تفسير سورة سورة محمد
أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير آيات الأحكام للسايس
محمد علي السايس
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
روائع البيان في تفسير آيات الأحكام
محمد علي الصابوني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي (ت 505 هـ)
ﰡ
آية رقم ١٦
ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال ءانفا أولئك الذين طبع الله على قلوبهم ( ١٧ )
٩٩١- من لم يكن له فهم ما في القرآن ولو في أدنى الدرجات دخل في قوله تعالى : ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال ءانفا أولئك الذين طبع الله على قلوبهم .
والطابع : موانع الفهم...
أولها : أن يكون الفهم منصرفا إلى تحقيق الحروف بإخراجها من مخارجها، وهذا يتولى حفظه شيطان وكل بالقراء ليصرفهم عن فهم معاني كلام الله عز وجل، فلا يزال يحملهم على ترديد الحرف، يخيل إليهم أنه لم يخرج من مخرجه.
فهذا يكون تأمله مقصورا على مخارج الحروف فأنى تنكشف له المعاني ؟ وأعظم ضحكة الشيطان من كان مطيعا لمثل هذا التلبيس.
ثانيهما : أن يكون مقلدا لمذهب سمعه بالتقليد وجمد عليه، وثبت في نفسه التعصب له بمجرد الاتباع للمسموع من غير وصول إليه ببصيرة ومشاهدة. فهذا شخص قيده معتقده عن أن يجاوزه، فلا يمكنه أن يخطر بباله غير معتقده، فصار نظره موقوفا على مسموعه، فإن لمع برق على بعد، وبدا له معنى من المعاني التي تباين مسموعه حمل عليه شيطان التقليد حملة وقال : كيف يخطر هذا ببالك وهو خلاف معتقد آبائك ؟ فيرى أن ذلك غرور من الشيطان فيتباعد منه ويتحرز عن مثله. ولمثل هذا قالت الصوفية : إن العلم حجاب، وأرادوا بالعلم العقائد التي استمر عليها أكثر الناس بمجرد التقليد أو بمجرد كلمات جدلية حررها المتعصبون للمذاهب وألقوها إليهم.
فأما العلم الحقيقي فهو الكشف والمشاهدة بنور البصيرة، فكيف يكون حجابا، وهو منتهى المطلب ؟
وهذا التقليد قد يكون باطلا، فيكون مانعا كمن يعتقد في الاستواء على العرش التمكن والاستقرار، فإن خطر له مثلا في القدوس أنه المقدس عن كل ما يجوز على خلقه لم يمكنه تقليده من أن يستقر ذلك في نفسه، ولو استقر في نفسه لانجر إلى كشف ثان وثالث ولتواصل، ولكن يتسارع إلى دفع ذلك عن خاطره لمناقضته تقليده الباطل، وقد يكون حقا ويكون أيضا مانعا من الفهم والكشف، لأن الحق الذي كلف الخلق اعتقادهن له مراتب ودرجات، وله مبدأ ظاهر وغور باطن، وجمود الطبع على الظاهر يمنع من الوصول كما ذكرناه في الفرق بين العلم الظاهر والباطن في كتاب " قواعد العقائد " ١.
ثالثها : أن يكون مصرا على ذنب أو متصفا بكبر أو مبتلى في الجملة بهوى في الدنيا مطاع، فإن ذلك ظلمة القلب وصدئه، وهو كالخبث على المرآة فيمنع جلية الحق أن يتحلى فيه، وهو أعظم حجاب للقلب وبه حجب الأكثرون. وكلما كانت الشهوات أشد تراكما، كانت معاني الكلام أشد احتجابا، وكلما خف عن القلب أثقال الدنيا قرب تجلي المعنى فيه. فالقلب مثل المرآة والشهوات مثل الصدإ، ومعاني القرآن مثل الصور التي تتراءى في المرآة، والرياضة للقلب بإماطة الشهوات مثل تصقيل الجلاء للمرآة، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم :( إذا عظمت أمتي الدينار والدرهم نزع منها هيبة الإسلام، وإذا تركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حرموا بركة الوحي )٢ قال الفضيل٣ : يعني حرموا فهم القرآن، وقد شرط الله عز وجل الإنابة في الفهم والتذكير فقال تعالى : تبصرة وذكرى لكل عبد منيب ٤ وقال عز وجل : وما يتذكر إلا من ينيب ٥ وقال تعالى : تبصرة وذكرى لكل عبد منيب وقال تعالى : إنما يتذكر أولوا الألباب ٦ فالذي آثر غرور الدنيا على نعيم الآخرة فليس من ذوي الألباب، ولذلك لا تنكشف له أسرار الكتاب.
رابعها : أن يكون قد قرأ تفسيرا ظاهرا واعتقد أنه لا معنى لكلمات القرآن إلا ما تناوله النقل عن ابن عباس ومجاهد وغيرهما، وأن ما وراء ذلك تفسير بالرأي وأن ( من فسر القرآن برأيه فقد تبوأ مقعده من النار )٧ فهذا أيضا من الحجب العظيمة. وسنبين معنى التفسير بالرأي في الباب الرابع٨. وأن ذلك لا يناقض قول علي رضي الله عنه :( ألا أن يؤتى الله عبدا فهما في القرآن ) وأنه لو كان المعنى هو الظاهر المنقول لما اختلفت الناس فيه. ( الإحياء : ١/٣٣٤-٣٣٦ )
٩٩١- من لم يكن له فهم ما في القرآن ولو في أدنى الدرجات دخل في قوله تعالى : ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال ءانفا أولئك الذين طبع الله على قلوبهم .
والطابع : موانع الفهم...
أولها : أن يكون الفهم منصرفا إلى تحقيق الحروف بإخراجها من مخارجها، وهذا يتولى حفظه شيطان وكل بالقراء ليصرفهم عن فهم معاني كلام الله عز وجل، فلا يزال يحملهم على ترديد الحرف، يخيل إليهم أنه لم يخرج من مخرجه.
فهذا يكون تأمله مقصورا على مخارج الحروف فأنى تنكشف له المعاني ؟ وأعظم ضحكة الشيطان من كان مطيعا لمثل هذا التلبيس.
ثانيهما : أن يكون مقلدا لمذهب سمعه بالتقليد وجمد عليه، وثبت في نفسه التعصب له بمجرد الاتباع للمسموع من غير وصول إليه ببصيرة ومشاهدة. فهذا شخص قيده معتقده عن أن يجاوزه، فلا يمكنه أن يخطر بباله غير معتقده، فصار نظره موقوفا على مسموعه، فإن لمع برق على بعد، وبدا له معنى من المعاني التي تباين مسموعه حمل عليه شيطان التقليد حملة وقال : كيف يخطر هذا ببالك وهو خلاف معتقد آبائك ؟ فيرى أن ذلك غرور من الشيطان فيتباعد منه ويتحرز عن مثله. ولمثل هذا قالت الصوفية : إن العلم حجاب، وأرادوا بالعلم العقائد التي استمر عليها أكثر الناس بمجرد التقليد أو بمجرد كلمات جدلية حررها المتعصبون للمذاهب وألقوها إليهم.
فأما العلم الحقيقي فهو الكشف والمشاهدة بنور البصيرة، فكيف يكون حجابا، وهو منتهى المطلب ؟
وهذا التقليد قد يكون باطلا، فيكون مانعا كمن يعتقد في الاستواء على العرش التمكن والاستقرار، فإن خطر له مثلا في القدوس أنه المقدس عن كل ما يجوز على خلقه لم يمكنه تقليده من أن يستقر ذلك في نفسه، ولو استقر في نفسه لانجر إلى كشف ثان وثالث ولتواصل، ولكن يتسارع إلى دفع ذلك عن خاطره لمناقضته تقليده الباطل، وقد يكون حقا ويكون أيضا مانعا من الفهم والكشف، لأن الحق الذي كلف الخلق اعتقادهن له مراتب ودرجات، وله مبدأ ظاهر وغور باطن، وجمود الطبع على الظاهر يمنع من الوصول كما ذكرناه في الفرق بين العلم الظاهر والباطن في كتاب " قواعد العقائد " ١.
ثالثها : أن يكون مصرا على ذنب أو متصفا بكبر أو مبتلى في الجملة بهوى في الدنيا مطاع، فإن ذلك ظلمة القلب وصدئه، وهو كالخبث على المرآة فيمنع جلية الحق أن يتحلى فيه، وهو أعظم حجاب للقلب وبه حجب الأكثرون. وكلما كانت الشهوات أشد تراكما، كانت معاني الكلام أشد احتجابا، وكلما خف عن القلب أثقال الدنيا قرب تجلي المعنى فيه. فالقلب مثل المرآة والشهوات مثل الصدإ، ومعاني القرآن مثل الصور التي تتراءى في المرآة، والرياضة للقلب بإماطة الشهوات مثل تصقيل الجلاء للمرآة، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم :( إذا عظمت أمتي الدينار والدرهم نزع منها هيبة الإسلام، وإذا تركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حرموا بركة الوحي )٢ قال الفضيل٣ : يعني حرموا فهم القرآن، وقد شرط الله عز وجل الإنابة في الفهم والتذكير فقال تعالى : تبصرة وذكرى لكل عبد منيب ٤ وقال عز وجل : وما يتذكر إلا من ينيب ٥ وقال تعالى : تبصرة وذكرى لكل عبد منيب وقال تعالى : إنما يتذكر أولوا الألباب ٦ فالذي آثر غرور الدنيا على نعيم الآخرة فليس من ذوي الألباب، ولذلك لا تنكشف له أسرار الكتاب.
رابعها : أن يكون قد قرأ تفسيرا ظاهرا واعتقد أنه لا معنى لكلمات القرآن إلا ما تناوله النقل عن ابن عباس ومجاهد وغيرهما، وأن ما وراء ذلك تفسير بالرأي وأن ( من فسر القرآن برأيه فقد تبوأ مقعده من النار )٧ فهذا أيضا من الحجب العظيمة. وسنبين معنى التفسير بالرأي في الباب الرابع٨. وأن ذلك لا يناقض قول علي رضي الله عنه :( ألا أن يؤتى الله عبدا فهما في القرآن ) وأنه لو كان المعنى هو الظاهر المنقول لما اختلفت الناس فيه. ( الإحياء : ١/٣٣٤-٣٣٦ )
١ - ن. الإحياء: ١/١١٩..
٢ - قال الحافظ العراقي: رواه ابن أبي الدنيا في كتاب الأمر بالمعروف معضلا من حديث الفضل بن عياش قال: ذكر عن نبي الله صلى الله عليه وسلم. ن المغني بهامش الإحياء: ١/٣٣٥..
٣ - هو ابن مسعود بن بشر، الإمام القدوة الثبت، شيخ افسلام، أبو علي التميمي الربوعي الخراساني، المجاوز بحرم الله، كتب بالكوفي عن منصور الأعمش وبيان بن بشر وغيرهم، حدث عنه ابن المبارك وعبد الرحمان بن مهدي وابن عيينة وغيرهم. قال النسائي ثقة مأمون، رجل صالح. ت سنة ١٨٥ هـ. تذكرة الحفاظ: ١/٢٤٥ وسير أعلام النبلاء: ٨/٤١٢..
٤ - ق: ٨..
٥ - غافر: ١٣..
٦ الزمر: ٩..
٧ - أخرجه الترمذي من حديث ابن عباس بلفظ: [[اتقوا الحديث عني إلا من علمتم فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار، ومن قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعهده من النار]] كتاب تفسير القرآن حديث رقم: ٢٩٦٠. ٤/٤٣٩..
٨ ن. الإحياء: ١/٣٤١..
٢ - قال الحافظ العراقي: رواه ابن أبي الدنيا في كتاب الأمر بالمعروف معضلا من حديث الفضل بن عياش قال: ذكر عن نبي الله صلى الله عليه وسلم. ن المغني بهامش الإحياء: ١/٣٣٥..
٣ - هو ابن مسعود بن بشر، الإمام القدوة الثبت، شيخ افسلام، أبو علي التميمي الربوعي الخراساني، المجاوز بحرم الله، كتب بالكوفي عن منصور الأعمش وبيان بن بشر وغيرهم، حدث عنه ابن المبارك وعبد الرحمان بن مهدي وابن عيينة وغيرهم. قال النسائي ثقة مأمون، رجل صالح. ت سنة ١٨٥ هـ. تذكرة الحفاظ: ١/٢٤٥ وسير أعلام النبلاء: ٨/٤١٢..
٤ - ق: ٨..
٥ - غافر: ١٣..
٦ الزمر: ٩..
٧ - أخرجه الترمذي من حديث ابن عباس بلفظ: [[اتقوا الحديث عني إلا من علمتم فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار، ومن قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعهده من النار]] كتاب تفسير القرآن حديث رقم: ٢٩٦٠. ٤/٤٣٩..
٨ ن. الإحياء: ١/٣٤١..
آية رقم ١٧
ﯱﯲﯳﯴﯵﯶ
ﯷ
والذين اهتدوا زادهم هدى وءاتاهم تقواهم ( ١٨ )
٩٩٢- الهداية : ما يمد به العبد حالا بعد حال، بحسب ترقبه في العلوم، وزيادته في صالح الأعمال، وإياه عنى بقوله تعالى : والذين اهتدوا زادهم هدى وءاتاهم تقواهم . ( ميزان العمل : ٣٠٢ )
٩٩٢- الهداية : ما يمد به العبد حالا بعد حال، بحسب ترقبه في العلوم، وزيادته في صالح الأعمال، وإياه عنى بقوله تعالى : والذين اهتدوا زادهم هدى وءاتاهم تقواهم . ( ميزان العمل : ٣٠٢ )
آية رقم ٣١
حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا أخباركم ( ٣٢ )
٩٩٣- معناه أنه يعلم المجاهدة كائنة وحاصلة، وفي الأزل لا يوصف علمه بتعلقه بحصوله المجاهدة قبل حصولها. ( المستصفى : ٢/١٣٨ )
٩٩٣- معناه أنه يعلم المجاهدة كائنة وحاصلة، وفي الأزل لا يوصف علمه بتعلقه بحصوله المجاهدة قبل حصولها. ( المستصفى : ٢/١٣٨ )
آية رقم ٣٧
ﯘﯙﯚﯛﯜﯝ
ﯞ
إن يسئلكموها فيخفكم تبخلوا ( ٣٨ )
٩٩٤- يخفكم : أي يستقصي عليكم. ( الإحياء : و ١/١٦٦ و ٢٥٣ )
٩٩٥- أي يستقصي عليكم فتبخلوا. ( كتاب الأربعين في أصول الدين : ٢٨ )
٩٩٤- يخفكم : أي يستقصي عليكم. ( الإحياء : و ١/١٦٦ و ٢٥٣ )
٩٩٥- أي يستقصي عليكم فتبخلوا. ( كتاب الأربعين في أصول الدين : ٢٨ )
آية رقم ٣٨
والله الغني وأنتم الفقراء ( ٣٩ )
٩٩٦- كل موجود سوى الله فهو فقير لأنه محتاج إلى دوام الوجود في ثاني الحال، ودوام وجود مستفاد من فضل الله تعالى وجوده، فإن كان في الوجود موجود ليس وجوده مستفاد له من غيره، فهو الغني المطلق، ولا يتصور أن يكون مثل الوجود إلا وجودهم بالدوام، وإلى هذا الحصر الإشارة بقوله تعالى : والله الغني وأنتم الفقراء . ( الإحياء : ٤/٢٠٢ )
٩٩٧- الغني : هو الذي لا تعلق له بغيره لا في ذاته، ولا في صفات ذاته، بل يكون منزها عن العلاقة مع الأغيار ولا يتصور ذلك إلا الله تعالى. ( المقصد الأسني : ١٢٨ )
٩٩٦- كل موجود سوى الله فهو فقير لأنه محتاج إلى دوام الوجود في ثاني الحال، ودوام وجود مستفاد من فضل الله تعالى وجوده، فإن كان في الوجود موجود ليس وجوده مستفاد له من غيره، فهو الغني المطلق، ولا يتصور أن يكون مثل الوجود إلا وجودهم بالدوام، وإلى هذا الحصر الإشارة بقوله تعالى : والله الغني وأنتم الفقراء . ( الإحياء : ٤/٢٠٢ )
٩٩٧- الغني : هو الذي لا تعلق له بغيره لا في ذاته، ولا في صفات ذاته، بل يكون منزها عن العلاقة مع الأغيار ولا يتصور ذلك إلا الله تعالى. ( المقصد الأسني : ١٢٨ )
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
5 مقطع من التفسير