تفسير سورة سورة طه
أبو عبيدة
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| تَمنَّى رِجالٌ أن أموت وإنْ أَمتْ | فتلك سبيلٌ لستُ فيها بأَوحدِ |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
| ألا يا سَلْمى يا هندُ هِنْدَ بني بَدْر | وإن كان حياناً عِدًى آخرَ الدَّهرِ |
| أَعازلَ أَن اللَّوم في غير كُنْهه | عَلَىَّ ثِنّي من غَيّكِ المتردِد |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
| وإِن تَدفِنوا الدَّاء لا نُخفْيهِ | وإن تَبعثوا الحربَ لا نَقعد |
| خَفَاهن من أَنْفاقهِنِ كأنما | خَفاهن وَدْق من عَشيَّ مجُلّبِ |
| تَنادَوا فقالوا أَرْدتِ الخيلُ فارساً | فقلتُ أَعْبدَ الله ذلكم الرَّدِى |
| أَهُشُّ بالعَصا على أَغنامِي | مِن ناعمِ الأراك والبشَامِ |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
أَضمُّه للصدر والجناح
تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ أي تخرج نقية شديدة البياض من غير برصٍ والسوء كل داءٍ معضلٍ من جذام أو برص، أو غير ذلك.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
كباذِخِ اليَمِّش سقاه اليمُّ
وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي مجازه : جعلت لك محبة مني في صدور الناس، ويقول الرجل إذا أحب أخاه : ألقيت عليك رحمتي، أي محبتي.
وَلتُصْنَعَ عَلَى عَيْنيِ مجازه ولتغذى ولتربى على ما أريد وأحب، يقال : اتخذه لي على عيني، أي على ما أردت وهويت.
وفَتَنَّاك فُتُوناً مجازه : وابتليناك.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
قد فرَط الِعْلُج علينا وعَجَلْ ***
وإذا أدخلوا في أوله الألف فقالوا أفرط علينا فإن معناه اشتط وتعدى
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
| وإنَّ أبانا كان حلَّ ببلدةٍ | سوى بين قَيْس قيس عيلانَ والفِزْر |
وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحىً أي يساق الناس فيجتمعون من كل فج.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| وعَضُّ زمانٍ يا بْنَ مَروانَ لم يَدَع | من المال إلاّ مُسْحَتٌ أو مُجلَّفُ |
| أَرَّقَ العَيْنَ خَيالٌ لم يَدَعْ | من سُلَيْمَى فَفُوادِي مُنْتذَعْ |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| فمنْ يكُ أَمسَى بالمدينة رَحْلُه | فإنيّ وَقيّارٌ بها لَغريبُ |
وقوله :
| إنَّ شَرْخَ الشَّباب والشَّعَرُ الأسودُ | ما لم يُعاصَ كان جُنونا |
وقوله :
| إنّ السيوفَ غدوُّهَا ورَواحُها | تركَت هَوزانَ مثلَ قَرَنِ الأَعْضَبِ |
وقرأها قومٌ على تخفيف نون إن وإسكانها وهو يجوز لأنهم قد أدخلوا اللام في الابتداء وهي فضل، قال :
أُم الحُلَيس لَعجوزٌ شَهْرَبَهْ ***
وزعم قومٌ أنه لا يجوز لأنه إذا خفف نون إن فلا بد له من أن يدخل إلا فيقول : إن هذان إلا ساحران.
بِطَرِيقَتِكُمُ مجازه بسنتكم ودينكم وما أنتم عليه، ويقال فلان حسن الطريقة.
المُثْلَى تأنيث الأمثل، يقال : خذ المثلى منهما، للأنثى، وخذ الأمثل منهما، إذا كان ذكراً.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
فِي جُذوُعِ النَّخْلِ أي على جذوع النخل، قال :
| هم صَلَبوا العَبدي في جِذع نخلةٍ | فلا عَطِستْ شَيبانُ إلّا بأَجْدعا |
| وعليهما مَسرودتان قَضاهُما | داود أو صَنَعُ السوابغِ تُبَّعُ |
إِنّما تَقْضِى هذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وله موضع آخر في معنى إنما تخلف هذه الحياة الدنيا، كقولك قضيت سفري.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَسَاً متحرك الحروف بالفتحة والمعنى يابساً، ويقال : شاة يبسٌ بفتح الباء أي يابسة ليس لها لبنٌ، وبعضهم يسكن الباء قال علقمة بن عبدة :
تَخَشْخَشُ أَبدانُ الحديدِ عليهم
كما خشخشَتْ يبْسَ الحِصَادِ جنوبُ
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| فما برحتْ خَيلٌ تثوبُ وتدّعي | ويَلحق منها لاحقٌ وتقّطعُ |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
| تبصَّر خَليِليِ هل تَرى مِن ظعائن | تحمّلن بالعَلْياء من فوق جُرْثُمِ |
| يا بْنَ أُمِّي ويا شُقِّيقَ نفسيِ | أَنت خَلَّيَتني لدهرٍ شديدِ |
وكذلك قال :
يا بنْتَ عمي لاحني الهواجِرُ ***
فأطلق الياء وقال :
| رجالٌ ونسوانٌ يوَدّون أنني | وإياكُ نخزَى يابنَ عمّ ونُفْضَحُ |
وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي مجازه لم تسمع قولي ولم تنتظر. وفي آية أخرى لا يَرْقُبُونَ في مُؤْمِنٍ إِلاَّ وَلاَ ذِمَّةً أي لا يراقبون.
| والعَبْدُ حَيَّانُ بن ذاتِ القْنبِ | يا عَجَبا ما خطبُهُ وخَطْبي |
فَقَبَضْتُ قَبْضَةً أي أخذت ملء جمع كفي وقبضت قبضةً أي تناولت بأطراف أصابعي : سَوَّلَتْ ليِ نَفْسِي أي زينت له وأغوته، يقال : إنك لتسول لفلانٍ سوء عمله، أي تزبن له.
| فأَصبح من ذاك كالسامريّ | إذ قال موسى له لا مَسَاسا |
وقال القلاخ بن حزن المنقري :
| ووتّر الأساورُ القِياسا | صُغْدِيّةً تنتزع الأنفاسا |
وهو المماسة والمخالطة، ومن فتح الميم جعله اسماً منه فلم يدخلها نصبٌ ولا رفعٌ وكسر آخرها بغير تنوين، كقوله :
| تميمٌ كرَهطِ السامري وقولهِ | ألا لا يريد السامري مَساسِ |
| ولنِعم حَشْرُ الدِّرْع أَنت إذا | دُعِيت نَزالِ ولُجَّ في الذُّعْرِ |
| خَلاَ أَنّ العِتاقَ من المطايا | أَحَسْنَ به فهن إليه شُوسُ |
لنَنَسْفِنَهَّ في الْيَمِّ نَسْفاً مجازه : لنقذفنه ولنذرينه وكل شيء وضعته في منسفٍ، ثم طيرت عنه غباره بيديك أو قشوره فقد نسفته أيضاً، وما زلنا ننسف منذ اليوم أن نمشي، وفي آية آخرى فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً .
| حمّالِ أثقالِ أهلِ الوُدِّ آونةً | أُعطيهم الجَهْدَ مني بَلْهَ ما أَسعُ |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
ولا أَمْتاً } مجازه لا ربى ولا وطئاً أي لا ارتفاع ولا هبوط، يقال : مد حبله حتى ما ترك فيه أمتاً، أي استرخاءً وملأ سقاءه حتى ما ترك فيه أمتا، أي انثناءً.
وقال يزيد بن ضبة :
مُنعَّمةٌ بيضاءُ ليس بها أَمْتُ ***
وقال الراجز :
ما في انجذابِ سَيْرِه مِن أَمْتِ ***
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
| جزَيتكِ ضِعْفَ الحُبِّ لما استثبِتهِ | وما إن جزاكِ الضّعفَ من أحدٍ قَبْلِي |
وَلاَ هَضْماً أي ولا نقيصة، قال لبيد :
| ومُقسِّمٌ يُعطِي العَشِيرَة حقَّها | ومُغَذمِرٌ لِحقوقها هَضّامها |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
| رأت رجلاً أما إذا الشمس عارضَتْ | فَيضْحَى وأمَّا بالعشي فيَحضَرُ |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
| إن المنيَّة لو تُمثَّلُ مُثّلتْ | مِثْلي إذا نزِلوا بضَنْك المَنزِلِ |
وقال :
وإنْ نَزَلوا بِضَنْكٍ أنزِل ***
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
قال حجل بن نضلة الباهلي :
| لا زِلتَ مِحتملاً على ضَغِينة | حتى المماتِ يكونُ منك لِزاما |
| حُلْوٌ وَمُرٌّ كعَطف القِدْح مِرَّتُهُ | في كل إنْيٍ قضاه الليلُ ينتعلُ |
لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ أي لنبلوهم فيه.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
82 مقطع من التفسير