تفسير سورة سورة الواقعة

أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم

التبيان في تفسير غريب القرآن

أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم (ت 815 هـ)

آية رقم ١
" وقعت الواقعة " أي قامت القيامة.
آية رقم ٣
" خافضة رافعة " تخفض قوما إلى النار وترفع قوما إلى الجنة.
آية رقم ٤
" رجت الأرض رجا " زلزلت أي اضطربت وتحركت.
آية رقم ٥
" وبست الجبال بسا " فتتت بلغة كنانة كالدقيق والسويق المبسوس أي المبلول قال لص من غطفان وأراد أن يخبز فخاف أن يعجل عن الخبز قبل الدقيق وأكله عجينا وقال لا تخبز خبزا وبسا بسا.
آية رقم ٦
" منبثا " أي ترابا منتشرا والهباء المنبث ما ينقطع من سنابك الخيل وهو من الهبوة أي الغبار.
آية رقم ٨
" الميمنة " و " المشأمة " من اليمين والشمال أصحاب الميمنة الذين يعطون كتبهم بأيمانهم وأصحاب المشأمة الذين يعطون كتبهم بشمائلهم والعرب يسمون اليد اليسرى الشؤمى والجانب الأيسر ألأشأم ومنه اليمن والشؤم فاليمن كأنه ما جاء عن اليمين والشؤم ما جاء عن الشمال ومنه اليمن والشام لأنهما يمين " الكعبة وشمالها ويقال أصحاب الميمنة أصحاب اليمن على أنفسهم أي كانوا ميامين على أنفسهم وأصحاب المشأمة أي أصحاب الشؤم على أنفسهم لأنهم كانوا مشائيم على أنفسهم.
آية رقم ١٥
" موضونة " منسوجة بعضها على بعض كما توضن الدرع في بعض مضاعفة وفي التفسير موضونة منسوجة باليواقيت والجواهر.
آية رقم ١٧
" ولدان مخلدون " أي مبقون ولدانا لا يهرمون ولا يتغيرون ويقال مخلدون مسورون ويقال مقرطون ويقال محلون ويقال لجماعة الحلي الخلد.
آية رقم ١٨
" وكأس من معين " أي من خمر يجري من العيون.
آية رقم ٢٢
" وحور عين " الحور جمع حوراء وهي الشديدة بياض العين في شدة سوادها والعين واسعات العيون والواحدة العيناء.
آية رقم ٢٨
" في سدر " السدر شجر النبق، " مخضود " أي لا شوك فيه كأنه خضد شوكه أي قطع يعني خلقته خلقة المخضود.
آية رقم ٢٩
" وطلح " أي موز والطلح أيضا شجر عظام كثير الشوك.
آية رقم ٣٠
" وظل ممدود " أي دائم لا تنسخه الشمس إلا أنه ينير كأحسن ما يكون من النور.
آية رقم ٣١
" وماء مسكوب " أي مصبوب سائل.
آية رقم ٣٧
" عربا " جمع عروب والعروب المتحببة إلى زوجها ويقال العاشقة لزوجها الحسنة التبعل، " أترابا " جمع ترب أي أقرانا أسنانهن واحدة.
آية رقم ٤٣
" وظل من يحموم " قيل إنه دخان أسود واليحموم الشديد السواد.
آية رقم ٤٦
" يصرون على الحنث " يقيمون على الإثم والحنث الشرك والحنث الكبير من الذنوب - زه - الحنث العظيم قيل هو المشار إليه في قوله تعالى " وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت ".
آية رقم ٥٥
" شرب الهيم " الهيم إبل يصيبها داء يقال له الهيام تشرب الماء فلا " تروى ويقال بعير أهيم وناقة هيماء.
آية رقم ٥٨
" ما تمنون " من المني وهو الماء الغليظ الذي يكون منه الولد.
آية رقم ٦٣
" تحرثون " الحرث إصلاح الأرض وإلقاء البذر فيها.
آية رقم ٦٥
" حطاما " فتاتا والحطام ما عظم من عيدان الزرع إذا يبس، " فظلتم تفكهون " تعجبون ويقال تفكهون وتفكنون بالنون لغة عكل أي تندمون.
آية رقم ٦٦
" إنا لمغرمون " أي معذبون من قوله " إن عذابها كان غراما " أي هلاكا وقيل المعنى إنا لمولع بنا.
آية رقم ٦٧
" محرومون " ممنوعون من الرزق جمع محروم.
آية رقم ٧١
" النار التي تورون " تستخرجونها بقداحكم من الزنود.
آية رقم ٧٣
" ومتاعا للمقوين " أي المسافرين سموا بذلك للزومهم القواء أي القفر ويقال المقوين الذين لا زاد معهم ولا مال لهم والمقوي أيضا الكثير المال وهو " من الأضداد.
آية رقم ٧٥
" أقسم " أحلف بمواقع النجوم يعني نجوم القرآن إذا نزل ويقال يعني مساقط النجوم في المغرب.
آية رقم ٨١
" مدهنون " أي مكذبون ويقال كافرون ويقال مسرون خلاف ما يظهرون.
آية رقم ٨٢
" وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون " أي تجعلون شكر رزقكم التكذيب فحذف الشكر وأقيم الرزق مقامه كقوله " واسأل القرية " أي أهل القرية.
آية رقم ٨٦
" مدينين " مجزيين ويقال مملوكين أذلاء من قولك دنت له بالطاعة.
آية رقم ٨٩
" فروح وريحان " الروح نسيم طيب والريحان رزق ومن قرأ فروح أي بالضم فمعناه حياة لا موت فيها.
آية رقم ٩٥
" حق اليقين " هو كقوله " عين اليقين " وكقولك محض اليقين.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

33 مقطع من التفسير