تفسير سورة سورة يس

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي

تذكرة الاريب في تفسير الغريب

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (ت 597 هـ)

آية رقم ١
قال ابن عباس معناها يا إنسان وقال الحسن يا رجل
آية رقم ٥
تنزيل العزيز أي الذي أنزل إليك العزيز
قوله فهي يعني الأيدي ولم يذكرها اختصارا لأن الغل لا يكون إلا في اليد والعتقوالمقمع الغاض بصره بعد رفع رأسه وهذا مثل والمعنى منعناهم من الإيمان بموانع كالأغلال
اثنين واسمهما يوحنا وبولس فعززنا أي قوينا بثالث واسمه شمعون قال كعب الله أرسل هؤلاء قال قتادة إنما أرسلهم عيسى
طائركم أي شؤمكم معكم بكفركم لابنا أئن ذكرتم جوابه محذوف تقديره أئن ذكرتم تطيرتم
وجاء رجل واسمه حبيب النجار كان قد آمن بالرسل فلما قتلوه قيل له ادخل الجنة فلما دخلها قال يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي أي بغفرانه لي فعجل للقوم العذاب فذلك قوله تعالى وما أنزلنا على قومه من جند
آية رقم ٣٥
وما عملته أيديهم ما نفي وقيل هي بمعنى الذي وهي الحروث والغروس
آية رقم ٣٩
ومنازل القمر ثمانية وعشرون ينزل كل ليلة منزلاوالعرجون عود العذق الذي تركبه الشماريخ والقديم الذي أتى عليه حول
وإذا قيل لهم يعني الكفار اتقوا ما بين أيديكم من عذاب الأمم وما خلفكم من أمر الساعة وجوابه محذوف تقديره أعرضوا
آية رقم ٥٠
توصية أعجلوا عن الوصية فماتوا حيث فجأتهم ولا يرجعون من أسواقهم إلى أهلهم
من مرقدنا إنما قالوه لأن الله تعالى رفع عنهم العذاب فيما بين النفختين فقال المؤمنون هذا ما وعد الرحمن
آية رقم ٥٥
في شغل هو التنعم قال ابن مسعود افتضاض العذارى فاكهون و فكهون متفكهون بالطعام
آية رقم ٥٨
سلام بدل من ما المعنى لهم ما يتمنون سلام هو تسليم الله عز وجل عليهم
آية رقم ٥٩
وامتازوا إذا اختلط الإنس والجن في الآخرة قبل وامتازوا أي تميزوا
آية رقم ٦٦
فاستبقوا الصراط أي تبادروا الطريق فكيف ينصرون وقد أعميناهم
آية رقم ٧٥
وهم يعني الكفار لهم يعني الأصنام جند للأصنام محضرون عندها يغصبون لها في الدنيا وهي لا تنفعهم ولا تضرهم
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

45 مقطع من التفسير