تفسير سورة سورة الإنفطار

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (ت 468 هـ)

الناشر

دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت

الطبعة

الأولى

المحقق

صفوان عدنان داوودي

نبذة عن الكتاب

- تم دمج المجلدين في ملف واحد للتسلسل
مقدمة التفسير
وهي تسع عشر آية بلا خلاف
آية رقم ١
﴿إذا السماء انفطرت﴾ انشقَّت
آية رقم ٢
﴿وإذا الكواكب انتثرت﴾ تساقطت
آية رقم ٣
﴿وإذا البحار فجِّرت﴾ فُتح بعضها في بعضٍ فصارت بحراً واحداً
آية رقم ٤
﴿وإذا القبور بعثرت﴾ قُلب ترابها وبُعث الموتى الذين فيها
آية رقم ٥
﴿علمت نفسٌ ما قدَّمت﴾ من عملٍِ أُمرت به ﴿و﴾ ما ﴿أخرت﴾ منه فلم تعلمه
آية رقم ٦
﴿يا أيها الإِنسان ما غرَّك بربك الكريم﴾ أَي: ما خدعك وسوَّل لك الباطل حتى أضعت ما أوجب عليك
آية رقم ٧
﴿الذي خلقك فسوَّاك﴾ جعلك مستوي الخلق ﴿فعدلك﴾ قوَّمك وجعلك معتدل الخلق والقامة
آية رقم ٨
﴿في أيِّ صورة ما شاء ركَّبك﴾ إمَّا طويلاً وإمَّا قصيراً وإمَّا حسناً وإمَّا قبيحاً
آية رقم ٩
﴿كلا بل تكذبون بالدين﴾ بالمجازاة بالأعمال
آية رقم ١٠
﴿وإنَّ عليكم لحافظين﴾ يحفظون أعمالكم
آية رقم ١١
﴿كراماً﴾ على الله ﴿كاتبين﴾ يكتبون أقوالكم وأعمالكم
آية رقم ١٢
﴿يعلمون ما تفعلون﴾ لا يخفى عليهم شيء من أعمالكم
آية رقم ١٣
﴿إنَّ الأبرار﴾ الصَّادقين في إيمانهم ﴿لفي نعيم﴾
آية رقم ١٤
﴿وإنَّ الفجار﴾ الكفَّار ﴿لفي جحيم﴾
آية رقم ١٥
﴿يصلونها﴾ يقاسون حرَّها ﴿يوم الدين﴾
آية رقم ١٦
﴿وما هم عنها بغائبين﴾ بمخرجين ثمَّ عظَّم شأن يوم القيامة فقال:
﴿يوم لا تملك نفس لنفس شيئاً﴾ لا تملك أن تُنجيها من العذاب ﴿والأمر يومئذٍ لله﴾ وحده لم يملك أحدٌ أمراً في ذلك اليوم كما ملك في الدُّنيا
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

19 مقطع من التفسير