تفسير سورة سورة البروج
زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي (ت 926 هـ)
ﰡ
آية رقم ٢
ﭟﭠ
ﭡ
قوله تعالى : واليوم الموعود وشاهد ومشهود [ البروج : ٢، ٣ ].
الشاهد : يوم الجمعة، والمشهود : يوم عرفة، ونكّرهما دون بقيّة ما أقسم به، لاختصاصهما من بين الأيام، بفضيلة ليست لغيرهما، فلم يجمع بينهما وبين البقية بلام الجنس، وهذا جواب أيضا عما يقال : لم خصّهما بالذكر دون بقيّة الأيام، وإنما لم يُعرَّفا بلام العهد، لأن التنكير أدلّ على التفخيم والتعظيم، بدليل قوله تعالى : وإلهكم إله واحد [ البقرة : ١٦٣ ].
الشاهد : يوم الجمعة، والمشهود : يوم عرفة، ونكّرهما دون بقيّة ما أقسم به، لاختصاصهما من بين الأيام، بفضيلة ليست لغيرهما، فلم يجمع بينهما وبين البقية بلام الجنس، وهذا جواب أيضا عما يقال : لم خصّهما بالذكر دون بقيّة الأيام، وإنما لم يُعرَّفا بلام العهد، لأن التنكير أدلّ على التفخيم والتعظيم، بدليل قوله تعالى : وإلهكم إله واحد [ البقرة : ١٦٣ ].
آية رقم ٤
ﭥﭦﭧ
ﭨ
قوله تعالى : قُتل أصحاب الأخدود النار ذات الوقود [ البروج : ٤، ٥ ].
هو جواب القسم، بحذف اللام، أو بحذفها مع " قد " إن جُعل خيرا، فإن جعل دعاء فجواب القسم إن الذين فتنوا [ البروج : ١٠ ] أو إنّ بطش ربّك لشديد [ البروج : ١٢ ] أو هو محذوف تقديره : لتُبعثنّ.
هو جواب القسم، بحذف اللام، أو بحذفها مع " قد " إن جُعل خيرا، فإن جعل دعاء فجواب القسم إن الذين فتنوا [ البروج : ١٠ ] أو إنّ بطش ربّك لشديد [ البروج : ١٢ ] أو هو محذوف تقديره : لتُبعثنّ.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
2 مقطع من التفسير