تفسير سورة سورة النجم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني (ت 923 هـ)
ﰡ
الآيات من ١ إلى ٢٦
لَمَّا بيَّن صدقه صلى الله عليه وسلم وبراءته مما رموه به، أكَّده بالقسم عليه بالنجم الغارب لمناسبته مع إدبار النجوم، فقال: ﴿ بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلنَّجْمِ ﴾: حسنه أو الثريان وفي الحديث:" ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيءٌ إلا رفع "أَوْ مِنَ القرآن ﴿ إِذَا هَوَىٰ ﴾: غرب أو نزل ﴿ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ ﴾: عليه الصلاة والسلام ﴿ وَمَا غَوَىٰ ﴾: ما اعتقد باطلا ﴿ وَمَا يَنطِقُ ﴾: القرآن ﴿ عَنِ ٱلْهَوَىٰ ﴾: هو نفسه ﴿ إِنْ ﴾ مَا ﴿ هُوَ ﴾ منطوقه ﴿ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ ﴾: إليه ﴿ عَلَّمَهُ ﴾: ملك ﴿ شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ ﴾: جبريل ﴿ ذُو مِرَّةٍ ﴾: قوة شديدة أو إحكام في العقل، أو منظر حسن ﴿ فَٱسْتَوَىٰ ﴾: استقام على صورته الحقيقية، فرآه صلى الله عليه وسلم كذلك، أو استوى بقوته على دنو محمد صلى الله عليه وسلم ﴿ وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ * ثُمَّ دَنَا ﴾: من محمد صلى الله عليه وسلم في صورة آدميّ ﴿ فَتَدَلَّىٰ ﴾: فنزل عليه مع تعلقه بمكانه لشدة قوته ﴿ فَكَانَ ﴾: منه ﴿ قَابَ ﴾: قدر ﴿ قَوْسَيْنِ ﴾: مما يرمى به، أو ما يُقاس به بمعنى ذراعين أو: قلب قالب قوس، وهو منه ما بين المقبض والسّية ﴿ أَوْ أَدْنَىٰ ﴾: منه على تقديركم، والمقصود تمثيل غاية القرب ﴿ فَأَوْحَىٰ ﴾: جبريلُ ﴿ إِلَىٰ عَبْدِهِ ﴾: تعالى ﴿ مَآ أَوْحَىٰ ﴾: أو كل الضمائر إلى الله تعالى كما عليه ابن عباس الحسن، ومحمد بن كعب، وجعفر بن محمد، وغيرهم، والأول للأكثرين، وهو تعالى شديد القوة ذو مرة لأنه ذو القوة المتين ﴿ مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ ﴾: فؤاد محمد عليه الصلاة والسلام ﴿ مَا رَأَىٰ ﴾: ببصره من جبريل أو ربه تعالى، أي: لم يكن تخيلا كاذبا ﴿ أَفَتُمَارُونَهُ ﴾: تجادلونه ﴿ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ * وَلَقَدْ رَآهُ ﴾: بصورته نازلا ﴿ نَزْلَةً أُخْرَىٰ ﴾: ليلة الإسراء، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه رأى ربه، والجمهور على الاول ﴿ عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ ﴾: التي ينتهي إليها علم الخلائق وأعمالهم، وهي في السماء السابعة، أو عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد، وهي ﴿ عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ ﴾: مأوى الملائكة أو المتقين ﴿ إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ ﴾: ما لا يحصى من عباد الملائكة ﴿ مَا يَغْشَىٰ * مَا زَاغَ ﴾: مال ﴿ ٱلْبَصَرُ ﴾: بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه ﴿ وَمَا طَغَىٰ ﴾: تجاوزه أدبا واستيفانا والله ﴿ لَقَدْ رَأَىٰ ﴾: فيها ﴿ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ ﴾: الملكية والملكوتية كجبريل في ستماة جناح، وأكثر أجله المحدثين كما نقله الشيخ ابن كثير على أنه ما صح من الصحابة رؤيته عليه الصلاة والسلام بالبصر، وعليه الصوفية ﴿ أَ ﴾ بعد هذا البيان بقيتم على مرائكم ﴿ فَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ ﴾: صنم عبده ثقيفٌ بالطائف، عنوا بها مؤنث الله ﴿ وَٱلْعُزَّىٰ ﴾: من العزيز، شجرة عبدها غَطفانُ بين مكة والطائف ﴿ وَمَنَاةَ ﴾: من مناة أي: قطعة، صنم بين الحرمين عبده هذيل أو يقيف في مذبح قرابينهم، أو هي لقريش بنخلة ﴿ ٱلثَّالِثَةَ ﴾: للأولين ﴿ ٱلأُخْرَىٰ ﴾: المتأخرة ربتة عندكم، وثاني مفعولي رأيتم بنات الله الدال عليه ﴿ أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ ﴾: إذ كانوا يكرهون النبات ﴿ تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ ﴾: جائزة ﴿ إِنْ ﴾: ما ﴿ هِيَ ﴾: المذكورات ﴿ إِلاَّ أَسْمَآءٌ ﴾: لخلوقها عن معنى الألوهية ﴿ سَمَّيْتُمُوهَآ ﴾: بها ﴿ أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا ﴾ أي: بعبادتها ﴿ مِن سُلْطَانٍ ﴾: حجة ﴿ إِن ﴾: ما ﴿ يَتَّبِعُونَ ﴾: بعبادتهم ﴿ إِلاَّ ٱلظَّنَّ ﴾: أي: توهم حقيته ﴿ وَمَا تَهْوَى ﴾: تشتهيه ﴿ ٱلأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰ ﴾: الرسول بالكتاب فتركوه ﴿ أَمْ ﴾: بل ﴿ لِلإِنسَانِ ﴾: كل ﴿ مَا تَمَنَّىٰ ﴾: كشفاعة الأصنام، لا ﴿ فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ ﴾: الدنيا، يطي ما يشاء لمن يشاء منهما ﴿ وَكَمْ ﴾: كثير ﴿ مِّن مَّلَكٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ ﴾: مع كرامتهم ﴿ لاَ تُغْنِي ﴾: لاتنفع ﴿ شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ ﴾: لهم فيها ﴿ لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰ ﴾: فكيف يشفع جماد.
الآيات من ٢٧ إلى ٣٧
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ ٱلْمَلاَئِكَةَ تَسْمِيَةَ ٱلأُنْثَىٰ ﴾: بأنهم بنات الله ﴿ وَمَا لَهُم بِهِ ﴾: بقولهم ﴿ مِنْ عِلْمٍ إِن ﴾: ما ﴿ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ ٱلظَّنَّ وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لاَ يُغْنِي ﴾: لا ينفع ﴿ مِنَ ٱلْحَقِّ ﴾: وهو المعارف اليقينة ﴿ شَيْئاً ﴾: والظن إنما يعتبر فيما يتعلق بالعمل، وقيل: الظن المغني، ظن حصل من النظر ﴿ فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكْرِنَا ﴾: ولم يتدبر فيه ﴿ وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ﴾ العاجلة ﴿ ذَلِكَ ﴾: أمر الدنيا ﴿ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ ﴾: لا يتجاوزونه ﴿ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ ٱهْتَدَىٰ ﴾: فلا تتعب ﴿ وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ ﴾: أي: خلقهما ﴿ لِيَجْزِيَ ٱلَّذِينَ أَسَاءُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيِجْزِيَ ٱلَّذِينَ أَحْسَنُواْ بِٱلْحُسْنَى ﴾: من المثوبات هم ﴿ الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ ﴾: ما فيه وعيد شديد ﴿ وَٱلْفَوَاحِشَ ﴾: منها خصوصا ﴿ إِلاَّ ﴾: لكن ﴿ ٱللَّمَمَ ﴾: الصغير كما دون الزنا، نحو القبلة، فتغفر باحتناب الكبائر، وأصله مُقاربة المعصية ﴿ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ ﴾: يغفر اللَّمَم وغيره فلا ييأس صاحب الكبائر ﴿ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ ﴾: منكم ﴿ إِذْ أَنشَأَكُمْ ﴾: أي: آدم ﴿ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ ﴾: جمع جنين ﴿ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلاَ تُزَكُّوۤاْ ﴾: تمدحوا ﴿ أَنفُسَكُمْ ﴾: إعجابا وجاز اعترافا بنعمته ﴿ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ ﴾: وقد ورد أنه يقال في المدح: أحسبه كذا والله حسيبه ﴿ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّىٰ ﴾: عن الإيمان كوليد بن المغيرة، آمن فعيره مشرك فقال: أخشى عذاب الله فقال: أنا أتحمله إن أعطيتني كذا وكذا، فارتد ﴿ وَأَعْطَىٰ قَلِيلاً ﴾: مما وعد ﴿ وَأَكْدَىٰ ﴾: منع عن الباقي ﴿ أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَىٰ ﴾: يعلم أنه يتحمل عذابه؟ ﴿ أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ ﴾: ولأشر صفحِه قدمها على ﴿ وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّىٰ ﴾: تمم ما أُمر به، خصَّه به لاحتماله ما لم يتحمله غيره كالنار والذبح وغيره.
الآيات من ٣٨ إلى ٦٢
﴿ أَلاَّ ﴾ أنه ﴿ تَزِرُ ﴾: نفس ﴿ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ﴾: كما مر، وكان قبله يؤخذ الأب بالابن والأخ بالأخ وهكذا، وبيان هذا المقام مضى في الأنعام ﴿ وَأَن ﴾: أنه ﴿ لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَىٰ ﴾: عن ابن عباس: نسخت بنحو:﴿ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ﴾[الطور: ٢١]، وقيل: لا لأنهما خبران، بل بذلك مخصوص بقومهما، وإذ مخصوص بنا، وكذا في نحو: الحج والصوم والصدقة عن الميت لما صح في الخبر فالناوي له فيها كنائبه ﴿ وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ ﴾: ميْزانه ﴿ ثُمَّ يُجْزَاهُ ﴾: أي: الإنسان سعيه ﴿ ٱلْجَزَآءَ ٱلأَوْفَىٰ ﴾: الأوفر ﴿ وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ ﴾: المرجع ﴿ وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ ﴾، خصهما بالذكر لاختصاص الإنسان بهما من بين الحيوانات، ولو صح أن القرد يضحك والإبل تبكي فلا يضر لانفراد كل منهما بواحد ﴿ وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا ﴾: لا غير، فالقاتل ينقض البنية والموت يحصل عنده على عادة الله تعالى ﴿ وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ * مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ ﴾: تدفق في الرحم ﴿ وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ ﴾: الخلقة ﴿ ٱلأُخْرَىٰ ﴾: للبعث وفاء بوعده ﴿ وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ ﴾: الناس بكفايتهم ﴿ وَأَقْنَىٰ ﴾: أعطاهم القنية أي: ما يدخر بعد الكفاية ﴿ وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ ﴾: العُبور، كوكبٌ خلف الجوزاء، خصه لأنه عبده أبو كبشة جده صلى الله عليه وسلم من الأُم، وهو أضوأُ من الشعرى الأخرى الغميصاء من نجم الأسد ﴿ وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ ﴾: قوم هود، والأُخرى إرم ﴿ وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَىٰ ﴾: منهم ﴿ وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ ﴾: أي: قبلهما ﴿ إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ ﴾: منهما لطول لثبه فيهم وتعذيبهم له ﴿ وَ ﴾: القرى ﴿ ٱلْمُؤْتَفِكَةَ ﴾: المنقلبة بقوم لوط ﴿ أَهْوَىٰ ﴾: أسقطها إلى الأرض ﴿ فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ ﴾: من العذاب ﴿ فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ ﴾: تتشكك يا وليد، عدها نعمة باعتبار أنها عظة ونصرة لأنبيائه ﴿ هَـٰذَا ﴾: الرسول ﴿ نَذِيرٌ مِّنَ ﴾: جنس ﴿ ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ * أَزِفَتِ ﴾: قرب ﴿ ٱلآزِفَةُ ﴾: القيامة القريبة ﴿ لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ ﴾: نفس ﴿ كَاشِفَةٌ ﴾: عن عملها أو قادرة عن كشف شدائدها إلا الله ﴿ أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ ﴾: القرآن ﴿ تَعْجَبُونَ * وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ ﴾: لو عيده ﴿ وَأَنتُمْ سَامِدُونَ ﴾: لَاهُوْن عنه، بعد نزوله، ما ضح صلى الله عليه وسلم قط، أو مستكبرون أو مغنون ﴿ فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ ﴾: فقط ﴿ وَٱعْبُدُواْ ﴾.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
3 مقطع من التفسير