تفسير سورة سورة الشرح
أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (ت 468 هـ)
الناشر
دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
الطبعة
الأولى
المحقق
صفوان عدنان داوودي
نبذة عن الكتاب
- تم دمج المجلدين في ملف واحد للتسلسل
مقدمة التفسير
مكية وهي ثماني آيات
ﰡ
آية رقم ١
ﯝﯞﯟﯠ
ﯡ
﴿ألم نشرح لك صدرك﴾ أَلم نفتحْ ونوسِّع ونليِّن لك قلبك بالإِيمان والنُّبوَّة والعلم والحكمة؟ هذا استفهامٌ معناه التَّقرير
آية رقم ٢
ﯢﯣﯤ
ﯥ
﴿ووضعنا﴾ حططنا ﴿عنك وزرك﴾ ما سلف منك في الجاهليَّة وقيل: يعني: الخطأ والسَّهو وقيل: معناه: خفَّفنا عليك أعباء النُّبوَّة والوِزر في اللُّغة: الحِمل الثقيل
آية رقم ٣
ﭑﭒﭓ
ﭔ
﴿الذي أنقض﴾ أثقل ﴿ظهرك﴾
آية رقم ٤
ﭕﭖﭗ
ﭘ
﴿ورفعنا لك ذكرك﴾ أي: إذا ذُكرت ذكرتَ معي
آية رقم ٥
ﭙﭚﭛﭜ
ﭝ
﴿فإنَّ مع العسر يسراً﴾ أي: مع الشِّدَّة التي أنتَ فيها من مقاساة بلاء المشركين يُسراً بإظهاري إيَّاك عليهم حتى تغلبهم وينقادوا لك طوعاً أو كرهاً
آية رقم ٦
ﭞﭟﭠﭡ
ﭢ
﴿إنَّ مع العسر يسراً﴾ تكرارٌ للتَّأكيد وقيل: إنَّ هذا عامٌّ في كلِّ عسرٍ أصاب المؤمن وهو من الله تعالى على وعد اليسر إمَّا في الدنيا وأما في الآخرة فالعسر واحدٌ واليسر اثنان
آية رقم ٧
ﭣﭤﭥ
ﭦ
﴿فإذا فرغت﴾ من صلاتك ﴿فانصب﴾ أَي: اتعب في الدُّعاء وسله حاجتك وارغب إلى الله تعالى به
آية رقم ٨
ﭧﭨﭩ
ﭪ
﴿وإلى ربك فارغب﴾
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
8 مقطع من التفسير