تفسير سورة سورة الحشر
فريد وجدي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير آيات الأحكام للسايس
محمد علي السايس
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
مقدمة التفسير
سورة الحشر مدنية وآياتها أربع وعشرون.
ﰡ
آية رقم ١
تفسير الألفاظ :
سبح لله أي نزهه عن النقص وقدسه.
تفسير المعاني :
نزه الله وقدسه جميع ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم.
سبح لله أي نزهه عن النقص وقدسه.
تفسير المعاني :
نزه الله وقدسه جميع ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم.
آية رقم ٢
تفسير الألفاظ :
الذين كفروا من أهل الكتاب يريد بهم طائفة من اليهود كانت تناصب النبي العداء فأجلاهم عن جزيرة العرب. لأول الحشر أي في أول حشرهم أي جمعهم من جزيرة العرب ؛ إذ لم يصبهم هذا الذل قبل ذلك. وقيل إن أول حشرهم هو حشرهم للقتال أو للجلاء إلى الشام، وآخر حشرهم إجلاء عمر إياهم من خيبر. فأتاهم الله أي عذابه. من حيث لم يحتسبوا أي من حيث لم يتخيلوا. فاعتبروا يا أولي الأبصار أي فاتعظوا بحالهم فلا تغدروا.
تفسير المعاني :
هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب " وهم بعض اليهود " من ديارهم لأول الحشر، ما كنتم تتخيلون أن يخرجوا. وظنوا أن حصونهم تحميهم من الله، فأتاهم عذاب الله من جهة لا يتخيلون مجيئه من جهتها. وألقى في قلوبهم الفزع يخربون بيوتهم بأيديهم لكيلا ينتفع بها، وبأيدي المؤمنين بسبب مقتضيات الحرب، فاتعظوا يا أولي الأبصار. والمراد بالكافرين من أهل الكتاب هنا بنو النضير من اليهود... كانوا قد عاهدوا النبي على ألا يكونوا له ولا عليه، فلما انهزم المسلمون يوم أحد، نكثوا عهدهم وذهب قائدهم كعب بن الأشرف إلى مكة وحالف قريشا على حزب رسول الله، فقاتلهم الرسول وانتصر عليهم وأجلاهم إلى سورية.
الذين كفروا من أهل الكتاب يريد بهم طائفة من اليهود كانت تناصب النبي العداء فأجلاهم عن جزيرة العرب. لأول الحشر أي في أول حشرهم أي جمعهم من جزيرة العرب ؛ إذ لم يصبهم هذا الذل قبل ذلك. وقيل إن أول حشرهم هو حشرهم للقتال أو للجلاء إلى الشام، وآخر حشرهم إجلاء عمر إياهم من خيبر. فأتاهم الله أي عذابه. من حيث لم يحتسبوا أي من حيث لم يتخيلوا. فاعتبروا يا أولي الأبصار أي فاتعظوا بحالهم فلا تغدروا.
تفسير المعاني :
هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب " وهم بعض اليهود " من ديارهم لأول الحشر، ما كنتم تتخيلون أن يخرجوا. وظنوا أن حصونهم تحميهم من الله، فأتاهم عذاب الله من جهة لا يتخيلون مجيئه من جهتها. وألقى في قلوبهم الفزع يخربون بيوتهم بأيديهم لكيلا ينتفع بها، وبأيدي المؤمنين بسبب مقتضيات الحرب، فاتعظوا يا أولي الأبصار. والمراد بالكافرين من أهل الكتاب هنا بنو النضير من اليهود... كانوا قد عاهدوا النبي على ألا يكونوا له ولا عليه، فلما انهزم المسلمون يوم أحد، نكثوا عهدهم وذهب قائدهم كعب بن الأشرف إلى مكة وحالف قريشا على حزب رسول الله، فقاتلهم الرسول وانتصر عليهم وأجلاهم إلى سورية.
آية رقم ٣
تفسير المعاني :
ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء لعدتهم في الدنيا بالقتل والسبي، ولهم في الآخرة عذاب النار.
ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء لعدتهم في الدنيا بالقتل والسبي، ولهم في الآخرة عذاب النار.
آية رقم ٤
تفسير الألفاظ :
شاقوا أي خالفوا ونازعوا.
تفسير المعاني :
ذلك الإجلاء لهم كان سبب أنهم نازعوا الله ورسوله، ومن ينازع الله فإن الله شديد العقاب.
شاقوا أي خالفوا ونازعوا.
تفسير المعاني :
ذلك الإجلاء لهم كان سبب أنهم نازعوا الله ورسوله، ومن ينازع الله فإن الله شديد العقاب.
آية رقم ٥
تفسير الألفاظ :
من لينة أي من نخلة كريمة، جمعها أليان.
تفسير المعاني :
ما قطعتم من نخلة كريمة أو تركتموها قائمة على أصولها فبأمر الله، وقد أذن لكم في القطع ليخزي الفاسقين، نزلت هذه الآية لما قال له اليهود : كنت تنهى عن الفساد في الأرض فكيف بقطع النخيل ؟ فنزل القرآن يقول بأن ذلك كان بأمر الله لنكاية الكافرين.
من لينة أي من نخلة كريمة، جمعها أليان.
تفسير المعاني :
ما قطعتم من نخلة كريمة أو تركتموها قائمة على أصولها فبأمر الله، وقد أذن لكم في القطع ليخزي الفاسقين، نزلت هذه الآية لما قال له اليهود : كنت تنهى عن الفساد في الأرض فكيف بقطع النخيل ؟ فنزل القرآن يقول بأن ذلك كان بأمر الله لنكاية الكافرين.
آية رقم ٦
تفسير الألفاظ :
وما أفاء الله على رسوله أي وما أعاده عليه من مال الكافرين، كأن كل أموال الكافرين من حقها أن تكون للمؤمنين، فإذا غنم المؤمنون منها شيئا عبّر عن ذلك بأنه عاد إليهم، ثلاثيته فاء يفيء فيئا أي رجع. فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب أي فما أجريتم في تحصيله، من الوجيف وهو سرعة السير، والركاب هو ما يركب من الإبل، غلب فيه كما غلب الراكب على راكبها.
تفسير المعاني :
والذي نلتموه من غنائمهم لم تجروا في تحصيله خيولا ولا إبلا، ولكن الله يسلط رسله على من يشاء وهو على كل شيء قدير .
وما أفاء الله على رسوله أي وما أعاده عليه من مال الكافرين، كأن كل أموال الكافرين من حقها أن تكون للمؤمنين، فإذا غنم المؤمنون منها شيئا عبّر عن ذلك بأنه عاد إليهم، ثلاثيته فاء يفيء فيئا أي رجع. فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب أي فما أجريتم في تحصيله، من الوجيف وهو سرعة السير، والركاب هو ما يركب من الإبل، غلب فيه كما غلب الراكب على راكبها.
تفسير المعاني :
والذي نلتموه من غنائمهم لم تجروا في تحصيله خيولا ولا إبلا، ولكن الله يسلط رسله على من يشاء وهو على كل شيء قدير .
آية رقم ٧
تفسير الألفاظ :
كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم أي كي لا يكون الفيء، أي الغنيمة، متداولا بين الأغنياء دون الفقراء.
تفسير المعاني :
وما أصبتم من الغنيمة فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل، لكيلا تكون الغنائم دائرة بين الأغنياء دون الفقراء كما كان عليه الحال في الجاهلية. وما أعطاكم الرسول فخذوه، وما نهاكم عنه فانتهوا عنه، واتقوا الله إن الله شديد العقاب.
كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم أي كي لا يكون الفيء، أي الغنيمة، متداولا بين الأغنياء دون الفقراء.
تفسير المعاني :
وما أصبتم من الغنيمة فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل، لكيلا تكون الغنائم دائرة بين الأغنياء دون الفقراء كما كان عليه الحال في الجاهلية. وما أعطاكم الرسول فخذوه، وما نهاكم عنه فانتهوا عنه، واتقوا الله إن الله شديد العقاب.
آية رقم ٨
تفسير الألفاظ :
يبتغون أي يطلبون. ورضوانا أي ورضاء.
تفسير المعاني :
وقد اختلف الأئمة في سهم النبي صلى الله عليه وسلم من الغنائم إلى من يئول، فقيل يئول للإمام، وقيل للجنود والمدافعين عن الدين، وقيل ينفق في مصالح المؤمنين. للفقراء المهاجرين بدل من لذي القربى . أي أن الغنيمة يعطى منها خمس للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وسلبت أموالهم في سبيل طلبهم فضلا من الله رضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون.
يبتغون أي يطلبون. ورضوانا أي ورضاء.
تفسير المعاني :
وقد اختلف الأئمة في سهم النبي صلى الله عليه وسلم من الغنائم إلى من يئول، فقيل يئول للإمام، وقيل للجنود والمدافعين عن الدين، وقيل ينفق في مصالح المؤمنين. للفقراء المهاجرين بدل من لذي القربى . أي أن الغنيمة يعطى منها خمس للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وسلبت أموالهم في سبيل طلبهم فضلا من الله رضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون.
آية رقم ٩
تفسير الألفاظ :
تبوءوا الدار أي سكنوها. يقال بوأه دارا فتبوأها. حاجة أي ما تحمل عليه الحاجة كالطلب والحسد والغيظ. مما أوتوا أي مما أعطوا من الغنيمة. ويؤثرون على أنفسهم أي ويقدمونهم على أنفسهم. خصاصة أي حاجة مأخوذ من خصاص الباب أي فرجه. ومن يوق شح نفسه أي ومن يحفظ من شح نفسه. والشح أشد البخل.
تفسير المعاني :
الذين هاجروا من قبلهم يحبون من يلحق بهم ولا يجدون في صدورهم حسدا مما أعطوه من الغنيمة بل يقدمونهم على أنفسهم ولو كانت بهم حاجة. ومن وقاهم الله شح نفوسهم فأولئك هم المفلحون.
تبوءوا الدار أي سكنوها. يقال بوأه دارا فتبوأها. حاجة أي ما تحمل عليه الحاجة كالطلب والحسد والغيظ. مما أوتوا أي مما أعطوا من الغنيمة. ويؤثرون على أنفسهم أي ويقدمونهم على أنفسهم. خصاصة أي حاجة مأخوذ من خصاص الباب أي فرجه. ومن يوق شح نفسه أي ومن يحفظ من شح نفسه. والشح أشد البخل.
تفسير المعاني :
الذين هاجروا من قبلهم يحبون من يلحق بهم ولا يجدون في صدورهم حسدا مما أعطوه من الغنيمة بل يقدمونهم على أنفسهم ولو كانت بهم حاجة. ومن وقاهم الله شح نفوسهم فأولئك هم المفلحون.
آية رقم ١٠
تفسير الألفاظ :
غلا أي حقدا.
تفسير المعاني :
والذين جاءوا من بعدهم مهاجرين مثله يقولون : ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، ولا تجعل في قلوبنا حقدا للذين آمنوا، ربنا إنك رءوف رحيم.
غلا أي حقدا.
تفسير المعاني :
والذين جاءوا من بعدهم مهاجرين مثله يقولون : ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، ولا تجعل في قلوبنا حقدا للذين آمنوا، ربنا إنك رءوف رحيم.
آية رقم ١١
تفسير الألفاظ :
ولا نطيع فيكم أحدا أي ولا نطيع أحدا يأمرنا بقتالكم أو خذلكم.
تفسير المعاني :
ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب : لئن أخرجكم محمد من دياركم لنخرجن معكم ولا نطيع أحدا يأمرنا بقتالكم أو خذلكم، وإن قاتلوكم فلنمدنكم بنصر منا، والله يشهد إنهم لكاذبون. وإنما كانوا يقولون لهم ذلك تشجيعا لهم على موقفهم العدائي ضد رسول الله صلى الله عليه وسلم وضد أصحابه. وقد ثبت أنهم أجلوا ولم يفعل المنافقون أقل شيء لنصرتهم.
ولا نطيع فيكم أحدا أي ولا نطيع أحدا يأمرنا بقتالكم أو خذلكم.
تفسير المعاني :
ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب : لئن أخرجكم محمد من دياركم لنخرجن معكم ولا نطيع أحدا يأمرنا بقتالكم أو خذلكم، وإن قاتلوكم فلنمدنكم بنصر منا، والله يشهد إنهم لكاذبون. وإنما كانوا يقولون لهم ذلك تشجيعا لهم على موقفهم العدائي ضد رسول الله صلى الله عليه وسلم وضد أصحابه. وقد ثبت أنهم أجلوا ولم يفعل المنافقون أقل شيء لنصرتهم.
آية رقم ١٢
تفسير الألفاظ :
ليولن الأدبار أي لينهزمن. الدبر، والدبر مؤخر الإنسان، وتوليه الدبر كناية عن النكوص والهزيمة.
تفسير المعاني :
لئن أخرج اليهود من ديارهم لا يخرج معهم المنافقون كما يدعون لهم، ولئن قوتلوا لا ينصرونهم، ولئن نصروهم ليهزمن ثم لا ينصرون بعد ذلك.
ليولن الأدبار أي لينهزمن. الدبر، والدبر مؤخر الإنسان، وتوليه الدبر كناية عن النكوص والهزيمة.
تفسير المعاني :
لئن أخرج اليهود من ديارهم لا يخرج معهم المنافقون كما يدعون لهم، ولئن قوتلوا لا ينصرونهم، ولئن نصروهم ليهزمن ثم لا ينصرون بعد ذلك.
آية رقم ١٣
تفسير الألفاظ :
لا يفقهون أي لا يفهمون.
تفسير المعاني :
إنكم لأشد رهبة في قلوبهم من الله نفسه. ذلك بسبب أنهم قوم لا يفهمون عظمة الله حتى يخشوه حق خشيته.
لا يفقهون أي لا يفهمون.
تفسير المعاني :
إنكم لأشد رهبة في قلوبهم من الله نفسه. ذلك بسبب أنهم قوم لا يفهمون عظمة الله حتى يخشوه حق خشيته.
آية رقم ١٤
تفسير الألفاظ :
جميعا أي مجتمعين. جدر جمع جدار. شتى أي متفرقة، وهو جمع شتيت أي مفرق.
تفسير المعاني :
لا يجرءون على قتالكم إلا في قرى محصنة أو من وراء أسوار، بأسهم بينهم شديد من شدة النزاع والشقاق، تظنهم أنهم مجتمعون على كلمة واحدة والحال أن قلوبهم متفرقة ؛ ذلك بسبب أنهم لا يعقلون ما يضرهم وما ينفعهم.
جميعا أي مجتمعين. جدر جمع جدار. شتى أي متفرقة، وهو جمع شتيت أي مفرق.
تفسير المعاني :
لا يجرءون على قتالكم إلا في قرى محصنة أو من وراء أسوار، بأسهم بينهم شديد من شدة النزاع والشقاق، تظنهم أنهم مجتمعون على كلمة واحدة والحال أن قلوبهم متفرقة ؛ ذلك بسبب أنهم لا يعقلون ما يضرهم وما ينفعهم.
آية رقم ١٥
تفسير الألفاظ :
كمثل الذين من قبلهم أي مثل اليهود كمثل أهل بدر. قريبا أي في زمان قريب. وبال أمرهم أي سوء عاقبة أمرهم. يقال : العمل السيئ وبال على صاحبه، أي سيء العاقبة عليه. يقال وبل المرتع يوبل وبالا ووبولا وخم، ومنه وبلت الأرض أي صارت وخيمة. والوبيل الشديد.
تفسير المعاني :
مثل هؤلاء اليهود كمثل الذين من قبلهم، وهم أهل بدر، لم يلبثوا أن ذاقوا وبال أمرهم، أي سوء عاقبة أمرهم، ولهم عذاب أليم.
كمثل الذين من قبلهم أي مثل اليهود كمثل أهل بدر. قريبا أي في زمان قريب. وبال أمرهم أي سوء عاقبة أمرهم. يقال : العمل السيئ وبال على صاحبه، أي سيء العاقبة عليه. يقال وبل المرتع يوبل وبالا ووبولا وخم، ومنه وبلت الأرض أي صارت وخيمة. والوبيل الشديد.
تفسير المعاني :
مثل هؤلاء اليهود كمثل الذين من قبلهم، وهم أهل بدر، لم يلبثوا أن ذاقوا وبال أمرهم، أي سوء عاقبة أمرهم، ولهم عذاب أليم.
آية رقم ١٦
تفسير المعاني :
ومثل المنافقين في إغراء اليهود على القتال كمثل الشيطان إذ قال للإنسان : اكفر، فلما كفر تبرأ منه قائلا : إني أخاف الله رب العالمين.
ومثل المنافقين في إغراء اليهود على القتال كمثل الشيطان إذ قال للإنسان : اكفر، فلما كفر تبرأ منه قائلا : إني أخاف الله رب العالمين.
آية رقم ١٧
تفسير المعاني :
فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها، وذلك جزاء الظالمين.
فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها، وذلك جزاء الظالمين.
آية رقم ١٨
تفسير المعاني :
يا أيها المؤمنون خافوا الله ولتنظر نفس ما قدمت ليوم القيامة.
يا أيها المؤمنون خافوا الله ولتنظر نفس ما قدمت ليوم القيامة.
آية رقم ١٩
تفسير الألفاظ :
نسوا الله أي نسوا حقه. الفاسقون الخارجون العاصون. يقال فسق يفسق فسقا، خرج وعصى.
تفسير المعاني :
ولا تكونوا كالذين نسوا حق الله فأنساهم أنفسهم من شدة الغفلة، أولئك هم الخارجون العاصون.
نسوا الله أي نسوا حقه. الفاسقون الخارجون العاصون. يقال فسق يفسق فسقا، خرج وعصى.
تفسير المعاني :
ولا تكونوا كالذين نسوا حق الله فأنساهم أنفسهم من شدة الغفلة، أولئك هم الخارجون العاصون.
آية رقم ٢٠
تفسير المعاني :
لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة، أصحاب الجنة هم الفائزون.
لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة، أصحاب الجنة هم الفائزون.
آية رقم ٢١
تفسير الألفاظ :
خاشعا أي متذللا. متصدعا أي متشققا، من تصدع أي تشقق، ثلاثيه صدعه يصدعه أي شقه.
تفسير المعاني :
لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته متذللا متشققا من خشية الله، لكثرة ما فيه من الزواجر والعبر، وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون.
خاشعا أي متذللا. متصدعا أي متشققا، من تصدع أي تشقق، ثلاثيه صدعه يصدعه أي شقه.
تفسير المعاني :
لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته متذللا متشققا من خشية الله، لكثرة ما فيه من الزواجر والعبر، وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون.
آية رقم ٢٢
تفسير الألفاظ :
عالم الغيب والشهادة أي عالم ما خفي وغاب، وعالم ما شهد ورئي.
تفسير المعاني :
ثم ذكر الله عددا من أسمائه.
عالم الغيب والشهادة أي عالم ما خفي وغاب، وعالم ما شهد ورئي.
تفسير المعاني :
ثم ذكر الله عددا من أسمائه.
آية رقم ٢٣
تفسير الألفاظ :
القدوس أي البليغ في النزاهة عما يوجب نقصانا، وقرئ بفتح القاف القدوس وهو لغة فيه. وهو مشتق من القدس أي الطهر. وقدس يقدس قدسا وقدسا أي طهر. وقدس الله نزهه عن النقص. السلام أي ذو السلامة من كل نقص، وهو مصدر وصف به. المؤمن أي واهب الأمن. المهيمن الرقيب الحافظ لكل شيء، وأصل لفظ المهيمن " مؤأمن "، ليّنت الهمزة الثانية وقلبت ياء كراهة اجتماع الهمزتين، وقلبت الأولى هاء كما قالوا أراق الماء وهراقه. الجبار أي الذي جبر خلقه على ما أراده، أو جبر حالهم بمعنى أصلحه.
تفسير المعاني :
ثم ذكر الله عددا من أسمائه.
القدوس أي البليغ في النزاهة عما يوجب نقصانا، وقرئ بفتح القاف القدوس وهو لغة فيه. وهو مشتق من القدس أي الطهر. وقدس يقدس قدسا وقدسا أي طهر. وقدس الله نزهه عن النقص. السلام أي ذو السلامة من كل نقص، وهو مصدر وصف به. المؤمن أي واهب الأمن. المهيمن الرقيب الحافظ لكل شيء، وأصل لفظ المهيمن " مؤأمن "، ليّنت الهمزة الثانية وقلبت ياء كراهة اجتماع الهمزتين، وقلبت الأولى هاء كما قالوا أراق الماء وهراقه. الجبار أي الذي جبر خلقه على ما أراده، أو جبر حالهم بمعنى أصلحه.
تفسير المعاني :
ثم ذكر الله عددا من أسمائه.
آية رقم ٢٤
تفسير الألفاظ :
البارئ أي الخالق. يقال برأ الله الخلق يبرؤه برءا أي خلقه. والبرية الخليقة. أصلها البريئة حذفت همزتها. المصور خالق الصور للكائنات. الأسماء الحسنى الحسنى مؤنث الأحسن.
تفسير المعاني :
ثم ذكر الله عددا من أسمائه، ثم قال : له الأسماء الحسنى ؛ لأن صفاته العلية لا يحصرها عدد. يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم.
البارئ أي الخالق. يقال برأ الله الخلق يبرؤه برءا أي خلقه. والبرية الخليقة. أصلها البريئة حذفت همزتها. المصور خالق الصور للكائنات. الأسماء الحسنى الحسنى مؤنث الأحسن.
تفسير المعاني :
ثم ذكر الله عددا من أسمائه، ثم قال : له الأسماء الحسنى ؛ لأن صفاته العلية لا يحصرها عدد. يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
24 مقطع من التفسير