تفسير سورة سورة النبأ
دروزة
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
مقدمة التفسير
سورة النبأ
في السور استنكار لما يبدو من الكفار من استعظام خبر البعث والجزاء الأخرويين وتوكيد بوقوعهما وتدليل على قدرة الله عليهما بمشاهد كون الله وعظمته ونواميسه. وإنذار بأهوال القيامة ومشاهدها ووصف قوي لمصائر الكفار والمؤمنين فيها.
وآياتها منسجمة متوازنة مما يسوغ القول إنها نزلت دفعة واحدة.
في السور استنكار لما يبدو من الكفار من استعظام خبر البعث والجزاء الأخرويين وتوكيد بوقوعهما وتدليل على قدرة الله عليهما بمشاهد كون الله وعظمته ونواميسه. وإنذار بأهوال القيامة ومشاهدها ووصف قوي لمصائر الكفار والمؤمنين فيها.
وآياتها منسجمة متوازنة مما يسوغ القول إنها نزلت دفعة واحدة.
ﰡ
آية رقم ١
ﭑﭒ
ﭓ
بسم الله الرحمان الرحيم
عم يتساءلون ( ١ )عن النبأ العظيم ( ٢ ) الذي هم فيه مختلفون ( ٣ ) كلا سيعلمون ( ٤ ) ثم كلا سيعلمون ( ٥ ) ألم نجعل الأرض مهادا ( ٦ ) والجبال أوتادا ( ٧ ) وخلقناكم أزواجا ١ ( ٨ ) وجعلنا نومكم سباتا ( ٩ ) وجعلنا الليل لباسا ( ١٠ ) وجعلنا النهار معاشا ( ١١ ) وبنينا فوقكم سبعا شدادا ( ١٢ ) وجعلنا سراجا وهاجا ( ١٣ ) وأنزلنا من المعصرات٢ ماء ثجاجا٣ ( ١٤ ) لنخرج به حبا ونباتا ( ١٥ ) وجنات ألفافا٤ ( ١٦ ) [ ١-١٦ ].
في هذه الآيات :
١- سؤال عما يتساءل الناس عن صحته من الخبر العظيم العجيب واختلافهم في شأنه.
٢- وتوكيد قوي بأن المتسائلين لا بد من أن يروه حقيقة ويعلموا صحته.
٣- وسؤال في معنى التدليل على قدرة الله على ذلك في تقرير مشاهد عظمة الله في كونه ونواميسه. فهو الذي جعل الأرض ممهدة صالحة للسير والاستقرار.
وأقام فيها رواسي الجبال كالأوتاد، وخلق الخلق أصنافا، وجعل النوم انقطاعا عن الحركة، والليل ظرفا للراحة والسكون، والنهار للسعي والحركة والارتزاق. وبنى فوق الأرض سبع سماوات عظمى، وجعل فيها سراجا شديد الحرارة والنور.
وأنزل من السحب الماء المدرار فأخرج به الحب والنبات وجنات الأشجار المتكاتفة.
وروح الآيات تلهم أن الضمير في يتساءلون و مختلفون و سيعلمون عائد إلى الكفار. وقد قال المفسرون : إن النبأ العظيم يمكن أن يكون البعث والحساب ويمكن أن يكون أمر النبوة. ويمكن أن يكون القرآن. بل ذكر البغوي عزوا إلى مجاهد أن الأكثرين على أنه القرآن. وقد رجح ابن كثير أنه يوم القيامة.
والأقوال الثلاثة واردة على كل حال وإن كنا نميل إلى ترجيح القول الأول وقد يكون في الآيات التالية تأييد لهذا الترجيح.
وأسلوب الآيات التي تعدد مشاهد الكون ونعم الله التي يتمتع بها الناس موجه إلى كل فئة وقوي نافذ لأنه متصل بمشاهداتهم وما يتمتعون به. ويلهم في الوقت نفسه أن السامعين ومنهم الكفار يعترفون بأن ما يرونه ويلمسونه ويتمتعون به هو من آثار قدرة الله تعالى وصنعته. ومن هنا يكون التدليل بها على قدرة الله على تحقيق النبأ العظيم الذي يتساءل عنه الكفار قويا ملزما.
عم يتساءلون ( ١ )عن النبأ العظيم ( ٢ ) الذي هم فيه مختلفون ( ٣ ) كلا سيعلمون ( ٤ ) ثم كلا سيعلمون ( ٥ ) ألم نجعل الأرض مهادا ( ٦ ) والجبال أوتادا ( ٧ ) وخلقناكم أزواجا ١ ( ٨ ) وجعلنا نومكم سباتا ( ٩ ) وجعلنا الليل لباسا ( ١٠ ) وجعلنا النهار معاشا ( ١١ ) وبنينا فوقكم سبعا شدادا ( ١٢ ) وجعلنا سراجا وهاجا ( ١٣ ) وأنزلنا من المعصرات٢ ماء ثجاجا٣ ( ١٤ ) لنخرج به حبا ونباتا ( ١٥ ) وجنات ألفافا٤ ( ١٦ ) [ ١-١٦ ].
في هذه الآيات :
١- سؤال عما يتساءل الناس عن صحته من الخبر العظيم العجيب واختلافهم في شأنه.
٢- وتوكيد قوي بأن المتسائلين لا بد من أن يروه حقيقة ويعلموا صحته.
٣- وسؤال في معنى التدليل على قدرة الله على ذلك في تقرير مشاهد عظمة الله في كونه ونواميسه. فهو الذي جعل الأرض ممهدة صالحة للسير والاستقرار.
وأقام فيها رواسي الجبال كالأوتاد، وخلق الخلق أصنافا، وجعل النوم انقطاعا عن الحركة، والليل ظرفا للراحة والسكون، والنهار للسعي والحركة والارتزاق. وبنى فوق الأرض سبع سماوات عظمى، وجعل فيها سراجا شديد الحرارة والنور.
وأنزل من السحب الماء المدرار فأخرج به الحب والنبات وجنات الأشجار المتكاتفة.
وروح الآيات تلهم أن الضمير في يتساءلون و مختلفون و سيعلمون عائد إلى الكفار. وقد قال المفسرون : إن النبأ العظيم يمكن أن يكون البعث والحساب ويمكن أن يكون أمر النبوة. ويمكن أن يكون القرآن. بل ذكر البغوي عزوا إلى مجاهد أن الأكثرين على أنه القرآن. وقد رجح ابن كثير أنه يوم القيامة.
والأقوال الثلاثة واردة على كل حال وإن كنا نميل إلى ترجيح القول الأول وقد يكون في الآيات التالية تأييد لهذا الترجيح.
وأسلوب الآيات التي تعدد مشاهد الكون ونعم الله التي يتمتع بها الناس موجه إلى كل فئة وقوي نافذ لأنه متصل بمشاهداتهم وما يتمتعون به. ويلهم في الوقت نفسه أن السامعين ومنهم الكفار يعترفون بأن ما يرونه ويلمسونه ويتمتعون به هو من آثار قدرة الله تعالى وصنعته. ومن هنا يكون التدليل بها على قدرة الله على تحقيق النبأ العظيم الذي يتساءل عنه الكفار قويا ملزما.
آية رقم ٨
ﭬﭭ
ﭮ
١ أزواجا : أصنافا.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١:بسم الله الرحمان الرحيم
عم يتساءلون ( ١ )عن النبأ العظيم ( ٢ ) الذي هم فيه مختلفون ( ٣ ) كلا سيعلمون ( ٤ ) ثم كلا سيعلمون ( ٥ ) ألم نجعل الأرض مهادا ( ٦ ) والجبال أوتادا ( ٧ ) وخلقناكم أزواجا ١ ( ٨ ) وجعلنا نومكم سباتا ( ٩ ) وجعلنا الليل لباسا ( ١٠ ) وجعلنا النهار معاشا ( ١١ ) وبنينا فوقكم سبعا شدادا ( ١٢ ) وجعلنا سراجا وهاجا ( ١٣ ) وأنزلنا من المعصرات٢ ماء ثجاجا٣ ( ١٤ ) لنخرج به حبا ونباتا ( ١٥ ) وجنات ألفافا٤ ( ١٦ ) [ ١-١٦ ].
في هذه الآيات :
١- سؤال عما يتساءل الناس عن صحته من الخبر العظيم العجيب واختلافهم في شأنه.
٢- وتوكيد قوي بأن المتسائلين لا بد من أن يروه حقيقة ويعلموا صحته.
٣- وسؤال في معنى التدليل على قدرة الله على ذلك في تقرير مشاهد عظمة الله في كونه ونواميسه. فهو الذي جعل الأرض ممهدة صالحة للسير والاستقرار.
وأقام فيها رواسي الجبال كالأوتاد، وخلق الخلق أصنافا، وجعل النوم انقطاعا عن الحركة، والليل ظرفا للراحة والسكون، والنهار للسعي والحركة والارتزاق. وبنى فوق الأرض سبع سماوات عظمى، وجعل فيها سراجا شديد الحرارة والنور.
وأنزل من السحب الماء المدرار فأخرج به الحب والنبات وجنات الأشجار المتكاتفة.
وروح الآيات تلهم أن الضمير في يتساءلون و مختلفون و سيعلمون عائد إلى الكفار. وقد قال المفسرون : إن النبأ العظيم يمكن أن يكون البعث والحساب ويمكن أن يكون أمر النبوة. ويمكن أن يكون القرآن. بل ذكر البغوي عزوا إلى مجاهد أن الأكثرين على أنه القرآن. وقد رجح ابن كثير أنه يوم القيامة.
والأقوال الثلاثة واردة على كل حال وإن كنا نميل إلى ترجيح القول الأول وقد يكون في الآيات التالية تأييد لهذا الترجيح.
وأسلوب الآيات التي تعدد مشاهد الكون ونعم الله التي يتمتع بها الناس موجه إلى كل فئة وقوي نافذ لأنه متصل بمشاهداتهم وما يتمتعون به. ويلهم في الوقت نفسه أن السامعين ومنهم الكفار يعترفون بأن ما يرونه ويلمسونه ويتمتعون به هو من آثار قدرة الله تعالى وصنعته. ومن هنا يكون التدليل بها على قدرة الله على تحقيق النبأ العظيم الذي يتساءل عنه الكفار قويا ملزما.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١:بسم الله الرحمان الرحيم
عم يتساءلون ( ١ )عن النبأ العظيم ( ٢ ) الذي هم فيه مختلفون ( ٣ ) كلا سيعلمون ( ٤ ) ثم كلا سيعلمون ( ٥ ) ألم نجعل الأرض مهادا ( ٦ ) والجبال أوتادا ( ٧ ) وخلقناكم أزواجا ١ ( ٨ ) وجعلنا نومكم سباتا ( ٩ ) وجعلنا الليل لباسا ( ١٠ ) وجعلنا النهار معاشا ( ١١ ) وبنينا فوقكم سبعا شدادا ( ١٢ ) وجعلنا سراجا وهاجا ( ١٣ ) وأنزلنا من المعصرات٢ ماء ثجاجا٣ ( ١٤ ) لنخرج به حبا ونباتا ( ١٥ ) وجنات ألفافا٤ ( ١٦ ) [ ١-١٦ ].
في هذه الآيات :
١- سؤال عما يتساءل الناس عن صحته من الخبر العظيم العجيب واختلافهم في شأنه.
٢- وتوكيد قوي بأن المتسائلين لا بد من أن يروه حقيقة ويعلموا صحته.
٣- وسؤال في معنى التدليل على قدرة الله على ذلك في تقرير مشاهد عظمة الله في كونه ونواميسه. فهو الذي جعل الأرض ممهدة صالحة للسير والاستقرار.
وأقام فيها رواسي الجبال كالأوتاد، وخلق الخلق أصنافا، وجعل النوم انقطاعا عن الحركة، والليل ظرفا للراحة والسكون، والنهار للسعي والحركة والارتزاق. وبنى فوق الأرض سبع سماوات عظمى، وجعل فيها سراجا شديد الحرارة والنور.
وأنزل من السحب الماء المدرار فأخرج به الحب والنبات وجنات الأشجار المتكاتفة.
وروح الآيات تلهم أن الضمير في يتساءلون و مختلفون و سيعلمون عائد إلى الكفار. وقد قال المفسرون : إن النبأ العظيم يمكن أن يكون البعث والحساب ويمكن أن يكون أمر النبوة. ويمكن أن يكون القرآن. بل ذكر البغوي عزوا إلى مجاهد أن الأكثرين على أنه القرآن. وقد رجح ابن كثير أنه يوم القيامة.
والأقوال الثلاثة واردة على كل حال وإن كنا نميل إلى ترجيح القول الأول وقد يكون في الآيات التالية تأييد لهذا الترجيح.
وأسلوب الآيات التي تعدد مشاهد الكون ونعم الله التي يتمتع بها الناس موجه إلى كل فئة وقوي نافذ لأنه متصل بمشاهداتهم وما يتمتعون به. ويلهم في الوقت نفسه أن السامعين ومنهم الكفار يعترفون بأن ما يرونه ويلمسونه ويتمتعون به هو من آثار قدرة الله تعالى وصنعته. ومن هنا يكون التدليل بها على قدرة الله على تحقيق النبأ العظيم الذي يتساءل عنه الكفار قويا ملزما.
آية رقم ١٤
ﮄﮅﮆﮇﮈ
ﮉ
٢ المعصرات : الرياح في قول والسحب في قول آخر. والثاني هو الأوجه الذي تؤيده العبارة.
٣ ثجاجا : مدرار شديد الانصباب.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١:بسم الله الرحمان الرحيم
عم يتساءلون ( ١ )عن النبأ العظيم ( ٢ ) الذي هم فيه مختلفون ( ٣ ) كلا سيعلمون ( ٤ ) ثم كلا سيعلمون ( ٥ ) ألم نجعل الأرض مهادا ( ٦ ) والجبال أوتادا ( ٧ ) وخلقناكم أزواجا ١ ( ٨ ) وجعلنا نومكم سباتا ( ٩ ) وجعلنا الليل لباسا ( ١٠ ) وجعلنا النهار معاشا ( ١١ ) وبنينا فوقكم سبعا شدادا ( ١٢ ) وجعلنا سراجا وهاجا ( ١٣ ) وأنزلنا من المعصرات٢ ماء ثجاجا٣ ( ١٤ ) لنخرج به حبا ونباتا ( ١٥ ) وجنات ألفافا٤ ( ١٦ ) [ ١-١٦ ].
في هذه الآيات :
١- سؤال عما يتساءل الناس عن صحته من الخبر العظيم العجيب واختلافهم في شأنه.
٢- وتوكيد قوي بأن المتسائلين لا بد من أن يروه حقيقة ويعلموا صحته.
٣- وسؤال في معنى التدليل على قدرة الله على ذلك في تقرير مشاهد عظمة الله في كونه ونواميسه. فهو الذي جعل الأرض ممهدة صالحة للسير والاستقرار.
وأقام فيها رواسي الجبال كالأوتاد، وخلق الخلق أصنافا، وجعل النوم انقطاعا عن الحركة، والليل ظرفا للراحة والسكون، والنهار للسعي والحركة والارتزاق. وبنى فوق الأرض سبع سماوات عظمى، وجعل فيها سراجا شديد الحرارة والنور.
وأنزل من السحب الماء المدرار فأخرج به الحب والنبات وجنات الأشجار المتكاتفة.
وروح الآيات تلهم أن الضمير في يتساءلون و مختلفون و سيعلمون عائد إلى الكفار. وقد قال المفسرون : إن النبأ العظيم يمكن أن يكون البعث والحساب ويمكن أن يكون أمر النبوة. ويمكن أن يكون القرآن. بل ذكر البغوي عزوا إلى مجاهد أن الأكثرين على أنه القرآن. وقد رجح ابن كثير أنه يوم القيامة.
والأقوال الثلاثة واردة على كل حال وإن كنا نميل إلى ترجيح القول الأول وقد يكون في الآيات التالية تأييد لهذا الترجيح.
وأسلوب الآيات التي تعدد مشاهد الكون ونعم الله التي يتمتع بها الناس موجه إلى كل فئة وقوي نافذ لأنه متصل بمشاهداتهم وما يتمتعون به. ويلهم في الوقت نفسه أن السامعين ومنهم الكفار يعترفون بأن ما يرونه ويلمسونه ويتمتعون به هو من آثار قدرة الله تعالى وصنعته. ومن هنا يكون التدليل بها على قدرة الله على تحقيق النبأ العظيم الذي يتساءل عنه الكفار قويا ملزما.
٣ ثجاجا : مدرار شديد الانصباب.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١:بسم الله الرحمان الرحيم
عم يتساءلون ( ١ )عن النبأ العظيم ( ٢ ) الذي هم فيه مختلفون ( ٣ ) كلا سيعلمون ( ٤ ) ثم كلا سيعلمون ( ٥ ) ألم نجعل الأرض مهادا ( ٦ ) والجبال أوتادا ( ٧ ) وخلقناكم أزواجا ١ ( ٨ ) وجعلنا نومكم سباتا ( ٩ ) وجعلنا الليل لباسا ( ١٠ ) وجعلنا النهار معاشا ( ١١ ) وبنينا فوقكم سبعا شدادا ( ١٢ ) وجعلنا سراجا وهاجا ( ١٣ ) وأنزلنا من المعصرات٢ ماء ثجاجا٣ ( ١٤ ) لنخرج به حبا ونباتا ( ١٥ ) وجنات ألفافا٤ ( ١٦ ) [ ١-١٦ ].
في هذه الآيات :
١- سؤال عما يتساءل الناس عن صحته من الخبر العظيم العجيب واختلافهم في شأنه.
٢- وتوكيد قوي بأن المتسائلين لا بد من أن يروه حقيقة ويعلموا صحته.
٣- وسؤال في معنى التدليل على قدرة الله على ذلك في تقرير مشاهد عظمة الله في كونه ونواميسه. فهو الذي جعل الأرض ممهدة صالحة للسير والاستقرار.
وأقام فيها رواسي الجبال كالأوتاد، وخلق الخلق أصنافا، وجعل النوم انقطاعا عن الحركة، والليل ظرفا للراحة والسكون، والنهار للسعي والحركة والارتزاق. وبنى فوق الأرض سبع سماوات عظمى، وجعل فيها سراجا شديد الحرارة والنور.
وأنزل من السحب الماء المدرار فأخرج به الحب والنبات وجنات الأشجار المتكاتفة.
وروح الآيات تلهم أن الضمير في يتساءلون و مختلفون و سيعلمون عائد إلى الكفار. وقد قال المفسرون : إن النبأ العظيم يمكن أن يكون البعث والحساب ويمكن أن يكون أمر النبوة. ويمكن أن يكون القرآن. بل ذكر البغوي عزوا إلى مجاهد أن الأكثرين على أنه القرآن. وقد رجح ابن كثير أنه يوم القيامة.
والأقوال الثلاثة واردة على كل حال وإن كنا نميل إلى ترجيح القول الأول وقد يكون في الآيات التالية تأييد لهذا الترجيح.
وأسلوب الآيات التي تعدد مشاهد الكون ونعم الله التي يتمتع بها الناس موجه إلى كل فئة وقوي نافذ لأنه متصل بمشاهداتهم وما يتمتعون به. ويلهم في الوقت نفسه أن السامعين ومنهم الكفار يعترفون بأن ما يرونه ويلمسونه ويتمتعون به هو من آثار قدرة الله تعالى وصنعته. ومن هنا يكون التدليل بها على قدرة الله على تحقيق النبأ العظيم الذي يتساءل عنه الكفار قويا ملزما.
آية رقم ١٦
ﮏﮐ
ﮑ
٤ ألفافا : متكاثفة ملتفة على بعضها.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١:بسم الله الرحمان الرحيم
عم يتساءلون ( ١ )عن النبأ العظيم ( ٢ ) الذي هم فيه مختلفون ( ٣ ) كلا سيعلمون ( ٤ ) ثم كلا سيعلمون ( ٥ ) ألم نجعل الأرض مهادا ( ٦ ) والجبال أوتادا ( ٧ ) وخلقناكم أزواجا ١ ( ٨ ) وجعلنا نومكم سباتا ( ٩ ) وجعلنا الليل لباسا ( ١٠ ) وجعلنا النهار معاشا ( ١١ ) وبنينا فوقكم سبعا شدادا ( ١٢ ) وجعلنا سراجا وهاجا ( ١٣ ) وأنزلنا من المعصرات٢ ماء ثجاجا٣ ( ١٤ ) لنخرج به حبا ونباتا ( ١٥ ) وجنات ألفافا٤ ( ١٦ ) [ ١-١٦ ].
في هذه الآيات :
١- سؤال عما يتساءل الناس عن صحته من الخبر العظيم العجيب واختلافهم في شأنه.
٢- وتوكيد قوي بأن المتسائلين لا بد من أن يروه حقيقة ويعلموا صحته.
٣- وسؤال في معنى التدليل على قدرة الله على ذلك في تقرير مشاهد عظمة الله في كونه ونواميسه. فهو الذي جعل الأرض ممهدة صالحة للسير والاستقرار.
وأقام فيها رواسي الجبال كالأوتاد، وخلق الخلق أصنافا، وجعل النوم انقطاعا عن الحركة، والليل ظرفا للراحة والسكون، والنهار للسعي والحركة والارتزاق. وبنى فوق الأرض سبع سماوات عظمى، وجعل فيها سراجا شديد الحرارة والنور.
وأنزل من السحب الماء المدرار فأخرج به الحب والنبات وجنات الأشجار المتكاتفة.
وروح الآيات تلهم أن الضمير في يتساءلون و مختلفون و سيعلمون عائد إلى الكفار. وقد قال المفسرون : إن النبأ العظيم يمكن أن يكون البعث والحساب ويمكن أن يكون أمر النبوة. ويمكن أن يكون القرآن. بل ذكر البغوي عزوا إلى مجاهد أن الأكثرين على أنه القرآن. وقد رجح ابن كثير أنه يوم القيامة.
والأقوال الثلاثة واردة على كل حال وإن كنا نميل إلى ترجيح القول الأول وقد يكون في الآيات التالية تأييد لهذا الترجيح.
وأسلوب الآيات التي تعدد مشاهد الكون ونعم الله التي يتمتع بها الناس موجه إلى كل فئة وقوي نافذ لأنه متصل بمشاهداتهم وما يتمتعون به. ويلهم في الوقت نفسه أن السامعين ومنهم الكفار يعترفون بأن ما يرونه ويلمسونه ويتمتعون به هو من آثار قدرة الله تعالى وصنعته. ومن هنا يكون التدليل بها على قدرة الله على تحقيق النبأ العظيم الذي يتساءل عنه الكفار قويا ملزما.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١:بسم الله الرحمان الرحيم
عم يتساءلون ( ١ )عن النبأ العظيم ( ٢ ) الذي هم فيه مختلفون ( ٣ ) كلا سيعلمون ( ٤ ) ثم كلا سيعلمون ( ٥ ) ألم نجعل الأرض مهادا ( ٦ ) والجبال أوتادا ( ٧ ) وخلقناكم أزواجا ١ ( ٨ ) وجعلنا نومكم سباتا ( ٩ ) وجعلنا الليل لباسا ( ١٠ ) وجعلنا النهار معاشا ( ١١ ) وبنينا فوقكم سبعا شدادا ( ١٢ ) وجعلنا سراجا وهاجا ( ١٣ ) وأنزلنا من المعصرات٢ ماء ثجاجا٣ ( ١٤ ) لنخرج به حبا ونباتا ( ١٥ ) وجنات ألفافا٤ ( ١٦ ) [ ١-١٦ ].
في هذه الآيات :
١- سؤال عما يتساءل الناس عن صحته من الخبر العظيم العجيب واختلافهم في شأنه.
٢- وتوكيد قوي بأن المتسائلين لا بد من أن يروه حقيقة ويعلموا صحته.
٣- وسؤال في معنى التدليل على قدرة الله على ذلك في تقرير مشاهد عظمة الله في كونه ونواميسه. فهو الذي جعل الأرض ممهدة صالحة للسير والاستقرار.
وأقام فيها رواسي الجبال كالأوتاد، وخلق الخلق أصنافا، وجعل النوم انقطاعا عن الحركة، والليل ظرفا للراحة والسكون، والنهار للسعي والحركة والارتزاق. وبنى فوق الأرض سبع سماوات عظمى، وجعل فيها سراجا شديد الحرارة والنور.
وأنزل من السحب الماء المدرار فأخرج به الحب والنبات وجنات الأشجار المتكاتفة.
وروح الآيات تلهم أن الضمير في يتساءلون و مختلفون و سيعلمون عائد إلى الكفار. وقد قال المفسرون : إن النبأ العظيم يمكن أن يكون البعث والحساب ويمكن أن يكون أمر النبوة. ويمكن أن يكون القرآن. بل ذكر البغوي عزوا إلى مجاهد أن الأكثرين على أنه القرآن. وقد رجح ابن كثير أنه يوم القيامة.
والأقوال الثلاثة واردة على كل حال وإن كنا نميل إلى ترجيح القول الأول وقد يكون في الآيات التالية تأييد لهذا الترجيح.
وأسلوب الآيات التي تعدد مشاهد الكون ونعم الله التي يتمتع بها الناس موجه إلى كل فئة وقوي نافذ لأنه متصل بمشاهداتهم وما يتمتعون به. ويلهم في الوقت نفسه أن السامعين ومنهم الكفار يعترفون بأن ما يرونه ويلمسونه ويتمتعون به هو من آثار قدرة الله تعالى وصنعته. ومن هنا يكون التدليل بها على قدرة الله على تحقيق النبأ العظيم الذي يتساءل عنه الكفار قويا ملزما.
آية رقم ١٧
ﮒﮓﮔﮕﮖ
ﮗ
إن يوم الفصل كان ميقاتا ( ١٧ ) يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا ( ١٨ ) وفتحت السماء فكانت أبوابا ( ١٩ ) وسيرت الجبال فكانت سرابا ( ٢٠ ) [ ١٧-٢٠ ].
في هذه الآيات : تنبيه على أن الموعد الذي عينه الله للقضاء بين الناس هو يوم الفصل. ففي ذلك اليوم ينفخ في الصور فيأتي الناس أفواجا من كل صوب. وتفتح السماء فتكون أبوابا عديدة. وتتقلقل الجبال وتسير عن أماكنها فتصبح كالسراب أثرا بعد عين.
والآيات متصلة بسابقاتها. وفيها قرينة على أن البعث والحساب هما النبأ العظيم الذي حكي تساؤل الكفار عنه في الآيات السابقة. وقد احتوت وصف بعض مشاهد قيام القيامة وصفا متضمنا قصد تصوير هول ذلك اليوم مما تكرر في مواضع كثيرة من السور السابقة وعلقنا عليه بما يغني عن التكرار.
في هذه الآيات : تنبيه على أن الموعد الذي عينه الله للقضاء بين الناس هو يوم الفصل. ففي ذلك اليوم ينفخ في الصور فيأتي الناس أفواجا من كل صوب. وتفتح السماء فتكون أبوابا عديدة. وتتقلقل الجبال وتسير عن أماكنها فتصبح كالسراب أثرا بعد عين.
والآيات متصلة بسابقاتها. وفيها قرينة على أن البعث والحساب هما النبأ العظيم الذي حكي تساؤل الكفار عنه في الآيات السابقة. وقد احتوت وصف بعض مشاهد قيام القيامة وصفا متضمنا قصد تصوير هول ذلك اليوم مما تكرر في مواضع كثيرة من السور السابقة وعلقنا عليه بما يغني عن التكرار.
آية رقم ١٨
ﮘﮙﮚﮛﮜﮝ
ﮞ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٧: إن يوم الفصل كان ميقاتا ( ١٧ ) يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا ( ١٨ ) وفتحت السماء فكانت أبوابا ( ١٩ ) وسيرت الجبال فكانت سرابا ( ٢٠ ) [ ١٧-٢٠ ].
في هذه الآيات : تنبيه على أن الموعد الذي عينه الله للقضاء بين الناس هو يوم الفصل. ففي ذلك اليوم ينفخ في الصور فيأتي الناس أفواجا من كل صوب. وتفتح السماء فتكون أبوابا عديدة. وتتقلقل الجبال وتسير عن أماكنها فتصبح كالسراب أثرا بعد عين.
والآيات متصلة بسابقاتها. وفيها قرينة على أن البعث والحساب هما النبأ العظيم الذي حكي تساؤل الكفار عنه في الآيات السابقة. وقد احتوت وصف بعض مشاهد قيام القيامة وصفا متضمنا قصد تصوير هول ذلك اليوم مما تكرر في مواضع كثيرة من السور السابقة وعلقنا عليه بما يغني عن التكرار.
في هذه الآيات : تنبيه على أن الموعد الذي عينه الله للقضاء بين الناس هو يوم الفصل. ففي ذلك اليوم ينفخ في الصور فيأتي الناس أفواجا من كل صوب. وتفتح السماء فتكون أبوابا عديدة. وتتقلقل الجبال وتسير عن أماكنها فتصبح كالسراب أثرا بعد عين.
والآيات متصلة بسابقاتها. وفيها قرينة على أن البعث والحساب هما النبأ العظيم الذي حكي تساؤل الكفار عنه في الآيات السابقة. وقد احتوت وصف بعض مشاهد قيام القيامة وصفا متضمنا قصد تصوير هول ذلك اليوم مما تكرر في مواضع كثيرة من السور السابقة وعلقنا عليه بما يغني عن التكرار.
آية رقم ١٩
ﮟﮠﮡﮢ
ﮣ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٧: إن يوم الفصل كان ميقاتا ( ١٧ ) يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا ( ١٨ ) وفتحت السماء فكانت أبوابا ( ١٩ ) وسيرت الجبال فكانت سرابا ( ٢٠ ) [ ١٧-٢٠ ].
في هذه الآيات : تنبيه على أن الموعد الذي عينه الله للقضاء بين الناس هو يوم الفصل. ففي ذلك اليوم ينفخ في الصور فيأتي الناس أفواجا من كل صوب. وتفتح السماء فتكون أبوابا عديدة. وتتقلقل الجبال وتسير عن أماكنها فتصبح كالسراب أثرا بعد عين.
والآيات متصلة بسابقاتها. وفيها قرينة على أن البعث والحساب هما النبأ العظيم الذي حكي تساؤل الكفار عنه في الآيات السابقة. وقد احتوت وصف بعض مشاهد قيام القيامة وصفا متضمنا قصد تصوير هول ذلك اليوم مما تكرر في مواضع كثيرة من السور السابقة وعلقنا عليه بما يغني عن التكرار.
في هذه الآيات : تنبيه على أن الموعد الذي عينه الله للقضاء بين الناس هو يوم الفصل. ففي ذلك اليوم ينفخ في الصور فيأتي الناس أفواجا من كل صوب. وتفتح السماء فتكون أبوابا عديدة. وتتقلقل الجبال وتسير عن أماكنها فتصبح كالسراب أثرا بعد عين.
والآيات متصلة بسابقاتها. وفيها قرينة على أن البعث والحساب هما النبأ العظيم الذي حكي تساؤل الكفار عنه في الآيات السابقة. وقد احتوت وصف بعض مشاهد قيام القيامة وصفا متضمنا قصد تصوير هول ذلك اليوم مما تكرر في مواضع كثيرة من السور السابقة وعلقنا عليه بما يغني عن التكرار.
آية رقم ٢٠
ﮤﮥﮦﮧ
ﮨ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٧: إن يوم الفصل كان ميقاتا ( ١٧ ) يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا ( ١٨ ) وفتحت السماء فكانت أبوابا ( ١٩ ) وسيرت الجبال فكانت سرابا ( ٢٠ ) [ ١٧-٢٠ ].
في هذه الآيات : تنبيه على أن الموعد الذي عينه الله للقضاء بين الناس هو يوم الفصل. ففي ذلك اليوم ينفخ في الصور فيأتي الناس أفواجا من كل صوب. وتفتح السماء فتكون أبوابا عديدة. وتتقلقل الجبال وتسير عن أماكنها فتصبح كالسراب أثرا بعد عين.
والآيات متصلة بسابقاتها. وفيها قرينة على أن البعث والحساب هما النبأ العظيم الذي حكي تساؤل الكفار عنه في الآيات السابقة. وقد احتوت وصف بعض مشاهد قيام القيامة وصفا متضمنا قصد تصوير هول ذلك اليوم مما تكرر في مواضع كثيرة من السور السابقة وعلقنا عليه بما يغني عن التكرار.
في هذه الآيات : تنبيه على أن الموعد الذي عينه الله للقضاء بين الناس هو يوم الفصل. ففي ذلك اليوم ينفخ في الصور فيأتي الناس أفواجا من كل صوب. وتفتح السماء فتكون أبوابا عديدة. وتتقلقل الجبال وتسير عن أماكنها فتصبح كالسراب أثرا بعد عين.
والآيات متصلة بسابقاتها. وفيها قرينة على أن البعث والحساب هما النبأ العظيم الذي حكي تساؤل الكفار عنه في الآيات السابقة. وقد احتوت وصف بعض مشاهد قيام القيامة وصفا متضمنا قصد تصوير هول ذلك اليوم مما تكرر في مواضع كثيرة من السور السابقة وعلقنا عليه بما يغني عن التكرار.
آية رقم ٢١
ﮩﮪﮫﮬ
ﮭ
إن جهنم كانت مرصادا ١ ( ٢١ ) للطاغين مئابا٢ ( ٢٢ ) لابثين فيها أحقابا ( ٢٣ ) لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا ( ٢٤ ) ألا حميما وغساقا٣ ( ٢٥ ) جزاءا وفاقا ( ٢٦ ) إنهم كانوا لا يرجون حسابا ( ٢٧ ) وكذبوا بآياتنا كذابا ( ٢٨ ) وكل شيء أحصيناه كتابا ( ٢٩ ) فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا ( ٣٠ ) [ ٢١-٣٠ ].
وفي هذه الآيات وصف لمصير الكفار في ذلك اليوم الذين وصفوا بالطاغين للتدليل على كفرهم وبغيهم : فقد أعدت جهنم لتكون مأوى لهم ومرصدهم المنتظر. وسيلبثون فيها الأحقاب. ولن يذوقوا فيها شرابا يطفئ الغلة ولا بردا يذهب الحرارة. وليس فيها إلا الماء الشديد الحرارة والغسّاق شرابا. وكل هذا جزاء عادل متناسب مع أعمالهم ومواقفهم فقد كذبوا بآيات الله ولم يفكروا في العواقب ولم يقع في خاطرهم احتمال الحساب والعقاب في حين أن الله قد أحصى عليهم كل شيء كأنما هو مسجل في كتاب. وسيقال لهم : ذوقوا فليس لكم عندنا إلا المزيد من هذا العذاب وهذه الآلام.
والآيات متصلة بسابقاتها كما هو واضح. وقد استهدفت بالوصف المفزع الذي تضمنته فيما استهدفته إثارة الرعب والرهبة في قلوب الكفار وحملهم على الارعواء كما هو المتبادر.
ولقد تعددت الأقوال المعزوة إلى بعض أصحاب رسول الله وتابعيهم عن مدى ما تعنيه كلمة الأحقاب، ومن ذلك أن الحقب ثمانون عاما، وأن العدد الذي يتسع للجمع يصل إلى سبعمائة. مع حساب كون يوم الآخرة يعدل ألف سنة من سني الدنيا. وبعضهم قال : إنها منسوخة بجملة فلن نزيدكم إلا عذابا . الواردة بعدهما وبعضهم قال : إن الجملة تعني في حد ذاتها الخلود ؛ لأنها لم تعين للأحقاب حدا. وعلى كل حال فالتعبير القرآني أسلوبي بقصد بيان طول أمد العذاب إلى ما لا نهاية له.
وفي هذه الآيات وصف لمصير الكفار في ذلك اليوم الذين وصفوا بالطاغين للتدليل على كفرهم وبغيهم : فقد أعدت جهنم لتكون مأوى لهم ومرصدهم المنتظر. وسيلبثون فيها الأحقاب. ولن يذوقوا فيها شرابا يطفئ الغلة ولا بردا يذهب الحرارة. وليس فيها إلا الماء الشديد الحرارة والغسّاق شرابا. وكل هذا جزاء عادل متناسب مع أعمالهم ومواقفهم فقد كذبوا بآيات الله ولم يفكروا في العواقب ولم يقع في خاطرهم احتمال الحساب والعقاب في حين أن الله قد أحصى عليهم كل شيء كأنما هو مسجل في كتاب. وسيقال لهم : ذوقوا فليس لكم عندنا إلا المزيد من هذا العذاب وهذه الآلام.
والآيات متصلة بسابقاتها كما هو واضح. وقد استهدفت بالوصف المفزع الذي تضمنته فيما استهدفته إثارة الرعب والرهبة في قلوب الكفار وحملهم على الارعواء كما هو المتبادر.
ولقد تعددت الأقوال المعزوة إلى بعض أصحاب رسول الله وتابعيهم عن مدى ما تعنيه كلمة الأحقاب، ومن ذلك أن الحقب ثمانون عاما، وأن العدد الذي يتسع للجمع يصل إلى سبعمائة. مع حساب كون يوم الآخرة يعدل ألف سنة من سني الدنيا. وبعضهم قال : إنها منسوخة بجملة فلن نزيدكم إلا عذابا . الواردة بعدهما وبعضهم قال : إن الجملة تعني في حد ذاتها الخلود ؛ لأنها لم تعين للأحقاب حدا. وعلى كل حال فالتعبير القرآني أسلوبي بقصد بيان طول أمد العذاب إلى ما لا نهاية له.
آية رقم ٢٢
ﮮﮯ
ﮰ
٢ مآبا : مكان إياب أو مصير.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: إن جهنم كانت مرصادا ١ ( ٢١ ) للطاغين مئابا٢ ( ٢٢ ) لابثين فيها أحقابا ( ٢٣ ) لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا ( ٢٤ ) ألا حميما وغساقا٣ ( ٢٥ ) جزاءا وفاقا ( ٢٦ ) إنهم كانوا لا يرجون حسابا ( ٢٧ ) وكذبوا بآياتنا كذابا ( ٢٨ ) وكل شيء أحصيناه كتابا ( ٢٩ ) فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا ( ٣٠ ) [ ٢١-٣٠ ].
وفي هذه الآيات وصف لمصير الكفار في ذلك اليوم الذين وصفوا بالطاغين للتدليل على كفرهم وبغيهم : فقد أعدت جهنم لتكون مأوى لهم ومرصدهم المنتظر. وسيلبثون فيها الأحقاب. ولن يذوقوا فيها شرابا يطفئ الغلة ولا بردا يذهب الحرارة. وليس فيها إلا الماء الشديد الحرارة والغسّاق شرابا. وكل هذا جزاء عادل متناسب مع أعمالهم ومواقفهم فقد كذبوا بآيات الله ولم يفكروا في العواقب ولم يقع في خاطرهم احتمال الحساب والعقاب في حين أن الله قد أحصى عليهم كل شيء كأنما هو مسجل في كتاب. وسيقال لهم : ذوقوا فليس لكم عندنا إلا المزيد من هذا العذاب وهذه الآلام.
والآيات متصلة بسابقاتها كما هو واضح. وقد استهدفت بالوصف المفزع الذي تضمنته فيما استهدفته إثارة الرعب والرهبة في قلوب الكفار وحملهم على الارعواء كما هو المتبادر.
ولقد تعددت الأقوال المعزوة إلى بعض أصحاب رسول الله وتابعيهم عن مدى ما تعنيه كلمة الأحقاب، ومن ذلك أن الحقب ثمانون عاما، وأن العدد الذي يتسع للجمع يصل إلى سبعمائة. مع حساب كون يوم الآخرة يعدل ألف سنة من سني الدنيا. وبعضهم قال : إنها منسوخة بجملة فلن نزيدكم إلا عذابا . الواردة بعدهما وبعضهم قال : إن الجملة تعني في حد ذاتها الخلود ؛ لأنها لم تعين للأحقاب حدا. وعلى كل حال فالتعبير القرآني أسلوبي بقصد بيان طول أمد العذاب إلى ما لا نهاية له.
وفي هذه الآيات وصف لمصير الكفار في ذلك اليوم الذين وصفوا بالطاغين للتدليل على كفرهم وبغيهم : فقد أعدت جهنم لتكون مأوى لهم ومرصدهم المنتظر. وسيلبثون فيها الأحقاب. ولن يذوقوا فيها شرابا يطفئ الغلة ولا بردا يذهب الحرارة. وليس فيها إلا الماء الشديد الحرارة والغسّاق شرابا. وكل هذا جزاء عادل متناسب مع أعمالهم ومواقفهم فقد كذبوا بآيات الله ولم يفكروا في العواقب ولم يقع في خاطرهم احتمال الحساب والعقاب في حين أن الله قد أحصى عليهم كل شيء كأنما هو مسجل في كتاب. وسيقال لهم : ذوقوا فليس لكم عندنا إلا المزيد من هذا العذاب وهذه الآلام.
والآيات متصلة بسابقاتها كما هو واضح. وقد استهدفت بالوصف المفزع الذي تضمنته فيما استهدفته إثارة الرعب والرهبة في قلوب الكفار وحملهم على الارعواء كما هو المتبادر.
ولقد تعددت الأقوال المعزوة إلى بعض أصحاب رسول الله وتابعيهم عن مدى ما تعنيه كلمة الأحقاب، ومن ذلك أن الحقب ثمانون عاما، وأن العدد الذي يتسع للجمع يصل إلى سبعمائة. مع حساب كون يوم الآخرة يعدل ألف سنة من سني الدنيا. وبعضهم قال : إنها منسوخة بجملة فلن نزيدكم إلا عذابا . الواردة بعدهما وبعضهم قال : إن الجملة تعني في حد ذاتها الخلود ؛ لأنها لم تعين للأحقاب حدا. وعلى كل حال فالتعبير القرآني أسلوبي بقصد بيان طول أمد العذاب إلى ما لا نهاية له.
آية رقم ٢٣
ﮱﯓﯔ
ﯕ
وفي هذه الآيات وصف لمصير الكفار في ذلك اليوم الذين وصفوا بالطاغين للتدليل على كفرهم وبغيهم : فقد أعدت جهنم لتكون مأوى لهم ومرصدهم المنتظر. وسيلبثون فيها الأحقاب. ولن يذوقوا فيها شرابا يطفئ الغلة ولا بردا يذهب الحرارة. وليس فيها إلا الماء الشديد الحرارة والغسّاق شرابا. وكل هذا جزاء عادل متناسب مع أعمالهم ومواقفهم فقد كذبوا بآيات الله ولم يفكروا في العواقب ولم يقع في خاطرهم احتمال الحساب والعقاب في حين أن الله قد أحصى عليهم كل شيء كأنما هو مسجل في كتاب. وسيقال لهم : ذوقوا فليس لكم عندنا إلا المزيد من هذا العذاب وهذه الآلام.
والآيات متصلة بسابقاتها كما هو واضح. وقد استهدفت بالوصف المفزع الذي تضمنته فيما استهدفته إثارة الرعب والرهبة في قلوب الكفار وحملهم على الارعواء كما هو المتبادر.
ولقد تعددت الأقوال المعزوة إلى بعض أصحاب رسول الله وتابعيهم عن مدى ما تعنيه كلمة الأحقاب، ومن ذلك أن الحقب ثمانون عاما، وأن العدد الذي يتسع للجمع يصل إلى سبعمائة. مع حساب كون يوم الآخرة يعدل ألف سنة من سني الدنيا. وبعضهم قال : إنها منسوخة بجملة فلن نزيدكم إلا عذابا . الواردة بعدهما وبعضهم قال : إن الجملة تعني في حد ذاتها الخلود ؛ لأنها لم تعين للأحقاب حدا. وعلى كل حال فالتعبير القرآني أسلوبي بقصد بيان طول أمد العذاب إلى ما لا نهاية له.
آية رقم ٢٤
ﯖﯗﯘﯙﯚﯛ
ﯜ
وفي هذه الآيات وصف لمصير الكفار في ذلك اليوم الذين وصفوا بالطاغين للتدليل على كفرهم وبغيهم : فقد أعدت جهنم لتكون مأوى لهم ومرصدهم المنتظر. وسيلبثون فيها الأحقاب. ولن يذوقوا فيها شرابا يطفئ الغلة ولا بردا يذهب الحرارة. وليس فيها إلا الماء الشديد الحرارة والغسّاق شرابا. وكل هذا جزاء عادل متناسب مع أعمالهم ومواقفهم فقد كذبوا بآيات الله ولم يفكروا في العواقب ولم يقع في خاطرهم احتمال الحساب والعقاب في حين أن الله قد أحصى عليهم كل شيء كأنما هو مسجل في كتاب. وسيقال لهم : ذوقوا فليس لكم عندنا إلا المزيد من هذا العذاب وهذه الآلام.
والآيات متصلة بسابقاتها كما هو واضح. وقد استهدفت بالوصف المفزع الذي تضمنته فيما استهدفته إثارة الرعب والرهبة في قلوب الكفار وحملهم على الارعواء كما هو المتبادر.
ولقد تعددت الأقوال المعزوة إلى بعض أصحاب رسول الله وتابعيهم عن مدى ما تعنيه كلمة الأحقاب، ومن ذلك أن الحقب ثمانون عاما، وأن العدد الذي يتسع للجمع يصل إلى سبعمائة. مع حساب كون يوم الآخرة يعدل ألف سنة من سني الدنيا. وبعضهم قال : إنها منسوخة بجملة فلن نزيدكم إلا عذابا . الواردة بعدهما وبعضهم قال : إن الجملة تعني في حد ذاتها الخلود ؛ لأنها لم تعين للأحقاب حدا. وعلى كل حال فالتعبير القرآني أسلوبي بقصد بيان طول أمد العذاب إلى ما لا نهاية له.
آية رقم ٢٥
ﯝﯞﯟ
ﯠ
٣ غسّاقا : قيل إنه الصديد كالغسلين.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: إن جهنم كانت مرصادا ١ ( ٢١ ) للطاغين مئابا٢ ( ٢٢ ) لابثين فيها أحقابا ( ٢٣ ) لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا ( ٢٤ ) ألا حميما وغساقا٣ ( ٢٥ ) جزاءا وفاقا ( ٢٦ ) إنهم كانوا لا يرجون حسابا ( ٢٧ ) وكذبوا بآياتنا كذابا ( ٢٨ ) وكل شيء أحصيناه كتابا ( ٢٩ ) فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا ( ٣٠ ) [ ٢١-٣٠ ].
وفي هذه الآيات وصف لمصير الكفار في ذلك اليوم الذين وصفوا بالطاغين للتدليل على كفرهم وبغيهم : فقد أعدت جهنم لتكون مأوى لهم ومرصدهم المنتظر. وسيلبثون فيها الأحقاب. ولن يذوقوا فيها شرابا يطفئ الغلة ولا بردا يذهب الحرارة. وليس فيها إلا الماء الشديد الحرارة والغسّاق شرابا. وكل هذا جزاء عادل متناسب مع أعمالهم ومواقفهم فقد كذبوا بآيات الله ولم يفكروا في العواقب ولم يقع في خاطرهم احتمال الحساب والعقاب في حين أن الله قد أحصى عليهم كل شيء كأنما هو مسجل في كتاب. وسيقال لهم : ذوقوا فليس لكم عندنا إلا المزيد من هذا العذاب وهذه الآلام.
والآيات متصلة بسابقاتها كما هو واضح. وقد استهدفت بالوصف المفزع الذي تضمنته فيما استهدفته إثارة الرعب والرهبة في قلوب الكفار وحملهم على الارعواء كما هو المتبادر.
ولقد تعددت الأقوال المعزوة إلى بعض أصحاب رسول الله وتابعيهم عن مدى ما تعنيه كلمة الأحقاب، ومن ذلك أن الحقب ثمانون عاما، وأن العدد الذي يتسع للجمع يصل إلى سبعمائة. مع حساب كون يوم الآخرة يعدل ألف سنة من سني الدنيا. وبعضهم قال : إنها منسوخة بجملة فلن نزيدكم إلا عذابا . الواردة بعدهما وبعضهم قال : إن الجملة تعني في حد ذاتها الخلود ؛ لأنها لم تعين للأحقاب حدا. وعلى كل حال فالتعبير القرآني أسلوبي بقصد بيان طول أمد العذاب إلى ما لا نهاية له.
وفي هذه الآيات وصف لمصير الكفار في ذلك اليوم الذين وصفوا بالطاغين للتدليل على كفرهم وبغيهم : فقد أعدت جهنم لتكون مأوى لهم ومرصدهم المنتظر. وسيلبثون فيها الأحقاب. ولن يذوقوا فيها شرابا يطفئ الغلة ولا بردا يذهب الحرارة. وليس فيها إلا الماء الشديد الحرارة والغسّاق شرابا. وكل هذا جزاء عادل متناسب مع أعمالهم ومواقفهم فقد كذبوا بآيات الله ولم يفكروا في العواقب ولم يقع في خاطرهم احتمال الحساب والعقاب في حين أن الله قد أحصى عليهم كل شيء كأنما هو مسجل في كتاب. وسيقال لهم : ذوقوا فليس لكم عندنا إلا المزيد من هذا العذاب وهذه الآلام.
والآيات متصلة بسابقاتها كما هو واضح. وقد استهدفت بالوصف المفزع الذي تضمنته فيما استهدفته إثارة الرعب والرهبة في قلوب الكفار وحملهم على الارعواء كما هو المتبادر.
ولقد تعددت الأقوال المعزوة إلى بعض أصحاب رسول الله وتابعيهم عن مدى ما تعنيه كلمة الأحقاب، ومن ذلك أن الحقب ثمانون عاما، وأن العدد الذي يتسع للجمع يصل إلى سبعمائة. مع حساب كون يوم الآخرة يعدل ألف سنة من سني الدنيا. وبعضهم قال : إنها منسوخة بجملة فلن نزيدكم إلا عذابا . الواردة بعدهما وبعضهم قال : إن الجملة تعني في حد ذاتها الخلود ؛ لأنها لم تعين للأحقاب حدا. وعلى كل حال فالتعبير القرآني أسلوبي بقصد بيان طول أمد العذاب إلى ما لا نهاية له.
آية رقم ٢٦
ﯡﯢ
ﯣ
وفي هذه الآيات وصف لمصير الكفار في ذلك اليوم الذين وصفوا بالطاغين للتدليل على كفرهم وبغيهم : فقد أعدت جهنم لتكون مأوى لهم ومرصدهم المنتظر. وسيلبثون فيها الأحقاب. ولن يذوقوا فيها شرابا يطفئ الغلة ولا بردا يذهب الحرارة. وليس فيها إلا الماء الشديد الحرارة والغسّاق شرابا. وكل هذا جزاء عادل متناسب مع أعمالهم ومواقفهم فقد كذبوا بآيات الله ولم يفكروا في العواقب ولم يقع في خاطرهم احتمال الحساب والعقاب في حين أن الله قد أحصى عليهم كل شيء كأنما هو مسجل في كتاب. وسيقال لهم : ذوقوا فليس لكم عندنا إلا المزيد من هذا العذاب وهذه الآلام.
والآيات متصلة بسابقاتها كما هو واضح. وقد استهدفت بالوصف المفزع الذي تضمنته فيما استهدفته إثارة الرعب والرهبة في قلوب الكفار وحملهم على الارعواء كما هو المتبادر.
ولقد تعددت الأقوال المعزوة إلى بعض أصحاب رسول الله وتابعيهم عن مدى ما تعنيه كلمة الأحقاب، ومن ذلك أن الحقب ثمانون عاما، وأن العدد الذي يتسع للجمع يصل إلى سبعمائة. مع حساب كون يوم الآخرة يعدل ألف سنة من سني الدنيا. وبعضهم قال : إنها منسوخة بجملة فلن نزيدكم إلا عذابا . الواردة بعدهما وبعضهم قال : إن الجملة تعني في حد ذاتها الخلود ؛ لأنها لم تعين للأحقاب حدا. وعلى كل حال فالتعبير القرآني أسلوبي بقصد بيان طول أمد العذاب إلى ما لا نهاية له.
آية رقم ٢٧
ﯤﯥﯦﯧﯨ
ﯩ
وفي هذه الآيات وصف لمصير الكفار في ذلك اليوم الذين وصفوا بالطاغين للتدليل على كفرهم وبغيهم : فقد أعدت جهنم لتكون مأوى لهم ومرصدهم المنتظر. وسيلبثون فيها الأحقاب. ولن يذوقوا فيها شرابا يطفئ الغلة ولا بردا يذهب الحرارة. وليس فيها إلا الماء الشديد الحرارة والغسّاق شرابا. وكل هذا جزاء عادل متناسب مع أعمالهم ومواقفهم فقد كذبوا بآيات الله ولم يفكروا في العواقب ولم يقع في خاطرهم احتمال الحساب والعقاب في حين أن الله قد أحصى عليهم كل شيء كأنما هو مسجل في كتاب. وسيقال لهم : ذوقوا فليس لكم عندنا إلا المزيد من هذا العذاب وهذه الآلام.
والآيات متصلة بسابقاتها كما هو واضح. وقد استهدفت بالوصف المفزع الذي تضمنته فيما استهدفته إثارة الرعب والرهبة في قلوب الكفار وحملهم على الارعواء كما هو المتبادر.
ولقد تعددت الأقوال المعزوة إلى بعض أصحاب رسول الله وتابعيهم عن مدى ما تعنيه كلمة الأحقاب، ومن ذلك أن الحقب ثمانون عاما، وأن العدد الذي يتسع للجمع يصل إلى سبعمائة. مع حساب كون يوم الآخرة يعدل ألف سنة من سني الدنيا. وبعضهم قال : إنها منسوخة بجملة فلن نزيدكم إلا عذابا . الواردة بعدهما وبعضهم قال : إن الجملة تعني في حد ذاتها الخلود ؛ لأنها لم تعين للأحقاب حدا. وعلى كل حال فالتعبير القرآني أسلوبي بقصد بيان طول أمد العذاب إلى ما لا نهاية له.
آية رقم ٢٨
ﯪﯫﯬ
ﯭ
وفي هذه الآيات وصف لمصير الكفار في ذلك اليوم الذين وصفوا بالطاغين للتدليل على كفرهم وبغيهم : فقد أعدت جهنم لتكون مأوى لهم ومرصدهم المنتظر. وسيلبثون فيها الأحقاب. ولن يذوقوا فيها شرابا يطفئ الغلة ولا بردا يذهب الحرارة. وليس فيها إلا الماء الشديد الحرارة والغسّاق شرابا. وكل هذا جزاء عادل متناسب مع أعمالهم ومواقفهم فقد كذبوا بآيات الله ولم يفكروا في العواقب ولم يقع في خاطرهم احتمال الحساب والعقاب في حين أن الله قد أحصى عليهم كل شيء كأنما هو مسجل في كتاب. وسيقال لهم : ذوقوا فليس لكم عندنا إلا المزيد من هذا العذاب وهذه الآلام.
والآيات متصلة بسابقاتها كما هو واضح. وقد استهدفت بالوصف المفزع الذي تضمنته فيما استهدفته إثارة الرعب والرهبة في قلوب الكفار وحملهم على الارعواء كما هو المتبادر.
ولقد تعددت الأقوال المعزوة إلى بعض أصحاب رسول الله وتابعيهم عن مدى ما تعنيه كلمة الأحقاب، ومن ذلك أن الحقب ثمانون عاما، وأن العدد الذي يتسع للجمع يصل إلى سبعمائة. مع حساب كون يوم الآخرة يعدل ألف سنة من سني الدنيا. وبعضهم قال : إنها منسوخة بجملة فلن نزيدكم إلا عذابا . الواردة بعدهما وبعضهم قال : إن الجملة تعني في حد ذاتها الخلود ؛ لأنها لم تعين للأحقاب حدا. وعلى كل حال فالتعبير القرآني أسلوبي بقصد بيان طول أمد العذاب إلى ما لا نهاية له.
آية رقم ٢٩
ﯮﯯﯰﯱ
ﯲ
وفي هذه الآيات وصف لمصير الكفار في ذلك اليوم الذين وصفوا بالطاغين للتدليل على كفرهم وبغيهم : فقد أعدت جهنم لتكون مأوى لهم ومرصدهم المنتظر. وسيلبثون فيها الأحقاب. ولن يذوقوا فيها شرابا يطفئ الغلة ولا بردا يذهب الحرارة. وليس فيها إلا الماء الشديد الحرارة والغسّاق شرابا. وكل هذا جزاء عادل متناسب مع أعمالهم ومواقفهم فقد كذبوا بآيات الله ولم يفكروا في العواقب ولم يقع في خاطرهم احتمال الحساب والعقاب في حين أن الله قد أحصى عليهم كل شيء كأنما هو مسجل في كتاب. وسيقال لهم : ذوقوا فليس لكم عندنا إلا المزيد من هذا العذاب وهذه الآلام.
والآيات متصلة بسابقاتها كما هو واضح. وقد استهدفت بالوصف المفزع الذي تضمنته فيما استهدفته إثارة الرعب والرهبة في قلوب الكفار وحملهم على الارعواء كما هو المتبادر.
ولقد تعددت الأقوال المعزوة إلى بعض أصحاب رسول الله وتابعيهم عن مدى ما تعنيه كلمة الأحقاب، ومن ذلك أن الحقب ثمانون عاما، وأن العدد الذي يتسع للجمع يصل إلى سبعمائة. مع حساب كون يوم الآخرة يعدل ألف سنة من سني الدنيا. وبعضهم قال : إنها منسوخة بجملة فلن نزيدكم إلا عذابا . الواردة بعدهما وبعضهم قال : إن الجملة تعني في حد ذاتها الخلود ؛ لأنها لم تعين للأحقاب حدا. وعلى كل حال فالتعبير القرآني أسلوبي بقصد بيان طول أمد العذاب إلى ما لا نهاية له.
آية رقم ٣٠
ﯳﯴﯵﯶﯷ
ﯸ
وفي هذه الآيات وصف لمصير الكفار في ذلك اليوم الذين وصفوا بالطاغين للتدليل على كفرهم وبغيهم : فقد أعدت جهنم لتكون مأوى لهم ومرصدهم المنتظر. وسيلبثون فيها الأحقاب. ولن يذوقوا فيها شرابا يطفئ الغلة ولا بردا يذهب الحرارة. وليس فيها إلا الماء الشديد الحرارة والغسّاق شرابا. وكل هذا جزاء عادل متناسب مع أعمالهم ومواقفهم فقد كذبوا بآيات الله ولم يفكروا في العواقب ولم يقع في خاطرهم احتمال الحساب والعقاب في حين أن الله قد أحصى عليهم كل شيء كأنما هو مسجل في كتاب. وسيقال لهم : ذوقوا فليس لكم عندنا إلا المزيد من هذا العذاب وهذه الآلام.
والآيات متصلة بسابقاتها كما هو واضح. وقد استهدفت بالوصف المفزع الذي تضمنته فيما استهدفته إثارة الرعب والرهبة في قلوب الكفار وحملهم على الارعواء كما هو المتبادر.
ولقد تعددت الأقوال المعزوة إلى بعض أصحاب رسول الله وتابعيهم عن مدى ما تعنيه كلمة الأحقاب، ومن ذلك أن الحقب ثمانون عاما، وأن العدد الذي يتسع للجمع يصل إلى سبعمائة. مع حساب كون يوم الآخرة يعدل ألف سنة من سني الدنيا. وبعضهم قال : إنها منسوخة بجملة فلن نزيدكم إلا عذابا . الواردة بعدهما وبعضهم قال : إن الجملة تعني في حد ذاتها الخلود ؛ لأنها لم تعين للأحقاب حدا. وعلى كل حال فالتعبير القرآني أسلوبي بقصد بيان طول أمد العذاب إلى ما لا نهاية له.
آية رقم ٣١
ﭑﭒﭓ
ﭔ
إن للمتقين مفازا ١( ٣١ ) حدائق وأعنابا ( ٣٢ ) وكواعب ٢ أترابا ٣ ( ٣٣ ) وكأسا دهاقا٤ ( ٣٤ ) لا يسمعون فيها لغوا٥ ولا كذابا ( ٣٥ ) جزاء من ربك عطاء حسابا ( ٣٦ ) [ ٣١-٣٦ ].
في هذه الآيات وصف لمصير المتقين في ذلك اليوم للمقابلة مع وصف مصير الكفار فلهم النجاة والفوز وسينزلون الجنات فيتمتعون بها بالفواكه والأعناب والنساء الكواعب والكؤوس اللذيذة. ولا يؤذي آذانهم لغو ولا كذب. وكل هذا جزاء لهم من الله وتوفية لحسابهم على ما قدموه من صالح الأعمال.
والآيات متصلة بسابقاتها كذلك، وقد استهدفت فيما استهدفته من الوصف المبهج الترغيب والتبشير وبعث الاغتباط والطمأنينة في قلوب المؤمنين.
ويلفت النظر بخاصة إلى جملة جزاء وفاقا في الآيات السابقة وجملة جزاء من ربك عطاء حسابا في هذه الآيات حيث تضمنتا تقريرا صريحا بأن ما يناله الناس من عقاب وثواب إنما هو جزاء لأعمالهم وكسبهم الاختياري.
في هذه الآيات وصف لمصير المتقين في ذلك اليوم للمقابلة مع وصف مصير الكفار فلهم النجاة والفوز وسينزلون الجنات فيتمتعون بها بالفواكه والأعناب والنساء الكواعب والكؤوس اللذيذة. ولا يؤذي آذانهم لغو ولا كذب. وكل هذا جزاء لهم من الله وتوفية لحسابهم على ما قدموه من صالح الأعمال.
والآيات متصلة بسابقاتها كذلك، وقد استهدفت فيما استهدفته من الوصف المبهج الترغيب والتبشير وبعث الاغتباط والطمأنينة في قلوب المؤمنين.
ويلفت النظر بخاصة إلى جملة جزاء وفاقا في الآيات السابقة وجملة جزاء من ربك عطاء حسابا في هذه الآيات حيث تضمنتا تقريرا صريحا بأن ما يناله الناس من عقاب وثواب إنما هو جزاء لأعمالهم وكسبهم الاختياري.
آية رقم ٣٢
ﭕﭖ
ﭗ
في هذه الآيات وصف لمصير المتقين في ذلك اليوم للمقابلة مع وصف مصير الكفار فلهم النجاة والفوز وسينزلون الجنات فيتمتعون بها بالفواكه والأعناب والنساء الكواعب والكؤوس اللذيذة. ولا يؤذي آذانهم لغو ولا كذب. وكل هذا جزاء لهم من الله وتوفية لحسابهم على ما قدموه من صالح الأعمال.
والآيات متصلة بسابقاتها كذلك، وقد استهدفت فيما استهدفته من الوصف المبهج الترغيب والتبشير وبعث الاغتباط والطمأنينة في قلوب المؤمنين.
ويلفت النظر بخاصة إلى جملة جزاء وفاقا في الآيات السابقة وجملة جزاء من ربك عطاء حسابا في هذه الآيات حيث تضمنتا تقريرا صريحا بأن ما يناله الناس من عقاب وثواب إنما هو جزاء لأعمالهم وكسبهم الاختياري.
آية رقم ٣٣
ﭘﭙ
ﭚ
٢ كواعب : جمع كاعب وهي التي نهد ثديها، وهذا من أوصاف المرأة المرغوبة.
٣ أترابا : خلانا ورفاقا والمقصد منها الزوجات.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: إن للمتقين مفازا ١( ٣١ ) حدائق وأعنابا ( ٣٢ ) وكواعب ٢ أترابا ٣ ( ٣٣ ) وكأسا دهاقا٤ ( ٣٤ ) لا يسمعون فيها لغوا٥ ولا كذابا ( ٣٥ ) جزاء من ربك عطاء حسابا ( ٣٦ ) [ ٣١-٣٦ ].
في هذه الآيات وصف لمصير المتقين في ذلك اليوم للمقابلة مع وصف مصير الكفار فلهم النجاة والفوز وسينزلون الجنات فيتمتعون بها بالفواكه والأعناب والنساء الكواعب والكؤوس اللذيذة. ولا يؤذي آذانهم لغو ولا كذب. وكل هذا جزاء لهم من الله وتوفية لحسابهم على ما قدموه من صالح الأعمال.
والآيات متصلة بسابقاتها كذلك، وقد استهدفت فيما استهدفته من الوصف المبهج الترغيب والتبشير وبعث الاغتباط والطمأنينة في قلوب المؤمنين.
ويلفت النظر بخاصة إلى جملة جزاء وفاقا في الآيات السابقة وجملة جزاء من ربك عطاء حسابا في هذه الآيات حيث تضمنتا تقريرا صريحا بأن ما يناله الناس من عقاب وثواب إنما هو جزاء لأعمالهم وكسبهم الاختياري.
٣ أترابا : خلانا ورفاقا والمقصد منها الزوجات.
في هذه الآيات وصف لمصير المتقين في ذلك اليوم للمقابلة مع وصف مصير الكفار فلهم النجاة والفوز وسينزلون الجنات فيتمتعون بها بالفواكه والأعناب والنساء الكواعب والكؤوس اللذيذة. ولا يؤذي آذانهم لغو ولا كذب. وكل هذا جزاء لهم من الله وتوفية لحسابهم على ما قدموه من صالح الأعمال.
والآيات متصلة بسابقاتها كذلك، وقد استهدفت فيما استهدفته من الوصف المبهج الترغيب والتبشير وبعث الاغتباط والطمأنينة في قلوب المؤمنين.
ويلفت النظر بخاصة إلى جملة جزاء وفاقا في الآيات السابقة وجملة جزاء من ربك عطاء حسابا في هذه الآيات حيث تضمنتا تقريرا صريحا بأن ما يناله الناس من عقاب وثواب إنما هو جزاء لأعمالهم وكسبهم الاختياري.
آية رقم ٣٤
ﭛﭜ
ﭝ
٤ دهاقا : مترعة. والمتبادر أن القصد من ذلك المترعة بالشراب اللذيذ.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: إن للمتقين مفازا ١( ٣١ ) حدائق وأعنابا ( ٣٢ ) وكواعب ٢ أترابا ٣ ( ٣٣ ) وكأسا دهاقا٤ ( ٣٤ ) لا يسمعون فيها لغوا٥ ولا كذابا ( ٣٥ ) جزاء من ربك عطاء حسابا ( ٣٦ ) [ ٣١-٣٦ ].
في هذه الآيات وصف لمصير المتقين في ذلك اليوم للمقابلة مع وصف مصير الكفار فلهم النجاة والفوز وسينزلون الجنات فيتمتعون بها بالفواكه والأعناب والنساء الكواعب والكؤوس اللذيذة. ولا يؤذي آذانهم لغو ولا كذب. وكل هذا جزاء لهم من الله وتوفية لحسابهم على ما قدموه من صالح الأعمال.
والآيات متصلة بسابقاتها كذلك، وقد استهدفت فيما استهدفته من الوصف المبهج الترغيب والتبشير وبعث الاغتباط والطمأنينة في قلوب المؤمنين.
ويلفت النظر بخاصة إلى جملة جزاء وفاقا في الآيات السابقة وجملة جزاء من ربك عطاء حسابا في هذه الآيات حيث تضمنتا تقريرا صريحا بأن ما يناله الناس من عقاب وثواب إنما هو جزاء لأعمالهم وكسبهم الاختياري.
في هذه الآيات وصف لمصير المتقين في ذلك اليوم للمقابلة مع وصف مصير الكفار فلهم النجاة والفوز وسينزلون الجنات فيتمتعون بها بالفواكه والأعناب والنساء الكواعب والكؤوس اللذيذة. ولا يؤذي آذانهم لغو ولا كذب. وكل هذا جزاء لهم من الله وتوفية لحسابهم على ما قدموه من صالح الأعمال.
والآيات متصلة بسابقاتها كذلك، وقد استهدفت فيما استهدفته من الوصف المبهج الترغيب والتبشير وبعث الاغتباط والطمأنينة في قلوب المؤمنين.
ويلفت النظر بخاصة إلى جملة جزاء وفاقا في الآيات السابقة وجملة جزاء من ربك عطاء حسابا في هذه الآيات حيث تضمنتا تقريرا صريحا بأن ما يناله الناس من عقاب وثواب إنما هو جزاء لأعمالهم وكسبهم الاختياري.
آية رقم ٣٥
ﭞﭟﭠﭡﭢﭣ
ﭤ
٥ لغوا ولا كذابا : لا لغو فيها ولا كذب.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: إن للمتقين مفازا ١( ٣١ ) حدائق وأعنابا ( ٣٢ ) وكواعب ٢ أترابا ٣ ( ٣٣ ) وكأسا دهاقا٤ ( ٣٤ ) لا يسمعون فيها لغوا٥ ولا كذابا ( ٣٥ ) جزاء من ربك عطاء حسابا ( ٣٦ ) [ ٣١-٣٦ ].
في هذه الآيات وصف لمصير المتقين في ذلك اليوم للمقابلة مع وصف مصير الكفار فلهم النجاة والفوز وسينزلون الجنات فيتمتعون بها بالفواكه والأعناب والنساء الكواعب والكؤوس اللذيذة. ولا يؤذي آذانهم لغو ولا كذب. وكل هذا جزاء لهم من الله وتوفية لحسابهم على ما قدموه من صالح الأعمال.
والآيات متصلة بسابقاتها كذلك، وقد استهدفت فيما استهدفته من الوصف المبهج الترغيب والتبشير وبعث الاغتباط والطمأنينة في قلوب المؤمنين.
ويلفت النظر بخاصة إلى جملة جزاء وفاقا في الآيات السابقة وجملة جزاء من ربك عطاء حسابا في هذه الآيات حيث تضمنتا تقريرا صريحا بأن ما يناله الناس من عقاب وثواب إنما هو جزاء لأعمالهم وكسبهم الاختياري.
في هذه الآيات وصف لمصير المتقين في ذلك اليوم للمقابلة مع وصف مصير الكفار فلهم النجاة والفوز وسينزلون الجنات فيتمتعون بها بالفواكه والأعناب والنساء الكواعب والكؤوس اللذيذة. ولا يؤذي آذانهم لغو ولا كذب. وكل هذا جزاء لهم من الله وتوفية لحسابهم على ما قدموه من صالح الأعمال.
والآيات متصلة بسابقاتها كذلك، وقد استهدفت فيما استهدفته من الوصف المبهج الترغيب والتبشير وبعث الاغتباط والطمأنينة في قلوب المؤمنين.
ويلفت النظر بخاصة إلى جملة جزاء وفاقا في الآيات السابقة وجملة جزاء من ربك عطاء حسابا في هذه الآيات حيث تضمنتا تقريرا صريحا بأن ما يناله الناس من عقاب وثواب إنما هو جزاء لأعمالهم وكسبهم الاختياري.
آية رقم ٣٦
ﭥﭦﭧﭨﭩ
ﭪ
في هذه الآيات وصف لمصير المتقين في ذلك اليوم للمقابلة مع وصف مصير الكفار فلهم النجاة والفوز وسينزلون الجنات فيتمتعون بها بالفواكه والأعناب والنساء الكواعب والكؤوس اللذيذة. ولا يؤذي آذانهم لغو ولا كذب. وكل هذا جزاء لهم من الله وتوفية لحسابهم على ما قدموه من صالح الأعمال.
والآيات متصلة بسابقاتها كذلك، وقد استهدفت فيما استهدفته من الوصف المبهج الترغيب والتبشير وبعث الاغتباط والطمأنينة في قلوب المؤمنين.
ويلفت النظر بخاصة إلى جملة جزاء وفاقا في الآيات السابقة وجملة جزاء من ربك عطاء حسابا في هذه الآيات حيث تضمنتا تقريرا صريحا بأن ما يناله الناس من عقاب وثواب إنما هو جزاء لأعمالهم وكسبهم الاختياري.
آية رقم ٣٧
رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمان لا يملكون منه خطابا ( ٣٧ ) يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من آذن له الرحمان وقال صوابا ( ٣٨ ) ذلك اليوم الحق فمن شاء اتخذ إلى ربه مئابا ( ٣٩ ) إنا أنذرناكم عذابا قريبا يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا ( ٤٠ ) [ ٣٧-٤٠ ].
في هذه الآيات استمرار على وصف القيامة وهولها والإنذار بها : فالله الذي يوفي كلا من الطاغين والمتقين حسابهم على أعمالهم هو رب السماوات والأرض وما بينهما الذي من أبرز أسمائه الحسنى ( الرحمن ). والذين يأتون إليه أفواجا يوم القيامة يقفون خاشعين متهيبين. وكذلك الملائكة مع الروح يقومون صفوفا أمامه.
ولا يملك في ذلك اليوم أحد حق الكلام والخطاب إلا من أذن له الرحمن وكان قوله عنده حقا وصوابا. وذلك اليوم هو يوم الحق والقضاء العادل الحاسم، فمن أراد أن ينجو من هوله فعليه أن يجعل اتجاهه نحو الله وأن يسير في سبيله.
وقد انتهت الآيات بتوجيه الخطاب للسامعين : فالله ينذرهم بعذابه ويخوفهم من ذلك اليوم الذي سيرى فيه كل امرئ جزاء ما قدمت يداه من خير وشر ويتمنى الكافر فيه أن لو كان ترابا حسرة وندامة وفزعا من المصير الرهيب الذي سوف يصير إليه.
والآيات قوية نافذة تتضمن وصف عظمة الله وهيبته وتضع الناس أمام مصير واضح لا ينجو من هوله إلا من آمن بالله وسار في سبيله.
ولقد تعددت الأقوال التي يرويها المفسرون ١ عن بعض أصحاب رسول الله وتابعيهم في كلمة الروح منها ما هو غريب مثل كونها عنت بني آدم أو أرواحهم أو خلقا يخلقه الله مستأنفا. ومنها أنه ملك عظيم أعظم الملائكة خلقا وأعظم من السماوات والجبال ومنها أنه جبريل عليه السلام.
ولقد وردت في سورة القدر جملة قرينة للجملة التي وردت فيها الكلمة هنا وهي تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر وعلقنا عليها بما يغني عن التكرار. ولقد انتهينا في التعليق إلى ترجيح كون جبريل عليه السلام وكونه عظيم الملائكة، وهو ما نرجحه هنا، وتلهمه روح العبارة أيضا.
في هذه الآيات استمرار على وصف القيامة وهولها والإنذار بها : فالله الذي يوفي كلا من الطاغين والمتقين حسابهم على أعمالهم هو رب السماوات والأرض وما بينهما الذي من أبرز أسمائه الحسنى ( الرحمن ). والذين يأتون إليه أفواجا يوم القيامة يقفون خاشعين متهيبين. وكذلك الملائكة مع الروح يقومون صفوفا أمامه.
ولا يملك في ذلك اليوم أحد حق الكلام والخطاب إلا من أذن له الرحمن وكان قوله عنده حقا وصوابا. وذلك اليوم هو يوم الحق والقضاء العادل الحاسم، فمن أراد أن ينجو من هوله فعليه أن يجعل اتجاهه نحو الله وأن يسير في سبيله.
وقد انتهت الآيات بتوجيه الخطاب للسامعين : فالله ينذرهم بعذابه ويخوفهم من ذلك اليوم الذي سيرى فيه كل امرئ جزاء ما قدمت يداه من خير وشر ويتمنى الكافر فيه أن لو كان ترابا حسرة وندامة وفزعا من المصير الرهيب الذي سوف يصير إليه.
والآيات قوية نافذة تتضمن وصف عظمة الله وهيبته وتضع الناس أمام مصير واضح لا ينجو من هوله إلا من آمن بالله وسار في سبيله.
ولقد تعددت الأقوال التي يرويها المفسرون ١ عن بعض أصحاب رسول الله وتابعيهم في كلمة الروح منها ما هو غريب مثل كونها عنت بني آدم أو أرواحهم أو خلقا يخلقه الله مستأنفا. ومنها أنه ملك عظيم أعظم الملائكة خلقا وأعظم من السماوات والجبال ومنها أنه جبريل عليه السلام.
ولقد وردت في سورة القدر جملة قرينة للجملة التي وردت فيها الكلمة هنا وهي تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر وعلقنا عليها بما يغني عن التكرار. ولقد انتهينا في التعليق إلى ترجيح كون جبريل عليه السلام وكونه عظيم الملائكة، وهو ما نرجحه هنا، وتلهمه روح العبارة أيضا.
١ انظر تفسير السورة في الطبري والبغوي وابن كثير والطبرسي والزمخشري والخازن..
آية رقم ٣٨
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٧: رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمان لا يملكون منه خطابا ( ٣٧ ) يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من آذن له الرحمان وقال صوابا ( ٣٨ ) ذلك اليوم الحق فمن شاء اتخذ إلى ربه مئابا ( ٣٩ ) إنا أنذرناكم عذابا قريبا يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا ( ٤٠ ) [ ٣٧-٤٠ ].
في هذه الآيات استمرار على وصف القيامة وهولها والإنذار بها : فالله الذي يوفي كلا من الطاغين والمتقين حسابهم على أعمالهم هو رب السماوات والأرض وما بينهما الذي من أبرز أسمائه الحسنى ( الرحمن ). والذين يأتون إليه أفواجا يوم القيامة يقفون خاشعين متهيبين. وكذلك الملائكة مع الروح يقومون صفوفا أمامه.
ولا يملك في ذلك اليوم أحد حق الكلام والخطاب إلا من أذن له الرحمن وكان قوله عنده حقا وصوابا. وذلك اليوم هو يوم الحق والقضاء العادل الحاسم، فمن أراد أن ينجو من هوله فعليه أن يجعل اتجاهه نحو الله وأن يسير في سبيله.
وقد انتهت الآيات بتوجيه الخطاب للسامعين : فالله ينذرهم بعذابه ويخوفهم من ذلك اليوم الذي سيرى فيه كل امرئ جزاء ما قدمت يداه من خير وشر ويتمنى الكافر فيه أن لو كان ترابا حسرة وندامة وفزعا من المصير الرهيب الذي سوف يصير إليه.
والآيات قوية نافذة تتضمن وصف عظمة الله وهيبته وتضع الناس أمام مصير واضح لا ينجو من هوله إلا من آمن بالله وسار في سبيله.
ولقد تعددت الأقوال التي يرويها المفسرون ١ عن بعض أصحاب رسول الله وتابعيهم في كلمة الروح منها ما هو غريب مثل كونها عنت بني آدم أو أرواحهم أو خلقا يخلقه الله مستأنفا. ومنها أنه ملك عظيم أعظم الملائكة خلقا وأعظم من السماوات والجبال ومنها أنه جبريل عليه السلام.
ولقد وردت في سورة القدر جملة قرينة للجملة التي وردت فيها الكلمة هنا وهي تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر وعلقنا عليها بما يغني عن التكرار. ولقد انتهينا في التعليق إلى ترجيح كون جبريل عليه السلام وكونه عظيم الملائكة، وهو ما نرجحه هنا، وتلهمه روح العبارة أيضا.
في هذه الآيات استمرار على وصف القيامة وهولها والإنذار بها : فالله الذي يوفي كلا من الطاغين والمتقين حسابهم على أعمالهم هو رب السماوات والأرض وما بينهما الذي من أبرز أسمائه الحسنى ( الرحمن ). والذين يأتون إليه أفواجا يوم القيامة يقفون خاشعين متهيبين. وكذلك الملائكة مع الروح يقومون صفوفا أمامه.
ولا يملك في ذلك اليوم أحد حق الكلام والخطاب إلا من أذن له الرحمن وكان قوله عنده حقا وصوابا. وذلك اليوم هو يوم الحق والقضاء العادل الحاسم، فمن أراد أن ينجو من هوله فعليه أن يجعل اتجاهه نحو الله وأن يسير في سبيله.
وقد انتهت الآيات بتوجيه الخطاب للسامعين : فالله ينذرهم بعذابه ويخوفهم من ذلك اليوم الذي سيرى فيه كل امرئ جزاء ما قدمت يداه من خير وشر ويتمنى الكافر فيه أن لو كان ترابا حسرة وندامة وفزعا من المصير الرهيب الذي سوف يصير إليه.
والآيات قوية نافذة تتضمن وصف عظمة الله وهيبته وتضع الناس أمام مصير واضح لا ينجو من هوله إلا من آمن بالله وسار في سبيله.
ولقد تعددت الأقوال التي يرويها المفسرون ١ عن بعض أصحاب رسول الله وتابعيهم في كلمة الروح منها ما هو غريب مثل كونها عنت بني آدم أو أرواحهم أو خلقا يخلقه الله مستأنفا. ومنها أنه ملك عظيم أعظم الملائكة خلقا وأعظم من السماوات والجبال ومنها أنه جبريل عليه السلام.
ولقد وردت في سورة القدر جملة قرينة للجملة التي وردت فيها الكلمة هنا وهي تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر وعلقنا عليها بما يغني عن التكرار. ولقد انتهينا في التعليق إلى ترجيح كون جبريل عليه السلام وكونه عظيم الملائكة، وهو ما نرجحه هنا، وتلهمه روح العبارة أيضا.
١ انظر تفسير السورة في الطبري والبغوي وابن كثير والطبرسي والزمخشري والخازن..
آية رقم ٣٩
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٧: رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمان لا يملكون منه خطابا ( ٣٧ ) يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من آذن له الرحمان وقال صوابا ( ٣٨ ) ذلك اليوم الحق فمن شاء اتخذ إلى ربه مئابا ( ٣٩ ) إنا أنذرناكم عذابا قريبا يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا ( ٤٠ ) [ ٣٧-٤٠ ].
في هذه الآيات استمرار على وصف القيامة وهولها والإنذار بها : فالله الذي يوفي كلا من الطاغين والمتقين حسابهم على أعمالهم هو رب السماوات والأرض وما بينهما الذي من أبرز أسمائه الحسنى ( الرحمن ). والذين يأتون إليه أفواجا يوم القيامة يقفون خاشعين متهيبين. وكذلك الملائكة مع الروح يقومون صفوفا أمامه.
ولا يملك في ذلك اليوم أحد حق الكلام والخطاب إلا من أذن له الرحمن وكان قوله عنده حقا وصوابا. وذلك اليوم هو يوم الحق والقضاء العادل الحاسم، فمن أراد أن ينجو من هوله فعليه أن يجعل اتجاهه نحو الله وأن يسير في سبيله.
وقد انتهت الآيات بتوجيه الخطاب للسامعين : فالله ينذرهم بعذابه ويخوفهم من ذلك اليوم الذي سيرى فيه كل امرئ جزاء ما قدمت يداه من خير وشر ويتمنى الكافر فيه أن لو كان ترابا حسرة وندامة وفزعا من المصير الرهيب الذي سوف يصير إليه.
والآيات قوية نافذة تتضمن وصف عظمة الله وهيبته وتضع الناس أمام مصير واضح لا ينجو من هوله إلا من آمن بالله وسار في سبيله.
ولقد تعددت الأقوال التي يرويها المفسرون ١ عن بعض أصحاب رسول الله وتابعيهم في كلمة الروح منها ما هو غريب مثل كونها عنت بني آدم أو أرواحهم أو خلقا يخلقه الله مستأنفا. ومنها أنه ملك عظيم أعظم الملائكة خلقا وأعظم من السماوات والجبال ومنها أنه جبريل عليه السلام.
ولقد وردت في سورة القدر جملة قرينة للجملة التي وردت فيها الكلمة هنا وهي تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر وعلقنا عليها بما يغني عن التكرار. ولقد انتهينا في التعليق إلى ترجيح كون جبريل عليه السلام وكونه عظيم الملائكة، وهو ما نرجحه هنا، وتلهمه روح العبارة أيضا.
في هذه الآيات استمرار على وصف القيامة وهولها والإنذار بها : فالله الذي يوفي كلا من الطاغين والمتقين حسابهم على أعمالهم هو رب السماوات والأرض وما بينهما الذي من أبرز أسمائه الحسنى ( الرحمن ). والذين يأتون إليه أفواجا يوم القيامة يقفون خاشعين متهيبين. وكذلك الملائكة مع الروح يقومون صفوفا أمامه.
ولا يملك في ذلك اليوم أحد حق الكلام والخطاب إلا من أذن له الرحمن وكان قوله عنده حقا وصوابا. وذلك اليوم هو يوم الحق والقضاء العادل الحاسم، فمن أراد أن ينجو من هوله فعليه أن يجعل اتجاهه نحو الله وأن يسير في سبيله.
وقد انتهت الآيات بتوجيه الخطاب للسامعين : فالله ينذرهم بعذابه ويخوفهم من ذلك اليوم الذي سيرى فيه كل امرئ جزاء ما قدمت يداه من خير وشر ويتمنى الكافر فيه أن لو كان ترابا حسرة وندامة وفزعا من المصير الرهيب الذي سوف يصير إليه.
والآيات قوية نافذة تتضمن وصف عظمة الله وهيبته وتضع الناس أمام مصير واضح لا ينجو من هوله إلا من آمن بالله وسار في سبيله.
ولقد تعددت الأقوال التي يرويها المفسرون ١ عن بعض أصحاب رسول الله وتابعيهم في كلمة الروح منها ما هو غريب مثل كونها عنت بني آدم أو أرواحهم أو خلقا يخلقه الله مستأنفا. ومنها أنه ملك عظيم أعظم الملائكة خلقا وأعظم من السماوات والجبال ومنها أنه جبريل عليه السلام.
ولقد وردت في سورة القدر جملة قرينة للجملة التي وردت فيها الكلمة هنا وهي تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر وعلقنا عليها بما يغني عن التكرار. ولقد انتهينا في التعليق إلى ترجيح كون جبريل عليه السلام وكونه عظيم الملائكة، وهو ما نرجحه هنا، وتلهمه روح العبارة أيضا.
١ انظر تفسير السورة في الطبري والبغوي وابن كثير والطبرسي والزمخشري والخازن..
آية رقم ٤٠
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٧: رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمان لا يملكون منه خطابا ( ٣٧ ) يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من آذن له الرحمان وقال صوابا ( ٣٨ ) ذلك اليوم الحق فمن شاء اتخذ إلى ربه مئابا ( ٣٩ ) إنا أنذرناكم عذابا قريبا يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا ( ٤٠ ) [ ٣٧-٤٠ ].
في هذه الآيات استمرار على وصف القيامة وهولها والإنذار بها : فالله الذي يوفي كلا من الطاغين والمتقين حسابهم على أعمالهم هو رب السماوات والأرض وما بينهما الذي من أبرز أسمائه الحسنى ( الرحمن ). والذين يأتون إليه أفواجا يوم القيامة يقفون خاشعين متهيبين. وكذلك الملائكة مع الروح يقومون صفوفا أمامه.
ولا يملك في ذلك اليوم أحد حق الكلام والخطاب إلا من أذن له الرحمن وكان قوله عنده حقا وصوابا. وذلك اليوم هو يوم الحق والقضاء العادل الحاسم، فمن أراد أن ينجو من هوله فعليه أن يجعل اتجاهه نحو الله وأن يسير في سبيله.
وقد انتهت الآيات بتوجيه الخطاب للسامعين : فالله ينذرهم بعذابه ويخوفهم من ذلك اليوم الذي سيرى فيه كل امرئ جزاء ما قدمت يداه من خير وشر ويتمنى الكافر فيه أن لو كان ترابا حسرة وندامة وفزعا من المصير الرهيب الذي سوف يصير إليه.
والآيات قوية نافذة تتضمن وصف عظمة الله وهيبته وتضع الناس أمام مصير واضح لا ينجو من هوله إلا من آمن بالله وسار في سبيله.
ولقد تعددت الأقوال التي يرويها المفسرون ١ عن بعض أصحاب رسول الله وتابعيهم في كلمة الروح منها ما هو غريب مثل كونها عنت بني آدم أو أرواحهم أو خلقا يخلقه الله مستأنفا. ومنها أنه ملك عظيم أعظم الملائكة خلقا وأعظم من السماوات والجبال ومنها أنه جبريل عليه السلام.
ولقد وردت في سورة القدر جملة قرينة للجملة التي وردت فيها الكلمة هنا وهي تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر وعلقنا عليها بما يغني عن التكرار. ولقد انتهينا في التعليق إلى ترجيح كون جبريل عليه السلام وكونه عظيم الملائكة، وهو ما نرجحه هنا، وتلهمه روح العبارة أيضا.
في هذه الآيات استمرار على وصف القيامة وهولها والإنذار بها : فالله الذي يوفي كلا من الطاغين والمتقين حسابهم على أعمالهم هو رب السماوات والأرض وما بينهما الذي من أبرز أسمائه الحسنى ( الرحمن ). والذين يأتون إليه أفواجا يوم القيامة يقفون خاشعين متهيبين. وكذلك الملائكة مع الروح يقومون صفوفا أمامه.
ولا يملك في ذلك اليوم أحد حق الكلام والخطاب إلا من أذن له الرحمن وكان قوله عنده حقا وصوابا. وذلك اليوم هو يوم الحق والقضاء العادل الحاسم، فمن أراد أن ينجو من هوله فعليه أن يجعل اتجاهه نحو الله وأن يسير في سبيله.
وقد انتهت الآيات بتوجيه الخطاب للسامعين : فالله ينذرهم بعذابه ويخوفهم من ذلك اليوم الذي سيرى فيه كل امرئ جزاء ما قدمت يداه من خير وشر ويتمنى الكافر فيه أن لو كان ترابا حسرة وندامة وفزعا من المصير الرهيب الذي سوف يصير إليه.
والآيات قوية نافذة تتضمن وصف عظمة الله وهيبته وتضع الناس أمام مصير واضح لا ينجو من هوله إلا من آمن بالله وسار في سبيله.
ولقد تعددت الأقوال التي يرويها المفسرون ١ عن بعض أصحاب رسول الله وتابعيهم في كلمة الروح منها ما هو غريب مثل كونها عنت بني آدم أو أرواحهم أو خلقا يخلقه الله مستأنفا. ومنها أنه ملك عظيم أعظم الملائكة خلقا وأعظم من السماوات والجبال ومنها أنه جبريل عليه السلام.
ولقد وردت في سورة القدر جملة قرينة للجملة التي وردت فيها الكلمة هنا وهي تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر وعلقنا عليها بما يغني عن التكرار. ولقد انتهينا في التعليق إلى ترجيح كون جبريل عليه السلام وكونه عظيم الملائكة، وهو ما نرجحه هنا، وتلهمه روح العبارة أيضا.
١ انظر تفسير السورة في الطبري والبغوي وابن كثير والطبرسي والزمخشري والخازن..
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
28 مقطع من التفسير