تفسير سورة سورة النازعات

تعيلب

تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب

فتح الرحمن في تفسير القرآن

تعيلب (ت 2004 هـ)

مقدمة التفسير
( ٧٩ ) سورة النازعات مكية
وآياتها ست وأربعون
كلماتها : ١٧٠ ؛ حروفها : ٧٣٠
آية رقم ١
والنازعات غرقا ( ١ ) والناشطات نشطا ( ٢ ) والسابحات سبحا ( ٣ ) فالسابقات سبقا ( ٤ ) فالمدبرات أمرا ( ٥ )
أقسم الله تعالى بجنده من أهل الملأ الأعلى الذين يفعلون ما يؤمرون، وصاحب الخلق والأمر والملك عز وجل يأمر ملائكته عليهم السلام فيقبضون أرواح الكفار بشدة ومهانة وعسر ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون.. ١ ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم.. ٢ وإن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول لهم وأملى لهم. ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الأمر والله يعلم إسرارهم. فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم ٣. ولربنا الكبير المتعال رحمة واسعة بعباده المؤمنين، فمن رحمته حين يبعث الملائكة لتوفيهم يتوفونهم وفاة طيبة سهلة : الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ٤ وتبشرهم بطيب المآب وحسن الثواب : إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة أن لا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون. نحن أولياءكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة.. ٥، وملائكة المليك المقتدر تسبح في ملك الله تعالى سماء وأرضا، صعودا وهبوطا، تسبق بأمر الله تعالى فتسارع إلى إنفاذه كسبب أراده الحكيم الخبير، القوي القدير٦.
آية رقم ٢
والناشطات وطوائف الملائكة القابضات أرواح المؤمنين.
نشطا أخذا لطيفا هينا.
والنازعات غرقا ( ١ ) والناشطات نشطا ( ٢ ) والسابحات سبحا ( ٣ ) فالسابقات سبقا ( ٤ ) فالمدبرات أمرا ( ٥ )
أقسم الله تعالى بجنده من أهل الملأ الأعلى الذين يفعلون ما يؤمرون، وصاحب الخلق والأمر والملك عز وجل يأمر ملائكته عليهم السلام فيقبضون أرواح الكفار بشدة ومهانة وعسر ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون.. ١ ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم.. ٢ وإن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول لهم وأملى لهم. ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الأمر والله يعلم إسرارهم. فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم ٣. ولربنا الكبير المتعال رحمة واسعة بعباده المؤمنين، فمن رحمته حين يبعث الملائكة لتوفيهم يتوفونهم وفاة طيبة سهلة : الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ٤ وتبشرهم بطيب المآب وحسن الثواب : إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة أن لا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون. نحن أولياءكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة.. ٥، وملائكة المليك المقتدر تسبح في ملك الله تعالى سماء وأرضا، صعودا وهبوطا، تسبق بأمر الله تعالى فتسارع إلى إنفاذه كسبب أراده الحكيم الخبير، القوي القدير٦.
آية رقم ٣
والسابحات والجماعات من الملائكة يتنقلون بين السماء والأرض.
والنازعات غرقا ( ١ ) والناشطات نشطا ( ٢ ) والسابحات سبحا ( ٣ ) فالسابقات سبقا ( ٤ ) فالمدبرات أمرا ( ٥ )
أقسم الله تعالى بجنده من أهل الملأ الأعلى الذين يفعلون ما يؤمرون، وصاحب الخلق والأمر والملك عز وجل يأمر ملائكته عليهم السلام فيقبضون أرواح الكفار بشدة ومهانة وعسر ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون.. ١ ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم.. ٢ وإن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول لهم وأملى لهم. ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الأمر والله يعلم إسرارهم. فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم ٣. ولربنا الكبير المتعال رحمة واسعة بعباده المؤمنين، فمن رحمته حين يبعث الملائكة لتوفيهم يتوفونهم وفاة طيبة سهلة : الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ٤ وتبشرهم بطيب المآب وحسن الثواب : إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة أن لا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون. نحن أولياءكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة.. ٥، وملائكة المليك المقتدر تسبح في ملك الله تعالى سماء وأرضا، صعودا وهبوطا، تسبق بأمر الله تعالى فتسارع إلى إنفاذه كسبب أراده الحكيم الخبير، القوي القدير٦.
آية رقم ٤
فالسابقات فطوائف الملائكة المسرعين بإنفاذ ما يأتيهم من الله.
والنازعات غرقا ( ١ ) والناشطات نشطا ( ٢ ) والسابحات سبحا ( ٣ ) فالسابقات سبقا ( ٤ ) فالمدبرات أمرا ( ٥ )
أقسم الله تعالى بجنده من أهل الملأ الأعلى الذين يفعلون ما يؤمرون، وصاحب الخلق والأمر والملك عز وجل يأمر ملائكته عليهم السلام فيقبضون أرواح الكفار بشدة ومهانة وعسر ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون.. ١ ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم.. ٢ وإن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول لهم وأملى لهم. ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الأمر والله يعلم إسرارهم. فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم ٣. ولربنا الكبير المتعال رحمة واسعة بعباده المؤمنين، فمن رحمته حين يبعث الملائكة لتوفيهم يتوفونهم وفاة طيبة سهلة : الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ٤ وتبشرهم بطيب المآب وحسن الثواب : إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة أن لا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون. نحن أولياءكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة.. ٥، وملائكة المليك المقتدر تسبح في ملك الله تعالى سماء وأرضا، صعودا وهبوطا، تسبق بأمر الله تعالى فتسارع إلى إنفاذه كسبب أراده الحكيم الخبير، القوي القدير٦.
آية رقم ٥
فالمدبرات فالجماعات من جند السماء يتولون ما يعهد به إليهم ربهم.
والنازعات غرقا ( ١ ) والناشطات نشطا ( ٢ ) والسابحات سبحا ( ٣ ) فالسابقات سبقا ( ٤ ) فالمدبرات أمرا ( ٥ )
أقسم الله تعالى بجنده من أهل الملأ الأعلى الذين يفعلون ما يؤمرون، وصاحب الخلق والأمر والملك عز وجل يأمر ملائكته عليهم السلام فيقبضون أرواح الكفار بشدة ومهانة وعسر ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون.. ١ ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم.. ٢ وإن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول لهم وأملى لهم. ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الأمر والله يعلم إسرارهم. فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم ٣. ولربنا الكبير المتعال رحمة واسعة بعباده المؤمنين، فمن رحمته حين يبعث الملائكة لتوفيهم يتوفونهم وفاة طيبة سهلة : الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ٤ وتبشرهم بطيب المآب وحسن الثواب : إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة أن لا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون. نحن أولياءكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة.. ٥، وملائكة المليك المقتدر تسبح في ملك الله تعالى سماء وأرضا، صعودا وهبوطا، تسبق بأمر الله تعالى فتسارع إلى إنفاذه كسبب أراده الحكيم الخبير، القوي القدير٦.
آية رقم ٦
يوم ترجف الراجفة ( ٦ ) تتبعها الرادفة ( ٧ ) قلوب يومئذ واجفة ( ٨ ) أبصارها خاشعة ( ٩ ) يقولون أئنا لمردودون في الحافرة ( ١٠ ) أئذا كنا عظاما نخرة ( ١١ ) قالوا تلك إذا كرة خاسرة ( ١٢ ) فإنما هي زجرة واحدة ( ١٣ ) فإذا هم بالساهرة ( ١٤ ) .
هذا منصوب بجواب القسم، فكأن التقدير : والنازعات والناشطات لتبعثن ؛ أقسم الله تعالى بملائكته- ولربنا جل ثناؤه أن يقسم بما شاء من خلق، لكن ليس لنا إلا نقسم به سبحانه وحده- ومن له هؤلاء الجند والعباد المكرمون قادر على أن يفعل ما يريد وأن يحيي الموتى، وذلك يوم تهتز الأرض وترج وتندك، وتنسف الجبال، وتسقط السماء، ويموت الأحياء، عندما يأمر الله الملك الموكل بالنفخ في الصور فينفخ النفخة الأولى فيصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ؛ ويجمع الله تعالى ما تفرق من أجساد الموتى ويأمر الملك أن ينفخ في الصور نفخة أخرى فإذا الخلق قيام ينظرون ؛ عندئذ تشتد الأحوال، وتعظم الأهوال، ويشيع الذهول والفزع، فتضطرب القلوب وتخاف، وتنكس رؤوس الكفار، والفجار الأشرار، حيث بدا لهم ما لم يكونوا يحتسبون، وردوا إلى الله مولاهم الحق وضل عنهم ما كانوا يفترون، ورأوا كيف يحيي ربنا الرفات والعظام البالية في القبور كما بدأهم يعودون، فاستيقنوا أنهم بهذه الرجعة سيهلكون ويعذبون ويخسرون، وإذا هم بعد البعث يساقون، وإلى ساحة العرض على الملك الحق يحشرون، وبين يديه سبحانه يوقفون، ويسألون ويحاسبون ؛ هكذا تضطرب يومئذ قلوب المكذبين بالدين ويغشاهم الذل لأنهم كانوا ينكرون قدرة الله على البعث ويقولون : أيعقل أن ترد لنا الحياة في قبورنا، وبعد بلى أجسادنا وخواء عظامنا ؟ إنها إن حدثت فهي رجعة تجلب الخسران هكذا قالوا ؛ فبين الكتاب الحكيم أن ليس بينهم وبين الخسران والعذاب والهوان إلا أن يصيح بهم ملك من ملائكة الله فإذا هم محضرون، وبين يدي الواحد القهار موقوفون.
آية رقم ٧
الرادفة عند النفخة الثانية يحيي الله تعالى الموتى
يوم ترجف الراجفة ( ٦ ) تتبعها الرادفة ( ٧ ) قلوب يومئذ واجفة ( ٨ ) أبصارها خاشعة ( ٩ ) يقولون أئنا لمردودون في الحافرة ( ١٠ ) أئذا كنا عظاما نخرة ( ١١ ) قالوا تلك إذا كرة خاسرة ( ١٢ ) فإنما هي زجرة واحدة ( ١٣ ) فإذا هم بالساهرة ( ١٤ ) .
هذا منصوب بجواب القسم، فكأن التقدير : والنازعات والناشطات لتبعثن ؛ أقسم الله تعالى بملائكته- ولربنا جل ثناؤه أن يقسم بما شاء من خلق، لكن ليس لنا إلا نقسم به سبحانه وحده- ومن له هؤلاء الجند والعباد المكرمون قادر على أن يفعل ما يريد وأن يحيي الموتى، وذلك يوم تهتز الأرض وترج وتندك، وتنسف الجبال، وتسقط السماء، ويموت الأحياء، عندما يأمر الله الملك الموكل بالنفخ في الصور فينفخ النفخة الأولى فيصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ؛ ويجمع الله تعالى ما تفرق من أجساد الموتى ويأمر الملك أن ينفخ في الصور نفخة أخرى فإذا الخلق قيام ينظرون ؛ عندئذ تشتد الأحوال، وتعظم الأهوال، ويشيع الذهول والفزع، فتضطرب القلوب وتخاف، وتنكس رؤوس الكفار، والفجار الأشرار، حيث بدا لهم ما لم يكونوا يحتسبون، وردوا إلى الله مولاهم الحق وضل عنهم ما كانوا يفترون، ورأوا كيف يحيي ربنا الرفات والعظام البالية في القبور كما بدأهم يعودون، فاستيقنوا أنهم بهذه الرجعة سيهلكون ويعذبون ويخسرون، وإذا هم بعد البعث يساقون، وإلى ساحة العرض على الملك الحق يحشرون، وبين يديه سبحانه يوقفون، ويسألون ويحاسبون ؛ هكذا تضطرب يومئذ قلوب المكذبين بالدين ويغشاهم الذل لأنهم كانوا ينكرون قدرة الله على البعث ويقولون : أيعقل أن ترد لنا الحياة في قبورنا، وبعد بلى أجسادنا وخواء عظامنا ؟ إنها إن حدثت فهي رجعة تجلب الخسران هكذا قالوا ؛ فبين الكتاب الحكيم أن ليس بينهم وبين الخسران والعذاب والهوان إلا أن يصيح بهم ملك من ملائكة الله فإذا هم محضرون، وبين يدي الواحد القهار موقوفون.
آية رقم ٨
واجفة خائفة
يوم ترجف الراجفة ( ٦ ) تتبعها الرادفة ( ٧ ) قلوب يومئذ واجفة ( ٨ ) أبصارها خاشعة ( ٩ ) يقولون أئنا لمردودون في الحافرة ( ١٠ ) أئذا كنا عظاما نخرة ( ١١ ) قالوا تلك إذا كرة خاسرة ( ١٢ ) فإنما هي زجرة واحدة ( ١٣ ) فإذا هم بالساهرة ( ١٤ ) .
هذا منصوب بجواب القسم، فكأن التقدير : والنازعات والناشطات لتبعثن ؛ أقسم الله تعالى بملائكته- ولربنا جل ثناؤه أن يقسم بما شاء من خلق، لكن ليس لنا إلا نقسم به سبحانه وحده- ومن له هؤلاء الجند والعباد المكرمون قادر على أن يفعل ما يريد وأن يحيي الموتى، وذلك يوم تهتز الأرض وترج وتندك، وتنسف الجبال، وتسقط السماء، ويموت الأحياء، عندما يأمر الله الملك الموكل بالنفخ في الصور فينفخ النفخة الأولى فيصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ؛ ويجمع الله تعالى ما تفرق من أجساد الموتى ويأمر الملك أن ينفخ في الصور نفخة أخرى فإذا الخلق قيام ينظرون ؛ عندئذ تشتد الأحوال، وتعظم الأهوال، ويشيع الذهول والفزع، فتضطرب القلوب وتخاف، وتنكس رؤوس الكفار، والفجار الأشرار، حيث بدا لهم ما لم يكونوا يحتسبون، وردوا إلى الله مولاهم الحق وضل عنهم ما كانوا يفترون، ورأوا كيف يحيي ربنا الرفات والعظام البالية في القبور كما بدأهم يعودون، فاستيقنوا أنهم بهذه الرجعة سيهلكون ويعذبون ويخسرون، وإذا هم بعد البعث يساقون، وإلى ساحة العرض على الملك الحق يحشرون، وبين يديه سبحانه يوقفون، ويسألون ويحاسبون ؛ هكذا تضطرب يومئذ قلوب المكذبين بالدين ويغشاهم الذل لأنهم كانوا ينكرون قدرة الله على البعث ويقولون : أيعقل أن ترد لنا الحياة في قبورنا، وبعد بلى أجسادنا وخواء عظامنا ؟ إنها إن حدثت فهي رجعة تجلب الخسران هكذا قالوا ؛ فبين الكتاب الحكيم أن ليس بينهم وبين الخسران والعذاب والهوان إلا أن يصيح بهم ملك من ملائكة الله فإذا هم محضرون، وبين يدي الواحد القهار موقوفون.
آية رقم ٩
أبصارها خاشعة أبصار أصحابها ذليلة وعيونهم منكسرة.
يوم ترجف الراجفة ( ٦ ) تتبعها الرادفة ( ٧ ) قلوب يومئذ واجفة ( ٨ ) أبصارها خاشعة ( ٩ ) يقولون أئنا لمردودون في الحافرة ( ١٠ ) أئذا كنا عظاما نخرة ( ١١ ) قالوا تلك إذا كرة خاسرة ( ١٢ ) فإنما هي زجرة واحدة ( ١٣ ) فإذا هم بالساهرة ( ١٤ ) .
هذا منصوب بجواب القسم، فكأن التقدير : والنازعات والناشطات لتبعثن ؛ أقسم الله تعالى بملائكته- ولربنا جل ثناؤه أن يقسم بما شاء من خلق، لكن ليس لنا إلا نقسم به سبحانه وحده- ومن له هؤلاء الجند والعباد المكرمون قادر على أن يفعل ما يريد وأن يحيي الموتى، وذلك يوم تهتز الأرض وترج وتندك، وتنسف الجبال، وتسقط السماء، ويموت الأحياء، عندما يأمر الله الملك الموكل بالنفخ في الصور فينفخ النفخة الأولى فيصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ؛ ويجمع الله تعالى ما تفرق من أجساد الموتى ويأمر الملك أن ينفخ في الصور نفخة أخرى فإذا الخلق قيام ينظرون ؛ عندئذ تشتد الأحوال، وتعظم الأهوال، ويشيع الذهول والفزع، فتضطرب القلوب وتخاف، وتنكس رؤوس الكفار، والفجار الأشرار، حيث بدا لهم ما لم يكونوا يحتسبون، وردوا إلى الله مولاهم الحق وضل عنهم ما كانوا يفترون، ورأوا كيف يحيي ربنا الرفات والعظام البالية في القبور كما بدأهم يعودون، فاستيقنوا أنهم بهذه الرجعة سيهلكون ويعذبون ويخسرون، وإذا هم بعد البعث يساقون، وإلى ساحة العرض على الملك الحق يحشرون، وبين يديه سبحانه يوقفون، ويسألون ويحاسبون ؛ هكذا تضطرب يومئذ قلوب المكذبين بالدين ويغشاهم الذل لأنهم كانوا ينكرون قدرة الله على البعث ويقولون : أيعقل أن ترد لنا الحياة في قبورنا، وبعد بلى أجسادنا وخواء عظامنا ؟ إنها إن حدثت فهي رجعة تجلب الخسران هكذا قالوا ؛ فبين الكتاب الحكيم أن ليس بينهم وبين الخسران والعذاب والهوان إلا أن يصيح بهم ملك من ملائكة الله فإذا هم محضرون، وبين يدي الواحد القهار موقوفون.
آية رقم ١٠
الحافرة الحفرة والقبر.
يوم ترجف الراجفة ( ٦ ) تتبعها الرادفة ( ٧ ) قلوب يومئذ واجفة ( ٨ ) أبصارها خاشعة ( ٩ ) يقولون أئنا لمردودون في الحافرة ( ١٠ ) أئذا كنا عظاما نخرة ( ١١ ) قالوا تلك إذا كرة خاسرة ( ١٢ ) فإنما هي زجرة واحدة ( ١٣ ) فإذا هم بالساهرة ( ١٤ ) .
هذا منصوب بجواب القسم، فكأن التقدير : والنازعات والناشطات لتبعثن ؛ أقسم الله تعالى بملائكته- ولربنا جل ثناؤه أن يقسم بما شاء من خلق، لكن ليس لنا إلا نقسم به سبحانه وحده- ومن له هؤلاء الجند والعباد المكرمون قادر على أن يفعل ما يريد وأن يحيي الموتى، وذلك يوم تهتز الأرض وترج وتندك، وتنسف الجبال، وتسقط السماء، ويموت الأحياء، عندما يأمر الله الملك الموكل بالنفخ في الصور فينفخ النفخة الأولى فيصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ؛ ويجمع الله تعالى ما تفرق من أجساد الموتى ويأمر الملك أن ينفخ في الصور نفخة أخرى فإذا الخلق قيام ينظرون ؛ عندئذ تشتد الأحوال، وتعظم الأهوال، ويشيع الذهول والفزع، فتضطرب القلوب وتخاف، وتنكس رؤوس الكفار، والفجار الأشرار، حيث بدا لهم ما لم يكونوا يحتسبون، وردوا إلى الله مولاهم الحق وضل عنهم ما كانوا يفترون، ورأوا كيف يحيي ربنا الرفات والعظام البالية في القبور كما بدأهم يعودون، فاستيقنوا أنهم بهذه الرجعة سيهلكون ويعذبون ويخسرون، وإذا هم بعد البعث يساقون، وإلى ساحة العرض على الملك الحق يحشرون، وبين يديه سبحانه يوقفون، ويسألون ويحاسبون ؛ هكذا تضطرب يومئذ قلوب المكذبين بالدين ويغشاهم الذل لأنهم كانوا ينكرون قدرة الله على البعث ويقولون : أيعقل أن ترد لنا الحياة في قبورنا، وبعد بلى أجسادنا وخواء عظامنا ؟ إنها إن حدثت فهي رجعة تجلب الخسران هكذا قالوا ؛ فبين الكتاب الحكيم أن ليس بينهم وبين الخسران والعذاب والهوان إلا أن يصيح بهم ملك من ملائكة الله فإذا هم محضرون، وبين يدي الواحد القهار موقوفون.
آية رقم ١١
نخرة خاوية مفرغة.
يوم ترجف الراجفة ( ٦ ) تتبعها الرادفة ( ٧ ) قلوب يومئذ واجفة ( ٨ ) أبصارها خاشعة ( ٩ ) يقولون أئنا لمردودون في الحافرة ( ١٠ ) أئذا كنا عظاما نخرة ( ١١ ) قالوا تلك إذا كرة خاسرة ( ١٢ ) فإنما هي زجرة واحدة ( ١٣ ) فإذا هم بالساهرة ( ١٤ ) .
هذا منصوب بجواب القسم، فكأن التقدير : والنازعات والناشطات لتبعثن ؛ أقسم الله تعالى بملائكته- ولربنا جل ثناؤه أن يقسم بما شاء من خلق، لكن ليس لنا إلا نقسم به سبحانه وحده- ومن له هؤلاء الجند والعباد المكرمون قادر على أن يفعل ما يريد وأن يحيي الموتى، وذلك يوم تهتز الأرض وترج وتندك، وتنسف الجبال، وتسقط السماء، ويموت الأحياء، عندما يأمر الله الملك الموكل بالنفخ في الصور فينفخ النفخة الأولى فيصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ؛ ويجمع الله تعالى ما تفرق من أجساد الموتى ويأمر الملك أن ينفخ في الصور نفخة أخرى فإذا الخلق قيام ينظرون ؛ عندئذ تشتد الأحوال، وتعظم الأهوال، ويشيع الذهول والفزع، فتضطرب القلوب وتخاف، وتنكس رؤوس الكفار، والفجار الأشرار، حيث بدا لهم ما لم يكونوا يحتسبون، وردوا إلى الله مولاهم الحق وضل عنهم ما كانوا يفترون، ورأوا كيف يحيي ربنا الرفات والعظام البالية في القبور كما بدأهم يعودون، فاستيقنوا أنهم بهذه الرجعة سيهلكون ويعذبون ويخسرون، وإذا هم بعد البعث يساقون، وإلى ساحة العرض على الملك الحق يحشرون، وبين يديه سبحانه يوقفون، ويسألون ويحاسبون ؛ هكذا تضطرب يومئذ قلوب المكذبين بالدين ويغشاهم الذل لأنهم كانوا ينكرون قدرة الله على البعث ويقولون : أيعقل أن ترد لنا الحياة في قبورنا، وبعد بلى أجسادنا وخواء عظامنا ؟ إنها إن حدثت فهي رجعة تجلب الخسران هكذا قالوا ؛ فبين الكتاب الحكيم أن ليس بينهم وبين الخسران والعذاب والهوان إلا أن يصيح بهم ملك من ملائكة الله فإذا هم محضرون، وبين يدي الواحد القهار موقوفون.
آية رقم ١٢
كرة خاسرة رجعة وعودة خاسر أصحابها.
يوم ترجف الراجفة ( ٦ ) تتبعها الرادفة ( ٧ ) قلوب يومئذ واجفة ( ٨ ) أبصارها خاشعة ( ٩ ) يقولون أئنا لمردودون في الحافرة ( ١٠ ) أئذا كنا عظاما نخرة ( ١١ ) قالوا تلك إذا كرة خاسرة ( ١٢ ) فإنما هي زجرة واحدة ( ١٣ ) فإذا هم بالساهرة ( ١٤ ) .
هذا منصوب بجواب القسم، فكأن التقدير : والنازعات والناشطات لتبعثن ؛ أقسم الله تعالى بملائكته- ولربنا جل ثناؤه أن يقسم بما شاء من خلق، لكن ليس لنا إلا نقسم به سبحانه وحده- ومن له هؤلاء الجند والعباد المكرمون قادر على أن يفعل ما يريد وأن يحيي الموتى، وذلك يوم تهتز الأرض وترج وتندك، وتنسف الجبال، وتسقط السماء، ويموت الأحياء، عندما يأمر الله الملك الموكل بالنفخ في الصور فينفخ النفخة الأولى فيصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ؛ ويجمع الله تعالى ما تفرق من أجساد الموتى ويأمر الملك أن ينفخ في الصور نفخة أخرى فإذا الخلق قيام ينظرون ؛ عندئذ تشتد الأحوال، وتعظم الأهوال، ويشيع الذهول والفزع، فتضطرب القلوب وتخاف، وتنكس رؤوس الكفار، والفجار الأشرار، حيث بدا لهم ما لم يكونوا يحتسبون، وردوا إلى الله مولاهم الحق وضل عنهم ما كانوا يفترون، ورأوا كيف يحيي ربنا الرفات والعظام البالية في القبور كما بدأهم يعودون، فاستيقنوا أنهم بهذه الرجعة سيهلكون ويعذبون ويخسرون، وإذا هم بعد البعث يساقون، وإلى ساحة العرض على الملك الحق يحشرون، وبين يديه سبحانه يوقفون، ويسألون ويحاسبون ؛ هكذا تضطرب يومئذ قلوب المكذبين بالدين ويغشاهم الذل لأنهم كانوا ينكرون قدرة الله على البعث ويقولون : أيعقل أن ترد لنا الحياة في قبورنا، وبعد بلى أجسادنا وخواء عظامنا ؟ إنها إن حدثت فهي رجعة تجلب الخسران هكذا قالوا ؛ فبين الكتاب الحكيم أن ليس بينهم وبين الخسران والعذاب والهوان إلا أن يصيح بهم ملك من ملائكة الله فإذا هم محضرون، وبين يدي الواحد القهار موقوفون.
آية رقم ١٣
زجرة نفخة وصيحة.
يوم ترجف الراجفة ( ٦ ) تتبعها الرادفة ( ٧ ) قلوب يومئذ واجفة ( ٨ ) أبصارها خاشعة ( ٩ ) يقولون أئنا لمردودون في الحافرة ( ١٠ ) أئذا كنا عظاما نخرة ( ١١ ) قالوا تلك إذا كرة خاسرة ( ١٢ ) فإنما هي زجرة واحدة ( ١٣ ) فإذا هم بالساهرة ( ١٤ ) .
هذا منصوب بجواب القسم، فكأن التقدير : والنازعات والناشطات لتبعثن ؛ أقسم الله تعالى بملائكته- ولربنا جل ثناؤه أن يقسم بما شاء من خلق، لكن ليس لنا إلا نقسم به سبحانه وحده- ومن له هؤلاء الجند والعباد المكرمون قادر على أن يفعل ما يريد وأن يحيي الموتى، وذلك يوم تهتز الأرض وترج وتندك، وتنسف الجبال، وتسقط السماء، ويموت الأحياء، عندما يأمر الله الملك الموكل بالنفخ في الصور فينفخ النفخة الأولى فيصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ؛ ويجمع الله تعالى ما تفرق من أجساد الموتى ويأمر الملك أن ينفخ في الصور نفخة أخرى فإذا الخلق قيام ينظرون ؛ عندئذ تشتد الأحوال، وتعظم الأهوال، ويشيع الذهول والفزع، فتضطرب القلوب وتخاف، وتنكس رؤوس الكفار، والفجار الأشرار، حيث بدا لهم ما لم يكونوا يحتسبون، وردوا إلى الله مولاهم الحق وضل عنهم ما كانوا يفترون، ورأوا كيف يحيي ربنا الرفات والعظام البالية في القبور كما بدأهم يعودون، فاستيقنوا أنهم بهذه الرجعة سيهلكون ويعذبون ويخسرون، وإذا هم بعد البعث يساقون، وإلى ساحة العرض على الملك الحق يحشرون، وبين يديه سبحانه يوقفون، ويسألون ويحاسبون ؛ هكذا تضطرب يومئذ قلوب المكذبين بالدين ويغشاهم الذل لأنهم كانوا ينكرون قدرة الله على البعث ويقولون : أيعقل أن ترد لنا الحياة في قبورنا، وبعد بلى أجسادنا وخواء عظامنا ؟ إنها إن حدثت فهي رجعة تجلب الخسران هكذا قالوا ؛ فبين الكتاب الحكيم أن ليس بينهم وبين الخسران والعذاب والهوان إلا أن يصيح بهم ملك من ملائكة الله فإذا هم محضرون، وبين يدي الواحد القهار موقوفون.
آية رقم ١٤
بالساهرة بأرض المحشر.
يوم ترجف الراجفة ( ٦ ) تتبعها الرادفة ( ٧ ) قلوب يومئذ واجفة ( ٨ ) أبصارها خاشعة ( ٩ ) يقولون أئنا لمردودون في الحافرة ( ١٠ ) أئذا كنا عظاما نخرة ( ١١ ) قالوا تلك إذا كرة خاسرة ( ١٢ ) فإنما هي زجرة واحدة ( ١٣ ) فإذا هم بالساهرة ( ١٤ ) .
هذا منصوب بجواب القسم، فكأن التقدير : والنازعات والناشطات لتبعثن ؛ أقسم الله تعالى بملائكته- ولربنا جل ثناؤه أن يقسم بما شاء من خلق، لكن ليس لنا إلا نقسم به سبحانه وحده- ومن له هؤلاء الجند والعباد المكرمون قادر على أن يفعل ما يريد وأن يحيي الموتى، وذلك يوم تهتز الأرض وترج وتندك، وتنسف الجبال، وتسقط السماء، ويموت الأحياء، عندما يأمر الله الملك الموكل بالنفخ في الصور فينفخ النفخة الأولى فيصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ؛ ويجمع الله تعالى ما تفرق من أجساد الموتى ويأمر الملك أن ينفخ في الصور نفخة أخرى فإذا الخلق قيام ينظرون ؛ عندئذ تشتد الأحوال، وتعظم الأهوال، ويشيع الذهول والفزع، فتضطرب القلوب وتخاف، وتنكس رؤوس الكفار، والفجار الأشرار، حيث بدا لهم ما لم يكونوا يحتسبون، وردوا إلى الله مولاهم الحق وضل عنهم ما كانوا يفترون، ورأوا كيف يحيي ربنا الرفات والعظام البالية في القبور كما بدأهم يعودون، فاستيقنوا أنهم بهذه الرجعة سيهلكون ويعذبون ويخسرون، وإذا هم بعد البعث يساقون، وإلى ساحة العرض على الملك الحق يحشرون، وبين يديه سبحانه يوقفون، ويسألون ويحاسبون ؛ هكذا تضطرب يومئذ قلوب المكذبين بالدين ويغشاهم الذل لأنهم كانوا ينكرون قدرة الله على البعث ويقولون : أيعقل أن ترد لنا الحياة في قبورنا، وبعد بلى أجسادنا وخواء عظامنا ؟ إنها إن حدثت فهي رجعة تجلب الخسران هكذا قالوا ؛ فبين الكتاب الحكيم أن ليس بينهم وبين الخسران والعذاب والهوان إلا أن يصيح بهم ملك من ملائكة الله فإذا هم محضرون، وبين يدي الواحد القهار موقوفون.
آية رقم ١٥
هل آتاك حديث موسى ( ١٥ ) إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى ( ١٦ ) اذهب إلى فرعون إنه طغى ( ١٧ ) فقل هل لك إلى أن تزكى ( ١٨ ) وأهديك إلى ربك فتخشى ( ١٩ ) فأراه الآية الكبرى ( ٢٠ ) فكذب وعصى ( ٢١ ) ثم أدبر يسعى ( ٢٢ ) فحشر فنادى ( ٢٣ ) فقال أنا ربكم الأعلى ( ٢٤ ) فأخذه الله نكالا الآخرة والأولى ( ٢٥ ) إن في ذلك لعبرة لمن يخشى ( ٢٦ ) .
يسلي الله تعالى نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم، وقد أحزنه إنكار قومه ليوم الحساب، فأعلمنا الله تعالى وأعلم نبيه قبلنا خبر موسى الذي أوحى ربه إليه عندما كان بوادي طوى الطاهر المبارك، وأرسله مولاه إلى فرعون الذي ظلم الحقيقة فادعى أنه إله، وظلم الخليقة فاستبد بالضعفاء يقتل أبناءهم ويستحيي نساءهم، ويحرمهم حقهم ؛ وأمر الله العظيم نبيه موسى الكليم أن يعرض على فرعون التطهر من الكفر، والتعرف إلى الله، والإقرار بالحق، والخوف من سلطان ربه وبأسه، والتصديق برسالته، والتدبر في معجزته الكبرى، وأن يلقي عصاه فإذا هي حية تسعى، فسارع فرعون إلى الجحود وجمع السحرة وحشد الجنود، وصرخ فيهم بباطله أنه الإله المعبود، فأخزاه الله وعاقبه في الدنيا بالإغراق، وأعد له في الآخرة السعير والإحراق، وفي هذا تحذير لكل مكذب بيوم القيامة ونذير لكل ظلوم جهول أن الله سيذيقه الوبال في عاجله وآجله ؛ وفيها ما تطمئن به قلوب المؤمنين العاملين بما فيه الفوز في الأولى والآخرة، فإنها بشرى لهم بأن الله القوي القدير مهلك عدوهم كما أهلك الجبابرة قبلهم، وسيظهر دينهم على الدين كله ؛ فليعتزوا بإسلامهم، وليحققوا عهود قرآنهم، وليستعدوا للقاء ربهم بالسعي فيما يسعدهم في دنياهم وفي آخرتهم.
آية رقم ١٦
الوادي المقدس الوادي المطهر.
طوى اسم الوادي في جبل طور سيناء بين المدينة ومصر.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٥: هل آتاك حديث موسى ( ١٥ ) إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى ( ١٦ ) اذهب إلى فرعون إنه طغى ( ١٧ ) فقل هل لك إلى أن تزكى ( ١٨ ) وأهديك إلى ربك فتخشى ( ١٩ ) فأراه الآية الكبرى ( ٢٠ ) فكذب وعصى ( ٢١ ) ثم أدبر يسعى ( ٢٢ ) فحشر فنادى ( ٢٣ ) فقال أنا ربكم الأعلى ( ٢٤ ) فأخذه الله نكالا الآخرة والأولى ( ٢٥ ) إن في ذلك لعبرة لمن يخشى ( ٢٦ ) .
يسلي الله تعالى نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم، وقد أحزنه إنكار قومه ليوم الحساب، فأعلمنا الله تعالى وأعلم نبيه قبلنا خبر موسى الذي أوحى ربه إليه عندما كان بوادي طوى الطاهر المبارك، وأرسله مولاه إلى فرعون الذي ظلم الحقيقة فادعى أنه إله، وظلم الخليقة فاستبد بالضعفاء يقتل أبناءهم ويستحيي نساءهم، ويحرمهم حقهم ؛ وأمر الله العظيم نبيه موسى الكليم أن يعرض على فرعون التطهر من الكفر، والتعرف إلى الله، والإقرار بالحق، والخوف من سلطان ربه وبأسه، والتصديق برسالته، والتدبر في معجزته الكبرى، وأن يلقي عصاه فإذا هي حية تسعى، فسارع فرعون إلى الجحود وجمع السحرة وحشد الجنود، وصرخ فيهم بباطله أنه الإله المعبود، فأخزاه الله وعاقبه في الدنيا بالإغراق، وأعد له في الآخرة السعير والإحراق، وفي هذا تحذير لكل مكذب بيوم القيامة ونذير لكل ظلوم جهول أن الله سيذيقه الوبال في عاجله وآجله ؛ وفيها ما تطمئن به قلوب المؤمنين العاملين بما فيه الفوز في الأولى والآخرة، فإنها بشرى لهم بأن الله القوي القدير مهلك عدوهم كما أهلك الجبابرة قبلهم، وسيظهر دينهم على الدين كله ؛ فليعتزوا بإسلامهم، وليحققوا عهود قرآنهم، وليستعدوا للقاء ربهم بالسعي فيما يسعدهم في دنياهم وفي آخرتهم.

آية رقم ١٧
طغى تجاوز الحد مع الخالق ومع الخلق.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٥: هل آتاك حديث موسى ( ١٥ ) إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى ( ١٦ ) اذهب إلى فرعون إنه طغى ( ١٧ ) فقل هل لك إلى أن تزكى ( ١٨ ) وأهديك إلى ربك فتخشى ( ١٩ ) فأراه الآية الكبرى ( ٢٠ ) فكذب وعصى ( ٢١ ) ثم أدبر يسعى ( ٢٢ ) فحشر فنادى ( ٢٣ ) فقال أنا ربكم الأعلى ( ٢٤ ) فأخذه الله نكالا الآخرة والأولى ( ٢٥ ) إن في ذلك لعبرة لمن يخشى ( ٢٦ ) .
يسلي الله تعالى نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم، وقد أحزنه إنكار قومه ليوم الحساب، فأعلمنا الله تعالى وأعلم نبيه قبلنا خبر موسى الذي أوحى ربه إليه عندما كان بوادي طوى الطاهر المبارك، وأرسله مولاه إلى فرعون الذي ظلم الحقيقة فادعى أنه إله، وظلم الخليقة فاستبد بالضعفاء يقتل أبناءهم ويستحيي نساءهم، ويحرمهم حقهم ؛ وأمر الله العظيم نبيه موسى الكليم أن يعرض على فرعون التطهر من الكفر، والتعرف إلى الله، والإقرار بالحق، والخوف من سلطان ربه وبأسه، والتصديق برسالته، والتدبر في معجزته الكبرى، وأن يلقي عصاه فإذا هي حية تسعى، فسارع فرعون إلى الجحود وجمع السحرة وحشد الجنود، وصرخ فيهم بباطله أنه الإله المعبود، فأخزاه الله وعاقبه في الدنيا بالإغراق، وأعد له في الآخرة السعير والإحراق، وفي هذا تحذير لكل مكذب بيوم القيامة ونذير لكل ظلوم جهول أن الله سيذيقه الوبال في عاجله وآجله ؛ وفيها ما تطمئن به قلوب المؤمنين العاملين بما فيه الفوز في الأولى والآخرة، فإنها بشرى لهم بأن الله القوي القدير مهلك عدوهم كما أهلك الجبابرة قبلهم، وسيظهر دينهم على الدين كله ؛ فليعتزوا بإسلامهم، وليحققوا عهود قرآنهم، وليستعدوا للقاء ربهم بالسعي فيما يسعدهم في دنياهم وفي آخرتهم.

آية رقم ١٨
تزكى تتطهر من الخطايا.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٥: هل آتاك حديث موسى ( ١٥ ) إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى ( ١٦ ) اذهب إلى فرعون إنه طغى ( ١٧ ) فقل هل لك إلى أن تزكى ( ١٨ ) وأهديك إلى ربك فتخشى ( ١٩ ) فأراه الآية الكبرى ( ٢٠ ) فكذب وعصى ( ٢١ ) ثم أدبر يسعى ( ٢٢ ) فحشر فنادى ( ٢٣ ) فقال أنا ربكم الأعلى ( ٢٤ ) فأخذه الله نكالا الآخرة والأولى ( ٢٥ ) إن في ذلك لعبرة لمن يخشى ( ٢٦ ) .
يسلي الله تعالى نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم، وقد أحزنه إنكار قومه ليوم الحساب، فأعلمنا الله تعالى وأعلم نبيه قبلنا خبر موسى الذي أوحى ربه إليه عندما كان بوادي طوى الطاهر المبارك، وأرسله مولاه إلى فرعون الذي ظلم الحقيقة فادعى أنه إله، وظلم الخليقة فاستبد بالضعفاء يقتل أبناءهم ويستحيي نساءهم، ويحرمهم حقهم ؛ وأمر الله العظيم نبيه موسى الكليم أن يعرض على فرعون التطهر من الكفر، والتعرف إلى الله، والإقرار بالحق، والخوف من سلطان ربه وبأسه، والتصديق برسالته، والتدبر في معجزته الكبرى، وأن يلقي عصاه فإذا هي حية تسعى، فسارع فرعون إلى الجحود وجمع السحرة وحشد الجنود، وصرخ فيهم بباطله أنه الإله المعبود، فأخزاه الله وعاقبه في الدنيا بالإغراق، وأعد له في الآخرة السعير والإحراق، وفي هذا تحذير لكل مكذب بيوم القيامة ونذير لكل ظلوم جهول أن الله سيذيقه الوبال في عاجله وآجله ؛ وفيها ما تطمئن به قلوب المؤمنين العاملين بما فيه الفوز في الأولى والآخرة، فإنها بشرى لهم بأن الله القوي القدير مهلك عدوهم كما أهلك الجبابرة قبلهم، وسيظهر دينهم على الدين كله ؛ فليعتزوا بإسلامهم، وليحققوا عهود قرآنهم، وليستعدوا للقاء ربهم بالسعي فيما يسعدهم في دنياهم وفي آخرتهم.

آية رقم ١٩
فتخشى فتخاف الله، وتترك الظلم.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٥: هل آتاك حديث موسى ( ١٥ ) إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى ( ١٦ ) اذهب إلى فرعون إنه طغى ( ١٧ ) فقل هل لك إلى أن تزكى ( ١٨ ) وأهديك إلى ربك فتخشى ( ١٩ ) فأراه الآية الكبرى ( ٢٠ ) فكذب وعصى ( ٢١ ) ثم أدبر يسعى ( ٢٢ ) فحشر فنادى ( ٢٣ ) فقال أنا ربكم الأعلى ( ٢٤ ) فأخذه الله نكالا الآخرة والأولى ( ٢٥ ) إن في ذلك لعبرة لمن يخشى ( ٢٦ ) .
يسلي الله تعالى نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم، وقد أحزنه إنكار قومه ليوم الحساب، فأعلمنا الله تعالى وأعلم نبيه قبلنا خبر موسى الذي أوحى ربه إليه عندما كان بوادي طوى الطاهر المبارك، وأرسله مولاه إلى فرعون الذي ظلم الحقيقة فادعى أنه إله، وظلم الخليقة فاستبد بالضعفاء يقتل أبناءهم ويستحيي نساءهم، ويحرمهم حقهم ؛ وأمر الله العظيم نبيه موسى الكليم أن يعرض على فرعون التطهر من الكفر، والتعرف إلى الله، والإقرار بالحق، والخوف من سلطان ربه وبأسه، والتصديق برسالته، والتدبر في معجزته الكبرى، وأن يلقي عصاه فإذا هي حية تسعى، فسارع فرعون إلى الجحود وجمع السحرة وحشد الجنود، وصرخ فيهم بباطله أنه الإله المعبود، فأخزاه الله وعاقبه في الدنيا بالإغراق، وأعد له في الآخرة السعير والإحراق، وفي هذا تحذير لكل مكذب بيوم القيامة ونذير لكل ظلوم جهول أن الله سيذيقه الوبال في عاجله وآجله ؛ وفيها ما تطمئن به قلوب المؤمنين العاملين بما فيه الفوز في الأولى والآخرة، فإنها بشرى لهم بأن الله القوي القدير مهلك عدوهم كما أهلك الجبابرة قبلهم، وسيظهر دينهم على الدين كله ؛ فليعتزوا بإسلامهم، وليحققوا عهود قرآنهم، وليستعدوا للقاء ربهم بالسعي فيما يسعدهم في دنياهم وفي آخرتهم.

آية رقم ٢٠
الآية الكبرى انقلاب العصا حية، معجزة من ربنا سبحانه لإظهار صدق رسالة موسى عليه السلام.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٥: هل آتاك حديث موسى ( ١٥ ) إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى ( ١٦ ) اذهب إلى فرعون إنه طغى ( ١٧ ) فقل هل لك إلى أن تزكى ( ١٨ ) وأهديك إلى ربك فتخشى ( ١٩ ) فأراه الآية الكبرى ( ٢٠ ) فكذب وعصى ( ٢١ ) ثم أدبر يسعى ( ٢٢ ) فحشر فنادى ( ٢٣ ) فقال أنا ربكم الأعلى ( ٢٤ ) فأخذه الله نكالا الآخرة والأولى ( ٢٥ ) إن في ذلك لعبرة لمن يخشى ( ٢٦ ) .
يسلي الله تعالى نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم، وقد أحزنه إنكار قومه ليوم الحساب، فأعلمنا الله تعالى وأعلم نبيه قبلنا خبر موسى الذي أوحى ربه إليه عندما كان بوادي طوى الطاهر المبارك، وأرسله مولاه إلى فرعون الذي ظلم الحقيقة فادعى أنه إله، وظلم الخليقة فاستبد بالضعفاء يقتل أبناءهم ويستحيي نساءهم، ويحرمهم حقهم ؛ وأمر الله العظيم نبيه موسى الكليم أن يعرض على فرعون التطهر من الكفر، والتعرف إلى الله، والإقرار بالحق، والخوف من سلطان ربه وبأسه، والتصديق برسالته، والتدبر في معجزته الكبرى، وأن يلقي عصاه فإذا هي حية تسعى، فسارع فرعون إلى الجحود وجمع السحرة وحشد الجنود، وصرخ فيهم بباطله أنه الإله المعبود، فأخزاه الله وعاقبه في الدنيا بالإغراق، وأعد له في الآخرة السعير والإحراق، وفي هذا تحذير لكل مكذب بيوم القيامة ونذير لكل ظلوم جهول أن الله سيذيقه الوبال في عاجله وآجله ؛ وفيها ما تطمئن به قلوب المؤمنين العاملين بما فيه الفوز في الأولى والآخرة، فإنها بشرى لهم بأن الله القوي القدير مهلك عدوهم كما أهلك الجبابرة قبلهم، وسيظهر دينهم على الدين كله ؛ فليعتزوا بإسلامهم، وليحققوا عهود قرآنهم، وليستعدوا للقاء ربهم بالسعي فيما يسعدهم في دنياهم وفي آخرتهم.

آية رقم ٢١
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٥: هل آتاك حديث موسى ( ١٥ ) إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى ( ١٦ ) اذهب إلى فرعون إنه طغى ( ١٧ ) فقل هل لك إلى أن تزكى ( ١٨ ) وأهديك إلى ربك فتخشى ( ١٩ ) فأراه الآية الكبرى ( ٢٠ ) فكذب وعصى ( ٢١ ) ثم أدبر يسعى ( ٢٢ ) فحشر فنادى ( ٢٣ ) فقال أنا ربكم الأعلى ( ٢٤ ) فأخذه الله نكالا الآخرة والأولى ( ٢٥ ) إن في ذلك لعبرة لمن يخشى ( ٢٦ ) .
يسلي الله تعالى نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم، وقد أحزنه إنكار قومه ليوم الحساب، فأعلمنا الله تعالى وأعلم نبيه قبلنا خبر موسى الذي أوحى ربه إليه عندما كان بوادي طوى الطاهر المبارك، وأرسله مولاه إلى فرعون الذي ظلم الحقيقة فادعى أنه إله، وظلم الخليقة فاستبد بالضعفاء يقتل أبناءهم ويستحيي نساءهم، ويحرمهم حقهم ؛ وأمر الله العظيم نبيه موسى الكليم أن يعرض على فرعون التطهر من الكفر، والتعرف إلى الله، والإقرار بالحق، والخوف من سلطان ربه وبأسه، والتصديق برسالته، والتدبر في معجزته الكبرى، وأن يلقي عصاه فإذا هي حية تسعى، فسارع فرعون إلى الجحود وجمع السحرة وحشد الجنود، وصرخ فيهم بباطله أنه الإله المعبود، فأخزاه الله وعاقبه في الدنيا بالإغراق، وأعد له في الآخرة السعير والإحراق، وفي هذا تحذير لكل مكذب بيوم القيامة ونذير لكل ظلوم جهول أن الله سيذيقه الوبال في عاجله وآجله ؛ وفيها ما تطمئن به قلوب المؤمنين العاملين بما فيه الفوز في الأولى والآخرة، فإنها بشرى لهم بأن الله القوي القدير مهلك عدوهم كما أهلك الجبابرة قبلهم، وسيظهر دينهم على الدين كله ؛ فليعتزوا بإسلامهم، وليحققوا عهود قرآنهم، وليستعدوا للقاء ربهم بالسعي فيما يسعدهم في دنياهم وفي آخرتهم.

آية رقم ٢٢
أدبر يسعى أعرض وتولى يدبر الشر.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٥: هل آتاك حديث موسى ( ١٥ ) إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى ( ١٦ ) اذهب إلى فرعون إنه طغى ( ١٧ ) فقل هل لك إلى أن تزكى ( ١٨ ) وأهديك إلى ربك فتخشى ( ١٩ ) فأراه الآية الكبرى ( ٢٠ ) فكذب وعصى ( ٢١ ) ثم أدبر يسعى ( ٢٢ ) فحشر فنادى ( ٢٣ ) فقال أنا ربكم الأعلى ( ٢٤ ) فأخذه الله نكالا الآخرة والأولى ( ٢٥ ) إن في ذلك لعبرة لمن يخشى ( ٢٦ ) .
يسلي الله تعالى نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم، وقد أحزنه إنكار قومه ليوم الحساب، فأعلمنا الله تعالى وأعلم نبيه قبلنا خبر موسى الذي أوحى ربه إليه عندما كان بوادي طوى الطاهر المبارك، وأرسله مولاه إلى فرعون الذي ظلم الحقيقة فادعى أنه إله، وظلم الخليقة فاستبد بالضعفاء يقتل أبناءهم ويستحيي نساءهم، ويحرمهم حقهم ؛ وأمر الله العظيم نبيه موسى الكليم أن يعرض على فرعون التطهر من الكفر، والتعرف إلى الله، والإقرار بالحق، والخوف من سلطان ربه وبأسه، والتصديق برسالته، والتدبر في معجزته الكبرى، وأن يلقي عصاه فإذا هي حية تسعى، فسارع فرعون إلى الجحود وجمع السحرة وحشد الجنود، وصرخ فيهم بباطله أنه الإله المعبود، فأخزاه الله وعاقبه في الدنيا بالإغراق، وأعد له في الآخرة السعير والإحراق، وفي هذا تحذير لكل مكذب بيوم القيامة ونذير لكل ظلوم جهول أن الله سيذيقه الوبال في عاجله وآجله ؛ وفيها ما تطمئن به قلوب المؤمنين العاملين بما فيه الفوز في الأولى والآخرة، فإنها بشرى لهم بأن الله القوي القدير مهلك عدوهم كما أهلك الجبابرة قبلهم، وسيظهر دينهم على الدين كله ؛ فليعتزوا بإسلامهم، وليحققوا عهود قرآنهم، وليستعدوا للقاء ربهم بالسعي فيما يسعدهم في دنياهم وفي آخرتهم.

آية رقم ٢٣
فحشر فنادى فجمع السحرة والجنود، وقام فيهم خطيبا.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٥: هل آتاك حديث موسى ( ١٥ ) إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى ( ١٦ ) اذهب إلى فرعون إنه طغى ( ١٧ ) فقل هل لك إلى أن تزكى ( ١٨ ) وأهديك إلى ربك فتخشى ( ١٩ ) فأراه الآية الكبرى ( ٢٠ ) فكذب وعصى ( ٢١ ) ثم أدبر يسعى ( ٢٢ ) فحشر فنادى ( ٢٣ ) فقال أنا ربكم الأعلى ( ٢٤ ) فأخذه الله نكالا الآخرة والأولى ( ٢٥ ) إن في ذلك لعبرة لمن يخشى ( ٢٦ ) .
يسلي الله تعالى نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم، وقد أحزنه إنكار قومه ليوم الحساب، فأعلمنا الله تعالى وأعلم نبيه قبلنا خبر موسى الذي أوحى ربه إليه عندما كان بوادي طوى الطاهر المبارك، وأرسله مولاه إلى فرعون الذي ظلم الحقيقة فادعى أنه إله، وظلم الخليقة فاستبد بالضعفاء يقتل أبناءهم ويستحيي نساءهم، ويحرمهم حقهم ؛ وأمر الله العظيم نبيه موسى الكليم أن يعرض على فرعون التطهر من الكفر، والتعرف إلى الله، والإقرار بالحق، والخوف من سلطان ربه وبأسه، والتصديق برسالته، والتدبر في معجزته الكبرى، وأن يلقي عصاه فإذا هي حية تسعى، فسارع فرعون إلى الجحود وجمع السحرة وحشد الجنود، وصرخ فيهم بباطله أنه الإله المعبود، فأخزاه الله وعاقبه في الدنيا بالإغراق، وأعد له في الآخرة السعير والإحراق، وفي هذا تحذير لكل مكذب بيوم القيامة ونذير لكل ظلوم جهول أن الله سيذيقه الوبال في عاجله وآجله ؛ وفيها ما تطمئن به قلوب المؤمنين العاملين بما فيه الفوز في الأولى والآخرة، فإنها بشرى لهم بأن الله القوي القدير مهلك عدوهم كما أهلك الجبابرة قبلهم، وسيظهر دينهم على الدين كله ؛ فليعتزوا بإسلامهم، وليحققوا عهود قرآنهم، وليستعدوا للقاء ربهم بالسعي فيما يسعدهم في دنياهم وفي آخرتهم.

آية رقم ٢٤
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٥: هل آتاك حديث موسى ( ١٥ ) إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى ( ١٦ ) اذهب إلى فرعون إنه طغى ( ١٧ ) فقل هل لك إلى أن تزكى ( ١٨ ) وأهديك إلى ربك فتخشى ( ١٩ ) فأراه الآية الكبرى ( ٢٠ ) فكذب وعصى ( ٢١ ) ثم أدبر يسعى ( ٢٢ ) فحشر فنادى ( ٢٣ ) فقال أنا ربكم الأعلى ( ٢٤ ) فأخذه الله نكالا الآخرة والأولى ( ٢٥ ) إن في ذلك لعبرة لمن يخشى ( ٢٦ ) .
يسلي الله تعالى نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم، وقد أحزنه إنكار قومه ليوم الحساب، فأعلمنا الله تعالى وأعلم نبيه قبلنا خبر موسى الذي أوحى ربه إليه عندما كان بوادي طوى الطاهر المبارك، وأرسله مولاه إلى فرعون الذي ظلم الحقيقة فادعى أنه إله، وظلم الخليقة فاستبد بالضعفاء يقتل أبناءهم ويستحيي نساءهم، ويحرمهم حقهم ؛ وأمر الله العظيم نبيه موسى الكليم أن يعرض على فرعون التطهر من الكفر، والتعرف إلى الله، والإقرار بالحق، والخوف من سلطان ربه وبأسه، والتصديق برسالته، والتدبر في معجزته الكبرى، وأن يلقي عصاه فإذا هي حية تسعى، فسارع فرعون إلى الجحود وجمع السحرة وحشد الجنود، وصرخ فيهم بباطله أنه الإله المعبود، فأخزاه الله وعاقبه في الدنيا بالإغراق، وأعد له في الآخرة السعير والإحراق، وفي هذا تحذير لكل مكذب بيوم القيامة ونذير لكل ظلوم جهول أن الله سيذيقه الوبال في عاجله وآجله ؛ وفيها ما تطمئن به قلوب المؤمنين العاملين بما فيه الفوز في الأولى والآخرة، فإنها بشرى لهم بأن الله القوي القدير مهلك عدوهم كما أهلك الجبابرة قبلهم، وسيظهر دينهم على الدين كله ؛ فليعتزوا بإسلامهم، وليحققوا عهود قرآنهم، وليستعدوا للقاء ربهم بالسعي فيما يسعدهم في دنياهم وفي آخرتهم.

آية رقم ٢٥
نكال الآخرة والأولى عقاب الدنيا بإغراقه، الآخرة بإحراقه. جعله الله مثلا ومزدجرا لمن يتذكر.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٥: هل آتاك حديث موسى ( ١٥ ) إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى ( ١٦ ) اذهب إلى فرعون إنه طغى ( ١٧ ) فقل هل لك إلى أن تزكى ( ١٨ ) وأهديك إلى ربك فتخشى ( ١٩ ) فأراه الآية الكبرى ( ٢٠ ) فكذب وعصى ( ٢١ ) ثم أدبر يسعى ( ٢٢ ) فحشر فنادى ( ٢٣ ) فقال أنا ربكم الأعلى ( ٢٤ ) فأخذه الله نكالا الآخرة والأولى ( ٢٥ ) إن في ذلك لعبرة لمن يخشى ( ٢٦ ) .
يسلي الله تعالى نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم، وقد أحزنه إنكار قومه ليوم الحساب، فأعلمنا الله تعالى وأعلم نبيه قبلنا خبر موسى الذي أوحى ربه إليه عندما كان بوادي طوى الطاهر المبارك، وأرسله مولاه إلى فرعون الذي ظلم الحقيقة فادعى أنه إله، وظلم الخليقة فاستبد بالضعفاء يقتل أبناءهم ويستحيي نساءهم، ويحرمهم حقهم ؛ وأمر الله العظيم نبيه موسى الكليم أن يعرض على فرعون التطهر من الكفر، والتعرف إلى الله، والإقرار بالحق، والخوف من سلطان ربه وبأسه، والتصديق برسالته، والتدبر في معجزته الكبرى، وأن يلقي عصاه فإذا هي حية تسعى، فسارع فرعون إلى الجحود وجمع السحرة وحشد الجنود، وصرخ فيهم بباطله أنه الإله المعبود، فأخزاه الله وعاقبه في الدنيا بالإغراق، وأعد له في الآخرة السعير والإحراق، وفي هذا تحذير لكل مكذب بيوم القيامة ونذير لكل ظلوم جهول أن الله سيذيقه الوبال في عاجله وآجله ؛ وفيها ما تطمئن به قلوب المؤمنين العاملين بما فيه الفوز في الأولى والآخرة، فإنها بشرى لهم بأن الله القوي القدير مهلك عدوهم كما أهلك الجبابرة قبلهم، وسيظهر دينهم على الدين كله ؛ فليعتزوا بإسلامهم، وليحققوا عهود قرآنهم، وليستعدوا للقاء ربهم بالسعي فيما يسعدهم في دنياهم وفي آخرتهم.

آية رقم ٢٦
عبرة اعتبار وموعظة للمعتبرين والمتفكرين.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٥: هل آتاك حديث موسى ( ١٥ ) إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى ( ١٦ ) اذهب إلى فرعون إنه طغى ( ١٧ ) فقل هل لك إلى أن تزكى ( ١٨ ) وأهديك إلى ربك فتخشى ( ١٩ ) فأراه الآية الكبرى ( ٢٠ ) فكذب وعصى ( ٢١ ) ثم أدبر يسعى ( ٢٢ ) فحشر فنادى ( ٢٣ ) فقال أنا ربكم الأعلى ( ٢٤ ) فأخذه الله نكالا الآخرة والأولى ( ٢٥ ) إن في ذلك لعبرة لمن يخشى ( ٢٦ ) .
يسلي الله تعالى نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم، وقد أحزنه إنكار قومه ليوم الحساب، فأعلمنا الله تعالى وأعلم نبيه قبلنا خبر موسى الذي أوحى ربه إليه عندما كان بوادي طوى الطاهر المبارك، وأرسله مولاه إلى فرعون الذي ظلم الحقيقة فادعى أنه إله، وظلم الخليقة فاستبد بالضعفاء يقتل أبناءهم ويستحيي نساءهم، ويحرمهم حقهم ؛ وأمر الله العظيم نبيه موسى الكليم أن يعرض على فرعون التطهر من الكفر، والتعرف إلى الله، والإقرار بالحق، والخوف من سلطان ربه وبأسه، والتصديق برسالته، والتدبر في معجزته الكبرى، وأن يلقي عصاه فإذا هي حية تسعى، فسارع فرعون إلى الجحود وجمع السحرة وحشد الجنود، وصرخ فيهم بباطله أنه الإله المعبود، فأخزاه الله وعاقبه في الدنيا بالإغراق، وأعد له في الآخرة السعير والإحراق، وفي هذا تحذير لكل مكذب بيوم القيامة ونذير لكل ظلوم جهول أن الله سيذيقه الوبال في عاجله وآجله ؛ وفيها ما تطمئن به قلوب المؤمنين العاملين بما فيه الفوز في الأولى والآخرة، فإنها بشرى لهم بأن الله القوي القدير مهلك عدوهم كما أهلك الجبابرة قبلهم، وسيظهر دينهم على الدين كله ؛ فليعتزوا بإسلامهم، وليحققوا عهود قرآنهم، وليستعدوا للقاء ربهم بالسعي فيما يسعدهم في دنياهم وفي آخرتهم.

آية رقم ٢٧
أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها ( ٢٧ ) رفع سمكها فسواها ( ٢٨ ) وأغطش ليلها وأخرج ضحاها ( ٢٩ ) والأرض بعد ذلك دحاها ( ٣٠ ) أخرج منها ماءها ومرعاها ( ٣١ ) والجبال أرساها ( ٣٢ ) متاعا لكم ولأنعامكم ( ٣٣ ) .
الله يبين الحجة على من أنكروا إعادة الخلق بعد موتهم بهذا الدليل : هل بعثكم بعد موتكم أصعب في تقديركم أم خلق السماوات بكواكبها، والأرض بمعايشها ؟ ! الحق أن خلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس، فالله الذي جعل السماء كالسقف فوق أرضنا، وأعلاها من غير عمد، وأدار كواكبها وسيرها فكانت ظلمة الليل، وكان ضوء الشمس ووهجها، والخبير القدير الذي أودع الأرض ماء تتفجر به العيون وتجري به الأنهار، وتحتويه الآبار فنشرب منه ونسقي زرعنا وبهائمنا، ونروي أشجارنا ومراعينا، والقوي الذي أثبت الجبال في الأرض وأقرها بها لكيلا تميد وتضطرب بساكنيها، هذا الملك المقتدر لا يعجزه ولا يصعب عليه أن يعيد الموتى أحياء١.
مما نقل صاحب تفسير غرائب القرآن : بعدية دحو الأرض لا تنافي تقدم خلق الأرض على السماء. وقد يروى عن ابن عباس أن قوله : بعد ذلك يعني مع ذلك ؛ كقوله : فك رقبة ٢ إلى قوله : ثم كان من الذين آمنوا ٣ أي كان مع هذا من أهل الإيمان بالله. اهـ.
وأورد القرطبي : متاعا نصب على المصدر من غير اللفظ ؛ لأن معنى أخرج منها ماءها ومرعاها أمتع بذلك ؛ وقيل : نصب بإسقاط حرف الصفة، تقديره : لتتمتعوا به متاعا. اهـ
آية رقم ٢٨
رفع سمكها جعلها مرتفعة.
فسواها فبسطها مستوية متماسكة.
( ٧٩ ) سورة النازعات مكية
وآياتها ست وأربعون
كلماتها : ١٧٠ ؛ حروفها : ٧٣٠
آية رقم ٢٩
أغطش أظلم.
أخرج ضحاها أطلع شمسها مضيئة وضاحة.
( ٧٩ ) سورة النازعات مكية
وآياتها ست وأربعون
كلماتها : ١٧٠ ؛ حروفها : ٧٣٠
آية رقم ٣٠
دحاها هيأها وأعدها.
أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها ( ٢٧ ) رفع سمكها فسواها ( ٢٨ ) وأغطش ليلها وأخرج ضحاها ( ٢٩ ) والأرض بعد ذلك دحاها ( ٣٠ ) أخرج منها ماءها ومرعاها ( ٣١ ) والجبال أرساها ( ٣٢ ) متاعا لكم ولأنعامكم ( ٣٣ ) .
الله يبين الحجة على من أنكروا إعادة الخلق بعد موتهم بهذا الدليل : هل بعثكم بعد موتكم أصعب في تقديركم أم خلق السماوات بكواكبها، والأرض بمعايشها ؟ ! الحق أن خلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس، فالله الذي جعل السماء كالسقف فوق أرضنا، وأعلاها من غير عمد، وأدار كواكبها وسيرها فكانت ظلمة الليل، وكان ضوء الشمس ووهجها، والخبير القدير الذي أودع الأرض ماء تتفجر به العيون وتجري به الأنهار، وتحتويه الآبار فنشرب منه ونسقي زرعنا وبهائمنا، ونروي أشجارنا ومراعينا، والقوي الذي أثبت الجبال في الأرض وأقرها بها لكيلا تميد وتضطرب بساكنيها، هذا الملك المقتدر لا يعجزه ولا يصعب عليه أن يعيد الموتى أحياء١.
مما نقل صاحب تفسير غرائب القرآن : بعدية دحو الأرض لا تنافي تقدم خلق الأرض على السماء. وقد يروى عن ابن عباس أن قوله : بعد ذلك يعني مع ذلك ؛ كقوله : فك رقبة ٢ إلى قوله : ثم كان من الذين آمنوا ٣ أي كان مع هذا من أهل الإيمان بالله. اهـ.
وأورد القرطبي : متاعا نصب على المصدر من غير اللفظ ؛ لأن معنى أخرج منها ماءها ومرعاها أمتع بذلك ؛ وقيل : نصب بإسقاط حرف الصفة، تقديره : لتتمتعوا به متاعا. اهـ
آية رقم ٣١
مرعاها النبات الذي يرعى.
أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها ( ٢٧ ) رفع سمكها فسواها ( ٢٨ ) وأغطش ليلها وأخرج ضحاها ( ٢٩ ) والأرض بعد ذلك دحاها ( ٣٠ ) أخرج منها ماءها ومرعاها ( ٣١ ) والجبال أرساها ( ٣٢ ) متاعا لكم ولأنعامكم ( ٣٣ ) .
الله يبين الحجة على من أنكروا إعادة الخلق بعد موتهم بهذا الدليل : هل بعثكم بعد موتكم أصعب في تقديركم أم خلق السماوات بكواكبها، والأرض بمعايشها ؟ ! الحق أن خلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس، فالله الذي جعل السماء كالسقف فوق أرضنا، وأعلاها من غير عمد، وأدار كواكبها وسيرها فكانت ظلمة الليل، وكان ضوء الشمس ووهجها، والخبير القدير الذي أودع الأرض ماء تتفجر به العيون وتجري به الأنهار، وتحتويه الآبار فنشرب منه ونسقي زرعنا وبهائمنا، ونروي أشجارنا ومراعينا، والقوي الذي أثبت الجبال في الأرض وأقرها بها لكيلا تميد وتضطرب بساكنيها، هذا الملك المقتدر لا يعجزه ولا يصعب عليه أن يعيد الموتى أحياء١.
مما نقل صاحب تفسير غرائب القرآن : بعدية دحو الأرض لا تنافي تقدم خلق الأرض على السماء. وقد يروى عن ابن عباس أن قوله : بعد ذلك يعني مع ذلك ؛ كقوله : فك رقبة ٢ إلى قوله : ثم كان من الذين آمنوا ٣ أي كان مع هذا من أهل الإيمان بالله. اهـ.
وأورد القرطبي : متاعا نصب على المصدر من غير اللفظ ؛ لأن معنى أخرج منها ماءها ومرعاها أمتع بذلك ؛ وقيل : نصب بإسقاط حرف الصفة، تقديره : لتتمتعوا به متاعا. اهـ
آية رقم ٣٢
أرساها أثبتها في أماكنها.
أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها ( ٢٧ ) رفع سمكها فسواها ( ٢٨ ) وأغطش ليلها وأخرج ضحاها ( ٢٩ ) والأرض بعد ذلك دحاها ( ٣٠ ) أخرج منها ماءها ومرعاها ( ٣١ ) والجبال أرساها ( ٣٢ ) متاعا لكم ولأنعامكم ( ٣٣ ) .
الله يبين الحجة على من أنكروا إعادة الخلق بعد موتهم بهذا الدليل : هل بعثكم بعد موتكم أصعب في تقديركم أم خلق السماوات بكواكبها، والأرض بمعايشها ؟ ! الحق أن خلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس، فالله الذي جعل السماء كالسقف فوق أرضنا، وأعلاها من غير عمد، وأدار كواكبها وسيرها فكانت ظلمة الليل، وكان ضوء الشمس ووهجها، والخبير القدير الذي أودع الأرض ماء تتفجر به العيون وتجري به الأنهار، وتحتويه الآبار فنشرب منه ونسقي زرعنا وبهائمنا، ونروي أشجارنا ومراعينا، والقوي الذي أثبت الجبال في الأرض وأقرها بها لكيلا تميد وتضطرب بساكنيها، هذا الملك المقتدر لا يعجزه ولا يصعب عليه أن يعيد الموتى أحياء١.
مما نقل صاحب تفسير غرائب القرآن : بعدية دحو الأرض لا تنافي تقدم خلق الأرض على السماء. وقد يروى عن ابن عباس أن قوله : بعد ذلك يعني مع ذلك ؛ كقوله : فك رقبة ٢ إلى قوله : ثم كان من الذين آمنوا ٣ أي كان مع هذا من أهل الإيمان بالله. اهـ.
وأورد القرطبي : متاعا نصب على المصدر من غير اللفظ ؛ لأن معنى أخرج منها ماءها ومرعاها أمتع بذلك ؛ وقيل : نصب بإسقاط حرف الصفة، تقديره : لتتمتعوا به متاعا. اهـ
آية رقم ٣٣
متاعا لكم ولأنعامكم منفعة لكم وغذاء لبهائمكم من الإبل والبقر والغنم.
أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها ( ٢٧ ) رفع سمكها فسواها ( ٢٨ ) وأغطش ليلها وأخرج ضحاها ( ٢٩ ) والأرض بعد ذلك دحاها ( ٣٠ ) أخرج منها ماءها ومرعاها ( ٣١ ) والجبال أرساها ( ٣٢ ) متاعا لكم ولأنعامكم ( ٣٣ ) .
الله يبين الحجة على من أنكروا إعادة الخلق بعد موتهم بهذا الدليل : هل بعثكم بعد موتكم أصعب في تقديركم أم خلق السماوات بكواكبها، والأرض بمعايشها ؟ ! الحق أن خلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس، فالله الذي جعل السماء كالسقف فوق أرضنا، وأعلاها من غير عمد، وأدار كواكبها وسيرها فكانت ظلمة الليل، وكان ضوء الشمس ووهجها، والخبير القدير الذي أودع الأرض ماء تتفجر به العيون وتجري به الأنهار، وتحتويه الآبار فنشرب منه ونسقي زرعنا وبهائمنا، ونروي أشجارنا ومراعينا، والقوي الذي أثبت الجبال في الأرض وأقرها بها لكيلا تميد وتضطرب بساكنيها، هذا الملك المقتدر لا يعجزه ولا يصعب عليه أن يعيد الموتى أحياء١.
مما نقل صاحب تفسير غرائب القرآن : بعدية دحو الأرض لا تنافي تقدم خلق الأرض على السماء. وقد يروى عن ابن عباس أن قوله : بعد ذلك يعني مع ذلك ؛ كقوله : فك رقبة ٢ إلى قوله : ثم كان من الذين آمنوا ٣ أي كان مع هذا من أهل الإيمان بالله. اهـ.
وأورد القرطبي : متاعا نصب على المصدر من غير اللفظ ؛ لأن معنى أخرج منها ماءها ومرعاها أمتع بذلك ؛ وقيل : نصب بإسقاط حرف الصفة، تقديره : لتتمتعوا به متاعا. اهـ
آية رقم ٣٤
فإذا جاءت الطامة الكبرى ( ٣٤ ) يوم يتذكر الإنسان ما سعى ( ٣٥ ) وبرزت الجحيم لمن يرى ( ٣٦ ) فأما من طغى ( ٣٧ ) وآثر الحياة الدنيا ( ٣٨ ) فإن الجحيم هي المأوى ( ٣٩ ) وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى ( ٤٠ ) فإن الجنة هي المأوى ( ٤١ ) .
حين يأتي يوم البعث يشتد الفزع، ويظهر الغم، وتعظم حسرة المجرمين والكافرين، فتهولهم الداهية ويغشاهم الذل ؛ ويعلمون علم اليقين ما جهلوه وكانوا عنه غافلين : لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد ١ ويطلع الناس على صحائف أعمالهم التي لم تغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصتها، فيتذكر كل منهم ما قدم من نية خير أو دلالة على شر، كما يواجه أقواله وأعماله مكتوبة، .. ووجدوا ما عملوا حاضرا... ٢ يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا.. ٣ ؛ وتظهر جهنم بحرها وزفيرها، يسمع الكفار والفجار لها تغيظا، وترميهم بشرر كالقصر، ويرى المفسدون والطغاة دركاتهم منها ؛ فمن كان في دنياه باغيا عاتيا، يقدم متاع الدنيا على أمانات الدين، فإن جهنم منزله ومصيره، وأما من عاش يراقب ربه، ويحجز نفسه عما يشتهي من الحرام، ويلزمها الوفاء بعهد الله والاستقامة على منهاج الإسلام فإن منزله ومسكنه جنة الخلد ودار السلام.
مما أورد الألوسي : فأما من طغى ... جواب إذ على أنها شرطية. هي المأوى أي مأواه على ما رآه الكوفيون من أن أل في مثله عوض عن المضاف إليه الضمير وبها يحصل الربط... ونهى النفس عن الهوى أي زجرها وكفها عن الهوى والردى وهو الميل إلى الشهوات، وضبطها بالصبر والتوطين على إيثار الخيرات، ولم يعتد بمتاع الدنيا وزهرتها، ولم يغتر بزخارفها وزينتها، علما بوخامة عاقبتها. وقال أبو عمران الميرتلي :
فخالف هواها واعصها إن من يطع
هوى نفسه تنزع به شر منزع
ومن يطع النفس اللجوجة ترده
وترم به في مصرع أي مصرع
آية رقم ٣٥
سعى قصد وطلب وعمل.
فإذا جاءت الطامة الكبرى ( ٣٤ ) يوم يتذكر الإنسان ما سعى ( ٣٥ ) وبرزت الجحيم لمن يرى ( ٣٦ ) فأما من طغى ( ٣٧ ) وآثر الحياة الدنيا ( ٣٨ ) فإن الجحيم هي المأوى ( ٣٩ ) وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى ( ٤٠ ) فإن الجنة هي المأوى ( ٤١ ) .
حين يأتي يوم البعث يشتد الفزع، ويظهر الغم، وتعظم حسرة المجرمين والكافرين، فتهولهم الداهية ويغشاهم الذل ؛ ويعلمون علم اليقين ما جهلوه وكانوا عنه غافلين : لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد ١ ويطلع الناس على صحائف أعمالهم التي لم تغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصتها، فيتذكر كل منهم ما قدم من نية خير أو دلالة على شر، كما يواجه أقواله وأعماله مكتوبة، .. ووجدوا ما عملوا حاضرا... ٢ يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا.. ٣ ؛ وتظهر جهنم بحرها وزفيرها، يسمع الكفار والفجار لها تغيظا، وترميهم بشرر كالقصر، ويرى المفسدون والطغاة دركاتهم منها ؛ فمن كان في دنياه باغيا عاتيا، يقدم متاع الدنيا على أمانات الدين، فإن جهنم منزله ومصيره، وأما من عاش يراقب ربه، ويحجز نفسه عما يشتهي من الحرام، ويلزمها الوفاء بعهد الله والاستقامة على منهاج الإسلام فإن منزله ومسكنه جنة الخلد ودار السلام.
مما أورد الألوسي : فأما من طغى ... جواب إذ على أنها شرطية. هي المأوى أي مأواه على ما رآه الكوفيون من أن أل في مثله عوض عن المضاف إليه الضمير وبها يحصل الربط... ونهى النفس عن الهوى أي زجرها وكفها عن الهوى والردى وهو الميل إلى الشهوات، وضبطها بالصبر والتوطين على إيثار الخيرات، ولم يعتد بمتاع الدنيا وزهرتها، ولم يغتر بزخارفها وزينتها، علما بوخامة عاقبتها. وقال أبو عمران الميرتلي :
فخالف هواها واعصها إن من يطع
هوى نفسه تنزع به شر منزع
ومن يطع النفس اللجوجة ترده
وترم به في مصرع أي مصرع
آية رقم ٣٦
برزت الجحيم ظهرت جهنم.
فإذا جاءت الطامة الكبرى ( ٣٤ ) يوم يتذكر الإنسان ما سعى ( ٣٥ ) وبرزت الجحيم لمن يرى ( ٣٦ ) فأما من طغى ( ٣٧ ) وآثر الحياة الدنيا ( ٣٨ ) فإن الجحيم هي المأوى ( ٣٩ ) وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى ( ٤٠ ) فإن الجنة هي المأوى ( ٤١ ) .
حين يأتي يوم البعث يشتد الفزع، ويظهر الغم، وتعظم حسرة المجرمين والكافرين، فتهولهم الداهية ويغشاهم الذل ؛ ويعلمون علم اليقين ما جهلوه وكانوا عنه غافلين : لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد ١ ويطلع الناس على صحائف أعمالهم التي لم تغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصتها، فيتذكر كل منهم ما قدم من نية خير أو دلالة على شر، كما يواجه أقواله وأعماله مكتوبة، .. ووجدوا ما عملوا حاضرا... ٢ يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا.. ٣ ؛ وتظهر جهنم بحرها وزفيرها، يسمع الكفار والفجار لها تغيظا، وترميهم بشرر كالقصر، ويرى المفسدون والطغاة دركاتهم منها ؛ فمن كان في دنياه باغيا عاتيا، يقدم متاع الدنيا على أمانات الدين، فإن جهنم منزله ومصيره، وأما من عاش يراقب ربه، ويحجز نفسه عما يشتهي من الحرام، ويلزمها الوفاء بعهد الله والاستقامة على منهاج الإسلام فإن منزله ومسكنه جنة الخلد ودار السلام.
مما أورد الألوسي : فأما من طغى ... جواب إذ على أنها شرطية. هي المأوى أي مأواه على ما رآه الكوفيون من أن أل في مثله عوض عن المضاف إليه الضمير وبها يحصل الربط... ونهى النفس عن الهوى أي زجرها وكفها عن الهوى والردى وهو الميل إلى الشهوات، وضبطها بالصبر والتوطين على إيثار الخيرات، ولم يعتد بمتاع الدنيا وزهرتها، ولم يغتر بزخارفها وزينتها، علما بوخامة عاقبتها. وقال أبو عمران الميرتلي :
فخالف هواها واعصها إن من يطع
هوى نفسه تنزع به شر منزع
ومن يطع النفس اللجوجة ترده
وترم به في مصرع أي مصرع
آية رقم ٣٧
فإذا جاءت الطامة الكبرى ( ٣٤ ) يوم يتذكر الإنسان ما سعى ( ٣٥ ) وبرزت الجحيم لمن يرى ( ٣٦ ) فأما من طغى ( ٣٧ ) وآثر الحياة الدنيا ( ٣٨ ) فإن الجحيم هي المأوى ( ٣٩ ) وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى ( ٤٠ ) فإن الجنة هي المأوى ( ٤١ ) .
حين يأتي يوم البعث يشتد الفزع، ويظهر الغم، وتعظم حسرة المجرمين والكافرين، فتهولهم الداهية ويغشاهم الذل ؛ ويعلمون علم اليقين ما جهلوه وكانوا عنه غافلين : لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد ١ ويطلع الناس على صحائف أعمالهم التي لم تغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصتها، فيتذكر كل منهم ما قدم من نية خير أو دلالة على شر، كما يواجه أقواله وأعماله مكتوبة، .. ووجدوا ما عملوا حاضرا... ٢ يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا.. ٣ ؛ وتظهر جهنم بحرها وزفيرها، يسمع الكفار والفجار لها تغيظا، وترميهم بشرر كالقصر، ويرى المفسدون والطغاة دركاتهم منها ؛ فمن كان في دنياه باغيا عاتيا، يقدم متاع الدنيا على أمانات الدين، فإن جهنم منزله ومصيره، وأما من عاش يراقب ربه، ويحجز نفسه عما يشتهي من الحرام، ويلزمها الوفاء بعهد الله والاستقامة على منهاج الإسلام فإن منزله ومسكنه جنة الخلد ودار السلام.
مما أورد الألوسي : فأما من طغى ... جواب إذ على أنها شرطية. هي المأوى أي مأواه على ما رآه الكوفيون من أن أل في مثله عوض عن المضاف إليه الضمير وبها يحصل الربط... ونهى النفس عن الهوى أي زجرها وكفها عن الهوى والردى وهو الميل إلى الشهوات، وضبطها بالصبر والتوطين على إيثار الخيرات، ولم يعتد بمتاع الدنيا وزهرتها، ولم يغتر بزخارفها وزينتها، علما بوخامة عاقبتها. وقال أبو عمران الميرتلي :
فخالف هواها واعصها إن من يطع
هوى نفسه تنزع به شر منزع
ومن يطع النفس اللجوجة ترده
وترم به في مصرع أي مصرع
آية رقم ٣٨
آثر الحياة فضلها.
فإذا جاءت الطامة الكبرى ( ٣٤ ) يوم يتذكر الإنسان ما سعى ( ٣٥ ) وبرزت الجحيم لمن يرى ( ٣٦ ) فأما من طغى ( ٣٧ ) وآثر الحياة الدنيا ( ٣٨ ) فإن الجحيم هي المأوى ( ٣٩ ) وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى ( ٤٠ ) فإن الجنة هي المأوى ( ٤١ ) .
حين يأتي يوم البعث يشتد الفزع، ويظهر الغم، وتعظم حسرة المجرمين والكافرين، فتهولهم الداهية ويغشاهم الذل ؛ ويعلمون علم اليقين ما جهلوه وكانوا عنه غافلين : لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد ١ ويطلع الناس على صحائف أعمالهم التي لم تغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصتها، فيتذكر كل منهم ما قدم من نية خير أو دلالة على شر، كما يواجه أقواله وأعماله مكتوبة، .. ووجدوا ما عملوا حاضرا... ٢ يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا.. ٣ ؛ وتظهر جهنم بحرها وزفيرها، يسمع الكفار والفجار لها تغيظا، وترميهم بشرر كالقصر، ويرى المفسدون والطغاة دركاتهم منها ؛ فمن كان في دنياه باغيا عاتيا، يقدم متاع الدنيا على أمانات الدين، فإن جهنم منزله ومصيره، وأما من عاش يراقب ربه، ويحجز نفسه عما يشتهي من الحرام، ويلزمها الوفاء بعهد الله والاستقامة على منهاج الإسلام فإن منزله ومسكنه جنة الخلد ودار السلام.
مما أورد الألوسي : فأما من طغى ... جواب إذ على أنها شرطية. هي المأوى أي مأواه على ما رآه الكوفيون من أن أل في مثله عوض عن المضاف إليه الضمير وبها يحصل الربط... ونهى النفس عن الهوى أي زجرها وكفها عن الهوى والردى وهو الميل إلى الشهوات، وضبطها بالصبر والتوطين على إيثار الخيرات، ولم يعتد بمتاع الدنيا وزهرتها، ولم يغتر بزخارفها وزينتها، علما بوخامة عاقبتها. وقال أبو عمران الميرتلي :
فخالف هواها واعصها إن من يطع
هوى نفسه تنزع به شر منزع
ومن يطع النفس اللجوجة ترده
وترم به في مصرع أي مصرع
آية رقم ٣٩
المأوى المرجع والمسكن.
فإذا جاءت الطامة الكبرى ( ٣٤ ) يوم يتذكر الإنسان ما سعى ( ٣٥ ) وبرزت الجحيم لمن يرى ( ٣٦ ) فأما من طغى ( ٣٧ ) وآثر الحياة الدنيا ( ٣٨ ) فإن الجحيم هي المأوى ( ٣٩ ) وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى ( ٤٠ ) فإن الجنة هي المأوى ( ٤١ ) .
حين يأتي يوم البعث يشتد الفزع، ويظهر الغم، وتعظم حسرة المجرمين والكافرين، فتهولهم الداهية ويغشاهم الذل ؛ ويعلمون علم اليقين ما جهلوه وكانوا عنه غافلين : لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد ١ ويطلع الناس على صحائف أعمالهم التي لم تغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصتها، فيتذكر كل منهم ما قدم من نية خير أو دلالة على شر، كما يواجه أقواله وأعماله مكتوبة، .. ووجدوا ما عملوا حاضرا... ٢ يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا.. ٣ ؛ وتظهر جهنم بحرها وزفيرها، يسمع الكفار والفجار لها تغيظا، وترميهم بشرر كالقصر، ويرى المفسدون والطغاة دركاتهم منها ؛ فمن كان في دنياه باغيا عاتيا، يقدم متاع الدنيا على أمانات الدين، فإن جهنم منزله ومصيره، وأما من عاش يراقب ربه، ويحجز نفسه عما يشتهي من الحرام، ويلزمها الوفاء بعهد الله والاستقامة على منهاج الإسلام فإن منزله ومسكنه جنة الخلد ودار السلام.
مما أورد الألوسي : فأما من طغى ... جواب إذ على أنها شرطية. هي المأوى أي مأواه على ما رآه الكوفيون من أن أل في مثله عوض عن المضاف إليه الضمير وبها يحصل الربط... ونهى النفس عن الهوى أي زجرها وكفها عن الهوى والردى وهو الميل إلى الشهوات، وضبطها بالصبر والتوطين على إيثار الخيرات، ولم يعتد بمتاع الدنيا وزهرتها، ولم يغتر بزخارفها وزينتها، علما بوخامة عاقبتها. وقال أبو عمران الميرتلي :
فخالف هواها واعصها إن من يطع
هوى نفسه تنزع به شر منزع
ومن يطع النفس اللجوجة ترده
وترم به في مصرع أي مصرع
آية رقم ٤٠
الهوى الميل إلى العوج والشهوات والفساد.
فإذا جاءت الطامة الكبرى ( ٣٤ ) يوم يتذكر الإنسان ما سعى ( ٣٥ ) وبرزت الجحيم لمن يرى ( ٣٦ ) فأما من طغى ( ٣٧ ) وآثر الحياة الدنيا ( ٣٨ ) فإن الجحيم هي المأوى ( ٣٩ ) وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى ( ٤٠ ) فإن الجنة هي المأوى ( ٤١ ) .
حين يأتي يوم البعث يشتد الفزع، ويظهر الغم، وتعظم حسرة المجرمين والكافرين، فتهولهم الداهية ويغشاهم الذل ؛ ويعلمون علم اليقين ما جهلوه وكانوا عنه غافلين : لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد ١ ويطلع الناس على صحائف أعمالهم التي لم تغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصتها، فيتذكر كل منهم ما قدم من نية خير أو دلالة على شر، كما يواجه أقواله وأعماله مكتوبة، .. ووجدوا ما عملوا حاضرا... ٢ يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا.. ٣ ؛ وتظهر جهنم بحرها وزفيرها، يسمع الكفار والفجار لها تغيظا، وترميهم بشرر كالقصر، ويرى المفسدون والطغاة دركاتهم منها ؛ فمن كان في دنياه باغيا عاتيا، يقدم متاع الدنيا على أمانات الدين، فإن جهنم منزله ومصيره، وأما من عاش يراقب ربه، ويحجز نفسه عما يشتهي من الحرام، ويلزمها الوفاء بعهد الله والاستقامة على منهاج الإسلام فإن منزله ومسكنه جنة الخلد ودار السلام.
مما أورد الألوسي : فأما من طغى ... جواب إذ على أنها شرطية. هي المأوى أي مأواه على ما رآه الكوفيون من أن أل في مثله عوض عن المضاف إليه الضمير وبها يحصل الربط... ونهى النفس عن الهوى أي زجرها وكفها عن الهوى والردى وهو الميل إلى الشهوات، وضبطها بالصبر والتوطين على إيثار الخيرات، ولم يعتد بمتاع الدنيا وزهرتها، ولم يغتر بزخارفها وزينتها، علما بوخامة عاقبتها. وقال أبو عمران الميرتلي :
فخالف هواها واعصها إن من يطع
هوى نفسه تنزع به شر منزع
ومن يطع النفس اللجوجة ترده
وترم به في مصرع أي مصرع
آية رقم ٤١
المأوى المرجع والمسكن.
فإذا جاءت الطامة الكبرى ( ٣٤ ) يوم يتذكر الإنسان ما سعى ( ٣٥ ) وبرزت الجحيم لمن يرى ( ٣٦ ) فأما من طغى ( ٣٧ ) وآثر الحياة الدنيا ( ٣٨ ) فإن الجحيم هي المأوى ( ٣٩ ) وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى ( ٤٠ ) فإن الجنة هي المأوى ( ٤١ ) .
حين يأتي يوم البعث يشتد الفزع، ويظهر الغم، وتعظم حسرة المجرمين والكافرين، فتهولهم الداهية ويغشاهم الذل ؛ ويعلمون علم اليقين ما جهلوه وكانوا عنه غافلين : لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد ١ ويطلع الناس على صحائف أعمالهم التي لم تغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصتها، فيتذكر كل منهم ما قدم من نية خير أو دلالة على شر، كما يواجه أقواله وأعماله مكتوبة، .. ووجدوا ما عملوا حاضرا... ٢ يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا.. ٣ ؛ وتظهر جهنم بحرها وزفيرها، يسمع الكفار والفجار لها تغيظا، وترميهم بشرر كالقصر، ويرى المفسدون والطغاة دركاتهم منها ؛ فمن كان في دنياه باغيا عاتيا، يقدم متاع الدنيا على أمانات الدين، فإن جهنم منزله ومصيره، وأما من عاش يراقب ربه، ويحجز نفسه عما يشتهي من الحرام، ويلزمها الوفاء بعهد الله والاستقامة على منهاج الإسلام فإن منزله ومسكنه جنة الخلد ودار السلام.
مما أورد الألوسي : فأما من طغى ... جواب إذ على أنها شرطية. هي المأوى أي مأواه على ما رآه الكوفيون من أن أل في مثله عوض عن المضاف إليه الضمير وبها يحصل الربط... ونهى النفس عن الهوى أي زجرها وكفها عن الهوى والردى وهو الميل إلى الشهوات، وضبطها بالصبر والتوطين على إيثار الخيرات، ولم يعتد بمتاع الدنيا وزهرتها، ولم يغتر بزخارفها وزينتها، علما بوخامة عاقبتها. وقال أبو عمران الميرتلي :
فخالف هواها واعصها إن من يطع
هوى نفسه تنزع به شر منزع
ومن يطع النفس اللجوجة ترده
وترم به في مصرع أي مصرع
آية رقم ٤٢
يسألونك عن الساعة أيان مرساها ( ٤٢ ) فيم أنت من ذكراها ( ٤٣ ) إلى ربك منتهاها ( ٤٤ ) إنما أنت منذر من يخشاها ( ٤٥ ) كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها( ٤٦ ) .
سأل المشركون رسول الله صلى الله عليه وسلم : متى تكون القيامة ؟ فكان الجواب من الله : في أي شيء أنت يا محمد من ذكرها والسؤال عنها ؟ لا يوجد عند غير الله علم الساعة ! مردها وموعدها إليه وحده سبحانه، لا تأتيكم إلا فجأة تباغتكم، وإنما أنت رسول بعثت لتخوف من يهاب عقاب الله يوم الجزاء على الأحوال والأعمال ؛ والذين يكذبون بيوم الدين عندما يشاهدون العذاب المهين يستقصرون مدة الحياة الدنيا كأنهم لم يعيشوا فيها إلا نصف نهار.
[ وخص الإنذار بمن يخشى لأنهم المنتفعون به، وإن كان منذرا لكل مكلف، وهو كقوله تعالى : إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب.. ١ وقال الفراء : يقول القائل : وهل للعشية ضحا ؟ وإنما الضحا لصدر النهار، ولكن أضيف الضحا إلى العشية، وهو اليوم الذي يكون فيه على عادة العرب يقولون : آتيك الغداة أو عشيتها وآتيك العشية أو غداتها، فتكون العشية في معنى آخر النهار، والغداة في معنى أول النهار ]٢.
آية رقم ٤٣
فيم أنت من ذكراها أين أنت من موعدها ؟ لا تعلم ذلك أنت ولا غيرك.
يسألونك عن الساعة أيان مرساها ( ٤٢ ) فيم أنت من ذكراها ( ٤٣ ) إلى ربك منتهاها ( ٤٤ ) إنما أنت منذر من يخشاها ( ٤٥ ) كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها( ٤٦ ) .
سأل المشركون رسول الله صلى الله عليه وسلم : متى تكون القيامة ؟ فكان الجواب من الله : في أي شيء أنت يا محمد من ذكرها والسؤال عنها ؟ لا يوجد عند غير الله علم الساعة ! مردها وموعدها إليه وحده سبحانه، لا تأتيكم إلا فجأة تباغتكم، وإنما أنت رسول بعثت لتخوف من يهاب عقاب الله يوم الجزاء على الأحوال والأعمال ؛ والذين يكذبون بيوم الدين عندما يشاهدون العذاب المهين يستقصرون مدة الحياة الدنيا كأنهم لم يعيشوا فيها إلا نصف نهار.
[ وخص الإنذار بمن يخشى لأنهم المنتفعون به، وإن كان منذرا لكل مكلف، وهو كقوله تعالى : إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب.. ١ وقال الفراء : يقول القائل : وهل للعشية ضحا ؟ وإنما الضحا لصدر النهار، ولكن أضيف الضحا إلى العشية، وهو اليوم الذي يكون فيه على عادة العرب يقولون : آتيك الغداة أو عشيتها وآتيك العشية أو غداتها، فتكون العشية في معنى آخر النهار، والغداة في معنى أول النهار ]٢.
آية رقم ٤٤
إلى ربك منتهاها علمها الله وحده.
يسألونك عن الساعة أيان مرساها ( ٤٢ ) فيم أنت من ذكراها ( ٤٣ ) إلى ربك منتهاها ( ٤٤ ) إنما أنت منذر من يخشاها ( ٤٥ ) كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها( ٤٦ ) .
سأل المشركون رسول الله صلى الله عليه وسلم : متى تكون القيامة ؟ فكان الجواب من الله : في أي شيء أنت يا محمد من ذكرها والسؤال عنها ؟ لا يوجد عند غير الله علم الساعة ! مردها وموعدها إليه وحده سبحانه، لا تأتيكم إلا فجأة تباغتكم، وإنما أنت رسول بعثت لتخوف من يهاب عقاب الله يوم الجزاء على الأحوال والأعمال ؛ والذين يكذبون بيوم الدين عندما يشاهدون العذاب المهين يستقصرون مدة الحياة الدنيا كأنهم لم يعيشوا فيها إلا نصف نهار.
[ وخص الإنذار بمن يخشى لأنهم المنتفعون به، وإن كان منذرا لكل مكلف، وهو كقوله تعالى : إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب.. ١ وقال الفراء : يقول القائل : وهل للعشية ضحا ؟ وإنما الضحا لصدر النهار، ولكن أضيف الضحا إلى العشية، وهو اليوم الذي يكون فيه على عادة العرب يقولون : آتيك الغداة أو عشيتها وآتيك العشية أو غداتها، فتكون العشية في معنى آخر النهار، والغداة في معنى أول النهار ]٢.
آية رقم ٤٥
منذر محذر ومخوف.
يسألونك عن الساعة أيان مرساها ( ٤٢ ) فيم أنت من ذكراها ( ٤٣ ) إلى ربك منتهاها ( ٤٤ ) إنما أنت منذر من يخشاها ( ٤٥ ) كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها( ٤٦ ) .
سأل المشركون رسول الله صلى الله عليه وسلم : متى تكون القيامة ؟ فكان الجواب من الله : في أي شيء أنت يا محمد من ذكرها والسؤال عنها ؟ لا يوجد عند غير الله علم الساعة ! مردها وموعدها إليه وحده سبحانه، لا تأتيكم إلا فجأة تباغتكم، وإنما أنت رسول بعثت لتخوف من يهاب عقاب الله يوم الجزاء على الأحوال والأعمال ؛ والذين يكذبون بيوم الدين عندما يشاهدون العذاب المهين يستقصرون مدة الحياة الدنيا كأنهم لم يعيشوا فيها إلا نصف نهار.
[ وخص الإنذار بمن يخشى لأنهم المنتفعون به، وإن كان منذرا لكل مكلف، وهو كقوله تعالى : إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب.. ١ وقال الفراء : يقول القائل : وهل للعشية ضحا ؟ وإنما الضحا لصدر النهار، ولكن أضيف الضحا إلى العشية، وهو اليوم الذي يكون فيه على عادة العرب يقولون : آتيك الغداة أو عشيتها وآتيك العشية أو غداتها، فتكون العشية في معنى آخر النهار، والغداة في معنى أول النهار ]٢.
آية رقم ٤٦
لم يلبثوا لم يبقوا ولم يمكثوا.
عشية من الظهر إلى الغروب أو إلى الليل.
ضحاها من طلوع نهار إلى ظهيرته.
يسألونك عن الساعة أيان مرساها ( ٤٢ ) فيم أنت من ذكراها ( ٤٣ ) إلى ربك منتهاها ( ٤٤ ) إنما أنت منذر من يخشاها ( ٤٥ ) كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها( ٤٦ ) .
سأل المشركون رسول الله صلى الله عليه وسلم : متى تكون القيامة ؟ فكان الجواب من الله : في أي شيء أنت يا محمد من ذكرها والسؤال عنها ؟ لا يوجد عند غير الله علم الساعة ! مردها وموعدها إليه وحده سبحانه، لا تأتيكم إلا فجأة تباغتكم، وإنما أنت رسول بعثت لتخوف من يهاب عقاب الله يوم الجزاء على الأحوال والأعمال ؛ والذين يكذبون بيوم الدين عندما يشاهدون العذاب المهين يستقصرون مدة الحياة الدنيا كأنهم لم يعيشوا فيها إلا نصف نهار.
[ وخص الإنذار بمن يخشى لأنهم المنتفعون به، وإن كان منذرا لكل مكلف، وهو كقوله تعالى : إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب.. ١ وقال الفراء : يقول القائل : وهل للعشية ضحا ؟ وإنما الضحا لصدر النهار، ولكن أضيف الضحا إلى العشية، وهو اليوم الذي يكون فيه على عادة العرب يقولون : آتيك الغداة أو عشيتها وآتيك العشية أو غداتها، فتكون العشية في معنى آخر النهار، والغداة في معنى أول النهار ]٢.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

46 مقطع من التفسير