تفسير سورة سورة الروم
أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء
معاني القرآن
أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء (ت 207 هـ)
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وقوله : مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ كلامُ العرب غَلَبته غَلَبةً، فإذا أضَافوا أسْقَطُوا الهاء كما أسْقطوها في قوله وإقام الصَّلاةِ والكلامُ إقامة الصَّلاة.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
إن تأتِ من تحتُ أجِئْها من عَلُ ***...
ومثله قول الشاعر :
| إذا أنا لم أُومَن عَليكِ ولم يَكُن | لقاؤكِ إلاَّ من ورَاء ورَاء |
| أكابِدها حَتى أُعَرِّسَ بَعْد ما | يكون سُحُيْراً أو بُعَيدَ فأهْجَعَا |
| لَعَمْركَ ما أدري وإني لأَوجَلُ | على أيِّنا تَعْدو المنيَّةُ أوّلُ |
| وساغَ لي الشرابُ وكنت قبلاً | أكاد أغَصُّ بالماء الحمِيم |
| مِكَرٍّ مِفَرٍّ مقبل مُدبرٍ معاً | كجُلمودِ صخرٍ حطّه السيلُ من عَلِ |
| كَأنّ مِحَطّا في يدَي حارثيَّةٍ | صَناعٍ علت منّى به الجِلدَ من عَلُ |
وأما قول الآخر :
| هتكت به بيوتَ بنى طَرِيفٍ | على ما كان قبلٌ من عِتاب |
| قدَّمُوا إذْ قيل قيسٌ قدِّمُوا | وارفعُوا المجدَ بأطرافِ الأَسَل |
وأنشدني بعض بنى عُقيل :
| ونحن قتلنا الأَسْدَ أَسْدَ شَنُوءَة | فما شرِبُوا بعدٌ على لذَّة خمرَا |
| وسَاغ لي الشراب وكنت قبلاً | أكاد أغَصَّ بالماء الحَمِيم |
| فطِر خالداً إن كنتَ تَسْطيع طَيْرةً | وَلا تَقَعْن إلاَّ وقلبُكَ حاذِِر |
| إِلاَّ بُدَاهةَ أو عُلاَلَة | سَابحٍ نَهْدِ الجزارة |
وقال الآخر :
| يامن يرى عَرِضاً أكفكفُهُ | بين ذِرَاعيْ وجَبْهةِ الأَسَدِ |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
تنصب الْعَاقبة بكان، وتجعل مرفوع ( كان ) في السوأى . ولو رفعت الْعَاقبة ونصبت السُّوءَى كان صَوَاباً. و السُّوءَى في هَذا الموضع : العذابُ، ويقال : النار.
وقوله أَن كَذَّبُواْ لتكذيبهم، ولأن كذَّبُوا. فإذا ألقيتَ اللام كان نصباً.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
ييأسون من كل خير، ويقطع كلامُهم وحججهم. وقرأ أبوُ عبد الرحمن السلميّ ( يُبْلَسُ الْمُجْرِمُونَ ) بفتح اللام. والأولى أجود. قال الشاعر :
| يا صَاحِ هل تعرف رَسما مكرَساً | قال نعم أعرفُه وَأبلسَا |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
يقول : فصَلّوا لله حِينَ تُمْسُونَ وهي المغرب والعِشَاء وَحِينَ تُصْبِحُونَ صَلاة الفجر وَعَشِيّاً صلاة العصر وَحِينَ تُظْهِرُونَ صلاة الظهر.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وقبل ذلك وبعده ( أنْ أنْ ) وكلٌّ صَوَاب. فمن أظهر ( أنْ ) فهي في موضع اسمٍ مرفوعٍ ؛ كما قَالَ وَمِنْ آيَاتِهِ مَنامُكُمْ بِاللَّيِْلِ والنَّهارِ فإذا حَذفْت ( أنْ ) جَعَلْتَ ( مِن ) مؤدّية عن اسْمٍ متروكٍ يكون الفعل صلةً لهُ ؛ كقول الشاعِر :
| وما الدهر إِلاَّ تارتان فمنهُما | أمُوتُ وَأُخرى أبتغى العَيْش أكدح |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
نصبتَ الأنفس ؛ لأن تأويل الكاف والميم في خِيفَتِكُمْ مرفوع. ولو نويْت به - بالكافِ والميم - أن يكون في تأويل نصبٍ رفعت ما بعدها. تقول في الكلام : عجبت مِن موافقتك كثرةُ شربِ الماء، عجبت من اشترائكَ عبداً لا تحتاج إليه. فإذا وقع مثلها في الكلام فأجرِه بالمعنى لا باللفظ. والعرب تقول : عجبت من قيامكم أجْمعونَ وأجمعين، وقيامكم كُلُّكم وكُلِّكم. فمنْ خفض أتبعه اللفظ ؛ لأنه خَفْض في الظاهِرِ ومن رفع ذهب إلى التأويل. ومثله لإيلاَفِ قرَيْشٍ إيلاَفِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاء والصَّيْفِ أوقعت الفعل من قريش على رِحْلَة والعرب تقول : عجبت من تساقطها بعضُها فوق بعض، وبعِضها، على مثل ذلك : هذا إذا كَنَوا. فإذا قالوا سَمْعت قرع أنيابه بعضِها بَعضاً خفضوا ( بعض ) وهو الوجه في الكلام ؛ لأن الذي قبله اسم ظاهر، فاتبعوه إيَّاه. لو رفعت ( بعضها ) كان على التأويل.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
يريد : دِين الله منصوب على الفعل، كقوله صِبْغَةَ اللهِِ . وقوله الَّتِي فَطَرَ الناسَ عَلَيْها يقول : المولود على الفِطرة حتى يكُون أبواهُ اللذان ينصِّرانه أو يُهوِّدانِهِ. ويقال فطرة الله أن الله فطر العِبَاد على هَذا : على أنْ يعرفُوا أَنّ لهم رَبّاً ومدبِّراً.
فأقِمْ وجهك ومن مَعَك مُنيبينَ مقبلين إليه.
وقوله : وَلاَ تَكُونُواْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ . مِنَ الَّذِينَ فَارَقُواْ دِينَهُمْ فهذا وجهٌ. وإن شئت استأنفت فقلت : مِنَ الَّذِينَ فَارَقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ . كأنكَ قلت : الذينَ تفرقوا وتشايَعُوا كلُّ حِزْبٍ بما في يده فرِح.
فأقِمْ وجهك ومن مَعَك مُنيبينَ مقبلين إليه.
وقوله : وَلاَ تَكُونُواْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ . مِنَ الَّذِينَ فَارَقُواْ دِينَهُمْ فهذا وجهٌ. وإن شئت استأنفت فقلت : مِنَ الَّذِينَ فَارَقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ . كأنكَ قلت : الذينَ تفرقوا وتشايَعُوا كلُّ حِزْبٍ بما في يده فرِح.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وقوله : هُمُ الْمُضْعِفُونَ أهل للمضاعفة ؛ كما تقول العرب أصبحتم مُسْمِنينَ مُعْطِشين إذا عطِشت إليهم أو سَمنت. وسمع الكسائي العرب تقول : أصْبحتَ مُقْوياً أي إبلك قويَّة، وأصبحتَ مُضعفاً أي إبلكَ ضعاف تريد ضعيفة من الضُّعف.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
يقول : أجدَبَ البَرُّ، وانقطعتْ مادَّة البحر بذنوبهم، وكان ذلك ليُذَاقوا الشدَّة بذنوبهم في العاجل.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
يتفرقون. قال : وسَمعت العرب تقول : صدَعت غنمي صِدْعتين ؛ كقولك : فَرَقتها فِرقتين.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
يَحْلفون حين يخرجُون : ما لبثوا في قبورهم إلاَّ ساعةً. قال الله : كَذَبُوا في هذا كما كذبوا في الدنيا وجحدُوا. ولو كانت : ما لبثنا غير سَاعةٍ كان وجها ؛ لأنه من قولهم ؛ كقولكَ في الكلام : حلفوا ما قامُوا، وحَلفوا ما قمنا.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
41 مقطع من التفسير