تفسير سورة سورة المعارج
أبو القاسم محمود بن أبي الحسن (علي) بن الحسين النيسابورىّ الغزنوي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
إيجاز البيان عن معاني القرآن
أبو القاسم محمود بن أبي الحسن (علي) بن الحسين النيسابورىّ الغزنوي (ت 553 هـ)
الناشر
دار الغرب الإسلامي - بيروت
الطبعة
الأولى
المحقق
الدكتور حنيف بن حسن القاسمي
نبذة عن الكتاب
- تم دمج المجلدين للتسلسل
- أصل هذا الكتاب رسالة دكتوراة
- أصل هذا الكتاب رسالة دكتوراة
ﰡ
الآيات من ١ إلى ٤
سورة المعارج
١ سَأَلَ سائِلٌ: دعا داع وهو النّبيّ عليه السلام، دعا عليهم «١».
وقيل «٢» : النّضر بن الحارث قال: إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ [مِنْ عِنْدِكَ] «٣» فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً «٤» فقتل يوم بدر هو وعقبة «٥».
٣ ذِي الْمَعارِجِ: ذي المعالي والدّرجات لأوليائه، أو هي معارج السّماء للملائكة».
٤ وَ/ الرُّوحُ إِلَيْهِ: هو روح المؤمن حين يقبض. رواه قبيصة «٧» بن [١٠٢/ أ] ذؤيب عن النبي «٨» صلى الله عليه وسلم.
١ سَأَلَ سائِلٌ: دعا داع وهو النّبيّ عليه السلام، دعا عليهم «١».
وقيل «٢» : النّضر بن الحارث قال: إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ [مِنْ عِنْدِكَ] «٣» فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً «٤» فقتل يوم بدر هو وعقبة «٥».
٣ ذِي الْمَعارِجِ: ذي المعالي والدّرجات لأوليائه، أو هي معارج السّماء للملائكة».
٤ وَ/ الرُّوحُ إِلَيْهِ: هو روح المؤمن حين يقبض. رواه قبيصة «٧» بن [١٠٢/ أ] ذؤيب عن النبي «٨» صلى الله عليه وسلم.
(١) هذا من غريب الأقوال، وقد ذكره الكرماني في غريب التفسير: ٢/ ١٢٤٩، والزمخشري في الكشاف: ٤/ ١٥٦، والفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ١٢١، والقرطبي في تفسيره:
١٨/ ٢٧٩، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٣٣٢، والسيوطي في مفحمات الأقران: ٢٠١.
(٢) أخرجه النسائي في التفسير: ٢/ ٤٦٣، حديث رقم (٦٤٠) عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، وكذا الحاكم في المستدرك: ٢/ ٥٠٢، كتاب التفسير (سورة المعارج)، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»، وذكر الذهبي أنه على شرط البخاري.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٧٧، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأورد ابن الجوزي هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٣٥٧، وقال: «وهذا مذهب الجمهور منهم ابن عباس ومجاهد».
وينظر أسباب النزول للواحدي: ٥١٢، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٩٢.
(٣) ما بين معقوفين عن «ك» و «ج».
(٤) سورة الأنفال، آية: ٣٢.
(٥) هو عقبة بن أبي معيط.
(٦) ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٧٠، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٢، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٩٢.
(٧) هو قبيصة بن ذؤيب الخزاعي، ولد يوم الفتح، وقيل: يوم حنين، وأتى به إلى النبي ﷺ فدعا له.
توفي سنة ست وثمانين، وقيل قبل ذلك.
ترجمته في الاستيعاب: ٣/ ١٢٧٢، والإصابة: ٥/ ٥١٧.
(٨) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٣ عن قبيصة مرفوعا.
وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٥٩ موقوفا عليه، وكذا القرطبي في تفسيره:
١٨/ ٢٨١.
١٨/ ٢٧٩، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٣٣٢، والسيوطي في مفحمات الأقران: ٢٠١.
(٢) أخرجه النسائي في التفسير: ٢/ ٤٦٣، حديث رقم (٦٤٠) عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، وكذا الحاكم في المستدرك: ٢/ ٥٠٢، كتاب التفسير (سورة المعارج)، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»، وذكر الذهبي أنه على شرط البخاري.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٧٧، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأورد ابن الجوزي هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٣٥٧، وقال: «وهذا مذهب الجمهور منهم ابن عباس ومجاهد».
وينظر أسباب النزول للواحدي: ٥١٢، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٩٢.
(٣) ما بين معقوفين عن «ك» و «ج».
(٤) سورة الأنفال، آية: ٣٢.
(٥) هو عقبة بن أبي معيط.
(٦) ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٧٠، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٢، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٩٢.
(٧) هو قبيصة بن ذؤيب الخزاعي، ولد يوم الفتح، وقيل: يوم حنين، وأتى به إلى النبي ﷺ فدعا له.
توفي سنة ست وثمانين، وقيل قبل ذلك.
ترجمته في الاستيعاب: ٣/ ١٢٧٢، والإصابة: ٥/ ٥١٧.
(٨) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٣ عن قبيصة مرفوعا.
وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٥٩ موقوفا عليه، وكذا القرطبي في تفسيره:
١٨/ ٢٨١.
الآيات من ٨ إلى ١٦
فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ [خَمْسِينَ] «١» أَلْفَ سَنَةٍ: لو صعده غير الملائكة «٢».
٨ كَالْمُهْلِ: كذائب الصفر «٣».
والعهن «٤» : الصّوف المصبوغ «٥»، والمعنى: لين الجبال وتفتتها بعد شدّتها واجتماعها.
و «الفصيلة» من العشيرة كالفخذ من القبيلة.
١٣ تُؤْوِيهِ: يلجأ إليه فتلجئه. وقيل «٦» : الفصيلة الأمّ التي أرضعته وفصلته.
١٥ كَلَّا: ليس كذا، أي: لا ينجيه شيء.
إِنَّها لَظى: لا تنصرف لَظى للتأنيث والتعريف، والالتظاء:
الاتقاد «٧».
١٦ نَزَّاعَةً لِلشَّوى: لجلدة الرأس «٨».
٨ كَالْمُهْلِ: كذائب الصفر «٣».
والعهن «٤» : الصّوف المصبوغ «٥»، والمعنى: لين الجبال وتفتتها بعد شدّتها واجتماعها.
و «الفصيلة» من العشيرة كالفخذ من القبيلة.
١٣ تُؤْوِيهِ: يلجأ إليه فتلجئه. وقيل «٦» : الفصيلة الأمّ التي أرضعته وفصلته.
١٥ كَلَّا: ليس كذا، أي: لا ينجيه شيء.
إِنَّها لَظى: لا تنصرف لَظى للتأنيث والتعريف، والالتظاء:
الاتقاد «٧».
١٦ نَزَّاعَةً لِلشَّوى: لجلدة الرأس «٨».
(١) في الأصل: «خمسون».
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٧٠، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢١٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٩٢، وزاد المسير: ٨/ ٣٦٠.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٥، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٧٣، وتفسير المشكل لمكي:
٣٥٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٤.
(٤) من قوله تعالى: وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ [آية: ٩]. [.....]
(٥) المفردات للراغب: ٣٥١، وتفسير القرطبي: (١٨/ ٢٨٤، ٢٨٥)، واللسان: ١٣/ ٢٩٧ (عهن).
(٦) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٤ عن مالك، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٨٦ عن مجاهد.
(٧) اللسان: ١٥/ ٢٤٨ (لظي).
(٨) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٦، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٧٦.
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٧٠، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢١٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٩٢، وزاد المسير: ٨/ ٣٦٠.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٥، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٧٣، وتفسير المشكل لمكي:
٣٥٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٤.
(٤) من قوله تعالى: وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ [آية: ٩]. [.....]
(٥) المفردات للراغب: ٣٥١، وتفسير القرطبي: (١٨/ ٢٨٤، ٢٨٥)، واللسان: ١٣/ ٢٩٧ (عهن).
(٦) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٤ عن مالك، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٨٦ عن مجاهد.
(٧) اللسان: ١٥/ ٢٤٨ (لظي).
(٨) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٦، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٧٦.
الآيات من ١٧ إلى ٣٧
١٧ تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ: لما كان مصيره إليها كانت كأنها دعته «١».
١٨ فَأَوْعى: جعله في وعاء فلم يفعل زكاة ولم يصل رحما «٢».
١٩ هَلُوعاً: سأله محمد «٣» بن عبد الله ثعلبا «٤» فقال: ما فسّره الله به إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ... [الآيتان] «٥».
٣٤ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ: النّافلة، والأولى «٦» الفريضة.
٣٦ مُهْطِعِينَ: مسرعين «٧» لتسمّع الحديث.
٣٧ عِزِينَ: جماعات في تفاريق «٨». جمع «عزة». وجلس رجل خلف
١٨ فَأَوْعى: جعله في وعاء فلم يفعل زكاة ولم يصل رحما «٢».
١٩ هَلُوعاً: سأله محمد «٣» بن عبد الله ثعلبا «٤» فقال: ما فسّره الله به إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ... [الآيتان] «٥».
٣٤ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ: النّافلة، والأولى «٦» الفريضة.
٣٦ مُهْطِعِينَ: مسرعين «٧» لتسمّع الحديث.
٣٧ عِزِينَ: جماعات في تفاريق «٨». جمع «عزة». وجلس رجل خلف
(١) ذكر الماوردي هذا المعنى في تفسيره: ٤/ ٣٠٥.
(٢) نص هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٧٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٦.
(٣) هو محمد بن عبد الله بن طاهر الخزاعي، كان أميرا لبغداد في عهد المتوكل.
وصفه ابن خلكان في وفيات الأعيان: ٥/ ٩٢ بقوله: كان شيخا فاضلا وأديبا شاعرا، وهو أمير بن أمير بن أمير... وكان مألفا لأهل العلم والأدب.
وكان ثعلب مقربا لدى الأمير، وصحبه ثلاث عشرة سنة، أي حتى وفاة الأمير.
وذكر الزجاجي في مجالس العلماء: (٧٩، ٨٤، ٨٥، ٨٦، ٨٧، ٩١) عدة مجالس جمعت الأمير محمد بن عبد الله بن طاهر وثعلب وغيره من العلماء.
وانظر أخبار الأمير محمد بن عبد الله في تاريخ بغداد: ٥/ ٤١٨، وإنباه الرواة:
(١/ ١٤٠، ١٤١، ١٤٧).
(٤) ثعلب: (٢٠٠- ٢٩١ هـ-).
هو أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني، أبو العباس، الإمام العلامة، المحدث، اللغوي، النحوي.
من مصنفاته: الفصيح، وقواعد الشعر، ومعاني القرآن.
أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ١٤١، وتاريخ بغداد: ٥/ ٢٠٤، وبغية الوعاة:
١/ ٣٩٦.
(٥) ما بين معقوفين عن نسخة «ك».
(٦) يريد قوله تعالى: الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ [آية: ٢٣].
(٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٨٥.
(٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٦، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٧٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٢٣، والمفردات للراغب: ٣٣٤.
(٢) نص هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٧٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٦.
(٣) هو محمد بن عبد الله بن طاهر الخزاعي، كان أميرا لبغداد في عهد المتوكل.
وصفه ابن خلكان في وفيات الأعيان: ٥/ ٩٢ بقوله: كان شيخا فاضلا وأديبا شاعرا، وهو أمير بن أمير بن أمير... وكان مألفا لأهل العلم والأدب.
وكان ثعلب مقربا لدى الأمير، وصحبه ثلاث عشرة سنة، أي حتى وفاة الأمير.
وذكر الزجاجي في مجالس العلماء: (٧٩، ٨٤، ٨٥، ٨٦، ٨٧، ٩١) عدة مجالس جمعت الأمير محمد بن عبد الله بن طاهر وثعلب وغيره من العلماء.
وانظر أخبار الأمير محمد بن عبد الله في تاريخ بغداد: ٥/ ٤١٨، وإنباه الرواة:
(١/ ١٤٠، ١٤١، ١٤٧).
(٤) ثعلب: (٢٠٠- ٢٩١ هـ-).
هو أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني، أبو العباس، الإمام العلامة، المحدث، اللغوي، النحوي.
من مصنفاته: الفصيح، وقواعد الشعر، ومعاني القرآن.
أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ١٤١، وتاريخ بغداد: ٥/ ٢٠٤، وبغية الوعاة:
١/ ٣٩٦.
(٥) ما بين معقوفين عن نسخة «ك».
(٦) يريد قوله تعالى: الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ [آية: ٢٣].
(٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٨٥.
(٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٦، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٧٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٢٣، والمفردات للراغب: ٣٣٤.
آية رقم ٤٣
أخيه فقال عليه السّلام «١» :«لا تكونوا عزين كخلق الجاهليّة».
٤٣ إِلى نُصُبٍ «٢»، ونصب معا، شيء منصوب مصدر بمعنى المفعول ك «نسج بغداد» «٣».
يُوفِضُونَ: يسرعون «٤». وفض يفض وأوفض يوفض.
ومن سورة نوح
٤ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى: في الدنيا «٥».
إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذا جاءَ: أي: يوم القيامة «٦».
٧ وَاسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ: تغطّوا بها لا ننظر إليك «٧» ولا نسمع منك.
٨ ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ: دعاهم فوضى وفرادى وجهرا وسرا.
١٠ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا: قحط النّاس على عهد عمر، فصعد المنبر
٤٣ إِلى نُصُبٍ «٢»، ونصب معا، شيء منصوب مصدر بمعنى المفعول ك «نسج بغداد» «٣».
يُوفِضُونَ: يسرعون «٤». وفض يفض وأوفض يوفض.
ومن سورة نوح
٤ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى: في الدنيا «٥».
إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذا جاءَ: أي: يوم القيامة «٦».
٧ وَاسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ: تغطّوا بها لا ننظر إليك «٧» ولا نسمع منك.
٨ ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ: دعاهم فوضى وفرادى وجهرا وسرا.
١٠ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا: قحط النّاس على عهد عمر، فصعد المنبر
(١) لم أقف عليه بهذا اللفظ، وأخرج الإمام مسلم في صحيحه: ١/ ٣٢٢ حديث رقم (٤٣٠) كتاب الصلاة، باب «الأمر بالسكون في الصلاة، والنهي عن الإشارة باليد... » عن جابر بن سمرة رضي الله عنه مرفوعا بلفظ: «ما لي أراكم عزين... ».
(٢) بفتح النون وإسكان الصاد قراءة أبي عمرو، وابن كثير، ونافع، وحمزة، وعاصم في رواية شعبة.
وقرأ ابن عامر، وحفص عن عاصم بضم النون والصاد.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٦٥١، والتبصرة لمكي: ٣٥٩، والتيسير للداني: ٢١٤. [.....]
(٣) ينظر توجيه القراءتين في الكشف لمكي: ٣/ ٣٣٦، وتفسير القرطبي: (١٨/ ٢٩٦، ٢٩٧).
(٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٦، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٨٩، والمفردات للراغب: ٥٢٨، واللسان: ٧/ ٢٥١ (وفض).
(٥) قال الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٩: «يعني إلى موتكم وأجلكم الذي خط لكم... ».
وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٣٩٧، وزاد المسير: ٨/ ٣٦٩.
(٦) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٣١٠، عن الحسن.
(٧) في «ج» : لا ينظرون إليك ولا يسمعون منك.
(٢) بفتح النون وإسكان الصاد قراءة أبي عمرو، وابن كثير، ونافع، وحمزة، وعاصم في رواية شعبة.
وقرأ ابن عامر، وحفص عن عاصم بضم النون والصاد.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٦٥١، والتبصرة لمكي: ٣٥٩، والتيسير للداني: ٢١٤. [.....]
(٣) ينظر توجيه القراءتين في الكشف لمكي: ٣/ ٣٣٦، وتفسير القرطبي: (١٨/ ٢٩٦، ٢٩٧).
(٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٦، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٨٩، والمفردات للراغب: ٥٢٨، واللسان: ٧/ ٢٥١ (وفض).
(٥) قال الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٩: «يعني إلى موتكم وأجلكم الذي خط لكم... ».
وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٣٩٧، وزاد المسير: ٨/ ٣٦٩.
(٦) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٣١٠، عن الحسن.
(٧) في «ج» : لا ينظرون إليك ولا يسمعون منك.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
4 مقطع من التفسير