تفسير سورة سورة النازعات
أبو القاسم محمود بن أبي الحسن (علي) بن الحسين النيسابورىّ الغزنوي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
أبو القاسم محمود بن أبي الحسن (علي) بن الحسين النيسابورىّ الغزنوي (ت 553 هـ)
الناشر
دار الغرب الإسلامي - بيروت
الطبعة
الأولى
المحقق
الدكتور حنيف بن حسن القاسمي
نبذة عن الكتاب
- تم دمج المجلدين للتسلسل
- أصل هذا الكتاب رسالة دكتوراة
- أصل هذا الكتاب رسالة دكتوراة
ﰡ
آية رقم ١
ﮢﮣ
ﮤ
غَرْقاً: إغراقا في النّزع.
[١٠٥/ أ] ٢ نَشْطاً: تنشطها كنشط/ العقال «١». وقيل «٢» : النّاشطات النّجوم السيّارة، ويقال للحمار الوحشي: ناشط لإسراعه أو لذهابه من مكان إلى آخر «٣».
٣ وَالسَّابِحاتِ: النّجوم تسبح في الأفلاك «٤» أو الفلك في البحر، أو الخيل السّوابق «٥».
٤ فَالسَّابِقاتِ: الملائكة تسبق الشّياطين بالوحي إلى الأنبياء «٦».
وقيل «٧» : المنايا تسبق الأماني.
٦ الرَّاجِفَةُ: النّفخة الأولى تميت الأحياء، والرَّادِفَةُ: التي تحيي الموتى «٨».
[١٠٥/ أ] ٢ نَشْطاً: تنشطها كنشط/ العقال «١». وقيل «٢» : النّاشطات النّجوم السيّارة، ويقال للحمار الوحشي: ناشط لإسراعه أو لذهابه من مكان إلى آخر «٣».
٣ وَالسَّابِحاتِ: النّجوم تسبح في الأفلاك «٤» أو الفلك في البحر، أو الخيل السّوابق «٥».
٤ فَالسَّابِقاتِ: الملائكة تسبق الشّياطين بالوحي إلى الأنبياء «٦».
وقيل «٧» : المنايا تسبق الأماني.
٦ الرَّاجِفَةُ: النّفخة الأولى تميت الأحياء، والرَّادِفَةُ: التي تحيي الموتى «٨».
(١) أي: كربط العقال، وهذا مثال لقبض روح المؤمن كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٢، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٢٨.
(٢) أخرجه الطبريّ في تفسيره: ٣٠/ ٢٩ عن قتادة.
(٣) ينظر مجاز القرآن لابن قتيبة: ٢/ ٢٨٤، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٤٢، واللسان: ٧/ ٤١٣ (نشط).
(٤) مجاز القرآن: ٢/ ٢٨٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٩١، وزاد المسير: ٩/ ١٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٩٣.
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٣٠/ ٣٠ عن عطاء، وذكره الماوردي في تفسيره:
٤/ ٣٩١، وابن الجوزي في زاد المسير: ٩/ ١٦.
(٦) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٣٠، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥١٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٩١ عن علي رضي الله عنه، ومسروق.
(٧) ذكره أبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٤١٩ دون عزو.
(٨) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٣٠/ ٣١، عن الحسن، وقتادة.
ونقله الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٣٣٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وقال: «وهكذا قال مجاهد، والحسن، وقتادة، والضحاك، وغير واحد».
وانظر تفسير الماوردي: ٤/ ٣٩٢، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٤٢.
(٢) أخرجه الطبريّ في تفسيره: ٣٠/ ٢٩ عن قتادة.
(٣) ينظر مجاز القرآن لابن قتيبة: ٢/ ٢٨٤، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٤٢، واللسان: ٧/ ٤١٣ (نشط).
(٤) مجاز القرآن: ٢/ ٢٨٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٩١، وزاد المسير: ٩/ ١٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٩٣.
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٣٠/ ٣٠ عن عطاء، وذكره الماوردي في تفسيره:
٤/ ٣٩١، وابن الجوزي في زاد المسير: ٩/ ١٦.
(٦) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٣٠، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥١٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٩١ عن علي رضي الله عنه، ومسروق.
(٧) ذكره أبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٤١٩ دون عزو.
(٨) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٣٠/ ٣١، عن الحسن، وقتادة.
ونقله الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٣٣٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وقال: «وهكذا قال مجاهد، والحسن، وقتادة، والضحاك، وغير واحد».
وانظر تفسير الماوردي: ٤/ ٣٩٢، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٤٢.
آية رقم ٧
ﯖﯗ
ﯘ
الآيات من ٨ إلى ٣٤
٨ واجِفَةٌ: خافقة مضطربة «١»، من «الوجيف».
١٠ فِي الْحافِرَةِ: في الأمر الأول، رجع في حافرته: ذهب في طريقه الأول «٢».
١١ نَخِرَةً: بالية متآكلة، نخر العظم: بلي ورمّ «٣». وناخرة «٤» :
صيّتة صافرة، كأنّ الريح تنخر فيها نخيرا.
١٤ بِالسَّاهِرَةِ: أرض القيامة «٥».
٢٩ وَأَغْطَشَ لَيْلَها: جعلها مظلمة «٦».
٣٠ وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ: مع ذلك، كقوله «٧» : عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ.
دَحاها: بسطها «٨»، وأدحي النّعام لبسطها موضعه «٩».
٣٤ الطَّامَّةُ الْكُبْرى: الداهية العظمى «١٠»، وفي الحديث «١١» :«ما من
١٠ فِي الْحافِرَةِ: في الأمر الأول، رجع في حافرته: ذهب في طريقه الأول «٢».
١١ نَخِرَةً: بالية متآكلة، نخر العظم: بلي ورمّ «٣». وناخرة «٤» :
صيّتة صافرة، كأنّ الريح تنخر فيها نخيرا.
١٤ بِالسَّاهِرَةِ: أرض القيامة «٥».
٢٩ وَأَغْطَشَ لَيْلَها: جعلها مظلمة «٦».
٣٠ وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ: مع ذلك، كقوله «٧» : عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ.
دَحاها: بسطها «٨»، وأدحي النّعام لبسطها موضعه «٩».
٣٤ الطَّامَّةُ الْكُبْرى: الداهية العظمى «١٠»، وفي الحديث «١١» :«ما من
(١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٣، واللسان: ٩/ ٣٥٢ وجف).
(٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٨، واللسان: ٤/ ٢٠٥ (حفر). [.....]
(٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٤، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٤، والمفردات للراغب: ٤٨٦.
(٤) بالألف، قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٦٧٠، والتبصرة لمكي: ٣٧٠، والتيسير للداني: ٢١٩.
وانظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٢، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٧٩، والكشف لمكي: ٢/ ٣٦١.
(٥) تفسير الماوردي: ٣/ ٣٩٤، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٣٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٠.
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٣، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير الطبري:
٣٠/ ٤٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٨٠، والمفردات للراغب: ٣٦٢.
(٧) سورة القلم: آية: ١٣.
(٨) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٤٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤.
(٩) ينظر المفردات للراغب: ١٦٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤، واللسان: ١٤/ ٢٥١ (دحا).
(١٠) غريب الحديث للخطابي: ٢/ ٢٩، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٥٠، وتفسير القرطبي:
١٩/ ٢٠٦.
(١١) نسب إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وقد ورد هذا القول في أثر طويل أخرجه البيهقي في دلائل النبوة: ٢/ ٤٢٤ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
وذكره الخطابي في غريب الحديث: ٢/ ٢٩ عن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه، وكذا ابن الجوزي في غريب الحديث: ٢/ ٤٠، والمحب الطبري في الرياض النضرة:
١/ ١٠٢، وأشار العقيلي إليه في كتاب الضعفاء: ١/ ٣٨ وقال: «وليس لهذا الحديث أصل، ولا يروى من وجه يثبت إلا شيء يروى في مغازي الواقدي وغيره مرسلا.
(٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٨، واللسان: ٤/ ٢٠٥ (حفر). [.....]
(٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٤، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٤، والمفردات للراغب: ٤٨٦.
(٤) بالألف، قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٦٧٠، والتبصرة لمكي: ٣٧٠، والتيسير للداني: ٢١٩.
وانظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٢، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٧٩، والكشف لمكي: ٢/ ٣٦١.
(٥) تفسير الماوردي: ٣/ ٣٩٤، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٣٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٠.
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٣، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير الطبري:
٣٠/ ٤٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٨٠، والمفردات للراغب: ٣٦٢.
(٧) سورة القلم: آية: ١٣.
(٨) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٤٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤.
(٩) ينظر المفردات للراغب: ١٦٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤، واللسان: ١٤/ ٢٥١ (دحا).
(١٠) غريب الحديث للخطابي: ٢/ ٢٩، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٥٠، وتفسير القرطبي:
١٩/ ٢٠٦.
(١١) نسب إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وقد ورد هذا القول في أثر طويل أخرجه البيهقي في دلائل النبوة: ٢/ ٤٢٤ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
وذكره الخطابي في غريب الحديث: ٢/ ٢٩ عن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه، وكذا ابن الجوزي في غريب الحديث: ٢/ ٤٠، والمحب الطبري في الرياض النضرة:
١/ ١٠٢، وأشار العقيلي إليه في كتاب الضعفاء: ١/ ٣٨ وقال: «وليس لهذا الحديث أصل، ولا يروى من وجه يثبت إلا شيء يروى في مغازي الواقدي وغيره مرسلا.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
4 مقطع من التفسير