تفسير سورة سورة القيامة
أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (ت 468 هـ)
الناشر
دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
الطبعة
الأولى
المحقق
صفوان عدنان داوودي
نبذة عن الكتاب
- تم دمج المجلدين في ملف واحد للتسلسل
مقدمة التفسير
مكية وهي أربعون آية
ﰡ
آية رقم ١
ﮊﮋﮌﮍ
ﮎ
﴿لا أقسم﴾ لا صلةٌ معناه: أقسم وقيل: لا ردٌّ لإِنكار المشركين البعث ثمّ قال: أقسم ﴿بيوم القيامة﴾
آية رقم ٢
ﮏﮐﮑﮒ
ﮓ
﴿ولا أقسم بالنفس اللوامة﴾ وهي نفس ابن آدم تلومه يوم القيامة إنْ كان عمل شرَّاً لِمَ عمله وإنْ كان عمل خيراً لأمته على ترك الاستكثار منه وجواب هذا القسم مضمرٌ على تقدير: إنَّكم مبعوثون ودلَّ عليه ما بعده من الكلام وهو قوله:
آية رقم ٣
ﮔﮕﮖﮗﮘ
ﮙ
﴿أيحسب الإِنسان﴾ أي: الكافر ﴿ألن نجمع عظامه﴾ للبعث والإِحياء بعد التَّفرقة والبلى!
آية رقم ٤
ﮚﮛﮜﮝﮞﮟ
ﮠ
﴿بلى قادرين﴾ بلى نقدر على جمعها و ﴿على أن نسوي بنانه﴾ نجعله كخف البعير فلا يمكن أن يعمل بها شيئاً وقيل: نسوي بنائه على ما كانت وإنْ دقَّت عظامها وصغرت
آية رقم ٥
ﮡﮢﮣﮤﮥ
ﮦ
﴿بل يريد الإِنسان ليفجر أمامه﴾ يُؤخِّر التَّوبة ويمضي في معاصي الله تعالى قُدُماً قُدُماً فيقدّم الأعمال السَّيِّئة وقيل: معناه ليكفر بما قدَّامه يدلُّ على هذا قوله:
آية رقم ٦
ﮧﮨﮩﮪ
ﮫ
﴿يسأل أيان﴾ متى ﴿يوم القيامة﴾ تكذيباً به واستبعاداً لوقوعه
آية رقم ٧
ﮬﮭﮮ
ﮯ
﴿فإذا برق البصر﴾ فزع وتحيَّر
آية رقم ٨
ﮰﮱ
ﯓ
﴿وخسف القمر﴾ أظلم وذهب ضوءه
آية رقم ٩
ﯔﯕﯖ
ﯗ
﴿وجمع الشمس والقمر﴾ أَيْ: جُمعا في ذهاب نورهما
آية رقم ١٠
ﯘﯙﯚﯛﯜ
ﯝ
﴿يقول الإنسان يومئذٍ أين المفر﴾ أَي: الفرار؟
آية رقم ١١
ﯞﯟﯠ
ﯡ
﴿كلا﴾ لا مفرَّ ذلك اليوم و ﴿لا وزر﴾ ولا ملجأ ولا حِرز
آية رقم ١٢
ﯢﯣﯤﯥ
ﯦ
﴿إلى ربك يومئذٍ المستقر﴾ المنتهى والمصير
آية رقم ١٣
ﯧﯨﯩﯪﯫﯬ
ﯭ
﴿ينبأ الإِنسان﴾ يُخبر ﴿بما قدَّم وأخر﴾ بأوَّل عمله وآخره
آية رقم ١٤
ﯮﯯﯰﯱﯲ
ﯳ
﴿بل الإِنسان على نفسه بصيرة﴾ أَيْ: شاهدٌ عليها بعملها يشهد عليه جوارحه وأُدخلت الهاء في البصيرة للمبالغة وقيل: لأنَّه أراد بالإِنسان الجوارح
آية رقم ١٥
ﯴﯵﯶ
ﯷ
﴿ولو ألقى معاذيره﴾ ولو اعتذر وجادل فعليه من نفسه من يُكذِّب عذره وقيل: معناه: ولو أرخى السُّتور وأغلق الأبواب والمِعذار: الستر بلغة اليمن
آية رقم ١٦
ﯸﯹﯺﯻﯼﯽ
ﯾ
﴿لا تحرّك به﴾ بالوحي ﴿لسانك لتعجل به﴾ كان جبريل عليه السَّلام إذا نزل بالقرآن تلاه النبيُّ ﷺ قبل فراغ جبريل كراهيةَ أن ينفلت منه فأعلم الله تعالى أنه لا ينسبه إيَّاه وأنَّه يجمعه في قلبه فقال:
آية رقم ١٧
ﯿﰀﰁﰂ
ﰃ
﴿إنَّ علينا جمعه وقرآنه﴾ قراءته عليك حتى تعيه
آية رقم ١٨
ﰄﰅﰆﰇ
ﰈ
﴿فإذا قرأناه فاتبع قرآنه﴾ أَي: لا تعجل بالتِّلاوة إلى أن يقرأ عليك
آية رقم ١٩
ﰉﰊﰋﰌ
ﰍ
﴿ثم إنَّ علينا بيانه﴾ أَيْ: علينا أن ننزِّله قرآناً فيه بيانٌ للنَّاس
آية رقم ٢٠
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
﴿كلا﴾ زجرٌ وتنبيهٌ ﴿بل تحبون العاجلة﴾
آية رقم ٢١
ﭖﭗ
ﭘ
﴿وتذرون الآخرة﴾ أي: تختارون الدُّنيا على العقبى
آية رقم ٢٢
ﭙﭚﭛ
ﭜ
﴿وجوهٌ يومئذٍ﴾ يوم القيامة ﴿ناضرة﴾ مُضِيئةٌ حسنةٌ
آية رقم ٢٣
ﭝﭞﭟ
ﭠ
﴿إلى ربها ناظرة﴾ تنظر إلى خالقها عياناً
آية رقم ٢٤
ﭡﭢﭣ
ﭤ
﴿ووجوه يومئذ باسرة﴾ كالحةٌ
آية رقم ٢٥
ﭥﭦﭧﭨﭩ
ﭪ
﴿تظن﴾ توقن ﴿أن يفعل بها فاقرة﴾ داهيةٌ عظيمةٌ من العذاب
آية رقم ٢٦
ﭫﭬﭭﭮ
ﭯ
﴿كلا إذا بلغت التراقي﴾ يعني: النَّفس بلغت عظام الحلق
آية رقم ٢٧
ﭰﭱﭲﭳ
ﭴ
﴿وقيل من راق﴾ قال مَنْ حضر ذلك الذي قارب الموت: هل من طبيبٍ يداويه وراقٍ يرقيه فيشفى برقيته؟
آية رقم ٢٨
ﭵﭶﭷ
ﭸ
﴿وظن﴾ أيقن الذي نزل به الموت ﴿أنَّه الفراق﴾ من الدُّنيا والأهل والمال
آية رقم ٢٩
ﭹﭺﭻ
ﭼ
﴿والتفت الساق بالساق﴾ التفَّت ساقاه لشدَّة النَّزع وقيل: تتابعت عليه الشَّدائد
آية رقم ٣٠
ﭽﭾﭿﮀ
ﮁ
﴿إلى ربك يومئذ المساق﴾ المنتهى والمرجع بسوق الملائكة الرُّوح إلى حيث أمر الله سبحانه
آية رقم ٣١
ﮂﮃﮄﮅ
ﮆ
﴿فلا صدَّق ولا صلى﴾ يعني: أبا جهلٍ لعنه الله
آية رقم ٣٢
ﮇﮈﮉ
ﮊ
﴿ولكن كذب وتولى﴾ عن الإِيمان
آية رقم ٣٣
ﮋﮌﮍﮎﮏ
ﮐ
﴿ثمَّ ذهب إلى أهله يتمطى﴾ يتبختر
آية رقم ٣٤
ﮑﮒﮓ
ﮔ
﴿أولى لك فأولى﴾ ﴿ثم أولى لك فأولى﴾ هذا تهديدٌ ووعيدٌ له والمعنى: وليك المكروه يا أبا جهل أي: لومك المكروه
آية رقم ٣٥
ﮕﮖﮗﮘ
ﮙ
﴿ثم أولى لك فأولى﴾
آية رقم ٣٦
ﮚﮛﮜﮝﮞ
ﮟ
﴿أيحسب الإنسان أن يترك سدى﴾ مُهملاً غير مأمورٍ ولا منهيٍّ
آية رقم ٣٧
ﮠﮡﮢﮣﮤﮥ
ﮦ
﴿ألم يك نطفة من مني يمنى﴾ يصبُّ في الرَّحم
آية رقم ٣٨
ﮧﮨﮩﮪﮫ
ﮬ
﴿ثمَّ كان علقة فخلق فسوى﴾ فخلقه الله فسوَّى خلقه حتى صار إنساناً بعد أن كان علقةً
آية رقم ٣٩
ﮭﮮﮯﮰﮱ
ﯓ
﴿فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى﴾ فخلق من الإِنسان صنفين الرَّجل والمرأة
آية رقم ٤٠
﴿أليس ذلك﴾ الذي فعل هذا ﴿بقادر على أن يحيي الموتى﴾ ؟ بلى وهو على كل شيء قدير
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
40 مقطع من التفسير