تفسير سورة سورة فصلت

أحمد بن محمد الخراط

تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

عدد الأجزاء

4

آية رقم ١
سورة فصلت
آية رقم ٢
٢ - ﴿تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾
«تنزيل» خبر لمبتدأ محذوف أي: هذا القرآن، الجار «من الرحمن» متعلق بنعت لتنزيل، «الرحيم» نعت.
آية رقم ٣
٣ - ﴿كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾
«كتاب» بدل من ﴿تَنْزِيلٌ «﴾، وجملة» فُصِّلت «نعت لكتاب،» قرآنا «حال من» آياته «، الجار» لقوم «متعلق بـ» فصلت «، وجملة» يعلمون" نعت لقوم.
آية رقم ٤
٤ - ﴿بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ﴾
«بشيرا» نعت ثان لـ ﴿قُرْآنًا «﴾، وجملة» فأعرض «معطوفة على جملة ﴿فُصِّلَتْ﴾، وجملة» فهم لا يسمعون «معطوفة على جملة» فأعرض أكثرهم".
٥ - ﴿وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ﴾
الجار «مما» متعلق بنعت لـ «أكنَّة»، جملة «وفي آذاننا وقر» معطوفة على «قلوبنا في أكنة»، وكذا جملة «ومن بيننا وبينك حجاب»، وجملة «فاعمل» معطوفة على جملة «من بيننا وبينك حجاب»، وجملة «إننا عاملون» مستأنفة.
٦ - ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ﴾
«مثلكم» نعت لـ «بشر»، وجملة «يوحى» نعت ثان لـ «بشر»، والمصدر المؤول «أنما إلهكم إله واحد» نائب فاعل، وجملة «فاستقيموا» معطوفة على جملة «قل»، وجملة «وويل للمشركين» مستأنفة، وجاز الابتداء بالنكرة؛ لأنها تدل على دعاء.
آية رقم ٧
٧ - ﴿الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ﴾
«الذين» نعت للمشركين، وجملة «وهم.. كافرون» معطوفة على جملة الصلة «لا يؤتون»، و «هم» الثانية: توكيد للأولى، الجار «بالآخرة» متعلق بـ «كافرون».
٨ - ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾
جملة «لهم أجر» خبر «إن»، و «غير» نعت لـ «أجر».
٩ - ﴿قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾
الجار «له» متعلق بالمفعول الثاني لـ «تجعلون»، وجملة «ذلك رب» مستأنفة.
١٠ - ﴿وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ﴾ -[١١١٨]-
جملة «وجعل» مستأنفة، ويضعف العطف على جملة ﴿خَلَقَ﴾ للفصل بينهما بأجنبي، وهو ﴿وَتَجْعَلُونَ﴾، و «جعل» هذه متعدية لواحد؛ لأنها بمعنى خلق، الجار «من فوقها» متعلق بنعت «رواسي»، الجار «في أربعة» متعلق بـ «قدر». «سواء» مفعول مطلق لعامل مقدر، أي: استوت، الجار «للسائلين» متعلق بالعامل المقدر.
١١ - ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ﴾
جملة «ثم استوى» معطوفة على جملة «قدَّر»، وجملة «وهي دخان» حالية من «السماء»، «طوعا» : مصدر في موضع الحال، وجملة «قالتا» مستأنفة، و «طائعين» حال من الضمير «نا».
١٢ - ﴿فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾
جملة «فقضاهنَّ» مستأنفة، «سبع» مفعول ثان لـ «قضاهنَّ» مضمَّن معنى صيَّرهن، الجار «في يومين» متعلقة بالفعل، وجملة «وأوحى» معطوفة على جملة «قضاهنَّ»، قوله «وحفظا» : مفعول مطلق لفعل مقدر، أي: وحفظناها حِفْظا، وجملة «وحفظناها» معطوفة على جملة «زينَّا»، وجملة «ذلك تقدير» مستأنفة.
آية رقم ١٣
١٣ - ﴿فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ﴾ -[١١١٩]-
جملة «فإن أعرضوا» معطوفة على جملة ﴿قُلْ﴾ في الآية (٩)، «صاعقة» مفعول ثان، «مثل» نعت لصاعقة.
١٤ - ﴿إِذْ جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلا تَعْبُدُوا إِلا اللَّهَ قَالُوا لَوْ شَاءَ رَبُّنَا لأَنْزَلَ مَلائِكَةً فَإِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ﴾
«إذ» ظرف زمان متعلق بـ ﴿أَنْذَرْتُكُمْ﴾، والمصدر «ألا تعبدوا» منصوب على نزع الخافض (الباء) و «أن» الناصبة، و «لا» ناهية، وجملة الشرط مقول القول، وجملة «فإنا.. كافرون» معطوفة على جملة الشرط، والجار «بما» متعلق بـ «كافرون».
١٥ - ﴿فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ﴾
جملة «فأما عاد... » مستأنفة، و «أما» حرف شرط وتفصيل، الجار «بغير» متعلق بحال من فاعل «استكبروا»، الجار «منا» متعلق بـ «أشد»، «قوة» تمييز، جملة «أولم يروا» مستأنفة، والمصدر المؤول سدَّ مسدَّ مفعولَيْ «يروا»، «هو أشد» مبتدأ وخبر، والجملة خبر «أن»، وجملة «وكانوا» معطوفة على جملة «قالوا»، والجار «بآياتنا» متعلق بـ «يجحدون».
١٦ - ﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لا يُنْصَرُونَ﴾
جملة «فأرسلنا» معطوفة على جملة ﴿وَكَانُوا﴾، الجار «في أيام» متعلق -[١١٢٠]- بـ «أرسلنا»، والمصدر «لنذيقهم» مجرور متعلق بـ «أرسلنا»، «عذاب» مفعول ثان، الجار «في الحياة» متعلق بـ «نذيقهم»، وجملة «ولعذاب الآخرة أخزى» معترضة، والواو معترضة، واللام للابتداء، وجملة «وهم لا ينصرون» معطوفة على جملة «ولعذاب الآخرة أخزى».
١٧ - ﴿وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾
جملة «وأما ثمود فهديناهم» معطوفة على جملة ﴿فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا﴾ والفاء رابطة لجواب الشرط، جملة «فهديناهم» خبر المبتدأ «ثمود»، وجملة «فاستحبوا العمى» معطوفة على جملة «هديناهم»، والجار «بما» متعلق بـ «أخذتهم»، و «ما» اسم موصول مجرور بالباء.
آية رقم ١٨
١٨ - ﴿وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾
جملة «ونجينا» معطوفة على جملة «أخذتهم».
آية رقم ١٩
١٩ - ﴿وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾
الواو مستأنفة، «يوم» اسم ظرفي مفعول لاذكر مقدرًا، الجار «إلى النار» متعلق بـ «يحشر»، وجملة «فهم يوزعون» معطوفة على جملة «يحشر».
٢٠ - ﴿حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾
«حتى» ابتدائية، «ما» زائدة، وجملة الشرط مستأنفة، والجار «بما» متعلق -[١١٢١]- بـ «شهد».
٢١ - ﴿وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾
جملة «وقالوا» معطوفة على الجملة الشرطية «لِمَ» : اللام جارة، «ما» اسم استفهام في محل جر متعلق بـ «شهدتم»، وحذفت ألفها لسَبْقِها بالجار، جملة «قالوا» مستأنفة، جملة «وهو خلقكم» معطوفة على جملة «أنطقنا الله»، «أول» نائب مفعول مطلق نابت عنه صفته، وجملة «ترجعون» معطوفة على جملة «خلقكم».
٢٢ - ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ﴾
جملة «وما كنتم تستترون» مستأنفة، والمصدر المؤول «أن يشهد» مفعول لأجله، أي: مخافة، وجملة «ولكن ظننتم» معطوفة على جملة «ما كنتم»، والمصدر المؤول من «أنَّ» وما بعدها سدَّ مسدَّ مفعولي ظن، الجار «مما» متعلق بنعت لـ «كثيرا».
آية رقم ٢٣
٢٣ - ﴿وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾
جملة «وذلكم ظنكم... » معطوفة على جملة ﴿ «وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ﴾، ظنكم» بدل، والموصول نعت، الجار «بربكم» متعلق بالمفعول الثاني المقدر، أي: ظننتموه كائنا بربكم، وجملة «أرداكم» خبر «ذلكم»، وجملة «فأصبحتم» -[١١٢٢]- معطوفة على جملة «أرداكم».
٢٤ - ﴿فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ﴾
جملة «فإن يصبروا» مستأنفة، و «ما» عاملة عمل ليس.
٢٥ - ﴿وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ﴾
جملة «وحق عليهم القول» معطوفة على جملة «زينوا»، الجار «في أمم» متعلق بحال من الضمير في «عليهم»، وجملة «قد خَلَتْ» نعت لـ «أمم». الجار «من الجن» متعلق بحال من فاعل «خلت»، وجملة «إنهم كانوا» مستأنفة.
٢٦ - ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ﴾
جملة «وقال الذين» مستأنفة، جملة «لعلكم تغلبون» مستأنفة.
٢٧ - ﴿فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذَابًا شَدِيدًا وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾
جملة «فلنذيقنَّ الذين» مستأنفة، وجملة «نذيقن» جواب القسم، «عذابا» مفعول ثان، وكذا «أسوأ»، وجملة «لنجزينَّهم» معطوفة على جملة «نذيقن».
٢٨ - ﴿ذَلِكَ جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ جَزَاءً بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ﴾
«النار» مبتدأ، خبره جملة «لهم دار الخلد»، والجملة مستأنفة. الجار «فيها» متعلق بحال من الضمير في «لهم»، «جزاء» مفعول مطلق عامله مقدر، الجار «بما» متعلق بالمصدر (جزاء)، الجار «بآياتنا» متعلق بـ «يجحدون».
٢٩ - ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلانَا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الأَسْفَلِينَ﴾
جملة «أَرِنا» جواب النداء، مستأنفة، وهو فعل أمر مبني على حذف العلة. والضمير مفعول به، «الذين» موصول مفعول ثان، الجار «من الجن» متعلق بحال من فاعل «أضلانا»، وجملة «نجعلهما» جواب شرط مقدر، الظرف «تحت» متعلق بالمفعول الثاني المقدر.
٣٠ - ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ﴾
جملة «ثم استقاموا» معطوفة على جملة «قالوا»، وجملة «تتنزل» خبر «إن»، والمصدر «ألا تخافوا» منصوب على نزع الخافض (الباء) و «أن» مصدرية ناصبة، وجملة «وأَبْشِروا» معطوفة على جملة «لا تخافوا».
٣١ - ﴿نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ﴾
جملة «نحن أولياؤكم» معترضة، الجار «في الحياة» متعلق بأولياء، وجملة «ولكم فيها ما تشتهي» معطوفة على جملة ﴿كُنْتُمْ﴾، الجار «فيها» متعلق بالاستقرار الذي تعلَّق به الخبر.
آية رقم ٣٢
٣٢ - ﴿نُزُلا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ﴾
«نزلا» حال من ﴿مَا﴾، أي: ولكم فيها الذي تدعونه حال كونه مُعَدًّا. -[١١٢٤]- والجار «من غفور» متعلق بصفة لـ «نزلا».
٣٣ - ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا﴾
جملة «ومَنْ أحسن» مستأنفة، «قولا» تمييز، الجار «ممن» متعلق بـ «أحسن»، «صالحا» مفعول به لـ «عمل».
٣٤ - ﴿وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ﴾
«لا» زائدة لتأكيد النفي، «إذا» فجائية، وجملة «فإذا الذي بينك وبينه عداوة» معطوفة على جملة «ادفع»، «الذي» مبتدأ، الظرف «بينك» متعلق بمحذوف خبر مقدم للمبتدأ «عداوة»، وجملة «كأنه ولي» خبر المبتدأ «الذي».
٣٥ - ﴿وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا الَّذِينَ صَبَرُوا﴾
جملة «وما يُلَقَّاها» مستأنفة، و «الذين» نائب فاعل «يُلقَّاها».
٣٦ - ﴿وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾
جملة «وإما ينزغنَّك... » مستأنفة، «إما» : مؤلفة من إن الشرطية و «ما» الزائدة، وفعل مضارع مبني على الفتح؛ لاتصاله بالنون في محل جزم، والكاف مفعول به، الجار «من الشيطان» متعلق بحال من «نزغ»، «هو» توكيد للهاء في «إنه»، و «العليم» خبر ثان.
٣٧ - ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ -[١١٢٥]- وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾
جملة «ومن آياته الليل... » مستأنفة، وجملة «لا تسجدوا» مستأنفة، وجملة «إن كنتم» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله، و «إياه» ضمير نصب منفصل مفعول به مقدم لـ «تعبدون».
٣٨ - ﴿فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لا يَسْأَمُونَ﴾
جملة «فإن استكبروا» مستأنفة، وجملة «فالذين عند... » مستأنفة، وجواب الشرط محذوف تقديره: فدعهم، وجملة «وهم لا يسأمون» معطوفة على جملة «يسبِّحون».
٣٩ - ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾
الواو عاطفة، والمصدر المؤول مبتدأ، وجملة (رؤية الأرض من آياته) معطوفة على جملة ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ﴾، «خاشعة» حال، وجملة الشرط معطوفة على جملة «ترى»، جملة «إن الذي أحياها»... مستأنفة، «الموتى» مضاف إليه، الجار «على كل» متعلق بـ «قدير».
٤٠ - ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾
الجار «في آياتنا» متعلق بـ «يلحدون»، جملة «أفمن يلقى..» مستأنفة، -[١١٢٦]- و «من» اسم موصول مبتدأ، «خير» خبره، الجار «في النار» متعلق بـ «يلقى»، «أم» متصلة عاطفة، «من» اسم موصول معطوف على الموصول «من يلقى»، «آمنا» حال من فاعل «يأتي»، جملة «اعملوا» مستأنفة، وكذا جملة «إنه بصير»، والجار «بما» متعلق بـ «بصير».
٤١ - ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ﴾
جملة «لما جاءهم» معترضة بين اسم «إن» وخبرها المقدر، أي: مُعَذَّبون، وجملة «وإنه لكتاب عزيز» حالية.
٤٢ - ﴿لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾
جملة «لا يأتيه» نعت ثان، «تنزيل» خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو تنزيل، الجار «من حكيم» متعلق بالمصدر «تنزيل».
٤٣ - ﴿مَا يُقَالُ لَكَ إِلا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ﴾
جملة «ما يقال لك» مستأنفة، «ما» موصول نائب فاعل، الجار «من قبلك» متعلق بحال من «الرسل»، وجملة «إن ربك لذو» بدل من «ما».
٤٤ - ﴿وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ﴾
جملة الشرط مستأنفة، «لولا» حرف تحضيض، «أأعجمي» خبر لمبتدأ محذوف، وكذا «عربي»، -[١١٢٧]- والتقدير: أهذا القرآن أعجمي، ولسان الذي أنزل عليه عربي؟!! جملة «قل» مستأنفة، «للذين» متعلق بحال من «هدى»، وجملة «والذين لا يؤمنون... » مبتدأ، خبره جملة «في آذانهم وقر»، الجار «في آذانهم» متعلق بخبر المبتدأ «وقر»، وجملة «وهو عليهم عمى» معطوفة على جملة الخبر، الجار «عليهم» متعلق بحال من «عمى»، وجملة «أولئك ينادون» مستأنفة.
٤٥ - ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ﴾
«الواو» مستأنفة، وجملة الشرط مستأنفة، وجملة «سبقت» نعت لـ «كلمة»، وخبر «كلمة» محذوف، الجار «من ربك» متعلق بنعت ثان لـ «كلمة»، وجملة «وإنهم لفي شك» مستأنفة، الجار «منه» متعلق بنعت لـ «شك».
٤٦ - ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ﴾
الجار «فلنفسه» متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف، والجملة جواب الشرط، والتقدير: فعمله لنفسه، وإساءته عليها. وجملة «وما ربك بظلام» مستأنفة، والباء زائدة في خبر ما، «للعبيد» مفعول «ظَلام» واللام زائدة للتقوية.
٤٧ - ﴿إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلا تَضَعُ إِلا بِعِلْمِهِ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَائِي قَالُوا آذَنَّاكَ مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ﴾ -[١١٢٨]-
قوله «وما» : الواو عاطفة، «ما» نافية، «من» زائدة، و «ثمرات» فاعل، وكذا «من أنثى»، الجار «بعلمه» متعلق بـ «تضع»، وجملة «وما تخرج من ثمرات» معطوفة على الاستئنافية «إليه يُرَدّ»، والواو في «ويوم» مستأنفة، و «يوم» اسم ظرفي مفعول لـ «اذكر» مقدرا، «أين» اسم استفهام ظرف مكان متعلق بخبر المبتدأ «شركائي»، والجملة مقول القول لقول مقدر، وهذا القول المقدر حال أي: يناديهم قائلا «أين شركائي»، وجملة «قالوا» مستأنفة، «من شهيد» مبتدأ، و «من» زائدة، وجملة «ما منا من شهيد» سدَّ مسدَّ المفعولين الثاني والثالث؛ لأن الفعل هنا تضمن معنى «أَعْلَم»، وإن لم يكن الفعل «آذن» من الأفعال المتعدية لثلاثة مفاعيل.
٤٨ - ﴿وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَدْعُونَ مِنْ قَبْلُ وَظَنُّوا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ﴾
«ما» موصول فاعل، وجملة «وضلَّ عنهم ما كانوا» معطوفة على جملة ﴿قَالُوا﴾ المتقدمة، وجملة «وظنوا» معطوفة على جملة «ضل»، وجملة «ما لهم من محيص» سدَّ مسدَّ مفعولي ظن، و «محيص» مبتدأ، و «من» زائدة.
٤٩ - ﴿لا يَسْأَمُ الإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ﴾
جملة «وإنْ مسَّه الشر» معطوفة على جملة «لا يسأم»، و «يؤوس» خبر لمبتدأ محذوف، أي: فهو يؤوس، و «قنوط» خبر ثان.
٥٠ - ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنَى فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمَا عَمِلُوا وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ -[١١٢٩]- عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾
جملة «ولئن أذقناه» معطوفة على جملة ﴿وَإِنْ مَسَّهُ﴾، الجار «منا» متعلق بنعت لـ «رحمة»، الجار «من بعد» متعلق بـ «أذقناه»، وجملة ﴿مَسَّهُ﴾ نعت لـ «ضراء»، وجملة «ليقولن» جواب القسم، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه جواب القسم، وجملة «وما أظن» معطوفة على جملة «هذا لي»، وجملة «ولئن رجعت» معطوفة على جملة «وما أظن»، وجملة «إن لي عنده للحسنى» جواب القسم، الجار «لي» متعلق بالخبر، الظرف «عنده» متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر، وجملة «لننبئن» جواب القسم، والقسم وجوابه جملة استئنافية، وجملة «ولنذيقنَّهم» معطوفة على جملة «ننبئن».
٥١ - ﴿وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ﴾
جملة الشرط معطوفة على جملة ﴿لا يَسْأَمُ الإِنْسَانُ﴾ في الآية (٤٩)، وجملة الشرط الثانية معطوفة على الأولى، وقوله «فذو» : خبر لمبتدأ محذوف، أي: فهو ذو.
٥٢ - ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ﴾
«أرأيتم» بمعنى: أخبروني، والتاء: فاعل، ويتعدى إلى مفعولين، الأول محذوف تقديره: أنفسكم، ومفعوله الثاني جملة «مَنْ أضل» الاسمية، وجملة «إن كان من عند الله» معترضة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما بعده، -[١١٣٠]- أي: فلا أحد أضلُّ، الجار «ممَّن» متعلق بـ «أضلّ».
٥٣ - ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾
المصدر المؤول «أنه الحق» فاعل «يتبين»، وجملة «أولم يكف بربك» مستأنفة، و «بربك» فاعل «يكف»، والباء زائدة، والمصدر المؤول «أنه على كل شيء شهيد» بدل اشتمال من «ربك».
٥٤ - ﴿أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَاءِ رَبِّهِمْ﴾
الجار «من لقاء» متعلق بنعت لـ «مرية».
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

54 مقطع من التفسير