تفسير سورة سورة فصلت
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني (ت 923 هـ)
ﰡ
الآيات من ١ إلى ٢٠
ﭑ
ﭒ
ﭓﭔﭕﭖ
ﭗ
ﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞ
ﭟ
ﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ
ﭧ
ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ
ﭹ
ﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ
ﮋ
ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓ
ﮔ
ﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ
ﮞ
ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ
ﮯ
ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟ
ﯠ
ﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ
ﯱ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ
ﭦ
ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ
ﭰ
ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ
ﮉ
ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ
ﮥ
ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ
ﯜ
ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ
ﯫ
ﯬﯭﯮﯯﯰ
ﯱ
ﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ
ﯺ
ﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆ
ﰇ
لَمَّا ذكر أحوال المكذبين وما حل بهم، أتبعها بقصة ما جرى من شنائع أقوالهم وأفعالهم وهددهم بما حل على من كان يعمل مثل أعمالهم فقال: ﴿ بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ ﴾: هذا ﴿ تَنزِيلٌ مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ ﴾: أفاد بالوصفين أنه مناط مصالح الدارين ﴿ كِتَابٌ ﴾: خبر ثان ﴿ فُصِّلَتْ ﴾: بينت لفظا ومعنى ﴿ آيَاتُهُ قُرْآناً ﴾: نصب مدحا ﴿ عَرَبِيّاً ﴾: كائنا ﴿ لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴾: العربية، أو لأهب العلم والنظر ﴿ بَشِيراً وَنَذِيراً فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ ﴾: عن تدبيره ﴿ فَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ ﴾: سماع طاعة ﴿ وَقَالُواْ قُلُوبُنَا فِيۤ أَكِنَّةٍ ﴾: أي: أغطية ﴿ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ ﴾: فلا نفقهه ﴿ وَفِي آذانِنَا وَقْرٌ ﴾: صمم ﴿ وَمِن بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ ﴾: يمنعنا عن التواصل والتوافق، وهذه تمثيلات لامتناع أتباعهم، وأفاد بـ " مِن " استيعاب المسافة المتوسطة ﴿ فَٱعْمَلْ ﴾: على دينك ﴿ إِنَّنَا عَامِلُونَ ﴾: على ديننا ﴿ قُلْ إِنَّمَآ أَنَاْ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ ﴾: فكيف لا تفهمون كلامي ﴿ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ فَٱسْتَقِيمُوۤاْ ﴾: استووا ﴿ إِلَيْهِ ﴾: بطاعته ﴿ وَٱسْتَغْفِرُوهُ ﴾: مما سلف ﴿ وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ * ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْتُونَ ٱلزَّكَاةَ ﴾: من المال، أفلد أن الكفار مخاطبون بالفروع، أو لا يطهرون أنفسهم ﴿ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ ﴾: ولذا يشحون ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ﴾: بيلا منة أو غير مقطوع ﴿ قُلْ أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِٱلَّذِي خَلَقَ ٱلأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ ﴾: أي: قدرها وفي الحديث:" أنهما الأحد والإثنين "﴿ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَاداً ﴾: شركاء ﴿ ذَلِكَ ﴾: القادر ﴿ رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ ﴾: خلقها ﴿ وَجَعَلَ فِيهَا ﴾: جبالا ﴿ رَوَاسِيَ ﴾: ثوابت ﴿ مِن فَوْقِهَا ﴾: ليظهر منافعها للناس وليستبصر بها ﴿ وَبَارَكَ فِيهَا ﴾: بخلق المنافع ﴿ وَقَدَّرَ فِيهَآ أَقْوَاتَهَا ﴾: فعين لكل نوع ما يعيش به ﴿ فِيۤ ﴾: تتمة ﴿ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ ﴾: قدرها، وورد أنها الثلاثاء والأربعاء، و أفاد بإيثارها على يومين اتصالهما، والتصريح بالفذلكة، وقدرنا التتمة لتوافق خلق السموات والأرض في ستة أيام فاستوت الأربعة ﴿ سَوَآءً ﴾: هذا الحصر ﴿ لِّلسَّآئِلِينَ ﴾: عن مدة خلقها، أو متعلق قدر، إذ كل يسأل الرزق، ولكن خلق هذه الأشياء قبل دَحْوِهَا، فلا يرد السؤال المذكور في البقرة، ولا يحتاج إلى جعل خلق الأرض بمعني الحكم بأنها ستوجد، ثم الحكمة في الخلق السماء وما فيها مع عظمها بيومين، واالأرض وما فيها من صغرها بأربعة، التنبيه على أن الثاني في خلق الأرض وما فيها ليس لعجز بل لحكم، وكذا خلق العالم الأكبر في ستة أيام، والإنسان في ستة أشهر ﴿ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ ﴾: قصد ﴿ إِلَى ﴾: نحو ﴿ السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ ﴾: مرتفع من الماء الذي كان عليه العرش ﴿ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا ﴾: بما أريد منكما ﴿ طَوْعاً ﴾: طائعتين ﴿ أَوْ كَرْهاً ﴾: مكرهتين، أراد بيان كمال قدرته ﴿ قَالَتَآ أَتَيْنَا ﴾: استجبنا لك ﴿ طَآئِعِينَ ﴾: والمتكلم موضع الكعبة وما يسامته من السماء، والجمع للمعنى أو باعتبار من فيهما، والتذكير لإخبارهما عن انفسهما وجمع العقلاء لمخاطبتهما ﴿ فَقَضَٰهُنَّ ﴾: أي: السماء، أي: أحكم خلقهن خلقا بدعيا حال كونهما ﴿ سَبْعَ سَمَٰوَٰتٍ فِي يَوْمَيْنِ ﴾: كما مر، أو الخميس للسماء، والجمعة للنجوم بتأويل ﴿ وَأَوْحَىٰ فِي كُلِّ سَمَآءٍ أَمْرَهَا ﴾: شأنها، أي: حملها على ما يتأتي منها ﴿ وَزَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِمَصَٰبِيحَ ﴾: الكواكب بظهورها منها ﴿ وَ ﴾: حفظناها ﴿ حِفْظاً ﴾: من المسترقة ﴿ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ ﴾: قدرة ﴿ ٱلْعَلِيمِ ﴾: بالكل ﴿ فَإِنْ أَعْرَضُواْ ﴾: قريش بعد هذا البيان ﴿ فَقُلْ أَنذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً ﴾: عذابا ﴿ مِّثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ * إِذْ جَآءَتْهُمُ ٱلرُّسُلُ مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ ﴾: أي: جميع جوانبهم ﴿ أَنْ ﴾: بأن ﴿ أَلاَّ تَعْبُدُوۤاْ إِلاَّ ٱللَّهَ قَالُواْ لَوْ شَآءَ رَبُّنَا ﴾: إرسال رسول ﴿ لأَنزَلَ مَلاَئِكَةً ﴾: لرسالته ﴿ فَإِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ ﴾: على زعمكم ﴿ كَافِرُونَ * فَأَمَّا عَادٌ فَٱسْتَكْبَرُواْ فِي ٱلأَرْضِ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ وَقَالُواْ مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً ﴾: قدرةً ﴿ وَكَانُواْ بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ ﴾: ينكرونها عارفين أنها حق ﴿ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً ﴾: شديد الصوت أو البرد ﴿ فِيۤ ﴾: ثمانية ﴿ أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ ﴾: مشئومات عليهم من آخر شوال من الأربعاء إلى الأربعاء، وما عذب قوم إلا في قوم الأربعاء ﴿ لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ ﴾: الذل ﴿ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَلَعَذَابُ ٱلآخِرَةِ أَخْزَىٰ ﴾: وصفة به مبالغة ﴿ وَهُمْ لاَ يُنصَرُونَ * وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ ﴾: دللناهم إلى الهدى بلسان صالح ﴿ فَٱسْتَحَبُّواْ ﴾: اختاروا ﴿ ٱلْعَمَىٰ ﴾: الضلالة ﴿ عَلَى ٱلْهُدَىٰ فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ ٱلْعَذَابِ ٱلْهُونِ ﴾: المهين، الصيحة والرجفة كما مر، أضاف ووصف مبالغة ﴿ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ * وَنَجَّيْنَا ﴾: منها ﴿ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يتَّقُونَ * وَ ﴾: اذكر ﴿ يَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَآءُ ٱللَّهِ إِلَى ٱلنَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ ﴾: يساقون ﴿ حَتَّىٰ إِذَا مَا ﴾: صلة أو للتحقيق ﴿ جَآءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ﴾: شهادة حقيقَّية
الآيات من ٢١ إلى ٣٨
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ
ﭥ
ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹ
ﭺ
ﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ
ﮄ
ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ
ﮑ
ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ
ﮭ
ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ
ﯚ
ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ
ﯥ
ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ
ﯶ
ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆ
ﰇ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣ
ﭤ
ﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵ
ﭶ
ﭷﭸﭹﭺ
ﭻ
ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ
ﮉ
ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ
ﮜ
ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ
ﮨ
ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕ
ﯖ
ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ
ﯫ
ﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ
ﯹ
﴿ وَقَالُواْ ﴾: تعجبا ﴿ لِجُلُودِهِمْ ﴾: يخصصونها لأن شهادتها أعجب ﴿ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا قَالُوۤاْ أَنطَقَنَا ٱللَّهُ ٱلَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ ﴾: فلا عجب ﴿ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ * وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ ﴾: عند المعاصي مخافة ﴿ أَن يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلاَ أَبْصَارُكُمْ وَلاَ جُلُودُكُمْ ﴾: كما كنتم تَتِرُون من الناس ﴿ وَلَـٰكِن ظَنَنتُمْ أَنَّ ٱللَّهَ لاَ يَعْلَمُ كَثِيراً مِّمَّا تَعْمَلُونَ ﴾: فاجترأتم بها ﴿ وَذَلِكُمْ ﴾: الظن ﴿ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ ﴾: أهلككم ﴿ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾: في كون كلها من تتمة كلام الجلود خلافٌ ﴿ فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى ﴾: منزل ﴿ لَّهُمْ ﴾: لا ينفعهم صبرهم ﴿ وَإِن يَسْتَعْتِبُواْ ﴾: يطلبواْ به العتبى، أي، الرجعة إلى الدنيا أو الرضا ﴿ فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ ﴾: المجابين إليها ﴿ وَقَيَّضْنَا ﴾: قدرتنا أو خلينا ﴿ لَهُمْ ﴾: للكفرة ﴿ قُرَنَآءَ ﴾: من الشياطين ﴿ فَزَيَّنُواْ لَهُم مَّا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ﴾: معصيهم الماضية والآتية ﴿ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ ﴾: بالعذاب ﴿ فِيۤ ﴾: جملة ﴿ أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ ﴾: مضت ﴿ مِن قَبْلِهِمْ مِّنَ ٱلْجِنِّ وَٱلإِنْسِ إِنَّهُمْ كَانُواْ خَاسِرِينَ * وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لاَ تَسْمَعُواْ لِهَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ ﴾: حين يقرؤه محمد صلى الله عليه وسلم ﴿ وَٱلْغَوْاْ فِيهِ ﴾: عارضوه بنحو الشعر والمكاء والصفير، من لغا إذا خلط الكلام، أولغا: إذا تكلم ﴿ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ ﴾: فيسكت ﴿ فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا ﴾: أي: لنذيقنهم ﴿ عَذَاباً شَدِيداً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ ﴾: جزاء ﴿ أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾: كما مر ﴿ ذَلِكَ ﴾: الجزاء ﴿ جَزَآءُ أَعْدَآءِ ٱللَّهِ ﴾: بيانه ﴿ ٱلنَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الخُلْدِ ﴾: الإقامة يجزون ﴿ جَزَآءً بِمَا كَانُوا بِآياتِنَا يَجْحَدُونَ * وَقَال الَّذِينَ كَفَرُواْ ﴾: في النار ﴿ رَبَّنَآ أَرِنَا ﴾: نوعي الشيطان ﴿ ٱلَّذَيْنِ أَضَلاَّنَا مِنَ ٱلْجِنِّ وَٱلإِنسِ ﴾: أوهما إبليس وقابيل سنا الفساد ﴿ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا ﴾: ندسها انتقاما ﴿ لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ ﴾: ذُلًّا ﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسْتَقَامُواْ ﴾: في العمل ﴿ تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ ﴾: عند الموت وفي القبر والبعث ﴿ أَلاَّ تَخَافُواْ ﴾: ما تقدمون عليه ﴿ وَلاَ تَحْزَنُواْ ﴾: على ما خلفتموه ﴿ وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ ﴾: بقول: لا إله إلَّا الله ﴿ نَحْنُ أَوْلِيَآؤُكُمْ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا ﴾: بإلهام الخير ﴿ وَفِي ٱلآخِرَةِ ﴾: بالكرامة والشفاعة ﴿ وَلَكُمْ فِيهَا ﴾: في الآخرة ﴿ مَا تَشْتَهِيۤ أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ ﴾: تطلبون حال كون المذكور ﴿ نُزُلاً مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ ﴾: فكيف بضيافتكم ﴿ وَمَنْ ﴾: أي: لا ﴿ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ ﴾: بطاعته ﴿ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴾: مفاخرة به، الآية عاملة أو في المؤذنين ﴿ وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ﴾: في الجزاء ﴿ ٱدْفَعْ ﴾: السئية ﴿ بِٱلَّتِي ﴾: بالخصلة التي ﴿ هِيَ أَحْسَنُ ﴾: الغضب، مثلاً بالصبر والإساءة بالعفو، وقيل: هو التبسم عند اللقاء وهو فرد منه ﴿ فَإِذَا ﴾: فعلته صار ﴿ الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ ﴾: صديق ﴿ حَمِيمٌ ﴾: شفيق، كابي سفيان ابن حرب مع النبي صلى الله عليه وسلم ﴿ وَمَا يُلَقَّاهَا ﴾: يؤتى هذه الخصلة ﴿ إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا ﴾: على مخالفة النفس ﴿ وَمَا يُلَقَّاهَآ ﴾: يؤُتى هذه الخصة ﴿ إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ﴾: من كمال النفس ﴿ وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ ﴾: يَنْخَسك ﴿ مِنَ ٱلشَّيْطَٰنِ نَزْغٌ ﴾: نازع، مجاز عن وسوسته، يصرفك عن هذه الخصلة ﴿ فَٱسْتَعِذْ بِٱللَّهِ ﴾: من شره ﴿ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ﴾: لاستعاذتك ﴿ ٱلْعَلِيمُ ﴾: بنيتك ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ ٱلَّيلُ وَٱلنَّهَارُ وَٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ لاَ تَسْجُدُواْ لِلشَّمْسِ وَلاَ لِلْقَمَرِ وَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ ٱلَّذِي خَلَقَهُنَّ ﴾: الآيات الأربع ﴿ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ * فَإِنِ ٱسْتَكْبَرُواْ ﴾: عن الامتثال ﴿ فَٱلَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ ﴾: من الملائكة ﴿ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ ﴾: أي: دائما ﴿ وَهُمْ لاَ يَسْئَمُونَ ﴾: يملون
الآيات من ٣٩ إلى ٥٤
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨ
ﭩ
ﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ
ﮆ
ﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ
ﮑ
ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟ
ﮠ
ﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓ
ﯔ
ﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ
ﯷ
ﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋ
ﰌ
ﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖﰗﰘﰙ
ﰚ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ
ﭰ
ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ
ﭾ
ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ
ﮊ
ﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ
ﮬ
ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ
ﯛ
ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ
ﯭ
ﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁ
ﰂ
ﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏ
ﰐ
﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ ﴾: السفلية ﴿ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً ﴾: يابسة استعارة من التذلل ﴿ فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا ٱلْمَآءَ ٱهْتَزَّتْ ﴾: تحركت بالنبات ﴿ وَرَبَتْ ﴾: زادت ﴿ إِنَّ ٱلَّذِيۤ أَحْيَاهَا لَمُحْىِ ٱلْمَوْتَىٰ إِنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾: ومنه الإعادة ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ ﴾: يميلون عن الاستقامة ﴿ فِيۤ آيَاتِنَا ﴾: نحو الطعن والتأويل الباطل ﴿ لاَ يَخْفَوْنَ عَلَيْنَآ ﴾: وعيد شديد ﴿ أَفَمَنْ يُلْقَىٰ فِي النَّارِ ﴾: وهو الملحد ﴿ خَيْرٌ أَم مَّن يَأْتِيۤ آمِناً يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ ٱعْمَلُواْ مَا شِئْتُمْ ﴾: تهديد ﴿ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ * إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِٱلذِّكْرِ ﴾: القرآن ﴿ لَمَّا جَآءَهُمْ ﴾: سيجزون ما لا يحيط به الكلام ﴿ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ ﴾: منيع لا يبطل ولا يحرف ﴿ لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ ﴾: ما يبطله ﴿ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ ﴾: قبله ﴿ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ﴾: في كل فعاله ﴿ مَّا يُقَالُ لَكَ ﴾: القائل قريش ﴿ إِلاَّ مَا ﴾: مثل ما ﴿ قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبْلِكَ ﴾: فاصبر مثلهم ﴿ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ ﴾: لأوليائه ﴿ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ ﴾: لأعدائه، ولما قالوا: هلّا نزل القرآن بلغة العجم نزل: ﴿ وَلَوْ جَعَلْنَاهُ ﴾: الذكر ﴿ قُرْآناً أعْجَمِيّاً ﴾: بغير لغة العرب ﴿ لَّقَالُواْ لَوْلاَ ﴾: هلَّا ﴿ فُصِّلَتْ ﴾: بينت ﴿ آيَاتُهُ ﴾: لنفهمها ﴿ ءَاعْجَمِيٌّ ﴾: أكلام أعجمي، وهو من لا يفهم كلامه ﴿ وَ ﴾: مخاطب ﴿ عَرَبِيٌّ ﴾: وعلى الإخبار ظاهر ﴿ قُلْ هُوَ ﴾: أي: القرآن ﴿ لِلَّذِينَ آمَنُواْ هُدًى ﴾: إلى الحق ﴿ وَشِفَآءٌ ﴾: من الجهل ﴿ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ ﴾: منه ﴿ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى ﴾: فلا يفهمونه ﴿ أُوْلَـٰئِكَ ﴾: في عدم انتفاعهم به كأنهم ﴿ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴾: فلا يسمعون إلا نداء بلا فهم ﴿ وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ ﴾: تصديقا وتكذيبا كقومك في القرآن ﴿ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ ﴾: بتقدير الآجال ﴿ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ ﴾: باستئصال المكذبين ﴿ وَإِنَّهُمْ ﴾: مكذبيه ﴿ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ ﴾: أي: الكتاب ﴿ مُرِيبٍ ﴾: موقع في الربية ﴿ مَّنْ عَمِلَ صَـٰلِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّـٰمٍ لِّلْعَبِيدِ ﴾: كما مر ﴿ إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ ﴾: فكل من يسئلُ عنها يقول: الله تعالى اعلم ﴿ وَمَا ﴾: أي: لا ﴿ تَخْرُجُ مِن ثَمَرَاتٍ مِّنْ أَكْمَامِهَا ﴾: أوعيتها جمع كم ﴿ وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَىٰ وَلاَ تَضَعُ إِلاَّ بِعِلْمِهِ وَ ﴾: اذكر ﴿ يَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَآئِي قَالُوۤاْ آذَنَّاكَ ﴾: أعلمناك ﴿ مَا مِنَّا مِن شَهِيدٍ ﴾: شاهد بشريك لك فيتبرءون عنهم ﴿ وَضَلَّ ﴾: ضاع ﴿ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَدْعُونَ ﴾: يعبدون ﴿ مِن قَبْلُ وَظَنُّواْ ﴾: أيقنوا ﴿ مَا لَهُمْ مِّن مَّحِيصٍ ﴾: مهرب ﴿ لاَّ يَسْأَمُ ﴾: لا يمل ﴿ ٱلإِنْسَانُ ﴾: جنسه ﴿ مِن دُعَآءِ ٱلْخَيْرِ ﴾: كالمال والصحة ﴿ وَإِن مَّسَّهُ ٱلشَّرُّ ﴾: كالفقر والمرض ﴿ فَيَئُوسٌ ﴾: من فضله ﴿ قَنُوطٌ ﴾: من رحمته ﴿ وَ ﴾: الله ﴿ لَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً ﴾: كغني وصحة ﴿ مِّنَّا مِن بَعْدِ ضَرَّآءَ ﴾: أي: شدة ﴿ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَـٰذَا لِي ﴾: لفضلي أو دائما ﴿ وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةً وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَىٰ رَبِّيۤ ﴾: على فرض الساعة ﴿ إِنَّ لِي عِندَهُ لَلْحُسْنَىٰ ﴾: للحالة الحسنى، لظنه أن هذه النعم لفضله فلا يَنْفَكُّ عنه ﴿ فَلَنُنَبِّئَنَّ ﴾: نخبرن ﴿ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمَا عَمِلُوا ﴾: بمجازاتهم ﴿ وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ ﴾: شديد ﴿ وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَى ﴾: جنس ﴿ ٱلإِنسَانِ أَعْرَضَ ﴾: عن الشكر ﴿ وَنَأَى ﴾: بعد ﴿ بِجَانِبِهِ ﴾: بنفسه عنه كأنه مستغن عنا، فالجانب مجاز عن النفس، أو ثنى عطفه متبخترا ﴿ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ ﴾: بإزالته ﴿ عَرِيضٍ ﴾: كثير ﴿ قُلْ أَرَأَيْتُمْ ﴾: أخبروني ﴿ إِن كَانَ ﴾: القرآن ﴿ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقَاقٍ ﴾: خلاف ﴿ بَعِيدٍ ﴾: عن الحق، أي: منكم ﴿ سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا ﴾: الدالة على حقيته ﴿ فِي ٱلآفَاقِ ﴾: من وقوع كل ما أخبر عنه صلى الله عليه وسلم من الفتوح وغيرها ﴿ وَفِيۤ أَنفُسِهِمْ ﴾: مما يحل بهم أو الآفاق أمثال الشمس والقمر والأنفس، ما في أبدانهم من عجائب الصُّنْع ﴿ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ ﴾: القرآن أو التوحيد هو ﴿ ٱلْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ ﴾: الباء صلة، أي: أو لم يكفك ﴿ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴾: مطلع فيعلم حالك وحالهم ﴿ أَلاَ إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ ﴾: شك ﴿ مِّن لِّقَآءِ رَبِّهِمْ ﴾: بالعبث ﴿ أَلاَ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ ﴾: علما وقدرة لا يفوته شيء منه.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
3 مقطع من التفسير