غُنَّة
—
صوت يخرج من الخَيْشوم
قَلْقَلَة
—
اضطراب صوت الحرف عند سكونه (ق ط ب ج د)
إدغام بغُنَّة
—
في حروف: ي ن م و
إدغام بغير غُنَّة
—
في حرفَي: ل ر
إخفاء
—
عند ١٥ حرفًا (ص ذ ث ك ج ...)
إخفاء شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل باء
إقلاب
—
نون ساكنة أو تنوين قبل باء تُقلب ميمًا
إدغام شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل ميم
مَدّ لازم
—
٦ حركات
مَدّ واجب مُتَّصِل
—
٤-٥ حركات
مَدّ جائز مُنفَصِل
—
٢-٤-٥ حركات
مَدّ طبيعي
—
حركتان
همزة وَصْل / لام شَمْسِيَّة
—
لا تُنطَق في الوَصْل
نصي
رسم المصحف
حمٓ
١
تَنز ِيلُ ٱ لۡكِتَٰ بِ مِنَ ٱ للَّهِ ٱ لۡعَزِيزِ ٱ لۡعَلِي مِ
٢
غَافِرِ ٱ ل ذَّنۢب ِ وَقَابِلِ ٱ ل تَّوۡبِ شَدِيدِ ٱ لۡعِقَابِ ذِي ٱ ل طَّوۡلِۖ لَآ إِلَٰ هَ إِلَّا هُوَۖ إِلَيۡهِ ٱ لۡمَصِي رُ
٣
مَا يُجَٰ دِلُ فِيٓ ءَايَٰ تِ ٱ للَّهِ إِلَّا ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ فَلَا يَغۡرُرۡكَ تَقَلُّبُهُمۡ فِي ٱ لۡبِلَٰ د ِ
٤
كَذَّبَتۡ قَب ۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ و َٱ لۡأَحۡزَابُ مِنۢ ب َعۡدِهِمۡۖ وَهَمَّ تۡ كُلُّ أُمَّ ةِۭ ب ِرَسُولِهِمۡ لِيَأۡخُذُوهُۖ وَجَٰ دَلُوا ْ بِٱ لۡبَٰ طِلِ لِيُد ۡحِضُوا ْ بِهِ ٱ لۡحَقَّ فَأَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَيۡفَ كَانَ عِقَا ب ِ
٥
وَكَذَٰ لِكَ حَقَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى ٱ لَّذِينَ كَفَرُوٓ ا ْ أَنَّ هُمۡ أَصۡحَٰ بُ ٱ ل نَّ ا رِ
٦
ٱ لَّذِينَ يَحۡمِلُونَ ٱ لۡعَرۡشَ وَمَنۡ حَوۡلَهُۥ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيُؤۡمِنُونَ بِهِۦ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا ْۖ رَبَّنَا وَسِعۡتَ كُلَّ شَيۡءٖ رّ َحۡمَةٗ و َعِلۡمٗا ف َٱ غۡفِرۡ لِلَّذِينَ تَابُوا ْ وَٱ تَّبَعُوا ْ سَبِيلَكَ وَقِهِمۡ عَذَابَ ٱ لۡجَحِي مِ
٧
رَبَّنَا وَأَد ۡخِلۡهُمۡ جَنَّ ٰ تِ عَد ۡنٍ ٱ لَّتِي وَعَدتَّهُمۡ وَمَن ص َلَحَ مِنۡ ءَابَآ ئِهِمۡ وَأَزۡوَٰ جِهِمۡ وَذُرِّيَّٰ تِهِمۡۚ إِنَّ كَ أَنت َ ٱ لۡعَزِيزُ ٱ لۡحَكِي مُ
٨
وَقِهِمُ ٱ ل سَّيِّـَٔاتِۚ وَمَن ت َقِ ٱ ل سَّيِّـَٔاتِ يَوۡمَئِذٖ ف َقَد ۡ رَحِمۡتَهُۥ ۚ وَذَٰ لِكَ هُوَ ٱ لۡفَوۡزُ ٱ لۡعَظِي مُ
٩
إِنَّ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ يُنَادَوۡنَ لَمَق ۡتُ ٱ للَّهِ أَكۡبَرُ مِن مّ َق ۡتِكُمۡ أَنف ُسَكُمۡ إِذۡ تُد ۡعَوۡنَ إِلَى ٱ لۡإِيمَٰ نِ فَتَكۡفُرُو نَ
١٠
قَالُوا ْ رَبَّنَآ أَمَتَّنَا ٱ ثۡنَتَيۡنِ وَأَحۡيَيۡتَنَا ٱ ثۡنَتَيۡنِ فَٱ عۡتَرَفۡنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلۡ إِلَىٰ خُرُوجٖ مّ ِن س َبِي لٖ
١١
ذَٰ لِكُم ب ِأَنَّ هُۥٓ إِذَا دُعِيَ ٱ للَّهُ وَحۡدَهُۥ كَفَرۡتُمۡ وَإِن ي ُشۡرَكۡ بِهِۦ تُؤۡمِنُوا ْۚ فَٱ لۡحُكۡمُ لِلَّهِ ٱ لۡعَلِيِّ ٱ لۡكَبِي رِ
١٢
هُوَ ٱ لَّذِي يُرِيكُمۡ ءَايَٰ تِهِۦ وَيُنَزِّلُ لَكُم مّ ِنَ ٱ ل سَّمَآ ءِ رِزۡقٗاۚ و َمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَن ي ُنِي ب ُ
١٣
فَٱ د ۡعُوا ْ ٱ للَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱ ل دِّينَ وَلَوۡ كَرِهَ ٱ لۡكَٰ فِرُو نَ
١٤
رَفِيعُ ٱ ل دَّرَجَٰ تِ ذُو ٱ لۡعَرۡشِ يُلۡقِي ٱ ل رُّوحَ مِنۡ أَمۡرِهِۦ عَلَىٰ مَن ي َشَآ ءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ لِيُنذ ِرَ يَوۡمَ ٱ ل تَّلَا ق ِ
١٥
يَوۡمَ هُم ب َٰ رِزُونَۖ لَا يَخۡفَىٰ عَلَى ٱ للَّهِ مِنۡهُمۡ شَيۡءٞۚ لّ ِمَنِ ٱ لۡمُلۡكُ ٱ لۡيَوۡمَۖ لِلَّهِ ٱ لۡوَٰ حِدِ ٱ لۡقَهَّا رِ
١٦
وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ ذَرُونِيٓ أَق ۡتُلۡ مُوسَىٰ وَلۡيَد ۡعُ رَبَّهُۥٓ ۖ إِنِّ يٓ أَخَافُ أَن ي ُبَدِّلَ دِينَكُمۡ أَوۡ أَن ي ُظۡهِرَ فِي ٱ لۡأَرۡضِ ٱ لۡفَسَا د َ
٢٦
وَقَالَ مُوسَىٰٓ إِنِّ ي عُذۡتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُم مّ ِن ك ُلِّ مُتَكَبِّرٖ لّ َا يُؤۡمِنُ بِيَوۡمِ ٱ لۡحِسَا ب ِ
٢٧
وَقَالَ رَجُلٞ مّ ُؤۡمِنٞ مّ ِنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَكۡتُمُ إِيمَٰ نَهُۥٓ أَتَق ۡتُلُونَ رَجُلًا أَن ي َقُولَ رَبِّيَ ٱ للَّهُ وَقَد ۡ جَآ ءَكُم ب ِٱ لۡبَيِّنَٰ تِ مِن رّ َبِّكُمۡۖ وَإِن ي َكُ كَٰ ذِبٗا ف َعَلَيۡهِ كَذِبُهُۥ ۖ وَإِن ي َكُ صَادِقٗا ي ُصِب ۡكُم ب َعۡضُ ٱ لَّذِي يَعِدُكُمۡۖ إِنَّ ٱ للَّهَ لَا يَهۡدِي مَنۡ هُوَ مُسۡرِفٞ ك َذَّا ب ٞ
٢٨
يَٰ قَوۡمِ لَكُمُ ٱ لۡمُلۡكُ ٱ لۡيَوۡمَ ظَٰ هِرِينَ فِي ٱ لۡأَرۡضِ فَمَن ي َنص ُرُنَا مِنۢ ب َأۡسِ ٱ للَّهِ إِن ج َآ ءَنَاۚ قَالَ فِرۡعَوۡنُ مَآ أُرِيكُمۡ إِلَّا مَآ أَرَىٰ وَمَآ أَهۡدِيكُمۡ إِلَّا سَبِيلَ ٱ ل رَّشَا د ِ
٢٩
وَقَالَ ٱ لَّذِيٓ ءَامَنَ يَٰ قَوۡمِ إِنِّ يٓ أَخَافُ عَلَيۡكُم مّ ِثۡلَ يَوۡمِ ٱ لۡأَحۡزَا ب ِ
٣٠
مِثۡلَ دَأۡبِ قَوۡمِ نُوحٖ و َعَادٖ و َثَمُودَ وَٱ لَّذِينَ مِنۢ ب َعۡدِهِمۡۚ وَمَا ٱ للَّهُ يُرِيدُ ظُلۡمٗا لّ ِلۡعِبَا د ِ
٣١
وَيَٰ قَوۡمِ إِنِّ يٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ يَوۡمَ ٱ ل تَّنَا د ِ
٣٢
يَوۡمَ تُوَلُّونَ مُد ۡبِرِينَ مَا لَكُم مّ ِنَ ٱ للَّهِ مِنۡ عَاصِمٖۗ و َمَن ي ُضۡلِلِ ٱ للَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَا د ٖ
٣٣
وَلَقَد ۡ جَآ ءَكُمۡ يُوسُفُ مِن ق َب ۡلُ بِٱ لۡبَيِّنَٰ تِ فَمَا زِلۡتُمۡ فِي شَكّٖ مّ ِمَّ ا جَآ ءَكُم ب ِهِۦ ۖ حَتَّىٰٓ إِذَا هَلَكَ قُلۡتُمۡ لَن ي َب ۡعَثَ ٱ للَّهُ مِنۢ ب َعۡدِهِۦ رَسُولٗاۚ ك َذَٰ لِكَ يُضِلُّ ٱ للَّهُ مَنۡ هُوَ مُسۡرِفٞ مّ ُرۡتَا ب ٌ
٣٤
ٱ لَّذِينَ يُجَٰ دِلُونَ فِيٓ ءَايَٰ تِ ٱ للَّهِ بِغَيۡرِ سُلۡطَٰ نٍ أَتَىٰ هُمۡۖ كَبُرَ مَق ۡتًا عِند َ ٱ للَّهِ وَعِند َ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْۚ كَذَٰ لِكَ يَط ۡبَعُ ٱ للَّهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلۡبِ مُتَكَبِّرٖ ج َبَّا رٖ
٣٥
وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ يَٰ هَٰ مَٰ نُ ٱ ب ۡنِ لِي صَرۡحٗا لّ َعَلِّيٓ أَب ۡلُغُ ٱ لۡأَسۡبَٰ ب َ
٣٦
أَسۡبَٰ بَ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ فَأَطَّلِعَ إِلَىٰٓ إِلَٰ هِ مُوسَىٰ وَإِنِّ ي لَأَظُنُّ هُۥ كَٰ ذِبٗاۚ و َكَذَٰ لِكَ زُيِّنَ لِفِرۡعَوۡنَ سُوٓ ءُ عَمَلِهِۦ وَصُدَّ عَنِ ٱ ل سَّبِيلِۚ وَمَا كَيۡدُ فِرۡعَوۡنَ إِلَّا فِي تَبَا ب ٖ
٣٧
وَقَالَ ٱ لَّذِيٓ ءَامَنَ يَٰ قَوۡمِ ٱ تَّبِعُونِ أَهۡدِكُمۡ سَبِيلَ ٱ ل رَّشَا د ِ
٣٨
يَٰ قَوۡمِ إِنَّ مَا هَٰ ذِهِ ٱ لۡحَيَو ٰ ةُ ٱ ل دُّنۡيَا مَتَٰ عٞ و َإِنَّ ٱ لۡأٓخِرَةَ هِيَ دَارُ ٱ لۡقَرَا رِ
٣٩
مَنۡ عَمِلَ سَيِّئَةٗ ف َلَا يُج ۡزَىٰٓ إِلَّا مِثۡلَهَاۖ وَمَنۡ عَمِلَ صَٰ لِحٗا مّ ِن ذ َكَرٍ أَوۡ أُنث َىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ ف َأُو ْلَٰٓ ئِكَ يَد ۡخُلُونَ ٱ لۡجَنَّ ةَ يُرۡزَقُونَ فِيهَا بِغَيۡرِ حِسَا ب ٖ
٤٠
۞ وَيَٰ قَوۡمِ مَا لِيٓ أَد ۡعُوكُمۡ إِلَى ٱ ل نَّ جَو ٰ ةِ وَتَد ۡعُونَنِيٓ إِلَى ٱ ل نَّ ا رِ
٤١
تَد ۡعُونَنِي لِأَكۡفُرَ بِٱ للَّهِ وَأُشۡرِكَ بِهِۦ مَا لَيۡسَ لِي بِهِۦ عِلۡمٞ و َأَنَا۠ أَد ۡعُوكُمۡ إِلَى ٱ لۡعَزِيزِ ٱ لۡغَفَّٰ رِ
٤٢
لَا جَرَمَ أَنَّ مَا تَد ۡعُونَنِيٓ إِلَيۡهِ لَيۡسَ لَهُۥ دَعۡوَةٞ ف ِي ٱ ل دُّنۡيَا وَلَا فِي ٱ لۡأٓخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَآ إِلَى ٱ للَّهِ وَأَنَّ ٱ لۡمُسۡرِفِينَ هُمۡ أَصۡحَٰ بُ ٱ ل نَّ ا رِ
٤٣
فَسَتَذۡكُرُونَ مَآ أَقُولُ لَكُمۡۚ وَأُفَوِّضُ أَمۡرِيٓ إِلَى ٱ للَّهِۚ إِنَّ ٱ للَّهَ بَصِيرُۢ ب ِٱ لۡعِبَا د ِ
٤٤
فَوَقَىٰ هُ ٱ للَّهُ سَيِّـَٔاتِ مَا مَكَرُوا ْۖ وَحَاقَ بِـَٔالِ فِرۡعَوۡنَ سُوٓ ءُ ٱ لۡعَذَا ب ِ
٤٥
ٱ ل نَّ ارُ يُعۡرَضُونَ عَلَيۡهَا غُدُوّٗا و َعَشِيّٗاۚ وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱ ل سَّاعَةُ أَد ۡخِلُوٓ ا ْ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ أَشَدَّ ٱ لۡعَذَا ب ِ
٤٦
وَإِذۡ يَتَحَآ جُّونَ فِي ٱ ل نَّ ارِ فَيَقُولُ ٱ ل ضُّعَفَٰٓ ؤُا ْ لِلَّذِينَ ٱ سۡتَكۡبَرُوٓ ا ْ إِنَّ ا كُنَّ ا لَكُمۡ تَبَعٗا ف َهَلۡ أَنت ُم مّ ُغۡنُونَ عَنَّ ا نَصِيبٗا مّ ِنَ ٱ ل نَّ ا رِ
٤٧
قَالَ ٱ لَّذِينَ ٱ سۡتَكۡبَرُوٓ ا ْ إِنَّ ا كُلّٞ ف ِيهَآ إِنَّ ٱ للَّهَ قَد ۡ حَكَمَ بَيۡنَ ٱ لۡعِبَا د ِ
٤٨
وَقَالَ ٱ لَّذِينَ فِي ٱ ل نَّ ارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّ مَ ٱ د ۡعُوا ْ رَبَّكُمۡ يُخَفِّفۡ عَنَّ ا يَوۡمٗا مّ ِنَ ٱ لۡعَذَا ب ِ
٤٩
قَالُوٓ ا ْ أَوَلَمۡ تَكُ تَأۡتِيكُمۡ رُسُلُكُم ب ِٱ لۡبَيِّنَٰ تِۖ قَالُوا ْ بَلَىٰ ۚ قَالُوا ْ فَٱ د ۡعُوا ْۗ وَمَا دُعَٰٓ ؤُا ْ ٱ لۡكَٰ فِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَٰ لٍ
٥٠
إِنَّ ا لَنَنص ُرُ رُسُلَنَا وَٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ فِي ٱ لۡحَيَو ٰ ةِ ٱ ل دُّنۡيَا وَيَوۡمَ يَقُومُ ٱ لۡأَشۡهَٰ د ُ
٥١
يَوۡمَ لَا يَنف َعُ ٱ ل ظَّٰ لِمِينَ مَعۡذِرَتُهُمۡۖ وَلَهُمُ ٱ ل لَّعۡنَةُ وَلَهُمۡ سُوٓ ءُ ٱ ل دَّا رِ
٥٢
وَلَقَد ۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱ لۡهُدَىٰ وَأَوۡرَثۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓ ءِيلَ ٱ لۡكِتَٰ ب َ
٥٣
هُدٗى و َذِكۡرَىٰ لِأُو ْلِي ٱ لۡأَلۡبَٰ ب ِ
٥٤
فَٱ صۡبِرۡ إِنَّ وَعۡدَ ٱ للَّهِ حَقّٞ و َٱ سۡتَغۡفِرۡ لِذَنۢب ِكَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ بِٱ لۡعَشِيِّ وَٱ لۡإِب ۡكَٰ رِ
٥٥
إِنَّ ٱ لَّذِينَ يُجَٰ دِلُونَ فِيٓ ءَايَٰ تِ ٱ للَّهِ بِغَيۡرِ سُلۡطَٰ نٍ أَتَىٰ هُمۡ إِن ف ِي صُدُورِهِمۡ إِلَّا كِب ۡرٞ مّ َا هُم ب ِبَٰ لِغِيهِۚ فَٱ سۡتَعِذۡ بِٱ للَّهِۖ إِنَّ هُۥ هُوَ ٱ ل سَّمِيعُ ٱ لۡبَصِي رُ
٥٦
لَخَلۡقُ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِ أَكۡبَرُ مِنۡ خَلۡقِ ٱ ل نَّ اسِ وَلَٰ كِنَّ أَكۡثَرَ ٱ ل نَّ اسِ لَا يَعۡلَمُو نَ
٥٧
وَمَا يَسۡتَوِي ٱ لۡأَعۡمَىٰ وَٱ لۡبَصِيرُ وَٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ وَعَمِلُوا ْ ٱ ل صَّٰ لِحَٰ تِ وَلَا ٱ لۡمُسِيٓ ءُۚ قَلِيلٗا مّ َا تَتَذَكَّرُو نَ
٥٨
إِنَّ ٱ ل سَّاعَةَ لَأٓتِيَةٞ لّ َا رَيۡبَ فِيهَا وَلَٰ كِنَّ أَكۡثَرَ ٱ ل نَّ اسِ لَا يُؤۡمِنُو نَ
٥٩
وَقَالَ رَبُّكُمُ ٱ د ۡعُونِيٓ أَسۡتَجِب ۡ لَكُمۡۚ إِنَّ ٱ لَّذِينَ يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِي سَيَد ۡخُلُونَ جَهَنَّ مَ دَاخِرِي نَ
٦٠
ٱ للَّهُ ٱ لَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱ لَّيۡلَ لِتَسۡكُنُوا ْ فِيهِ وَٱ ل نَّ هَارَ مُب ۡصِرًاۚ إِنَّ ٱ للَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱ ل نَّ اسِ وَلَٰ كِنَّ أَكۡثَرَ ٱ ل نَّ اسِ لَا يَشۡكُرُو نَ
٦١
ذَٰ لِكُمُ ٱ للَّهُ رَبُّكُمۡ خَٰ لِقُ كُلِّ شَيۡءٖ لّ َآ إِلَٰ هَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّ ىٰ تُؤۡفَكُو نَ
٦٢
كَذَٰ لِكَ يُؤۡفَكُ ٱ لَّذِينَ كَانُوا ْ بِـَٔايَٰ تِ ٱ للَّهِ يَج ۡحَدُو نَ
٦٣
ٱ للَّهُ ٱ لَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱ لۡأَرۡضَ قَرَارٗا و َٱ ل سَّمَآ ءَ بِنَآ ءٗ و َصَوَّرَكُمۡ فَأَحۡسَنَ صُوَرَكُمۡ وَرَزَقَكُم مّ ِنَ ٱ ل طَّيِّبَٰ تِۚ ذَٰ لِكُمُ ٱ للَّهُ رَبُّكُمۡۖ فَتَبَارَكَ ٱ للَّهُ رَبُّ ٱ لۡعَٰ لَمِي نَ
٦٤
هُوَ ٱ لۡحَيُّ لَآ إِلَٰ هَ إِلَّا هُوَ فَٱ د ۡعُوهُ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱ ل دِّينَۗ ٱ لۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱ لۡعَٰ لَمِي نَ
٦٥
۞ قُلۡ إِنِّ ي نُهِيتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱ لَّذِينَ تَد ۡعُونَ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ لَمَّ ا جَآ ءَنِيَ ٱ لۡبَيِّنَٰ تُ مِن رّ َبِّي وَأُمِرۡتُ أَنۡ أُسۡلِمَ لِرَبِّ ٱ لۡعَٰ لَمِي نَ
٦٦
هُوَ ٱ لَّذِي خَلَقَكُم مّ ِن ت ُرَابٖ ث ُمَّ مِن نّ ُط ۡفَةٖ ث ُمَّ مِنۡ عَلَقَةٖ ث ُمَّ يُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلٗا ث ُمَّ لِتَب ۡلُغُوٓ ا ْ أَشُدَّكُمۡ ثُمَّ لِتَكُونُوا ْ شُيُوخٗاۚ و َمِنك ُم مّ َن ي ُتَوَفَّىٰ مِن ق َب ۡلُۖ وَلِتَب ۡلُغُوٓ ا ْ أَجَلٗا مّ ُسَمّٗ ى وَلَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُو نَ
٦٧
هُوَ ٱ لَّذِي يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ فَإِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا ف َإِنَّ مَا يَقُولُ لَهُۥ كُن ف َيَكُو نُ
٦٨
أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱ لَّذِينَ يُجَٰ دِلُونَ فِيٓ ءَايَٰ تِ ٱ للَّهِ أَنَّ ىٰ يُصۡرَفُو نَ
٦٩
ٱ لَّذِينَ كَذَّبُوا ْ بِٱ لۡكِتَٰ بِ وَبِمَآ أَرۡسَلۡنَا بِهِۦ رُسُلَنَاۖ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُو نَ
٧٠
إِذِ ٱ لۡأَغۡلَٰ لُ فِيٓ أَعۡنَٰ قِهِمۡ وَٱ ل سَّلَٰ سِلُ يُسۡحَبُو نَ
٧١
فِي ٱ لۡحَمِيمِ ثُمَّ فِي ٱ ل نَّ ارِ يُسۡجَرُو نَ
٧٢
ثُمَّ قِيلَ لَهُمۡ أَيۡنَ مَا كُنت ُمۡ تُشۡرِكُو نَ
٧٣
مِن د ُونِ ٱ للَّهِۖ قَالُوا ْ ضَلُّوا ْ عَنَّ ا بَل لَّمۡ نَكُن نّ َد ۡعُوا ْ مِن ق َب ۡلُ شَيۡـٔٗاۚ ك َذَٰ لِكَ يُضِلُّ ٱ للَّهُ ٱ لۡكَٰ فِرِي نَ
٧٤
ذَٰ لِكُم ب ِمَا كُنت ُمۡ تَفۡرَحُونَ فِي ٱ لۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱ لۡحَقِّ وَبِمَا كُنت ُمۡ تَمۡرَحُو نَ
٧٥
ٱ د ۡخُلُوٓ ا ْ أَب ۡوَٰ بَ جَهَنَّ مَ خَٰ لِدِينَ فِيهَاۖ فَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱ لۡمُتَكَبِّرِي نَ
٧٦
فَٱ صۡبِرۡ إِنَّ وَعۡدَ ٱ للَّهِ حَقّٞۚ ف َإِمَّ ا نُرِيَنَّ كَ بَعۡضَ ٱ لَّذِي نَعِدُهُمۡ أَوۡ نَتَوَفَّيَنَّ كَ فَإِلَيۡنَا يُرۡجَعُو نَ
٧٧
وَلَقَد ۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلٗا مّ ِن ق َب ۡلِكَ مِنۡهُم مّ َن ق َصَصۡنَا عَلَيۡكَ وَمِنۡهُم مّ َن لّ َمۡ نَق ۡصُصۡ عَلَيۡكَۗ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن ي َأۡتِيَ بِـَٔايَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱ للَّهِۚ فَإِذَا جَآ ءَ أَمۡرُ ٱ للَّهِ قُضِيَ بِٱ لۡحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱ لۡمُب ۡطِلُو نَ
٧٨
ٱ للَّهُ ٱ لَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱ لۡأَنۡعَٰ مَ لِتَرۡكَبُوا ْ مِنۡهَا وَمِنۡهَا تَأۡكُلُو نَ
٧٩
وَلَكُمۡ فِيهَا مَنَٰ فِعُ وَلِتَب ۡلُغُوا ْ عَلَيۡهَا حَاجَةٗ ف ِي صُدُورِكُمۡ وَعَلَيۡهَا وَعَلَى ٱ لۡفُلۡكِ تُحۡمَلُو نَ
٨٠
وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰ تِهِۦ فَأَيَّ ءَايَٰ تِ ٱ للَّهِ تُنك ِرُو نَ
٨١
أَفَلَمۡ يَسِيرُوا ْ فِي ٱ لۡأَرۡضِ فَيَنظ ُرُوا ْ كَيۡفَ كَانَ عَٰ قِبَةُ ٱ لَّذِينَ مِن ق َب ۡلِهِمۡۚ كَانُوٓ ا ْ أَكۡثَرَ مِنۡهُمۡ وَأَشَدَّ قُوَّةٗ و َءَاثَارٗا ف ِي ٱ لۡأَرۡضِ فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مّ َا كَانُوا ْ يَكۡسِبُو نَ
٨٢
فَلَمَّ ا جَآ ءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم ب ِٱ لۡبَيِّنَٰ تِ فَرِحُوا ْ بِمَا عِند َهُم مّ ِنَ ٱ لۡعِلۡمِ وَحَاقَ بِهِم مّ َا كَانُوا ْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُو نَ
٨٣
فَلَمَّ ا رَأَوۡا ْ بَأۡسَنَا قَالُوٓ ا ْ ءَامَنَّ ا بِٱ للَّهِ وَحۡدَهُۥ وَكَفَرۡنَا بِمَا كُنَّ ا بِهِۦ مُشۡرِكِي نَ
٨٤
فَلَمۡ يَكُ يَنف َعُهُمۡ إِيمَٰ نُهُمۡ لَمَّ ا رَأَوۡا ْ بَأۡسَنَاۖ سُنَّ تَ ٱ للَّهِ ٱ لَّتِي قَد ۡ خَلَتۡ فِي عِبَادِهِۦ ۖ وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱ لۡكَٰ فِرُو نَ
٨٥