تفسير سورة سورة يس
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (ت 597 هـ)
ﰡ
آية رقم ١
ﭬ
ﭭ
قال ابن عباس معناها يا إنسان وقال الحسن يا رجل
آية رقم ٥
ﭹﭺﭻ
ﭼ
تنزيل العزيز أي الذي أنزل إليك العزيز
آية رقم ٦
ما أنذر آباؤهم ما نفي وقيل بمعنى الذي
آية رقم ٧
حق القول وجب العذاب
آية رقم ٨
قوله فهي يعني الأيدي ولم يذكرها اختصارا لأن الغل لا يكون إلا في اليد والعتقوالمقمع الغاض بصره بعد رفع رأسه وهذا مثل والمعنى منعناهم من الإيمان بموانع كالأغلال
آية رقم ٩
فأغشيناهم أي أغشينا عيونهم وأعميناهم عن الهدى
آية رقم ١١
والذكر القرآن
آية رقم ١٢
وآثارهم خطاهموالإمام اللوح المحفوظ
آية رقم ١٣
والقرية أنطاكية
آية رقم ١٤
اثنين واسمهما يوحنا وبولس فعززنا أي قوينا بثالث واسمه شمعون قال كعب الله أرسل هؤلاء قال قتادة إنما أرسلهم عيسى
آية رقم ١٨
إنا تطيرنا وذلك أن المطر حبس عنهم فقالوا هذا من قبلكم لنرجمنكم لنقلنكم
آية رقم ١٩
طائركم أي شؤمكم معكم بكفركم لابنا أئن ذكرتم جوابه محذوف تقديره أئن ذكرتم تطيرتم
آية رقم ٢٠
وجاء رجل واسمه حبيب النجار كان قد آمن بالرسل فلما قتلوه قيل له ادخل الجنة فلما دخلها قال يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي أي بغفرانه لي فعجل للقوم العذاب فذلك قوله تعالى وما أنزلنا على قومه من جند
آية رقم ٣٠
يا حسرة المعنى أنهم يتحسرون على أنفسهم
آية رقم ٣٢
ﮂﮃﮄﮅﮆﮇ
ﮈ
لما جميع ما زائدة
آية رقم ٣٥
وما عملته أيديهم ما نفي وقيل هي بمعنى الذي وهي الحروث والغروس
آية رقم ٣٦
والأزواج الأجناس ومن أنفسهم الذكور والإناث ومما لا يعلمون من دواب البر والبحر
آية رقم ٣٨
لمستقر لها وهو مغربها لا تجاوزه ولا تقتصر عنه
آية رقم ٣٩
ومنازل القمر ثمانية وعشرون ينزل كل ليلة منزلاوالعرجون عود العذق الذي تركبه الشماريخ والقديم الذي أتى عليه حول
آية رقم ٤١
حلمنا ذريتهم أي ذرية الناسوالمشحون المملوء
آية رقم ٤٢
ﭚﭛﭜﭝﭞﭟ
ﭠ
من مثله يعني السفن
آية رقم ٤٣
والصريخ المغيث
آية رقم ٤٤
ﭫﭬﭭﭮﭯﭰ
ﭱ
إلا رحمة إلا أن يرحمهم
آية رقم ٤٥
وإذا قيل لهم يعني الكفار اتقوا ما بين أيديكم من عذاب الأمم وما خلفكم من أمر الساعة وجوابه محذوف تقديره أعرضوا
آية رقم ٤٧
أنطعم أي لو أراد الله أن يطعم الفقراء لرزقهم
آية رقم ٤٩
يخصمون يختصمون
آية رقم ٥٠
توصية أعجلوا عن الوصية فماتوا حيث فجأتهم ولا يرجعون من أسواقهم إلى أهلهم
آية رقم ٥٢
من مرقدنا إنما قالوه لأن الله تعالى رفع عنهم العذاب فيما بين النفختين فقال المؤمنون هذا ما وعد الرحمن
آية رقم ٥٥
في شغل هو التنعم قال ابن مسعود افتضاض العذارى فاكهون و فكهون متفكهون بالطعام
آية رقم ٥٦
وأزواجهم حلائلهم
آية رقم ٥٧
ﭡﭢﭣﭤﭥﭦ
ﭧ
يدعون يتمنون
آية رقم ٥٨
ﭨﭩﭪﭫﭬ
ﭭ
سلام بدل من ما المعنى لهم ما يتمنون سلام هو تسليم الله عز وجل عليهم
آية رقم ٥٩
ﭮﭯﭰﭱ
ﭲ
وامتازوا إذا اختلط الإنس والجن في الآخرة قبل وامتازوا أي تميزوا
آية رقم ٦٠
ألم أعهد ألم أوصيكمتعبدوا تطيعوا
آية رقم ٦٢
جبلا خلقا وجماعة
آية رقم ٦٦
فاستبقوا الصراط أي تبادروا الطريق فكيف ينصرون وقد أعميناهم
آية رقم ٦٨
ننكسه أي نجعل مكان القوة الضعف ويدل الشباب الهرم
آية رقم ٧٠
من كان حيا مؤمنا
آية رقم ٧١
عملت أيدينا قال أبو سليمان الدمشقي مما أوجدنا بقدرتنا وقوتنامالكون ضابطون
آية رقم ٧٢
ﭞﭟﭠﭡﭢﭣ
ﭤ
والركوب ما يركبون
آية رقم ٧٤
لعلهم ينصرون أي ليمنعهم من عذاب الله
آية رقم ٧٥
وهم يعني الكفار لهم يعني الأصنام جند للأصنام محضرون عندها يغصبون لها في الدنيا وهي لا تنفعهم ولا تضرهم
آية رقم ٧٦
فلا يحزنك قولهم في تكذيبك
آية رقم ٧٧
والإنسان أبي بن خلف خاصم في البعث وأخذ عظما فقال أيحيى الله هذا
آية رقم ٨٠
من الشجر الأخضر أراد الزنود التي توري بها الأعراب من شجر المرخ والعفار
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
45 مقطع من التفسير