غُنَّة
—
صوت يخرج من الخَيْشوم
قَلْقَلَة
—
اضطراب صوت الحرف عند سكونه (ق ط ب ج د)
إدغام بغُنَّة
—
في حروف: ي ن م و
إدغام بغير غُنَّة
—
في حرفَي: ل ر
إخفاء
—
عند ١٥ حرفًا (ص ذ ث ك ج ...)
إخفاء شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل باء
إقلاب
—
نون ساكنة أو تنوين قبل باء تُقلب ميمًا
إدغام شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل ميم
مَدّ لازم
—
٦ حركات
مَدّ واجب مُتَّصِل
—
٤-٥ حركات
مَدّ جائز مُنفَصِل
—
٢-٤-٥ حركات
مَدّ طبيعي
—
حركتان
همزة وَصْل / لام شَمْسِيَّة
—
لا تُنطَق في الوَصْل
نصي
رسم المصحف
وَٱ ل صَّٰٓ فَّٰ تِ صَفّٗا
١
فَٱ ل زَّٰ جِرَٰ تِ زَج ۡرٗا
٢
فَٱ ل تَّٰ لِيَٰ تِ ذِكۡرًا
٣
إِنَّ إِلَٰ هَكُمۡ لَوَٰ حِد ٞ
٤
رَّبُّ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَرَبُّ ٱ لۡمَشَٰ رِق ِ
٥
إِنَّ ا زَيَّنَّ ا ٱ ل سَّمَآ ءَ ٱ ل دُّنۡيَا بِزِينَةٍ ٱ لۡكَوَاكِب ِ
٦
وَحِفۡظٗا مّ ِن ك ُلِّ شَيۡطَٰ نٖ مّ َارِد ٖ
٧
لَّا يَسَّمَّ عُونَ إِلَى ٱ لۡمَلَإِ ٱ لۡأَعۡلَىٰ وَيُق ۡذَفُونَ مِن ك ُلِّ جَانِب ٖ
٨
دُحُورٗاۖ و َلَهُمۡ عَذَابٞ و َاصِب ٌ
٩
إِلَّا مَنۡ خَطِفَ ٱ لۡخَط ۡفَةَ فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابٞ ث َاقِب ٞ
١٠
فَٱ سۡتَفۡتِهِمۡ أَهُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَم مّ َنۡ خَلَق ۡنَآ ۚ إِنَّ ا خَلَق ۡنَٰ هُم مّ ِن ط ِينٖ لّ َازِب ِۭ
١١
بَلۡ عَجِب ۡتَ وَيَسۡخَرُو نَ
١٢
وَإِذَا ذُكِّرُوا ْ لَا يَذۡكُرُو نَ
١٣
وَإِذَا رَأَوۡا ْ ءَايَةٗ ي َسۡتَسۡخِرُو نَ
١٤
وَقَالُوٓ ا ْ إِنۡ هَٰ ذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مّ ُبِي نٌ
١٥
أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّ ا تُرَابٗا و َعِظَٰ مًا أَءِنَّ ا لَمَب ۡعُوثُو نَ
١٦
أَوَءَابَآ ؤُنَا ٱ لۡأَوَّلُو نَ
١٧
قُلۡ نَعَمۡ وَأَنت ُمۡ دَٰ خِرُو نَ
١٨
فَإِنَّ مَا هِيَ زَج ۡرَةٞ و َٰ حِدَةٞ ف َإِذَا هُمۡ يَنظ ُرُو نَ
١٩
وَقَالُوا ْ يَٰ وَيۡلَنَا هَٰ ذَا يَوۡمُ ٱ ل دِّي نِ
٢٠
هَٰ ذَا يَوۡمُ ٱ لۡفَصۡلِ ٱ لَّذِي كُنت ُم ب ِهِۦ تُكَذِّبُو نَ
٢١
۞ ٱ حۡشُرُوا ْ ٱ لَّذِينَ ظَلَمُوا ْ وَأَزۡوَٰ جَهُمۡ وَمَا كَانُوا ْ يَعۡبُدُو نَ
٢٢
مِن د ُونِ ٱ للَّهِ فَٱ هۡدُوهُمۡ إِلَىٰ صِرَٰ طِ ٱ لۡجَحِي مِ
٢٣
وَقِفُوهُمۡۖ إِنَّ هُم مّ َسۡـُٔولُو نَ
٢٤
مَا لَكُمۡ لَا تَنَاصَرُو نَ
٢٥
بَلۡ هُمُ ٱ لۡيَوۡمَ مُسۡتَسۡلِمُو نَ
٢٦
وَأَق ۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ ي َتَسَآ ءَلُو نَ
٢٧
قَالُوٓ ا ْ إِنَّ كُمۡ كُنت ُمۡ تَأۡتُونَنَا عَنِ ٱ لۡيَمِي نِ
٢٨
قَالُوا ْ بَل لَّمۡ تَكُونُوا ْ مُؤۡمِنِي نَ
٢٩
وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيۡكُم مّ ِن س ُلۡطَٰ نِۭۖ ب َلۡ كُنت ُمۡ قَوۡمٗا ط َٰ غِي نَ
٣٠
فَحَقَّ عَلَيۡنَا قَوۡلُ رَبِّنَآ ۖ إِنَّ ا لَذَآ ئِقُو نَ
٣١
فَأَغۡوَيۡنَٰ كُمۡ إِنَّ ا كُنَّ ا غَٰ وِي نَ
٣٢
فَإِنَّ هُمۡ يَوۡمَئِذٖ ف ِي ٱ لۡعَذَابِ مُشۡتَرِكُو نَ
٣٣
إِنَّ ا كَذَٰ لِكَ نَفۡعَلُ بِٱ لۡمُج ۡرِمِي نَ
٣٤
إِنَّ هُمۡ كَانُوٓ ا ْ إِذَا قِيلَ لَهُمۡ لَآ إِلَٰ هَ إِلَّا ٱ للَّهُ يَسۡتَكۡبِرُو نَ
٣٥
وَيَقُولُونَ أَئِنَّ ا لَتَارِكُوٓ ا ْ ءَالِهَتِنَا لِشَاعِرٖ مّ َج ۡنُو نِۭ
٣٦
بَلۡ جَآ ءَ بِٱ لۡحَقِّ وَصَدَّقَ ٱ لۡمُرۡسَلِي نَ
٣٧
إِنَّ كُمۡ لَذَآ ئِقُوا ْ ٱ لۡعَذَابِ ٱ لۡأَلِي مِ
٣٨
وَمَا تُج ۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كُنت ُمۡ تَعۡمَلُو نَ
٣٩
إِلَّا عِبَادَ ٱ للَّهِ ٱ لۡمُخۡلَصِي نَ
٤٠
أُو ْلَٰٓ ئِكَ لَهُمۡ رِزۡقٞ مّ َعۡلُو مٞ
٤١
فَوَٰ كِهُ وَهُم مّ ُكۡرَمُو نَ
٤٢
فِي جَنَّ ٰ تِ ٱ ل نَّ عِي مِ
٤٣
عَلَىٰ سُرُرٖ مّ ُتَقَٰ بِلِي نَ
٤٤
يُطَافُ عَلَيۡهِم ب ِكَأۡسٖ مّ ِن مّ َعِي نِۭ
٤٥
بَيۡضَآ ءَ لَذَّةٖ لّ ِلشَّٰ رِبِي نَ
٤٦
لَا فِيهَا غَوۡلٞ و َلَا هُمۡ عَنۡهَا يُنز َفُو نَ
٤٧
وَعِند َهُمۡ قَٰ صِرَٰ تُ ٱ ل طَّرۡفِ عِي نٞ
٤٨
كَأَنَّ هُنَّ بَيۡضٞ مّ َكۡنُو نٞ
٤٩
فَأَق ۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ ي َتَسَآ ءَلُو نَ
٥٠
قَالَ قَآ ئِلٞ مّ ِنۡهُمۡ إِنِّ ي كَانَ لِي قَرِي نٞ
٥١
يَقُولُ أَءِنَّ كَ لَمِنَ ٱ لۡمُصَدِّقِي نَ
٥٢
أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّ ا تُرَابٗا و َعِظَٰ مًا أَءِنَّ ا لَمَدِينُو نَ
٥٣
قَالَ هَلۡ أَنت ُم مّ ُطَّلِعُو نَ
٥٤
فَٱ طَّلَعَ فَرَءَاهُ فِي سَوَآ ءِ ٱ لۡجَحِي مِ
٥٥
قَالَ تَٱ للَّهِ إِن ك ِدتَّ لَتُرۡدِي نِ
٥٦
وَلَوۡلَا نِعۡمَةُ رَبِّي لَكُنت ُ مِنَ ٱ لۡمُحۡضَرِي نَ
٥٧
أَفَمَا نَحۡنُ بِمَيِّتِي نَ
٥٨
إِلَّا مَوۡتَتَنَا ٱ لۡأُولَىٰ وَمَا نَحۡنُ بِمُعَذَّبِي نَ
٥٩
إِنَّ هَٰ ذَا لَهُوَ ٱ لۡفَوۡزُ ٱ لۡعَظِي مُ
٦٠
لِمِثۡلِ هَٰ ذَا فَلۡيَعۡمَلِ ٱ لۡعَٰ مِلُو نَ
٦١
أَذَٰ لِكَ خَيۡرٞ نّ ُزُلًا أَمۡ شَجَرَةُ ٱ ل زَّقُّو مِ
٦٢
إِنَّ ا جَعَلۡنَٰ هَا فِتۡنَةٗ لّ ِلظَّٰ لِمِي نَ
٦٣
إِنَّ هَا شَجَرَةٞ ت َخۡرُجُ فِيٓ أَصۡلِ ٱ لۡجَحِي مِ
٦٤
طَلۡعُهَا كَأَنَّ هُۥ رُءُوسُ ٱ ل شَّيَٰ طِي نِ
٦٥
فَإِنَّ هُمۡ لَأٓكِلُونَ مِنۡهَا فَمَالِـُٔونَ مِنۡهَا ٱ لۡبُطُو نَ
٦٦
ثُمَّ إِنَّ لَهُمۡ عَلَيۡهَا لَشَوۡبٗا مّ ِنۡ حَمِي مٖ
٦٧
ثُمَّ إِنَّ مَرۡجِعَهُمۡ لَإِلَى ٱ لۡجَحِي مِ
٦٨
إِنَّ هُمۡ أَلۡفَوۡا ْ ءَابَآ ءَهُمۡ ضَآ لِّي نَ
٦٩
فَهُمۡ عَلَىٰٓ ءَاثَٰ رِهِمۡ يُهۡرَعُو نَ
٧٠
وَلَقَد ۡ ضَلَّ قَب ۡلَهُمۡ أَكۡثَرُ ٱ لۡأَوَّلِي نَ
٧١
وَلَقَد ۡ أَرۡسَلۡنَا فِيهِم مّ ُنذ ِرِي نَ
٧٢
فَٱ نظ ُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰ قِبَةُ ٱ لۡمُنذ َرِي نَ
٧٣
إِلَّا عِبَادَ ٱ للَّهِ ٱ لۡمُخۡلَصِي نَ
٧٤
وَلَقَد ۡ نَادَىٰ نَا نُوحٞ ف َلَنِعۡمَ ٱ لۡمُجِيبُو نَ
٧٥
وَنَجَّيۡنَٰ هُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱ لۡكَرۡبِ ٱ لۡعَظِي مِ
٧٦
وَجَعَلۡنَا ذُرِّيَّتَهُۥ هُمُ ٱ لۡبَاقِي نَ
٧٧
وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي ٱ لۡأٓخِرِي نَ
٧٨
سَلَٰ مٌ عَلَىٰ نُوحٖ ف ِي ٱ لۡعَٰ لَمِي نَ
٧٩
إِنَّ ا كَذَٰ لِكَ نَج ۡزِي ٱ لۡمُحۡسِنِي نَ
٨٠
إِنَّ هُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱ لۡمُؤۡمِنِي نَ
٨١
ثُمَّ أَغۡرَق ۡنَا ٱ لۡأٓخَرِي نَ
٨٢
۞ وَإِنَّ مِن ش ِيعَتِهِۦ لَإِب ۡرَٰ هِي مَ
٨٣
إِذۡ جَآ ءَ رَبَّهُۥ بِقَلۡبٖ س َلِي مٍ
٨٤
إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦ مَاذَا تَعۡبُدُو نَ
٨٥
أَئِفۡكًا ءَالِهَةٗ د ُونَ ٱ للَّهِ تُرِيدُو نَ
٨٦
فَمَا ظَنُّ كُم ب ِرَبِّ ٱ لۡعَٰ لَمِي نَ
٨٧
فَنَظَرَ نَظۡرَةٗ ف ِي ٱ ل نُّ جُو مِ
٨٨
فَقَالَ إِنِّ ي سَقِي مٞ
٨٩
فَتَوَلَّوۡا ْ عَنۡهُ مُد ۡبِرِي نَ
٩٠
فَرَاغَ إِلَىٰٓ ءَالِهَتِهِمۡ فَقَالَ أَلَا تَأۡكُلُو نَ
٩١
مَا لَكُمۡ لَا تَنط ِقُو نَ
٩٢
فَرَاغَ عَلَيۡهِمۡ ضَرۡبَۢا ب ِٱ لۡيَمِي نِ
٩٣
فَأَق ۡبَلُوٓ ا ْ إِلَيۡهِ يَزِفُّو نَ
٩٤
قَالَ أَتَعۡبُدُونَ مَا تَنۡحِتُو نَ
٩٥
وَٱ للَّهُ خَلَقَكُمۡ وَمَا تَعۡمَلُو نَ
٩٦
قَالُوا ْ ٱ ب ۡنُوا ْ لَهُۥ بُنۡيَٰ نٗا ف َأَلۡقُوهُ فِي ٱ لۡجَحِي مِ
٩٧
فَأَرَادُوا ْ بِهِۦ كَيۡدٗا ف َجَعَلۡنَٰ هُمُ ٱ لۡأَسۡفَلِي نَ
٩٨
وَقَالَ إِنِّ ي ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهۡدِي نِ
٩٩
رَبِّ هَب ۡ لِي مِنَ ٱ ل صَّٰ لِحِي نَ
١٠٠
فَبَشَّرۡنَٰ هُ بِغُلَٰ مٍ حَلِي مٖ
١٠١
فَلَمَّ ا بَلَغَ مَعَهُ ٱ ل سَّعۡيَ قَالَ يَٰ بُنَيَّ إِنِّ يٓ أَرَىٰ فِي ٱ لۡمَنَامِ أَنِّ يٓ أَذۡبَحُكَ فَٱ نظ ُرۡ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَٰٓ أَبَتِ ٱ فۡعَلۡ مَا تُؤۡمَرُۖ سَتَجِدُنِيٓ إِن ش َآ ءَ ٱ للَّهُ مِنَ ٱ ل صَّٰ بِرِي نَ
١٠٢
فَلَمَّ آ أَسۡلَمَا وَتَلَّهُۥ لِلۡجَبِي نِ
١٠٣
وَنَٰ دَيۡنَٰ هُ أَن ي َٰ ٓإِب ۡرَٰ هِي مُ
١٠٤
قَد ۡ صَدَّق ۡتَ ٱ ل رُّءۡيَآ ۚ إِنَّ ا كَذَٰ لِكَ نَج ۡزِي ٱ لۡمُحۡسِنِي نَ
١٠٥
إِنَّ هَٰ ذَا لَهُوَ ٱ لۡبَلَٰٓ ؤُا ْ ٱ لۡمُبِي نُ
١٠٦
وَفَدَيۡنَٰ هُ بِذِب ۡحٍ عَظِي مٖ
١٠٧
وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي ٱ لۡأٓخِرِي نَ
١٠٨
سَلَٰ مٌ عَلَىٰٓ إِب ۡرَٰ هِي مَ
١٠٩
كَذَٰ لِكَ نَج ۡزِي ٱ لۡمُحۡسِنِي نَ
١١٠
إِنَّ هُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱ لۡمُؤۡمِنِي نَ
١١١
وَبَشَّرۡنَٰ هُ بِإِسۡحَٰ قَ نَبِيّٗا م ِّنَ ٱ ل صَّٰ لِحِي نَ
١١٢
وَبَٰ رَكۡنَا عَلَيۡهِ وَعَلَىٰٓ إِسۡحَٰ قَۚ وَمِن ذ ُرِّيَّتِهِمَا مُحۡسِنٞ و َظَالِمٞ لّ ِنَفۡسِهِۦ مُبِي نٞ
١١٣
وَلَقَد ۡ مَنَنَّ ا عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰ رُو نَ
١١٤
وَنَجَّيۡنَٰ هُمَا وَقَوۡمَهُمَا مِنَ ٱ لۡكَرۡبِ ٱ لۡعَظِي مِ
١١٥
وَنَصَرۡنَٰ هُمۡ فَكَانُوا ْ هُمُ ٱ لۡغَٰ لِبِي نَ
١١٦
وَءَاتَيۡنَٰ هُمَا ٱ لۡكِتَٰ بَ ٱ لۡمُسۡتَبِي نَ
١١٧
وَهَدَيۡنَٰ هُمَا ٱ ل صِّرَٰ طَ ٱ لۡمُسۡتَقِي مَ
١١٨
وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِمَا فِي ٱ لۡأٓخِرِي نَ
١١٩
سَلَٰ مٌ عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰ رُو نَ
١٢٠
إِنَّ ا كَذَٰ لِكَ نَج ۡزِي ٱ لۡمُحۡسِنِي نَ
١٢١
إِنَّ هُمَا مِنۡ عِبَادِنَا ٱ لۡمُؤۡمِنِي نَ
١٢٢
وَإِنَّ إِلۡيَاسَ لَمِنَ ٱ لۡمُرۡسَلِي نَ
١٢٣
إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ أَلَا تَتَّقُو نَ
١٢٤
أَتَد ۡعُونَ بَعۡلٗا و َتَذَرُونَ أَحۡسَنَ ٱ لۡخَٰ لِقِي نَ
١٢٥
ٱ للَّهَ رَبَّكُمۡ وَرَبَّ ءَابَآ ئِكُمُ ٱ لۡأَوَّلِي نَ
١٢٦
فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّ هُمۡ لَمُحۡضَرُو نَ
١٢٧
إِلَّا عِبَادَ ٱ للَّهِ ٱ لۡمُخۡلَصِي نَ
١٢٨
وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي ٱ لۡأٓخِرِي نَ
١٢٩
سَلَٰ مٌ عَلَىٰٓ إِلۡ يَاسِي نَ
١٣٠
إِنَّ ا كَذَٰ لِكَ نَج ۡزِي ٱ لۡمُحۡسِنِي نَ
١٣١
إِنَّ هُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱ لۡمُؤۡمِنِي نَ
١٣٢
وَإِنَّ لُوطٗا لّ َمِنَ ٱ لۡمُرۡسَلِي نَ
١٣٣
إِذۡ نَجَّيۡنَٰ هُ وَأَهۡلَهُۥٓ أَج ۡمَعِي نَ
١٣٤
إِلَّا عَجُوزٗا ف ِي ٱ لۡغَٰ بِرِي نَ
١٣٥
ثُمَّ دَمَّ رۡنَا ٱ لۡأٓخَرِي نَ
١٣٦
وَإِنَّ كُمۡ لَتَمُرُّونَ عَلَيۡهِم مّ ُصۡبِحِي نَ
١٣٧
وَبِٱ لَّيۡلِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُو نَ
١٣٨
وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ ٱ لۡمُرۡسَلِي نَ
١٣٩
إِذۡ أَبَقَ إِلَى ٱ لۡفُلۡكِ ٱ لۡمَشۡحُو نِ
١٤٠
فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱ لۡمُد ۡحَضِي نَ
١٤١
فَٱ لۡتَقَمَهُ ٱ لۡحُوتُ وَهُوَ مُلِي مٞ
١٤٢
فَلَوۡلَآ أَنَّ هُۥ كَانَ مِنَ ٱ لۡمُسَبِّحِي نَ
١٤٣
لَلَبِثَ فِي بَط ۡنِهِۦٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُب ۡعَثُو نَ
١٤٤
۞ فَنَبَذۡنَٰ هُ بِٱ لۡعَرَآ ءِ وَهُوَ سَقِي مٞ
١٤٥
وَأَنۢب َتۡنَا عَلَيۡهِ شَجَرَةٗ مّ ِن ي َق ۡطِي نٖ
١٤٦
وَأَرۡسَلۡنَٰ هُ إِلَىٰ مِاْ ئَةِ أَلۡفٍ أَوۡ يَزِيدُو نَ
١٤٧
فَـَٔامَنُوا ْ فَمَتَّعۡنَٰ هُمۡ إِلَىٰ حِي نٖ
١٤٨
فَٱ سۡتَفۡتِهِمۡ أَلِرَبِّكَ ٱ لۡبَنَاتُ وَلَهُمُ ٱ لۡبَنُو نَ
١٤٩
أَمۡ خَلَق ۡنَا ٱ لۡمَلَٰٓ ئِكَةَ إِنَٰ ثٗا و َهُمۡ شَٰ هِدُو نَ
١٥٠
أَلَآ إِنَّ هُم مّ ِنۡ إِفۡكِهِمۡ لَيَقُولُو نَ
١٥١
وَلَدَ ٱ للَّهُ وَإِنَّ هُمۡ لَكَٰ ذِبُو نَ
١٥٢
أَصۡطَفَى ٱ لۡبَنَاتِ عَلَى ٱ لۡبَنِي نَ
١٥٣
مَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُو نَ
١٥٤
أَفَلَا تَذَكَّرُو نَ
١٥٥
أَمۡ لَكُمۡ سُلۡطَٰ نٞ مّ ُبِي نٞ
١٥٦
فَأۡتُوا ْ بِكِتَٰ بِكُمۡ إِن ك ُنت ُمۡ صَٰ دِقِي نَ
١٥٧
وَجَعَلُوا ْ بَيۡنَهُۥ وَبَيۡنَ ٱ لۡجِنَّ ةِ نَسَبٗاۚ و َلَقَد ۡ عَلِمَتِ ٱ لۡجِنَّ ةُ إِنَّ هُمۡ لَمُحۡضَرُو نَ
١٥٨
سُب ۡحَٰ نَ ٱ للَّهِ عَمَّ ا يَصِفُو نَ
١٥٩
إِلَّا عِبَادَ ٱ للَّهِ ٱ لۡمُخۡلَصِي نَ
١٦٠
فَإِنَّ كُمۡ وَمَا تَعۡبُدُو نَ
١٦١
مَآ أَنت ُمۡ عَلَيۡهِ بِفَٰ تِنِي نَ
١٦٢
إِلَّا مَنۡ هُوَ صَالِ ٱ لۡجَحِي مِ
١٦٣
وَمَا مِنَّ آ إِلَّا لَهُۥ مَقَامٞ مّ َعۡلُو مٞ
١٦٤
وَإِنَّ ا لَنَحۡنُ ٱ ل صَّآ فُّو نَ
١٦٥
وَإِنَّ ا لَنَحۡنُ ٱ لۡمُسَبِّحُو نَ
١٦٦
وَإِن ك َانُوا ْ لَيَقُولُو نَ
١٦٧
لَوۡ أَنَّ عِند َنَا ذِكۡرٗا مّ ِنَ ٱ لۡأَوَّلِي نَ
١٦٨
لَكُنَّ ا عِبَادَ ٱ للَّهِ ٱ لۡمُخۡلَصِي نَ
١٦٩
فَكَفَرُوا ْ بِهِۦ ۖ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُو نَ
١٧٠
وَلَقَد ۡ سَبَقَتۡ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا ٱ لۡمُرۡسَلِي نَ
١٧١
إِنَّ هُمۡ لَهُمُ ٱ لۡمَنص ُورُو نَ
١٧٢
وَإِنَّ جُند َنَا لَهُمُ ٱ لۡغَٰ لِبُو نَ
١٧٣
فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ حِي نٖ
١٧٤
وَأَب ۡصِرۡهُمۡ فَسَوۡفَ يُب ۡصِرُو نَ
١٧٥
أَفَبِعَذَابِنَا يَسۡتَعۡجِلُو نَ
١٧٦
فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمۡ فَسَآ ءَ صَبَاحُ ٱ لۡمُنذ َرِي نَ
١٧٧
وَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ حِي نٖ
١٧٨
وَأَب ۡصِرۡ فَسَوۡفَ يُب ۡصِرُو نَ
١٧٩
سُب ۡحَٰ نَ رَبِّكَ رَبِّ ٱ لۡعِزَّةِ عَمَّ ا يَصِفُو نَ
١٨٠
وَسَلَٰ مٌ عَلَى ٱ لۡمُرۡسَلِي نَ
١٨١
وَٱ لۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱ لۡعَٰ لَمِي نَ
١٨٢