴿ ذُرِّيَّتِي ﴾: إسماعيل ﴿ بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ ﴾: لعدم الماء فيها، فهذا دعاء بحصول الماء.
﴿ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ ﴾: الذي حرمت التهاون به ﴿ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ ٱلصَّلٰوةَ ﴾: عنده.
﴿ فَٱجْعَلْ أَفْئِدَةً ﴾: جَمْع وفده، أو فؤاد ﴿ مِّنَ ﴾ أفئدة ﴿ ٱلنَّاسِ تَهْوِىۤ ﴾: تسرع ﴿ إِلَيْهِمْ ﴾: شوقاً، ولو قال: أفئدة الناس لا زدحكم كلهم.
﴿ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ ﴾: نعتمك.
الآيات من ٣٨ إلى ٤٣
﴿ رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ ﴾: فدعاؤنا إظهار لعبوديتك.
﴿ وَمَا يَخْفَىٰ عَلَى اللَّهِ مِنْ ﴾ للإستغراق ﴿ شَيْءٍ ﴾: كائنٍ ﴿ فَي ٱلأَرْضِ وَلاَ فِي ٱلسَّمَآءِ ﴾: ستواء نسبته تعالى إلى الكل.
﴿ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى ٱلْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ ﴾: في تسع وتسعين سنة.
﴿ وَإِسْحَاقَ ﴾ في مائة واثني عشرة، دل على أن دعاءه بعد البناء وزمان الدعاء والحمد مختلف، فإن الدعاء في طفولية إسماعيل، ولم يكن إسحاق حينئذ ﴿ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ ﴾: مجيب ﴿ ٱلدُّعَآءِ * رَبِّ ٱجْعَلْنِي مُقِيمَ ﴾: مواظباً على.
﴿ ٱلصَّلاَةِ وَ ﴾: اجعل.
﴿ مِن ذُرِّيَتِي ﴾ مقيماً بعض لعلمه بكفر بعض بإعلام الله أو اسقراء عادته في الأمم.
﴿ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَآءِ ﴾ كله أو عبادتي.
﴿ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ ﴾: كانت أمه مؤمنة وأبوه مرجو الإسلام ﴿ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ ﴾: استعارة من توبته.
﴿ وَلاَ تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ ﴾: بإمهاله الظالمين.
﴿ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ﴾: أراد تثبيته عليه الصلاةو السلام على عقيدته، أو أراد بالغفلة تركهم سدى ﴿ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ ﴾: أي: عقوبتهم.
﴿ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ ﴾: ترتفع.
﴿ فِيهِ ٱلأَبْصَارُ ﴾: لا تقر في أماكنها من هوله.
﴿ مُهْطِعِينَ ﴾: مسرعين إلى الحشر.
﴿ مُقْنِعِي ﴾: رافعي ﴿ رُءُوسِهِمْ ﴾: إلى السماء.
﴿ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ ﴾: يديمون النظر بلا تحريك الأجفان.
﴿ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَآءٌ ﴾: خالية عن الفهم أو كالهواء في الاضطراب.
﴿ وَمَا يَخْفَىٰ عَلَى اللَّهِ مِنْ ﴾ للإستغراق ﴿ شَيْءٍ ﴾: كائنٍ ﴿ فَي ٱلأَرْضِ وَلاَ فِي ٱلسَّمَآءِ ﴾: ستواء نسبته تعالى إلى الكل.
﴿ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى ٱلْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ ﴾: في تسع وتسعين سنة.
﴿ وَإِسْحَاقَ ﴾ في مائة واثني عشرة، دل على أن دعاءه بعد البناء وزمان الدعاء والحمد مختلف، فإن الدعاء في طفولية إسماعيل، ولم يكن إسحاق حينئذ ﴿ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ ﴾: مجيب ﴿ ٱلدُّعَآءِ * رَبِّ ٱجْعَلْنِي مُقِيمَ ﴾: مواظباً على.
﴿ ٱلصَّلاَةِ وَ ﴾: اجعل.
﴿ مِن ذُرِّيَتِي ﴾ مقيماً بعض لعلمه بكفر بعض بإعلام الله أو اسقراء عادته في الأمم.
﴿ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَآءِ ﴾ كله أو عبادتي.
﴿ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ ﴾: كانت أمه مؤمنة وأبوه مرجو الإسلام ﴿ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ ﴾: استعارة من توبته.
﴿ وَلاَ تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ ﴾: بإمهاله الظالمين.
﴿ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ﴾: أراد تثبيته عليه الصلاةو السلام على عقيدته، أو أراد بالغفلة تركهم سدى ﴿ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ ﴾: أي: عقوبتهم.
﴿ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ ﴾: ترتفع.
﴿ فِيهِ ٱلأَبْصَارُ ﴾: لا تقر في أماكنها من هوله.
﴿ مُهْطِعِينَ ﴾: مسرعين إلى الحشر.
﴿ مُقْنِعِي ﴾: رافعي ﴿ رُءُوسِهِمْ ﴾: إلى السماء.
﴿ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ ﴾: يديمون النظر بلا تحريك الأجفان.
﴿ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَآءٌ ﴾: خالية عن الفهم أو كالهواء في الاضطراب.
الآيات من ٤٤ إلى ٤٧
﴿ وَأَنذِرِ ٱلنَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ ٱلْعَذَابُ فَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوۤاْ ﴾: بالشرك ﴿ رَبَّنَآ أَخِّرْنَآ ﴾: أمهلنا وردنا ﴿ إِلَىٰ ﴾: الدنيا إلى.
﴿ أَجَلٍ ﴾: حد من الزمان.
﴿ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ ﴾: فتقول الملائكة لهم: ﴿ أَوَلَمْ تَكُونُوۤاْ أَقْسَمْتُمْ ﴾ حلفتهم ﴿ مِّن قَبْلُ مَا لَكُمْ مِّن زَوَالٍ * وَسَكَنتُمْ فِي مَسَـٰكِنِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوۤاْ أَنفُسَهُمْ ﴾: بالكفر ﴿ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا ﴾ بينّا ﴿ لَكُمُ ٱلأَمْثَالَ ﴾: من أحوالهم وإنكم مثلهم فما اعتبرتم.
﴿ وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ ﴾: غاية لإبطال الحق.
﴿ وَعِندَ ٱللَّهِ ﴾: مكتوب.
﴿ مَكْرُهُمْ ﴾: فيجازيهم ﴿ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ ﴾: في الشدة مهيئا.
﴿ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ ﴾: على حقيقته أو مجاز عن الدين الثابت، ويفتح اللازم و " إن " مخففة.
﴿ فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ ﴾: من نصرهم.
﴿ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ ﴾: غالب.
﴿ ذُو ٱنْتِقَامٍ ﴾: لأوليائه.
﴿ أَجَلٍ ﴾: حد من الزمان.
﴿ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ ﴾: فتقول الملائكة لهم: ﴿ أَوَلَمْ تَكُونُوۤاْ أَقْسَمْتُمْ ﴾ حلفتهم ﴿ مِّن قَبْلُ مَا لَكُمْ مِّن زَوَالٍ * وَسَكَنتُمْ فِي مَسَـٰكِنِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوۤاْ أَنفُسَهُمْ ﴾: بالكفر ﴿ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا ﴾ بينّا ﴿ لَكُمُ ٱلأَمْثَالَ ﴾: من أحوالهم وإنكم مثلهم فما اعتبرتم.
﴿ وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ ﴾: غاية لإبطال الحق.
﴿ وَعِندَ ٱللَّهِ ﴾: مكتوب.
﴿ مَكْرُهُمْ ﴾: فيجازيهم ﴿ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ ﴾: في الشدة مهيئا.
﴿ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ ﴾: على حقيقته أو مجاز عن الدين الثابت، ويفتح اللازم و " إن " مخففة.
﴿ فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ ﴾: من نصرهم.
﴿ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ ﴾: غالب.
﴿ ذُو ٱنْتِقَامٍ ﴾: لأوليائه.
الآيات من ٤٨ إلى ٥٢
﴿ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ ﴾: فتكون من فضة.
﴿ وَٱلسَّمَٰوَٰتُ ﴾: غير السماوات فتكون من ذهب هذا قول علي - رضي الله عنه - وفي مسلم:" أن الخلق يومئذ على الصراط "قيل: هي تلك الأرض، وإنما تتغير صفتها، وقيل: تصير خبرة بيضاء يأكلها المؤمن من تحت قدمه.
﴿ وَبَرَزُواْ ﴾: من قبورهم.
﴿ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ ﴾: الغلَّات الغير المغلوب ﴿ وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ ﴾: مع مشاركيهم في العمل والعقيدة، أو شياطينهم.
﴿ فِي ٱلأَصْفَادِ ﴾: الأغلال، لمقارنتهم في الضلال ﴿ سَرَابِيلُهُم ﴾: قمصهم ﴿ مِّن قَطِرَانٍ ﴾ ما يتحلّبُ منَ الأبْهل، وهو أسود منتن يطلى به الإبل الجربى فيخرق الجلد بحدته.
﴿ وَتَغْشَىٰ ﴾: تعلو ﴿ وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ * لِيَجْزِىَ ٱللَّهُ ﴾: متعلق ببرزوا ﴿ كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ ﴾ لأنه لا يشغله حساب عن حساب ﴿ هَـٰذَا ﴾: القرآن.
﴿ بَلاَغٌ ﴾: كفاية في الوعظ، أنزل ﴿ لِّلنَّاسِ ﴾: ليتعظوا ﴿ وَلِيُنذَرُواْ بِهِ وَلِيَعْلَمُوۤاْ أَنَّمَا هُوَ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ ﴾: بالتأمل في الآيات.
﴿ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ ٱلأَلْبَابِ ﴾: العقول السليمة فينزجروا.
﴿ وَٱلسَّمَٰوَٰتُ ﴾: غير السماوات فتكون من ذهب هذا قول علي - رضي الله عنه - وفي مسلم:" أن الخلق يومئذ على الصراط "قيل: هي تلك الأرض، وإنما تتغير صفتها، وقيل: تصير خبرة بيضاء يأكلها المؤمن من تحت قدمه.
﴿ وَبَرَزُواْ ﴾: من قبورهم.
﴿ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ ﴾: الغلَّات الغير المغلوب ﴿ وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ ﴾: مع مشاركيهم في العمل والعقيدة، أو شياطينهم.
﴿ فِي ٱلأَصْفَادِ ﴾: الأغلال، لمقارنتهم في الضلال ﴿ سَرَابِيلُهُم ﴾: قمصهم ﴿ مِّن قَطِرَانٍ ﴾ ما يتحلّبُ منَ الأبْهل، وهو أسود منتن يطلى به الإبل الجربى فيخرق الجلد بحدته.
﴿ وَتَغْشَىٰ ﴾: تعلو ﴿ وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ * لِيَجْزِىَ ٱللَّهُ ﴾: متعلق ببرزوا ﴿ كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ ﴾ لأنه لا يشغله حساب عن حساب ﴿ هَـٰذَا ﴾: القرآن.
﴿ بَلاَغٌ ﴾: كفاية في الوعظ، أنزل ﴿ لِّلنَّاسِ ﴾: ليتعظوا ﴿ وَلِيُنذَرُواْ بِهِ وَلِيَعْلَمُوۤاْ أَنَّمَا هُوَ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ ﴾: بالتأمل في الآيات.
﴿ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ ٱلأَلْبَابِ ﴾: العقول السليمة فينزجروا.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
11 مقطع من التفسير