تفسير سورة سورة الطارق

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

أوضح التفاسير

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب (ت 1402 هـ)

الناشر

المطبعة المصرية ومكتبتها

الطبعة

السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م

آية رقم ١
﴿وَالسَّمَآءِ وَالطَّارِقِ﴾ وهو النجم. وأصل «الطارق» كل آت ليلاً
آية رقم ٢
﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ﴾
-[٧٤٤]- تهويل لذكره، وتعظيم لشأنه
آية رقم ٣
﴿النَّجْمُ الثَّاقِبُ﴾ الذي يثقب الظلام بضوئه
آية رقم ٤
﴿إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾ أي ما كل نفس إلا عليها حافظ - من قبل الله تعالى - يحفظ عملها، ويحصي عليها ما تكسب من خير أو شر؛ كما في قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ * كِرَاماً كَاتِبِينَ * يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ﴾ وقوله تعالى: ﴿وَيُرْسِلُ عَلَيْكُم حَفَظَةً﴾ أو أريد بالحافظ: الله تعالى ﴿فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾
آية رقم ٥
﴿فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ﴾ نظر تدبر واستبصار ﴿مِمَّ خُلِقَ﴾ من أي شيء خلق؟ فعلام التكبر، وحتام التجبر؟
آية رقم ٦
﴿خُلِقَ مِن مَّآءٍ دَافِقٍ﴾ وهو المني؛ لأن الله تعالى جلت قدرته جعله يتدفق من الرجل بقوة؛ ليصل إلى بوق الرحم
آية رقم ٧
﴿يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَآئِبِ﴾ الصلب: فقار الظهر؛ وهو ما تعبر عنه العامة بسلسلة الظهر. والترائب: عظام الصدر. والجنين يتخلق من صلب الرجل، وترائب المرأة. وهناك رأي يقول بأنه يتخلق من صلب الرجل وترائبه أيضاً
آية رقم ٨
﴿إِنَّهُ﴾ تعالى؛ وقد خلق المني، والصلب، والترائب، والرجل والمرأة ﴿عَلَى رَجْعِهِ﴾ على إعادة الإنسان، وبعثه، وجعله كما كان ﴿لَقَادِرٌ﴾ يوم القيامة
آية رقم ٩
﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَآئِرُ﴾ تكشف سرائر بني آدم، ويعرف ما بها من العقائد والنيات. أما الأعمال: فهي مدونة مكتوبة
آية رقم ١٠
﴿فَمَا لَهُ مِن قُوَّةٍ﴾ تدفع عنه العذاب ﴿وَلاَ نَاصِرٍ﴾ ينصره من الله، ويجيره من عذابه
آية رقم ١١
﴿وَالسَّمَآءِ ذَاتِ الرَّجْعِ﴾ الرجع: الماء. أي والسماء ذات المطر
آية رقم ١٢
﴿وَالأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ﴾ أي ذات النبات؛ لأنه يصدع الأرض، أي يشقها. أقسم تعالى بالسماء التي تفيض عليكم بمائها، وبالأرض التي تقيم معاشكم بنباتها. وجواب القسم
آية رقم ١٣
﴿إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ﴾ أي إن هذا القرآن لقول فاصل بين الحق والباطل
آية رقم ١٤
﴿وَمَآ﴾ ما هو باللعب والباطل؛ بل هو جد كله؛ فجدير بقارئه وسامعه أن يتعظ به، ويفكر فيه، ويتدبر في معانيه
آية رقم ١٥
﴿إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً﴾ يعملون المكائد؛ لإبطال أمر الله تعالى، وتعطيل دينه
آية رقم ١٦
﴿وَأَكِيدُ كَيْداً﴾ أي وأجازيهم على كيدهم هذا بكيد مثله. وأين كيدهم من كيدي؟
آية رقم ١٧
﴿فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً﴾ أي لا تستعجل هلاكهم ومؤاخذتهم؛ وأمهلهم قليلاً. وهذا منتهى الوعيد
— 744 —
سورة الأعلى

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

— 744 —
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

17 مقطع من التفسير